📁 آخر الروايات

رواية عودة عاشق الفصل الحادي عشر 11 بقلم منة الله الجزار

رواية عودة عاشق الفصل الحادي عشر 11 بقلم منة الله الجزار



اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
ـــــ
في المستشفى مراد وصل بجميلة وأخذوها منه. الدكتور كان يسأل.. حصل معاها إيه؟
مراد.. بنهجان.. حصل معاها صدمة وفقدت الوعي.
الدكتور قاس لها الضغط وفتح عيونها وطلع الكشاف وكان يفحصها وقال للممرضة.. جهزي العناية بسرعة دي غيبوبة ولازم تتحط على الجهاز فوراً.
مراد بقلق.. طيب والعمل يا دكتور؟
الدكتور بقلة حيلة.. العمل عمل ربنا دي لو كنتوا استنيتوا عليها كمان ربع ساعة كانت قابلت وجه كريم.
مراد بصدمة.. ليه؟
الدكتور.. الضغط عالي جداً والسكر منخفض.
مراد بجدية.. اعمل اللازم ليها يا دكتور ومتقلقش من المصاريف ولو عاوزة تسافر بره هسفرها.
الدكتور.. إنت ابنها.
مراد.. بصلها ورجع بص للدكتور تاني.. آه ابنها.
الدكتور... طيب حضرتك ممكن تخلص الورق وإحنا هندخلها العناية.
مراد.. تمام.
جاءوا وأخذوا جميلة للعناية وهو فضل واقف للحظات وبعدين راح الاستقبال عشان يخلص الأوراق.
ـــــ
عند مايا وكمال.
وصلوا المستشفى ومايا دخلت تجري على الاستقبال لقت مراد واقف هنا وبيمضي على ورق.. جريت عليه بدموع وكان كمال معاها.
مايا بدموع.. مراد مراد ماما فين؟
مراد.. إنتي بتعملي إيه هنا؟ أنا مش قايل خليكي وأنا هتصرف
كمال بخبث.. بس دي مامتها إزاي عاوزها تفضل وتسيبك معاها من غير ما تطمن عليها.
مراد رفع نظره للي بيكلم بصله بنظرات غريبة.. أنا موجهتش ليك كلام أنا بتكلم مع مايا إنتي اسمك مايا وبعدين إنت إيه دخلك؟
كان بيكلم بغضب.
كمال بخبث.. وأنا كمان أقدر أسألك إيه دخلك؟
مراد طقطق رقبته بغضب ومايا عارفة إن هتقوم حرب في المستشفى بينهم لأن مراد مش هيسكت 😐
مراد برفع حاجب وبسخرية.. أنا ابن الست اللي جوه دي إنت إيه دخلك بقا؟
كمال بسخرية.. وراح وقف قدام مراد.. ابنها من أنهي جهة يا ابن العزايزي.
مراد بصله بنص عين.. وحاجب مرفوع.. ابنها من جهة إني جوز بنتها وإني حبيب بنتها التانية.. خليك يا شاطر بعيد واعرف إنت بتكلم مين عشان أنا مراد العزايزي فعلاً واسأل مراد العزايزي بيعمل إيه في اللي ما بيسمعوش الكلام.
مراد كان بيكلمه وهو بيعدل ليه هدومه وقرب من ودنه وهمس.. الصوت مش غريب حاسس إني أعرفه أو سمعته قبل كدا بس فين مش فاكر.
كلام مراد وتر كمال والتوتر زاد عنده حتى مايا لاحظت ده واتكلمت عشان تبعدهم عن بعض.. مراد ماما فين؟
مراد رجع لوقفته تاني.. في العناية.
مايا بصدمة.. عناية.
مراد.. آه الدكتور قال لازم تفضل في العناية كام يوم على الأقل لحد ما يحسنوا حالتها وإن شاء الله هتخرج.
كان بيحاول يطمنها.
كمال بخبث.. اهدي يا مايا أكيد طنط هتخرج وترجع بسلامة ليكي. وكان رايح يحط إيده على كتفها بدعم لقى إيد بتمسك إيده بقوة.
مايا في سرها.. هو اليوم ده مش هيعدي على خير أنا عارفة.. ربنا يسترها.
مراد بغضب.. وقف في النص بين كمال ومايا.. إيدك عشان ما أشلهاش ليك إنت فاهم.
مايا بخوف في سرها.. يا ربي مراد ما بيتفاهمش هيكسر المستشفى على دماغنا كلنا يا ريتني ما جيت وكنت سمعت كلامه واحد مستفز والتاني عصبي مش هتخلص الحكاية دي انهارده غير ما مراد يخلص علينا كلنا 🙆🏻‍♀️.
مايا.. أعمل إيه دلوقتي يا ربي آه مفيش غير حل واحد..
مراد الحقني.... واتصنعت إن بيغمى عليها.
مراد لف ليها بخضة.. مايا ولحقها قبل ما تقع على الأرض وبقى يزعق بخوف.. حد يجي يشوفها فيها إيه مايا مايا ردي عليا.
كمال بقلق.. مايا فيكي إيه.
مراد بغضب.. حسابك بعدين.. وشال مايا وراح بيها مع الممرضة لأوضة خاصة فضل واقف وكان كمال جاي يدخل مراد وقف ومسك الباب.. رايح فين؟
كمال ببرود.. داخل أطمن على مايا.
مراد..بغضب.. ممنوع دخول الغرباء وإنت بالذات ورزع الباب في وشه.
كمال اتعصب أوي وفي سره.. ماشي يا ابن العزايزي أما أوريك ما بقاش أنا كمال.
جوه
الدكتور كان بيقيس الضغط لمايا لقى كل حاجة سليمة بس شوية إرهاق..
مراد كان واقف وراه مرعوب.. خير يا دكتور.
الدكتور.. شوية إرهاق عاوزة ترتاح.
مراد.. شكراً يا دكتور.
الدكتور سابهم وهو شد كرسي وقعد عليه وقعد يبص ليها بحزن.. وحشتيني أوي يا مايا.. مايا كانت سامعة بس مش عاوزة خطتها تبوظ لأنه مش هيسكت ليها ولا لكمال وهيفكر إنها بتحمي كمال عشان في بينهم حاجة ومش بعيدة مراد يضربهم بالنار الاتنين.
مراد بحزن.. وحشتني أيامنا سوا أيام لما كنا بنسهر إحنا الاتنين سوا ونصمم سوا ولما كنا بنهرب أوقات من الشغل عشان نكون لوحدنا في عالمنا إحنا ولما كنت بفضل واقف مستنيكي على باب الجامعة لما تخلصي وأخدك ونطير مع بعض ولما فاكر أول مرة ركبتيني عجلة ووقعت واتعورت إيدي وإنتي نزلتي بلهفة تشوفي إيدي في إيه وكمان فاكر لما روحت لأبويا وقولتله أنا عاوز أتجوز من القاهرة قالي إنت اتجننت إياك عاوز تتجوز من بنات بحري وإحنا لا هما خابرين عاداتنا وكمان عاوز تتجوز واحدة بتلبس محزق وملزق وكيف أبوي طلع الطبنجة واللي يخلص عليا يوميها ويجوزني بت عمي عشان كانت رايدني وإن من عاداتنا إن البت لابن عمها وحظي إني كنت الكبير وإني إني هيحطوا عليه العادة دي ولما رفضت وقولت مش هتجوز غير اللي بحبها وسافرت اتحطت العادة دي على أخويا الصغير ولما هو عرف مكاني جه ليا وقالي مراد عاوزين يجوزوني شربات بت عمك وإني ما بحبهاش يا خوي قولتله أنا هقف لأبوي ولما نزلت عشان أقف لأبوي في البلد كنتي إنتي وأخويا اتعرفتوا على بعض وبقيتوا صحاب صح إني كنت بغير منيه عليكي يا مايا مكنش مجرد صحاب ليكي وبس ده كان أخويا الصغير يا مايا ومكنش قصدي إني أقتله الرصاصة طلعت بالغلط بس اللي عرفته وإني مسافر لما اتجوزت إنجي وإنتي رفضتيني وبلغتي عني وإنتي خابرة زين إني برئ ومكنتش قاصد أقتل أخويا يا مايا وإني لما ظهرت الحقيقة وإني برئ كنت عاوز أنتقم منك وخلاص قومت اتجوزت أختك وأنا خابر زين إنها بتحب واحد تاني وإنها كانت متجوزاني عشان تنقم منك وتحرق قلبك أنا عمري ما حبيت إنجي ولا هحبها دي خانتيني وفين في بيتي ونفس أوضة نومي.
كان بيتكلم بوجع كبير أوي ودموعه نزلت من غير ما يحس حط إيده على وشه وقعد يعيط..
مايا كانت بتسمع وسامعة صوت عياطه فتحت عيونها براحة وفي سرها.. معقولة ده كله أنا كنت ظالمك.
وحطت إيدها على شعره بحزن.
حس بيها ومسح دموعه بسرعة عشان ما يبانش إنه ضعيف قدامها.. بلهفة.. مايا إنتي كويسة حاسة بإيه؟
مايا كانت بتبص عليه بحزن ومبتتكلمش.
هو كان بيبص عليها ومستنيها تتكلم.
مايا.. ليه كنت بتعيط؟
مراد بتوتر.. بعيط لا مفيش بس أنا عيوني واجعاني كأني منمتش بقالي كام يوم.
مايا بحزن.. تمام.. وشالت إيدها من على راسه.
مايا أخذت تنهيدة... عرفت إيه عن كايا وإنتي مسافر يا مراد؟
مراد بصدمة.. إنتي سمعتي.
مايا.. آه.
مراد بحزن.. عرفت إنه......
ـــــ
في الصعيد.
ولد عيلة سعودي طلع سلاحه وضرب جاسر طلقة في صدره ووقع جاسر في وسطهم. وويتبع.
ـــــ
عاوزة رأيكم في البارت وهل لسه شايفين إن مراد مذنب ولا ضحية ويا ترى مراد عرف إيه عن كايا وخلاه يحصل بينهم خلاف وتوصل لإطلاق النار.




مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات