رواية في عشقها هلاكي الفصل الرابع عشر 14 بقلم زهرة الربيع
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
مستحيل اخلف منك لاني باخد حبوب منع حمل ولو وقفت على اديك ورجليك مش هبطلها و لو هتموتني سامع
جمال كان بيبصلها بذهول ومش مصدق انها كانت بتستغفله كل المده دي
نسيم كانت بتظهر القوه قدامه لكن من جواها مرعوبه خصوصا من نظراته اللي حفظاها وعارفه ايه اللي بعدها حاولت تجري على اوضتها بسرعه بس جمال كان اسرع منها وجابها من شعرها وبقى يتعدى عليها بالضرب بمنتهى القسوه وهو بيقول بزعيق وغل...يا واطيه يا بنت الكلاب...بتستغفليني يا زباله ...مبقاش دكر من ضهر دكر لو ماندمتك يا *****
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
نسيم كانت بتتألم وبتبكي وبتحاول تحمي دماغها باديها بس جواها احساس بالانتصار انها قادره تحرقه زي ما كل يوم بيحرقها...محاولتش تقاوم ولا تعمل حاجه غير دموعها اللي بتنزل بصمت لحد ما غابت عن الوعي
عند حمزه كان مخنوق من مختار وكلامه وطلع اوضته لسه هيقفل الباب مختار حط ايده عليه ومنعه وقال...استنى هنا...هو انت بجد فاكر اني هسيبك تتورط وافضل ساكت...مين نجوى دي اللي كنت بتقول عليها للبواب
حمزه كان مخنوق ومش ناقص قال بغضب ..اولا البواب ده كان جوز والدتك يعني خلي فيه احترام شويه هو له اسمه...ثانيا حياتي الشخصيه ملكش دخل بيها سامع...مش بس حياتي الشخصيه لا حياتي عموما ملكش دخل بيها متعملش فيها يهمك مصلحتي قوي لاني مش هصدقك
مختار قال بخنقه..ومتصدقنيش ليه ...ايه اللي عملتهولك..الف مره قولتلك اللي حصل لامك كان قضاء وقدر...هيه امي انا كمان ...وانا كمان اتوجعت عليها
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
حمزه لمعت عيونه بالدموع فورا لما جات سيرة امه وقال بسخريه والم...والله اتوجعت عليها ..بجد....طيب الحمد الله ..استفدت قوي كده انا ...كنت هزعل جامد لو مكنتش اتوجعت عليها
وزعق فيه بغضب وانفعال وقال...وانا استفدت ايه لما حضرتك اتوجعت ..امي ماتت بسببك سامع.... احنا خسرناها بسبب طيشك... مش هنسى..مش هنسى ان حضرتك كنت مسحول في النيابه بسبب شغلك المقرف وامي بتموت في المستشفى وانا مش عارف الحق مين فيكم ...ولا هنسى كلام الدكتور لما قالي مكانش لازم تزعلوها كده ...قالي ضغطها ارتفع وجاتلها جلطه في المخ ...كل ده بسببك سامع بسببك
مختار حس بقلبه بيتحرق وقال بحزن ورجاء...كفايه يا حمزه ..ابوس ايدك كفايه انا كمان بشر وليا طاقه...والله العظيم مش بتاعتي...الحاجه اللي كانت في العريه مش بتاعتي....و الله وحياتك عندي مكانتش بتاعتي ولا عمري اشتغلت في السم ده اصلا
حمزه كان هيقفل الباب وهو بيقول...اه فعلا عمرك ما اشتغلت فيه بأمارة الناس الزباله اللي خطفوني من ايام ....روح من وشي اعتذارك وندمك دلوقت مش هيفيدونا بحاجه امشي مش طايق صوتك ...ولا طايق نفسي
ولسه هيقفل الباب سمعو صوت صراخ منى كانت بتصرخ جامد باسم حمزه وهيه بتبكي
حمزه قال بذهول ....دي منى
ونزل جري بسرعه
مختار اتنهد بحزن شديد ورفع عيونه لفوق وهو بيحاول كل جهده ان دموعه متنزلش اخد نفس عميق ونزل وراه وهو بيصطنع القوه والبرود اللي دايما بيغلف بيهم احساسه
بقلم....زهرة الربيع
حمزه كان نازل جري على السلم وروعه كانت طالعه جري وهيه بتضحك
حمزه خبط فيها من غير وعي وهو نازل يشوف منى وهيه كانت هتقع بس مختار كان جاي وراه وجري عليها سحبها من ايدها بسرعه بقت بين اديه
روعه مسكت في هدومه بقوه و خوف وهو ركذ على عيونها وقال بهمس....براحه خدي بالك لخطواتك ...اللي بيقع مبيقومش بسهوله
روعه كانت تايهه في نظراته وقالت بدون وعي...انا وقعت خلاص
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
مختار ابتسم على جملتها وقلبه بيدق بقوه وهيه بين اديه وهيه كمان كانت ناسيه الدنيا بس سابو بعض بفزع لما حمزه شخط وقال بغضب..ايه اللي منى بتقوله ده...انتي ازاي تعملي كده..ايه التخلف ده
روعه خافت من صوته ومختار شدها وراه شويه من غير ما يسال حتى وقال بضيق...متزعلقهاش...اتكلم كويس
حمزه ضحك بذهول وقال ..والله....مش لما تسأل الهانم عملت ايه
مختار قال بضيق ...ايا كان اللي عملته ميديكش الحق تعلي صوتك عليها وانا واقف
حمزه قال بغضب...طب اتفضل انت يا سبع الرجال زعق انت وافهم منها ازاي تعمل حاجه زي دي مع منى
مختار نفخ بزهق وقال.... انا بسألك انت عملت ايه مع الموناليزا بتاعتك
حمزه قال بانفعال....قلة ادب وعدم ربايه ..ازاي تسمح لنفسها تشدلها ال....
بس قطع كلامه وقال بحرج ...ال احم ...ازاي تعمل كده
مختار استغرب وقال ...عملت ايه .. ما تنطق
حمزه اتنهد وشاور بحواجبه على روعه وقال...اسالها شوفها هيه شدت ايه
مختار بص لروعه بذهول وقال..انتي شديتي ايه...يارب يكون السيفون ...لان في دماغي حاجات عجيبه
روعه ضحكت ووشوشته في ودنه شويه
مختار اتسعت عنيه وبصلها بصدمه وهيه رفعت كتافها ببساطه وقالت....بس والله مش عارفه مكبرين الموضوع ليه
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
مختار قال بدهشه...عملتي كده ليه
وقبل ما ترد منى بقت تبكي بصوت عالي وبصت لمختار وقالت....الجينز بتاعي اتقطع انا مسكاه بايدي ليسقط عاجبكم منظري ده ..شايف مراتك المريضه عملت ايه
مختار كان عايز يضحك بس سكت علشان حمزه و قال ...احم ...حصل خير انا هعاقبها ..هعاقبها جامد ...يلا بينا...يلا
وشد روعه من ايدها ولسه هيمشي وقفه حمزه لما قال بغضب .....استنى عندك
مختار وقف وحمزه بص لمنى وقال بهدوء...روحي غيري هدومك وريحي ومتزعليش ..اكيد اللي حصل مش هيتكرر
منى هزت راسها وطلعت وهيه بتبص لروعه بابتسامة نصر لانها متاكده ان حمزه مش هيعدي اللي حصل بالساهل
حمزه قرب من مختار وقال بحزم...تاخد كام في نصيبك في الفيلا هنا...ومشوفش وشك تاني
مختار اتسعت عيونه بصدمه زلثواني مستوعبش اللي اتقال بس حمزه كمل بمنتهى الجديه وقال..اظن واضح انك مش مرغوب فيك هنا ولا انت ولا الهانم اللي معاك ....وانا بذات مش طايقك وعايز اخلصلك نصيبك هنا بحق ربنا واللي تطلبه هدفعه
مختار حس بسكين في قلبه وابتسم بسخريه وقال....هتدفعلي ايه....هتدفعلي حقي في ورث ابويا وامي ..ولا هتدفعلي الفلوس اللي لما اتحجز على الفيلا دي انا اللي دفعتها ورجعتها تاني...هتدفعلي اي حق فيهم طالما بتتكلم عن حق ربنا
حمزه قال بسخريه..انا مليش دخل ببطولاتك وبالفلوس الحرام اللي دفعت بيها حجز الفيلا ...انا بتكلم عن حقك في تمن الفيلا من بكره هنتصل على محامي ونقعد معاه احنا الاتنين ونخليه يتمنها واللي يطلعلك في تمتنها هدهولك وفوقيه بوسه
قال كده ولسه هيمشي مختار قال بغضب....انا مش هسيب بيت اهلي
حمزه بصله وقال ببساطه ..تمام...اسيبه انا ....وادفعلي انت
مختار اتفاجأ بكلامه وقال بوجع...للدرجادي يا حمزه
حمزه قرب منه وقال بصوت قاسي جدا ...واكتر ...انا وانت مبقاش فيه حاجه تربطنا غير الفيلا دي والشركه وهخلصهم على اي وضع....انسى ان لك اخ زي ما انا نسيت ..دلوقت انا وانت اتنين شركا في اللي باقيلنا من اهلنا ...سمعت شركا... او جيران اي مسمى غير الاخوات ...انا كان عندي اخ ودفنته مع امي
قال كده وطلع على اوضته وهو حاسس بنار جواه من الكلام اللي قاله
ومختار كان موجوع لدرجة مقدرش يرد طلع على اوضته وهو حاسس بقلبه بينزف ...كل اللي عمله في حياته عمله علشان اهله وفي النهايه خسر نفسه وبرده مكسبش اهله
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
روعه طلعت جري وراه ودموعها بتنزل بندم وحاسه بالذنب لانها كانت سبب في الكلام الجارح اللي سمعه من اخوه... اول ما دخلت الاوضه لقته قاعد على السرير وحاطط اديه على دماغه قربت منه وقالت بحزن..مختار ...انا اسفه حقك عليا ..كنت بهزر والله قاصده اغيظها مكنتش اعرف المواضيع هتتطور كده
مختار اخد نفس عميق وهو مش في باله كلامها لانه عارف موقف حمزه بيها او من غيرها اتنهد وقال...حصل خير
روعه قالت بحزن...طيب...طيب يا مختار بلاش تعمل في نفسك كده.... متكتمش اوجاعك جواك احكيلي ايه اللي حاصل بينك وبين اخوك انا ممكن اتكلم معاه واساعدك ..او حتى ...
بس مختار قاطعها ووقف وهو بيقول بغضب وانفعال..انتي تخرسي خالص وتخليكي في حالك سامعه ...اوعي تفتكري انك من بقية اهلي...انتي جايه لمهمه محدده تعمليها وتاخدي تمنها وتغوري... كفايه عليا الي انا فيه سمعتي
روعه كانت واقفه خايفه من اسلوبه وموجوعه من كلامه ومش بترد بس مختار زعق فيها جامد وقال...سمعتي
روعه انفجرت بالبكا وهيه بتقول.... سامعه سامعه ..انا الغلطانه اصلا اللي عبرتك الحق مش عليك الحق عليا انا اللي كنت عايزه اخفف عنك ...اصلا كتر خير اخوك اللي مستحملك ده البدله اللي عليك لو سابتلك الدولاب متتلامش
قالت كده بمنتهى الانفعال وهيه بتبكي بطريقه طفوليه وطلعت على الدولاب وبصت على الحيط بغضب ونامت وهيه بتشهق
مختار كان باصص لطيفها بدهشه من كلامها... وزعل من نفسه جدا لانها ملهاش ذنب
مدد على السرير وولع سيجاره وهو بيحاول يهدى
بعد دقايق اخد نفس عميق وهو مش عارف ينام ويسيبها زعلانه ولا عارف يصالحها لانه متعودش اتنهد وقال...انا عمري ما قدرت اتكلم ..ولا عرفت افضفض لحد ...مش علشان انا كويس...بس علشان مش عايز حد يشوفني زباله زي ما انا شايف نفسي
بقلم..زهرة الربيع
روعه كانت زعلانه منه وبتبكي بس حاولت تهدى وتسمعه رغم كل ده كانت بتتمنى يتكلم ويشيل من على صدره شويه
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
مختار كمل بحزن وقال ...انا طول عمري كنت الكبير الجامد اللي بيشيل وميتعبش ...ابويا شيلني اسرار شغله حاجات محدش يعرفها غيري.... وعلمني ...علمني الحاجه الوحيده اللي بتمنى لو متعلمتهاش
روه اتقلبت على جنبها التاني وبقت وشها في وشه وكانها بتقوله سمعاك
مختار كمل بوجع وقال...ابويا كان قاموس في التكنولوجيا ..زي ما تقولي كده هكر ...يعرف يجيب الديب من قلب الكهوف وكانو مسمينه الديب ...قبل ما اجي انا على الدنيا كانت دي شغلته الاساسيه وكان بيستخدمها بطريقه مشبوهه لناس بتشتغل في المافيا والعصابات ...يخترق حسابات يعطل برامج الامن يلاقي ناس متخبيه منهم ..بس لما اتجوز وخلف خاف علينا وبطل وتاب ...وفتح شركته الخاصه واتولدنا انا وحمزه وكبرنا في نعيم وكانت كل حاجه زي الفل
روعه كانت بتسمعه باهتمام وهو قال بسخريه..بس ابن الوز عوام ... ورثت منه الموضوع ده من غير حتى ما اعرف انه شاطر فيه ولما لقاني مهتم بيه علمني وبقى ابن الديب التلميذ اللي فاق استاذه كنت بستخدم البرامج في الشغل وكانت الشركه كل يوم تكبر وحياتنا معاها تتحسن
وحتى حمزه اخويا جاتله منحه دراسيه لتفوقه في الطب وكان هيسافر المانيا والدنيا عال العال
لحد ما حصلت كارثه مش متوقعه وسوق البورصه وقعت واحنا وكذا شركه تانيه اسهمنا كلها وقعت وحصل افلاس مفاجئ ...وقتها الديون اتراكمت علينا واتحجز على الشركه وبعدها الفيلا...وابويا طب من طوله وجاته اذمه في القلب ومات في وقتها ...وحتى امي تعبت جدا واتحجزت في المستشفى وبقت محتاجه علاج مكثف وغالي جدا
يومها وقفت في ممر المستشفى وعرفت قد ايه انا كبرت من غير ما احس بقيت مسؤل عن كل ده و كان لازم اتحرك ..انا اللي لازم افك الديانه وارجع الفيلا او حتى الاقي مكان نقعد فيه ...وكان لازم امن مصاريف سفر حمزه والا مستقبله هيروح....وكان لازم اكمل علاج امي والا يشيلوا الاجهزه عنه ..وكان لازم ادفن ابويا
سكت لحظات وهو بيحاول يسيطر على نفسه علشان دموعه متنزلش اخد نفس عميق وقال ...وقتها اشتغلت في التهكير لكذا حد ...كنت بعمل شغل على الديق وكنت بكسب منه مكسب معقول كان بيكفي مصاريفنا بالعافيه بس كانت ماشيه.... لحد ما اتعرفت على عزيز ابو العزم
روعه بصتله باستغراب وقالت...عزيز ده مين...ده نفسه اللي كنت حكيتلي عليه والد البنت اللي انت بتحبها اللي اسمها روعه
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
مختار بلع ريقه بتوتر وقال....عزيز من اكبر رجال المافيا وتجار الممنوعات هنا يا روعه