رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل الثالث عشر 13 بقلم منار اسامة
روايه _ " العاصم ليس كما يراه الناس"_
• البارت الثالث عشر •
بعنوان _ قرار القاكي في طريقي _
توضيح بسيط ...
في ناس معارضه علي كلام داليا لنوح. داليا انصدمت يمكن لانها طفله أو اتعرضت لحاجات كتير اكبر من سنها ووجع حبها من طرف واحد خلاها تتكلم كدة لكن هي متقصدش تدعي علي نوح فهماني ياريت اكون قدرت افهمكم قصدي ...."
يا جماعه اي اخطاءاووانتقاد قلوها خصوصا انها اول روايه بمعني روايه ليا اغلبيه اللي كتبته قبل كدة كان نوفيلا ....
ملحوظه اخيره :
_ أنا بكتب البارت بسرعه وبنزله الروايه قيد الكتابه مش جاهزه يعني أنا بكتب وبنزل مش بقدر ادي ميعاد واخاف عنه بس انا ملتزمه اني مش بغيب عليكم اوبتاخر والبارت دة كتبته علشان مزعلش الفانز بتوعي فرجاءا تستحملوني في موضوع التنزيل لان الايام الجايه هيكون فيه مذاكره وكدة وانا بحاول اخلص الروايه قبل الترم ما يبدء ويحاول برضوا مسرعش في الأحداث فمعلش استحملوا الكاتبه الصغيره بتاعتكم اللي عندها امل أنها هتكبر بيكم .... اسفه اني طولت عليكم ....."
البارت طويل النهارده اكتر من ٣٥٠٠ كلمه اكبر حاجه كتبتها لحد دلوقتي فياريت تقدير لان الروايه من البارت بتاع النهارده هتاخد منعطف تاني رومانسي كوميدي واخر فلاش باك بتاع حادثه نبض ومواجهتها الاخيره مع عاصم قبل الحادثه هتكون في اخر بارتين تقريبا ....
قراءه ممتعه واسفه علي التاخير ..."
---------------------
بعد مرور ساعتين بغرفه العمليات وكان كل من والد ووالده سلمي وجيهان يدعون الله أن ينقذ سلمي ويقرءوا ما يحفظون من القرآن حتي خرج الدكتور من غرفه العمليات وسرعان ما ذهب إليه والد سلمي
والد سلمي :
_ طمنا يا دكتور بنتي مالها
الدكتور بعمليه وهدوء بنت حضرتك محظوظه اتعرضت لاصابه في العمود الفقري وحولنا نتفادي فكره عجزها وبالفعل قدرنا علشان كدة طولنا في غرفه العمليات عندها كسر في ايديها اليمين وبعض الكدمات والخدوش
والد سلمي :
_ يعني هي كويسه يا دكتور
الدكتور :
_ ايوه كويسه متقلقش هتتنقل اوضه عاديه بس هتفضل في المستشفي يوم علشان نطمن اكتر عليها ... ربنا يقومها ليكم بالسلامه ....
أومأ له والد سلمي بقلق وكانت والده سلمي تستمع لكلام الطبيب ودموعها منهمره بخوف علي ابنتها وكذلك كان حال جيهان صديقه سلمي ...
بعد دقائق قليله خرجت سلمي علي عربه النقل الخاصه بالمرضي وهي مرتدية الملابس الطبيه ومغمضه عينيها بفعل المخدر العالي الذي أعطوه لها اثناء العمليه ....
نقلوها لغرفه عاديه ظلت نائمه بفعل المخدر طيله الليل بجوارها والدها ووالدتها أما جيهان فتستأذنت منهم للذهاب للبيت لقلق أهلها واخبرتهم بأنها ستعود بالنهار
اثناء جلسه والد ووالده سلمي علي الكرسين بجوار سلمي
والد سلمي بحزم وهو يري ذراع ابنته المجبس ووجهها الملئ بالكدمات ..:
_ سلمي لازم تسيب مجال الطيران دة أنا مش هستحمل بنتي تروح مني المره ديه ربنا ستر اضمن منين المره الجايه ...
والده سلمي بدموع :
_ معاك حق يا ابو سلمي أنا قلبي بيتقطع وانا شيفاها كدة ... ثم تابعت :
_ بس سلمي هترضي بكدة اقصد انت عارف سلمي تعبت اد اي عقبال ما بقت طياره ووصلت لحلمها ازاي في لحظه نسحبه منها
والد سلمي وهو يطالع ابنته ويقول :
_ عارف انها هتزعل وتضايق بس لما تبقي ام هتعرف احساسنا واحنا بندورة بين الجثث علي بنتنا واحنا بره اوضه العمليات بالساعتين قلقين واحنا منهرين دلوقتي وقلقين عليها اي حاجه تتعوض إلا سلمي .....
والده سلمي مؤيده كلامه :
_ فعلا اي حاجه تتعوض إلا سلمي ..."
صباحا ... "
بدأت سلمي في الافاقه ... لتبدأ بفتح عينيها لم تكن الرؤيه واضحه لها في البدايه حتي وضحت تماما وبدأت تدور بعينيها في الغرفه وجدت والديها ينامان أمامها علي الكرسين ونظرت الي يدها المجبسه باستغراب لتمسك رأسها بيدها السليمه وتتذكر اخر شئ حدث لها وهو سقوط الطائره بسبب عطل وخلل فيها ... لتزفر بخنق وحزن فمن المؤكد أن كثير من الضحايا ماتوا في تلك الكارثه ......
افاق والد سلمي بعد قليل ليجد سلمي مفتحه عينيها وتنظر للجهه الأخري شارده ... ليقول بلهفه وهو يجلس أمامها :
_ انتي فوقتي يا سلمي كدة يا بنتي توجعي قلبي بالشكل دة ...
سلمي بحزن وهي تنظر لعينيا والدها :
_ أنا اسفه ...
استيقظت والده سلمي علي اثر همهات لتري ابنتها مستيقظه لتذهب لها سريعا من الجهه الاخرى محتشمه إياها وهي باكيه :
_ الف حمدالله علي سلامتك يا بنتي أن شاء الله انا وانتي لا
سلمي بحب :
_ بعد الشر يا ماما أنا بخير ...
قطع حديثهم دلوف الطبيب ومعه أحد الضباط
الطبيب :
_ فوقتي اخيرا أنا هكشف عليك وبعدين الضابط عايز يعرف كل حاجه حصلت قبل السقوط من الطياره واي السبب ...
اومأت سامي بضعف وفحصها الطبيب
الطبيب بعمليه :
_ محتاجه تأكلي كويس وكمان متحركيش ايدك كتير والادويه ديه تتاخد في الميعاد ثم نظر لاهل سلمي :
_ ياريت تتفضلوا بره لحد ما يخلص الضابط اخذ أقوالها .....
الضابط جلس أمام سلمي علي الكرسي ومعه رحل لكتابه المحضر بعد خروج أهل سلمي ...."
الضابط :
_ اي اللي حصل قبل السقوط
سلمي بتعب وصدق :
_ الطياره اتضح أن في خلال فيها بعد تقريبا نص الرحله ومقدرتش اتصف لأننا في عرض الجو ومفيش اي مطار قريب ممكن نهبط فيه ولولا ستر ربنا أنا كنت هموت
الضابط :
_ اسف .. بس دة شغلي .
سلمي بصوت متعب حاد :
_ عارفه يا حضره الضابط بس ممكن حضرتك استجوب الناس المسئولين عن صيانه الطياره عن الاعطال عن التشيك علي الطياره قبل الاقلاع بيها .. أنا مليش ذنب أو متهمه علشان حضرتك تيجي تستجوبني ..... أنا واحده كانت علي طياره ومعاها اكتر من ٥٠٠ شخص علي متن الطياره تخيل كميه القلق اللي كنت فيها علي الجو حضرتك أنا عملت اللي عليا وحاولت أهبط في حته قريبه من جزيره وفيها مائه علشان اغلبيه الناس متموتش
الضابط :
_ عارف وبعمل شغلي وبالفعل ابارح كنت مستجوب قسم تصليح الطيارات أو تجهيزها والكل اجمع أن اللي صلحها اختفي ودة أثبت أن دة حدث ارهابي ....... أنا سؤالي ليكي علشان اخلص شغلي مش اكتر ومش اتهام ليكي
سلمي بحرج :
_ اسفه أنا اتعصبت بس فكره أن كنت مسئوله عن الارواح اللي راحت ديه معصباني لان عمري ما توقعت يحصل كدة
الضابط :
_ حصل خير وحمد الله على السلامه وفعلا انتي ربنا بيحبك أنه يطلعك منها بأقل خساير وإصابات ... تسمحلنا بس امضتك
اومأت سلمي ومضت علي أقوالها ... خرج الضابط وكاتب الأقوال ... ودخل والد سلمي إليها ....ووالدتها بعد جلب ما يحتاجوه من الكافتيريا
والد سلمي بعد جلوسه علي كرسيه أمامها وكانت والدة سلمي تخرج ما جلبته من الحقيبه :
_ انتي لازم تسيبي الشغل دة
سلمي باستغراب :
_ اسيب شغلي لي يا بابا ....
والد سلمي بهدوء :
_ لان حياتك ببساطه كانت في خطر الله اعلم كان ممكن يحصلك اي انتي محظوظه وطلعتي منها سليمه المره دي غير كسر في ايدك وكدمات بس ياتري الحظ هيخدمنا كل مره او نصيبك كل مره هيكون كدة أنا مش هفضل كل يوم والتاني حاطط ايدي علي قلبي من خوفي عليكي لو ترضي ابوكي يفضل قلقان عليكي خليكي في الشغل دة ......
سلمي :
_ يابابا أنا شغلي زي اي شغل ومفيش منه خطر وبعدين لووقدي هموت بعد دقيقه هموت مفيش حاجه نتوقف موتي
والد سلمي بحزم :
_ كلامك صح بس انا عند رأي شغل في المجال دة تاني ممنوع
سلمي :
_ بس
والدة سلمي وهي محاوله تلطيف الأجواء :
_مفيش اعتراض يا سلمي
أغمضت سلمي عينيها دلاله علي اعتراضها الشديد لحديثهم لكن يبدوا عن كلامهم جدي ......"
بقت في المشفي باقي اليوم ثم غادرت في صباح اليوم التالي وهو يوم تقدم نوح لهدي "
--------------
_ أما أثناء ذلك اليوم التي كانت به سلمي في المشفي ..."
في شركه عاصم ..."
كان عاصم جالس بجوار يوسف يتحدثوا بعمليه :
_ بس يايوسف في ناس من فرنسا هنخلص معاهم شغل ... وطبعا احنا لغتنا ضعيفه في الفرنساوي فالحل اي ....
يوسف بتفكير :
_ مترجم فرنساوي يشتغل في الشركه وخصوصا أن هنحتجه كتير الفتره الجايه لشغلنا الكتير مع الفرنسيين
عاصم :
_ طب انشر عن وظيفه مترجم الفرنساوي في الجرنان بتاع بكره ونشوف هيحصل اي
يوسف:
_ تمام ثم تابع بس احكيلي بقالك يومين مبتكلمش نبض
عاصم بتنهيدة :
_ سايبها تاخد قرارها لوحدها ...
يوسف بحزن علي حال صديقه الذي ألقاه فيه :
_ ربنا يقرب منكم .... ثم تابع طب وحياه اخبارها معاك اي
عاصم بضحكه سخريه - :
_ كانت عايزاني ابارح احضر معاها عرض ازياء تافه زيها .. ثم تابع :
_ تعرف هجومك ليا دايما في حق نبض وفي حق نبض وفي حق نفسي كان صح انك اشتغلت اي حاجه علشان تجوز اختك دة يدل انك كنت راجل بجد أنا اللي كنت عايز كل حاجه علي الجاهز لما بقيت اتصالح مع نفسي بقيت شايف غلطي في كل موقف
يوسف :
_ عاصم انك تتصالح مع نفسك وتستغفر ربنا دايما علي ذنوبك هو أهم حاجه ..
عاصم :
_ انت ونعمه الصاحب ......
ابتسم له يوسف .....
-------------------
عند نبض ساعدت كيان بعد موافقه أخيها نوح بس للاسف شروق مراته ماصدقتش الموضوع او حاولت متصدقش علشان متتاسفش . .
نبض وهي تستند علي السياره وتسأله :
_ هتعمل اي دلوقتي
كيان بتفكير :
_ بفكر في فكره مجنونه
نبض :
_ والفكره ديه ليا دور فيها
كيان :
_ ليكي الدور الأساسي بس هتحكيلي حكايتك انتي وعاصم
نبض باستغراب :
_ لي عايز تعرف الحكايه هتستفاد اي ....
كيان :
_ احكي بس ...
بالفعل حكت له نبض بعد تفكير ماعدا الجزء المتعلق بالحادثه ....
كيان :
_ يااه حكايتك صعبه اوي تصدقي فيها عبره
نبض بابتسامه :
_ عارفه .. بس تعرف احساس التوبه حلو اوي ...
كيان :
_ بس اكيد لسه بتحبي عاصم
نبض بإنكار كاذب :
_ لا مبحبوش
كيان :
_ انكارك اكبر دليل علي حبك ليه علي العموم ... أنا عندي فكره هتفيدنا احنا الاتنين
نبض :
_ قول بس اي فكره هتتقال لاخويا
كيان :
_ الفكره ديه بالذات متنفعش تتقال
نبض :
_ لي
كيان :
_ لان هاجي اخطبك هنعمل خطوبه مزيفه بحيث نحلي شروق طليقتي تعرف غلطها وانت تدوقي عاصم من نفس الكاس وهو الغيره وانتي شايفه حبيبك لحد تاني
نبض :
_ بس دة لو عاصم بيحبني
كيان بثقه :
_ بيحبك من اول ما شوفته في الحفله وهو بيزعقاك عرفت أنه بيحبك بس لازم تقبلي الشغل اللي قالك عليه علشان تنتقمي منه براحتك
نبض :
_ انت كلامك موزون ... بس هو انا لي حسه انك زي نوح اخويا
كيان بضحك :
_ لاني معتبرك كدة اختي ... اختي وبس يا نبض متقلقيش مني انا فعلا عايز نساعد بعض ....
نبض بابتسامه وهي تنظر لساعتها:
_ اسيبك بقا واخلع علشان أقبل شغل عاصم. وعلي فكره شرف ليا يكون ليا اخ تاني .... بس الخطوبه هتحصل ازاي
كيان :
_ هكلمك فون ونتفق
نبض :
_ تمام ثم أشارت إلي أحد التاكسيات وركبتها الي طريق شركه عاصم وشركتها أعطتها لسكرتيرتها الخاصه لتديرها تحت إشرافها .....
وصلت لشركه عاصم ....
دخلت السكرتيره أخبرته بوجودها ليدخلها فورا
عاصم :
_ اخيرا جيتي
نبض بثقه وهي تجلس علي المقعد أمامه :
_ أنا موافقه ... علي عرضك
عاصم :
_ دة احسن خبر في حياتي
ضحكت نبض بسخرية ثم تحدثت :
_ هبدا من بكره بس همسي بدري علشان اخويا هيتقدم لحد
عاصم بابتسامه. :
_ تؤمري
وقفت نبض وتحدثت قبل أن تغادر :
_ ياريت بلاش تتكلم بطريقتك ديه علشان مبقتش تنفع معايا لو متصور انك هتوقعني من تاني ......
لتغلق باب المكتب وتغادر من الشركه أما هو ابتسم ببلاهه فنبض بالفعلتغيرتكثيرا للأفضل وأصبحت قويه وهذا يعجبه بشده ......
بالنسبه لداليا كان يوما روتنيا اما هدي كانت تشتري فستان وطرحه وميكاب من أجل غدا فغدا سيتقدم لها نوح واخيرا ستصبح عروس وتحري السنه الناس الذين يحدفونها بكلمه عانس ......"
-------------------
" نعلم أن تركنا لأمر نحبه أمر صعب ولكن نحن لانعلم الافضل لنا "
اليوم يوم خروج سلمي من المستشفي ويوم تقدم نوح لهدي ....
خرجت سلمي من المستشفي الي البيت وذهبت جيهان إليها فور ذهابها للمنزل ...
في غرفه سلمي
كانت تجلس سلمي عاليه بسبب قرار والدها ...
لتقطع حاله العبوس جيهان وهي تقول. :
_ طب انتي شاطره جدا في الفرنساوي وبتحبيه وواخده دورات كتير فيه وكورسات كمان ممكن تشتغلي مترجمه الشركات الكبيره بيكون عايزين مترجمين ...
سلمي بتركيز :
_ فكره حلوه بس انا بحب الطيران اكتر
جيهان :
_ والدك عنده حق أنا والدي فعلا بيقولي كدة بس انا محصليش حاجه يقدر يقولي شوفتي انتي اتاذيتي ازاي من شغلك ويحرمني منه لكن انتي اتاذيتي وانا وانتي عارفين انك محظوظه اوي لان أقل اصابه كانت شلل وانتي الدكتور قال انك كان احتمال يحصلك شلل بس ربنا ستر سلمي احيانا لازم نضحي بحاجات نحبها علشان حاجات تانيه احلي فكري في كلامي وهتلاقيه صح
سلمي :
_ انتي عندك حق بس يا تري فيه ناس محتاجه مترجمين دلوقتي
جيهان :
_ جيبالك الجرنان هو مش جيباه اوي أنا المفروض كنت جيباه لبابا بس جيتلك قبل ما اروح فحظك اقريه اكيد هتلاقي باذن الله
سلمي وهي تقرا الجرنان جيدا لقت اعلان شركه هندسيه طالبين مترجم وهي نفسالشركه بتاعت عاصم ويوسف .....
سلمي :
_ دة الاعلان الوحيد خلاص هروح بكره قبل ما الوظيفه تطير مني وانتي قدميلي استقالتي في الشركه
جيهان :
_ عيوني بس قوليلي هو مفيش اكل في البيت دة
سلمي بضحك وقله حيله :
_مفجوعه انتي مفجوعه حقيقي ....
جيهان :
_ يابنتي أنا بفرفشك تعرفي أن حياتك هتكون نقصه من غيري
سلمي بضحك :
صح عندك حق ... روحي التلاجه هتلاقي بواقي اكل جبيه ويلا ناكل
جيهان :
- طب وطنط مش هتزعل
سلمي :
_ يا حبيبتي ماما عارف انك لاجيئه في بيتي يلا ....
" ما اجمل الصداقه التي تهون علي الإنسان كربه وهمه "
مساءا في بيت سلمي ...."
دخلت سلمي لغرفه والدها بعد انتهاءه من صلاه العشاء ...
والد سلمي :
_ تعالي يا سلمي بس لو هتكلميني علي موضوع شغلك اسكتي خالص
سلمي بهدوء وهي تجلس أمامه :
_ مش هتكلم عن موضوع الطيران .. بابا انت عارف اني بحب الفرنساوي جدا وإني اخدت فيه كورسات ودورات كتير ففكرت اني اشتغل مترجمه في الشركات وفعلا لقيت اعلان النهاردة وعايزه اروح بكره ممكن
والد سلمي بحنان :
_ روحي يا سلمي علشان انتي عنيده بس انا عارف انك مبتحبيش قعده البيت وعلشان كدة موافق رغم انك لسه تعبانه وعلشان كدة هوصلك بنفسي وهترني عليا ارجعك تاني
سلمي بحب :
_ ربنا يديمك ليا يا احن اب في الدنيا .. ثم تابعت بتساؤل :
_ بابا هو ممكن يكون اللي حصلي بسبب اني بنشر اي جديد في حياتي في الفيس او صور وكدة
والد سلمي:
_ كويس انك فكرتيني كنت هقولك اوعي تجددي صورك علي الفيس تاني لأن مش كل العيون شبعانه او كل العيون بتقول مشاء الله في عيون حسودة بتحسدك علي صحتك علي جنانك بتحسدك علي اي حاجه الحسد مذكور في القرآن يا سلمي ... وعلشان كدة عايزك تبعدي عن السوشيال ميديا بس ممكن تكلمي اصحابك منها اكتر من كدة لا المره ديه ربنا سترها المره الجايه مضمنش ...
سلمي بابتسامه :
_ حاضر يابابا. هروح انام أنا بقا علشان الصبح اروح المقابله بدري ..............
---------------------.
اول يوم لعمل نبض عند عاصم كان هادئ جادي لم تعطي نبض فرصه لعاصم لخلق اي احاديث جانبيه معها وهبت علي الموعد الي منزلها لتجهز لتكون بجوار اخوها في تقدمه للفتاه التي يريدها
.....
داليا كانت حزينه لكن قويه امام الجميع حتي لا يشعروا بشئ فهي لاتريد من احد شفقه .....
تجهز عائله نوح وذهبوا وكذلك داليا حيث ذهبت معهم أيضا مبتدئه ملابس رقيقه ومتجهين الي بيت هدي ....
في منزل هدي ........
كانت انتهت من وضع المكياج ثم ارتدت الطقم عباره عن فستان رقيق وطرحه لكن ما أفسد شكلها هو المكياج كانت ستبدو احلي بدونه ...
وصل عائله نوح استقبلتهم والده هدي بابتسامه جميله .... لم تقاوم نسرين وبادلتها الابتسامه
جلس الجميع في الصالون مع والد ووالده هدي ...
نوح باحترام :
_ أنا يشرفني يا عمي اطلب ايد الانسه هدي ...
والد هدي :
_ ويا تري انت عارف ان هدي اكبر منك ودة
نوح باحترام :
_ أنا ميفرقش معايا الموضوع دة ....
والد هدي وهو ينظر لفواز:
_ انت مربي ابنك فعلا يكون راجل
فواز :
_ طبعا يا ابو هدي التربيه اهم حاجه وبعدين فين عروستنا .
كانت داليا جالسه حزينه لكن ما بيديها حيله ....
خرجت هدي وهي تحمل صينيه الحلويات والمشروبات ووضعتها أمام الجميع أنزعج الجميع بسبب المكياج لكن لم يعلقوا احتراما لوالدها
لتقول نبض تلطيف الأجواء :
_ فكراني اكيد يا هدي
هدي بخجل مصطنع :
_ اكيد يا نبض أنا اسفه علي اللي عملته المره اللي فاتت
نبض :
_ ولايهمك
انتهت الليله مع توعد نظرات نوح لهدي
عاد الجميع للبيت
دخلت كل من داليا ونبض لغرفتهم وتبقي نسرين وفواز ونوح
نسرين وهي تجلس تستريح من الطريق وتقول :
_ البنت ديه مستحيل تتجوزها ديه حطه كيلو مكياج علي وشها ....
نوح :
_ يا ماما البنات كلها بتعمل كدة
نسرين :
_ افضل دافع عنها بس اسمع مني البنت ديه أنا مش مرتاحه ليها وقلبي حاسس انها هتتعبك معاها بس انتي مش راضي تسمع كلام امك مش عارفه لي
نوح :
_ يا ماما أنا مش عارف احساسك جه منين وانت متعرفهاش غير النهارده
نسرين :
_ يا ابني قلب الام بيحس
فواز :
_ سيبيه يا نسرين وكل واحد مسئول عن نفسه متقلقيش علي نوح ابنك راجل بجد
قبل نوح يد والده ووالدته ثم ذهب لغرفاه ومازالت نسرين قلقه وفواز يحاول طمئنتها .."
---------------------
في شركه عاصم ......
في مكتب يجلس يوسف منتظر المترجمين للاختيار مما بينهم
يوسف بملل وهو يهاتف عاصم :
_ اغلبيه اللي جم ناس مش عارفه تنطق اصلا وناس للغات تانيه أنا زهقت
عاصم :
_ اصبر يا ابني
وفي الوقت هذا وصلت سلمي بعد توصيل والدها لها ودلفت مكتب يوسف لتنصدم لكن سيطرت علي صدمتها
يوسف - :
_ انتي هنا لي
سلمي ببراءه :
_ حضرتكم مقدمين في الجرنان اعلان انكم محتاجين مترجمين فأنا عندي كورسات ودورات كتير علي الفرنساوي فقولت اجي اشوف حظي
....
يوسف :
_ هو مش انتي بتشتغلي في الطيران
سلمي :
_ كنت ...
يوسف وهو يستمع لرنين هاتفه وكان عاصم ليفتح الخط
عاصم :
_ الفرنسيين جايين علي الشركه علشان غيروا خطتهم هيعدوا علينا النهارده بدل ما يعدوا بعدبكره ومعناش مترجم الحل اي
كان يوسف يستمع لعاصم وعينيه علي سلمي و......
انتهي البارت
• البارت الثالث عشر •
بعنوان _ قرار القاكي في طريقي _
توضيح بسيط ...
في ناس معارضه علي كلام داليا لنوح. داليا انصدمت يمكن لانها طفله أو اتعرضت لحاجات كتير اكبر من سنها ووجع حبها من طرف واحد خلاها تتكلم كدة لكن هي متقصدش تدعي علي نوح فهماني ياريت اكون قدرت افهمكم قصدي ...."
يا جماعه اي اخطاءاووانتقاد قلوها خصوصا انها اول روايه بمعني روايه ليا اغلبيه اللي كتبته قبل كدة كان نوفيلا ....
ملحوظه اخيره :
_ أنا بكتب البارت بسرعه وبنزله الروايه قيد الكتابه مش جاهزه يعني أنا بكتب وبنزل مش بقدر ادي ميعاد واخاف عنه بس انا ملتزمه اني مش بغيب عليكم اوبتاخر والبارت دة كتبته علشان مزعلش الفانز بتوعي فرجاءا تستحملوني في موضوع التنزيل لان الايام الجايه هيكون فيه مذاكره وكدة وانا بحاول اخلص الروايه قبل الترم ما يبدء ويحاول برضوا مسرعش في الأحداث فمعلش استحملوا الكاتبه الصغيره بتاعتكم اللي عندها امل أنها هتكبر بيكم .... اسفه اني طولت عليكم ....."
البارت طويل النهارده اكتر من ٣٥٠٠ كلمه اكبر حاجه كتبتها لحد دلوقتي فياريت تقدير لان الروايه من البارت بتاع النهارده هتاخد منعطف تاني رومانسي كوميدي واخر فلاش باك بتاع حادثه نبض ومواجهتها الاخيره مع عاصم قبل الحادثه هتكون في اخر بارتين تقريبا ....
قراءه ممتعه واسفه علي التاخير ..."
---------------------
بعد مرور ساعتين بغرفه العمليات وكان كل من والد ووالده سلمي وجيهان يدعون الله أن ينقذ سلمي ويقرءوا ما يحفظون من القرآن حتي خرج الدكتور من غرفه العمليات وسرعان ما ذهب إليه والد سلمي
والد سلمي :
_ طمنا يا دكتور بنتي مالها
الدكتور بعمليه وهدوء بنت حضرتك محظوظه اتعرضت لاصابه في العمود الفقري وحولنا نتفادي فكره عجزها وبالفعل قدرنا علشان كدة طولنا في غرفه العمليات عندها كسر في ايديها اليمين وبعض الكدمات والخدوش
والد سلمي :
_ يعني هي كويسه يا دكتور
الدكتور :
_ ايوه كويسه متقلقش هتتنقل اوضه عاديه بس هتفضل في المستشفي يوم علشان نطمن اكتر عليها ... ربنا يقومها ليكم بالسلامه ....
أومأ له والد سلمي بقلق وكانت والده سلمي تستمع لكلام الطبيب ودموعها منهمره بخوف علي ابنتها وكذلك كان حال جيهان صديقه سلمي ...
بعد دقائق قليله خرجت سلمي علي عربه النقل الخاصه بالمرضي وهي مرتدية الملابس الطبيه ومغمضه عينيها بفعل المخدر العالي الذي أعطوه لها اثناء العمليه ....
نقلوها لغرفه عاديه ظلت نائمه بفعل المخدر طيله الليل بجوارها والدها ووالدتها أما جيهان فتستأذنت منهم للذهاب للبيت لقلق أهلها واخبرتهم بأنها ستعود بالنهار
اثناء جلسه والد ووالده سلمي علي الكرسين بجوار سلمي
والد سلمي بحزم وهو يري ذراع ابنته المجبس ووجهها الملئ بالكدمات ..:
_ سلمي لازم تسيب مجال الطيران دة أنا مش هستحمل بنتي تروح مني المره ديه ربنا ستر اضمن منين المره الجايه ...
والده سلمي بدموع :
_ معاك حق يا ابو سلمي أنا قلبي بيتقطع وانا شيفاها كدة ... ثم تابعت :
_ بس سلمي هترضي بكدة اقصد انت عارف سلمي تعبت اد اي عقبال ما بقت طياره ووصلت لحلمها ازاي في لحظه نسحبه منها
والد سلمي وهو يطالع ابنته ويقول :
_ عارف انها هتزعل وتضايق بس لما تبقي ام هتعرف احساسنا واحنا بندورة بين الجثث علي بنتنا واحنا بره اوضه العمليات بالساعتين قلقين واحنا منهرين دلوقتي وقلقين عليها اي حاجه تتعوض إلا سلمي .....
والده سلمي مؤيده كلامه :
_ فعلا اي حاجه تتعوض إلا سلمي ..."
صباحا ... "
بدأت سلمي في الافاقه ... لتبدأ بفتح عينيها لم تكن الرؤيه واضحه لها في البدايه حتي وضحت تماما وبدأت تدور بعينيها في الغرفه وجدت والديها ينامان أمامها علي الكرسين ونظرت الي يدها المجبسه باستغراب لتمسك رأسها بيدها السليمه وتتذكر اخر شئ حدث لها وهو سقوط الطائره بسبب عطل وخلل فيها ... لتزفر بخنق وحزن فمن المؤكد أن كثير من الضحايا ماتوا في تلك الكارثه ......
افاق والد سلمي بعد قليل ليجد سلمي مفتحه عينيها وتنظر للجهه الأخري شارده ... ليقول بلهفه وهو يجلس أمامها :
_ انتي فوقتي يا سلمي كدة يا بنتي توجعي قلبي بالشكل دة ...
سلمي بحزن وهي تنظر لعينيا والدها :
_ أنا اسفه ...
استيقظت والده سلمي علي اثر همهات لتري ابنتها مستيقظه لتذهب لها سريعا من الجهه الاخرى محتشمه إياها وهي باكيه :
_ الف حمدالله علي سلامتك يا بنتي أن شاء الله انا وانتي لا
سلمي بحب :
_ بعد الشر يا ماما أنا بخير ...
قطع حديثهم دلوف الطبيب ومعه أحد الضباط
الطبيب :
_ فوقتي اخيرا أنا هكشف عليك وبعدين الضابط عايز يعرف كل حاجه حصلت قبل السقوط من الطياره واي السبب ...
اومأت سامي بضعف وفحصها الطبيب
الطبيب بعمليه :
_ محتاجه تأكلي كويس وكمان متحركيش ايدك كتير والادويه ديه تتاخد في الميعاد ثم نظر لاهل سلمي :
_ ياريت تتفضلوا بره لحد ما يخلص الضابط اخذ أقوالها .....
الضابط جلس أمام سلمي علي الكرسي ومعه رحل لكتابه المحضر بعد خروج أهل سلمي ...."
الضابط :
_ اي اللي حصل قبل السقوط
سلمي بتعب وصدق :
_ الطياره اتضح أن في خلال فيها بعد تقريبا نص الرحله ومقدرتش اتصف لأننا في عرض الجو ومفيش اي مطار قريب ممكن نهبط فيه ولولا ستر ربنا أنا كنت هموت
الضابط :
_ اسف .. بس دة شغلي .
سلمي بصوت متعب حاد :
_ عارفه يا حضره الضابط بس ممكن حضرتك استجوب الناس المسئولين عن صيانه الطياره عن الاعطال عن التشيك علي الطياره قبل الاقلاع بيها .. أنا مليش ذنب أو متهمه علشان حضرتك تيجي تستجوبني ..... أنا واحده كانت علي طياره ومعاها اكتر من ٥٠٠ شخص علي متن الطياره تخيل كميه القلق اللي كنت فيها علي الجو حضرتك أنا عملت اللي عليا وحاولت أهبط في حته قريبه من جزيره وفيها مائه علشان اغلبيه الناس متموتش
الضابط :
_ عارف وبعمل شغلي وبالفعل ابارح كنت مستجوب قسم تصليح الطيارات أو تجهيزها والكل اجمع أن اللي صلحها اختفي ودة أثبت أن دة حدث ارهابي ....... أنا سؤالي ليكي علشان اخلص شغلي مش اكتر ومش اتهام ليكي
سلمي بحرج :
_ اسفه أنا اتعصبت بس فكره أن كنت مسئوله عن الارواح اللي راحت ديه معصباني لان عمري ما توقعت يحصل كدة
الضابط :
_ حصل خير وحمد الله على السلامه وفعلا انتي ربنا بيحبك أنه يطلعك منها بأقل خساير وإصابات ... تسمحلنا بس امضتك
اومأت سلمي ومضت علي أقوالها ... خرج الضابط وكاتب الأقوال ... ودخل والد سلمي إليها ....ووالدتها بعد جلب ما يحتاجوه من الكافتيريا
والد سلمي بعد جلوسه علي كرسيه أمامها وكانت والدة سلمي تخرج ما جلبته من الحقيبه :
_ انتي لازم تسيبي الشغل دة
سلمي باستغراب :
_ اسيب شغلي لي يا بابا ....
والد سلمي بهدوء :
_ لان حياتك ببساطه كانت في خطر الله اعلم كان ممكن يحصلك اي انتي محظوظه وطلعتي منها سليمه المره دي غير كسر في ايدك وكدمات بس ياتري الحظ هيخدمنا كل مره او نصيبك كل مره هيكون كدة أنا مش هفضل كل يوم والتاني حاطط ايدي علي قلبي من خوفي عليكي لو ترضي ابوكي يفضل قلقان عليكي خليكي في الشغل دة ......
سلمي :
_ يابابا أنا شغلي زي اي شغل ومفيش منه خطر وبعدين لووقدي هموت بعد دقيقه هموت مفيش حاجه نتوقف موتي
والد سلمي بحزم :
_ كلامك صح بس انا عند رأي شغل في المجال دة تاني ممنوع
سلمي :
_ بس
والدة سلمي وهي محاوله تلطيف الأجواء :
_مفيش اعتراض يا سلمي
أغمضت سلمي عينيها دلاله علي اعتراضها الشديد لحديثهم لكن يبدوا عن كلامهم جدي ......"
بقت في المشفي باقي اليوم ثم غادرت في صباح اليوم التالي وهو يوم تقدم نوح لهدي "
--------------
_ أما أثناء ذلك اليوم التي كانت به سلمي في المشفي ..."
في شركه عاصم ..."
كان عاصم جالس بجوار يوسف يتحدثوا بعمليه :
_ بس يايوسف في ناس من فرنسا هنخلص معاهم شغل ... وطبعا احنا لغتنا ضعيفه في الفرنساوي فالحل اي ....
يوسف بتفكير :
_ مترجم فرنساوي يشتغل في الشركه وخصوصا أن هنحتجه كتير الفتره الجايه لشغلنا الكتير مع الفرنسيين
عاصم :
_ طب انشر عن وظيفه مترجم الفرنساوي في الجرنان بتاع بكره ونشوف هيحصل اي
يوسف:
_ تمام ثم تابع بس احكيلي بقالك يومين مبتكلمش نبض
عاصم بتنهيدة :
_ سايبها تاخد قرارها لوحدها ...
يوسف بحزن علي حال صديقه الذي ألقاه فيه :
_ ربنا يقرب منكم .... ثم تابع طب وحياه اخبارها معاك اي
عاصم بضحكه سخريه - :
_ كانت عايزاني ابارح احضر معاها عرض ازياء تافه زيها .. ثم تابع :
_ تعرف هجومك ليا دايما في حق نبض وفي حق نبض وفي حق نفسي كان صح انك اشتغلت اي حاجه علشان تجوز اختك دة يدل انك كنت راجل بجد أنا اللي كنت عايز كل حاجه علي الجاهز لما بقيت اتصالح مع نفسي بقيت شايف غلطي في كل موقف
يوسف :
_ عاصم انك تتصالح مع نفسك وتستغفر ربنا دايما علي ذنوبك هو أهم حاجه ..
عاصم :
_ انت ونعمه الصاحب ......
ابتسم له يوسف .....
-------------------
عند نبض ساعدت كيان بعد موافقه أخيها نوح بس للاسف شروق مراته ماصدقتش الموضوع او حاولت متصدقش علشان متتاسفش . .
نبض وهي تستند علي السياره وتسأله :
_ هتعمل اي دلوقتي
كيان بتفكير :
_ بفكر في فكره مجنونه
نبض :
_ والفكره ديه ليا دور فيها
كيان :
_ ليكي الدور الأساسي بس هتحكيلي حكايتك انتي وعاصم
نبض باستغراب :
_ لي عايز تعرف الحكايه هتستفاد اي ....
كيان :
_ احكي بس ...
بالفعل حكت له نبض بعد تفكير ماعدا الجزء المتعلق بالحادثه ....
كيان :
_ يااه حكايتك صعبه اوي تصدقي فيها عبره
نبض بابتسامه :
_ عارفه .. بس تعرف احساس التوبه حلو اوي ...
كيان :
_ بس اكيد لسه بتحبي عاصم
نبض بإنكار كاذب :
_ لا مبحبوش
كيان :
_ انكارك اكبر دليل علي حبك ليه علي العموم ... أنا عندي فكره هتفيدنا احنا الاتنين
نبض :
_ قول بس اي فكره هتتقال لاخويا
كيان :
_ الفكره ديه بالذات متنفعش تتقال
نبض :
_ لي
كيان :
_ لان هاجي اخطبك هنعمل خطوبه مزيفه بحيث نحلي شروق طليقتي تعرف غلطها وانت تدوقي عاصم من نفس الكاس وهو الغيره وانتي شايفه حبيبك لحد تاني
نبض :
_ بس دة لو عاصم بيحبني
كيان بثقه :
_ بيحبك من اول ما شوفته في الحفله وهو بيزعقاك عرفت أنه بيحبك بس لازم تقبلي الشغل اللي قالك عليه علشان تنتقمي منه براحتك
نبض :
_ انت كلامك موزون ... بس هو انا لي حسه انك زي نوح اخويا
كيان بضحك :
_ لاني معتبرك كدة اختي ... اختي وبس يا نبض متقلقيش مني انا فعلا عايز نساعد بعض ....
نبض بابتسامه وهي تنظر لساعتها:
_ اسيبك بقا واخلع علشان أقبل شغل عاصم. وعلي فكره شرف ليا يكون ليا اخ تاني .... بس الخطوبه هتحصل ازاي
كيان :
_ هكلمك فون ونتفق
نبض :
_ تمام ثم أشارت إلي أحد التاكسيات وركبتها الي طريق شركه عاصم وشركتها أعطتها لسكرتيرتها الخاصه لتديرها تحت إشرافها .....
وصلت لشركه عاصم ....
دخلت السكرتيره أخبرته بوجودها ليدخلها فورا
عاصم :
_ اخيرا جيتي
نبض بثقه وهي تجلس علي المقعد أمامه :
_ أنا موافقه ... علي عرضك
عاصم :
_ دة احسن خبر في حياتي
ضحكت نبض بسخرية ثم تحدثت :
_ هبدا من بكره بس همسي بدري علشان اخويا هيتقدم لحد
عاصم بابتسامه. :
_ تؤمري
وقفت نبض وتحدثت قبل أن تغادر :
_ ياريت بلاش تتكلم بطريقتك ديه علشان مبقتش تنفع معايا لو متصور انك هتوقعني من تاني ......
لتغلق باب المكتب وتغادر من الشركه أما هو ابتسم ببلاهه فنبض بالفعلتغيرتكثيرا للأفضل وأصبحت قويه وهذا يعجبه بشده ......
بالنسبه لداليا كان يوما روتنيا اما هدي كانت تشتري فستان وطرحه وميكاب من أجل غدا فغدا سيتقدم لها نوح واخيرا ستصبح عروس وتحري السنه الناس الذين يحدفونها بكلمه عانس ......"
-------------------
" نعلم أن تركنا لأمر نحبه أمر صعب ولكن نحن لانعلم الافضل لنا "
اليوم يوم خروج سلمي من المستشفي ويوم تقدم نوح لهدي ....
خرجت سلمي من المستشفي الي البيت وذهبت جيهان إليها فور ذهابها للمنزل ...
في غرفه سلمي
كانت تجلس سلمي عاليه بسبب قرار والدها ...
لتقطع حاله العبوس جيهان وهي تقول. :
_ طب انتي شاطره جدا في الفرنساوي وبتحبيه وواخده دورات كتير فيه وكورسات كمان ممكن تشتغلي مترجمه الشركات الكبيره بيكون عايزين مترجمين ...
سلمي بتركيز :
_ فكره حلوه بس انا بحب الطيران اكتر
جيهان :
_ والدك عنده حق أنا والدي فعلا بيقولي كدة بس انا محصليش حاجه يقدر يقولي شوفتي انتي اتاذيتي ازاي من شغلك ويحرمني منه لكن انتي اتاذيتي وانا وانتي عارفين انك محظوظه اوي لان أقل اصابه كانت شلل وانتي الدكتور قال انك كان احتمال يحصلك شلل بس ربنا ستر سلمي احيانا لازم نضحي بحاجات نحبها علشان حاجات تانيه احلي فكري في كلامي وهتلاقيه صح
سلمي :
_ انتي عندك حق بس يا تري فيه ناس محتاجه مترجمين دلوقتي
جيهان :
_ جيبالك الجرنان هو مش جيباه اوي أنا المفروض كنت جيباه لبابا بس جيتلك قبل ما اروح فحظك اقريه اكيد هتلاقي باذن الله
سلمي وهي تقرا الجرنان جيدا لقت اعلان شركه هندسيه طالبين مترجم وهي نفسالشركه بتاعت عاصم ويوسف .....
سلمي :
_ دة الاعلان الوحيد خلاص هروح بكره قبل ما الوظيفه تطير مني وانتي قدميلي استقالتي في الشركه
جيهان :
_ عيوني بس قوليلي هو مفيش اكل في البيت دة
سلمي بضحك وقله حيله :
_مفجوعه انتي مفجوعه حقيقي ....
جيهان :
_ يابنتي أنا بفرفشك تعرفي أن حياتك هتكون نقصه من غيري
سلمي بضحك :
صح عندك حق ... روحي التلاجه هتلاقي بواقي اكل جبيه ويلا ناكل
جيهان :
- طب وطنط مش هتزعل
سلمي :
_ يا حبيبتي ماما عارف انك لاجيئه في بيتي يلا ....
" ما اجمل الصداقه التي تهون علي الإنسان كربه وهمه "
مساءا في بيت سلمي ...."
دخلت سلمي لغرفه والدها بعد انتهاءه من صلاه العشاء ...
والد سلمي :
_ تعالي يا سلمي بس لو هتكلميني علي موضوع شغلك اسكتي خالص
سلمي بهدوء وهي تجلس أمامه :
_ مش هتكلم عن موضوع الطيران .. بابا انت عارف اني بحب الفرنساوي جدا وإني اخدت فيه كورسات ودورات كتير ففكرت اني اشتغل مترجمه في الشركات وفعلا لقيت اعلان النهاردة وعايزه اروح بكره ممكن
والد سلمي بحنان :
_ روحي يا سلمي علشان انتي عنيده بس انا عارف انك مبتحبيش قعده البيت وعلشان كدة موافق رغم انك لسه تعبانه وعلشان كدة هوصلك بنفسي وهترني عليا ارجعك تاني
سلمي بحب :
_ ربنا يديمك ليا يا احن اب في الدنيا .. ثم تابعت بتساؤل :
_ بابا هو ممكن يكون اللي حصلي بسبب اني بنشر اي جديد في حياتي في الفيس او صور وكدة
والد سلمي:
_ كويس انك فكرتيني كنت هقولك اوعي تجددي صورك علي الفيس تاني لأن مش كل العيون شبعانه او كل العيون بتقول مشاء الله في عيون حسودة بتحسدك علي صحتك علي جنانك بتحسدك علي اي حاجه الحسد مذكور في القرآن يا سلمي ... وعلشان كدة عايزك تبعدي عن السوشيال ميديا بس ممكن تكلمي اصحابك منها اكتر من كدة لا المره ديه ربنا سترها المره الجايه مضمنش ...
سلمي بابتسامه :
_ حاضر يابابا. هروح انام أنا بقا علشان الصبح اروح المقابله بدري ..............
---------------------.
اول يوم لعمل نبض عند عاصم كان هادئ جادي لم تعطي نبض فرصه لعاصم لخلق اي احاديث جانبيه معها وهبت علي الموعد الي منزلها لتجهز لتكون بجوار اخوها في تقدمه للفتاه التي يريدها
.....
داليا كانت حزينه لكن قويه امام الجميع حتي لا يشعروا بشئ فهي لاتريد من احد شفقه .....
تجهز عائله نوح وذهبوا وكذلك داليا حيث ذهبت معهم أيضا مبتدئه ملابس رقيقه ومتجهين الي بيت هدي ....
في منزل هدي ........
كانت انتهت من وضع المكياج ثم ارتدت الطقم عباره عن فستان رقيق وطرحه لكن ما أفسد شكلها هو المكياج كانت ستبدو احلي بدونه ...
وصل عائله نوح استقبلتهم والده هدي بابتسامه جميله .... لم تقاوم نسرين وبادلتها الابتسامه
جلس الجميع في الصالون مع والد ووالده هدي ...
نوح باحترام :
_ أنا يشرفني يا عمي اطلب ايد الانسه هدي ...
والد هدي :
_ ويا تري انت عارف ان هدي اكبر منك ودة
نوح باحترام :
_ أنا ميفرقش معايا الموضوع دة ....
والد هدي وهو ينظر لفواز:
_ انت مربي ابنك فعلا يكون راجل
فواز :
_ طبعا يا ابو هدي التربيه اهم حاجه وبعدين فين عروستنا .
كانت داليا جالسه حزينه لكن ما بيديها حيله ....
خرجت هدي وهي تحمل صينيه الحلويات والمشروبات ووضعتها أمام الجميع أنزعج الجميع بسبب المكياج لكن لم يعلقوا احتراما لوالدها
لتقول نبض تلطيف الأجواء :
_ فكراني اكيد يا هدي
هدي بخجل مصطنع :
_ اكيد يا نبض أنا اسفه علي اللي عملته المره اللي فاتت
نبض :
_ ولايهمك
انتهت الليله مع توعد نظرات نوح لهدي
عاد الجميع للبيت
دخلت كل من داليا ونبض لغرفتهم وتبقي نسرين وفواز ونوح
نسرين وهي تجلس تستريح من الطريق وتقول :
_ البنت ديه مستحيل تتجوزها ديه حطه كيلو مكياج علي وشها ....
نوح :
_ يا ماما البنات كلها بتعمل كدة
نسرين :
_ افضل دافع عنها بس اسمع مني البنت ديه أنا مش مرتاحه ليها وقلبي حاسس انها هتتعبك معاها بس انتي مش راضي تسمع كلام امك مش عارفه لي
نوح :
_ يا ماما أنا مش عارف احساسك جه منين وانت متعرفهاش غير النهارده
نسرين :
_ يا ابني قلب الام بيحس
فواز :
_ سيبيه يا نسرين وكل واحد مسئول عن نفسه متقلقيش علي نوح ابنك راجل بجد
قبل نوح يد والده ووالدته ثم ذهب لغرفاه ومازالت نسرين قلقه وفواز يحاول طمئنتها .."
---------------------
في شركه عاصم ......
في مكتب يجلس يوسف منتظر المترجمين للاختيار مما بينهم
يوسف بملل وهو يهاتف عاصم :
_ اغلبيه اللي جم ناس مش عارفه تنطق اصلا وناس للغات تانيه أنا زهقت
عاصم :
_ اصبر يا ابني
وفي الوقت هذا وصلت سلمي بعد توصيل والدها لها ودلفت مكتب يوسف لتنصدم لكن سيطرت علي صدمتها
يوسف - :
_ انتي هنا لي
سلمي ببراءه :
_ حضرتكم مقدمين في الجرنان اعلان انكم محتاجين مترجمين فأنا عندي كورسات ودورات كتير علي الفرنساوي فقولت اجي اشوف حظي
....
يوسف :
_ هو مش انتي بتشتغلي في الطيران
سلمي :
_ كنت ...
يوسف وهو يستمع لرنين هاتفه وكان عاصم ليفتح الخط
عاصم :
_ الفرنسيين جايين علي الشركه علشان غيروا خطتهم هيعدوا علينا النهارده بدل ما يعدوا بعدبكره ومعناش مترجم الحل اي
كان يوسف يستمع لعاصم وعينيه علي سلمي و......
انتهي البارت