📁 آخر الروايات

رواية سهام الانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم بتول علي

رواية سهام الانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم بتول علي


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

فى منزل شريف
إيمان: مالك يا شريف أنت كويس
شريف : أيوه أنا كويس
إيمان: طيب ممكن أعرف أنت ليه كل شويه تشوف تليفونك هو أنت مستنى مين يكلمك
شريف : مستنى مكالمه مهمه فى الشغل متشغليش بالك أنت بالموضوع ده
إيمان: طيب أنا هروح أشوف أسر
وبعد ذهاب إيمان ببضع دقائق سمع شريف رنين هاتفه ليمسك به على الفور ويجيب على المكالمه
المتصل: ...........
شريف: ايه طيب وهو موجود فى مستشفى ايه
المتصل: ........
شريف:طيب أنا جاى حالا
وهرول شريف مسرعا واخذ سيارته وقاد باقصي سرعه الى ان وصل الي المستشفي واتجه إلى موظفه الاستقبال
شريف: لو سمحتى ممكن رقم أوضه المقدم ناصر الالفى
موظفه الاستقبال: المقدم ناصر الالفى مات من حوالى 10 دقايق ودلوقتى موجود فى المشرحه
شريف بصدمه: مات
موظفه الاستقبال: للأسف أيوه أنا فهمت من الدكتور أن إصابته كانت خطيره وقريبه جدا من القلب
شريف بحزن : إنا لله وإنا إليه راجعون طيب ممكن أقابل الدكتور
موظفه الاستقبال: هو موجود دلوقتى فى غرفه ٢٠٤
شريف:شكرا
ذهب شريف مسرعا كى يقابل الطبيب
شريف:لو سمحت يا دكتور ايه سبب وفاه ناصر
الدكتور: 3رصاصات واحده منهم قريبه من الاورطي والثانيه في الرئه والثالثه جنب القلب واحنا عملنا الي في ايدينا بس حالته كانت صعبه اوي
شريف:في حد تاني اتصاب
الدكتور:ايوه وفي واحد من الظباط(الظابط عماد) اصابته في كتفه وده الوحيد اللي فايق دلوقتى وحالته مستقره وتقدر تكلمه
شريف:ممكن اقابله
الدكتور: اتفضل
وتوجه كل من شريف والدكتور الي غرفه الضابط عماد
الدكتور:ها ايه الاخبار
عماد:الحمد لله أحسن كتير.....ايه اخبار باقي الفرقه
الدكتور:للأسف مقدرناش نلحق المقدم ناصر ولا الرائد علاء كانت حالتهم صعبه
عماد بحزن:ربنا يرحمهم
شريف:لو تقدر تقولي ايه الي حصل بالضبط
عماد: أنت مين بالظبط
شريف: أنا شريف الشناوى صديق ناصر الله يرحمه
عماد : كل الي حصل احنا وصلنا موقع التسليم وكنا مستعدين وكان معانا ضباط كتير وسلاح وانتظرنا مجيئهم ولما حاصرنا المكان وطلبنا انهم يستسلموا اتفاجئنا انهم بدل ما يستسلموا ضربو نار عشان يهربوا من اننا نقبض عليهم
وفي ناس كتير كانت بتهرب بس احنا قبضنا علي كتير وفي ناس منهم كانت بتهرب ومعاهم حراس كانو بيحموهم بس المقدم ناصر وبعض الظباط كانوا وراهم
وبعد ما قبضنا علي كل الموجود وضرب النار خلص والوضع هدي كان في مصابين كتير منهم انا والنقيب علاء والمقدم ناصر وظباط كتير الاسعاف نقلتنا هنا واخر حاجه سمعتها من المقدم ناصر قالي بصعوبه هرب رأس الأفعه
بصراحه مفهمتوش مع اننا قبضنا علي اسماء مهمه كتير ازاي سبنا رأس الأفعه
الله يرحمه ضحي بحياته عشان ينقذ الشباب من المخدرات
شريف:تعرف مين الي هرب
عماد:في كتير كانو لسه هيوصلوا لمكان التسليم ولما شافوا الوضع كدا هربوا
شريف:متشكر جدا
وفي خروج شريف لمح طفل صغير يربط علي كتف امرأه واضح أنها أمه وكان شريف ينظر إليهم بأسف فهذا الطفل هو عبد الرحمن إبن ناصر
عبد الرحمن:خلاص يا ماما بابا اكيد في الجنه وانا مش هسيب حقه متقلقيش
هيام:عيط يا قلبي متقفش كدا انت لسه صغير علي الجمود ده
عبد الرحمن:انا مش صغير وبكره هبقا ضابط وهجيب حق بابا
أخذت هيام في البكاء بشده
فاطمه:اهدي يا هيام براحه علي نفسك اهدي ده قضاء ربنا
وفجأه أصبحت هيام لا تقوي علي التنفس واحمر وجهها بالكامل
عبد الرحمن:ماما مالك فيكي ايه
فاطمه بصراخ :دكتور اي دكتور بسرعه
جاءت ممرضه واخذو هيام بسرعه الي غرفه ووضعوها علي اجهزه التنفس
الدكتور بسرعه:جهزو العمليات
وسئل فاطمه:هي اختك
فاطمه:لا سلفتى
الدكتور:هي عندها القلب للاسف والصدمه أثرت عليها
فاطمه:عارفه بس هى بتاخد أدويه وماشيه علبها بانتظام
الدكتور:مفيش حل غير انها تدخل العمليات ومش هكدب عليكي حالتها صعبه ونسبه النجاح قليله
فاطمه:ولو ما دخلتش
الدكتور:مش هتعيش مفيش غير الحل ده لانها داخله في نوبه قلبيه شديده
وأنا محتاج حضرتك تمضي هنا عشان نلحقها
فاطمه وهي تبكي:هات الورق همضيه حاضر
الدكتور:جهزو المريضه للعمليات
الممرضه(١):حالا يا دكتور
الممرضه(٢): دكتور تعال بسرعه مفيش نبض نهائي ولا اي نفس
فاطمه اخذت بضم عبد الرحمن متخافش ماما هتبقي بخير
قام الطبيب بفحص هيام جيدا ومن ثم خرج الي فاطمه وأشار اليها وهي فهمت أن تبتعد عن الطفل
الدكتور:للأسف ملحقنهاش لانها كانت ازمه شديده وواضح انها استسلمت وكانت رافضه للحياه....البقاء لله
أخذت فاطمه تبكى وعادت الي ذاك الصغير وهي تحاول اخفاء دموعها تعال يا حبيبي اروحك عشان تأكل
عبد الرحمن:ماما كويسه
فاطمه بابتسامه كاذبه:اه يا حبيبي تعال نروح حالا وهنرجع لما ماما تفوق مش عاوز تلعب مع شهد
فهم عبد الرحمن ان والدته انتقلت الي الرفيق الأعلي ذاك الصغير صاحب التسعه أعوام فقد أبويه في يوم واحد فترك العنان لعيناه كي تبكي وهو يحتضن فاطمه
عبد الرحمن:متكدبيش عليا ماما فاطمه انا عارف ان ماما هيام خلاص ماتت
فاطمه ببكاء:ربنا يرحمهم يا حبيبي ومتخافشى أنا موجوده جنبك
عبد الرحمن:ممكن أشوفها
دخل هذا الصغير الي غرفه امه وجدها مغطاه لم يستطع ان يقترب منها واخذ يبكي بشده
فأخذته فاطمه وخرجت به
فاطمه:تعال يا حبيبي هرجعك البيت
وذهب معها الي البيت
وهي عادت الي المستشفي لتقوم باستلام جسمان ناصر وزوجته لكى تتم مراسم الدفن

مر أسبوع على هذه المأساه وقد عرف عاطف أن شريف هو من قام بالابلاغ عنه فذهب مسرعا إلى منزل شريف
عاطف بغضب: صدقنى هدفعك ثمن اللى عملته ده غالى أوى
شريف: أنت مفكر بعد كل اللى حصل أنا هسيبك أصلا تبقى غلطان أنا هفضل وراك لحد ما تقع أنت واللى معاك
عاطف: ههههههههه تبقى غلطان يا شريف أنا مش سهل أقع وغير كده ورايا ناس واصله أوى وبعد اللى عملته ده قول على نفسك يارحمن يا رحيم
خرج عاطف من منزل شريف ولم ينتبه أيا منهم إلى مرام الصغيره التى سمعت كل شئ
وفى اليوم التالى ذهب كلا من شريف وإيمان برفقه إبنهما أسر إلى منزل سعاد وجلسا معها مده طويله يتبادلون فيها أطراف الحديث إلى أن حان موعد مغادره مرام من المدرسه
شريف: احنا لازم نمشى دلوقتى عشان أجيب مرام من المدرسه
سعاد: بس أنا عازماكم النهارده على الغدا ومش هقبل أنكم ترفضوا
إيمان: خلاص أنا وشريف هنجيب مرام من المدرسه وهنجى على هنا
سعاد: طيب ممكن تسيبى أسر لحد ما تيجوا لأنه نايم بدل ما نصحيه
شريف:ماشى ، يلا يا إيمان
ذهب كلا من شريف وإيمان إلى مدرسه مرام وإنتظرا فى السياره خارج المدرسه وفى خلال دقائق خرجت مرام وهى مسروره وفجأه انفجرت سياره شريف وتحولت إلى أشلاء أمام أعين تلك الصغيرة وتجمع الكثير من الناس حول السياره كل هذا ومرام ساكنه لا تتحرك

بعد بضع ساعات وفى منزل سعاد
كانت سعاد تمسك بهاتفها تتصل بشريف ولكن الهاتف مغلق
سعاد: يا ترى تليفونه مقفول ليه ربنا يستر
أسر: هو بابى لسه مجاش
سعاد: لا ياحبيبى لسه
وفجأه خطرت فى بالها فكره وأخذت هاتفها واتصلت بمدرسه مرام
مديره المدرسه: أيوه مين معايا
سعاد: أنا سعاد يا ألفت كنت عايزه أسألك هو شريف أخد مرام ولا لسه
ألفت: شريف وإيمان تعيشى أنت يا سعاد
سعاد بصدمه: أنت بتقولى ايه
ألفت بحزن: شريف كان واقف بعربيته بره المدرسه هو وإيمان وفجأه العربيه انفجرت وهما فيها وماتوا الاثنين
سعاد: ومرام فين
ألفت: أستاذ عاطف أخدها وكانت عندها انهيار عصبى وحالتها صعبه أوى
سعاد: يا نهار أسود عاطف أخدها
أغلقت سعاد الهاتف ونادت على الخادمه جنات
جنات: أوامرك يا سعاد هانم
سعاد:خلى بالك من أسر وأى خد يسأل عليه تقولى أنك متعرفيش حاجه فاهمه وبالأخص عاطف فاهمه يا جنات
جنات:حاضر يا هانم
خرجت سعاد مسرعه متوجهه إلى منزل عاطف وأخيرا قد وصلت ولكنها لم تستطع الدخول لأن الحراس قد منعوها فأخذت تصيح بأعلى صوتها
سعاد بصياح: عاطف اطلع يا عاطف أحسن ما أعملك فضيحه
أخذت تنادى عليه بصوت عالى إلى أن خرج
عاطف بغضب:فى ايه بالظبط وعايزه ايه
سعاد: مرام وأسر فين يا عاطف
عاطف: وأنت مالك
سعاد:أنا متأكده أنك أنت اللى قتلت شريف وإيمان
عاطف: بقولك ايه لو عايزه تعيشى ابعدى عن الموضوع ده وانسى خالص ولاد شريف وملكيش دعوه فاهمه وإلا هتحصلى شريف وإيمان
سعاد:ربنا ينتقم منك يا عاطف ربنا ينتقم منك

باك

رامى:أنا مش فاهم أنت ليه قولتيله فين مرام وأسر وأنا كنت عندك فى البيت
سعاد: لو كنت سألت عن مرام بس كان ساعتها هيعرف أنك معايا وكان ممكن يموتك
رامى: أنا مستغرب هو ليه مدورشى عليا
سعاد: هو حاول يعرف أنت فين ولما مقدرشى يوصل لحاجه قال فى ستين داهيه خلصت منه بس أنا خبيتك وقتها وهو مكانشى يعرف أنك معايا وبعدها عرفت أن عاطف قتل أختك وعشان أحميك غيرت اسمك وبقى اسمك رامى
رامى: وأنت عرفتى ازاى موضوع المقدم ناصر ومراته اللى جالها أزمه وماتت
سعاد: أبوك وأمك فى اليوم اللى ماتوا فيه كانوا موجودين عندى ووقتها أبوك حكالى كل حاجه حصلت رامى: يعنى مش أنا بس اللى خسرت أهلى غيرى كمان خسر وكل ده من تحت رأس عاطف
سعاد: عاطف أذى ناس كتير أوى وأكيد اللى اسمها سهام دى منهم بس احنا لازم نقف فى طريقها لانها عايزه تأذى ولادى
رامى: عندك حق أنا مش هسمحلها تتعرض لأمير وياسمين
سعاد: أنت ايه اللى خلاك تتعاون معاها من الأول وعرفتها ازاى
رامى: أنا عرفت سهام عن طريق أيتن
سعاد: ازاى
رامى: أيتن كانت عايزه ملف من مكتب عاطف وأنا ساعدتها تأخده ووقتها اتعرفت على سهام وعرفت أنها كمان عندها هدف وهو الانتقام من عاطف بس أنا لاحظت أن انتقامها أعمى وممكن تأذى أى حد ملوش ذنب من المقربين لعاطف وأنا اتعاونت معاها عشان تفضل تحت نظرى وأقدر أراقبها
سعاد: أنت قصدك على الملف اللى كان فيه معلومات عن شحنه المخدرات وعاطف اتقبض عليه بسببه
رامى:أيوه
فى هذه اللحظه جائت الخادمه وأخبرت سعاد أن ياسمين فى الخارج
سعاد: أنا هشوف ياسمين وأنت خليك هنا
رامى: ماشى
خرجت سعاد من غرفه الجلوس إلى الحديقه حيث توجد ياسمين وصدمت عندما رأتها


تعليقات