📁 آخر الروايات

رواية ما بين السعادة والحزن الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسراء عصام

رواية ما بين السعادة والحزن الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسراء عصام



اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
 الفصل12
رد أحمد قائلا: معلش بقي اصل تليفونها معايا
صُدم أدم مما سمع فصاح قائلا: فين رقيه؟
أحمد: معايا ،هو أنا مقولتلكش .......ساعه بالظبط والمأذون يوصل وتبقي مراتي
أدم: انت اتجننت ،أكيد غصب عنها
ضحك أحمد وقال: تحب تسمعها وهي بتقولك انها موافقه وبإرادتها....امممم هسمعك
مسحت رقيه دموعها وقالت: ألو
صرخ أدم فيها قائلا: ايه اللي الحيوان بيقوله ده،انتي اتجننتي،أوعي توافقي ،انتي فين؟
رقيه: عشان خاطري متعملش حاجه ،بقولك أنا موافقه
صاح أدم بحده: أكيد في حاجه غل......قاطعه أحمد ضاحكا بإستفزاز وقال:أظن سمعتها بنفسك بتقولك مواااااافقه،أوعدك أول واحد هيستلم دعوة الفرح هو انت ،وقريب جدا
سلام بقي
نور : في ايه؟
أدم: رقيه هتتجوز أحمد بعد ساعه
شهق الجميع وقالت نور: إزاي ،أكيد غصب عنها
أدم: أنا متأكد من كده
أمجد: طب هي فين؟
أدم: سألتها ومردتش
بعد دقائق من التفكير
غيث: نور ،تتوقعي أحمد ممكن يكون فين دلوقت
نور: مفيش مكان معين،عنده اكتر من مكان
أدم: قولي ع الأماكن اللي ممكن يكون فيها وإحنا هنتوزع عليهم
ذكرت نور الأماكن التي يحتمل وجود أحمد فيها
وافترقوا جميعا علي الالتقاء بعد ساعه ومن يجدها يتصل بالأخرين
وصل أدم إلي عدة أماكن ذكرتها نور ولكن لم يجدها،بعد مرور نصف ساعه
كانت رقيه تجلس بجانبه شاردة الذهن
أحمد: مالك مكشرة كده ليه،لاء انا عايز أشوف الضحكه اللي وقعتني ف حبك
رقيه: لو ضحكتي السبب في اللي أنا فيه دلوقتي ده ،مش هضحك تاني
عبس أحمد مما قالت ولكن حاول تجاهل الأمر قائلا : ماشي،سمعينا حاجه بصوتك بدل ما احنا قاعدين زي ما يكون في عزاء
رقيه: مش قادرة ،تعبانه
أحمد: طيب انتي لو هتفضلي كده عندي طرق تانيه غير الكلام أخليكي تسمعي كلامي بيها
رفع لها حاجبيه وأردف قائلا: غنيلي حاجه ،بحس اني عايش ف دنيا تانيه لما بسمعك بتغني
تنهدت رقيه وبدأت في الغناء
كتاب حياتي ياعين ما شوفت زيه كتاب
الفرح فيه سطرين والباقي كله عذا.....
قاطعها أحمد قائلا: أجيبلك اتنين يصوتوا بالمره
رقيه: ده اللي عندي
حاول أحمد التماسك فجز علي أسنانه قائلا: هستحمل اللي انتي بتعمليه ده كمان نص ساعه، بس بعد كده مش مسؤل عن اللي هيحصل
رقيه: يا ماما خفت،انت عارف كويس ان انا موافقه ع الجوازه دي مش خوف منك ،كل ده بس عشان أختي
أحمد: ميهمنيش السبب ،المهم انك موافقه
وكاد يكمل حديثه حتي سمع صوت طرق الباب
فإبتسم قائلا: الشهود وصلوا
ذهب لفتح الباب وما ان فتحه حتي صُدم بلكمه علي وجهه،جعلته يرتد للخلف ويسقط أرضا ،فإقترب أدم منه وأمسك بياقته وصرخ فيه قائلا: رقيه فين؟
وقبل أن يجيبه احمد كانت رقيه تقف أمامه وتقول: سيبه ايه اللي انت بتعمله ده؟
نهض ادم وسحبها من يدها للخارج لكن رقيه أفلتت يدها منه وصاحت: انت ايه اللي جابك؟
أدم: جاي عشانك،أكيد خطفك وغصبك ع الجواز
رقيه: بالعكس انا اللي جيت برجلي معاه
صُعق أدم مما سمع وقال: انتي بتقولي ايه؟
نهض احمد وقال: زي ما سمعت
ادم: أكيد في حاجه غلط ،انا مش هسيبك تتجوزيه،وكاد يسحبها لكن أحمد حال بينهما وقال: وبعدين معاك
لكمه ادم وسحب رقيه وهي تحاول إفلات يدها وتترجاه ان يتركها
صعدوا السياره واتصل بالجميع وأخبرهم أن رقيه معه،ولم يتحدث معها وإنما قاد سيارته إلي حيث اتفق مع الجميع علي الإلتقاء
كان كلا منهما يجلس في صمت
وبعد دقائق وصلوا جميعا
أسرعت كل من نور وتقي إلي رقيه واحتضنوها
غيث: الحمد لله ان أدم لحقك ،والله ل أربيه أنا ف حياتي ما توقعت أن أحمد صاحب أخويا الله يرحمه يبقي كده
رقيه:ليه هو مغلطش ف حاجه
أمجد: إزاي يعني
رقيه: أنا اللي كنت موافقه بإرادتي
جز أدم علي أسنانه وحاول تمالك أعصابه قائلا: ليه؟
أخرجت رقيه هاتفها وعرضت للجميع صورة صُدموا منها
رقيه: دي عائشه،أحمد قالي انه مش هيخليهم يعملولها العمليه غير لما اتجوزه
غيث: وانتي صدقتي،يوسف معاها وأحمد ملوش علاقه بالموضوع
ضحكت رقيه وقالت: لاء ،هو أنا مش قولتلكوا ............يوسف وأحمد متفقين يوسف يتجوز عائشه ويسافر بيها بره،وبكده تكون روحي ف إيديهم يا أتجوز أحمد وساعتها عائشه هتعمل العمليه،يا أرفضه وساعتهت يوسف هيخلي مسؤليته من عائشه وهيطلقها ويرجع ويسيبها
غيث: مستحيل يوسف يعمل كده ،دي مش أخلاقه
ضحكت رقيه بسخريه وقالت: أنا وافقت ع الجوازه عشان كنت فاكرة زيك كده،بس يوسف طلع ممثل شاطر أوي،بيعرف يمثل اللهفه في عينيه والخوف
نور: مستحيل يوسف يعمل كده أنا هتصل بيه
رقيه:مش هيرد
لكن نور لم تهتم واتصلت به عده مرات لكن الهاتف كان مغلق
رقيه: قولتلك ودلوقتي مفيش قدامي حل غير ان أوافق علي جوازي انا واحمد
أدم: فين دكتور ياسين اكيد لو عرف اللي بيحصل ده مش هيسكت
نور: في فرنسا عنده مؤتمر هناك ومستحيل يرجع قبل أسبوعين
بعد مرور ساعه من الصمت سمعت رقيه صوت هاتفها يرن برقم غريب
فوجئت رقيه بعائشه تصيح ببكاء: ألو ...العمليه نجحت يا روقا ،عملتها أمبارح بعد اما حسيت إني أقدر أتكلم قولت لازم اكلمك أنتي اول واحده
رقيه: إزاي .....فين .....مين؟
عائشه: انتي اتهبلتي علي كبر ولا ايه يا بت
رقيه: انا مش فاهمه حاجه ،فين يوسف؟
عائشه: وهو ده وقت يوسف برده ،خدي كلميه
يوسف: ألو يا عق........
قاطعته رقيه بصياحها حتي هدئها ادم واخذ الهاتف وحدث يوسف وقص له ما حدث
يوسف: انا مستحيل أعمل كده،والدليل إن عائشه عملت العمليه ونجحت كمان،الحيوان ده استغل كده عشان انا اتصلت بيه أول واحد وقلتله ع اللي حصل افتكرت انه اخويا وهيفرحلي
أدم: طب مكنتش بترد علي تليفونك انت او عائشه ليه
يوسف: حاجتنا كلها اتسرقت ،يوم ما خرجت اجيب لعائشه شويه حاجات كان معايا موبايلاتنا اتسرقت كلها ومخدتش بالي غير لما كنت عايز أطمنكم ان العمليه نجحت ،نزلت بقي اشتريت تليفون ورقم جديد
تنهد أدم وقال: طيب متقولش لعائشه علي حاجه ،وزي ما اتفقت مع رقيه خليكوا بره شهر وتعالوا
يوسف: تمام ،ماشي ،سلام
عائشه: هو في ايه رقيه كان مالها
يوسف: مفيش كانت خايفه لاكون مزعلك ولا حاجه وفضلت توصي فيا عليكي
عائشه: كنت عايزه اكلمها واكلم ماما وارخم ع البت ضلمه والبت تقي شويه
حاول يوسف تغيير مجري الحديث فقال: صحيح....انتي بتقولي لبنت عمتي يا ضلمه ليه.
ضحكت عائشه تلك الضحكه الطفوليه التي أسرته وقالت: اصل كل اما كانت تيجي تزورنا ....... الكهربا تقطع وم.......
ظلت تقص له العديد من المواقف وتضحك وهو فقط يحدق في رُماديتيها ويضحك لضحكها ويداعب خصلات شعرها التي كانت تخرج من الحجاب تلقائيا
في الإسكندريه قص لهم أدم ما حدث ووضح لرقيه ما حدث
تنهدوا جميعا وقال غيث: حسبي الله فيكي يا بعيده،لسه واخد رصاصه في دراعي وبدل ما ارتاح دوخت عليكي
تبسمت رقيه ولكن خارت قواها ولم تستطع الرد ،بعد دقائق ودعوا جميعا بعضهم البعض لان من المفترض وجود الضباط في القاهرة حاليا
في صباح اليوم التالي
اجتمعوا جميعا في غرفه تقي وظلوا يتحدثون عنها وعن شرودها في الأيام السابقه وقله حديثها فلم يكن ردها علي كل سؤال يخلو من أمجد
رقيه: انتي اللي غلطانه،حتي لو مش بتحبيه المفروض مش تقوليله كده
تقي: اللي حصل بقي،بحس انه قاصد يوجعني ،كمان لما كنا بندور عليكي كنا طالعين ع الشقه اللي نور قالت عليها،هو طلع وسابني والدنيا كانت ضلمه ،وكنت هقع لقيته لحقني قبل ما اقع ونزلني
نور: طب هتعملي معاه ايه ؟
تقي: مش عارفه
قاطع حديثهم رنين هاتف نور
رقيه: ده تلاقيه سى روميو
نور: ااه هو ،هطلع أرد عليه بعيد عنك
بعد خروج نور
تنهدت تقي وقالت: رقيه أنا أسفه
رقيه: علي ايه!
تقي: هحكيلك بس لو سمحتي متزعليش مني
أردفت قائله: أسفه عشان كرهتك ،وأسفه عشان بسببي كنتي هتتجوزي أحمد
رقيه: انتي بتقولي ايه انا مش فاهمه حاجه
تقي: هفهمك ،أنا كنت فاكرة ان انا بحب أدم،بس دايما كان يصدني ويتكلم معايا برسميه وحده،بس معاكي بيكون مختلف بيضحك ويخاف ويتكلم ويتحرج ،يعني كان بيعمل كل حاجه غير انه يزعق او يتعصب ده حتي كان بيختار الكلام اللي يقوله معاكي،وده خلاني أغير منك ،فإضطريت أكلم أحمد واتفق معاه انه يتجوزك ،حاولنا بطرق كتير بس أدم كان دايما معاكي ومش مدينا فرصه،ابتلعت تلك الغصه التي في حلقها وأردفت ببكاء: والصورة اللي ورهالك لعائشه امبارح دي......صورة قديمه كنت صورتها لعائشه لما كانت في المستشفي من كام شهر ولما عرفنا اللي حصل مع يوسف اتفقنا نستغل ده لصالحنا وكل حاجه كانت هتمشي تمام لو كان أدم مسألش عليكي،بس الحمد لله ،انا أسفه
صُدمت رقيه مما سمعت ولم تعلق بل خانتها دمعه وهمت بالخروج لكن تقي أمسكت بيديها فأبعدتها رقيه بسرعه وخرجت سريعا من البيت
بعد دقائق عادت نور وسألت علي رقيه،قصت لها تقي ما حدث فصُدمت هي الأخري
تقي ببكاء: أنا أسفه ،والله أنا أسفه
صرخت فيها نور وقالت: انتي ايه،نسيتي هي عملت ايه عشانك،نسيتي مامتها كانت بتعاملك ازاي ،واختها عمرها ما زعلتك بهزار أو جد
تقي: والله العظيم أنا أسفه
نور: انا مش عايزه اشوف وشك تاني
صُدمت تقي مما سمعت وبعد دقائق مسحت دموعها وقالت: حاضر انا همشي ،وبجد انا أسفه
بعد مرور ساعه خرجت تقي من غرفتها بحقائبها وذهبت لتودع نور
نور: مش هسامحك ابدا،وكفايه اوي ان انا معرفش هي فين دلوقتي بقالها ساعه بره البيت ومن غير التليفون
مسحت تقي دموعها وخرجت بينما ظلت نور تبكي مكانها
بعد دقائق سمعت صوت طرق الباب ذهبت لفتح الباب
صُدمت مما رأت ......
.........يُتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات