رواية رزق مريم الفصل الحادي عشر 11 بقلم لؤلؤة الجنوب
الحلقة 11
في منزل محمد المصري
بعد ان عرفت سلمى ما جرى واصرار امجد على نقض العهد فهو لن يقبل ان يزوج احد اخواته بمثل هذه الطريقة لا مجال للتعزيز او الاختيار فما ذنبهم حتى لو كان على حساب قلبه انهارت وبكت واضربت عن الطعام كانت امها تشاهدها تذبل ولا مجال مع اخوتها لنقض العهد واتمام الزيجة بعيدا عن عهد الناجي ثارت في اولادها وجمعت ابناء زوجها
والدة شريف : انتو هتسيبوا بنتي تضيع مني
يا حاجة سمية ايه في ايدينا نعمله اذا كان امجد نفسه رافض الفكرة قالها صلاح
الحاجة نادية : طب نجوزهم وملناش دعوة بالعهد ده
ليرد محمود : مينفعش يا امي كده احنا بنخلي العيلة تتبرى مننا
لتصيح : انا مالي ومال العيلة بنتي بتروح واننتو بتتفرجوا
خالد : مفيش حل غير ان حد مننا يتقدم ل حبيبة مثلا ونديها حق الرفض او القبول
ينتبه صلاح : حلو ده .. طب ومين اللي هيتقدم
حسام : محمود مثلا
محمود : محمود مين .. انا وحبيبة راضعين من نفس المرضعة مينفعش
حسام : مفيش غير بسام
ليرد بسام اتجوز واحدة اكبر مني ب 3سنين وهي معيدة وانا لسه اخر سنة .. طب ما اخليها تصرف عليا وانا اقعد في البيت
خالد : يبقى تتقدم لمريم
هبه : مريم !
خالد : ايوة مريم مالها
هبه : يعني مريم العيلة دي تتجوز قبل حبيبة
خالد : ايه ياهبه انا هنحل كل مشاكلكم النفسية ولا ايه .. كده بسام يتقدم لمريم
بسام : بسام مين ومريم مين .. انتو عشان سلمى تتجوز اللي رايداه .و انا اروح اتجوز واحدة معرفهاش
انا عاوز اعيش حياتي مالي انا ومال المشاكل دي كلها
بكت الام فهو معه حق وابنتها ستضيع منها ف امجد حلم طفولتها التي كتمت حبها للوقت المناسب وعندما جاء الوقت وتحرك ابوالهول وباح بما يكنه لها من مشاعر تحول الى كابوس
تنحنح شريف : انا مش عاوز اتكلم من الصبح .. بس مفيش غيرك يا محمود مناسب
بسام مدخلش دنيا وانت كده كده مضرب عن الجواز ف مش فارقة معاك غير ان سلمى هتكون مبسوطة متزعلش مني بس دي الحقيقة
محمود بارتباك : بس مريم دي عيلة انا كده اد ابوها
صلاح : اد ابوها ايه ده هم 10 سنين متكبرش نفسك
خلينا نفرح ب سلمى .. سلمى مكالتش بقالها ايام وعايشة ع المحاليل
سكت محمود برهة ولا يعرف بما يرد ف موضوع الزواج مرفوض بالنسبة له لكن اخته واخيه
وقعت عينه على عين امه التي نظرت له نظرة كلها رجاء
محمود : وافرض انها رفضت او فيه حد تاني
خالد : الكلمة الاولى والاخيرة ل اسامه
محمود : بس انا مش هتجوز اسامه .. لو الموافقة ما جتش منها اعتبروا الموضوع لاغي
صلاح: ان شاء الله خير وهتوافق علول هي تطول
لا مجال للضحك ف الامر برمته عجيب ولكن هدا من حدة النقاش
ليتحدث خالد : خلاص بكرة باذن الله هنروح نطلب مريم ل محمود هروح انا ومحمود وشريف
اعترض محمود : لا معلش روحوا انتوا انا مش هروح
شريف ليمرر الامر : خلاص هنقول انه هيجي في الرؤية ويجي حسام معانا
محمود : انا حتى ما اعرف شكلها ايه
بسام : انا ماشي بدل ما اتشل
صلاح: يلا بالسلامة
حمدت الام ربها داعية ان يتم الامر ولا ينكسر قلب ابنتها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اليوم التالي توجه حسام وشريف وكبيرهم خالد الى منزل عمهم لطلب يد ابنته مريم ل محمود في المضيفة انتظروا حضور امير بصفته الاخ الاكبر واسامه بصفته وليها لعرض الامر عليهم عندما بُلغ اسامه بوجودهم ابتسم ابتسامة نصر وهاتف اخيه امير وابلغه
امير : لاطلعت ابن مصطفى بصحيح بالسرعة دي
اسامه : كنت متأكد من ده .. بس مش بالسرعة
خلاص اجيب مريم واجي اقترح ذلك امير ليعترض اسامه
مريم متعرفش اي شي عن الموضوع غير لما يتجال والبيت كلاته يعرف جبلها كومان اني عارف اني حملت عليك بوجودها عندك ياجي شهر واكتر بس مجاتش على كام يوم زيادة تنهد اميرواقتنع برأي اسامه " معاك حج .. مسافة السكة وجاي"
ارتدى اسامه ملابسه وبدى ك عريس تنهد ودعا ربه باتمام الامر دون اي عواقب وان يسامحه اخيه على ما فعل .. فيعتبر اسامه وشى بأخيه حيث ان هناك قانون بالعهد يقول ان من يجهل العهد لا حرج ولا عقوبة عليه سوى تكفل تعليم الجميع بالعهد خرج من تفكيره على صوت زوجته تخبره بوصول امير نزل الدرج ودخل المضيفة جلسوا وتحدثوا عن الاحوال
الى ان قال خالد : بصراحة يا ولاد عمي انا جينا عشان نطلب ايد اختكم مريم لمحمود اخويا
تحدث امير : واحنا منلاجيش احسن من محمود ل مريم بس الرأي رأيها هي
رد شريف : واحنا هنستنى رأيها .. وان شا الله تردوا علينا بالخير لها ول محمود وفي الاول والاخر هي بنت عمنا
بس بعد اذنكم انا عاوز اتكلم مع مريم شوية قبل ما تقول رأيها قالها حسام بهدوء
تعجب الجمع
الا ان قطع الصمت صوت امير : خلاص النهاردة هبلغها وتاجي بعد صلاة العشا عندي البيت تتكلم وياها وربنا يجدم اللي فيه الخير
ان شاء الله .. هنستأذنوا احنا قالها خالد
ليقف الجميع , طب خليكم نتغدوا سوا عرضها امير
في الخطوبة ان شاء الله قالها شريف وخرج اولاد محمد المصري
ليرجع امير واسامه المضيفة
يا بوي الموضوع ماشي كيف ما رسمت
اسامه : الحمدلله .. ربنا عالم اني عاوز الخير للكل حتى لو امجد وسلمى تعبوا شوية بس في النهايةانا معملتش لهم شي سوى اني اجلت ارتباطهم شوي ربنا يتمم الامر على خير
اسامه : يارب .. وبكده تكون مريم في رجبة راجل يهابه كل حجير
امير : ربنا يزيدك يا ولد ابوي
اسامه : نخلصوا من موضوع مريم ده ونركزوا معاك في الانتخابات ويكون عندينا نايب في البرلمان
ابتسم امير بفخر وتطلع فهذا حلمه الذي يطمح ان يناله عتفوتش شي يا ولد ابوي احتضنه وربت على ظهره
ربنا يدوم علينا المحبة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في استراحة امير
بغرفة الضيوف جلس امير واسامه مع مريم وابلغوها بالامر
مريم : بس انا مش عاوزة اتجوز يا ابيه انا عاوزة اكون معاك
اسامه بصلابة مصطنعة : بس كل بنت اخرتها تتجوز انتي مش هتترهبني
مريم : طب انا عملت حاجة تزعلك
اسامه : ده على اسااس ان ده عقاب
مريم : يا ابيه انا لسه بدرس ومعرفهوش .. هتجوز واحد معرفهوش
بصي يا مريم انا عارف مصلحتك فين ومصلحتك في جوازك من محمود عاوزة تعصيني انتي حرة بس انسي اني اخوكي
مريم ببكاء يعني هتجوزني غصب يا ما تبقاش اخويا .. طب افرض انا مش موافقة هترميني
سمع الكلام اسامه وانتفض خارجا فقلبه يعتصر عليها لكن مصلحتها همه اولا واخيرا حتى وان لم تعي ذلك
جلس امير جوارها ولاول مرة يتحدثان : ليه متقوليش ان اسامه بيحميكي
مريم : يحميني يقوم يجوزني غصب عني
امير : مفيش غصب ولا حاجة حسام اخو محمود طلب يقعد معاكي قبل ما تفكري وتقولي رأيك اقعدي معاه وفكري وانا معاكي في اي حاجة بس افتكري اننا عاوزين مصلحتك مش اي حاجة تاني
جاء حسام وجلس مع مريم وجلس معهم امير بنفس المكان ولكن بعيدا حتى يتسنى لهم الحديث بأريحية
انتهى الحوار واستأذن حسام بالرحيل ودعه امير وعاد ليجد ان مريم مريم شاردة في عالم غير العالم
سمع اسلام بالامر وان مريم معترضة على الامر هاله ان تقف ابنة ابيه امام حلم اخيه
استأذن امير وصعد لهاا غرفتها
طرقات على باب غرفتها .. اذنت للطارق الدخول
دخل اسلام وجلس جوارها
قال بحدة: كلمتين ومش هكررهم .. انتي اول مرة يبقالك عازة في حاجة وعشان كده سايقة الدلال لو موافقتيش امجد ممكن تجراله حاجة لو بعد عن سلمى وللاسف انتي اللي هتحلي المشكل ده بس الله في سماه لو موافقتي -اخرج من حوزته مسدس- لاكون مفرغ ده في دماغك دي وانتي حرة خرج من عندها وبكت فهي غير خائفة ولكن حزينة فقرارها غير نابع من خوفها من تهديده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد عدة ايام جاءت والدة محمود منزل العائلة ل تلبس مريم دبلة محمود وشبكتها مفتتحة حقبة جديدة لرزق مريم
يتبع
في منزل محمد المصري
بعد ان عرفت سلمى ما جرى واصرار امجد على نقض العهد فهو لن يقبل ان يزوج احد اخواته بمثل هذه الطريقة لا مجال للتعزيز او الاختيار فما ذنبهم حتى لو كان على حساب قلبه انهارت وبكت واضربت عن الطعام كانت امها تشاهدها تذبل ولا مجال مع اخوتها لنقض العهد واتمام الزيجة بعيدا عن عهد الناجي ثارت في اولادها وجمعت ابناء زوجها
والدة شريف : انتو هتسيبوا بنتي تضيع مني
يا حاجة سمية ايه في ايدينا نعمله اذا كان امجد نفسه رافض الفكرة قالها صلاح
الحاجة نادية : طب نجوزهم وملناش دعوة بالعهد ده
ليرد محمود : مينفعش يا امي كده احنا بنخلي العيلة تتبرى مننا
لتصيح : انا مالي ومال العيلة بنتي بتروح واننتو بتتفرجوا
خالد : مفيش حل غير ان حد مننا يتقدم ل حبيبة مثلا ونديها حق الرفض او القبول
ينتبه صلاح : حلو ده .. طب ومين اللي هيتقدم
حسام : محمود مثلا
محمود : محمود مين .. انا وحبيبة راضعين من نفس المرضعة مينفعش
حسام : مفيش غير بسام
ليرد بسام اتجوز واحدة اكبر مني ب 3سنين وهي معيدة وانا لسه اخر سنة .. طب ما اخليها تصرف عليا وانا اقعد في البيت
خالد : يبقى تتقدم لمريم
هبه : مريم !
خالد : ايوة مريم مالها
هبه : يعني مريم العيلة دي تتجوز قبل حبيبة
خالد : ايه ياهبه انا هنحل كل مشاكلكم النفسية ولا ايه .. كده بسام يتقدم لمريم
بسام : بسام مين ومريم مين .. انتو عشان سلمى تتجوز اللي رايداه .و انا اروح اتجوز واحدة معرفهاش
انا عاوز اعيش حياتي مالي انا ومال المشاكل دي كلها
بكت الام فهو معه حق وابنتها ستضيع منها ف امجد حلم طفولتها التي كتمت حبها للوقت المناسب وعندما جاء الوقت وتحرك ابوالهول وباح بما يكنه لها من مشاعر تحول الى كابوس
تنحنح شريف : انا مش عاوز اتكلم من الصبح .. بس مفيش غيرك يا محمود مناسب
بسام مدخلش دنيا وانت كده كده مضرب عن الجواز ف مش فارقة معاك غير ان سلمى هتكون مبسوطة متزعلش مني بس دي الحقيقة
محمود بارتباك : بس مريم دي عيلة انا كده اد ابوها
صلاح : اد ابوها ايه ده هم 10 سنين متكبرش نفسك
خلينا نفرح ب سلمى .. سلمى مكالتش بقالها ايام وعايشة ع المحاليل
سكت محمود برهة ولا يعرف بما يرد ف موضوع الزواج مرفوض بالنسبة له لكن اخته واخيه
وقعت عينه على عين امه التي نظرت له نظرة كلها رجاء
محمود : وافرض انها رفضت او فيه حد تاني
خالد : الكلمة الاولى والاخيرة ل اسامه
محمود : بس انا مش هتجوز اسامه .. لو الموافقة ما جتش منها اعتبروا الموضوع لاغي
صلاح: ان شاء الله خير وهتوافق علول هي تطول
لا مجال للضحك ف الامر برمته عجيب ولكن هدا من حدة النقاش
ليتحدث خالد : خلاص بكرة باذن الله هنروح نطلب مريم ل محمود هروح انا ومحمود وشريف
اعترض محمود : لا معلش روحوا انتوا انا مش هروح
شريف ليمرر الامر : خلاص هنقول انه هيجي في الرؤية ويجي حسام معانا
محمود : انا حتى ما اعرف شكلها ايه
بسام : انا ماشي بدل ما اتشل
صلاح: يلا بالسلامة
حمدت الام ربها داعية ان يتم الامر ولا ينكسر قلب ابنتها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اليوم التالي توجه حسام وشريف وكبيرهم خالد الى منزل عمهم لطلب يد ابنته مريم ل محمود في المضيفة انتظروا حضور امير بصفته الاخ الاكبر واسامه بصفته وليها لعرض الامر عليهم عندما بُلغ اسامه بوجودهم ابتسم ابتسامة نصر وهاتف اخيه امير وابلغه
امير : لاطلعت ابن مصطفى بصحيح بالسرعة دي
اسامه : كنت متأكد من ده .. بس مش بالسرعة
خلاص اجيب مريم واجي اقترح ذلك امير ليعترض اسامه
مريم متعرفش اي شي عن الموضوع غير لما يتجال والبيت كلاته يعرف جبلها كومان اني عارف اني حملت عليك بوجودها عندك ياجي شهر واكتر بس مجاتش على كام يوم زيادة تنهد اميرواقتنع برأي اسامه " معاك حج .. مسافة السكة وجاي"
ارتدى اسامه ملابسه وبدى ك عريس تنهد ودعا ربه باتمام الامر دون اي عواقب وان يسامحه اخيه على ما فعل .. فيعتبر اسامه وشى بأخيه حيث ان هناك قانون بالعهد يقول ان من يجهل العهد لا حرج ولا عقوبة عليه سوى تكفل تعليم الجميع بالعهد خرج من تفكيره على صوت زوجته تخبره بوصول امير نزل الدرج ودخل المضيفة جلسوا وتحدثوا عن الاحوال
الى ان قال خالد : بصراحة يا ولاد عمي انا جينا عشان نطلب ايد اختكم مريم لمحمود اخويا
تحدث امير : واحنا منلاجيش احسن من محمود ل مريم بس الرأي رأيها هي
رد شريف : واحنا هنستنى رأيها .. وان شا الله تردوا علينا بالخير لها ول محمود وفي الاول والاخر هي بنت عمنا
بس بعد اذنكم انا عاوز اتكلم مع مريم شوية قبل ما تقول رأيها قالها حسام بهدوء
تعجب الجمع
الا ان قطع الصمت صوت امير : خلاص النهاردة هبلغها وتاجي بعد صلاة العشا عندي البيت تتكلم وياها وربنا يجدم اللي فيه الخير
ان شاء الله .. هنستأذنوا احنا قالها خالد
ليقف الجميع , طب خليكم نتغدوا سوا عرضها امير
في الخطوبة ان شاء الله قالها شريف وخرج اولاد محمد المصري
ليرجع امير واسامه المضيفة
يا بوي الموضوع ماشي كيف ما رسمت
اسامه : الحمدلله .. ربنا عالم اني عاوز الخير للكل حتى لو امجد وسلمى تعبوا شوية بس في النهايةانا معملتش لهم شي سوى اني اجلت ارتباطهم شوي ربنا يتمم الامر على خير
اسامه : يارب .. وبكده تكون مريم في رجبة راجل يهابه كل حجير
امير : ربنا يزيدك يا ولد ابوي
اسامه : نخلصوا من موضوع مريم ده ونركزوا معاك في الانتخابات ويكون عندينا نايب في البرلمان
ابتسم امير بفخر وتطلع فهذا حلمه الذي يطمح ان يناله عتفوتش شي يا ولد ابوي احتضنه وربت على ظهره
ربنا يدوم علينا المحبة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في استراحة امير
بغرفة الضيوف جلس امير واسامه مع مريم وابلغوها بالامر
مريم : بس انا مش عاوزة اتجوز يا ابيه انا عاوزة اكون معاك
اسامه بصلابة مصطنعة : بس كل بنت اخرتها تتجوز انتي مش هتترهبني
مريم : طب انا عملت حاجة تزعلك
اسامه : ده على اسااس ان ده عقاب
مريم : يا ابيه انا لسه بدرس ومعرفهوش .. هتجوز واحد معرفهوش
بصي يا مريم انا عارف مصلحتك فين ومصلحتك في جوازك من محمود عاوزة تعصيني انتي حرة بس انسي اني اخوكي
مريم ببكاء يعني هتجوزني غصب يا ما تبقاش اخويا .. طب افرض انا مش موافقة هترميني
سمع الكلام اسامه وانتفض خارجا فقلبه يعتصر عليها لكن مصلحتها همه اولا واخيرا حتى وان لم تعي ذلك
جلس امير جوارها ولاول مرة يتحدثان : ليه متقوليش ان اسامه بيحميكي
مريم : يحميني يقوم يجوزني غصب عني
امير : مفيش غصب ولا حاجة حسام اخو محمود طلب يقعد معاكي قبل ما تفكري وتقولي رأيك اقعدي معاه وفكري وانا معاكي في اي حاجة بس افتكري اننا عاوزين مصلحتك مش اي حاجة تاني
جاء حسام وجلس مع مريم وجلس معهم امير بنفس المكان ولكن بعيدا حتى يتسنى لهم الحديث بأريحية
انتهى الحوار واستأذن حسام بالرحيل ودعه امير وعاد ليجد ان مريم مريم شاردة في عالم غير العالم
سمع اسلام بالامر وان مريم معترضة على الامر هاله ان تقف ابنة ابيه امام حلم اخيه
استأذن امير وصعد لهاا غرفتها
طرقات على باب غرفتها .. اذنت للطارق الدخول
دخل اسلام وجلس جوارها
قال بحدة: كلمتين ومش هكررهم .. انتي اول مرة يبقالك عازة في حاجة وعشان كده سايقة الدلال لو موافقتيش امجد ممكن تجراله حاجة لو بعد عن سلمى وللاسف انتي اللي هتحلي المشكل ده بس الله في سماه لو موافقتي -اخرج من حوزته مسدس- لاكون مفرغ ده في دماغك دي وانتي حرة خرج من عندها وبكت فهي غير خائفة ولكن حزينة فقرارها غير نابع من خوفها من تهديده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد عدة ايام جاءت والدة محمود منزل العائلة ل تلبس مريم دبلة محمود وشبكتها مفتتحة حقبة جديدة لرزق مريم
يتبع