رواية رزق مريم الفصل الثالث عشر 13 بقلم لؤلؤة الجنوب
الحلقة (13)
في غرفتها كانت جالسة تعبث بدبلتها التي تكبر مقاس صابعها تلفها يمينا ويسارا جالس جوارها مروان الذي يحاول ان يخرجها مما هي فيه حالة السكون التي اصابتها لن تبد اي ردة فعل عن اي مما حدث ردها الوحيد هو الصمت تجاهل اسامه كعادته مؤخرا تبرير ما يحدث وتعمد تجااهل الاجتماع بها
بس والله كانت فكرة كويسة كتب الكتاب ده .. محمود شخص كويس اوي يا مريم صدقيني هيعوضك انتي عارفة ان..
مريم بحدة وعصبية وصوت باكي لاول مرة يخرج منذ ان التقت زوجها ومباركته الفاترة
انت بتستهبل صح انت كده بتواسيني انا مكملتش ال19 سنةة جات لي شبكة مش انا لاللي ناقيتها ولا لبست فستان خطوبة ولا حتى اتعرفت بزوجي العزيز اللي فرضته عليا الظروف كنت عاوزة اعمل زي ما بنات الجامعة اخرج اتفسح اهدده اني هفسخ لو زعلني .. دول حتى مكلفوش خاطرهم يقولوا نعمل كتب كتاب يوم تاني تكون العروسة جهزت نفسها وحاجات
سكتت لتأخذ نفسها لتبكي بكاء حار
اقترب منها مروان واحتضنها اهدي بااااس
ابتعدت لتكمل ده حتى ابيه اسامه مش بيتكلم معايا من ساعة ما روحت لابيه امير ورجعت
مروان فضل الصمت حتى تخرج ما بداخلها : خلاص طلعتي كل اللي عندك
ممكن اتكلم وتسمعيني
- انت عاوز اذن يعني
=لا مش اذن وبلاش لماضة تحرك تجاه المصحف الموضوع على الحامل
اقسملك بالله العظيم وحق كتاب الله ان بابا عمل كل ده عشان مصلحتك وفيه حاجات كتير انتي متعرفيهاش مش هقدر اقولك غير ان بابا خايف تجراله حاجة وانتي ميكونلكيش حد واكتفي بده لأن الموضوع ملعبك
مريم بعد ان اثر كلامه بها : طب ومامتك د دي دي حتى مكلفتش نفسها تلبسني الفستان زي ما كانت بتقولي انها هتعملي يوم فرحي
مروان : وماما كمان عدم وجودها معاكي من ضمن الحاجات اللي بابا حذر من حدووثها وكله لصالحك
مريم : انت هتجنني يا واد
مروان : اجننك ايه ده انتي جننتي الكل النهاردة يا عم
تيجي نرقص انا وانتي سلو واهو بالمرة تدربي لحد الفرح
- اللي هو امتى عشان اخر من يعلم
= يا بت اتهدي محددوش حاجة لسه وسحبها لتقف امامه وفتح قائمة تليفونه على اغنية هادئة واجبرها على الرقص معه فكان يتمايل يميننا ويسارا معاها بحركات مضحكة وتيح لها حركية الدوران حول نفسها ممسكا يدها
لتندمج معه وتنسى ولو مؤقتا ما هي فيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في نفس المنزل وبغرف ما مجاورة اتنحرت من البيكاء حبيبة وجوارها زينب
شوفتي يا زيزي شوفتي مريم اتكتب كتابها قبلي ومفيش حد حتى فكر اني انا الكبيرة ومينفعش تتجوز قبلي
اخذت منديل ل تستأنف بعدها ط طب انا عاوزة اكلها زفتة الطين بسناني
كانت زينب تربت على ضهر حبيبة متعاطفة معها ومع حالها
يا عبيطة هي دي كده جوازة وقبلك .. جوازة ايه دي يا ربي اللي العريس والعروسة مشافوش فيها بعض في الزمن ده دي كانها جواز مصلحة
اصلا اشرف مكنش طايق نفسه عشان اللي حصل ده مش طبيعي ده قالي هم اخوتك مش لاقيين يأكلوها عشان جواز وبسرعه كده قالي الموضوع فيه حاجة اكيد
قالي متتجوزش كده غير يعني لو استغفر الله ان مريم مشيها بطال طبعا هو مقالهاش صراحة بس انا فهمت
شوفي اهو اشرف مننا وقال كده اومال الناس الغريبة هتقول ايه
يا بت هو قالي انه هيتكلم مع اخواتك في الموضوع ده اقل حاجة كانوا عزموا رجالة البلد ومش بالسرعة كده كتب كتاب
تشنط حبيبة لاختناق جهازها التنفسي بالدموع : وتقول وهي تفكر
تفتكري حاجة زي كده فعلا
بس البت طول الليل والنهار مع ابيه اسامه تكون دارت على حل شعرها امتى
زينب: انا هعرفلك قرار الموضوع واشرف بيقولك اللي يزعلك ده انتي ست البنات كلهم بكرة نصيبي يجي اللي تكوني اول فرحته
ابتسمت بامل حبيبة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في احد الايام التالية ذهب محمود ل مريم الجامعة ليأخذها للغداء خارجا عقب اقتراح حسام بذلك
كانت جالسة هي ومروان وبعض زميلاتها اللاتي التففن حول مروان بسبب خفة ظله
مروان : وبس اول اما الدكتور قرا كام شير وتنجحني بعتلي تشيل ولا تشير قولت الله يخليك يا دكتور خلينا نخلص ده فاضل سنة
قالي مش ناجح غير لما تعمل التاسكات كلها
يعني الدفعة تعمل 75 % من التاسكات وانا اعملهم كلهم يرضيكي كده يا ماري لتضربه مريم على رأسه
ما تتلم يا واد تضاحك الجمع من البنات على زميلهم ذو الحسب والنسب والجمال والثراء ممنيين انفسهم ان توقعه احداهن في قصة حب
اقترب محمود منهم وكان يتابع الحديث من بدايته
اللي زي ده يا باشمهندسة مش كفاية عليه ضربة عابرة على راسه لا ده تصوريه لابوه وتقوليله تعال شوف الراجل اللي خلفته قاعد وسط البنات ازاي
انحرج الجمع واستأذنوا بالانصراف ليهتف مروان : ليه كده يا اخي اهم مشيوا
محمود : ليه انت عاوزهم ما يمشوش كمان .. انت مستغل عمتك عشان تقعد وسط البنات ياض
هي وصلت لياض .. انت ايه اللي جابك اصلا
محمود : انت ناسي اني دكتور هنا واجي وقت ما اعوز
مروان : ايه جابك هندسة يا بتاع القانون
محمود ك اكيد مش جايلك
كانت تتابع الحديث بذهن شارد وابتسامه بلهاء لا تعرف هل عليها ان تبدأ بالسلام ام تنتظر الى ان يبدأ
الا ان اعاجتها جملته : اكيد مش جايلك .. جاي لمراتي لتتورد وجنتيها
يكمل محمود : استأذنت ابوك وهاخدها نتغدى بره
ليوجه بعدها حديثة لمريم : عندك مانع يا مريم نتغدى بره .. هرجعك البيت بعد لما نخلص
تومئ برأسها موافقة
ليمسك يدها موجها اياها لمكان سيارته
يتبع
في غرفتها كانت جالسة تعبث بدبلتها التي تكبر مقاس صابعها تلفها يمينا ويسارا جالس جوارها مروان الذي يحاول ان يخرجها مما هي فيه حالة السكون التي اصابتها لن تبد اي ردة فعل عن اي مما حدث ردها الوحيد هو الصمت تجاهل اسامه كعادته مؤخرا تبرير ما يحدث وتعمد تجااهل الاجتماع بها
بس والله كانت فكرة كويسة كتب الكتاب ده .. محمود شخص كويس اوي يا مريم صدقيني هيعوضك انتي عارفة ان..
مريم بحدة وعصبية وصوت باكي لاول مرة يخرج منذ ان التقت زوجها ومباركته الفاترة
انت بتستهبل صح انت كده بتواسيني انا مكملتش ال19 سنةة جات لي شبكة مش انا لاللي ناقيتها ولا لبست فستان خطوبة ولا حتى اتعرفت بزوجي العزيز اللي فرضته عليا الظروف كنت عاوزة اعمل زي ما بنات الجامعة اخرج اتفسح اهدده اني هفسخ لو زعلني .. دول حتى مكلفوش خاطرهم يقولوا نعمل كتب كتاب يوم تاني تكون العروسة جهزت نفسها وحاجات
سكتت لتأخذ نفسها لتبكي بكاء حار
اقترب منها مروان واحتضنها اهدي بااااس
ابتعدت لتكمل ده حتى ابيه اسامه مش بيتكلم معايا من ساعة ما روحت لابيه امير ورجعت
مروان فضل الصمت حتى تخرج ما بداخلها : خلاص طلعتي كل اللي عندك
ممكن اتكلم وتسمعيني
- انت عاوز اذن يعني
=لا مش اذن وبلاش لماضة تحرك تجاه المصحف الموضوع على الحامل
اقسملك بالله العظيم وحق كتاب الله ان بابا عمل كل ده عشان مصلحتك وفيه حاجات كتير انتي متعرفيهاش مش هقدر اقولك غير ان بابا خايف تجراله حاجة وانتي ميكونلكيش حد واكتفي بده لأن الموضوع ملعبك
مريم بعد ان اثر كلامه بها : طب ومامتك د دي دي حتى مكلفتش نفسها تلبسني الفستان زي ما كانت بتقولي انها هتعملي يوم فرحي
مروان : وماما كمان عدم وجودها معاكي من ضمن الحاجات اللي بابا حذر من حدووثها وكله لصالحك
مريم : انت هتجنني يا واد
مروان : اجننك ايه ده انتي جننتي الكل النهاردة يا عم
تيجي نرقص انا وانتي سلو واهو بالمرة تدربي لحد الفرح
- اللي هو امتى عشان اخر من يعلم
= يا بت اتهدي محددوش حاجة لسه وسحبها لتقف امامه وفتح قائمة تليفونه على اغنية هادئة واجبرها على الرقص معه فكان يتمايل يميننا ويسارا معاها بحركات مضحكة وتيح لها حركية الدوران حول نفسها ممسكا يدها
لتندمج معه وتنسى ولو مؤقتا ما هي فيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في نفس المنزل وبغرف ما مجاورة اتنحرت من البيكاء حبيبة وجوارها زينب
شوفتي يا زيزي شوفتي مريم اتكتب كتابها قبلي ومفيش حد حتى فكر اني انا الكبيرة ومينفعش تتجوز قبلي
اخذت منديل ل تستأنف بعدها ط طب انا عاوزة اكلها زفتة الطين بسناني
كانت زينب تربت على ضهر حبيبة متعاطفة معها ومع حالها
يا عبيطة هي دي كده جوازة وقبلك .. جوازة ايه دي يا ربي اللي العريس والعروسة مشافوش فيها بعض في الزمن ده دي كانها جواز مصلحة
اصلا اشرف مكنش طايق نفسه عشان اللي حصل ده مش طبيعي ده قالي هم اخوتك مش لاقيين يأكلوها عشان جواز وبسرعه كده قالي الموضوع فيه حاجة اكيد
قالي متتجوزش كده غير يعني لو استغفر الله ان مريم مشيها بطال طبعا هو مقالهاش صراحة بس انا فهمت
شوفي اهو اشرف مننا وقال كده اومال الناس الغريبة هتقول ايه
يا بت هو قالي انه هيتكلم مع اخواتك في الموضوع ده اقل حاجة كانوا عزموا رجالة البلد ومش بالسرعة كده كتب كتاب
تشنط حبيبة لاختناق جهازها التنفسي بالدموع : وتقول وهي تفكر
تفتكري حاجة زي كده فعلا
بس البت طول الليل والنهار مع ابيه اسامه تكون دارت على حل شعرها امتى
زينب: انا هعرفلك قرار الموضوع واشرف بيقولك اللي يزعلك ده انتي ست البنات كلهم بكرة نصيبي يجي اللي تكوني اول فرحته
ابتسمت بامل حبيبة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في احد الايام التالية ذهب محمود ل مريم الجامعة ليأخذها للغداء خارجا عقب اقتراح حسام بذلك
كانت جالسة هي ومروان وبعض زميلاتها اللاتي التففن حول مروان بسبب خفة ظله
مروان : وبس اول اما الدكتور قرا كام شير وتنجحني بعتلي تشيل ولا تشير قولت الله يخليك يا دكتور خلينا نخلص ده فاضل سنة
قالي مش ناجح غير لما تعمل التاسكات كلها
يعني الدفعة تعمل 75 % من التاسكات وانا اعملهم كلهم يرضيكي كده يا ماري لتضربه مريم على رأسه
ما تتلم يا واد تضاحك الجمع من البنات على زميلهم ذو الحسب والنسب والجمال والثراء ممنيين انفسهم ان توقعه احداهن في قصة حب
اقترب محمود منهم وكان يتابع الحديث من بدايته
اللي زي ده يا باشمهندسة مش كفاية عليه ضربة عابرة على راسه لا ده تصوريه لابوه وتقوليله تعال شوف الراجل اللي خلفته قاعد وسط البنات ازاي
انحرج الجمع واستأذنوا بالانصراف ليهتف مروان : ليه كده يا اخي اهم مشيوا
محمود : ليه انت عاوزهم ما يمشوش كمان .. انت مستغل عمتك عشان تقعد وسط البنات ياض
هي وصلت لياض .. انت ايه اللي جابك اصلا
محمود : انت ناسي اني دكتور هنا واجي وقت ما اعوز
مروان : ايه جابك هندسة يا بتاع القانون
محمود ك اكيد مش جايلك
كانت تتابع الحديث بذهن شارد وابتسامه بلهاء لا تعرف هل عليها ان تبدأ بالسلام ام تنتظر الى ان يبدأ
الا ان اعاجتها جملته : اكيد مش جايلك .. جاي لمراتي لتتورد وجنتيها
يكمل محمود : استأذنت ابوك وهاخدها نتغدى بره
ليوجه بعدها حديثة لمريم : عندك مانع يا مريم نتغدى بره .. هرجعك البيت بعد لما نخلص
تومئ برأسها موافقة
ليمسك يدها موجها اياها لمكان سيارته
يتبع