رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة سلطان
و اليوم هو اليوم الحاسم معرفه الرد النهائي
ابراهيم كان بيفطر في منزله كعادته قبل ذهابه ليصلي صلاه الجمعه
و كانوا شرعوا في تناول طعامهم
ابراهيم: النهارده الجمعه و كالعاده العيله كلها هتنزل تتغدي معانا
سمر: اكيد يا حاج عارفين
هو صحيح يا حاج عمرو مش بيكلمك
ابراهيم: بيكلمني ليه
سمر: بقاله كام يوم مش بيتصل بيا
ابراهيم: ما تسيبوه هو لازم كل يوم يكلم فرد لرد ده في غربه و بعدين ده راجل هو بت خايفه عليه
سمر بضيق: ايوه راجل بس ابني و بخاف عليه
"" سمر تحب اولاد اختها اكنهم اولادها ""
ابراهيم: و ايه ياست موده ساكته ليه
موده بتوتر : اتكلم اقول ايه يا بابا
ابراهيم : داخلين في تلت اسابيع و انتي لسه مقلتيش ردك
سمر بضيق: سبها براحتها يا حج بعدين ده جواز يعني الانسان لازم يفكر بيه بعقل اكتر من العاده
ابراهيم: اقعدي بقا اتفلسفي يا سمر و ادي نصايح و امريعيهم علي اكمل وجه يعني
موده: انا قررت يا بابا
ابراهيم: ايه
موده بصعوبه بالغه و كانها تتغلب علي ترددها و صعوبه نطقها :انا موااافقه
فنظرت لها فاطمه بنظره غير مستعوبه و كذالك سمر
اما حتي ابراهيم لا يقل عنهم فهو كان مستعد لعصبيته و ان ينهرها علي أفعالها و لكنها فاقت كل توقعاته عندما وافقت فهو كان متاكد ١٠٠ بالميه او ١٥٠ بالميه ان هي هترفض و كان مستعد لان يوبخها و سكت و كان الكلام هرب منه
سمر:انتي موافقه يا بنتي
موده: موافقه يا خالتو
سمر بنظره غير مستعوبه:يا بنتي محدش بيغصب حد علي الجواز ديه حياتك
لو انتي مش موافقه قولي و ميهمكيش ديه حاجه هتفضل معاكي عمرك كله
ابراهيم:انتي شايفاني غصبتها يعني انا لسه متكلمتش اصلا هي اللي بتقول لوحدها انا سبتها براحتها
سمر:انطقي يا بنتي الجواز مش غصب و مينفعش يكون غصب لو مش عايزه قولي لا و هو مش هيعمل حاجه
وله ايه يا ابراهيم
ابراهيم:انا كلمتها يعني
سمر: ردي يا بنتي
موده:انا اللي عايزه اتجوز يا خالتو انا استخرت ربنا ان ده نصيبي و انا موافقه
سمر:يعني ده اخر كلام
موده بتردد و لكن لا تبينه لاحد:اها اخر كلام
ابراهيم:طيب انا فكرت هروح اصلي صلاه الجمعه بعدين اكلم معتز
و قام ابراهيم و توضا و نزل ليصلي الجمعه
في غرفه فاطمه و موده
فاطمه: انا مش مصدقه انتي موافقه ازاي
موده: نصايحك
فاطمه بعدم فهم: نصايح ايه
موده:مش انتي اللي قولتي اعرضي عليه يدخلني الجامعه مقابل اتجوزه
فاطمه: اها بس انا كنت بهزر يعني و بعدين انتي جبتي الجرائه تقولي كده ليه
موده:لا اصل انا مقلتش هو اللي قال
فاطمه: بتهزري
موده: لا مبهزرش هو قدملي في الكليه و عمل كل حاجه ده علي حسب كلامه
فاطمه: و انتي هتتتجوزيه يعني
موده:مممم اها انا اضحي باي حاجه علشان الجامعه
فاطمه : طب احيكلي بالتفصيل ايه اللي حصل من الاول
موده قصت لها ما حدث و لكن اخبرتها ان الزواج طبيعي لم تخبرها بعقد صفقتهما معاا و طبعا وضعت لحكيتها عنوان
فاطمه:يعني انتي موافقه عن اقتناع
موده: الله و اعلم
بقاا
موده بداخلها لا تبرر تصرفها يمكن هذه الاستخاره التي صلتها جعلتها تثق في انسان لا تعلم عنه اي شي ان كان و لا حتي لديها الدليل علي كلامه او ليس لديه ما يثبت انه سيوفي بشروطه و لكنها وافقت ان تكون معه و هي تجعل ما سيحدث من بعد ذالك
فاطمه: بس انتي كده هتبقي مراته و يهتحكم فيكي برضه .
موده: بصي انا هبقي مراته اه و التحكم اه
بصي انا هنا سجينه و مفيش امل اخش الجامعه و هناك هبقي سجنيه او اسيرته بس هيبقي عندي احتمال احقق حاجه نفسي فيها الا بقا لو كل كلامه طلع كذب
و انا استخرت ربنا و اكيد ربنا عارف الصاح ليا
فجائت سمر بعصبيتها
سمر: ماهو ابوكي مبقاش لوحده اللي هيجنني بقيتي انتي كمان اومال كنتي هتنتحري ليه بقاا و متما انتي عايزه توافقي
موده: علشان مسمعش كلمتين منه ولاني لما اتجوز محمد هدخل الكليه الي كان نفسي اخش طب و بسببه مدخلتهاش علي الاقل ادخل كليه علوم
سمر: انتي بتقولي ايه مش فهماكي
موده: محمد قدملي في الكليه و انا هتجوزه لانه هيحققلي حلمي يا خالتو
سمر :انتي عايزه تفهيمني انك انتي موافقه تتحوزي واحد متعرفهوش علشان الجامعه
موده: مش بسبب بابا هو اللي غصب عليا
سمر ر بعدم فهم : يا بنتي انتي الي قولتي و هو كان سايبك تفكري
موده: لا غصب عليااا حتي لو مباشره هو غصب عليا من بعيد لبعيد لولاه مكنتش هوافق اتجوز محمد مكنتش هلجا عمري اني اتجوز واحد انا معرفهوش علشان بس اني احقق حلمي لو كنت في كليتي و كويسه و محققه اللي عوزاه كنت هختار بعنايه اكتر من كده
دلوقتي انا هتجوز واحد علشان يعدبني مرحله من حياتي بابا غصب عليااا من غير ما حد فيكم يحس افعاله هي اللي خلتني اوافق لاني فقدت الامل اني لو رفضت محمد اني ادخل جامعه عرفتي ليه وافقت يا خالتو
انا داخله انام و ياريت متصحنوش غير لما افوق لوحدي
و محدس يجادلني في الموضوع ده تاني
و تدثرت بالغطاء
اما فاطمه حزنت علي اختها و كذالك سمر التي تنهدت بياس من حاله تلك الشابه التي في شبابها و تفكر بهذا العجز لم يكن في يدها غير ان تدعو الله ان يجعل ذالك الزوج صالح ليها و لو كان شر يحدث شيئا ما و لا تكتمل هذه الزيجه ..
______________
و علي الساعه الرابعه كانت جائت نهله ووالدتها امينه
و جاء ابراهيم و ابنته سلمي و ابنه سليم
و جاء احمد و زوجته هبه و ابنتهم جاسمين فهذه عاده لديهم كل جمعه يقضون يومهم مع بعض سواء في بيت ابراهيم او يوسف و غالبا في بيت ابراهيم
فحاولت فاطمه مرارا و تكرارا ان تفيق موده و لكنها كانت تهرب من واقع اختيارها و لكن بالنهايه استطاعت ذالك و قامت موده غسلت وجهها و صلت فرضهاا / العصر /
و خرجت باسدال الصلله لم تلبس ملابسا فستان او ما شابه في تريد ان تجلس براحتها مع اهلها و بالاخص عندما توجد عمتها التي تعشقها و تعتبرها مثالها الاعلي
نهله: عامله ايه يا دودو
موده: زفت زفت خالص
نهله: ليه كده بس
موده: انا وافقت اتجوز و خلاص
نهله: لييه
موده: هحكيلك بعدين نبقي علي راحتنا
نهله: ممم طيب
ابراهيم : الكل يفضي نفسه الخميس الجاي هيجي محمد و عيلته علشان نقرا الفاتحه
فالجميع وافق و بارك لها و هما غير مقتنعين بذالك القرار و لا يصدقوا نهائيا ان موده موافقه
حتي الان لا يعلم والدها انها وافقت من أجل الجامعه فقط ...
________________
في بيت معتز الدمنهوري
معتز: قومي يا بت نادي محمد
ياسمين: بت هو انا الحيطه المايله اللي في البيت
يسرا: بطلي لماضه خلاص هبعت سيلين تناديه
و بالفعل ذهبت سيلين
يسرا: بابا مالك بيسلم عليك جداا
معتز: الله يسلمه مش ناوي ينزل اجازه بقاا وحشنا والله
يسرا: بيقول ممكن كمان شهرين او اقل
معتز: يجي بالسلامه
يسرا: الله يسلمك
ياارب
ياسمين مازحا: هتلاقي الجراح مجرح قلوب البنات هناك و انتي قاعده منتظراه هنا
يسرا:بت احترمي نفسك
امك بلتنا بيكي والله
ياسمين: شفت يا بابا بتقول ايه ده انا اخر العنقود
معتز بضحكه علي بناته التي الفرق بينهم ١٧ عام و لكن كل منهما طفله حتي ابنته البالغه من العمر ٣٧
معتز : يا بت انتي بتحبي تولعي الدنيا حريقه ليه مالك اصلا محترم و بيحبها و شغله هو السبب
ياسمين : اشطه انا بحب اقلبها حريقه بحس بمتعه رهيبه و انا بعمل مشاكل
معتز بضحكه: يا ستار منك يارب
فجاء محمد و سيلين ممسكه بيده
محمد: ايه يا بوب
معتز: خلاص وصل الخبر اللي كنت منتظرينه
من موده .
محمد لقد تسارعت دقات قلبه و كانها تتدقق بسرعه هائله لمعرفه هذا القرار و كانت هذه الدقه المسرعه و اللهفه لسماع شيئا ما فقدها منذ ٤ سنوات فكانت نرمين تضيف لحياته معني
لم تزداد عصبيته و تصرفاته الا لما توفت ساعتها شعر و كانه سحبوا روحه منه
محمد يحاول ان يتصنع اللامبالاه امامهم : ااهاا موافقتش صح
معتز: للاسف الشديد وافقت و مش هتنول اللي في بالك

محمد : ممممم اه المهم تكون مستريح
ياسمين بداخلها: يخربيتك عندك ثبات انفعالي فظيع و انا عارفه انك من جواك هتموت و تزغرط لو بتعرف

معتز : انا مبسوط يا ابني طول ما شايفك مبسوط
ياسمين :مممم هو انتم نوايين تعملوا بقا الفرح و الحاجات ديه امته
محمد:ممممم انا معنديش مشكله في الوقت خالص
انت ايه رايك يا بابا
معتز: بس انا من رايي نعمل الفرح بعد شهر او اقل انا لو عليا نفسي بكرا يكون الفرح
و اشيل عيالك
ففهم محمد جيدا ما يرمي عليه والده فالتزم الصمت و كعادته دون ترك اي تعبير علي وجهه
معتز: شهر حلو نكتب كتب الكتاب يوم الخميس الجاي انا هقول لابوها يبقي كتب كتاب علشان تاخدوا راحتكم و كده و الفرح يبقي بعد شهر من يوم كتب الكتاب
ياسمين:مممم و العروسه هتوافق علي السرعه ديه انا لو مكانها موافقش شهر قليل اووي
محمد كان يسمع ارائهم
معتز: انا رايي كده و لسه لما اكلم ابوها و اقوله في التلفون و متما هما موافقين علي قرايه الفاتحه يبقي مش هتفرق لو بقت كتب كتاب يعني متما فيه موافقه علي المبدأ
محمد يتصنع اللامبالاه : اللي يريحك يا بابا و هوما بقا علي حسب كلم عموا ابراهيم و اسائله شوفه هيقول ايه
انا داخل هعمل مكالمه كده و راجع تكون كلمته
فدخل محمد لغرفته و امسك بهاتفه و دق الي رقم
فسمع صوتها الرقيق
موده:السلام عليكم
مين ؟!
محمد بمكر: و عليكم السلام
انتي مش عارفه انا مين غريبه يعني
معندكيش Truecaller وله ايه
موده علمته من صوته و كلامه و سخريته المعتاده
موده بسخريه :اهلا مستر محمد الدمنهوري sorry بجد اصل لسه عامله اعاده ظبط مصنع و تليفوني متحملش عليه truecaller علشان اشوف اسم حضرتك


محمد : اعتبرها سخريه و له تحبي اعمل نفسي لسه بكلمك دلوقتي
موده :جبت رقمي منين
ثم اكملت متابعه: صح ديه حاجه بسيطه جداا علي محمد الدمنهوري يعملها بمكالمه تليفون
محمد: لا من الواضح انا متفائل ان مش هيبقي في طلاق يعني لاننا فاهمين بعض كويس ديه بشره خير
موده:ايه اللي خلاك تتصل بياا ؟!
محمد بسخريه:معجب
اصل حبيت اكون اول واحد يقولك الخبر السعيد ده ان هتبقي مراتي قانونيا الخميس الجاي هتبقي مدام محمد الدمنهوري قانونا
موده بعدم تصديق و توتر و لكن بجرئتها التي تاتي لها احيانا : افندم هي قرايه فاتحه بس و هنلبس دبل كتب كتاب ايه بابا مقالش كده
محمد:لا اصل انتي بتعرفي الخبر ناقص باباكي اكيد هو هيدخل يقولك دلوقتي
فسمعت صوت دقات الباب
موده تركت الهاتف و نست انها كانت تتحدث معه
موده: ادخل
سمر دلفت للداخل
سمر: قومي يا دودو كلمي بابا عايزك براا
موده :هااااا
سمر :انتي كويسه
موده: اه انا جايه وراكي يا خالتو
فابتسمت لها سمر بحب ثم خرجت
اما موده وجدته مازال علي الهاتف
موده: انت لسه هنا
محمد: لا هناك
موده : متخدتش علي كده انك كل شويه تتصل انا مزعجيين اخر الليل بلوك حلو مني ليهم
تقريبا انت الوحيد اللي تخطيت ٣٠ ثانيه لان للوقت ده بكون بهزقهم فيه
محمد: اصلي سبيشيال مش اي حد لاني هبقي جوزك علي العموم سجلي رقمي بمحمد و يوم الخميس هبقي اقولك تسجليني ايه اما انا مش هتصل بيكي تاني لغايت الخميس و هقولك مسجلك ايه علي التلفون
باي باي
فاغلق الخط و هي تكاد تلعنه بسبب غروره و ثقته الزائده في نفسه و لكن استغفرت ربها و نهضت و توجهت حيث يوجد والدها
فكان محمد يبتسم ابتسامه لم يبتسمها منذ سنين و كانه الان يشعر بان لديه روح ماذا فعلت به هذه البنت بجنانها و جعلته يتمسك بها باي شرط و باي ثمن فانه مر من عليه الكثير من الجميلات من انحاء العالم و لم تهتز به اي امراه شعره منه فهو دائما يثق بنفسه فكيف يحايلها و يحدثها و هو لا يطيق ان يفعل ذالك مع احد اخر يشعر و كانه يعرفها منذ سنين يشعر بكلامها بانها مالوفه لديه او كان كلامها يدل علي احاسيس يشعرها و تلامس قلبه يشعر و كانه منذ وقت طويل و هو يشعر بمعاناتهاا و ما بقلبها
_ و ده يسبب سماعه لاغانيها الحزينه اللي بتلمس قلبه و كانها توصف لمن يسمعها مدي المها _
و الأغرب انه انقطع عن عادتين الاولي هي الذهاب الي الشقه التي كان سيتزوج بها نرمين و الأخري هي التفكير بها دوما يذعر و كان موده اصبحت تشغل جزء من عقله با يعلم هذا خير ام شر و لكنه يشعر باشياء مختلفه و ذالك الذي دفعه ان يقبل هذه الزيحه و باي شرط او اي اتفاق
______________
بالنسبه لموده اخبهرا الخبر التي وقع عليها كالصاعقه من وقت ما قال لها محمد نعم وافقت علي كل شي و لكن مجرد اسبوع و تصبح زوجته حتي لو بالاسم او بالقانون فهذا يعني لها الكثير من التوتر و الارباك لا تعرف حتي الان ما الشي الذي دفعها لتثق بشخص لا تعلم عنه اي شي
_______________
في احد اماكن القاهره العشوائيه حيث ذات الطبقه المتوسطه و فيما اقل
يجلس شااب ماا يبدو علي وجهه السمار و هو ليس وسيم كانت ملامحه عاديه ليست بها الشي المختلف و لكن يجد في جبيته علامه و يظهر عليهااا انها اثر حادثه او اصابه ما
فكان يتحدث علي الهاتف مع شخص ما
الرجل: ايوه يا باشا
الشخص : اللي اتفقنا عليه محصلش يعني البت زي ما هي مع ابوها في بيتها معززه مكرمه اومال انا بدفع فلوس ليك ليه فين البت اللي كنت بتتكلم عنها
الرجل: اهدي يا باشا بس و روق انا مش سايب الموضوع والله احنا بس مش عارفين نوصلها مبتنزلش لوحدها خالص
الشخص : مش فارق معاياا مش كفايا اختها الاولي معرقتش تهبب حاجه فيهاا
الرجل: و انا مالي يا باشاا الله البت مكنتش بتصاحب اي بنت خالص و كل صحابها زييها و كمان بقالها كتير من بعد اول سنتين ثانوي و هي مش بتنزل
ابراهيم كان بيفطر في منزله كعادته قبل ذهابه ليصلي صلاه الجمعه
و كانوا شرعوا في تناول طعامهم
ابراهيم: النهارده الجمعه و كالعاده العيله كلها هتنزل تتغدي معانا
سمر: اكيد يا حاج عارفين
هو صحيح يا حاج عمرو مش بيكلمك
ابراهيم: بيكلمني ليه
سمر: بقاله كام يوم مش بيتصل بيا
ابراهيم: ما تسيبوه هو لازم كل يوم يكلم فرد لرد ده في غربه و بعدين ده راجل هو بت خايفه عليه
سمر بضيق: ايوه راجل بس ابني و بخاف عليه
"" سمر تحب اولاد اختها اكنهم اولادها ""
ابراهيم: و ايه ياست موده ساكته ليه
موده بتوتر : اتكلم اقول ايه يا بابا
ابراهيم : داخلين في تلت اسابيع و انتي لسه مقلتيش ردك
سمر بضيق: سبها براحتها يا حج بعدين ده جواز يعني الانسان لازم يفكر بيه بعقل اكتر من العاده
ابراهيم: اقعدي بقا اتفلسفي يا سمر و ادي نصايح و امريعيهم علي اكمل وجه يعني
موده: انا قررت يا بابا
ابراهيم: ايه
موده بصعوبه بالغه و كانها تتغلب علي ترددها و صعوبه نطقها :انا موااافقه
فنظرت لها فاطمه بنظره غير مستعوبه و كذالك سمر
اما حتي ابراهيم لا يقل عنهم فهو كان مستعد لعصبيته و ان ينهرها علي أفعالها و لكنها فاقت كل توقعاته عندما وافقت فهو كان متاكد ١٠٠ بالميه او ١٥٠ بالميه ان هي هترفض و كان مستعد لان يوبخها و سكت و كان الكلام هرب منه
سمر:انتي موافقه يا بنتي
موده: موافقه يا خالتو
سمر بنظره غير مستعوبه:يا بنتي محدش بيغصب حد علي الجواز ديه حياتك
لو انتي مش موافقه قولي و ميهمكيش ديه حاجه هتفضل معاكي عمرك كله
ابراهيم:انتي شايفاني غصبتها يعني انا لسه متكلمتش اصلا هي اللي بتقول لوحدها انا سبتها براحتها
سمر:انطقي يا بنتي الجواز مش غصب و مينفعش يكون غصب لو مش عايزه قولي لا و هو مش هيعمل حاجه
وله ايه يا ابراهيم
ابراهيم:انا كلمتها يعني
سمر: ردي يا بنتي
موده:انا اللي عايزه اتجوز يا خالتو انا استخرت ربنا ان ده نصيبي و انا موافقه
سمر:يعني ده اخر كلام
موده بتردد و لكن لا تبينه لاحد:اها اخر كلام
ابراهيم:طيب انا فكرت هروح اصلي صلاه الجمعه بعدين اكلم معتز
و قام ابراهيم و توضا و نزل ليصلي الجمعه
في غرفه فاطمه و موده
فاطمه: انا مش مصدقه انتي موافقه ازاي
موده: نصايحك
فاطمه بعدم فهم: نصايح ايه
موده:مش انتي اللي قولتي اعرضي عليه يدخلني الجامعه مقابل اتجوزه
فاطمه: اها بس انا كنت بهزر يعني و بعدين انتي جبتي الجرائه تقولي كده ليه
موده:لا اصل انا مقلتش هو اللي قال
فاطمه: بتهزري
موده: لا مبهزرش هو قدملي في الكليه و عمل كل حاجه ده علي حسب كلامه
فاطمه: و انتي هتتتجوزيه يعني
موده:مممم اها انا اضحي باي حاجه علشان الجامعه
فاطمه : طب احيكلي بالتفصيل ايه اللي حصل من الاول
موده قصت لها ما حدث و لكن اخبرتها ان الزواج طبيعي لم تخبرها بعقد صفقتهما معاا و طبعا وضعت لحكيتها عنوان
فاطمه:يعني انتي موافقه عن اقتناع
موده: الله و اعلم
بقاا
موده بداخلها لا تبرر تصرفها يمكن هذه الاستخاره التي صلتها جعلتها تثق في انسان لا تعلم عنه اي شي ان كان و لا حتي لديها الدليل علي كلامه او ليس لديه ما يثبت انه سيوفي بشروطه و لكنها وافقت ان تكون معه و هي تجعل ما سيحدث من بعد ذالك
فاطمه: بس انتي كده هتبقي مراته و يهتحكم فيكي برضه .
موده: بصي انا هبقي مراته اه و التحكم اه
بصي انا هنا سجينه و مفيش امل اخش الجامعه و هناك هبقي سجنيه او اسيرته بس هيبقي عندي احتمال احقق حاجه نفسي فيها الا بقا لو كل كلامه طلع كذب
و انا استخرت ربنا و اكيد ربنا عارف الصاح ليا
فجائت سمر بعصبيتها
سمر: ماهو ابوكي مبقاش لوحده اللي هيجنني بقيتي انتي كمان اومال كنتي هتنتحري ليه بقاا و متما انتي عايزه توافقي
موده: علشان مسمعش كلمتين منه ولاني لما اتجوز محمد هدخل الكليه الي كان نفسي اخش طب و بسببه مدخلتهاش علي الاقل ادخل كليه علوم
سمر: انتي بتقولي ايه مش فهماكي
موده: محمد قدملي في الكليه و انا هتجوزه لانه هيحققلي حلمي يا خالتو
سمر :انتي عايزه تفهيمني انك انتي موافقه تتحوزي واحد متعرفهوش علشان الجامعه
موده: مش بسبب بابا هو اللي غصب عليا
سمر ر بعدم فهم : يا بنتي انتي الي قولتي و هو كان سايبك تفكري
موده: لا غصب عليااا حتي لو مباشره هو غصب عليا من بعيد لبعيد لولاه مكنتش هوافق اتجوز محمد مكنتش هلجا عمري اني اتجوز واحد انا معرفهوش علشان بس اني احقق حلمي لو كنت في كليتي و كويسه و محققه اللي عوزاه كنت هختار بعنايه اكتر من كده
دلوقتي انا هتجوز واحد علشان يعدبني مرحله من حياتي بابا غصب عليااا من غير ما حد فيكم يحس افعاله هي اللي خلتني اوافق لاني فقدت الامل اني لو رفضت محمد اني ادخل جامعه عرفتي ليه وافقت يا خالتو
انا داخله انام و ياريت متصحنوش غير لما افوق لوحدي
و محدس يجادلني في الموضوع ده تاني
و تدثرت بالغطاء
اما فاطمه حزنت علي اختها و كذالك سمر التي تنهدت بياس من حاله تلك الشابه التي في شبابها و تفكر بهذا العجز لم يكن في يدها غير ان تدعو الله ان يجعل ذالك الزوج صالح ليها و لو كان شر يحدث شيئا ما و لا تكتمل هذه الزيجه ..
______________
و علي الساعه الرابعه كانت جائت نهله ووالدتها امينه
و جاء ابراهيم و ابنته سلمي و ابنه سليم
و جاء احمد و زوجته هبه و ابنتهم جاسمين فهذه عاده لديهم كل جمعه يقضون يومهم مع بعض سواء في بيت ابراهيم او يوسف و غالبا في بيت ابراهيم
فحاولت فاطمه مرارا و تكرارا ان تفيق موده و لكنها كانت تهرب من واقع اختيارها و لكن بالنهايه استطاعت ذالك و قامت موده غسلت وجهها و صلت فرضهاا / العصر /
و خرجت باسدال الصلله لم تلبس ملابسا فستان او ما شابه في تريد ان تجلس براحتها مع اهلها و بالاخص عندما توجد عمتها التي تعشقها و تعتبرها مثالها الاعلي
نهله: عامله ايه يا دودو
موده: زفت زفت خالص
نهله: ليه كده بس
موده: انا وافقت اتجوز و خلاص
نهله: لييه
موده: هحكيلك بعدين نبقي علي راحتنا
نهله: ممم طيب
ابراهيم : الكل يفضي نفسه الخميس الجاي هيجي محمد و عيلته علشان نقرا الفاتحه
فالجميع وافق و بارك لها و هما غير مقتنعين بذالك القرار و لا يصدقوا نهائيا ان موده موافقه
حتي الان لا يعلم والدها انها وافقت من أجل الجامعه فقط ...
________________
في بيت معتز الدمنهوري
معتز: قومي يا بت نادي محمد
ياسمين: بت هو انا الحيطه المايله اللي في البيت
يسرا: بطلي لماضه خلاص هبعت سيلين تناديه
و بالفعل ذهبت سيلين
يسرا: بابا مالك بيسلم عليك جداا
معتز: الله يسلمه مش ناوي ينزل اجازه بقاا وحشنا والله
يسرا: بيقول ممكن كمان شهرين او اقل
معتز: يجي بالسلامه
يسرا: الله يسلمك
ياارب
ياسمين مازحا: هتلاقي الجراح مجرح قلوب البنات هناك و انتي قاعده منتظراه هنا
يسرا:بت احترمي نفسك
امك بلتنا بيكي والله
ياسمين: شفت يا بابا بتقول ايه ده انا اخر العنقود
معتز بضحكه علي بناته التي الفرق بينهم ١٧ عام و لكن كل منهما طفله حتي ابنته البالغه من العمر ٣٧
معتز : يا بت انتي بتحبي تولعي الدنيا حريقه ليه مالك اصلا محترم و بيحبها و شغله هو السبب
ياسمين : اشطه انا بحب اقلبها حريقه بحس بمتعه رهيبه و انا بعمل مشاكل
معتز بضحكه: يا ستار منك يارب
فجاء محمد و سيلين ممسكه بيده
محمد: ايه يا بوب
معتز: خلاص وصل الخبر اللي كنت منتظرينه
من موده .
محمد لقد تسارعت دقات قلبه و كانها تتدقق بسرعه هائله لمعرفه هذا القرار و كانت هذه الدقه المسرعه و اللهفه لسماع شيئا ما فقدها منذ ٤ سنوات فكانت نرمين تضيف لحياته معني
محمد يحاول ان يتصنع اللامبالاه امامهم : ااهاا موافقتش صح
معتز: للاسف الشديد وافقت و مش هتنول اللي في بالك
محمد : ممممم اه المهم تكون مستريح
ياسمين بداخلها: يخربيتك عندك ثبات انفعالي فظيع و انا عارفه انك من جواك هتموت و تزغرط لو بتعرف
معتز : انا مبسوط يا ابني طول ما شايفك مبسوط
ياسمين :مممم هو انتم نوايين تعملوا بقا الفرح و الحاجات ديه امته
محمد:ممممم انا معنديش مشكله في الوقت خالص
انت ايه رايك يا بابا
معتز: بس انا من رايي نعمل الفرح بعد شهر او اقل انا لو عليا نفسي بكرا يكون الفرح
و اشيل عيالك
ففهم محمد جيدا ما يرمي عليه والده فالتزم الصمت و كعادته دون ترك اي تعبير علي وجهه
معتز: شهر حلو نكتب كتب الكتاب يوم الخميس الجاي انا هقول لابوها يبقي كتب كتاب علشان تاخدوا راحتكم و كده و الفرح يبقي بعد شهر من يوم كتب الكتاب
ياسمين:مممم و العروسه هتوافق علي السرعه ديه انا لو مكانها موافقش شهر قليل اووي
محمد كان يسمع ارائهم
معتز: انا رايي كده و لسه لما اكلم ابوها و اقوله في التلفون و متما هما موافقين علي قرايه الفاتحه يبقي مش هتفرق لو بقت كتب كتاب يعني متما فيه موافقه علي المبدأ
محمد يتصنع اللامبالاه : اللي يريحك يا بابا و هوما بقا علي حسب كلم عموا ابراهيم و اسائله شوفه هيقول ايه
انا داخل هعمل مكالمه كده و راجع تكون كلمته
فدخل محمد لغرفته و امسك بهاتفه و دق الي رقم
فسمع صوتها الرقيق
موده:السلام عليكم
مين ؟!
محمد بمكر: و عليكم السلام
انتي مش عارفه انا مين غريبه يعني
معندكيش Truecaller وله ايه
موده علمته من صوته و كلامه و سخريته المعتاده
موده بسخريه :اهلا مستر محمد الدمنهوري sorry بجد اصل لسه عامله اعاده ظبط مصنع و تليفوني متحملش عليه truecaller علشان اشوف اسم حضرتك
محمد : اعتبرها سخريه و له تحبي اعمل نفسي لسه بكلمك دلوقتي
موده :جبت رقمي منين
ثم اكملت متابعه: صح ديه حاجه بسيطه جداا علي محمد الدمنهوري يعملها بمكالمه تليفون
محمد: لا من الواضح انا متفائل ان مش هيبقي في طلاق يعني لاننا فاهمين بعض كويس ديه بشره خير
موده:ايه اللي خلاك تتصل بياا ؟!
محمد بسخريه:معجب
اصل حبيت اكون اول واحد يقولك الخبر السعيد ده ان هتبقي مراتي قانونيا الخميس الجاي هتبقي مدام محمد الدمنهوري قانونا
موده بعدم تصديق و توتر و لكن بجرئتها التي تاتي لها احيانا : افندم هي قرايه فاتحه بس و هنلبس دبل كتب كتاب ايه بابا مقالش كده
محمد:لا اصل انتي بتعرفي الخبر ناقص باباكي اكيد هو هيدخل يقولك دلوقتي
فسمعت صوت دقات الباب
موده تركت الهاتف و نست انها كانت تتحدث معه
موده: ادخل
سمر دلفت للداخل
سمر: قومي يا دودو كلمي بابا عايزك براا
موده :هااااا
سمر :انتي كويسه
موده: اه انا جايه وراكي يا خالتو
فابتسمت لها سمر بحب ثم خرجت
اما موده وجدته مازال علي الهاتف
موده: انت لسه هنا
محمد: لا هناك
موده : متخدتش علي كده انك كل شويه تتصل انا مزعجيين اخر الليل بلوك حلو مني ليهم
تقريبا انت الوحيد اللي تخطيت ٣٠ ثانيه لان للوقت ده بكون بهزقهم فيه
محمد: اصلي سبيشيال مش اي حد لاني هبقي جوزك علي العموم سجلي رقمي بمحمد و يوم الخميس هبقي اقولك تسجليني ايه اما انا مش هتصل بيكي تاني لغايت الخميس و هقولك مسجلك ايه علي التلفون
باي باي
فاغلق الخط و هي تكاد تلعنه بسبب غروره و ثقته الزائده في نفسه و لكن استغفرت ربها و نهضت و توجهت حيث يوجد والدها
فكان محمد يبتسم ابتسامه لم يبتسمها منذ سنين و كانه الان يشعر بان لديه روح ماذا فعلت به هذه البنت بجنانها و جعلته يتمسك بها باي شرط و باي ثمن فانه مر من عليه الكثير من الجميلات من انحاء العالم و لم تهتز به اي امراه شعره منه فهو دائما يثق بنفسه فكيف يحايلها و يحدثها و هو لا يطيق ان يفعل ذالك مع احد اخر يشعر و كانه يعرفها منذ سنين يشعر بكلامها بانها مالوفه لديه او كان كلامها يدل علي احاسيس يشعرها و تلامس قلبه يشعر و كانه منذ وقت طويل و هو يشعر بمعاناتهاا و ما بقلبها
_ و ده يسبب سماعه لاغانيها الحزينه اللي بتلمس قلبه و كانها توصف لمن يسمعها مدي المها _
و الأغرب انه انقطع عن عادتين الاولي هي الذهاب الي الشقه التي كان سيتزوج بها نرمين و الأخري هي التفكير بها دوما يذعر و كان موده اصبحت تشغل جزء من عقله با يعلم هذا خير ام شر و لكنه يشعر باشياء مختلفه و ذالك الذي دفعه ان يقبل هذه الزيحه و باي شرط او اي اتفاق
______________
بالنسبه لموده اخبهرا الخبر التي وقع عليها كالصاعقه من وقت ما قال لها محمد نعم وافقت علي كل شي و لكن مجرد اسبوع و تصبح زوجته حتي لو بالاسم او بالقانون فهذا يعني لها الكثير من التوتر و الارباك لا تعرف حتي الان ما الشي الذي دفعها لتثق بشخص لا تعلم عنه اي شي
_______________
في احد اماكن القاهره العشوائيه حيث ذات الطبقه المتوسطه و فيما اقل
يجلس شااب ماا يبدو علي وجهه السمار و هو ليس وسيم كانت ملامحه عاديه ليست بها الشي المختلف و لكن يجد في جبيته علامه و يظهر عليهااا انها اثر حادثه او اصابه ما
فكان يتحدث علي الهاتف مع شخص ما
الرجل: ايوه يا باشا
الشخص : اللي اتفقنا عليه محصلش يعني البت زي ما هي مع ابوها في بيتها معززه مكرمه اومال انا بدفع فلوس ليك ليه فين البت اللي كنت بتتكلم عنها
الرجل: اهدي يا باشا بس و روق انا مش سايب الموضوع والله احنا بس مش عارفين نوصلها مبتنزلش لوحدها خالص
الشخص : مش فارق معاياا مش كفايا اختها الاولي معرقتش تهبب حاجه فيهاا
الرجل: و انا مالي يا باشاا الله البت مكنتش بتصاحب اي بنت خالص و كل صحابها زييها و كمان بقالها كتير من بعد اول سنتين ثانوي و هي مش بتنزل