رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة سلطان
الفصل الحادي عشر ""يوجد بك المعاناه بقدر الحب ""
في جامعه القاهره حيث تتواجد مريم و كانت ترتدي/ فستان ابيض مخطط اسود طويل بحملات و ترتدي فوقه جاكت جينز قصير و ترتدي حذاء رياضي ابيض فكانت ستخرج و هي تحمل حقيبتها فهي ترتدي شنطه ظهر جلد بها رسوماتها و روايتها التي تقرائها فهي من عشاق القراءه
فكانت تخرج الباب فتري تجمع
و ما هذا التجمع الا ابن عمتها الوسيم تامر فهو يجلس مع شباب و بنات اكثر فهناك من هم يعرفهم اصدقائه او من في الجامعه اصغر منه يعرفوا من هو تامر الهواري فهو له نشاطات في الجامعه كثيره فهو منظم الحفلات و الرحلات لحد الان حتي بعد ان انتهي من الجامعه فهو معروف هناك و دنجوان الجامعه
و كانت مريم خارجه مع صديقتها عائشه
عائشه: ياله هسيبك بقا اكيد عم ابراهيم/ السواق الذي يصل مريم الجامعه كل يوم لان والدها لا يريد ان تسوق الان رغم الحاحها عليه فهي تتضايق كثيرا من هذا الموضوع و لكنها دائما تحاول ان تسمع كلام اباها فكل شي و لا تعارضه/
فتذهب لتامر
مريم:مساء الخير
تامر:مساء النور ياله بقا اشوفكم مره تانيه
فيهعرفهم ان هذه ابنت خاله فلا احد كان يعلم هاد الشي رغم وجودهم بنفس الكليه فهو متخرج من سنه واحده
و بيمشوا الشباب و البنات
مريم: ايه اللي جابك يا حج

تامر و كان سيقول لها سبب مجيئه
و لكن قاطعته كعادتها
مريم :خليني افكر مزه جديده


تامر بهدوء:لا
مريم: ممممممم يبقي جاي علشان تقابل واحد صاحبك و مظنش فيك الظن السوء

تامر: لا
مريم:اومال ايه اللي جايبك يا ابني مش المفروض انك في شغلك اصلا
تامر: مهوا حضرتك لو تسكتي هعرف اتكلم مش لازم تتحققي
و بعدين ايه ابنك ديه انا اكبر منك علي فكره

مريم:اخلص اصلا مش بحب اقف كتير في الشارع و معرفش عم ابراهيم مجاش ليه لغايت دلوقتي
تامر:مهوا انا جاي علشان عم ابراهيم
مريم:مش فاهمه
تامر:عم ابراهيم ابنه تعبان فاستذئن بدري و مشي فخالو قالي اجيبك و اوصلك للبيت
مريم بتفهم : طيب ياله روحني بقا ورايا بكرا مسابقه
تامر:طيب
و بيركبوا العربيه و اثناء ما هوما في العربيه
تامر: ايه حوار مسابقه إيه؟!
مريم : الكورس اللي أنا فيه بتاع الرسم ده في مسابقه بكرا مهمه جداا فانا نفسي اكسب ادعيلي
تامر: ربنا معاكي يارب
بس متهمليش دراستك علشان هوايتك
مريم: متقلقش يا كبير سايب وراك رجاله بس يا زين من يشجعني علي المذاكرة
تامر: علي فكره انتي واخذه فكره عني غلط خالص انا اه وسيم زياده
و البنات بتحبني 
بس انا شاطر جدااا في دراستي و شغلي و بعرف افصل بين حياتي العمليه و الشخصيه
مريم: طيب كلمت ايمي
تامر: لا تليفونها مقفول و تقريبا اسلام برضو نفس الكلام اكيد تلفوناتهم فصلت شحن و هوما مسافرين او نسيوا يشحونوها
مريم: طيب
و يوصلوا للبيت و هو بيرجع لشغله تاني
_________
نرجع للمستشفي بعد ان دبت حاله الرعب في جميع الارجاء فلا يعلم احد ما هي رده فعله
فذهبت كلا من حياه و ريما للمكتب مع مصطفي
مصطفي بحده: انتم دكاترة وله ايه بالظبط مش لاقي مسمي يعني في حد يعمل الموقف اللي مش لقيله اسم مناسب ده
حياه: انا بس
مصطفي قاطعها: ياريت متقطعيش لو سمحت
ريما : لك والله انا اتبهدلت كيف تساوي هيك فيني كيف فيني امشي في الشارع لك فستاني اتهرل و ميكياجي باظ و في هالات سوداء ظهرت بسبب العصبيه و ووشي هتظهر فيه تجاعيد
Oh my gad , help me please gad
اما حياه رغم عصبيتها و الموقف فكانت تضحك بصمت علي تلك الغبيه التي كل ما يهمها في الامر شكلها قدام الناس فاما مصطفي فكان يري ضحك حياه ولكنه يريد ان يضحك لنفس السبب و لكن حافظ علي ملامح وشه الغاضبه
مصطفي: اولا يا د. ريماا انتي غلطانه جداا و المواظفين و الممرضصات مش شغالين عندك علشان تعملي كده و ديه اخر مره اسمع انك اتكلمتي مع حد بتكبر او تعالي لان مش هيحصل كويس ابدداااا و دلوقتي هتروحي تعتذري من الممرضه قدام الكل و حياه هتعذرلك
ريما: لا طبعا مو هلا
مصطفي بحده: افندم
ريما: مو قصدي يا دكتور انا هنظف فستاني و بعدل الميكب علي الاقل و بعدين اعتذر ما بينفع أطلع بهادي الحاله ما بيرضيك يشوفوني بهالبشاعه
حياه فكانت تتابع الموقف في سكوت تاام و في نفسها : والله كويس اعترفتي انتي بشعه في كل الاوقات
حياه : اسفه يا حبيبتي انا غلطت معاكي بس انتي لازم تعرفي حدووووودك كوووويس مع كل حد في المستشفي و بعتذر علي تصرفي لان ميناسبش المكان بس كان رد فعل
ريما بضحكه مصتنعه : ما بزعل
حياتي انتي من طرف دكتور مصطفي و انا اي حدا من طرفه بحبه و بسامحه
عن اذنكم بدي عدل من وضعيتي و بعتذر لهاا
و قد خرجت
حياه: بني ادمه مستفزه حماااره غبيه ده عايزه لسااانها يتقص مترين
مصطفي فقد ضحك في تلك الغبيه فهي غبيه فعلاا و متكبره
حياه و نظرت باستغراب
حياه: والله مستشفي المجانين ديه تقريبا
مصطفي: اصل احنا مكناش قاعدين في الشارع اللي هببتيه ده يا بنتي في حد يعمل في حد كده
حياه: مهي اللي تستاهل متكلمش حد بتكبر فاكره نفسها مين
مصطفي: معاكي حق بس مش كل تصررف يبقي همجي لازم تتحكمي في تصرفاتك علشان متعمليش مشاكل لنفسك بعد كده كان ممكن تكلميها براحه بدل اللي عملتيه ده
حياه: ما اخذها في حضني احسن و اطبطب عليها
مصطفي مازحا: فكره
حياه: والله

حياه: بس قول الحقيقه تستاهل
مصطفي: تستاهل

حياه: كده انا ضميري مستريح اقوم انا بقا اجيبها من شعرها اقصد ابوس دماغها
مصطفي و قد ضحك فحياه كل تصرفاتها تلقائيه و كانها كالاطفال التي تعالجهم
و حياه كانت ماشيه
مصطفي: حياه!
حياه: نعم
مصطفي : هي ليه دايما انتي لابسه سلسله و مخبياها تحت التيشرتيات
حياه: حريه شخصيه سلسله غاليه عليا بتفكرني بحقائق كتير عن اذنك
و خرجت
اما مصطفي وازدادت حيرته فهل يعقل ان تكون هذه تلك السلسله التي اهداها اياها منذ ١٠ سنوات لا يعقل فاذا كانت سلسله عاديه فلماذا تخبئها دائما فانها حقاا حب تلك الفتاه معاناه بحد ذاتها
فحكي صديقه محمد و هو بالجيش لم ياخذ لجازه حتي الآن و لكن اخبره انه سينزل غداا فهو يريد ان يراه و ان يتحدث مع مصطفي فهما مثل التؤائم فلا يرتاح أحدهم اذا به هم فيحكيه الي الاخر فدائما يريحون بال بعض بالحلول فهم يشاركون كل همومهم مع بعض
_____________________
اما لمار فستذهب للمدرسه الاسبوع القادم فسينظرها عالم جديد و اختلاط باناس جدد
___________________
اما طه ففذ ذهب الي الصعيد علي ان يعاود اخر الشهر فانه يحضر مفاجأه للجميع ...
_______________
بالفعل في المستشفي قد اعتذرت ريما الي الممرضه عن حماقتها و اسلوبها الدنئ و اعتذرت حياه علي ما فعلته
و قد جاء الليل و حياه في غرفتها هي و مريم و
مريم كانت تصلي فحياه لاحظت توترهاا و انها تريد الحديث مع حياه
حياه: واضح ان في كلام محشور في بقكك


مريم: انا مرعوبه انتي عارفه بكرا في مسابقه في الكورس البي في السنتر الخاص بالرسم
حياه: و ايه الجديد يعني طول عمرك بتكسبي و اول مره تكوني خايفه كده
مريم: اصل لو كسبتهاا احتمال اخذ شهاده من السنتر ده معتمده مش فاكره منين يعني ممكن ادرس انا بعد كده كورسات للرسم
حياه: ان شاء الله خير امته الصغنن بتاعي متفوقش علي الكل ؟!
مريم: ربنا يسترها يا حياه
و حكت لها علي مجي تامر للجامعه
حياه: اها طب كويس بابا بيخاف علي الموزه تركب تاكسي
مريم: نفسي يجيبلي عربيه و اخلص
حياه و هي تداهب خدودها فهي رغم رفعها الا انها تمتلك خدود : بيخاف علي الصغنن من الهوا الطاير شايفك صغيره
مريم : اه طبعا متلعبيش في خدودي لو سمحت
حياه و هي تنام علي السرير حياه : العب براحتي يا بت
مريم: حياه انا عايزه انام جنبك
و في حضنك
حياه مازحا : احم احم ايه شغل العيال ده انا خلفتك و نسيتك

مريم: بالظبط كده
و نامت جنبها
و حضتنها و كانها طفل خائف يتشبس بأمه و حياه كانت تداعب شعرهاا حياه تكبر مريم ب٧ سنوات الا ان مريم تحب اختها كثيرا فهي تشعر انها اكثر احد يفمها فهي تحب ليلي هي الاخري و لكن جميع من في البيت يشعر بالارتياح مع حياه
مريم: حياه تفتكري انا شبهك
حياه: اه طبعا انتي واخذه معظم ملامحي و نفس تقسيمت جسمي و نفس طول شعري اي نعم انتي غبيه و بتقصيه
مريم: لا انا حتي شبهك في شخصيتك انتي اكثر حد بيفهمني من غير ما اتكلم مش انا بس انتي بتريحي الكل بس مش عارفه تريحي نفسك
حياه: ليه يعني شيفاني مجنونه

مريم: شيافاكي مكسوره علي فكره انا دايما حاسه بيكي
حياه مازحه : و انتي من امته بتحسي

مريم: علطول بس مش برضي اضغط عليكي علشان متنفعليش و تطلعي الجنونه عليا

ها مش ناويه تحكي
حياه: انا مش عارفه اما حاسه بايه او ارتب افكاري اول ما اكون قادره الاقي نفسي اللي ضايعه انا نفسي مش فاهمه انا عايزه ايه
ياله نامي بقا بطلي رغي ورايا شغل الصبح
مريم: حاضر يا كبير
و نامت الاختان و هوما حضتنان بعض
فحياه هي من يحبها الجميع و دائما تريد راحت من حوليها و هل فعلا ساره محقه عندما قالت اننها لا تعرف ان تواجهه نفسها .؟!
____
فجاء الصباح و قد نزل محمد من الجيش في اجازه فقرر ان ينم و من بعد ما يصحي سيذهب لصديقه مصطفي
فهو أكثر من ينصحه و انه يحتاج ان يحكي لاحد لان اذا ما تكلم سوف ينفجر
_______________
اما عند ايمان و اسلام فكان في الشاليه في شرم الشيخ و كانوا عايشين احسن يومين بحياتهم فكانوا يعشون ايامهم برومانسيه التي لا تخلي طبعا من مزاح اسلام المستمر فكان اسلام و ايمان جالسين بالشاليه و كانوا جالسين جنب بعض
ايمان و هي بحضنه و يشاهدوا التليفزيون
ايمان: اسلام متعرفش تليفوني فين انا من يوم الفرح مش لقياه خالص
اسلام: احم احم
ايمان بنفاذ صبر
: يعني معاك و انا بقالي يوم ادور عليه
اسلام :بصراحه اه
ايمان: قوم هتهولي
اسلام بيقوم يجيبه
ايمان:انت كنت قافله
اسلام:ايوه و كنت قافل تليفوني كمان
ايمان:ليه يعني
اسلام: بصراحه كنت بوفر شحن


اكيد علشان محدش يزعجنا
و ايمان و قد فتحت هاتفها و وجدت الكثير من الرسائل و الإتصالات من أخواتها و من صفيه و من الجميع و اكثر الاتصالات من والدها و بعث رسايل علي ال واتس للجميع
و اتصلت بوالدها
اسماعيل بلهفه:ايوه يا بنتي
إيمان:عامل ايه يا بابا
اسماعيل:الحمدلله يا بنتي قلقت عليكي تليفونك انتي و اسلام كان مقفول
ايمان:معلش يا بابا فصل شحن و مخدتش بالي
اسماعيل: المهم انتي كويسه
ايمان:اه
اسلام و قد اخذ منها الهاتف فجائه
اسلام: ايوه يا عمي
اسماعيل :ايوه يا ابني
اسلام: قلقانين علي ايمي ليه هي مخطوفه يا جماعه حرام عليكم هي في الصحراء مع ناس غرب والله انا كاتب كتب كتاب وواخذها بعلمكم

اسماعيل:اه بنتي الوحيده و اقلق عليها حتي لو قدام عيني
اسلام:طبعا يا عمي
اسماعيل: انتم مبسوطين بقا محتاجين حاجه
اسلام بخبث : قول يا عمي انك عايز تواصيني مضايقش ايمان او ازعلها
و قد ضحك اسماعيل
اسماعيل:متقدرش اصلا احبسك ياض
اسلام: ماشي يا ساعت اللواء اسفين بقا اللي ما يعرفك يجهلك
اسماعيل:طيب يا ابني مع السلامه و خلي بالكم من نفسكم
اسلام:مع السلامه
و قد وضع الهاتف بجانبهم
و خلع التيشرت
و اقترب من ايمان
ايمان : ايه في ايه
اسلام: اصل سوري ديه توصيه مخصوص من اللواء اسماعيل الهواري علي بنته و لازم اكرمك اخر كرم انتي عايزاني منفذش التعليمات
فاقترب اكثر و قبلها ....
___________
و بالكافيه حيث يتواجد مصطفي و ينتظر صديقه محمد
ففتح هاتفه و لقي رسايل علي الواتس من ايمان تخبره انها بخير و لكن نفذ شحن هاتفها
محمد جاء و جلس امامه و قد طلبوا قهوه
محمد: ليلي
مصطفي : مالها
و قد قص له كلامها و هوما في الفرح
مصطفي: و انت ناوي تعمل ايه
محمد: مش عارف والله انا مبقتش مركز في شغلي بسبب التفكير فيها
مصطفي: اظن يا حضره الظابط لازم تاخذ خطه الهجوم
محمد: ممممم معاك حق يعني اروحلها و اتكلم معاها تاني
مصطفي: بالظبط لازم تقنعهاا بحبك ولاني اظن من خلال كلامها انها ممكن تكون حاسه من ناحيتك بحاجه بس تجربتها السابقه و مرورها بالمعاناه اللي كانت فيها مخليها متردده
محمد : انا هقوم اروحلها
مصطفي: خذ عنوان الشركه بتاعت خالو هي بتشتغل معاه هناك
محمد: تمام هشرب القهوه و اقوم مقلتليش عملت ايه مع لمار قدمتلها للمدرسه
مصطفي: اه قدمت لها و كمان حياه ناصحتني بمربيه و هتكون معاها لما ننتقل للفيلا انا سايبها اصلا مع ام ابراهيم
محمد: تمام طب عملت ايه مع حياه
مصطفي: انا مش عارف انا بحبها وله ايه بس اللي اعرفه اني بقيت عايز اشوفها علطول بحب خناقها و طبعا هي اصلا كالعاده مش طايقه كلامي و شويه تقلي مش بتفي بوعود و شويه تقلي مش بتفهم كلام اقوله و كلام يخليني اجن فانا فعلا قطعت و عود لها زمان مش فاكر هي كانت حياه تعتبرني مثل اعلي ليها في كل حاجه و انا كنت بضايقها يهزار مش اكتر
محمد: انتم توم و جيري فعلا



انا هقوم بقا و اروح الشركه و انت مش ماشي
مصطفي: لا هدخل المول اللي جنبنا هشتري حاجات للمار
محمد : تمام
سلام
و بيمشي
اما عند ليلي فكانت جالسه في مكتبها فدخلت السكرتيرة
سكرتيره: في واحد عايز يقابلك
ليلي باستغراب : انا؟!!! اسمه ايه
سكرتيره: محمد
ليلي :دخليه
فخرجت السكرتيره
/فهي قالت انه لابد شخصا اخر لانه يستحيل يجي بعد ما قالته اخر مره/
فدخل بوسامته و بابتسامته
ليلي و قد انصدمت
ليلي: ايه اللي جايبك هناا
محمد: هي ديه شكرا اللي بتقولهالي

و جلس امامها
فهي كانت واقفه و مثل ما هي ما اتحركت و كانها تمثال
محمد: بشربها زياده
ليلي و انتبهت: هي ايه
محمد : القهوه اصل كان المفروض تسائليني اشرب ايه بس معلش المسامح كريم

اقعدي كده هتتعبي من الوقفه
ليلي جلست فقد طلبت من السكرتيرة قهوه ليه : انت ايه اللي جايبك
محمد: جاي علشانك ولله
ليلي: مش قلتلك مشوفكش تاني
محمد بلهجه امر: هتشوفيني كتير جدا
ليلي: والله انت بتوجهلي امر
محمد: اه الجيش بيقول اللي بيعند بيتنفذ فيه الحكم
ليلي: حكم ايه
محمد: متركزيش
بصي انتي قولتي كلام معجبنبش ساعتها لانه لا يتفق مع عينيكي و قلبك
ليلي: بس افهمني انت متجوزتش قبل كده يعني يعتبر عايز واحده تقدر تسعدك و تكون اول تجربه ليها و يكون قلبها صافي انا منفعكش انا ماره بتجربه بحاول استجمع نفسي بس معنديش حاجه اقدر اديها لاي معنديش اي حاجه اسعد بيها حد معنديش الا جروح و بس بتنزف
محمد:كل كلامك ميهمنيش اعمل ايه انا باي واحده مفيش واحده تسعدني طول ما انا قلبي معاكي
ليلي:لو سمحت كفايه
محمد:انا ممكن موركيش وشي تاني بس لو اتاكدت انك محستيش باي حلجه تجاهي لو قرتي تقوليها يصدق صدقيني لن أقطع اي طريق انتي فيه او امشي في شارع احتمال انك تكوني فيه
وعد شرف مني ....
ليلي لم تقدر ان تقول اي شي فكيف تكذب علي قلبها الذي يخفق بشده و بكت ووضعت و استندت علي مكتبها يديها ووضعت راسها بين يديها
محمد علم انها تشعر بشي تجاهه و لكنها لا تقدر علي المواجهه
محمد:علي فكره انا مقدرش اشوف دموعك
ليلي تحاول التوقف عن البكاء
محمد:بقلك بحبك من اول مره شوفتك بيها انا مش هامنني اي شي عن ماضيكي كفايه تعرفي اني مستقبلك
اي حاجه حساها تجاههي متخلكيش تحاربي نفسك و ماضيكي علشان تكلمي حياتك من اول و جديد
ليلي :مش بالسهوله ديه ياريت بالسهوله ديه
محمد:انت اللي بتصعبيها علي نفسك
ليلي : انا ....
في جامعه القاهره حيث تتواجد مريم و كانت ترتدي/ فستان ابيض مخطط اسود طويل بحملات و ترتدي فوقه جاكت جينز قصير و ترتدي حذاء رياضي ابيض فكانت ستخرج و هي تحمل حقيبتها فهي ترتدي شنطه ظهر جلد بها رسوماتها و روايتها التي تقرائها فهي من عشاق القراءه
فكانت تخرج الباب فتري تجمع
و ما هذا التجمع الا ابن عمتها الوسيم تامر فهو يجلس مع شباب و بنات اكثر فهناك من هم يعرفهم اصدقائه او من في الجامعه اصغر منه يعرفوا من هو تامر الهواري فهو له نشاطات في الجامعه كثيره فهو منظم الحفلات و الرحلات لحد الان حتي بعد ان انتهي من الجامعه فهو معروف هناك و دنجوان الجامعه
و كانت مريم خارجه مع صديقتها عائشه
عائشه: ياله هسيبك بقا اكيد عم ابراهيم/ السواق الذي يصل مريم الجامعه كل يوم لان والدها لا يريد ان تسوق الان رغم الحاحها عليه فهي تتضايق كثيرا من هذا الموضوع و لكنها دائما تحاول ان تسمع كلام اباها فكل شي و لا تعارضه/
فتذهب لتامر
مريم:مساء الخير
تامر:مساء النور ياله بقا اشوفكم مره تانيه
فيهعرفهم ان هذه ابنت خاله فلا احد كان يعلم هاد الشي رغم وجودهم بنفس الكليه فهو متخرج من سنه واحده
و بيمشوا الشباب و البنات
مريم: ايه اللي جابك يا حج
تامر و كان سيقول لها سبب مجيئه
و لكن قاطعته كعادتها
مريم :خليني افكر مزه جديده
تامر بهدوء:لا
مريم: ممممممم يبقي جاي علشان تقابل واحد صاحبك و مظنش فيك الظن السوء
تامر: لا
مريم:اومال ايه اللي جايبك يا ابني مش المفروض انك في شغلك اصلا
تامر: مهوا حضرتك لو تسكتي هعرف اتكلم مش لازم تتحققي
و بعدين ايه ابنك ديه انا اكبر منك علي فكره
مريم:اخلص اصلا مش بحب اقف كتير في الشارع و معرفش عم ابراهيم مجاش ليه لغايت دلوقتي
تامر:مهوا انا جاي علشان عم ابراهيم
مريم:مش فاهمه
تامر:عم ابراهيم ابنه تعبان فاستذئن بدري و مشي فخالو قالي اجيبك و اوصلك للبيت
مريم بتفهم : طيب ياله روحني بقا ورايا بكرا مسابقه
تامر:طيب
و بيركبوا العربيه و اثناء ما هوما في العربيه
تامر: ايه حوار مسابقه إيه؟!
مريم : الكورس اللي أنا فيه بتاع الرسم ده في مسابقه بكرا مهمه جداا فانا نفسي اكسب ادعيلي
تامر: ربنا معاكي يارب
بس متهمليش دراستك علشان هوايتك
مريم: متقلقش يا كبير سايب وراك رجاله بس يا زين من يشجعني علي المذاكرة
تامر: علي فكره انتي واخذه فكره عني غلط خالص انا اه وسيم زياده
مريم: طيب كلمت ايمي
تامر: لا تليفونها مقفول و تقريبا اسلام برضو نفس الكلام اكيد تلفوناتهم فصلت شحن و هوما مسافرين او نسيوا يشحونوها
مريم: طيب
و يوصلوا للبيت و هو بيرجع لشغله تاني
_________
نرجع للمستشفي بعد ان دبت حاله الرعب في جميع الارجاء فلا يعلم احد ما هي رده فعله
فذهبت كلا من حياه و ريما للمكتب مع مصطفي
مصطفي بحده: انتم دكاترة وله ايه بالظبط مش لاقي مسمي يعني في حد يعمل الموقف اللي مش لقيله اسم مناسب ده
حياه: انا بس
مصطفي قاطعها: ياريت متقطعيش لو سمحت
ريما : لك والله انا اتبهدلت كيف تساوي هيك فيني كيف فيني امشي في الشارع لك فستاني اتهرل و ميكياجي باظ و في هالات سوداء ظهرت بسبب العصبيه و ووشي هتظهر فيه تجاعيد
Oh my gad , help me please gad
اما حياه رغم عصبيتها و الموقف فكانت تضحك بصمت علي تلك الغبيه التي كل ما يهمها في الامر شكلها قدام الناس فاما مصطفي فكان يري ضحك حياه ولكنه يريد ان يضحك لنفس السبب و لكن حافظ علي ملامح وشه الغاضبه
مصطفي: اولا يا د. ريماا انتي غلطانه جداا و المواظفين و الممرضصات مش شغالين عندك علشان تعملي كده و ديه اخر مره اسمع انك اتكلمتي مع حد بتكبر او تعالي لان مش هيحصل كويس ابدداااا و دلوقتي هتروحي تعتذري من الممرضه قدام الكل و حياه هتعذرلك
ريما: لا طبعا مو هلا
مصطفي بحده: افندم
ريما: مو قصدي يا دكتور انا هنظف فستاني و بعدل الميكب علي الاقل و بعدين اعتذر ما بينفع أطلع بهادي الحاله ما بيرضيك يشوفوني بهالبشاعه
حياه فكانت تتابع الموقف في سكوت تاام و في نفسها : والله كويس اعترفتي انتي بشعه في كل الاوقات
حياه : اسفه يا حبيبتي انا غلطت معاكي بس انتي لازم تعرفي حدووووودك كوووويس مع كل حد في المستشفي و بعتذر علي تصرفي لان ميناسبش المكان بس كان رد فعل
ريما بضحكه مصتنعه : ما بزعل
حياتي انتي من طرف دكتور مصطفي و انا اي حدا من طرفه بحبه و بسامحه
عن اذنكم بدي عدل من وضعيتي و بعتذر لهاا
و قد خرجت
حياه: بني ادمه مستفزه حماااره غبيه ده عايزه لسااانها يتقص مترين
مصطفي فقد ضحك في تلك الغبيه فهي غبيه فعلاا و متكبره
حياه و نظرت باستغراب
حياه: والله مستشفي المجانين ديه تقريبا
مصطفي: اصل احنا مكناش قاعدين في الشارع اللي هببتيه ده يا بنتي في حد يعمل في حد كده
حياه: مهي اللي تستاهل متكلمش حد بتكبر فاكره نفسها مين
مصطفي: معاكي حق بس مش كل تصررف يبقي همجي لازم تتحكمي في تصرفاتك علشان متعمليش مشاكل لنفسك بعد كده كان ممكن تكلميها براحه بدل اللي عملتيه ده
حياه: ما اخذها في حضني احسن و اطبطب عليها
مصطفي مازحا: فكره
حياه: والله
حياه: بس قول الحقيقه تستاهل
مصطفي: تستاهل
حياه: كده انا ضميري مستريح اقوم انا بقا اجيبها من شعرها اقصد ابوس دماغها
مصطفي و قد ضحك فحياه كل تصرفاتها تلقائيه و كانها كالاطفال التي تعالجهم
و حياه كانت ماشيه
مصطفي: حياه!
حياه: نعم
مصطفي : هي ليه دايما انتي لابسه سلسله و مخبياها تحت التيشرتيات
حياه: حريه شخصيه سلسله غاليه عليا بتفكرني بحقائق كتير عن اذنك
و خرجت
اما مصطفي وازدادت حيرته فهل يعقل ان تكون هذه تلك السلسله التي اهداها اياها منذ ١٠ سنوات لا يعقل فاذا كانت سلسله عاديه فلماذا تخبئها دائما فانها حقاا حب تلك الفتاه معاناه بحد ذاتها
فحكي صديقه محمد و هو بالجيش لم ياخذ لجازه حتي الآن و لكن اخبره انه سينزل غداا فهو يريد ان يراه و ان يتحدث مع مصطفي فهما مثل التؤائم فلا يرتاح أحدهم اذا به هم فيحكيه الي الاخر فدائما يريحون بال بعض بالحلول فهم يشاركون كل همومهم مع بعض
_____________________
اما لمار فستذهب للمدرسه الاسبوع القادم فسينظرها عالم جديد و اختلاط باناس جدد
___________________
اما طه ففذ ذهب الي الصعيد علي ان يعاود اخر الشهر فانه يحضر مفاجأه للجميع ...
_______________
بالفعل في المستشفي قد اعتذرت ريما الي الممرضه عن حماقتها و اسلوبها الدنئ و اعتذرت حياه علي ما فعلته
و قد جاء الليل و حياه في غرفتها هي و مريم و
مريم كانت تصلي فحياه لاحظت توترهاا و انها تريد الحديث مع حياه
حياه: واضح ان في كلام محشور في بقكك
مريم: انا مرعوبه انتي عارفه بكرا في مسابقه في الكورس البي في السنتر الخاص بالرسم
حياه: و ايه الجديد يعني طول عمرك بتكسبي و اول مره تكوني خايفه كده
مريم: اصل لو كسبتهاا احتمال اخذ شهاده من السنتر ده معتمده مش فاكره منين يعني ممكن ادرس انا بعد كده كورسات للرسم
حياه: ان شاء الله خير امته الصغنن بتاعي متفوقش علي الكل ؟!
مريم: ربنا يسترها يا حياه
و حكت لها علي مجي تامر للجامعه
حياه: اها طب كويس بابا بيخاف علي الموزه تركب تاكسي
مريم: نفسي يجيبلي عربيه و اخلص
حياه و هي تداهب خدودها فهي رغم رفعها الا انها تمتلك خدود : بيخاف علي الصغنن من الهوا الطاير شايفك صغيره
مريم : اه طبعا متلعبيش في خدودي لو سمحت
حياه و هي تنام علي السرير حياه : العب براحتي يا بت
مريم: حياه انا عايزه انام جنبك
حياه مازحا : احم احم ايه شغل العيال ده انا خلفتك و نسيتك
مريم: بالظبط كده
و نامت جنبها
و حضتنها و كانها طفل خائف يتشبس بأمه و حياه كانت تداعب شعرهاا حياه تكبر مريم ب٧ سنوات الا ان مريم تحب اختها كثيرا فهي تشعر انها اكثر احد يفمها فهي تحب ليلي هي الاخري و لكن جميع من في البيت يشعر بالارتياح مع حياه
مريم: حياه تفتكري انا شبهك
حياه: اه طبعا انتي واخذه معظم ملامحي و نفس تقسيمت جسمي و نفس طول شعري اي نعم انتي غبيه و بتقصيه
مريم: لا انا حتي شبهك في شخصيتك انتي اكثر حد بيفهمني من غير ما اتكلم مش انا بس انتي بتريحي الكل بس مش عارفه تريحي نفسك
حياه: ليه يعني شيفاني مجنونه
مريم: شيافاكي مكسوره علي فكره انا دايما حاسه بيكي
حياه مازحه : و انتي من امته بتحسي
مريم: علطول بس مش برضي اضغط عليكي علشان متنفعليش و تطلعي الجنونه عليا
ها مش ناويه تحكي
حياه: انا مش عارفه اما حاسه بايه او ارتب افكاري اول ما اكون قادره الاقي نفسي اللي ضايعه انا نفسي مش فاهمه انا عايزه ايه
ياله نامي بقا بطلي رغي ورايا شغل الصبح
مريم: حاضر يا كبير
و نامت الاختان و هوما حضتنان بعض
فحياه هي من يحبها الجميع و دائما تريد راحت من حوليها و هل فعلا ساره محقه عندما قالت اننها لا تعرف ان تواجهه نفسها .؟!
____
فجاء الصباح و قد نزل محمد من الجيش في اجازه فقرر ان ينم و من بعد ما يصحي سيذهب لصديقه مصطفي
فهو أكثر من ينصحه و انه يحتاج ان يحكي لاحد لان اذا ما تكلم سوف ينفجر
_______________
اما عند ايمان و اسلام فكان في الشاليه في شرم الشيخ و كانوا عايشين احسن يومين بحياتهم فكانوا يعشون ايامهم برومانسيه التي لا تخلي طبعا من مزاح اسلام المستمر فكان اسلام و ايمان جالسين بالشاليه و كانوا جالسين جنب بعض
ايمان و هي بحضنه و يشاهدوا التليفزيون
ايمان: اسلام متعرفش تليفوني فين انا من يوم الفرح مش لقياه خالص
اسلام: احم احم
ايمان بنفاذ صبر
اسلام :بصراحه اه
ايمان: قوم هتهولي
اسلام بيقوم يجيبه
ايمان:انت كنت قافله
اسلام:ايوه و كنت قافل تليفوني كمان
ايمان:ليه يعني
اسلام: بصراحه كنت بوفر شحن
اكيد علشان محدش يزعجنا
و ايمان و قد فتحت هاتفها و وجدت الكثير من الرسائل و الإتصالات من أخواتها و من صفيه و من الجميع و اكثر الاتصالات من والدها و بعث رسايل علي ال واتس للجميع
و اتصلت بوالدها
اسماعيل بلهفه:ايوه يا بنتي
إيمان:عامل ايه يا بابا
اسماعيل:الحمدلله يا بنتي قلقت عليكي تليفونك انتي و اسلام كان مقفول
ايمان:معلش يا بابا فصل شحن و مخدتش بالي
اسماعيل: المهم انتي كويسه
ايمان:اه
اسلام و قد اخذ منها الهاتف فجائه
اسلام: ايوه يا عمي
اسماعيل :ايوه يا ابني
اسلام: قلقانين علي ايمي ليه هي مخطوفه يا جماعه حرام عليكم هي في الصحراء مع ناس غرب والله انا كاتب كتب كتاب وواخذها بعلمكم
اسماعيل:اه بنتي الوحيده و اقلق عليها حتي لو قدام عيني
اسلام:طبعا يا عمي
اسماعيل: انتم مبسوطين بقا محتاجين حاجه
اسلام بخبث : قول يا عمي انك عايز تواصيني مضايقش ايمان او ازعلها
و قد ضحك اسماعيل
اسماعيل:متقدرش اصلا احبسك ياض
اسلام: ماشي يا ساعت اللواء اسفين بقا اللي ما يعرفك يجهلك
اسماعيل:طيب يا ابني مع السلامه و خلي بالكم من نفسكم
اسلام:مع السلامه
و قد وضع الهاتف بجانبهم
و خلع التيشرت
و اقترب من ايمان
ايمان : ايه في ايه
اسلام: اصل سوري ديه توصيه مخصوص من اللواء اسماعيل الهواري علي بنته و لازم اكرمك اخر كرم انتي عايزاني منفذش التعليمات
فاقترب اكثر و قبلها ....
___________
و بالكافيه حيث يتواجد مصطفي و ينتظر صديقه محمد
ففتح هاتفه و لقي رسايل علي الواتس من ايمان تخبره انها بخير و لكن نفذ شحن هاتفها
محمد جاء و جلس امامه و قد طلبوا قهوه
محمد: ليلي
مصطفي : مالها
و قد قص له كلامها و هوما في الفرح
مصطفي: و انت ناوي تعمل ايه
محمد: مش عارف والله انا مبقتش مركز في شغلي بسبب التفكير فيها
مصطفي: اظن يا حضره الظابط لازم تاخذ خطه الهجوم
محمد: ممممم معاك حق يعني اروحلها و اتكلم معاها تاني
مصطفي: بالظبط لازم تقنعهاا بحبك ولاني اظن من خلال كلامها انها ممكن تكون حاسه من ناحيتك بحاجه بس تجربتها السابقه و مرورها بالمعاناه اللي كانت فيها مخليها متردده
محمد : انا هقوم اروحلها
مصطفي: خذ عنوان الشركه بتاعت خالو هي بتشتغل معاه هناك
محمد: تمام هشرب القهوه و اقوم مقلتليش عملت ايه مع لمار قدمتلها للمدرسه
مصطفي: اه قدمت لها و كمان حياه ناصحتني بمربيه و هتكون معاها لما ننتقل للفيلا انا سايبها اصلا مع ام ابراهيم
محمد: تمام طب عملت ايه مع حياه
مصطفي: انا مش عارف انا بحبها وله ايه بس اللي اعرفه اني بقيت عايز اشوفها علطول بحب خناقها و طبعا هي اصلا كالعاده مش طايقه كلامي و شويه تقلي مش بتفي بوعود و شويه تقلي مش بتفهم كلام اقوله و كلام يخليني اجن فانا فعلا قطعت و عود لها زمان مش فاكر هي كانت حياه تعتبرني مثل اعلي ليها في كل حاجه و انا كنت بضايقها يهزار مش اكتر
محمد: انتم توم و جيري فعلا
انا هقوم بقا و اروح الشركه و انت مش ماشي
مصطفي: لا هدخل المول اللي جنبنا هشتري حاجات للمار
محمد : تمام
سلام
و بيمشي
اما عند ليلي فكانت جالسه في مكتبها فدخلت السكرتيرة
سكرتيره: في واحد عايز يقابلك
ليلي باستغراب : انا؟!!! اسمه ايه
سكرتيره: محمد
ليلي :دخليه
فخرجت السكرتيره
/فهي قالت انه لابد شخصا اخر لانه يستحيل يجي بعد ما قالته اخر مره/
فدخل بوسامته و بابتسامته
ليلي و قد انصدمت
ليلي: ايه اللي جايبك هناا
محمد: هي ديه شكرا اللي بتقولهالي
و جلس امامها
فهي كانت واقفه و مثل ما هي ما اتحركت و كانها تمثال
محمد: بشربها زياده
ليلي و انتبهت: هي ايه
محمد : القهوه اصل كان المفروض تسائليني اشرب ايه بس معلش المسامح كريم
ليلي جلست فقد طلبت من السكرتيرة قهوه ليه : انت ايه اللي جايبك
محمد: جاي علشانك ولله
ليلي: مش قلتلك مشوفكش تاني
محمد بلهجه امر: هتشوفيني كتير جدا
ليلي: والله انت بتوجهلي امر
محمد: اه الجيش بيقول اللي بيعند بيتنفذ فيه الحكم
ليلي: حكم ايه
محمد: متركزيش
بصي انتي قولتي كلام معجبنبش ساعتها لانه لا يتفق مع عينيكي و قلبك
ليلي: بس افهمني انت متجوزتش قبل كده يعني يعتبر عايز واحده تقدر تسعدك و تكون اول تجربه ليها و يكون قلبها صافي انا منفعكش انا ماره بتجربه بحاول استجمع نفسي بس معنديش حاجه اقدر اديها لاي معنديش اي حاجه اسعد بيها حد معنديش الا جروح و بس بتنزف
محمد:كل كلامك ميهمنيش اعمل ايه انا باي واحده مفيش واحده تسعدني طول ما انا قلبي معاكي
ليلي:لو سمحت كفايه
محمد:انا ممكن موركيش وشي تاني بس لو اتاكدت انك محستيش باي حلجه تجاهي لو قرتي تقوليها يصدق صدقيني لن أقطع اي طريق انتي فيه او امشي في شارع احتمال انك تكوني فيه
وعد شرف مني ....
ليلي لم تقدر ان تقول اي شي فكيف تكذب علي قلبها الذي يخفق بشده و بكت ووضعت و استندت علي مكتبها يديها ووضعت راسها بين يديها
محمد علم انها تشعر بشي تجاهه و لكنها لا تقدر علي المواجهه
محمد:علي فكره انا مقدرش اشوف دموعك
ليلي تحاول التوقف عن البكاء
محمد:بقلك بحبك من اول مره شوفتك بيها انا مش هامنني اي شي عن ماضيكي كفايه تعرفي اني مستقبلك
اي حاجه حساها تجاههي متخلكيش تحاربي نفسك و ماضيكي علشان تكلمي حياتك من اول و جديد
ليلي :مش بالسهوله ديه ياريت بالسهوله ديه
محمد:انت اللي بتصعبيها علي نفسك
ليلي : انا ....