📁 آخر الروايات

رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة سلطان

رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة سلطان



اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
الشخص: تتصرف بقولك اهو والا هقتلك يا دمهاا هي اللي يسيل بعد فضيحه للعيله يا دمك انت اختااار
و اغلق الهاتف بوجهه

________________
و مر اسبوع علي الابطال بسرعه البرق
و مشاعر و اضطراب مختلف
بالنسبه لمعتز و ابراهيم فرحانين بانهم سوف يطمئنوا علي ابنائهم

بالنسبه ليوسف كان سعيد ايضاا و لكن يخشي ان يحدث شيئا لموده فهو لا يقتنع انها وافقت بهذه السهولة فهذه ابنه اخوه العنيده و يتمني ان يشهد ايضا زواج ابنته سلمي و اخته نهله بامر الله

اما سمر تشعر نفس احساس يوسف و لكنها تظن ان هوسها بالتعليم و الجامعه ما دفعها للموافقه

اما موده كانت تمزج بين المشاعر المضطربه و القلقه كلما تتذكر و يقترب موعد عقد القران تشعر بان قلبها سيقف من كثره خفقانه و توتره فهي تثق في الله فهو من استخارته و لا يوجد اخير منه ليستشار و لكن ايضاا لا تعلم اي شي عن محمد و هناك شيئا في قلبها يطمئنها و هناك شي يخوفها فهي تشعر بأنها بين شخصين احداهما موافق و إحداهم معارض

و اما بالنسبه فمؤمن تشغل باله تلك الطبيبه التي راها لمره واحده و كانها علقت بذهنه

اما مازن يا رفاق كما هو لا يتغير 😂
اما محمد كان يشعر بشي ما يحدث بداخله فهذا ليس محمد الطبيعي

اما ياسمين كانت تختنق من تحكمات اخوها لا تلومه و لكنها لا يعجبها الوضع فانها تشعر بالتقيد من الحراسه و انها دائما تحت الأنظار
في تحب ان تعيش حياتها بكل هدوء و بساطه

اما سوزان تمزح بين الفرح و الحزن و الحسره فالان تفرح بزواج ابن اختها ا التي تعتبره كابنها و تحزن من اجل وفاه ابنتها الصغيره المدلله و تتذكر كم كانت تحلم بعرسها مع محمد التي كانت تعشقه حد الجنون و كانت تتحمل عصبيته و كل شي فهي كانت تحلم ان تكون زوجته و ام اولاده و التي كانت تحبه منذ الصغر و مااتت و هي عروس😩😭
لا تعترض سوزان علي قضاء الله و لكن انها قلب الام فهي حتي الان عندما تتذكرها لا تكف عن البكاء

____________________________
و حاء اليوم الموعود .
التي لا يوجد اي شخص متوتر اكثر من موده و التي لاحظوا عليها ذالك و لكنها لا تريد ان تقولها بالنهايه هي ستتحمل نتيجه قراراها و عواقبه اي ان كانت فهي من اختارات هذه المره حتي لو انفرض عليها بطريقه اخري و لكنها ايدت الموقف بموافقتها فلا يجب ان تياس فانها استخارت ربهاا و توكلت عليه ووثقت بشخص لا تعرفه جيدا
و ظلت تدعي ربهاا في سرها

صحيت من نومهاا و صلت فرضها و ظلت تقرا وردها اليومي و ثم جائت فاطمه بفستانهااا و هو فستان سواريه انيق جداا
لونه اخضر قاتم ليس متكلف فهو بسيط للغايه باكمام لانها محجبه
ذو فصوص رقيقه و ارتدت طرحه ستان اوف وايت لون الفصوص للؤلؤيه و بعد اصرار كلا من سلمي و هبه و فاطمه و سمر ان تضع القليل من مستحضرات التجميل فانصاعت لرغبتهم فهي بها ما يكفيها من التوتر و القلق ليس ينقصهاا ان تجادل معهن و وضعوا لها القليل جدااا فاصبحت جميله للغايه فهي دائما تفضل عدم وضعهاا او بالاحري انها لا يعجبها الموضوع كثيرا لا ذالك لا تبذل كل طاقتهاا فيه فيكفي بذلها مجهود تفكيرها

و بالفعل تجمعت أفراد العائلتين و وصل محمد بكامل اناقته
فعلم ان سليم مصمم ديكور رائع و انه كان من الشركه التي نظمت ديكور فنادقهم من قبل فسلم عليه و تعرف علي بعد الأشخاص و بالطبع كانت صدمه مؤمن وجود تلك الطبيبه التي سحرته من مره واحده و علم انها تكون عمه عروس ابن خالته

و تمت قراءه الفاتحه
و جاء الماذون عندما سمعت موده هذه الكلمه من فاطمه و هي وصول الماذون كانت تريد التراجع في اللحظه الاخيره و لكن تقسم بعد موافقتها اذا تراجعت في وجود الماذون سيقتلها والدها و هذه المره لن تستطيع دخول الجامعه مره اخري
فهي لم تتوقع ان تصبح زوحته بهذه السرعه و خرجت مع الفتيات و جلست بجانب هكذا بعد ان سلم عليها كلا من يسرا و ياسمين و تعرفوا عليها و تحذوا معها فارتاخت لهم كثيرا شعرت بهم يالالفه و بالمحبه لم تشعر باي خبث او خداع فذالك مريح لها جداا

لم تفيق من توقعاتها علي كلمه محمد : قبلت زواجها و هذه المره مختلفه كليا بالنسبه للاثنين

محمد كانت الاولي التي يقلها لنرمين و هو بداخله مبسوط سيجتمع بحب عمره و طفولته و التي لم يشاء القدر ان تصبح زوجته فعليا و موتها اثر في نفسيته الكثيرر لم يلاقي وقتها شيئا لينساها بيه الا عمله وبرغم ذالك كان لا ينساها
٠
و هذه المره الثانيه التي يقولها به و لديه امل اكبر او مغامره مختلفه فالان ايضا هو سيتزوج ببنت لا يعلم ماذا سيحدث معها كيف يتصرف معهاا و ما هي الترتيبات بعد ذالك او كل هذه الاشياء لم يفكر بها حتي الان و لكن بداخله امل تفاؤل سعاده

بالنسبه لموده فهذه المره الاولي التي تسمعها ارتجفت فيها بشده و في هذه اللحظه انتابها شعورين احداهما سلبي و الاخر إيجابي
السلبي : انها لاول مره تتزوج و انها ضحت بحياتهاا حتي تتدخل للكليه و هكذا اذا اتطلقت منه ستصبح مطلقه حتي لو بالاسم و ذالك الشي لا تعلمه حتي الان فهي تقول يمكن ان يكون قال لها ذالك لتوافق
و لكن قلبهااا كان مصدقه و ليس خائف و حاولت ان تفسر هذه المخاوفات بانها من الشيطان

و افاقت من داوماتها علي اثر صوت ابراهيم و هي ان توقع لاتمام اوراق الزواج

فوقعت و كانت كانها لا تستطيع ان تكتب و كان الحروف هربت من يديها و كانها لاول مره طفله تمسك بقلم
فالجميع كان ينظر عليها و ذالك ما وتررها بالاخص
الماذون مخففا للتوتر التي أصاب الجميع و حاله السكوت :ايه يا بنتي في ايه انتي نسيتي تكتبي ازاي وله هتبصمي

فضحك الجميع حتي محمد ابتسم ابتسامه جاذبه للغايه
و في النهايه وقعت موده ان تكون زوجته و هي تجهل النتائج
انطلقت التهاني و جلست موده بجانب محمد و كان يشعر بارتجافها و توترها فكانت تهز رجليها بتوتر بالغ و لكنه لا يستيطع ان يحادثها و يستفزها الان فالجميع يبارك لهم فالبسوا بعض شيكتها و دبلهم

علي الجانب الاخر كانت فاطمه جالسه حزينه ليست كعادتها و لا تقف بجانب اختها فلاحظ ذالك سليم بجلس علي كرسي بجانبها

سليم: ممممم ايه يا فطوم اخبارك
فاطمه بحزن : كويسه يا سليم و انت
سليم: مممم كويس
فاطمه:دايما
وسكتت و شردت مره اخري
سليم:صحيح يا فطوم مالك مضايقه ليه ده خوف من السنه الملعبكه ديه وله ايه

فاطمه :لا عادي
سليم:مممم مش عادي انتي من يوم ما وصلتلك للمدرسه و رحعتك و سلمي بتقول انك سرحانه و علطول مش مركزه
فاطمه بحزن:سليم ممكن متتكلمش في الموضوع ده
سليم: فاطمه متعصبنيش قوليلي فايه بوضوح لو في حاجه محدش هيساعدك فيها غيري مش انا في مقام عمرو

فاطمه:فاكر ريهام ؟!
سليم:مالها الزفته ديه عملتلك ايه ..
فاطمه: اصل في واحده ....
و قاطعهم صوت سلمي
سلمي من بعيد: فطووم تعالي عايزينك
و ذهبت فاطمه لسلمي و
سليم كان ان يلعن شقيقته فهو يشعر بان هناك خطب ماا

حتي سوزان تعرفت عليها و حاولت التماسك في دموعها و احبتها موده ايضا نظرا لمعرفتها بانها والده خطيبته السابقه و نسلم عليها بذالك العاطفه الصادقه
اما مؤمن حب ان يتحدث مع نهله و لكن في هدوء في يوم اخر
اما مازن جلس بجانب ياسمين و يسرا

يسرا: عقبالك لما نخلص منك

مازن: قولي انتي يارب متقطعيش
ياسمين: بقي انت اللي غيرت الحراسه صح
مازن: اخوكي اللي قال

ياسمين: مش عارفه بصراحه اخويا بياملك انت ليه معتك زيك زيه

مازن يغلي منها عندما تستفزه بهذه الكلمه فقام و هو غاضب جدا و لاول مره تظهر علي وجهه علامات الغضب

يسرا: ليه قولتي كده
ياسمين: لان ديه الحقيقه اللي بتتجاهلوها وجود مازن معايا عادي معنه صايع و بتاع بنات ايه الاختلاف بينه و بين التاني

يسرا: هو انتي دايما دبش كده و بعدين متما متعرفيش حاجه متتكلميش
ياسمين: ايه اللي اعرفه
يسرا: و لا حاجه اسكتي بقا و بطلي تدي كلام يجرح اللي حواليكي
______________________
و بعد مرور اليوم و كان معتز يريد ان يخرج محمد و موده و لكن موده نظرا لخجلها فانها خجلت اكتر عندما اصبحت زوجته رفضت و تححجت بانها مريضه
فلم يضغط عليها معتز او محمد
فيخرجوا يوما تاني ليست مشكله

فذهب كل واحد علي بيته اما موده دخلت لغرفتها و خلعت حجابهاا و جلست علي السرير و تاخذ نفسا عميقا و كانها بقالها يوم كامل لم تتنفس فظهر شعرها البني الفاتح الجذاب لون عينبها😉 و ظلت تنظر للدبله
و اصبح طوله لمنتصف ظهرهااا بعد ان كانت قصته منذ فتره و خلعت فستانها و ارتدت

تيشرت ابيض بحملات و بنطلون اسود بارموداا
و جلست تتصفح هاتفها و صفحتهاا ووجدت اراء المتابعين فوجدت متابعه محمد لجميع فيديوهاتها التي عليها الاغاني التي تغنيهاا و التي لاتعلم حتي الان كيف حدث ذالك و اصبحت زوجته و الان تلبس خاتم زواجهم بيديها فظلت تنظر له باستغراب ام خيره فلم تحدد

_________________________

بعد ان هدات الناس و هناك من خلد للنوم
و كانت موده و فاطمه في غرفتهم و كالعاده طلبت فاطمه من موده ان تغني
فغنت اغنيه
نقابل ناس

موده : نقابل ناس نفارق ناس وماشية الحياة عادي
حال الدنيا بيتغير ما بين الثانية والتانية هنعمل ايه
وده جارح وده مجروح وده عايش على الماضي
واحوالنا دي بتحير ولو نرضى هتحلالنا بنزعل ليه
ومين الدنيا دايماله محدش ضامن الأيام
يا بخت اللي رضي بحاله وفرق بين حلال وحرام
سؤال واجابته عارفينها في يوم ما نسيبها واخدين ايه
مدام سايبينها سايبينها هنضايق ونزعل ليه
دقيقة بص كده حواليك هتلقى شمس بتنور
وبعديها في عز الليل قمر سبحانه من صور منور ليه
تملي الأمل موجود قريب للي شايفينه
هتتفائل هتضحكلك في غمضة عين
هتلقى الدنيا ملك ايديك
حياتنا ساعات بنرسمها وبنجملها بالألوان
في لون نختاره يكتمها ولون يدي لحياتنا امان
همومك بكرة هتعدي مفيش حاجة مبتعديش
حياة عايزاك تكون عندي كل ما تقوى فيهاتعيش
نقابل نااس
و نزلتها كالعاده عيل صفحتها و اعجب محمد باحساسها و باغنيتها كالعاده فهو ينتظر فيديوهاتها و اغانيها التي تريحه دائما يشعر و اكن حالتها النفسيه مترتبه معاه فاذا كان حزين يجد اغانيها حزين و العكس صحيح
و لكنه لاول مره لفت انتباهه اسمها قليلا فهو لم يكن يركز او بمعين اصح لا يهمه فوجده موده و لكنه حاول ان يفهم نفسه انها ليست هي فهي ليست موده الوحيده في العالم
و لكن احساسه يشعر و كانها هي ...

___________________________________
و تاني يوم في الشغل تلقي محمد الكثير من المباركات و التهاني و صفقه رست عليه و ليس علي شركات الحمزاوي جروب و التي كان وليد يشعل غضباا
فخرج مازن و محمد و هما بكما لثقتهم كالعاده
مماز ن: عندي مكامله مهمه و هجيلك
محمد : روح يا اخويا

و ذهب مازن ووقف عيدا و كان يتحدث و يضحك في الهاتف
فخرج وليد
محمد : ممعلش يا وليد مش اول رمه متضايقش
وليد : انا بخسر صفقات علي الاقل مش بنخدع من ناس فاكرها قريبه مني

محمد نظر له باستغراب
وليد : صدق انك بجد
صعب عليا جداا يعني واثق فيه ناس قريبه منك و اشار بكل خبث لمازن من بعيد لم ياخذ مازن باله فكان منشغل بحديثه

محمد : تقصد ايه
وليد بخبث : يعني انت علطول مركز معايا معن مش انا اللي بطعنك في ضهرك و او في عيلتك اللي بيطعنك قدامك و انت مش شايفه
و ذهب و هو يبتسم بمكر

فاما محمد شعر بحديثه تلميح علي مازن فماذا كان يقصد فلقد حقا بكلاماته الشيطانيه استطاع ان يهز ثقته فيه
و لكن بعد قليل استجمع حبل افكاره فان مازن اخوه التي لم تلده امه و لابد انه يفعل ذالك من اجل الفتنه فقط

فجاء مازن بعد انتهائه من مكلمته
مازن : ايه كان بيتكلم معاك ايه الزفت ده
محمد : هااا مفيش و لا حاجه كلامه البايخ كالعاده مضايق منن خسارته
مازن : طب هنرجع لللشركه
محمد : لا ارجع انت انا راجع البيت تعبان شويه
مازن بلهفه : مالك يا محمد في ايه اوديك المستشفي
محمد : لا مفيش حاجه مرهق شويه
اشوفك بكرا
مازن : تمام
و ذهب محمد
اما مازن شعر بان هناك شي ماا و لكنه ذهب لعمله مره اخري
_________________________
عندما كان محمد يذهب بطريقه للمنزل تلق ياتصال من ابراهيم السيوفي والد موده و التي اصر ان يقابله بمكان مما .......
( هنعرف بقا المقابله في الفصول الجايه )
_________________________
في بيت الحاج ابراهيم
تحديد ا في شقه احمد السيوفي

و كانوا يجلسون علي السفره يفطر هو و زوجته
احمد : ايه يا حبيبتي مالك

هبه : مفيش اصل جاسمين سهرت اووي لغايت الساعه 6 الصبح مكنتش بتنام فملحقتش انام
احمد : مممم معلش يا حبيبتي ابقي نامي بقا براحتك خلاص انا همشي
هبه : اه ما ان هحاول انام بس يارب هي متصحاش
احمد : ممممممم
ثم اكمل متابعاا : والله كويس اختك اتجوزت اهي تلاقي حد يصد عن مشاكلها هههههه بدالي
فضحكت هبه ايضا
هبه : اه والله كانت تعمل كل مشكله و مشكله و تتصل بيك علشان بابا طبعا هينفخها لو عرف بمشاكلها ديه

بس والله حاجه غريبه البت موافقه معرفش ازاي غريبه جدا موده المتتمرده توافق بالسهوله ديه
احمد : بصراحه استغربت زيك برضو بس يمكن النصيب يما بيجي بقا و بعدين محمد الدمنهوري مش اي حد علي فكره ده راجل ليه اسمه في كل مكان ده ليه الكثير من الحاقدين عليه رغم انه اصغر منه سناا بس ناجح جدا في شغله

هبه : بس شكله مش سهل كده حاسه انه سوسه مش باين عليه حاجه
فضحك احمد بشده
احمد : سوسه ههههههه يخربيتك ايه التعبير الجاحد ده
هبه : معرفش طلعت مني كده هههههههه

احمد :ممممممممم هو فعلا مشهور بثباته الانفعالي و شدته في الشغل ربنا يارب يهديه لان اختك عنيده و علي سحب معرفتي بالشخصيات مختلفين تمام عن بعض
هبه : االله و اكبر يبشرك بالخير

فسمعت صوت صراخ و عياط جاسمين
هبه : من الواضح اني هنام فعلا ديه لما تشمي
انا ايه اللي خلاني اتجوز و اخلف يا ناس
احمد : مزهقتيش كل يوم نفس الكلمه
و قامت هبه لتاخذ ابنتها التي لم تكمل ساعتين نووم و قامت بصراخها مثل كل يوم
فبعد وقت ذهب احمد لعلمه
______________________________
اما سليم كان يريد ان يعلم ماذا كانت ستقول له ...


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات