📁 آخر الروايات

رواية ما بين السعادة والحزن الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسراء عصام

رواية ما بين السعادة والحزن الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسراء عصام



اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
 الفصل 13
فتحت الباب ووجدت أدم أمامها
نور: انت ايه اللي رجعك اسكندريه
أدم: عايز اتكلم مع رقيه شويه،هي فين؟
نور: معرفش خرجت م.....وقصت له ما حدث
حدق ادم في الفراغ وقال: انا عارف هي فين
نور: بجد ،طب انا جايه معاك
أدم: لاء أنا عايز اروحلها لوحدي،ااه وكمان غيث مستنيكي تحت في العربيه
بعد مرور نصف ساعه
كان ادم امام رقيه وجدها تجلس وحيده علي الشاطئ ودموعها تتساقط واحده تلو الأخري تشبه حبات اللؤلؤ،عز عليه رؤيتها هكذا فإقترب منها وقال: يخربيتك انتي نكديه حتي وانتي قاعده لوحدك
نظرت له رقيه وقالت: انت ايه اللي جابك اسكندريه تاني
أدم: جاي عشان مش ينفع أسيب خطيبتي لوحدها
ضحكت رقيه بسخريه وقالت: انت لسه فاكر
أدم: دي حاجه تتنسي ،انا مش همشي من هنا غير لما نحدد معاد الخطوبه
رقيه: انا قولت مش موافقه
ادم : طيب ولو قولتلك ان انا محتاجك ....قصدي يعني انا طالب منك خدمه ،جدتي عايزه تجوزني ومضايقه جدا عشان انا رافض الموضوع وبسببي هي دلوقتي في المستشفي ،والحل ان أخطب ،حتي لو كانت خطوبه مؤقته،وبصراحه شايف ان انتي الأنسب للمهمه دي،انا متأكد انها لما تشوفك هتعذرني وتقول ان كان عندي حق لما رفضت ارتبط
رفعت له رقيه حاجبيها وقالت: ليه انت تطول
أدم: أطول وأطول من كده كمان ،انتي فاكرة نفسك طويله ولا ايه ده انتي اوزعه
رقيه: طب امشي من قدامي بدل ما اوريك الأوزعه دي هتعمل ايه
أدم: ههههههههه خلاص،كنت عايز اكلمك ف موضوع تقي انا عرفت اللي عملته واوعدك إنها مش هتقرب منك تاني ولا هيكون عندها فرصه تأذيكي
رقيه: إياك تقربلها أو تأذيها انا مسامحاها ومش عايزه اتكلم في الموضوع ده تاني
حدق أدم في رُماديتيها لبرهه ثم قال: الخطوبه امتي بقي؟
تنهدت رقيه وقالت: اي وقت ،مش هتفرق
أدم: بعد بكرة حلو أوي ،عشان جدتي
يلا جهزي حاجتك عشان تيجي معايا القاهرة
رقيه: القاهرة......ليه ،ما نعملها ع الضيق هنا وخلاص
تنهد أدم وقال: ما انا قولتلك جدتي في المستشفي،ومش هينفع تسافر ،وبعدين يلا نتفق هنعزم مين
رقيه: اعزم اللي انت عايزه ،انا مبقاش ليا حد في الدنيا خلاص
حزن أدم مما سمع وحاول تلطيف الأجواء حتي جعلها تضحك تلك الضحكه الطفوليه التي يعشقها وظلا يتحدثان لساعات وأخبرها بأنه طلب نقل عمله للإسكندريه هو وغيث ليكون كل منهم بجانب محبوبته
عند نور وغيث
قصت له نور ما حدث حزن الإثنان لأجل تلك الفتاه التي منذ أن عرِفاها كانت تحاول جاهده سرقة الضحكه او حتي الإبتسامه من هذه الحياه،لكن يكون بجانبها دائما ذلك الحظ العاثر
،ثم أخبرها غيث عما سيفعله أدم
نور: انا شايفه ان أدم بيحبها جدا،وانه مناسب ليها ،انا مش فاهمه ليه الخطوبه تبقي مؤقته ،ليه مش يتخطبوا ويتجوزوا بعدها
تنهد غيث وقال: أنا بقي عارف ان ادم بيحبها ،بس هو مش عايز يتجوز عشان خايف يحصله زي ما حصل لوالده
نور : ايه اللي حصل لوالده؟
نظر لها غيث نظرة حزن وشفقه وبدأ بسرد حكايه أدم
غيث: والد ادم كان عقيد ،واتجوز والدة ادم عن حب ،بس بسبب شغله كان ليه أعداء كتيير ،أدم كان عنده 15 سنه لما ده حصل،ف يوم كان مسافر هو والده والدته اللي كانت حامل، ع طريق الساحل طلع عليه شويه عيال من رجاله راجل بتاع أثار كان والد أدم هدمله عمليه وقبض علي رجالته،ضربوا والدة ادم ف بطنها وطبعا سقطت ،وضربوا والد ادم بالرصاص،وده كله كان قدام ادم المتكتف ومرمي في العربيه،حاول علي قد مايقدر انه يفك نفسه ويساعدهم بس وقع من العربيه علي راسه وأغمي عليه
ولما صحي لقي نفسه في المستشفي وجده وجدته جمبه وقالوله ان اهله ماتوا اتصدم وقعد شهور في المستشفي ،لأن حالته النفسيه مش كانت مساعده حالته الجسديه انه يخف،ومن ساعتها صمم يبقي ظابط ،لا وكمان ايه اصر انه يفتح قضيه قتل أبوه اللي اكفأ الظباط ايدوها ضد مجهول من سنين،ودلوقتي احنا شغالين بسبب القضيه دي،بمعني انه كل اما نفتح ملف للقضيه دي،نلاقي كميه قواضي نشتغل عليها أيام وشهور،عشان كده أدم مش عايز يحب او يتحب ،مش خايف من الموت بالعكس ده دايما ف كل عمليه يحضنه ويقوله انه مش خايف منه،بس خايف يسيب وراه ناس يحصلهم زي ما حصله هو ووالدته
شهقت نور مما سمعت ولم تجد اي تعليق فآثرت الصمت
بعد عده ساعات وصلت نور الشقه وجدت رقيه تجهز حقيبتها ودموعها منهمرة علي وجهها
اقتربت نور منها وحاولت جاهده التخفيف عنها
نور: ايه يا بت هو في عروسه بتكون زعلانه كده
احتضنتها رقيه وبكت
نور: انتي هتعملي نفسك زعلانه ولا ايه ،م انا عارفه انك ما صدقتي ان الواد يعبرك
ابتسمت رقيه و قالت : مين دي؟؟ لاء طبعا
نور: يا بت ،ده انا من كام يوم لما جيت اصحيكي كنتي عماله تقولي ادم ...ادم..وكنتي عايزه تبوسيني ،وطلعت من تحت إيديك بالعافيه
وظلا يتعاركان حتي انتهوا من تجهيز حقائبهم
رقيه: ايه ده انتي هتسافري معايا؟
نور: طبعا ،ولا انتي مش عايزاني
ابتسمت رقيه وقالت: ازاي ،هو انا بقى ليا حد غيرك
هبطت الفتاتان ووجدوا كل من غيث وأدم في انتظارهم،وانطلقوا جميعا بسيارة غيث
بعد ساعات وصلوا القاهرة
أدم: احنا هنطلع ع المستشفي عند جدتي الأول عايزه تشوفكوا
نور: انا كمان!!! ،هي تعرفني؟
غيث:طبعا ،وكان نفسها تحضر الخطوبه بس مرضها منعها من السفر،وعلي فكرة هتحبك جدا يا نور،اصل انتي هاديه ولطيفه،وبتسمعي الكلام،مش زي نااااااس
رقيه: بتقول حاجه يا غيث
غيث: باشا ،سيد المعلمين ولا حاجه خالص،انت محتاج حاجه؟
رقيه: ايوه كده اتعدل
ضحكوا جميعا وبعد دقائق وصلوا المستشفي
وجد ادم جده يجلس بجوار الغرفه شاردا
ابتسم أدم وقال: جدو ...انت ايه اللي مقعدك هنا،سايب البطه بتاعتك لوحدها
ابتسم ياسين وقال: غصب عني ،مش قادر اشوفها بتتوجع كده ،وانا بس بتفرج ومش ف ايدي حاجه اعملها
أدم: طب انا عاملها مفاجئتين ان شاء الله هيفرحوها وينسوها تعبها
ياسين: وايه بقي المفاجئتين؟
ظهر غيث من خلف أدم وقال بصراخ : انا اقولك
انتفض ياسين وألقي بعكازه أرضا وقال: يابن الجزمااااااه ،قطعت الخلف بسببك
غيث: ههههههههههههه
ياسين بضيق :حد يمشي الواد ده من هنا
غيث: اخص عليك يا سوسو كده برده
ياسين: سوسو مين ده يا أهبل،احترم نفسك بدل ما اعملها معاك تاني
غيث: احم احم احم،طب انا هدخل اطمن علي بطه
وجه ياسين كلامه لأدم قائلا : ايه بقي المفاجئتين؟
ادم: اول مفاجأه شايف اللي جايه علينا دي
ياسين: ااه
ادم: دي خطيبه غيث
ياسين: بقى القمر دي ،تبقي خطيبه الحيوان اللي جوا ده
أدم: ههههههه،النصيب بقي
ياسين: وايه المفاجأه التانيه؟
ادم: دي بقي هتعرفها بعد شويه،ادخل انت بس لبطه ،وانا هجيب مفاجأتي وآجي
اقتربت نور وتعرفت علي ياسين واحبته جدا ثم دلفا سويا لمقابله جده أدم
بعد دقائق دلف ادم ،ممسكا بيد فتاه جميله ذات عينان رماديتان ترتدي ذلك الفستان الاسود الذي يتتم جمالها ويُظهره
اقترب ادم من جدته واحتضنها وقبل يدها
وقال:ان شاء الله بعدبكرة خطوبتي انا ورقيه
بكت فاطمه واشارت لرقيه بالإقتراب وقامت بإحتضانها ولكن ما تعجب منه الجميع هو بكاءهما سويا عندما احتضنا بعض
قامت رقيه بمسح دموع فاطمه وقالت لها: انتي بتبكي ليه دلوقتي،هو انا وحشه اوي كده
ابتسمت فاطمه وقالت: لا يا حبيبتي ده انتي تقولي للقمر قوم وانا اقعد مكانك ،انا ببكي من فرحتي و ان ربنا استجاب دعايا
رقيه:طب شدي حيلك بقي ويلا قومي عشان انتي جايا معايا اشتري الفستان
ابتسمت فاطمه برضا وقالت: طب قولوا للدكتور يسيبني ف حالي ويخرجني من المستشفي
غيث: شكل الدكتور معجب ومش عايز يفرط فيكي
ضربه ياسين بعكازه وقال: لم نفسك يا حيوان بدل ما اعملها معاك تاني
نور: هي ايه دي اللي تعملها معاه تاني يا ياسو؟
ياسين: اقولها...ولا تلم نفسك
غيث: لا لا لا لا تقول ايه ،هلم نفسي احسن
في هذه الأثناء تعرفت فاطمه علي رقيه وعرفت أنها فتاه ذات اخلاق ملتزمه بدينها ومرحه جدا ،ولما علمت بأن صوتها حسن طلبت منها الغناء
رقيه: لا لا اغني ايه بس
فاطمه : عشاني انا ،عايزه اسمع صوتك
غيث: ما تغني يا بت انتي هتعملي فيها مكسوفه
رقيه: طب اغني ايه ؟
نور: بصي لأدم وأول أغنيه تيجي ع بالك غنيها
نظرت رقيه لزرقاوتيه وسرحت بهما وبدأت في الغناء
أنا العاشق لعينيك......برب العشق فارحمني
وخذ بي بين يديك....نبض القلب اسمعني
وضمد جرحي الدامي..ومني اليك فأخذني
وشافي مر علقمك....حيث الشؤم يحملني
وداويني ببعض الحب ....طمئني وصبرني
وخذ مني يا روح القلب...صدق ليس يشغلني
او حتي فخذ بالروح....حطمني وأخبرني
بأن القلب منك ملك...لغيري عنك ابعدني
لمس ذلك الصوت العذب قلوب الجميع فاقترب كل واحد من محبوبته واحتضنها
أما ادم ف سرح هو الأخر بعينيها وأخذ يستمع لها بقلبه قبل أذنه
وبعدما انتهت صفق لها الجميع ودمعت أعينهم
لكن قاطعهم دلوف أحدا لم يحبذ أحدا وجوده
.........يُتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات