رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم فاطمة سلطان
الفصل الثالث عشر من "" يوجد بك المعاناه بقدر الحب ""
فجاء اليوم المنتظر الملئ بالمفاجآت فالجميع ذهب لمنزل اسلام و ايمان ليباركوا لهم بمناسبه زواجهم فجاءت حياه باكرا هي و مريم و قد جاء مصطفي و لمار ايضا لان لمار تريد ان تري حياه و طبعا _ مصطفي لما بيصدق علشان يشوفها
_
فكانت حياه و مريم في المطبخ و ايمان معهم و قد سمعوا الجرس و لكن كان ايلام بالخارج ففتح هو الباب فوجد انه مصطفي و لمار فسلم عليهم و بارك مصطفي لاسلام و ذهب للمطبخ
و ايمان اول ما شافت مصطفي حضنته
مصطفي: مبروك يا حبي وحشتينا الاسبوعين دول البيت ضلمه من غيرك
اسلام:قلبي الصغير لا يتحمل
انا بغير
مصطفي:غير براحتك اختي قبل ما تتجوزك
مريم: علشان تعرفوا قيمتها
مش عارفه بعد ما البنلت ببتتجوز لما اهاليهم يزنوا عليهم بيرجعوا يوحشوهم ليه مكنتوش جوزتوهم احسن 
حياه: و فتحت مريم المرشح مش هنخلص

مصطفي: الواحد مش عارف من غير حكمك في الحياه يا مريم هيروح فين
مريم: تشكرات
لمار: انطي حياه
و بتروح تحضنها
حياه: لمور عامله ايه
لمار: مبسوطه علشان شوفتك
حياه: سمعت ان موزتي راحت school
لمار:yes

حياه: اتمني انك متكونيش مشاغبه
لمار: no
اسالي dad انا بعمل الهوم ورك بتاعي علطول من غير كلام
حياه: اكيد طبعا واثقه فيكي
اسلام: تعالي يا مصطفي نقعد برا احنا و ربنا يستر من الاكل اللي هيعملوه خصوصا ان ماما لسه مجتش
مصطفي : هنروح المستشفي يعني
اسلام : بالطبع
حياه: اسلام بطل سخااافه

اسلام: احم احم كله الا حياه
ديه طباخه محترفه اسمع مني فعلا هي ورثت أكل صفصف
مصطفي: كله هيبان
و خرج مصطفي و اسلام و جلسوا في الصالون اما حياه و ايمان كانوا بيعملوا الاكل و طبعا مريم كعادتها بتاكل بس كما تقول حياه
و كانت مريم هي و لمار يمزحون
فلمار احبت مريم كثيرا و شعرت ان روحها مثل حياه فحقا هوما يشبهون بعض حتي في طيبه القلب ليس شكلا فقط
فبعد فتره جاء الجد طه مع ابنه حسن و مع زوجه ابنه صفيه و جاء اسماعيل مع ابنه تامر
و قد تامر اراد ان يمازح الفتيات فذهب للمطبخ بعد ان سلم علي اخته و ازال شوقه لها
تامر: ايه الروايح ديه شكلكم ابدعتوا الواحد جاع
حياه: ثق فيا

تامر : مهوا ده اللي مخوفني اني واثق و اللي مخوفني اكتر ان مريم في المطبخ
مريم: علي فكره ريح نفسك و كل كويس لاني انا معلمتش الا السلطه
حياه: متقلقش مريم بتاكل بس
تامر:مهوا اكيد يعني هي هتعمل ايه غير
ثم اكمل بنبره مزاح :كده بنات اخر زمن
مريم: والله

تامر: بس ايه يا حياه انتي فجائتينا كلنا هتبقي مرات اخويا
مريم : انت جاي تهزر

حياه: لا مش بيهزر
ايمان : بجد
تامر: في ايه يا جماعه الكل مصدوم كده ليه انا الوحيد اللي كنت حاسس
مريم: لا انتم تقريبا اتجننتوا حياه ايه القرار المفاجئ ده و بعدين احنا ازاي منعرفش
حياه: الموضوع جه فجاه بس و مصطفي اكيد زمانه بيكلم بابا برا
ايمان: بجد يعني انا اتفاجات بس الف مبروك يا حياه
حياه؛ الله يبارك فيكي
و حضنوا بعض
مريم: وانا اخر من يعلم يعني يا حياه انتي حره علي فكره
و قد تركت المطبخ و هي متعصبه و ذهبت للبلكونه
تامر: انا مش عارف مالها البت ديه اتجننت الكل تفاجئ ليه يعني معروفه اوووي وواضحه انهم من زمان لبعض
حياه: مفيش بس هي مريم تلاقيها اتضايقت لاني مقولتلهاش الاول مريم متعتبرش أختي انا بعتبرها بنتي الصغيره هي بس تبان جامده شويه لكن عقلها عقل طفل صغير تلاقيها اضايقت لما حست اني هسيبها
تامر :اه فعلا هي بتعتبرك نصفها التاني
حياه:روح كلمها و خليها تيجي تاكل عقبال ما نحط الاكل علي السفره
تامر: طيب
_ في اثناء حديثهم كان الجميع بالخارج اصبح يعرفوا ان مصطفي قد طلب يد حياه_
اما عند مريم فقد ذهبت للبلكونه و تبكي
تامر ذهب للبلكونه
تامر: ايه يا استرونج انبدت وومن

مريم:نعم
تامر مازحا:هو مصطفي هيبقي جوز مامتك لسمح الله احساس وحش اووي ربنا يصبرك يا بنتي اهئ اهئ
مريم و قد ضحكت:اه والله انت بتقول فيها انا بالنسبالي كده فعلا
تامر:ازاي يعني
مريم: حياه مش بس اخت انا عندي اصحاب بس عمر ما حد يعرف اسراري او يعرف اي حاجه عني حياه هي كل حاجه بالنسبالي اللي بقولها فرحي و حزني اول واحده مهما عملت مشكله اوي اي حاجه يبقي عارفه انها هتحلهالي لما بقي عندي ١٠ سنين قالولي انتقلي لاوضه منفصله مردتش لاني كنت بحس بامان انها جنبي حياه جزء لا يتجزء من حياتي هي اللي علمتني ازاي ابقي كده ازاي مخليش حد يكسرني ازاي اكون واضحه مع نفسي وواضحه مع الناس هي اللي بتشجعني في كل حاجه هي كل حاجه
تامر و قد استمع كل كلمه من كلام مريم فهو ليس لديه ما يقوله فهو لا يوجد احد في حياته يعرف كل شي عنه يمكن اخته ايمان الا انها موصلتش للدرجه ديه فهو طول حياته مستهتر لم يجد من يجعله يوصل لضالته فامه ماتت اثناء ولادته ووابيه كان مشغول بعمله فلم يتقاعد الا من سنتين اما مصطفي فقد سافر و هو عمره ١٢ و رجع و هو ٢٢ لم يجد من هو رفيق روحه اما عن اصدقائه فلا احد منهم يعتمد عليه فهو تخطي كل مرحله في حياته لوحده بدون اي احد لم يقل له احد ماذا يفعل او لا يفعل
مريم و قد مسحت دموعها : ايه روحت فين
ثم اكملت مازحه: ايه يا عم الحج المفروض تيجي تواسيني مش تفكر في مزه جديده خلي عندك دم بقالي ساعه بتكلم

تامر: بجد هو مفيش فايده في لسانك ده يعني عملالي فيها حزينه و عامله نفسك اصاله و كنت شويه و هعيط علشانك في الاخر بتهزري
مريم: انا لسه زعلانه بس ديه سنه الحياه و ربنا يسعدها و انا هفصل علي قلبها و اكلمها كل دقيقتين كده علشان ازهقق اخوك انا اللي هبقي حماته مش صفصف

تامر: انتي تبقي حماته ربنا يسترها كان شاب وسيم برضه و ليه هيبه

مريم:صحيح سمعت انك بتغني و صوتك حلو يا كبير
تامر: اها يا بنتي انا سوبر ستار في نفسي
مريم: اومال ما شركتناس ليه في فرح اختك و غنيت معانا انا و حياه تينعم احنا كنا بنهبل و خلاص
تامر: عادي هغني في فرح حياه و مصطفي
مريم: تمام يا كبير و انا هغني معاك

تامر: تمام هو انتي مش هتيجي الحفله اللي في النادي
مريم : لا مش بحب الحفلات و كمان بابا مش هيوافق اصلا
تامر: طب نشوف الموضوع ده بعدين
ياله انا نسيت اصلا انا كنت جاي ليه الاكل خلاص علي السفره ياله
و هوما الاتنين بيروحوا ياكلوا مع الجميع فقد كشف الجميع عن هدياهم للعروسين فقد كانت هدايا رمزيه عاديه سواء كانت تخص ايمان او اسلام او تخص بيتهم فقد كان اكثر شي ملفت للانتباه هي هديه مريم
فقد سهرت ليالي من بعد فرحهم حتي ترسم لهم صوره فقد رسمتها و قد كانت جميله للغايه وضعتها في برواز فكانوا جالسين كعائله متحابه يستحوا مشروباتهم
و قد قطعهم طه
طه: اليوم عندي مفاجأه ليكم
الجميع اخذ يتسائل ما هي تلك المفاجأة
طه: و قد اظهر لهم صندوق خشب صغير يظهر عليه انه من زمان فهناك من تذكر ما هو تلك الصندوق
طه:مش عارف افتكرتم الصندوق وله لا
الصندق ده فيه ورقه لكل واحد باسمكم زمان كل واحد كتب امنتيه من ١٥ سنه طبعا مريم القرده كان عندها ٥ سنين و تامر ٧ و مصطفي كان ١٧ و حياه ١٢ و ايمان كانت ٩ و اسلام كان١٠ و ليلي كانت ١٤
الصندوف فضل مقفول ١٥ سنه و دلوقت حان فتحه لان جدتكم وصتني قبل ما اموت ان افتحوا و احقق لكل واحد احلامه لو مكنتش اتحققت جددتكم كان ليها تحكمات غريبه و قصص عجيبه دلوقتي اسماعيل هيقرا الامنيه لاني نسيت نظاره القرايه
و قد اعطي مفتاح الصندوق لاسماعيل ليفتحه و بالفعل فتحه و كان بداخله ورق يظهر عليه اثار الزمان و السنين
حياه و قد حاولت التهرب
حياه: انا مش لقيه تليفوني زمان ساره بتتصل بيا هقوم اجيبه
مصطفي و قد استغرب و الجميع منها فلماذا ساره تتصل اصلا دلوقتي
لمار:انطي انا عارفه مكانه هقوم اجيبه
حياه بضجر غير ملحوظ: طيب
و قامت لمار و جابت لها التليفون
حياه في نفسها: واخذه رخامه ابوكي في الوقت الغلط
مصطفي و قد لاحظ غضب و غيظ حياه المكتوم فياتري ماذا كتبت هل شيئا عنه ؟! و قد اصبح في حيره و لكنه حسم امره فالان سيعلم كل شي
اسماعيل : نبدا بالاسم الاول مريم
مريم: بصوا انا مش فاكره فبكل الاحوال كنت طفله و مهما كتبت اكيد معزوره
تامر: كنتي ما انتي لسه طفله

مريم : صبرني يارب
اسماعيل: ده خط عمي
طه: ما انا اللي كتبتهولها مكنتش بتعرف تكتب لسه
اسماعيل: عايزه واحد قمور و ياكلني شكولاته
الجميع اخذ يضحك
مريم : يضحكوا علي ايه يعني
ايه المشكله و ربنا يحققلي و بعدين طلب والله حلوو وايت وايت

جدوو خليهم يبطلوا ضحك انا هتجوز واحد قمور و هبجبلي شكولاته اكيد
صفيه: من و انتي عندك ٥ سنين همك علي بطنك
مريم بغضب طفولي : ماشي يا ماما
مصطفي: ياله يا بابا اللي بعده
حياه كانت تدعي ان يحدث شي و لا يقروا امنتيها
اسماعيل: ديه بقا ايمان
عايزه اكون قريبه من ربنا زي ما اخذتنا في المدرسه عن الايمان
اسلام: ايوه بقا يا ايمي مش تفاهه و شكولاته امنتيك اتحققت
و قد حضنها
مصطفي مازحا: بتحضنها قدامي طب من ورايا اوك
اسلام: مراتي يا جدعان هو انا مصاحبها
تامر: حقكك
فقد ضحك الجميع
اسماعيل : الورقه التالته لتامر
تامر: هو انا مش فاكر
بس اكيد قولت اتجوز مزه وله حاجه
مريم: قرده ان شاء الله
تامر: ليه ناوي اتجوزك انتي
اسلام: الجبهات بتطير يا جدعان
مريم: مش هرد عليك
تامر: علشان مش لاقيه كلام تقوليه
ليلي: سيبك منهم كمل يا عمي احسن
طول لسه أطفال
و قد ضحك الجميع
طه: اقول ايه امنتيه مع اني فاكر اني انا اللي كتبتله برضه
اسماعيل: واحده حلوه زيي
و تكون قصيره علشان اكون اطول منها كده و اذلها
حياه: اناني يا تموره

تامر:طول عمري لعيب والله
مصطفي بسخريه :انت هتقولي
مريم: لعيب اووي طموحاتك قليله اصلا اناني فعلا
تامر:ما شاء الله عليكي متتكلميش يا بتاعت الشيكولاته انتي
مريم: اتكلم براحتي
حسن: خلاص يا مريم تفضليتعلقي علي كل حاجه خلاص بطلوا مناقشه انتم عيال
مريم: هسكت علشان يا بابا
طه: قول اللي بعده يا اسماعيل
اسماعيل: الامنيه الجايه ليلي
نفسي اتجوز و لما اتجوز اخلف توائم اول مره
و قد انصدم الجميع و لو يلاقي كلمات يقولها
طه: ان شاء الله
فقد تذكرت ليلي ما حدث لها فكان سيظهر علي وجهها علامات الحزن و لكن استدبلتها فورا بعلامات فرح فقد تذكرت كلام محمد انه يجب ان انسي و تبدا حياتها من جديد و انه يجب ان ترمي ماضيها ورا ظهرها فهي تري ان الحياه اعطتها فرصه من جديد فستحاول باذن الله ان تتخطي محنتها
ليلي :ان شاء الله
اسماعيل :الامنيه التالته مصطفي
حياه هي صغيرتي العنيده
عايز امنيتها تتحقق
مصطفي و قد نظر لحياه نظره ذات معني و قد لاحظ الجميع ذالك فكانت حساه تود ان تظهر علامات الحنق و لكن ابتسمت و ظهرت غمازتها الرائعه
فالجميع الان اصبح يعلم بخبر زواجهم و لسه مصطفي هيجي مع عيلته ليقروا الفاتحه
مصطفي:اتمني متكونيش كتبتي امنيه مش حلوه


فقد سكتت حياه
اسماعيل :الامنيه الجاي لاسلام : نفسي لما اكبر اكون دائما فخر لبابا و ماما
حسن: انت طول عمرك فخر ليا يا ابني
صفيه:ربنا يخليك لينا و نفرح بولادك
اسلام: و يخليكم ليا يارب
اسماعيل:مش باقي غير امنيه
حياه
فكانت حياه تستحي مشروب غاز و اسكتبه علي هودمها لكي بظهر انه ليس بقصد و لكن مصطفي لاحظ انها فعلت ذالك الان لتذهب باي حجه
حياه:oppose
معلش هقوم ايمان معلش ممكن هدوم من عندك
ايمان:اكيد تعالي
فقد ذهبت حياه و معها ايمان
مصطفي وطه فقد علموا انها فعلت هذا حتي لا تظهر و هوما بيقروا امنيتها فقد اصبح فضول مصطفي قاتل ليعلم ما هي امنتيها
مصطفي:قول الامنيه يا بابا .
اسماعيل:الامنيه هي
اتمني دائما ان تكون مصطفي بجانب و مبسوط لانه شي مهم في حياتي
فد ابتسم مصطفي حب
لتلك العنيده فكل مره يعلم انه اصبح يحب المعاناه في حب تلك الصغيره فمهما كبرت ستزل صغيرته العنيده المشاكسه فقد يشعر انه يحب لاول مره
مصطفي: انا خلاص هننقل للفيلا لما حياه تكون معانا
و كمان يا خالو خلي الفرح بعد شهر
حسن:ليه الاستعجال ده
طه: وليه منسعجلش يا ابني اساسا شهر كتير خليها بعد ٣ اسابيع حلو اووي لاني ورايا مصالح في البلد متعطله و كمان لاني معنديش صحه افضل رايح جاي
صفيه :معلش يا عمي شهر كويس اووي لان ديه عروسه يا جماعه و كمان الموضوع جه فجاه و لسه في حاجات كتير لازم تتعمل
مصطفي:خلاص شهر زي ما انتي عاوزه يا مرات خالو
صفيه: طيب .
طه: خلي قرايه الفاتحه كتب كتاب بالمره
حسن : ماشي خلاص زي ما تحبوا اذا حياه وافقت علي كتب الكتاب يوم قرايه الفاتحه معنديش مشكله
مصطفي: مظنش انها هتعرض خلي قرايه الفاتحه و كتب الكتاب الخميس الجاي
حسن:نسال حياه لما تيجي و نتأكد
فطبعا بعد فتره جاءت حياه و سالوها ووافقت و قد ذهب الجميع الي بيوتهم
حياه تاني يوم صحيت و ارتدت ملابسها وذهبت للمستشفي
و جلست:مع ساره في الكافتريا
ساره: يعني د مهاب كلمك و قالك ان الاشاعات غلط من شويه و ان باباكي كويس .
حياه:ايوه
ساره:و لسه هتكملي في موضوع الجوزاه ديه
حياه: اه لان الكل استغرب من قرارنا مينفعش دلوقتي اروح اقولهم لا بعد كل ده
ساره: انتي بتتبرري لنفسك
انتي بتحبيه
حياه بانفعال :ايوه يا ساره علشان عارفه و متنيله اني بحبه خلاص حلو كده
ساره:اهدي الناس هتفرج علينا
و قد جائت في هذه الاثناء الدكتوره ريما
ريما: Hello صبايا يسعد صباحكم
حياه: و صباحك
ريما:ليش واضح عليكي العصبيه حياتي
حياه:لا ابدا بالعكس المفروض اكون مبسوطه
ريما: اها دايما ببيي
حياه: فرحي قريب هبقي اعزمك
ريما: اكيد

_ وقد ووجدت فرصه ان اكون في مناسبه يكون مصطفي فيها _
حياه: دكتور مصطفي هينبسط اوووي بوجودك
ريما: thanks baby
حياه: هسيبكم انا بقا ورايا حاله دلوقتي
و بعدما ذهبت جاء محمد الصياد فدائما تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن
محمد: اهلا ساره
ساره بحده: دكتور ساره
محمد بسخريه" ايا ان كان فين حياه
ريما: مو معقول لتكون انت خطيبها
محمد: خطيبهااااا
هي حياه مخطوووبه
ريما: اي يا ظلمه و راح تتزوج واضح ان مو انت
اسفه
محمد: ده انا ههد المستشفي ديه علي دماغها و علي دماغ الي يعرفهااا
ساره: انت مجنون يا بني ادم انت ايه الهمجيه ديه انا هطلبلك الامن
محمد: فين حياه بقلك ؟!!
و قد بدا الجميع ياتون و يجتمعوا علي هذا الصوت العالي
و حتي حياه جائت و قد انصدمت بوجوده
حياه: ايه يا زفت انت بتهبب ايه هنا و عامل خناقه ليه
ريما: ما بعرف سالته سؤال انت خطيبها او لا اتعصب و صار يعلي صوته ما بعرف شو هالجنان
والله انسان مو طبيعي
محمد: انتي اتخطبتي يا حياه
حياه: و انت مال اهلك يا بني ادم انت انا هطلبلك الامن يلمك
محمد: اتخطبتي
حياه: اه و هتجوز
بدخل نفسك ليه في اللي ملكش فيه
محمد: حياه انتي مش هتكوني لحد غيري و ساعتها اقتلك قبلها انتي فاهمه مش هسمحلك تكوني ملك لحد غيري انتي بتاعتي
حياه فقد ضربته بالقلم : احترم نفسك يا بني ادم انت فاكر نفسك مين انا مش بتاعتك او بتاعه حد يا بني ادم يا مهزق انت انا اصلا مش عارفه ايه برودك ده
محمد: انا هربيكي و هدفعك تمن القلم ده غالي اووي و هتكوني بتاعتي و حاول ان يقتبر منها ليصفعها
فالامن حاولوا ان يفصلوا بينهم و حاولوا يبعدوه ولكنه لم يستطيعوا برغم من ذالك فانه ذو جسم ضخم و قوب
و فجا قد راي الجميع هناك من يأخذه من جاكته و هجم عليه.....
فجاء اليوم المنتظر الملئ بالمفاجآت فالجميع ذهب لمنزل اسلام و ايمان ليباركوا لهم بمناسبه زواجهم فجاءت حياه باكرا هي و مريم و قد جاء مصطفي و لمار ايضا لان لمار تريد ان تري حياه و طبعا _ مصطفي لما بيصدق علشان يشوفها
فكانت حياه و مريم في المطبخ و ايمان معهم و قد سمعوا الجرس و لكن كان ايلام بالخارج ففتح هو الباب فوجد انه مصطفي و لمار فسلم عليهم و بارك مصطفي لاسلام و ذهب للمطبخ
و ايمان اول ما شافت مصطفي حضنته
مصطفي: مبروك يا حبي وحشتينا الاسبوعين دول البيت ضلمه من غيرك
اسلام:قلبي الصغير لا يتحمل
مصطفي:غير براحتك اختي قبل ما تتجوزك
مريم: علشان تعرفوا قيمتها
حياه: و فتحت مريم المرشح مش هنخلص
مصطفي: الواحد مش عارف من غير حكمك في الحياه يا مريم هيروح فين
مريم: تشكرات
لمار: انطي حياه
و بتروح تحضنها
حياه: لمور عامله ايه
لمار: مبسوطه علشان شوفتك
حياه: سمعت ان موزتي راحت school
لمار:yes
حياه: اتمني انك متكونيش مشاغبه
لمار: no
اسالي dad انا بعمل الهوم ورك بتاعي علطول من غير كلام
حياه: اكيد طبعا واثقه فيكي
اسلام: تعالي يا مصطفي نقعد برا احنا و ربنا يستر من الاكل اللي هيعملوه خصوصا ان ماما لسه مجتش
مصطفي : هنروح المستشفي يعني
اسلام : بالطبع
حياه: اسلام بطل سخااافه
اسلام: احم احم كله الا حياه
ديه طباخه محترفه اسمع مني فعلا هي ورثت أكل صفصف
مصطفي: كله هيبان
و خرج مصطفي و اسلام و جلسوا في الصالون اما حياه و ايمان كانوا بيعملوا الاكل و طبعا مريم كعادتها بتاكل بس كما تقول حياه
فلمار احبت مريم كثيرا و شعرت ان روحها مثل حياه فحقا هوما يشبهون بعض حتي في طيبه القلب ليس شكلا فقط
فبعد فتره جاء الجد طه مع ابنه حسن و مع زوجه ابنه صفيه و جاء اسماعيل مع ابنه تامر
و قد تامر اراد ان يمازح الفتيات فذهب للمطبخ بعد ان سلم علي اخته و ازال شوقه لها
تامر: ايه الروايح ديه شكلكم ابدعتوا الواحد جاع
حياه: ثق فيا
تامر : مهوا ده اللي مخوفني اني واثق و اللي مخوفني اكتر ان مريم في المطبخ
مريم: علي فكره ريح نفسك و كل كويس لاني انا معلمتش الا السلطه
حياه: متقلقش مريم بتاكل بس
تامر:مهوا اكيد يعني هي هتعمل ايه غير
ثم اكمل بنبره مزاح :كده بنات اخر زمن
مريم: والله
تامر: بس ايه يا حياه انتي فجائتينا كلنا هتبقي مرات اخويا
مريم : انت جاي تهزر
حياه: لا مش بيهزر
ايمان : بجد
تامر: في ايه يا جماعه الكل مصدوم كده ليه انا الوحيد اللي كنت حاسس
مريم: لا انتم تقريبا اتجننتوا حياه ايه القرار المفاجئ ده و بعدين احنا ازاي منعرفش
حياه: الموضوع جه فجاه بس و مصطفي اكيد زمانه بيكلم بابا برا
ايمان: بجد يعني انا اتفاجات بس الف مبروك يا حياه
حياه؛ الله يبارك فيكي
و حضنوا بعض
مريم: وانا اخر من يعلم يعني يا حياه انتي حره علي فكره
و قد تركت المطبخ و هي متعصبه و ذهبت للبلكونه
تامر: انا مش عارف مالها البت ديه اتجننت الكل تفاجئ ليه يعني معروفه اوووي وواضحه انهم من زمان لبعض
حياه: مفيش بس هي مريم تلاقيها اتضايقت لاني مقولتلهاش الاول مريم متعتبرش أختي انا بعتبرها بنتي الصغيره هي بس تبان جامده شويه لكن عقلها عقل طفل صغير تلاقيها اضايقت لما حست اني هسيبها
تامر :اه فعلا هي بتعتبرك نصفها التاني
حياه:روح كلمها و خليها تيجي تاكل عقبال ما نحط الاكل علي السفره
تامر: طيب
_ في اثناء حديثهم كان الجميع بالخارج اصبح يعرفوا ان مصطفي قد طلب يد حياه_
اما عند مريم فقد ذهبت للبلكونه و تبكي
تامر ذهب للبلكونه
تامر: ايه يا استرونج انبدت وومن
مريم:نعم
تامر مازحا:هو مصطفي هيبقي جوز مامتك لسمح الله احساس وحش اووي ربنا يصبرك يا بنتي اهئ اهئ
مريم و قد ضحكت:اه والله انت بتقول فيها انا بالنسبالي كده فعلا
تامر:ازاي يعني
مريم: حياه مش بس اخت انا عندي اصحاب بس عمر ما حد يعرف اسراري او يعرف اي حاجه عني حياه هي كل حاجه بالنسبالي اللي بقولها فرحي و حزني اول واحده مهما عملت مشكله اوي اي حاجه يبقي عارفه انها هتحلهالي لما بقي عندي ١٠ سنين قالولي انتقلي لاوضه منفصله مردتش لاني كنت بحس بامان انها جنبي حياه جزء لا يتجزء من حياتي هي اللي علمتني ازاي ابقي كده ازاي مخليش حد يكسرني ازاي اكون واضحه مع نفسي وواضحه مع الناس هي اللي بتشجعني في كل حاجه هي كل حاجه
تامر و قد استمع كل كلمه من كلام مريم فهو ليس لديه ما يقوله فهو لا يوجد احد في حياته يعرف كل شي عنه يمكن اخته ايمان الا انها موصلتش للدرجه ديه فهو طول حياته مستهتر لم يجد من يجعله يوصل لضالته فامه ماتت اثناء ولادته ووابيه كان مشغول بعمله فلم يتقاعد الا من سنتين اما مصطفي فقد سافر و هو عمره ١٢ و رجع و هو ٢٢ لم يجد من هو رفيق روحه اما عن اصدقائه فلا احد منهم يعتمد عليه فهو تخطي كل مرحله في حياته لوحده بدون اي احد لم يقل له احد ماذا يفعل او لا يفعل
مريم و قد مسحت دموعها : ايه روحت فين
ثم اكملت مازحه: ايه يا عم الحج المفروض تيجي تواسيني مش تفكر في مزه جديده خلي عندك دم بقالي ساعه بتكلم
تامر: بجد هو مفيش فايده في لسانك ده يعني عملالي فيها حزينه و عامله نفسك اصاله و كنت شويه و هعيط علشانك في الاخر بتهزري
مريم: انا لسه زعلانه بس ديه سنه الحياه و ربنا يسعدها و انا هفصل علي قلبها و اكلمها كل دقيقتين كده علشان ازهقق اخوك انا اللي هبقي حماته مش صفصف
تامر: انتي تبقي حماته ربنا يسترها كان شاب وسيم برضه و ليه هيبه
مريم:صحيح سمعت انك بتغني و صوتك حلو يا كبير
تامر: اها يا بنتي انا سوبر ستار في نفسي
مريم: اومال ما شركتناس ليه في فرح اختك و غنيت معانا انا و حياه تينعم احنا كنا بنهبل و خلاص
تامر: عادي هغني في فرح حياه و مصطفي
مريم: تمام يا كبير و انا هغني معاك
تامر: تمام هو انتي مش هتيجي الحفله اللي في النادي
مريم : لا مش بحب الحفلات و كمان بابا مش هيوافق اصلا
تامر: طب نشوف الموضوع ده بعدين
ياله انا نسيت اصلا انا كنت جاي ليه الاكل خلاص علي السفره ياله
و هوما الاتنين بيروحوا ياكلوا مع الجميع فقد كشف الجميع عن هدياهم للعروسين فقد كانت هدايا رمزيه عاديه سواء كانت تخص ايمان او اسلام او تخص بيتهم فقد كان اكثر شي ملفت للانتباه هي هديه مريم
فقد سهرت ليالي من بعد فرحهم حتي ترسم لهم صوره فقد رسمتها و قد كانت جميله للغايه وضعتها في برواز فكانوا جالسين كعائله متحابه يستحوا مشروباتهم
و قد قطعهم طه
طه: اليوم عندي مفاجأه ليكم
الجميع اخذ يتسائل ما هي تلك المفاجأة
طه: و قد اظهر لهم صندوق خشب صغير يظهر عليه انه من زمان فهناك من تذكر ما هو تلك الصندوق
طه:مش عارف افتكرتم الصندوق وله لا
الصندق ده فيه ورقه لكل واحد باسمكم زمان كل واحد كتب امنتيه من ١٥ سنه طبعا مريم القرده كان عندها ٥ سنين و تامر ٧ و مصطفي كان ١٧ و حياه ١٢ و ايمان كانت ٩ و اسلام كان١٠ و ليلي كانت ١٤
الصندوف فضل مقفول ١٥ سنه و دلوقت حان فتحه لان جدتكم وصتني قبل ما اموت ان افتحوا و احقق لكل واحد احلامه لو مكنتش اتحققت جددتكم كان ليها تحكمات غريبه و قصص عجيبه دلوقتي اسماعيل هيقرا الامنيه لاني نسيت نظاره القرايه
و قد اعطي مفتاح الصندوق لاسماعيل ليفتحه و بالفعل فتحه و كان بداخله ورق يظهر عليه اثار الزمان و السنين
حياه و قد حاولت التهرب
حياه: انا مش لقيه تليفوني زمان ساره بتتصل بيا هقوم اجيبه
مصطفي و قد استغرب و الجميع منها فلماذا ساره تتصل اصلا دلوقتي
لمار:انطي انا عارفه مكانه هقوم اجيبه
حياه بضجر غير ملحوظ: طيب
و قامت لمار و جابت لها التليفون
حياه في نفسها: واخذه رخامه ابوكي في الوقت الغلط
مصطفي و قد لاحظ غضب و غيظ حياه المكتوم فياتري ماذا كتبت هل شيئا عنه ؟! و قد اصبح في حيره و لكنه حسم امره فالان سيعلم كل شي
اسماعيل : نبدا بالاسم الاول مريم
مريم: بصوا انا مش فاكره فبكل الاحوال كنت طفله و مهما كتبت اكيد معزوره
تامر: كنتي ما انتي لسه طفله
مريم : صبرني يارب
اسماعيل: ده خط عمي
طه: ما انا اللي كتبتهولها مكنتش بتعرف تكتب لسه
اسماعيل: عايزه واحد قمور و ياكلني شكولاته
الجميع اخذ يضحك
مريم : يضحكوا علي ايه يعني
جدوو خليهم يبطلوا ضحك انا هتجوز واحد قمور و هبجبلي شكولاته اكيد
صفيه: من و انتي عندك ٥ سنين همك علي بطنك
مريم بغضب طفولي : ماشي يا ماما
مصطفي: ياله يا بابا اللي بعده
حياه كانت تدعي ان يحدث شي و لا يقروا امنتيها
اسماعيل: ديه بقا ايمان
عايزه اكون قريبه من ربنا زي ما اخذتنا في المدرسه عن الايمان
اسلام: ايوه بقا يا ايمي مش تفاهه و شكولاته امنتيك اتحققت
و قد حضنها
مصطفي مازحا: بتحضنها قدامي طب من ورايا اوك
اسلام: مراتي يا جدعان هو انا مصاحبها
تامر: حقكك
فقد ضحك الجميع
اسماعيل : الورقه التالته لتامر
تامر: هو انا مش فاكر
مريم: قرده ان شاء الله
تامر: ليه ناوي اتجوزك انتي
اسلام: الجبهات بتطير يا جدعان
مريم: مش هرد عليك
تامر: علشان مش لاقيه كلام تقوليه
ليلي: سيبك منهم كمل يا عمي احسن
و قد ضحك الجميع
طه: اقول ايه امنتيه مع اني فاكر اني انا اللي كتبتله برضه
اسماعيل: واحده حلوه زيي
حياه: اناني يا تموره
تامر:طول عمري لعيب والله
مصطفي بسخريه :انت هتقولي
مريم: لعيب اووي طموحاتك قليله اصلا اناني فعلا
تامر:ما شاء الله عليكي متتكلميش يا بتاعت الشيكولاته انتي
مريم: اتكلم براحتي
حسن: خلاص يا مريم تفضليتعلقي علي كل حاجه خلاص بطلوا مناقشه انتم عيال
مريم: هسكت علشان يا بابا
طه: قول اللي بعده يا اسماعيل
اسماعيل: الامنيه الجايه ليلي
نفسي اتجوز و لما اتجوز اخلف توائم اول مره
و قد انصدم الجميع و لو يلاقي كلمات يقولها
طه: ان شاء الله
فقد تذكرت ليلي ما حدث لها فكان سيظهر علي وجهها علامات الحزن و لكن استدبلتها فورا بعلامات فرح فقد تذكرت كلام محمد انه يجب ان انسي و تبدا حياتها من جديد و انه يجب ان ترمي ماضيها ورا ظهرها فهي تري ان الحياه اعطتها فرصه من جديد فستحاول باذن الله ان تتخطي محنتها
ليلي :ان شاء الله
اسماعيل :الامنيه التالته مصطفي
حياه هي صغيرتي العنيده
عايز امنيتها تتحقق
مصطفي و قد نظر لحياه نظره ذات معني و قد لاحظ الجميع ذالك فكانت حساه تود ان تظهر علامات الحنق و لكن ابتسمت و ظهرت غمازتها الرائعه
فالجميع الان اصبح يعلم بخبر زواجهم و لسه مصطفي هيجي مع عيلته ليقروا الفاتحه
مصطفي:اتمني متكونيش كتبتي امنيه مش حلوه
فقد سكتت حياه
اسماعيل :الامنيه الجاي لاسلام : نفسي لما اكبر اكون دائما فخر لبابا و ماما
حسن: انت طول عمرك فخر ليا يا ابني
صفيه:ربنا يخليك لينا و نفرح بولادك
اسلام: و يخليكم ليا يارب
اسماعيل:مش باقي غير امنيه
حياه
فكانت حياه تستحي مشروب غاز و اسكتبه علي هودمها لكي بظهر انه ليس بقصد و لكن مصطفي لاحظ انها فعلت ذالك الان لتذهب باي حجه
حياه:oppose
معلش هقوم ايمان معلش ممكن هدوم من عندك
ايمان:اكيد تعالي
فقد ذهبت حياه و معها ايمان
مصطفي وطه فقد علموا انها فعلت هذا حتي لا تظهر و هوما بيقروا امنيتها فقد اصبح فضول مصطفي قاتل ليعلم ما هي امنتيها
مصطفي:قول الامنيه يا بابا .
اسماعيل:الامنيه هي
اتمني دائما ان تكون مصطفي بجانب و مبسوط لانه شي مهم في حياتي
فد ابتسم مصطفي حب
لتلك العنيده فكل مره يعلم انه اصبح يحب المعاناه في حب تلك الصغيره فمهما كبرت ستزل صغيرته العنيده المشاكسه فقد يشعر انه يحب لاول مره
مصطفي: انا خلاص هننقل للفيلا لما حياه تكون معانا
و كمان يا خالو خلي الفرح بعد شهر
حسن:ليه الاستعجال ده
طه: وليه منسعجلش يا ابني اساسا شهر كتير خليها بعد ٣ اسابيع حلو اووي لاني ورايا مصالح في البلد متعطله و كمان لاني معنديش صحه افضل رايح جاي
صفيه :معلش يا عمي شهر كويس اووي لان ديه عروسه يا جماعه و كمان الموضوع جه فجاه و لسه في حاجات كتير لازم تتعمل
مصطفي:خلاص شهر زي ما انتي عاوزه يا مرات خالو
صفيه: طيب .
طه: خلي قرايه الفاتحه كتب كتاب بالمره
حسن : ماشي خلاص زي ما تحبوا اذا حياه وافقت علي كتب الكتاب يوم قرايه الفاتحه معنديش مشكله
مصطفي: مظنش انها هتعرض خلي قرايه الفاتحه و كتب الكتاب الخميس الجاي
حسن:نسال حياه لما تيجي و نتأكد
فطبعا بعد فتره جاءت حياه و سالوها ووافقت و قد ذهب الجميع الي بيوتهم
حياه تاني يوم صحيت و ارتدت ملابسها وذهبت للمستشفي
و جلست:مع ساره في الكافتريا
ساره: يعني د مهاب كلمك و قالك ان الاشاعات غلط من شويه و ان باباكي كويس .
حياه:ايوه
ساره:و لسه هتكملي في موضوع الجوزاه ديه
حياه: اه لان الكل استغرب من قرارنا مينفعش دلوقتي اروح اقولهم لا بعد كل ده
ساره: انتي بتتبرري لنفسك
انتي بتحبيه
حياه بانفعال :ايوه يا ساره علشان عارفه و متنيله اني بحبه خلاص حلو كده
ساره:اهدي الناس هتفرج علينا
و قد جائت في هذه الاثناء الدكتوره ريما
ريما: Hello صبايا يسعد صباحكم
حياه: و صباحك
ريما:ليش واضح عليكي العصبيه حياتي
حياه:لا ابدا بالعكس المفروض اكون مبسوطه
ريما: اها دايما ببيي
حياه: فرحي قريب هبقي اعزمك
ريما: اكيد
_ وقد ووجدت فرصه ان اكون في مناسبه يكون مصطفي فيها _
حياه: دكتور مصطفي هينبسط اوووي بوجودك
ريما: thanks baby
حياه: هسيبكم انا بقا ورايا حاله دلوقتي
و بعدما ذهبت جاء محمد الصياد فدائما تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن
محمد: اهلا ساره
ساره بحده: دكتور ساره
محمد بسخريه" ايا ان كان فين حياه
ريما: مو معقول لتكون انت خطيبها
محمد: خطيبهااااا
هي حياه مخطوووبه
ريما: اي يا ظلمه و راح تتزوج واضح ان مو انت
اسفه
محمد: ده انا ههد المستشفي ديه علي دماغها و علي دماغ الي يعرفهااا
ساره: انت مجنون يا بني ادم انت ايه الهمجيه ديه انا هطلبلك الامن
محمد: فين حياه بقلك ؟!!
و قد بدا الجميع ياتون و يجتمعوا علي هذا الصوت العالي
و حتي حياه جائت و قد انصدمت بوجوده
حياه: ايه يا زفت انت بتهبب ايه هنا و عامل خناقه ليه
ريما: ما بعرف سالته سؤال انت خطيبها او لا اتعصب و صار يعلي صوته ما بعرف شو هالجنان
والله انسان مو طبيعي
محمد: انتي اتخطبتي يا حياه
حياه: و انت مال اهلك يا بني ادم انت انا هطلبلك الامن يلمك
محمد: اتخطبتي
حياه: اه و هتجوز
بدخل نفسك ليه في اللي ملكش فيه
محمد: حياه انتي مش هتكوني لحد غيري و ساعتها اقتلك قبلها انتي فاهمه مش هسمحلك تكوني ملك لحد غيري انتي بتاعتي
حياه فقد ضربته بالقلم : احترم نفسك يا بني ادم انت فاكر نفسك مين انا مش بتاعتك او بتاعه حد يا بني ادم يا مهزق انت انا اصلا مش عارفه ايه برودك ده
محمد: انا هربيكي و هدفعك تمن القلم ده غالي اووي و هتكوني بتاعتي و حاول ان يقتبر منها ليصفعها
فالامن حاولوا ان يفصلوا بينهم و حاولوا يبعدوه ولكنه لم يستطيعوا برغم من ذالك فانه ذو جسم ضخم و قوب
و فجا قد راي الجميع هناك من يأخذه من جاكته و هجم عليه.....