📁 آخر الروايات

رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل الثاني عشر 12 بقلم شمس

رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل الثاني عشر 12 بقلم شمس


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

................... ............
إني هش /متغير
في كل شيء
ما عدا حبك
انا ثابت /صلب مرحبا يا سكر
...........................
استيقظت من افكارها تلك حين اردفت عصمت ماذا تفعل هذه هنا
صمتت مي لا تعلم ماذا تجيبها فاردفت دعينا منها عمتي دعينا ندخل شعرت عصمت بضيق مي لكنها لم تضغط عليها
........ ..................
بالداخل كان نظره مثبت عليها بينما يتحدث مع عمته فغادرت عصمت
جاءت الممرضة لتغير على الجرح فبدأت تساعده على تغيير ملابسه فمنعت الممرضة من فعل ذلك ابتسم بخفوت على غيرتها التي تحاول تخبئتها عنه
ولكنه لاحظ ذلك الجفاء الذي زاد بعد مجيء بدور
.................
في اليوم التالي جاء الطبيب يفحصه مرة اخرى فهتف عدي: اريد المغادرة
الطبيب: يجب ان تبقى هنا
نظر عدي الى الطبيب نظرة غضب فسكت الطبيب
وحين ارادت مي التحدث نظر لها بنظرة جعلتها تصمت وبالفعل ها هو يحتضن والدته بينما الجميع يهنئه بخروجه
زمرد: الطعام جاهز بني
عدي: امي لا اريد اريد ان اصعد الى غرفتي بعد ان صعد الى غرفته بينما هم بجذب الغطاء عن التخت وجدها تقف خلفه وهي من تقوم بالجذب الغطاء
نظر لها قائلا لما لم تأكلي
مي: لست جائعة وعندما اراد التحدث سمع طرقات على الباب فذهبت مي وفتحت الباب فكانت غصون
غصون: ان السيد عماد يريد مقابلة السيد عدي فاخبرها عدي ان تخبره ان يصعد
...................... .................
دخل عماد فنظر الى عدي قائلا هل اتيت الوقت الغير المناسب
عدي: لا اصدق ان عماد من يهتف في ذلك
ضحك عماد قائلا اليوم انت معفي من مضايقتك وانت مع زوجتك فغادرت مي بسرعة وفي طريقها الى الاسفل وجدت جابر قد اتى تابعت سيرها بعد ان رحبت به
................... ...................
لا تعلم كم من الوقت مر بها وهي تجلس بالحديقة كانت تفكر اذا كان يشعر اتجهاها كما تشعر هي لما يهلوس باسم بدور وان كان يحب بدور لما قال لها انه يحبها
لقد شعرت بالغضب بسبب هذا التفكير الذي سيطر عليها فنهضت وصعدت الى الاعلى
كان نائم فخلعت حجابها ودخلت الى الحمام وعندما خرجت وجدته يحاول تعديل الوسادة خلفه فساعدته نظر لها كان ذاك الشعر اطويل مبلل تدلى بينها وبينه كانت تنظر خلفه بينما هو بدء يتنفس رائحتها
ذهبت الى الاريكة لتنام
عدي: هل ستنامين هناك
مي: اجل من اجل جرحك هذا احسن
لم يرد الضغط عليها تركها تنام هناك
... ..... ....... .
في الصباح استيقظ على دخولها الى الغرفة فنظر لها كانت تحمل صينة الفطور قائلة يجب ان تتناول الدواء
عدي: اسمعي مي انا لست صغير ولا احب هذه الحركات وعندما اراد النهوض وجدها تجلس بجانبه على السرير قائلة قل ما شئت لن اتحرك من هنا الى ان تأكل لم يمانع بهذا الاهتام لانه بات يعشق قربها منه و النظر اليها
اعطته الدواء فبدأ هاتفه بالرنين هبطت الى الاسفل بينما هو جذب هاتفه ليجيب
.......................... ...........
عندما هبطت سمعت صوت زمرد وعصمت امام الباب
فذهبت كانت بدور تريد رؤية عدي بينما زمرد وعصمت يمنعاها من الدخول
مي: امي ماذا هناك
زمرد: لا اعلم ان كانت هذه الفتاة تملك القليل من الاخلاق انها تأتي الى منزل رجل متزوج وتريد رؤيته بكل وقاحة
نظرت مي الى بدور وقالت امي منذ متى نطرد ضيوفنا من امام الابوابنا نحن نعلم لو كان عدونا امام بابنا نسمح له بالدخول وبالفعل ادخلتها وصعدت بدور معها الى الاعلى
مي: انتظري اريد ان اخبر زوجي انكي هنا
تمنت بدور لو تستطيع خنقها بيدها ولكنها هدئت
مي: عدي هناك شخص يريد رؤيتك
نظر لها فوجد خلفها تقف بدور فحاول قدر المستطاع تخبئة نظرته الغاضبة لكي لا تراها ولكن بدور ادرى بذلك
عندما ارادت مي الرحيل فنده عدي مي فنظرت له وابتسمت قائلة نعم حبيبي تلك الكلمة جعلت الزمن يتوقف عنده
مي: هل هناك شيء
عدي الى اين ذاهبة
مي: اريد ان ارى عمتي عصمت كانت تريدني
هز رأسه بينما رحلت مي وهي تحاول مسك دموعها بسبب كرامتها التي جرحت
........
قام عدي بصفع بدور عدة مرات قائلا الم اقل لكي لا اريد ان ارى وجهكي
اتلعمين لو لا اني اعلم انها ستخاف لكنت جعلتكي تخرجين من هنا مشوها اخرجيييييييي وقبل ذلك خبئي مكان الصفعات لاني لا اريدها ان تحزن وهذا اخر تنبيه لكي اعدكي بذلك
خرجت بخوف وهي تلعن نفسها هي كانت تعلم شكله حين يغضب ولكنه الان بات مخيفا اكثر
التقت بدور بمي في طريقها للاسفل لم تجرؤ على النظر اليها وهل تجرؤ على كسر كلامه
عندما ارادت الصعود سمعت صوت اخيها على الباب فركضت اليه ترحب به وتحتضنه
جمال: اختي لن اسألكي عن حالك لانه من وجهكي تبدين انكي بخير وهذا يعني ان عدي بخير قامت باحتضانه مرة اخرى جاءت زمرد قائلا اهلا بني
جمال: اهلا بكي خالتي كنت اريد الاطمئنان عن عدي
زمرد: اهلا بك
مي: هيا نصعد لنراه
................... ............
صعدت ورائه كل ما تفكر به كيف ستنظر اليه بعد كلمتها تلك ولكنه جرح كبيرئها وكان يجب عليها ان تجرح كبرياء تلك اللعينة
عدي: اهلا جمال تفضل
جمال: الحمدلله على سلامتك كيف اصبحت
نظر عدي مي قائلا لا تقلق اني بخير بفضل اهتمام اختك
ضحك: جمال قائلا اهتمامها سيصل بها الى ان تطعمك فقط انتظر
عدي: فعلتها
نظرت لهم مي: قائلة لم اكن اعلم ان اهتمامي مزعج ورحلت
جمال: من الجيد انها رحلت اريد التحدث معك بدون علمها
عدي: هل هناك شيء
جمال: اتعلم انني عرضت على مي تركك وخيرتها بيننا ولكنها لم تقبل كنت اعتقد انها تعرضت للضغط من احدا ما ولكن حين رأيت دموعها عليك وانت بالمشفى علمت انها تعشقك ولهذا لم تقبل تركك
اسمعني عدي انا قررت ان اسافر الى كندا واختي سوف تبقى امانة لديك ولكن ان علمت يوما ما انك اذيها لن اتركك
ضحك عدي قائلا انت تهددني
جمال: انا اخ يا عدي واعلم انه لا يوجد سند الى اختي سواي من بعد الله ولكني واثق انك ستحميها حتى من نفسك
عدي: انا اعلم هذه المشاعر لانني اخ اخبرتك قبل هذه المرة ان مي زوجتي واني لن اسمح لشيء بأذيتها
جمال: حسنا انا يجب ان اغادر
عدي: ابقى هنا على العشاء
جمال: شكرا ولكن يجب ان اذهب لدي بعض الاعمال
...................... .............
بالاسفل كانت تحضر العشاء له وعندما ارادت الصعود وجدت جمال يهبط
مي: اخي هل سترحل
قام جمال بتقبيلها من جبينها واجابها اجل يا صغيرتي
مي: لماذا ابقى على العشاء
جمال: لدي بعض الاعمال انتبهي على نفسكي وعدي
................................
حين صعدت للاعلى وجدت ممتاز وزمرد قد صعدوا اليه
ممتاز: كيف حالك بني
عدي: انا بخير ولكن كنتكم قد تعلمت بي التمريض خذوها وسوف اصبح افضل
نظرت له مي قائلة حقا سوف اتعلم بك اجراء العمليات ايضا ضحك الجميع
ممتاز هذه مشكلتك مع زوجتك وليست مشكلتنا
طرقت غصون على الباب قائلة سيدة زمرد العشاء جاهز
زمرد: نحن قادمون اخبري الباقي
زمرد: مي الا تريدين الاكل انت بدون طعام منذ الامس
مي: امي لست جائعة سوف اجلب العشاء الى عدي ونزلت الى الاسفل
........................... .....................
عدي ما هذا
مي: انها شوربة هذه جيدة من اجل جرحك
عندما رفعت الملعقة امام فهمه قام بمسكها واطعامها فاردفت انا لست جائعة نظر لها فسكتت وبدأت بالاكل كان يأكل ويطعمها لم تنكر بحركته هذه جعلها سعيدة لانه مهتم بها ولكنها تذكرت فورا كلام تلك اللعينة بدور فغضبت واردفت بغضب قلت لست جائعة وهمت بالنعوض فمسكها من يدها واجلسها مرة اخرى
عدي: ما بكي علاقتي ببدور انتهت وهي لن تأتي الى هنا مجددا
مي: لا يهمني كل ما اعرفه ان زواجنا كان صفقة منذ البداية وسيبقى هكذا
قام بالضغط على يدها قائلا اسمعي زواجنا لم يعد صفقة
مي: هذا يعني انه انت من تقرر انا اريد الطلاق وبعد ان تتعافى جيدا سوف نتطلق هذا وعدك منذ البداية
عدي: وانا لم اعد اريد ان افي بوعدي هذا
اردفت مي بينما تجذب يدها من بين يديه ولكن انا اريد الطلاق ودخلت الى الحمام
.............. .......................


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات