📁 آخر الروايات

رواية عودة عاشق الفصل الثاني عشر 12 بقلم منة الله الجزار

رواية عودة عاشق الفصل الثاني عشر 12 بقلم منة الله الجزار


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم

ـــــ
الكل فجأة سكت وجاسر وضع يده على صدره وبص للراجل بغضب.. وتعب.
كبير عيلة بهنسي.. جري عليه وسنده برعب.. يا كبير حد يطلب الإسعاف بسرعة.
اتصلوا بالإسعاف ورجالة عيلة سعودي استغلوا الدوشة والناس ملتاهية في جاسر وهربوا.
بعد شوية جاسر كانت الإسعاف نقلته المستشفى.
البلد كانت هيجة والكل كان عرف. واحد من اللي كانوا موجودين في القاعدة دي راح بيت العزايزي وعرفهم باللي حصل. كانت هند قاعدة بتتامر على الخدم في البيت بغرور وتعالي.. لحد ما جه الغفير وعرفها باللي حصل مع جاسر. بدأت صوويت وولولة عليه... يلهووي يا مصيبتك السودة يا هند يا بنت هريدي هو فين دلوق.
الغفير.. في المستشفى يا ست.
هند.. بصويت.. قتلوك يا كبير العيلة قتلووك.
الست الكبيرة اللي كانت تعبانة سمعت صوت هند وقامت تتسند على السرير وهي مرعوبة ومفيش فيها أعصاب وكانت ما بتشوفش نظرها ضعيف أوي لكبر سنها ولتعبها.
قامت لحد الباب وكان في واحد من الخدم معدي..
سألت.. حد هنا؟
الراجل.. أيون يا ست أني هنا إيه خدمة؟
الست.. بخوف.. ليه هند بتولول تحت يا ولدي؟
الراجل بحزن.. بيقولوا قتلوا الكبير.
الست وقعت من طولها من الصدمة.
الراجل بخوف جري عليها.. يا ست هانم يا ست جليلة ردي عليا يا ست..؟
قعدوا يفوقوا فيها لحد ما صحيت.. اتحدتوا مع ولدي يجي يشوف إيه اللي حصل في أبوه.
الراجل بخوف.. مين قصدك يا ست جليلة؟
جليلة بغضب.. ولدي مراد اتحدتوا معاه هو اللي هياخد حق أبوه.
الراجل راح جاب الفون بتاع جليلة ورن على مراد...
ـــــ
في المستشفى
كان مراد لسه هيحكي لمايا بس فونه رن واستغرب الرقم ده ما رنش عليه من زمان.
مراد علامات الاستغراب بانت على وشه.. ومايا لاحظتها.
مايا.. باستغراب.. مالك يا مراد مين بيرن؟
مراد رفع صوابعه بمعنى لحظة ورد.
الراجل.. أهو رد يا ستي خدي اتحدتي معاه.
مراد.. ألو.
جليلة..بخوف.. الحق يا ولدي؟
مراد قام بخضة.. في إيه؟
جليلة.. بدموع.. قتلوا أبوك.
مراد قعد على الكرسي تاني بصدمة وكان فاتح عينه وفجأة اتحولت الصدمة لغضب كبير وكور إيده.. مين هما؟
جليلة.. مخبراش مين هما تعال خد حق أبوك يا ولدي من يوم ما إنت مشيت وإيدهم طالت على بيت العزايزي يا ولدي.
مراد.. بجنون.. مين دول؟ أني جاي يا ما وأيام مراد هترجع من جديد.
وقفل مع أمه... مايا أنا لازم أسافر البلد دلوقتي.
مايا بخوف من شكله.. في إيه مالك وإيه في البلد؟
مراد.. بعدين يا مايا خلي بالك من نفسك ومن ماما وأنا يومين وهرجع.. سلام.
فتح الباب وخرج وكأنه مش شايف قدامه حاجة من كتر الغضب حتى حسناء سألته عن مايا مردش عليها ومشي بسرعة..
حسناء بقرف.. معرفش شايف نفسك على إيه أبو شكلك.
راحت الاستقبال وسألت على مايا وعرفت رقم الأوضة وراحت ليها.
حسناء بخوف.. مايا ماما عاملة إيه وإنتي إيه حصلك الزفت ده هبب ليكي ليه كمال قالي إنك تعبتي مرة واحدة ووقعتي جيت عليكي جري من كتر الرعب.
مايا بتنهيدة.. ماما في العناية وأنا لو مكنتش وقعت كان زمان المستشفى كلها على دماغنا متكسرة.
حسناء بعدم فهم.. إزاي مش فاهمة؟
مايا.. مراد وكمال قامت بينهم خناقة هنا ومراد كان هيكسرها فوق دماغنا.
حسناء ضحكت.. هو لسه العادة دي فيه بجد هه.
مايا بخوف.. إنتي بتضحكي وأنا كنت هموت من كتر الرعب خايفة عليه.
حسناء بغمزة.. خايفة على مين فيهم؟
مايا بتوتر.. خايفة على المستشفى ناسية إن أمي فيها وفيها مرضى كتير يرضيكي ابن العزايزي يكسرها باللي فيها وهو مجنون أصلاً.
حسناء بضحك.. يا خربيت جنان أمه صحيح ده الحاجة اللي تخصك بيبقى عامل زي التور ما بيشوفش قدامه يعني هو دلوقتي رايح عند كمال يخلص عليه ولا إيه.
مايا.. معرفش هو حد اتصل عليه وكان على وشه علامات كدا مفهمتهاش وبعدين رد وفجأة اتحول بس باين أمه أو حد في البلد جرى ليه حاجة عشان اتعصب أوي وقالها أيام مراد هترجع تاني.
حسناء.. في داهية خليه يغور بتاع إنجي ده.
مايا بحزن.. تعرفي إني كنت ظالماه.
حسناء باستفهام.. ده يظلم محافظة لوحده ظالماه إزاي يا ست هند رستم.
مايا خبطتها في كتفها بغيظ.. هتتريقي مش هكمل.
حسناء.. لا خلاص كملي.
مايا حكت ليها اللي سمعته.
حسناء بسخرية.. ده مراد يا ماما أكيد دي لعبة من الألعابه وبعدين إنجي خانته إزاي مش البيت ولع أكيد دي لعبة مراد بيلعبها عليكي عشان تصدقيه وتحني ليه من تاني اللي زي مراد ده عاوز إنه يتساب مش يتعطف عليه مراد ده بلوة مسيحة ولازم تحذري منه يا مايا.
مايا بحزن.. بس أنا شوفته بيعيط.. وحتى لو معاكي حق مراد فعلاً طلع برئ من جريمة كايا وبعدين كايا كان مراد بيعتبره ابنه مش أخوه أنا إزاي كنت مفكرة كدا ما قعدتش وفكرت إزاي اتنين دول يوصل معاهم لكدا أنا يوميها كنت بره بتكلم في الفون وسمعت صوت إطلاق للنار دخلت جري لقيت كايا واقع على الأرض ومراد واقف ومصدوم وماسك السلاح في إيده وعم جاسر كان واقف مذهول من اللي حصل أنا مش شوفت اللي حصل بينهم فعلاً بس كانت الصورة قدامي أي حد مكاني كان هيقول كدا ويعترف على مراد.
حسناء.. بشك.. طيب هما كانوا بيتخانقوا ولو بيتخانقوا بيتخانقوا ليه.
مايا.. مراد بيقول عارف حاجات كتيرة عن كايا بس إيه هي كان هيقولي بس الفون رن وهو مشي.
حسناء..بشك.. إيه هي الحاجات اللي تخلي الأخ يقتل أخوه كدا؟ إحنا لازم نلاقي كايا ونفهم لازم يا مايا لازم.
مايا.. حسناء ده سر مراد ما يعرفش إن كايا لسه عايش.
حسناء.. إنتي هبلة وبعدين أنا نسيت أصلاً إن مازن راجع بكرة.
مايا بابتسامة.. حمد لله على سلامته الواد ده لقى مزز كتيرة هناك قال أبلط عشان هنا في بومة بتقعد تنكد عليه 😂.
حسناء خبطتها بغيظ.. بومة في عينك.
مايا.. على كدا مازن هيحضر معانا الحفلة بتاعت التكريم.
حسناء.. آه طبعاً.
.. إن شاء الله زي كل مرة شركة الجارحي هتاخد اللقب زي كل سنة ومفيش منافس بيقف قدامنا يا بطتي.
مايا بخوف.. أنا خايفة مش مطمنة المرة دي.
حسناء.. ليه؟
مايا.. معرفش عندي إحساس وحش أوي إننا مش هناخد اللقب زي كل سنة.
حسناء.. خير إن شاء الله.
وقعدوا يهزروا سوا.
ـــــ
عند كمال.
كان متعصب أوي من مراد في الشركة.. ماشي يا مراد إنت تعمل فيا كدا؟
قام وفتح باب المكتب ودخل مكتب مايا وهو بيتسحب وفضل يدور في الملفات في المكتب لحد ما لقى ملف لونه أسود فتحه وعيونه لمعت بشر.
كمال بشر.. اللقب مش ليكي المرة دي يا مايا.
وقفل الورق الموجود فيه في ملف تاني وحط الورق بتاع الملف التاني في الملف الأسود وأخده ومشي.
ـــــ
تاني يوم حسناء خدت مايا من المستشفى وراحوا استقبلوا مازن من المطار وقعدوا مستنين فترة كبيرة لحد ما هو جه وسلموا عليه وأخدوا ومشيوا
أما عند مراد فوصل الصعيد
وأول ما وصل كانوا رجالته مستنيينه هناك وأخدهم وطلع على وويتبع.


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات