📁 آخر الروايات

رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل الثالث عشر 13 بقلم شمس

رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل الثالث عشر 13 بقلم شمس


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

كانت تقف تحت المياه التي اخطلتت مع دموعها كسر كبريائها ولكن قلبها يحبه هو الشخص الاول الذي دق قلبها له وشعرت معه بتلك المشاعر التي لم تشعر بها من قبل
...........
تركت شعرها المبلل على ظهرها بينما ارتدت بيجاما من الساتان وخرجت وهي تحمل علبة الاسعافات اردفت اريد التغيير على الجرح ابتسم رغم كذبها واعتراضها على علاقتهم الا ان عينيها تكذبها قام بخلع كنزته وجلست امامه
كانت تغير على الجرح دون النظر الى عينيه بينما هو نظره نثبت عليها بينما هي تحاول مسك دموعها قام برفع رأسها اليه قائلا لما تبكين ان كان الجرح يخيفكي فدعيه انا اغير عليه
هزت مي رأسها بالنفي فقالت الطبيب قال ان الرصاصة كانت قريبة من منطقة القلب
قام بجذبها الى صدره و بعد قليل ابتعدت عنه فنظرت اليه فقام باعادة تلك الخصلة المتمردة التي على وجهها كصاحبتها التي تمردت على قلبه فاقترب منها وقبلها استسلمت له كما استسلم له قلبها منذ رؤيته في المرة الاولى ابتعدت عنه بخجل اراد رفع رأسها ولكن كان يوجد شخص يطرق على ذاك الباب اللعين فهربت بسرعة دون النظر الى المرأة لترى شعرها المنكوش اثر حركة يده بينما مي تشكر الله انه جاء احدا والا كانت طاوعته الى شيء اسوء فكانت عصمت
عصمت: اردت النوم ولكن اردت الاطمئنان على عدي قبل
مي اهلا عمتي تفضلي
نظرت عصمت الى عدي والى مي التي مازالت تقف امام الباب تفكر بما حدث
عصمت انا لم ازعجكم اليس كذلك
عدي ابدا عمتي ولكن كانت مي تغير لي على الجرح فتعلمين ان كنتكي تعلمت التمريض بي
عصمت هذا ليس قليل مقارنة بتلك الدموع التي ذرفتها
نظر الى تلك التي تقف خلفها فابتسم على شفتاها كيف اصبحت اثر قبلته لم يعتقد انه سيفعل بها هكذا في قبلتهما الاولى
بينما هي كانت تحاول الهروب بعيناها الى اي مكان دون عن النظر اليه
عصمت انا اريد نوم تصبحون على خير
..............
عندما رحلت عصمت ذهبت الى الاريكة لكي تنام ولكنه اردف تعالي ونامي هنا كان يقصد بجانبه ونبرته كانت امر ولا يوجد مجال للاعتراض
لم تجرؤ هذه المرة على مجادلته فجاءت واستلقت بجانبه فابتسم على هدوئها وقام بتغطئتها قائلا من اليوم فصاعدا سوف تنامين هنا ولكنها تظاهرت بالنوم
............................ ..................
عندما استيقظ لم يجدها فبدء بارتداء ملابسه للذهاب الى العمل فدخلت وجدته يقف امام المرآة فاردفت الى اين
لم يجبها
فذهب الى الخزانة فاتت ووقفت امامه قائلة ان جرحك جديد يجب ان ترتاح اني اتحدث معك عدي
اسمه وحده منها بات النغمة الوحيدة المحببة الى قلبه
نظر لها قائلا لدي عمل
مي ولكن جرحك عدي
عدي مي اني بخير وسيشفى يجب ان ارحل عندما اراد الرحيل سمعها تقول من اجلي عدي ابقى فقط اليوم وغدا عد الى العمل نظر لها كل ما اراده هو احتضانها وتقبيلها ولكنه لن يفعل ذلك الان
ارجوك ذلك ما كانت تتكلمه
كل ما نطقه هو كلمة حسنا لن اذهب هل هذا جيد عندما ارادت مي الاجابة اتت غصون قائلة سيد عدي ان الشرطة بالاسفل تريد أخذ اقوال حضرتك
عدي اخبريهم اني قادم
................ ........ ... .... ........ .........
بالاسفل ذهب مع الشرطة الى مكتبه وبدء الحديث حول الذي جرى
كانت تقف بالاعلى خائفة لن تنسى انها كانت السبب في دخوله الى المشفى
صعد للاعلى فشعر بخوفها فاقترب منها قائلا مي لم تشعر بنفسها الا وهي ترتمي باحضانه قائلة انا لم افعل شيء ولا اريد ان التقي بالشرطة عدي ارجوك افعل شيء
قام باحتضانها هو الاخر قائلا اهدئي انا تحدثت معهم وانت خارج الموضوع نهائيا لن يقترب احدا منكي ما رأيكي ان نخرج قليلا لاني اريد استنشق بعض من الهواء
فقامت بالذهاب معه الى احد المطاعم على الشاطيء بدء يتحدث معها حول انواع الافلام المفضلة لديها وعنها حقا كان سعيد لانها تناست غضبها منه عندما عادوا ترجلت من السيارة ولكنه لم يفعل نظرت له فاردف لدي عمل صغير واعود وامر السائق بالتحرك
..................
بعد مدة كان يجلس في مكتب وعلى ما يبدو من فرشه الثمين وتلك الاصوات التي بالخارج انه في المخفر
الضابط سيد عدي دقائق معدودة ويكونوا امامك
اكتفا عدي بهز رأسه
ما هي الا دقائق كانوا الاشخاص الذين خطفوا شيرين يقفوا امامه انهم حقا يشعرون بالخوف فطلب عدي من الضابط تركه معهم وحده
عدي انتم تعلمون اني قادر على قتلكم هنا في السجن دون ان يشك بي ولكن انا لا اريد ذلك انا اريد معرفة من حرضكم على خطف شيرين انا اعلم جيدا انه تم تحريضكم فعلتكم لم تكن من اجل المال وان كنتم تريديون بقاء عائلاتكم على قيد الحياة تحدثوا وقد قام بالضغط على الكلمة الاخيرة مما جعل الخوف يسري في عرقهم اكثر
تحدث رجل من الرجال قائلا سوف اتحدث ولكن دع عائلتي
عدي اني اسمع
الرجل شقيقة حضرتك هي من طلبت ذلك وهي من ارشدنا على ابنتها وبدء بمتابعة سرده
................................
عندما عاد الى المنزل صعد الى غرفته كانت تصلي لم تسمع دخوله فبدأت بالدعاء له كان يستمع لها ويبتسم مالذي فعله بحياته جيدا لدرجة ان يحب فتاة تدعي له دون علمه خرجت من الغرفة فوجدته فاردفت هل انت بخير
لم يجبها
طرقت غصون على الباب قائلة سيدة مي ان السيدة زمرد امرتني ان اخبركم ان العشاء جاهز
مي حسنا نحن قادمون
عدي انا لست جائع اذهبي وتناولي الطعام
مي سوف نذهب سويا
فصرخ عدي قائلا قلت لست جائعا اذهبي وتناولي وحدكي فشعرت بالخجل من تصرفه فارادت الرحيل ولكنه قام بجذبها من يدها واحتضنها قائلا انها هي التي جعلتهم يخطفون شيرين ولا اعلم ماذا سوف افعل نظرت له قائلة من تقصد
عدي داريا هي التي جعلتهم يخطفون شيرين
مي هل يعلم احدا بهذا
قام بهز رأسه
مي لا يجب ان يعلم احدا من عائلتك بهذا وبالاخص ابي انت تعلم ان وضعه الصحي ليس جيدا
فجاءت عصمت وطرقت على الباب
عصمت ان العشاء جاهز ما بكما لما لم تنزلوا فاردف عدي قادمون
مي انا لا اريد الاكل
فابتسم على طريقتها التي تحاول فيها تقليده قائلا وانا جرحي سيتأذى بسبب قلة الاكل فتذكرت انه بلا اكل منذ الصباح
مي هيا
................................. ...........
كانت تجلس بجانبه فاردفت داريا اخي كيف اصبحت لم يجبها تابع اكله بهدوء
زمرد بني ان اختك تتحدث معك ما بك
عدي حقا ماذا
داريا لا شيء كنت اسألك كيف اصبح وضعك
عدي جيد تابع عدي حديثه قائلا امي ان لورا ورامز وليث سوف يأتوا هذا الاسبوع لذا اهتمي بهذا الموضوع
زمرد حسنا بني
.................................. ...................
بالاسفل كانت غصون تجلس مع قدرية في المطبخ
قدرية الحمدلله ان السيد عدي تعافى
غصون الحمدلله الم تلاحظي ان السيدة مي لم تتركه ابدا يا الهي نظراتها له واهتمامها وحدهم يبوحون بعشقها
قدرية اجل ولكن السيد عدي يستحقها
دخل انور قائلا خالة قدرية ارجوكي اني جائع
قدرية تعال واجلس ثواني ويكون الطعام امامك
انور ان رأني والدي لن يسمح لي بالمغادرة اسرعي
ابتسمت غصون على ذلك الشاب الذي لا ينتمي ابدا الى هذه العائلة بتصرافته
....................................
في مساء اليوم التالي كانت تجلس مي على الاريكة وذلك الشعر المتمرد كطبيعته يتمرد على وجهها دخل عدي وجلس بجانبها نظرت له فكان قد احضر لها هدية قائلا هذه لكي
فسألته مي مالمناسبة
عدي هذه كاعتذار على صراخي عليكي البارحة
اردفت مي شكرا كبريائها كان يأمرها بعدم اخذها بينما فضولها يقتلها لتعلم مالذي جلبها لها
اخذتها وقامت بفتحها كانت اقراط من الماس فاردفت ان هذه غالية وانا لن اقبل بها
عدي وانا لم اسألكي ان كنتي تريدين قبولها او لا هذه لكي يعني هذه لكي هيا انهضي والبسيها
مي ولكن
عدي انا ماذا قلت
تأففت بخفوت و قامت باخذها منه ووقفت امام المرآة لترتديها فجاء عدي وقام بجذبها له ليلبسها اياها عندما اراد الباسها الثانية نظر الى عينيها كانت تنظر اليه وهي مخدرة من عطره الذي اصبح لها كالهواء الذي تتنفسه فقام بتقبيلها
لم تشعر بنفسها الا وهي تدفعه بينما خرجت من الغرفة كليا عاد يجلس مكانها يفكر بالحال الذي وصل له بات يعشقها وها هو يعترف لنفسه لن يكذب يوجد بها شيء يجذبه لها كالمغنطيس
بعد قليل دخلت هي مرة اخرة فنظر لها فاردفت اريد الطلاق
نظر لها نظرة مطولة لم تجرؤ على النظر اليه
عدي السبب
مي هذا كان اتفاقنا وها انت تحسنت وانا اريد ذلك
عدي انا احبكي وانت تعلمين بذلك وانا اعلم انكي تحبيني
مي لا من قال ذلك انت فهمت شعوري اتجاهك بشكل خاطيء
قام بدفعها الى الخزانة واضعا يديها جانب رأسها قائلا ان لن اطلق
مي سوف تفعل انت وعدتني وانا لم اعد احبك
بعد مرور من الوقت الذي كان سيده الصمت اردف عدي قائلا هل تريدين الطلاق
قامت بالتهرب مرة اخرة من عينيه وهزت رأسها
فقام بتركها قائلا حسنا
هنا رفعت عينيها بكبرياء زائف هي لم تتوقع ان يوافق ولو كان يحبها لما كان وافق ذلك ما فكرت به مي
تابع هو قائلا غدا في المساء سوف يأتي المحامي لتوقعي على اوراق طلاقك ولكن هناك شرط يجب ان لا يعلم احد بهذا الى بعد الجلسة الاولى من المرافعة
هزت مي برأسها بينما هو رحل وتركها



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات