رواية رزق مريم الفصل الثاني عشر 12 بقلم لؤلؤة الجنوب
الحلقة (12)
كادت حماتها ان تلبسها الشبكة الى ان سمعوا صوت الزغاريد وبعض الخدم يصيحون العريس جه العريس جه تخشبت اوردتها وتسارعت نبضات قلبها خوفا خوفها من المجهول ومن المستقبل المنتظر الذي لا تعرف ما هي ملامحه حضر محمود بهيئته المهيبة وحضوره الطاغي كعادته منذ اوائل شبابه ,حضوره له انطباع خاص نظرت في اتجاهه التقطت عيناه عيناها ارتبكت لبرهه وحادت عيناها عنه في اي اتجاه الا اتجاهه
سمعوا صوته يضحك ويطلب من امير واسامه ان تكون الخطبة كتبا للكتاب اصابتهم الدهشة ف كيف ولماذا
محمود : ازيكم يا ولاد عمي كيفكم
رحبوا به وجلسوا جميعا
امجد : لما انت جاي كنت قولت واستنيناك تلبس عروستك شبكتها
محمود : معلش اعذرني كان في ظروف ومعرفتش ااجلها بس دلجيت انا اللي هلبس عروستي الشبكة بس فيه مشكل صغير
انتبهوا وحثته نظراتهم على الاستكمال
محمود: اني عاوز الشبكة تكون كتب كتاب
سكت هنيهة واكمل اني مش هجدر البسها الشبكة وهي مش على ذمتي كومان اني مش صغير عشان فترة خطوبة وجو المراهجين دي فلو معندكمش مانع امير بما انك كبيرها واسامه بما انه وليها نكتبوا النهاردة
امير : الحجيجة انت فاجئتنا...
قاطعه محمود : بص يا ولد عمي احنا مش هنضحكوا على بعض كلنا مننا فينا يعني مفيش غريب واكده او اكده مريم ليا ف خير البر عاجله
اثناء تحدثه لاحت ابتسامة امل على وجه الاميرة الصغيرة سيكتب كتابها انه متمسك بكونها تخصه اخيرا سيكون لها حياة خاصة الا ان جاءت جملته لتهدم احلامها وتقطع املها
وكومان عشان امجد يجدر يكتب على سلمى
تحطمت كل امالها كادت ان تبكي وتصرخ الا انها منعت نفسها
سارع اسامه بالاجابة : واني موافج واللي هيتعمل في الخطوبة يتعمل وانتو كاتبين وتبجى في رجبة راجل
امير : واني ما عندي جول بعد جول ابو مروان
ليذهل الجميع من الامور التي تسير في اتجاه غير متوقع ف محمود كان يرفض الزواج كفكرة غير قابلة لمجرد النقاش واسامه الذي كان يرفض فكرة ارتباط مريم قبل اختها الكبيرة وليس قبل ان تنهي دراستها وحسام هيجيب المأذون عم الشيخ يحيي والشيخ حليم عشان يشهد ع العجد
ابتسم امجد فرحا بما تؤول اليه الامور لقرب هدفه : ما شاء الله الف مليون مبروك يا ولد عمي خييتي تغطيها برموش عنيك دي جلوعة الحاج اسامه ضحك الجميع واتي حسام بمأذون القرية ومعه وصي العائلة الشيخ حليم ..جلس الرجال بالمضيفة في دائرة متسعة
المأذون : فين الشهود
ليجيب حسام والشيخ حليم ويخرجوا بطائقهم الشخصية
المأذون : عايزين من الشهود انهم يجيبوا موافجة العروسة ونتمموا اجراءات العجد
قام اسلام ليأتي بمريم للشهود تجيب بالموافقة
كانت مريم بغرفتها طرق اسلام الباب ودخل قبل حتى ان يأخذ الاذن
يلا يا مريم عاوزين موافجتك تحت
مريم :انا مش عاوزة اتجوز بسرعة كده لو سمحت قولهم اني مش عاوزة استعجال
اسلام ضحك بسخرية على سذاتجتها
اسلام : ده على اساس ان رأيك يهمنا ده شئ صوري جدام الخلج اللي حاضرة
مريم بتوتر ظهر جليا بنبرة صوتها: بس كده لو محصلش نصيب ابقى مطلقة مش اتخطبت قبل كده
اسلام بحده: بصي يا بت عشان انا مش فايج لهبلك ده اكده او اكده كتابك هنكتب النهاردة اني مش عاوز دوشة تيجي دلجيت معاي تجولي انك موافجة والا واخرج مسدسه للمرة التانية الرصاص مش هيلجى سكن غير نافوخك الغبي دي ..طلاج ايه يا ام طلاج انتي من بيت جوزك ع المجابر على طول مش هتعتبي البيت ده تاني
زغدها بكتفها للتحرك للامام تأوهت من الالم امسك برسغها ليدخلها الرفة الموجود بها الشهود دخلت مريم وسلمت عليهم
الشيخ حليم : ها يا بنيتي موافجة على جوازك من ابن عمك محمود
سكتت فترة
الشيخ حليم : ايه اجولهم انك مرايداش
تلقت ضربة في ظهرها من اخيها الواقف خلفها
خرج صوتها ضعيفا : م م موافقة يا عم الشيخ
ليهلل حسام : طب على بركة الله بينا يا عم الشيخ نبلغهم بموافجة العروس
خرج الشيخ اولا ليستغل حسام الفرصة ويهمس لها صدقيني مش هتندمي وهتدعيلي
وخرج خلف الشيخ
اسلام : هو حسام كان بيقولك ايه
اجابت بتوتر : كان بيقولي مبروك
رد وهو غير مصدق : طيب روحي اجعدي مع الحريم مترجعيش اوضتك لاحسن يجولوا اننا غاصبين عليكي فاهمة
اماءت براسها وذهبت لمجلس النساء
صدع صوت الشيخ يحيي بالصلاة على النبي وامسك محمود يد اسامه وشهد الجميع مراسم كتب الكتاب الا ان جاء صوت ب بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
اتبعت بحركة شريف وامسك بالمنديل هلل الجميع بحفاوة فقد تصيد لاقتناءه وفاز على اخوته وابناء عمومته ..دمعت عيون مريم لتأخذها حماتها الحاجة سمية بحضنها وتبارك الزيجة تهافتت عليها النسوة ايضا للمباركة خرجت حبيبة من المجلس لغرفتها تبكي قهرا جاء امجد ليأخذ مريم لتسلم ع زوجها دخلت المضيفة بعد ان فرغت من الرجال عدا محارمها التقطت عيناه عروسه ليقف قبالتها طبع قبلة على جبينها تبعها بكلمة مبروك فاترة سلم على الرجال وذهب ...
يتبع
كادت حماتها ان تلبسها الشبكة الى ان سمعوا صوت الزغاريد وبعض الخدم يصيحون العريس جه العريس جه تخشبت اوردتها وتسارعت نبضات قلبها خوفا خوفها من المجهول ومن المستقبل المنتظر الذي لا تعرف ما هي ملامحه حضر محمود بهيئته المهيبة وحضوره الطاغي كعادته منذ اوائل شبابه ,حضوره له انطباع خاص نظرت في اتجاهه التقطت عيناه عيناها ارتبكت لبرهه وحادت عيناها عنه في اي اتجاه الا اتجاهه
سمعوا صوته يضحك ويطلب من امير واسامه ان تكون الخطبة كتبا للكتاب اصابتهم الدهشة ف كيف ولماذا
محمود : ازيكم يا ولاد عمي كيفكم
رحبوا به وجلسوا جميعا
امجد : لما انت جاي كنت قولت واستنيناك تلبس عروستك شبكتها
محمود : معلش اعذرني كان في ظروف ومعرفتش ااجلها بس دلجيت انا اللي هلبس عروستي الشبكة بس فيه مشكل صغير
انتبهوا وحثته نظراتهم على الاستكمال
محمود: اني عاوز الشبكة تكون كتب كتاب
سكت هنيهة واكمل اني مش هجدر البسها الشبكة وهي مش على ذمتي كومان اني مش صغير عشان فترة خطوبة وجو المراهجين دي فلو معندكمش مانع امير بما انك كبيرها واسامه بما انه وليها نكتبوا النهاردة
امير : الحجيجة انت فاجئتنا...
قاطعه محمود : بص يا ولد عمي احنا مش هنضحكوا على بعض كلنا مننا فينا يعني مفيش غريب واكده او اكده مريم ليا ف خير البر عاجله
اثناء تحدثه لاحت ابتسامة امل على وجه الاميرة الصغيرة سيكتب كتابها انه متمسك بكونها تخصه اخيرا سيكون لها حياة خاصة الا ان جاءت جملته لتهدم احلامها وتقطع املها
وكومان عشان امجد يجدر يكتب على سلمى
تحطمت كل امالها كادت ان تبكي وتصرخ الا انها منعت نفسها
سارع اسامه بالاجابة : واني موافج واللي هيتعمل في الخطوبة يتعمل وانتو كاتبين وتبجى في رجبة راجل
امير : واني ما عندي جول بعد جول ابو مروان
ليذهل الجميع من الامور التي تسير في اتجاه غير متوقع ف محمود كان يرفض الزواج كفكرة غير قابلة لمجرد النقاش واسامه الذي كان يرفض فكرة ارتباط مريم قبل اختها الكبيرة وليس قبل ان تنهي دراستها وحسام هيجيب المأذون عم الشيخ يحيي والشيخ حليم عشان يشهد ع العجد
ابتسم امجد فرحا بما تؤول اليه الامور لقرب هدفه : ما شاء الله الف مليون مبروك يا ولد عمي خييتي تغطيها برموش عنيك دي جلوعة الحاج اسامه ضحك الجميع واتي حسام بمأذون القرية ومعه وصي العائلة الشيخ حليم ..جلس الرجال بالمضيفة في دائرة متسعة
المأذون : فين الشهود
ليجيب حسام والشيخ حليم ويخرجوا بطائقهم الشخصية
المأذون : عايزين من الشهود انهم يجيبوا موافجة العروسة ونتمموا اجراءات العجد
قام اسلام ليأتي بمريم للشهود تجيب بالموافقة
كانت مريم بغرفتها طرق اسلام الباب ودخل قبل حتى ان يأخذ الاذن
يلا يا مريم عاوزين موافجتك تحت
مريم :انا مش عاوزة اتجوز بسرعة كده لو سمحت قولهم اني مش عاوزة استعجال
اسلام ضحك بسخرية على سذاتجتها
اسلام : ده على اساس ان رأيك يهمنا ده شئ صوري جدام الخلج اللي حاضرة
مريم بتوتر ظهر جليا بنبرة صوتها: بس كده لو محصلش نصيب ابقى مطلقة مش اتخطبت قبل كده
اسلام بحده: بصي يا بت عشان انا مش فايج لهبلك ده اكده او اكده كتابك هنكتب النهاردة اني مش عاوز دوشة تيجي دلجيت معاي تجولي انك موافجة والا واخرج مسدسه للمرة التانية الرصاص مش هيلجى سكن غير نافوخك الغبي دي ..طلاج ايه يا ام طلاج انتي من بيت جوزك ع المجابر على طول مش هتعتبي البيت ده تاني
زغدها بكتفها للتحرك للامام تأوهت من الالم امسك برسغها ليدخلها الرفة الموجود بها الشهود دخلت مريم وسلمت عليهم
الشيخ حليم : ها يا بنيتي موافجة على جوازك من ابن عمك محمود
سكتت فترة
الشيخ حليم : ايه اجولهم انك مرايداش
تلقت ضربة في ظهرها من اخيها الواقف خلفها
خرج صوتها ضعيفا : م م موافقة يا عم الشيخ
ليهلل حسام : طب على بركة الله بينا يا عم الشيخ نبلغهم بموافجة العروس
خرج الشيخ اولا ليستغل حسام الفرصة ويهمس لها صدقيني مش هتندمي وهتدعيلي
وخرج خلف الشيخ
اسلام : هو حسام كان بيقولك ايه
اجابت بتوتر : كان بيقولي مبروك
رد وهو غير مصدق : طيب روحي اجعدي مع الحريم مترجعيش اوضتك لاحسن يجولوا اننا غاصبين عليكي فاهمة
اماءت براسها وذهبت لمجلس النساء
صدع صوت الشيخ يحيي بالصلاة على النبي وامسك محمود يد اسامه وشهد الجميع مراسم كتب الكتاب الا ان جاء صوت ب بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
اتبعت بحركة شريف وامسك بالمنديل هلل الجميع بحفاوة فقد تصيد لاقتناءه وفاز على اخوته وابناء عمومته ..دمعت عيون مريم لتأخذها حماتها الحاجة سمية بحضنها وتبارك الزيجة تهافتت عليها النسوة ايضا للمباركة خرجت حبيبة من المجلس لغرفتها تبكي قهرا جاء امجد ليأخذ مريم لتسلم ع زوجها دخلت المضيفة بعد ان فرغت من الرجال عدا محارمها التقطت عيناه عروسه ليقف قبالتها طبع قبلة على جبينها تبعها بكلمة مبروك فاترة سلم على الرجال وذهب ...
يتبع