📁 آخر الروايات

رواية عوض الله لا يضيع الفصل الحادي عشر 11 بقلم وفاء الدرع

رواية عوض الله لا يضيع الفصل الحادي عشر 11 بقلم وفاء الدرع


💥 الجزء الحادي عشر –
الصوت المجهول على التليفون قال بسخرية باردة:
"أنا اللي لازم أعذّبك… وأحرّق قلبك على بنتك يا سليمان بيه."
سليمان اتكلم وهو بيحاول يخفي انهياره:
"طيب! أنا موافق… أي حاجة أنتم عايزينها… هعملها بالحرف."
الصوت الآخر:
"إحنا بس اللي نعرف إنت تعمل إيه… ومحدش غيرك يقدر عليه."
سليمان:
"خلاص… أنا موافق. بس سيبوا بنتي الأول."
ضحك الرجل ضحكة تقطع الدم:
"هههههه… لأ يا سليمان بيه… مش احنا اللي يتضحك علينا.
بنتك في الحفظ والصون.
ولما تخلص شغلنا… هترجعلك بألف سلامة."
سليمان كتم قهره وقال:
"بنتي عاملة عملية قلب… ولازم ترتاح.
سيبوها… وأنا هعمل اللي يرضيكم… بس تطمنوني عليها."
الرجل قال:
"أنا هكلم البيه الكبير… واستنّى مكالمتي."
---
🔥 خطة المواجهة
وحيد قال بسرعة:
"لازم نجاريهم… ونمشي معاهم لحد ما نوقعهم."
المحامي اعترض:
"يا وحيد! ما ينفعش… ده إنت هربان أصلاً من السجن!"
وحيد:
"حضرتك قولتلي إنك هتطلعني قريب… وبعدها هقف جنب الأستاذ سليمان."
المحامي:
"هخلص إجراءاتك… وهطلعك من القضية.
لكن أول ما يكلموك يا سليمان… بلغني فوراً… عشان نحط خطة توقع الشبكة كلها."
سليمان بثقة:
"ما تشيلش هم يا متر… عندي خطة ما تخرش الميّة… وهوقعهم واحد واحد."
المحامي غادر… بينما وحيد بدأ يشك:
"إزاي عرفوا مكان سليمان؟!"
اتصل بالمحامي بسرعة:
"يا متر… إزاي العصابة عرفت مكاننا؟!"
المحامي اتوتر فجأة:
"والله ما خطر في بالي… ممكن حد من المكتب سرب.
لازم أراجع كل حاجة."
---
💔 وجع الأخت وأوجاع القلب
سليمان نادى:
"يا حورية… تعالي!"
نزلت وهي بتبكي:
"عايزني في إيه؟!
بنتك كانت في حضني… بعيدة عن كل المصايب دي…
شوف أول ما جت هنا حصل لها إيه!
دي كانت بتبكي علشان فتحية…
وخايفة عليها… وأنا قلبي واجعني عليها قوي يا سليمان!"
سليمان:
"ما توجعيش قلبي أكتر… أنا خايف عليها أكتر منك.
بس هارجعها… والله هارجعها."
حورية مسحت دموعها:
"عارفة حبك ليها شكله إيه…
دي الوحيدة اللي فضلت في حياتك…
فتحية كانت عشقك الوحيد يا سليمان."
---
🔥 المواجهة مع الجنايني وزوجة الأب
سليمان قال لوحيد:
"أنا هبعت رجّالتي يجيبوا الجنايني ومرات أبوك… ولازم نخلص قضيتك."
وبالفعل… بعد يومين كانوا في الفيلا.
وحيد اتصل بالمحامي:
"المتر… الجنايني ومرات أبويا موجودين."
المحامي وصل بسرعة… بص للراجل وقال بغضب:
"إنت؟!
إزاي تعمل كده؟!
ده أنا اللي أعرفه عنك إنك أمين… والمرحوم حمودة بيه كان بيمدحك دايمًا.
ليه تضيع شاب بريء؟"
الجنايني انهار:
"خفت… هددوني هيقتلوا ابني لو ما شهدتش ضد الأستاذ وحيد.
والله بحبه… والله ندمان!"
وحيد بص له بمرارة:
"خفت على ابنك… وما خفتش عليّ؟
ماكنتش خايف يضيع عمري؟
اللي بياخد الروح ربنا…
ولو ابنك مات دلوقتي… ضميرك يفضّل يعذبك طول عمرك."
الجنايني بكى:
"عندك حق…
أنا هقول كل حاجة…
أخو الأستاذ حمودة هو القاتل…
وأنا كنت شاهد وشوفت كل حاجة!"
وحيد التفت لزوجة أبيه بعصبية:
"وانتي؟
أجازيكي إزاي بعد كل اللي عملته معاكي؟!"
زوجة الأب ببرود قاتل:
"أنا مالي؟
الجنايني قال شافك وانت بتقتل.
وأنا… لو قولت إنك خرجت من البيت… كنت هاخد فلوس… وأنا أولى بيها."
وحيد صرخ:
"حسبي الله ونعم الوكيل فيكي!"
المحامي قال بحزم:
"يلا… هنيجي كلنا للنيابة… ونطلع براءتك يا وحيد."
❓ سؤال مشوّق للجزء القادم
هل العصابة هترجع بنت سليمان… ولا دي كانت بداية حرب أكبر من اللي متوقعينها؟
... يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات