📁 آخر الروايات

رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل الحادي عشر 11 بقلم منار اسامة

رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل الحادي عشر 11 بقلم منار اسامة


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

روايه _ العاصم ليس كما يراه الناس_
_ البارت الحادي عشر_
بعنوان ( صدمه )
••••••••••••••
_ لما انتي عنيده هكذا يا حبيبتي ... ولكني لن استسلام يا فتاتي سأظل ورائك حتي اعود نبض قلبك من جديد أنا العاصم الذي سيحارب من اجلك ..."_

صوت هاتف نبض الذي يرن برقم غريب استغربت نبض كثيرا. ولاحظ نوح استغرابها ذاك ...

نوح بتساؤل :
_ مالك مستغربه لي يا نبض ...

نبض بصتله :
_ رقم غريب بيرن عليا مش عارفه ارد وله اي

نوح بتوضيح :
_ لو وحدك مترديش بس مادام أنا معاكي ردي والتحية الاسبيكر يلا .....

نبض هزت رأسها بتفهم ثم أجابت :
_ حاضر يا نوح وانا بعمل كدة .....

فتحت نبض الهاتف لترد علي المتصل ..

كيان :
_ ازيك يا انسه نبض أنا كيان اللي ابارح كلمتك في الحفله اني بشوفك في احلامي فكراني ....

نبض بتذكر وهي تنظر لنوح المتسائل لتنظر له بنظره كأنها تخبره ستحكي له كل شئ بعد المكالمه :
_ ايوه فاكره استاذ يوسف قالي انك عايز رقمي خير. ..

كيان بتوضيح :
_ بصي .. أنا كل عيلتي ومراتي اللي بقت طليقتي اتهموني بالجنون وإني واحد مجنون وحجزوني اسبوع في مستشفي الامراض العقليه وخرجت ومراتي طلبت مني الطلاق ... بحجه اني واحد مجنون باعت حبنا لمجرد منظرها ادام الناس ... أنا عايزك تساعديني اثبتلهم أن في حاجه اسمها تلاقي أرواح ....

نبض بتفكير :
_ وهتثبتهم ازاي أنا اقدر اساعدك ازاي

كيان :
_ خلاص .. بكره عايزه اشوفك في مكتبك في الشركه أن عرفت العنوان من يوسف ممكن اقابلك وله عندك اعتراض

قامت نبض بعمل كاتم الصوت ونظرت لنوح وهي تقول :
_ اوافق

نوح بتفكير :
_ قبل ما توافقي .. اي حكايته

نبض بتوضيح موجز :
_ دة واحد اسمه كيان رجل اعمال قابلته في حفله ابارح قبل خناقتي مع عاصم بيقول أنه بيحبك بيا وحكي مواقف حصلتلي فعلا في الواقع والباقي اللي انت سمعته ها اوافق وله ارفض

نوح بتفكير وقال علي مضض:
_ وافقي .....

بالفعل وافقت نبض وأنها المكالمه ثم وضعت الهاتف بجانبها ونظرت لنوح متسائله:
_ وافقت لي يعني واثق فيا بعد اللي عملته دة كله أنا كنت ...

نوح بحب اخوي وحنان :
_ طبعا واثق فيكي يا نبض .. وقولتلك انسي انتي توبتي وبعدين انتي كنتي ماشيه ورا برنامج وكلام أصحاب سوء وورا صدمه من انسان للاسف زي شباب كتير زيه بتلعب بالبنات واناني ومستغله العيب مش انك تغلطي العيب انك متعترفيش بغلطك وتتوبي ... المهم

نبض احتضنته بحب ثم سألته :
_ اي المهم

نوح :
_ أنا هطلب ايد هدي وعايز افاتح بابا في الموضوع ممكن تساعديني ....

نبض :
_ اكيد يا حبيبي بكره هنفتحه علي الفطار يلا بقا ننام علشان الشغل اللي ورانا بكره ....

نوح وهو ينهض ويساعد نبض علي الوقوف :
_ يلا ...

ذهب كل منهم الي غرفته .... ليهلدوا للنوم وكانت داليا نائمه وهي محتضنه صوره نوح الموجوده بداخل هاتفها المحمول فهل للقدر رأي آخر أما يحمل صدمه جديدة لتلك المعشوقه المتذبذبه لنري ......."

------------
صباحا ....."
_ في بيت نبض
كان الجميع يفطر في صمت حتي قطع الصمت نوح وهو يقول لأبيه باحترام :
_ بابا أنا كنت عايزه اتقدم لبنت معايا في المستشفي

فواز باهتمام :
_ عندها كام سنه

نوح بتوتر :
_ اكبر مني ب٦ سنين

شهقت نسرين وقالت :
_ وتتجوز اكبر منك لي يا حبيبي اللي واحده تتمناك

فواز باهتمام اكبر :
_ بتحبها

نوح وهو يهز رأسه :
_ اه هي حد محترم و طيبه هتحبوها

نبض بدعم :
_ فعلا يا بابا

نسرين :
_ فعلا اي ها عايزين ابني البكري يتجوز واحده داخله علي الاربعين فضلها كام سنه وتكملهم لي ابني ناقص اي

نبض بإقناع :
_ يا ماما الموضوع ميتقسش كدة الموضوع يتقاس بأنه يحبها أو ميحبهاش وهو بيحبها

نسرين باندفاع :
_ متتكلميش انتي بالذات وانتي عملتي اي بالحب ما هو ملاكي زي اي واحده رخيصه
عندما أنهت نسرين جملتها المندفعه تلك علمت أنها اخطئت عندما رأت ملامح الحزن والخذلان علي وجه نبض ووجه كل من فواز ونوح التي كان يوجهوا نظره معاتبه الي نسرين قالت نبض وهي تأخذ حقيبتها وتقوم :
_ صح عندك حق يا ماما أنا غلطانه بس مقصدتش غير سعاده اخويا نوح وبس .....

أما داليا كانت مصدومه نعم صدمت مما قال توقعت أنه سيحبها توقعت انه سيخبها مثلما أحبته كانت تتابع حوارهم صامته فإنها ستري حبيبها عريسا لغيرها كما موجع هذا الإحساس .....

توجهت نبض لباب الشقه وعندما فتحته كان عمها وزوجته سيظلون الباب

نبض محاوله الابتسام :
_ عمو محمد اتفضل نورتونا .....

فواز وهو يقوم يستقبل باخوه متفاجأ به ...
فواز :
_ احلي مفاجأه يا اخويا نورتني

محمد. :
_ بنورك يا حبيبي اسف ازعجانكم بس كنا عايزين نفاجأ داليا ونفرحها

طبعا أثناء حوارهم دخلت نسرين الحاجات اللي جيباها فوزيه ورحبت بيها وقفلت الباب
وبعد الترحاب واحتضان فوزيه لابنتها داليا وبكاء داليا في حضن امها بالفعل بعد تلاقيها صدمه جواز حبيبها من غيرها كانت تحتاج حضن والدتها. وكانت حجتها في ذلك البكاء هو اشتيقاها لهم غادرت كل من نبض ونوح الي أعمالهم وقبل خروج نبض من باب العماره امسك نوح يديها وتحدث بحنان :
_ متزعليش من ماما يا نبض

نبض بحزن :
_ ماما مش غلطانه أنا اللي غلطانه من البدايه متقلقش عليا أنا بخير

ودعها ورحل كل منهم باتجاه عمله .....

-------------------------------
بعد الظهر في شركه عاصم كان يجلس مع يوسف ينهي عمله فجاءه وقف ونظر له يوسف باستغراب ليقول عاصم :
_ رايح اشوفها وحشتني

يوسف :
_ هتروح تعمل اي وبحجه اي

عاصم بتفكير :
_ هوانا مقولتلكش

يوسف :
_ لا مقولتليش

عاصم :
_ قررت اضيف شرط علي العقد الاحتكار بمساعده المحامي طبعا انه يخلي نبض السكرتيره الخاصه بيا ومديره أعمالي اما بالنسبه لشركتها فحد موثوق فيه هيديرها

يوسف :
_ انت اتجننت

عاصم.:
_ مش جنان اد ما هو اني عايز فرصه ارجعها ليا تاني ..

يوسف :
_ نبض هتكرهك كدة

عاصم :
_ بالعكس هترجع تحبني علي العموم هسيبك دلوقتي وهروح ليها ...... سلام "

يوسف بتنهيده سلام ....'

--------------------------
_ في مكتب نبض .."

_ دلف كيان الي مكتب نبض بعد أن دقت الباب وفي يده حقيبه ..

نبض بجديه :
_ اتفضل يا استاذ كيان

كيان :
_ شكرا .. طبعا انا اسف اني اقتحمت حياتك فجاءه

نبض :
عادي مفيش داعي تعتذر ليا بس انا فعلا مش مصدقه حكايه تعلق الأرواح أو تواصل الأرواح. او عمري ما شوفت حاجه زي كدة بس اللي حالني اصدقك انك حكيت حاجات حصلت فعلا في الواقع ... قولتلي انك عايز مساعدتي تمام اقدر اساعد حضرتك ازاي

كيان :
_ مراتي اسمها شروق اتجوزنا بعض عن حب بس من ساعه أحلامك وهي اتخليت عني وطلبت الطلاق قلبي وجعني اوي انها هي وعيلتي اتخلوا عني علشان شكلهم قصاد الناس وانا عايز أثبت أن احلام حقيقي وانك واقع

نبض باهتمام :
_ معنديش مانع بس برضو مش فاهمه ازاي

كيان وهو يفتح الحقيبه ويخرج منها رسمه صور طبق الاصل من نبض

نبض بذهول :
دي أنا بس الرسمه بي مكتوب عليها تاريخ قديم

كيان :
لما الكل اتخلي عني روحت لواحد صاحبي ووصفتله شكلك ورسمهالي وقولت أنهم هيصدقوا لما يشوفوكي ويشوفوا الصوره ....

نبض بحيره :
_ مش عارفه اقدر اعمل كدة اولا بس اكيد هحاول اساعدك بس قبل اي حاجه هحكي لاخويا

كيان بضحك واعجاب :
_ هو في بنات بتحكي لاخوها الايام ديه

نبض بابتسامه بسيطه :
_ فيه بس الواحد اتعلم درس مهم أن الأخ سند وأنه بير الاسرار فأكيد لازم احكيله

يقطع حديثهم دلوف عاصم الي مكتب نبض وغضب عندما رأي ذلك الشخص جالس مع نبض مره اخري

عاصم بغضب وغيره :
_مين دة وبتقابليه تاني لي وتعرفيه منين اصلا ....

نبض بهدوء وبرود مستفز ..:
_ اولا قولت لحضرتك قبل كدا أنا في باب واستأذن قبل ماتيجي
ثانيا انت ملكش اي حق انك تيجي وتحاسبني وتسألني بعمل اي او مين دة ...

عاصم بغضب :
_ يعني دة اللي عندك تمام فجاءها عندما سحبها بقوه من يديها تاركا كيان خلفه يتطلع بذهول في ذلك الشخص هو نفسه الذي يعذب نبض في أحلامه أخذ بتسأل بفضول عن حكايتهم الكامله
أما هو مازال يجرها خلفه غير مهتما لمقومتها الضعيفه في ابعاد يديه عن يديها توقف أمام سيارته ليدخلها للداخل وفي الثانيه التي تليها كان جالس بجوارها ضاغطا علي زر غلق الابواب حتي لاتستطيع الخروج

نبض بغضب وصوت عالي :
_ انت فاكر نفسك مين ثم انك مين سمحلك تسحرني كدة وتقفل باب العربيه كمان لو سمحت افتح الباب وخرجني

لم يرد عليها كأنها لم تتحدث من الأساس ...
حتي يتوقف أمام الكورنيش
نبض باستغراب :
_ جايبنا هنا لي

عاصم :
_ يمكن لان دة اكتر مكان كنتي بتحبيه ودة اكتر مكان كنتي بتحبي نروح ليه

نبض بكره :
_ واكتر مكان بقيت بكرهه يا عاصم. ...

عاصم بتصميم :
_ انت بتحبيه زي ما بتحبيني

نبض بسخريه :
_ بلاش الثقه الزيادة علشان متنصدمش

عاصم :
_ مين الشاب اللي كان قاعد معاكي

نبض بلامبالاه :
_ ميخصكش

عاصم :
_ لا يخصني واحب اقولك أن ضيفت شرط علي العقد امك هتبقي كمان مديره أعمالي والسكرتيره بتاعتي

نبض بسخرية:
_ ومين ادالك الحق ... ثم تابعت بغضب وشركتي اعمل فيها اي

عاصم :
_ عادي شغلي مدير اعمال ليكي يديرها وتبعيه

نبض :
_ حد قالك انك بارد

عاصم :
_ كتير

نبض :
_ ممكن تفتح الباب وتنزلني علشان جعانه وعايزه اجيب اكل

عاصم :
_ هتجيبي منين فلوس اظن ملحقتيش تاخدي معاكي

نبض :
_ عامله حسابي ممكن تفتح بقا وله انت حابسني هنا وله اي

فتح عاصم الباب وفي ذلك الوقت كان اذان العصر يأذن في المسجد الذي أمامهم ...
لينتهي الاذان لتتفاجأ نبض به عندما يقول :
_ ممكن نأجل خناقناونروح نصلي

نبض باستغراب :
_ وانت بتصلي

عاصم :
_ بحاول التزم من ابارح

نبض بايماءه بسيطه واتجه كل منهما الي المسجد كل منهم في القسم المخصص له .. ( حد هيسألني ازاي نبض صلت وهي مش لبسه طرحه بيبقي في أغلبية المساجد اسدلات للناس اللي مش محجبه وعايزة تصلي فهمني ) ....
حتي انتهوا من الصلاه وخرجت نبض وجدت عاصم ينتظرها لتتفاجأ به يقول لها بحب وابتسامه :
_ تسمحيلي اعزمك علي الغدا

نبض بكره ورفض قاطع :
_ عاصم رجعتي المكتب ومش عايزه اكتر من كدا لو سمحت

تنهد عاصم بنفاذ صبر وامتثل برأيها وعاد للمكتب وقبل خروجها من السياره قال بتساؤل :
_قررتي اي في موضوع السكرتيره هتوافقي؟

نظرت نبض له برفض لكنه اكمل :
_ نبض الموضوع مش موضوع عند أو كرهه دلوقتي حاليا أنا عندي ورق مهم والصراحة مش هأمن حد عليه ادك

نبض بطرف عينيها :
_ بالرغم انك عارف اني ممكن استغل الفرصه وابيعك لاعدائك أو حتي اضيع الورق دة

عاصم برفض :
_ انتي مش كدة يا نبض ولا يمكن تكوني كدة ممكن تقبلي العرض

نبض :
_ هفكر عن ازنك لتغادر السياره وهي تري نظرات عاصم نظره الحب التي تمنت رؤيتها منذ زمن بعيد لكن فات الاوان كثيرا ..... "

--------. --------
في المستشفي التي يعمل بها نوح
الاستراحه
هدي بفرحه منتصره:
_ بجد كلمتهم

نوح :
_ اه وهنحدد معياد بأذن الله في نص الاسبوع

هدي بتمثيل البراءه وبابتسامه :
_ اخيرا يا نوح هيكون بنا حاجه رسمي

نوح بابتسامه بادلها بها وعقله مشغول بنظره الصدمه المرتسمه علي وجهه داليا وكذلك الحزن الذي بداخل عينيها يود أن يعلم اذا كان ما في باله صحيح أما لا ....
-----------------------
في بيت سلمي

كانت تجلس امان والدها في الشرفه حكت له لقاءتها القدريه مع يوسف الذي حتي لاتعلم اسمه

والد سلمي :
_ باين عليه ولد شهم مكنش لازم تكلميه بأسلوبك دة أنا معلمك علي احترام الغير

سلمي :
_ بابا أنا محترمه الغير بس مبحبش حد يضايقني واسكت

والد سلمي :
_ وهو ضايقك في اي

سلمي :
_ لما القهوه تقع علي لبس الشغل وكمان تحرقني حريق خفيف يبقي ضايقني

والد سلمي :
_ بس مش قصده راعي دايما أن في حاجه غصب عن الشخص ....

سلمي :
_ حاضر يابابا ثم تابعت :
_ هو أنا ممكن اتمشي شويه تحت ...

والد سلمي :
_ ماشي يا سلمي مش عارف لي مش برفضك طلب

سلمي بمرح :
_ يمكن لان البنت حبيبه ابوها .....

والد سلمي بضحك :
_ بكاشه بس فعلا انتي حبيبه ابوكي ....
ثم احتضنها. وغادرت بعد قليل لتدلف والده سلمي
والده سلمي بغيره :
_ نفسي اعرف البنت ديه بتحكيلك كل حاجه وانا لا ليه

والد سلمي:
_ انتي بتغيري

والده سلمي:
_ الصراحه اه

والد سلمي بتوضيح :
_ سلمي ممكن تحكيلك كل حاجه بس انتي دائما عايزها تتجوز واي موقف هيحصلها هتفضلي تقنعي وتكبري الفكره في دماغها ... علشان كدة مش بتحكيلك

والده سلمي بتبرير:
_ عايزه افرح بيها

والد سلمي :
' وانا بس كل حاجه نصيب وقدر ......

اومأت والده سلمي له ليتبعها القليل من الصمت ثم قامت وحضرت القهوه وشغلت أحد اغاني فيروز ثم جلسا يشربا القهوه معنا ......"
-----------------------
خرجت سلمي لتمشيه قليلا ثن اتتها فكره مجنونه أن تستأجر أحد الموتسكيلات وتسوقه ..."

لتذهب الي المحل الموجود قريبا من منطقتها وتستأجر موتسكيل وتقوم بسواقته ... ثم تنتهي وعادت الي المحل وسلمته إياه ثم عادت الي المنزل

مر باقي اليوم بسلام علي ابطالنا ... بخلاف حزن داليا علي ما سيحدث و وزواج حبيبها من غيرها ...."
صباح اليوم التالي لم يحدث احتكاك بين عاصم ونبض حيث تركها تفكر دون ضغط منه ... او فكر أن يعطيه مساحه ... كان يوم روتيني علي ابطالنا

لكن في المساء عندما كان الجميع نائم في منزل نبض كانت داليا تبكي في البلكونه. لكن تفاجاءت بصوت خلفها يقول :
_ بتعيطي لي ....."



__________تاااااااااابع _______


تعليقات