رواية ابتزاز الفصل الرابع عشر 14 بقلم صافي
الفصل الرابع عشر
انهت نسرين المكالمة مع زيكو وهي تقول: بتهددني يا زيكو طب اما اشوفك..
امسكت تليفونها وقد سجلت الجزء الاخير من مكالمته بعد ان ارسل لها الصورة ..
قالت في سرها: لو وصلت اني اقتلك ولا تطولش شعرة مني بعد كدة هيحصل يا زيكو التيييت انت ..
جلست في حجرتها بقية اليوم .. حتى دقت الساعة الثانية ظهرا فقامت وارتدت بنطلون جينز ضيق وبلوزة قطنية بنصف كم .. وربطت شعرها المفرود بواسطة المكواة بتسريحة ذيل الحصان..
خرجت من حجرتها لتقابلها امها وهي تقول بضيق: انتي رايحة فين..
قالت نسرين ببرود: مشوار وراجعة على طول..
قالت بقلق: فين يعني..
قالت ببرود اكثر : مشوار
وفتحت الباب لتخرج , فسمعت امها تقول: طب متتأخريش عشان عمك لطفي جاي عايز يقعد معاكي شوية..
نزلت على السلالم وهي تبتسم بسخرية وتقول: عمي هو بقى عمي دلوقتي..
وصلت الى السنترال الذي يملكه زيكو الذي قابلها بالترحاب وهو يقول: يا اهلا بالقمر .. نورتيني.. كنت عارف انك قطة ومش هتزعليني..
نظرت له نسرين بتحدي وهي تقول: اسمع بقى ..انا ممكن اروح دلوقتي القسم وابلغ عنك انك بتهددني ..
ضحك ضحكة عالية وهو يقول: واما يشوفوا الفيديو هيقولو ايه .. فاكراهم هيسجنوني لوحدي لا يا حلوة الفيديو دا اثبات عليكي برضه لاني هقول انك بتشتغلي كدة.. وساعتها يتعملك قضية دعارة تاخدي فيها 3 سنين يا حلوة دا غير سمعتك اللي هتبقى في الارض..
صرخت فيه وهي تقول: انت حقير ..
امسك ذراعها واقتادها للغرفة التي خلف المحل وهو يقول: متقوليش حقير دي تاني.. لانك احقر مني .. وبعدين هاه هتنفذي اللي هقولك عليه ولا تحبي اذيع الفيديو الظريف بتاعك..
بكت مقهورة .. وهي صامتة بينما كان هو يفعل بها ما يشاء ..
...........................................
كان قد مر اسبوع على كلامه مع سلمى ..في البداية وبعد ان تركها امام المدينة من اسبوع .. كان جريحا ومشتتا.. يسال نفسه اكبرت صغيرتي لهذا الحد .. اكبرت لدرجة ان ترفضني بكل قسوة .. ابتل وجهه بدمعة حائرة وتنهد بحرارة ليخرج النار بداخله.. وصل الى الشقة التي يسكنها .. كان يود ان يتزوج فيها سلمى.. كان يراها تغير الديكورات وترتب الاثاث.. كان يراها في احلامه يوم زفافهما في الفستان الابيض.. جلس على سريره وفرت منه دمعة ساخنة تركها تنزل في صمت علها تغسل روحه ..
قام وتوضأ وصلى لله تعالى ركعتين لقضاء الحاجة ليعينه الله على نسيانها.. ونام وهو يتساءل ترى هل تلتئم الجراح..
استيقظ صباح اليوم التالي على اتصال من باسم يدعوه للنزول للعمل .. حاول ان يعتذر ولكن باسم افهمه ان العمل يحتاجه..
افاق من شروده على صوت ولاء تناديه: بشمهندس حسن.. تعالى ..
اقترب منها وهو يقول: ايوة يا بشمهندسة..
قالت في قلق : الاسمنت خلص لو سمحت كلم البشمهندس باسم يبعتلنا كمية..
قال : متقلقيش انا طلبت منه من الصبح وزمان الشحنة جاية.. خلى العمال ياخدوا راحة شوية عقبال اما الاسمنت يوصل
نظرت له باعجاب واضح وهي تقول: حاضر يا بشمهندس ..
سارت بعيد عنه وقلبها يدق فرحا فقد رات اصابع يده تخلو من الدبلة فرأت ان ما زال لها فرصة في ان يراها..
..............................................
خرجت سلمى من الكلية وتوجهت الى لمدينة ليعترضها شخص ويقف امامها .. رفعت نظرها اليه لتجده سمير زميلها يقف امامها..
نظرت له بتساؤل: خير يا استاذ سمير في حاجة..
قال لها: لا اصل انا ملاحظ . يعني انا والزملا ملاحظين يعني انك منعزلة كدة لا بتتكلمي مع حد ولا مصاحبة حد ..فكنت عايز اعزمك على حفلة عاملها الاتحاد ..
نظرت له ببرود وهي تقول: معلش يا استاذ سمير انا مبحضرش حفلات .. انا جاية من بلدي عشان اتعلم مش اكتر من كدة ..
ارتبك سمير وقال بتردد: بس الدنيا مش دراسة بس ..
نظرت له بجدية وهي تقول: معلش يا استاذ سمير .. بعد اذنك..
تركته مغتاظا وما ان ابتعدت حتى اتي زملاؤه وهم يضحكون عليه ويقول احدهم: مش قلتلك يا ابني دي قفل مسوجر .. ههههههههه خسرت الرهان يا معلم ..
قال سمير بشرود: لا لسه مخسرتش اصبر بس .. الزن على الودان امر من السحر .. وانا مش هسيبها..
...........................................
دخلت ليلى على زوجها لتجده منهمك في قراءة احد الكتب ..
تنهدت وجلست امامه وهي تقول: مش ناوي تصالح ايمن ..
نظر اليها بهدوء وقال: مين المفروض يصالح مين..
قالت ليلى بحزن: ما انت طردته..
قال بحدة: المفروض هو كان يجي ويستسمحني .. انما انت ابنك نفسه كبيرة اوي ..
بكت ليلى وقالت: حرام بقى .. دا باسم بيقول انه اتغير واديه بيشتغل مندوب مبيعات عشان يصرف على نفسه..
ربت محمد على كتفها وهو يقول: ربنا يهديه.. لو عايزة تروحي تشوفيه روحي وممكن تقوليله انه ممكن يجي يتأسفلي ويرجع البيت..
قالت ليلى بفرحة: بجد يا محمد .. كنت عارفة ان قلبك طيب ..
قال لها : صدقيني يا ليلى انا بحب ايمن زي باسم بالظبط .. لكن كان لازم نشد عليه عشان يبقى راجل..
هزت ليلى راسها وهي تقول: انا هرحله بكرة..
هز محمد راسه موافقا .. وعاود القراءة مرة اخرى ظاهريا.. لان عقله كان بعيدا عن ما في الكتاب .. كان يفكر في ايمن والتحول الذي حدث له .. وقد احس انه السبب فيما فعله ببعده عنه وترك تربيته لامه.. ولانه لم يتخذه كصديق ..
.................................................
دخلت احدى الفتيات الى السنترال المملوك لزيكو.. لم تجد احد يجلس .. نادت: زيكا يا زيكا..
لم يرد احد ولكنها سمعت همهمة خافتة اتية من الغرفة المغلقة بالستائر ..
ارتعبت هي تنادي بصوت اعلى: فيه حد موجود هنا ..
سمعت صوت انين خافت .. ثم صوت شئ يسقط..
قررت ان تقطع الشك باليقين ففتحت الستارة وهي تقول: زيكو انت هنا ..
لتفاجئ بزيكو واقع على الارض غارقا في دماؤه يصدر انين ضعيف .. ومطعون بسكين في رقبته..
اصدر انين ضعيف اخر .. فصرخت الفتاة صرخة مدوية وخرجت الى الخارج وهي تصرخ الحقوني .. حد قتل زيكو الحقوااااااااا
تجمع الناس ودخلوا الى الغرفة ليجدوا زيكو في النزع الاخير
اتصل احدهم بالاسعاف والشرطة .. التي اتت ليجدوا زيكو قد اسلم الروح الى بارئها.
انهت نسرين المكالمة مع زيكو وهي تقول: بتهددني يا زيكو طب اما اشوفك..
امسكت تليفونها وقد سجلت الجزء الاخير من مكالمته بعد ان ارسل لها الصورة ..
قالت في سرها: لو وصلت اني اقتلك ولا تطولش شعرة مني بعد كدة هيحصل يا زيكو التيييت انت ..
جلست في حجرتها بقية اليوم .. حتى دقت الساعة الثانية ظهرا فقامت وارتدت بنطلون جينز ضيق وبلوزة قطنية بنصف كم .. وربطت شعرها المفرود بواسطة المكواة بتسريحة ذيل الحصان..
خرجت من حجرتها لتقابلها امها وهي تقول بضيق: انتي رايحة فين..
قالت نسرين ببرود: مشوار وراجعة على طول..
قالت بقلق: فين يعني..
قالت ببرود اكثر : مشوار
وفتحت الباب لتخرج , فسمعت امها تقول: طب متتأخريش عشان عمك لطفي جاي عايز يقعد معاكي شوية..
نزلت على السلالم وهي تبتسم بسخرية وتقول: عمي هو بقى عمي دلوقتي..
وصلت الى السنترال الذي يملكه زيكو الذي قابلها بالترحاب وهو يقول: يا اهلا بالقمر .. نورتيني.. كنت عارف انك قطة ومش هتزعليني..
نظرت له نسرين بتحدي وهي تقول: اسمع بقى ..انا ممكن اروح دلوقتي القسم وابلغ عنك انك بتهددني ..
ضحك ضحكة عالية وهو يقول: واما يشوفوا الفيديو هيقولو ايه .. فاكراهم هيسجنوني لوحدي لا يا حلوة الفيديو دا اثبات عليكي برضه لاني هقول انك بتشتغلي كدة.. وساعتها يتعملك قضية دعارة تاخدي فيها 3 سنين يا حلوة دا غير سمعتك اللي هتبقى في الارض..
صرخت فيه وهي تقول: انت حقير ..
امسك ذراعها واقتادها للغرفة التي خلف المحل وهو يقول: متقوليش حقير دي تاني.. لانك احقر مني .. وبعدين هاه هتنفذي اللي هقولك عليه ولا تحبي اذيع الفيديو الظريف بتاعك..
بكت مقهورة .. وهي صامتة بينما كان هو يفعل بها ما يشاء ..
...........................................
كان قد مر اسبوع على كلامه مع سلمى ..في البداية وبعد ان تركها امام المدينة من اسبوع .. كان جريحا ومشتتا.. يسال نفسه اكبرت صغيرتي لهذا الحد .. اكبرت لدرجة ان ترفضني بكل قسوة .. ابتل وجهه بدمعة حائرة وتنهد بحرارة ليخرج النار بداخله.. وصل الى الشقة التي يسكنها .. كان يود ان يتزوج فيها سلمى.. كان يراها تغير الديكورات وترتب الاثاث.. كان يراها في احلامه يوم زفافهما في الفستان الابيض.. جلس على سريره وفرت منه دمعة ساخنة تركها تنزل في صمت علها تغسل روحه ..
قام وتوضأ وصلى لله تعالى ركعتين لقضاء الحاجة ليعينه الله على نسيانها.. ونام وهو يتساءل ترى هل تلتئم الجراح..
استيقظ صباح اليوم التالي على اتصال من باسم يدعوه للنزول للعمل .. حاول ان يعتذر ولكن باسم افهمه ان العمل يحتاجه..
افاق من شروده على صوت ولاء تناديه: بشمهندس حسن.. تعالى ..
اقترب منها وهو يقول: ايوة يا بشمهندسة..
قالت في قلق : الاسمنت خلص لو سمحت كلم البشمهندس باسم يبعتلنا كمية..
قال : متقلقيش انا طلبت منه من الصبح وزمان الشحنة جاية.. خلى العمال ياخدوا راحة شوية عقبال اما الاسمنت يوصل
نظرت له باعجاب واضح وهي تقول: حاضر يا بشمهندس ..
سارت بعيد عنه وقلبها يدق فرحا فقد رات اصابع يده تخلو من الدبلة فرأت ان ما زال لها فرصة في ان يراها..
..............................................
خرجت سلمى من الكلية وتوجهت الى لمدينة ليعترضها شخص ويقف امامها .. رفعت نظرها اليه لتجده سمير زميلها يقف امامها..
نظرت له بتساؤل: خير يا استاذ سمير في حاجة..
قال لها: لا اصل انا ملاحظ . يعني انا والزملا ملاحظين يعني انك منعزلة كدة لا بتتكلمي مع حد ولا مصاحبة حد ..فكنت عايز اعزمك على حفلة عاملها الاتحاد ..
نظرت له ببرود وهي تقول: معلش يا استاذ سمير انا مبحضرش حفلات .. انا جاية من بلدي عشان اتعلم مش اكتر من كدة ..
ارتبك سمير وقال بتردد: بس الدنيا مش دراسة بس ..
نظرت له بجدية وهي تقول: معلش يا استاذ سمير .. بعد اذنك..
تركته مغتاظا وما ان ابتعدت حتى اتي زملاؤه وهم يضحكون عليه ويقول احدهم: مش قلتلك يا ابني دي قفل مسوجر .. ههههههههه خسرت الرهان يا معلم ..
قال سمير بشرود: لا لسه مخسرتش اصبر بس .. الزن على الودان امر من السحر .. وانا مش هسيبها..
...........................................
دخلت ليلى على زوجها لتجده منهمك في قراءة احد الكتب ..
تنهدت وجلست امامه وهي تقول: مش ناوي تصالح ايمن ..
نظر اليها بهدوء وقال: مين المفروض يصالح مين..
قالت ليلى بحزن: ما انت طردته..
قال بحدة: المفروض هو كان يجي ويستسمحني .. انما انت ابنك نفسه كبيرة اوي ..
بكت ليلى وقالت: حرام بقى .. دا باسم بيقول انه اتغير واديه بيشتغل مندوب مبيعات عشان يصرف على نفسه..
ربت محمد على كتفها وهو يقول: ربنا يهديه.. لو عايزة تروحي تشوفيه روحي وممكن تقوليله انه ممكن يجي يتأسفلي ويرجع البيت..
قالت ليلى بفرحة: بجد يا محمد .. كنت عارفة ان قلبك طيب ..
قال لها : صدقيني يا ليلى انا بحب ايمن زي باسم بالظبط .. لكن كان لازم نشد عليه عشان يبقى راجل..
هزت ليلى راسها وهي تقول: انا هرحله بكرة..
هز محمد راسه موافقا .. وعاود القراءة مرة اخرى ظاهريا.. لان عقله كان بعيدا عن ما في الكتاب .. كان يفكر في ايمن والتحول الذي حدث له .. وقد احس انه السبب فيما فعله ببعده عنه وترك تربيته لامه.. ولانه لم يتخذه كصديق ..
.................................................
دخلت احدى الفتيات الى السنترال المملوك لزيكو.. لم تجد احد يجلس .. نادت: زيكا يا زيكا..
لم يرد احد ولكنها سمعت همهمة خافتة اتية من الغرفة المغلقة بالستائر ..
ارتعبت هي تنادي بصوت اعلى: فيه حد موجود هنا ..
سمعت صوت انين خافت .. ثم صوت شئ يسقط..
قررت ان تقطع الشك باليقين ففتحت الستارة وهي تقول: زيكو انت هنا ..
لتفاجئ بزيكو واقع على الارض غارقا في دماؤه يصدر انين ضعيف .. ومطعون بسكين في رقبته..
اصدر انين ضعيف اخر .. فصرخت الفتاة صرخة مدوية وخرجت الى الخارج وهي تصرخ الحقوني .. حد قتل زيكو الحقوااااااااا
تجمع الناس ودخلوا الى الغرفة ليجدوا زيكو في النزع الاخير
اتصل احدهم بالاسعاف والشرطة .. التي اتت ليجدوا زيكو قد اسلم الروح الى بارئها.