رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة سلطان
الفصل الثاني عشر من""يوجد بك المعاناه بقدر الحب """
محمد:انتي اللي بتصعبيها علي نفسك
ليلي:انا عايزاك تسبني فتره و اوعدك اقابلك تاني
محمد : مش فاهمك
ليلي: اديني علي الاقل شهر احاول افهم نفسي و مشاعري و اعرف انا عايزه ايه كل اللي هقولهولك انا مريت بتجربه عانيت من الخيانه من فقد طفلي اللي بقالي ٣ سنين و اكثر منتظره ان احمل و اخلف انا عانيت من سوء اختياري الكل قالي لا انا جازفت بكل شي علشانه مش عايزه اوصفلك المي قد ايه لما انكسرت انا كنت طول عمري هاديه و مسالمه لابعد الحدود بس في نفس الوقت كان عندي كبرياء محدش يقدر يكسره هو كسرني مهموش بس الي فلوس ابويا كان ده هدفه من البدايه بس انا كنت غبيه او بمعني اصح عاميه انا عملت قضيه خلع و تنازلت عن كل حاجه لمجرد اني اخلص منه انا بقولك كل ده علشان تبقي عارف انا ايه اللي حصلي كسرني بابشع صوره ممكن يكسر بيها اي واحده خاني في بيتي مصدقتش اي كلام اتقال عليه ان كل يوم مع واحده و انه بيشرب كل اللي صدقته حبي و بس و دلوقتي النتيجه هي ديه قعدت ٣ شهور في البيت بحاول استجمع نفسي علشان تشوفني هنا بس
انا كده لخصتلك كل حاجه شوفتها من الحيوان الي كنت متجوزاه انا منكرش اني حسيت بناحيتك بحاجه بس انا مقدرش اوعدك باكثر من صراحتي معاك
محمد:هكون معاكي و هستناكي اوعدك اخليكي متندميش ابداا هرجعك تاني لنفسك اللي مش لقياها انا لما صدقت لقيتك
ليلي: خلاص سبني افكر شهر و ارد عليك
محمد مازحا: تردي عليا ايه إنك موافقه تتجوزيني


ليلي: اللي فيه الخير يعمله ربنا يا حضره الضابط و انتبه لنفسك و انت في شغلك
محمد:بتخافي عليا متنكريش

ليلي
: قهوتك بردت
محمد: مش مهم انا الا لسه شارب قهوه هنا
ليلي: ديه شربتها فين
محمد: عند استاذ حسن ما انا كنت عنده و عارف اني هنا
ليلي: والله
محمد: متعودتش اكلم واحده الا و انا واخذ اذن من اللي اكبر منها
هو عارف كل كلمه قولتها ليكي
ليلي و قد ابتسمت له فهو حقا مجنون مثلما تظن و لكنه ايضا محترم حث انه استاذن من اباها قبل ان يتحدث معها فهو حقا شخصيه تمزج
المزاح و الشجاعة و الاحترام و الوقار
محمد : سلام اشوفك قريب ان شاء الله
ليلي: ان شاء الله
قد ذهب
ام ليلي ابتسمت و كانت هذه ابتسامه من قلبها لم تبتسمها منذ شهور
_______________________
مريم و قد ذهبت للكورس و قد نجحت في الاختبار و ربحت المسابقه و معها شهاده تنص علي انها تستطيع تدرس الرسم و قد فرحت كثيرا و بعد ذالك ذهبت للجامعه بالطبع يجب ان تذهب لتقابل عائشه و تجلس معها بالكافتريا فاليوم ليس عندها محاضرات فهي تنسق جيدا بين هوايتها و جامعتها كما نصحها الجميع
عائشه: في حفله يوم الجمعه في نادي ...
مريم و هي تشرب مشروبها الغازي :اها و ايه الجديد
عائشه: سوري الجمعه اللي اللي بعد جمعه الجايه
مريم: انا مالي برده مش فاهمه مسالتكيش علي الميعاد
انا من امته بحضر حفلات تبع الجامعه او ان بابا بيوافق مثلا
عائشه : انتي بجد متعرفيش وله بتستهبلي
مريم: اعرف ايه انتي التانيه
عائشه باستغراب: مريم متهزريش
مريم: في ايه يا بنتي
عائشه: واضح انك متعرفيش فعلا
ان تامر الهواري ابن عمتك هو اللي منظم الحفله و ده انا سمعت انه هيغني كمان فيها
مريم باستغراب : تامر !!
ابن عمتي انا ؟! بيغني اصلا
عائشه: اه انا قولت علشان كده باباكي اكيد هيوافق و انك هتحضري اكيد معرفش انك مش عارفه اصلا يا بنتي انت متعرفيش ان صوته حلو جداا ده انا اسمع انه كان بيكسب كل سنه في مسابقات الغناء
مريم: لا معرفش معلومات جديده
عموما انا مش هحضر في كل الاحوال
مش كسبت المسابقه

عائشه : بجد و احتضنتها
: مبروك يا قلبي الف مبروك يا مريومه
مريم: الله يبارك فيكي
و بعد وقت وصل عم ابراهيم السائق و ووصلها للبيت
________________
حياه مع مصطفي في المول عم يشتروا بعض الاشياء من اجل عيد ميلاد لمار الذي يصادف اخر الشهر و بعد فتره من التعب فقد جلسواا في كافيه في المول و طلبوا حياه كالعاده عصير كنتالوب و مصطفي كابتشينوا
مصطفي: انا نفسي العيد ميلاد ده يبسطهاا و عايز يكون فيه مفاجئات كثيره ليها
حياه:اها ان شاء الله تنبسط
مصطفي: زمان كنت انا اللي بحضر لعيد ميلادك كل سنه كان اسلام صغير لدرجه انه كان يتعصب لما انا كنت اكون معاكي فكل مكان
حياه:اه زمان بقا
مصطفي:ليه اعتبريني معاكي في كل مكان
حياه: ١٠ سنين عمر من الواحد بتغير فيه كل حاجه
مصطفي: ليه غيرت ايه
انا بجد تعبت من معاملتك انا بشوفك بتعاملي كل الناس كويس الا انا
حياه: انت اكثر شخص اثر فيا بوجودك و في غيابك مثلا لما تشوفوني النهارده ايه اكثر حاجه بتلفت نظرك
مصطفي بتفكير :شخصيتك القويه انا تقريبا اكثر بنت شفتها قويه و بعديكي اختك مريم
حياه بسخريه:يبقي لازم اشكرك
مصطفي:مش فاهمك
حياه: انا لو قويه النهارده فده بفضلك انت يا دكتور
مصطفي: بقيتي غامضه زمان مكنتيش كده
حياه: لما مكنتش غامضه انت كسرتني غيابك كسرني
انت كنت كل خطوه في حياتي لغايت ما وصلت ١٧ سنه معايا مكنتش اخ مكتتش رفيق مكنتش اي مسمي انت كنت شي الزامي في حياتي حتي لما كنت بضايقني غياب كل ده كسرني لسه فاكره كل وعودك ليا انا اللي هذاكرلك الفيزياء في تالته ثانوي مفيش حاجه صعبه و انا موجود كنت لما حد يضايقني اجري عليك اقولط كنت عارفه انك مش هتسمح انام زعلانه حتي لما دخلت الطب كان من تحفيزك ليا كنت عايزه ادخل طب زيك ابقي دكتوره زيك كنت مثلي الأعلي في كل حاجه
لما كنت اتضايق تقول انا معاكي اللي يتساهل تتضايقي كنت تقولي و انا في ١ ثانوي دخلتي اهم مرحله و قولتلي اول يوم دخولك الجامعه انا هوديكي مقبلش اي حد يضايق حياه غيري كنت اقولك انا معرفش اقعد في مكان كبير لوحدي طول عمري كنت بخاف من الاماكن الغريبه و من الناس ازاي هروح الجامعه قولتلي و انا رحت فين انا كنت بعتمد عليك حتي لما كنت اعيط افتكر كلامك بتسائل عن السلسله اللي لبساها هي سلسله قلبك المكسور حلفت اني مش هلبسها ابدا لانيكنت عارفه انك متما وعدت توفي انت قطعت وعد انك راجع بعد سنه و نصف السنه و نصف قطعوا عشره عديت كل مرحله لوحدي في حياتي من غيرك بقيت قويه بفضلك
/ مصطفي بيسمع الكلام و مصدوم هل فعلا كسرها هل فعلا اخطا عندما ذهب لتكمله جامعته بالخارج فهو اصلا لم يتوقع ان تكون حياه افتقدت وجوده بهذا الشغل فنعم هو كان يشتاق لخناقتهم سوا و هو لم يكن يهرف انه سيظل ١٠ سنين بالخارج /
حياه:تحب اقولك لبست سلسلك امته
مصطفي بصدمه :امته
حياه:لما اتجوزت ساعتها عرفت انك اخترت حياتك بالخارج و انك مش راجع ابداا انتي كل اللي عملته لغايت دلوقتي كسرتني بس انا عمري ما عملت حاجه فيك وحشه ابدا طول الفتره اللي فاتت بتسائل انا ليه بعاملك باختلاف عن اي حد و لسه يضايقك انت كنت شحص مهم و مكانه عاليه بحياتي كانت احلامي هي احلامك انت اكثر شخص عانيت منه في حياتي
مصطفي: اها / كان قلبه حزن هل حقا احزن صغيرته احزن رفيقه دربه بهذا الشكل فاصبح لا يعلم هل اخطا بهذا القدر و لكن كل ما يعلمه انه اصبح يحب تلك الفتاه العنيده/
حياه:مش لاقي كلام تقوله صح
مصطفي:حياه انا مكنتش اعرف كل ده
حياه:اديك عرفت ١٠ سنين عملوا فرق بينا لدرجه انك متقدرش تتخطاه انا لغايت دلوقتي لساني مش عارف يناديك باسمك
مصطفي:حياه انا معرفش انك عانيتي بكل ده انا افتقدت وجودك و مناشقتنا سوا خناقتنا بس عمري ما كنت افكر انك حزنتي بالشكل ده
حياه بابستامه باهته: خلاص يا دكتور الموضوع منتهي كل شي عدي و فات
ثم اكملت بمداعبه : ياله نكمل شراء علشان لمار
اقسم بالله لولاها مكنتش اكلمك
مصطفي:انتي بتهربي ليه
حياه: ههرب من ايه ده انا لسه بقالي ساعه حكيالك جرنال يا شيخ
مصطفي: حياه انا بقيت بتلكك بلمار علشان اشوفك لو انتي مش ملاحظه ده
حياه ساكته
مصطفي: انتي الفتره اللي فاتت مكنتش بعرف انام بسببك و بسبب تفكيري فيكي انتي كانت صورتك قدام كل كلمه بتقوليها كانت بتتردد في عقلك
حياه: خلاص مهما قولت ممنوش فايده انا مش منتظره منك تقول اي حاجه خلاص انا نسيت و خلاص انا بس حبيت اريحك و اريح اسائلتك الكتيره
مصطفي: يعني مفيش امل تسامحيني حتي لو قلتلك اني بقيت بحب عنادك مشاكستك
ليا انا بحب وجوك في حياتك
حياه: ارجوك انا مش همحلك تكسرني تاني
و قد قطع حديثهم هاتف حياه
حياه:الو يا دكتور مهاب
...... : ......
حياه: انا جايه حالا
مصطفي وجد حياه مذعوره من المكالمه فلم يتركها ابدا فذهب معها الي سيارتها و ترك سيارته و ركب سيارتها و ساقها فان اعصابها تالفه جداا
فساق بدالها فكانت تبكي طوال الطريق
______________
فقابلوا هذا الدكتور / هنعرف قالهم ايه بعدين / و بعد فتره من الزمن و كانت حياه واقفه مع مصطفي علي احد الكباري امام النيل و قد قرروا قرار
حياه: هتقولهم أمته
مصطفى : هتكلم مع باباكي بكرا
حياه ببكاء : مش عارفه ليه بيحصل كده انا هعمل كل ده علشان يبنسط و حالته النفسيه تبقي حلوه
مصطفي: قولي استغفر الله العظيم و متعرضتيش علي امر ربنا
حياه ببكاء : استغفر الله
مصطفي: خلاص اهدي يا حياه
حياه:اهدي ازاي بس انا ممكن اموت لو جراله حاجه
مصطفي: يعني لو لا كده مكنتش توافقي
حياه: لا إبدا
حتي لو بحبك مش توافق برضة
مصطفي: يعني انتي مبتحبنيش والله
حياه كاذبه: لا
مصطفي: طيب انا بحبك


ثم اكمل مازحا حتي يجعلها تتوقف عن البكاء : متنتظريش اني احضنك و اطبطب عليكي لانه فعل فاضح في الطريق العام فسوري
أخلاق متسمحليش
حياه بحده: احترم نفسك
مصطفي:انا اكثر احترام منك علي فكره
و بكرا هتيجي للمستشفي مش هسمح انك تستغلي سلطتك عندي
حياه:والله
طول عمري ملتزمة بشغلي بوجودك و غيابك 
مصطفي: طيب ياله اوصلك البيت و بعدين اخذ تاكسي للمول و اخذ عربيتي من الجراج
و قد اوصلها للمنزل امام الفيلا
و كانت حياه داخله للباب
مصطفي: حياااه
حياه بانتباه : نعم
مصطفي:خليكي في حالك و متجيش في الاحلام تمام
و قد اوقف تاكسي و مشي
حياه بعدم فهم : مجنون ده !!
_____________
و بعد اسبوع
مصطفي: و كان يتحدث علي الهاتف
مصطفي: مكتش في حل غير كده علشان توافق
طه: والله انت مجنون كيف تجول اجده انت عارف لو تعرف اللي عملته لهتخش فيك السجن يا ولدي
مصطفي: يا جدو هي دماغها ناشفه و لو كنت قعدت جنبها ميت سنه مكنتش هتوافق ده بتكلمني كاني غريب و متعرفنيش فلازم ادبها بقا
طه: يا خوفي هي اللي تادبك
مصطفي:هو انت معاك حق انا اصلا مش عارف لو عرفت الحقيقه ايه هتبقي ردت فعلها هي اصلا باللي عملته وافقت اصلا بعد معاناه و كمان وضعت شروطها
طه:شروط ايه
مصطفي:هقلك بعدين يا جدو
بس والله انا بحبها جدا و مكنش قدامي طريقه غير كده علشان توافق اصلا علي الفكره من اساسه البت خلال ١٠ سنين بقت دماغها حجر
طه: ربنا معااك يا ولدي و يعقل البت هي بتحبك بس هي بتعاند نفسها و كبريائها اهم من اي حاجه عندها
مصطفي:هنشوف انا هكسر دماغها العنيده ديه
طه:انا جاي بكرا يا ولدي
مصطفي:علشان ايمان و اسلام
طه: اه يا ولدي و علشان عيد ميلاد لمار علشان عاملكم مفاجاه سلام بقا علشان انام
مصطفي: طيب
سلام يا جدو
_______________
في صباح اليوم التالي جاء الجد طه من السفر
و جاء ايمان و اسلام من شهر العسل
و علي ان يجتمعوا فيه بيت اسلام و ايمان و هنا قنبله المفاجأت الفصل القادم مفاجأت كثيره
......
/ اظن أنكم عرفتوا عرفتوا أن حياه كانت في الحلم
/
محمد:انتي اللي بتصعبيها علي نفسك
ليلي:انا عايزاك تسبني فتره و اوعدك اقابلك تاني
محمد : مش فاهمك
ليلي: اديني علي الاقل شهر احاول افهم نفسي و مشاعري و اعرف انا عايزه ايه كل اللي هقولهولك انا مريت بتجربه عانيت من الخيانه من فقد طفلي اللي بقالي ٣ سنين و اكثر منتظره ان احمل و اخلف انا عانيت من سوء اختياري الكل قالي لا انا جازفت بكل شي علشانه مش عايزه اوصفلك المي قد ايه لما انكسرت انا كنت طول عمري هاديه و مسالمه لابعد الحدود بس في نفس الوقت كان عندي كبرياء محدش يقدر يكسره هو كسرني مهموش بس الي فلوس ابويا كان ده هدفه من البدايه بس انا كنت غبيه او بمعني اصح عاميه انا عملت قضيه خلع و تنازلت عن كل حاجه لمجرد اني اخلص منه انا بقولك كل ده علشان تبقي عارف انا ايه اللي حصلي كسرني بابشع صوره ممكن يكسر بيها اي واحده خاني في بيتي مصدقتش اي كلام اتقال عليه ان كل يوم مع واحده و انه بيشرب كل اللي صدقته حبي و بس و دلوقتي النتيجه هي ديه قعدت ٣ شهور في البيت بحاول استجمع نفسي علشان تشوفني هنا بس
انا كده لخصتلك كل حاجه شوفتها من الحيوان الي كنت متجوزاه انا منكرش اني حسيت بناحيتك بحاجه بس انا مقدرش اوعدك باكثر من صراحتي معاك
محمد:هكون معاكي و هستناكي اوعدك اخليكي متندميش ابداا هرجعك تاني لنفسك اللي مش لقياها انا لما صدقت لقيتك
ليلي: خلاص سبني افكر شهر و ارد عليك
محمد مازحا: تردي عليا ايه إنك موافقه تتجوزيني
ليلي: اللي فيه الخير يعمله ربنا يا حضره الضابط و انتبه لنفسك و انت في شغلك
محمد:بتخافي عليا متنكريش
ليلي
محمد: مش مهم انا الا لسه شارب قهوه هنا
ليلي: ديه شربتها فين
محمد: عند استاذ حسن ما انا كنت عنده و عارف اني هنا
ليلي: والله
محمد: متعودتش اكلم واحده الا و انا واخذ اذن من اللي اكبر منها
ليلي و قد ابتسمت له فهو حقا مجنون مثلما تظن و لكنه ايضا محترم حث انه استاذن من اباها قبل ان يتحدث معها فهو حقا شخصيه تمزج
المزاح و الشجاعة و الاحترام و الوقار
محمد : سلام اشوفك قريب ان شاء الله
ليلي: ان شاء الله
قد ذهب
ام ليلي ابتسمت و كانت هذه ابتسامه من قلبها لم تبتسمها منذ شهور
_______________________
مريم و قد ذهبت للكورس و قد نجحت في الاختبار و ربحت المسابقه و معها شهاده تنص علي انها تستطيع تدرس الرسم و قد فرحت كثيرا و بعد ذالك ذهبت للجامعه بالطبع يجب ان تذهب لتقابل عائشه و تجلس معها بالكافتريا فاليوم ليس عندها محاضرات فهي تنسق جيدا بين هوايتها و جامعتها كما نصحها الجميع
عائشه: في حفله يوم الجمعه في نادي ...
مريم و هي تشرب مشروبها الغازي :اها و ايه الجديد
عائشه: سوري الجمعه اللي اللي بعد جمعه الجايه
مريم: انا مالي برده مش فاهمه مسالتكيش علي الميعاد
انا من امته بحضر حفلات تبع الجامعه او ان بابا بيوافق مثلا
عائشه : انتي بجد متعرفيش وله بتستهبلي
مريم: اعرف ايه انتي التانيه
عائشه باستغراب: مريم متهزريش
مريم: في ايه يا بنتي
عائشه: واضح انك متعرفيش فعلا
ان تامر الهواري ابن عمتك هو اللي منظم الحفله و ده انا سمعت انه هيغني كمان فيها
مريم باستغراب : تامر !!
ابن عمتي انا ؟! بيغني اصلا
عائشه: اه انا قولت علشان كده باباكي اكيد هيوافق و انك هتحضري اكيد معرفش انك مش عارفه اصلا يا بنتي انت متعرفيش ان صوته حلو جداا ده انا اسمع انه كان بيكسب كل سنه في مسابقات الغناء
مريم: لا معرفش معلومات جديده
عموما انا مش هحضر في كل الاحوال
مش كسبت المسابقه
عائشه : بجد و احتضنتها
مريم: الله يبارك فيكي
و بعد وقت وصل عم ابراهيم السائق و ووصلها للبيت
________________
حياه مع مصطفي في المول عم يشتروا بعض الاشياء من اجل عيد ميلاد لمار الذي يصادف اخر الشهر و بعد فتره من التعب فقد جلسواا في كافيه في المول و طلبوا حياه كالعاده عصير كنتالوب و مصطفي كابتشينوا
مصطفي: انا نفسي العيد ميلاد ده يبسطهاا و عايز يكون فيه مفاجئات كثيره ليها
حياه:اها ان شاء الله تنبسط
مصطفي: زمان كنت انا اللي بحضر لعيد ميلادك كل سنه كان اسلام صغير لدرجه انه كان يتعصب لما انا كنت اكون معاكي فكل مكان
حياه:اه زمان بقا
مصطفي:ليه اعتبريني معاكي في كل مكان
حياه: ١٠ سنين عمر من الواحد بتغير فيه كل حاجه
مصطفي: ليه غيرت ايه
انا بجد تعبت من معاملتك انا بشوفك بتعاملي كل الناس كويس الا انا
حياه: انت اكثر شخص اثر فيا بوجودك و في غيابك مثلا لما تشوفوني النهارده ايه اكثر حاجه بتلفت نظرك
مصطفي بتفكير :شخصيتك القويه انا تقريبا اكثر بنت شفتها قويه و بعديكي اختك مريم
حياه بسخريه:يبقي لازم اشكرك
مصطفي:مش فاهمك
حياه: انا لو قويه النهارده فده بفضلك انت يا دكتور
مصطفي: بقيتي غامضه زمان مكنتيش كده
حياه: لما مكنتش غامضه انت كسرتني غيابك كسرني
انت كنت كل خطوه في حياتي لغايت ما وصلت ١٧ سنه معايا مكنتش اخ مكتتش رفيق مكنتش اي مسمي انت كنت شي الزامي في حياتي حتي لما كنت بضايقني غياب كل ده كسرني لسه فاكره كل وعودك ليا انا اللي هذاكرلك الفيزياء في تالته ثانوي مفيش حاجه صعبه و انا موجود كنت لما حد يضايقني اجري عليك اقولط كنت عارفه انك مش هتسمح انام زعلانه حتي لما دخلت الطب كان من تحفيزك ليا كنت عايزه ادخل طب زيك ابقي دكتوره زيك كنت مثلي الأعلي في كل حاجه
لما كنت اتضايق تقول انا معاكي اللي يتساهل تتضايقي كنت تقولي و انا في ١ ثانوي دخلتي اهم مرحله و قولتلي اول يوم دخولك الجامعه انا هوديكي مقبلش اي حد يضايق حياه غيري كنت اقولك انا معرفش اقعد في مكان كبير لوحدي طول عمري كنت بخاف من الاماكن الغريبه و من الناس ازاي هروح الجامعه قولتلي و انا رحت فين انا كنت بعتمد عليك حتي لما كنت اعيط افتكر كلامك بتسائل عن السلسله اللي لبساها هي سلسله قلبك المكسور حلفت اني مش هلبسها ابدا لانيكنت عارفه انك متما وعدت توفي انت قطعت وعد انك راجع بعد سنه و نصف السنه و نصف قطعوا عشره عديت كل مرحله لوحدي في حياتي من غيرك بقيت قويه بفضلك
/ مصطفي بيسمع الكلام و مصدوم هل فعلا كسرها هل فعلا اخطا عندما ذهب لتكمله جامعته بالخارج فهو اصلا لم يتوقع ان تكون حياه افتقدت وجوده بهذا الشغل فنعم هو كان يشتاق لخناقتهم سوا و هو لم يكن يهرف انه سيظل ١٠ سنين بالخارج /
حياه:تحب اقولك لبست سلسلك امته
مصطفي بصدمه :امته
حياه:لما اتجوزت ساعتها عرفت انك اخترت حياتك بالخارج و انك مش راجع ابداا انتي كل اللي عملته لغايت دلوقتي كسرتني بس انا عمري ما عملت حاجه فيك وحشه ابدا طول الفتره اللي فاتت بتسائل انا ليه بعاملك باختلاف عن اي حد و لسه يضايقك انت كنت شحص مهم و مكانه عاليه بحياتي كانت احلامي هي احلامك انت اكثر شخص عانيت منه في حياتي
مصطفي: اها / كان قلبه حزن هل حقا احزن صغيرته احزن رفيقه دربه بهذا الشكل فاصبح لا يعلم هل اخطا بهذا القدر و لكن كل ما يعلمه انه اصبح يحب تلك الفتاه العنيده/
حياه:مش لاقي كلام تقوله صح
مصطفي:حياه انا مكنتش اعرف كل ده
حياه:اديك عرفت ١٠ سنين عملوا فرق بينا لدرجه انك متقدرش تتخطاه انا لغايت دلوقتي لساني مش عارف يناديك باسمك
مصطفي:حياه انا معرفش انك عانيتي بكل ده انا افتقدت وجودك و مناشقتنا سوا خناقتنا بس عمري ما كنت افكر انك حزنتي بالشكل ده
حياه بابستامه باهته: خلاص يا دكتور الموضوع منتهي كل شي عدي و فات
ثم اكملت بمداعبه : ياله نكمل شراء علشان لمار
اقسم بالله لولاها مكنتش اكلمك
مصطفي:انتي بتهربي ليه
حياه: ههرب من ايه ده انا لسه بقالي ساعه حكيالك جرنال يا شيخ
مصطفي: حياه انا بقيت بتلكك بلمار علشان اشوفك لو انتي مش ملاحظه ده
حياه ساكته
مصطفي: انتي الفتره اللي فاتت مكنتش بعرف انام بسببك و بسبب تفكيري فيكي انتي كانت صورتك قدام كل كلمه بتقوليها كانت بتتردد في عقلك
حياه: خلاص مهما قولت ممنوش فايده انا مش منتظره منك تقول اي حاجه خلاص انا نسيت و خلاص انا بس حبيت اريحك و اريح اسائلتك الكتيره
مصطفي: يعني مفيش امل تسامحيني حتي لو قلتلك اني بقيت بحب عنادك مشاكستك
ليا انا بحب وجوك في حياتك
حياه: ارجوك انا مش همحلك تكسرني تاني
و قد قطع حديثهم هاتف حياه
حياه:الو يا دكتور مهاب
...... : ......
حياه: انا جايه حالا
مصطفي وجد حياه مذعوره من المكالمه فلم يتركها ابدا فذهب معها الي سيارتها و ترك سيارته و ركب سيارتها و ساقها فان اعصابها تالفه جداا
فساق بدالها فكانت تبكي طوال الطريق
______________
فقابلوا هذا الدكتور / هنعرف قالهم ايه بعدين / و بعد فتره من الزمن و كانت حياه واقفه مع مصطفي علي احد الكباري امام النيل و قد قرروا قرار
حياه: هتقولهم أمته
مصطفى : هتكلم مع باباكي بكرا
حياه ببكاء : مش عارفه ليه بيحصل كده انا هعمل كل ده علشان يبنسط و حالته النفسيه تبقي حلوه
مصطفي: قولي استغفر الله العظيم و متعرضتيش علي امر ربنا
حياه ببكاء : استغفر الله
مصطفي: خلاص اهدي يا حياه
حياه:اهدي ازاي بس انا ممكن اموت لو جراله حاجه
مصطفي: يعني لو لا كده مكنتش توافقي
حياه: لا إبدا
مصطفي: يعني انتي مبتحبنيش والله
حياه كاذبه: لا
مصطفي: طيب انا بحبك
ثم اكمل مازحا حتي يجعلها تتوقف عن البكاء : متنتظريش اني احضنك و اطبطب عليكي لانه فعل فاضح في الطريق العام فسوري
حياه بحده: احترم نفسك
مصطفي:انا اكثر احترام منك علي فكره
و بكرا هتيجي للمستشفي مش هسمح انك تستغلي سلطتك عندي
حياه:والله
مصطفي: طيب ياله اوصلك البيت و بعدين اخذ تاكسي للمول و اخذ عربيتي من الجراج
و قد اوصلها للمنزل امام الفيلا
و كانت حياه داخله للباب
مصطفي: حياااه
حياه بانتباه : نعم
مصطفي:خليكي في حالك و متجيش في الاحلام تمام
و قد اوقف تاكسي و مشي
حياه بعدم فهم : مجنون ده !!
_____________
و بعد اسبوع
مصطفي: و كان يتحدث علي الهاتف
مصطفي: مكتش في حل غير كده علشان توافق
طه: والله انت مجنون كيف تجول اجده انت عارف لو تعرف اللي عملته لهتخش فيك السجن يا ولدي
مصطفي: يا جدو هي دماغها ناشفه و لو كنت قعدت جنبها ميت سنه مكنتش هتوافق ده بتكلمني كاني غريب و متعرفنيش فلازم ادبها بقا
طه: يا خوفي هي اللي تادبك
مصطفي:هو انت معاك حق انا اصلا مش عارف لو عرفت الحقيقه ايه هتبقي ردت فعلها هي اصلا باللي عملته وافقت اصلا بعد معاناه و كمان وضعت شروطها
طه:شروط ايه
مصطفي:هقلك بعدين يا جدو
بس والله انا بحبها جدا و مكنش قدامي طريقه غير كده علشان توافق اصلا علي الفكره من اساسه البت خلال ١٠ سنين بقت دماغها حجر
طه: ربنا معااك يا ولدي و يعقل البت هي بتحبك بس هي بتعاند نفسها و كبريائها اهم من اي حاجه عندها
مصطفي:هنشوف انا هكسر دماغها العنيده ديه
طه:انا جاي بكرا يا ولدي
مصطفي:علشان ايمان و اسلام
طه: اه يا ولدي و علشان عيد ميلاد لمار علشان عاملكم مفاجاه سلام بقا علشان انام
مصطفي: طيب
سلام يا جدو
_______________
في صباح اليوم التالي جاء الجد طه من السفر
و جاء ايمان و اسلام من شهر العسل
و علي ان يجتمعوا فيه بيت اسلام و ايمان و هنا قنبله المفاجأت الفصل القادم مفاجأت كثيره
/ اظن أنكم عرفتوا عرفتوا أن حياه كانت في الحلم