📁 آخر الروايات

رواية وريثة العرش المفقودة الفصل الحادي عشر 11 بقلم منه الله ابو طالب

رواية وريثة العرش المفقودة الفصل الحادي عشر 11 بقلم منه الله ابو طالب


الغبار ملى الساحة، وريحة الدم والنار بدأت تخنق الأنفاس. ملاك كانت واقفة، عينيها مثبتة على الشاب اللّي قلع القناع الذهبي.. "مروان"! زميلها اللّي كان بيطاردها في الجامعة القديمة قبل ما تنقل، اللّي كانت فاكرة إنه عمل حادثة ومات من شهرين!
مروان اللّي كان دايماً ورا نظراته الهادية شر غريب، واقف دلوقتي بجناحات ظلال سوداء وهدوم ملوثة بطاقة البلور الأسود.
مروان ضحك بصوت رجّ الساحة وقال وهو بيشاور بسيفه المسموم ناحيتها:
"مستغربة إني عايش يا ملاك؟ السكندرا أنقذني من الموت.. واداني القوة اللّي تخليني أكسر كبريائك ده. أنتي بتاعتي، وطاقتك دي ملكي أنا والملك السكندرا!"
راكان خطى خطوة سريعة وبقى واقف زي الحيطة السد بين ملاك ومروان، ورفع سيفه الضخم اللّي لمع بشرار أزرق حارق،
وقال بنبرة صوت مرعبة وطاقة هبت من جسمه هزت الأرض تحت رجليهم:
"ورايا يا بنت أطلس ومتتحركيش.. الخاين ده حسابه معايا أنا، والكلب اللّي مشغله مش هيلمس شعرة منك طول ما فيّا نَفَس."
وفي ثانية، راكان انطلق بسرعة البرق.. المعركة بقت حامية .
راكان كان بيتحرك بخفة وقتالية رهيبة، سيفه بيطير رقاب وحوش الظلال اللّي بتهجم من كل ناحية، وصد ضربة عنيفة من سيف مروان عملت شرار نور الساحة كلها.
مروان مكنش سهل، طاقة السكندرا الشيطانية مدية له قوة مبالغ فيها، والضربات كانت بتسيب جروح وخدوش في درع راكان الأسود اللّي بدأ ينزف دم أحمر قاني.
السكندرا كان واقف بعيد، عينه على ملاك وبيتفرج ببرود واستمتاع وهو بيحرك صوابعه عشان يستدعي وحوش أكتر وأقوى.. وحوش ضخمة ماليها الأشواك بدأت تتحرك ناحية جناح الشفاء اللّي فيه أبوها وأمها!
ملاك لفت وشها وشافت الوحوش دي بتقرب من المبنى اللّي فيه أهلها المستضعفين.
شافت الحراس بيقعوا واحد ورا التاني، وسمعت صرخة مكتومة من خالتها أدريانا جوة.
في اللحظة دي.. العناد البشري والخوف على أهلها اتمحوا، وحل محلهم غضب أعمى زلزل كيانها.
السلسلة اللّي في رقبتها سخنت لدرجة الحرق، وبدأت تطلع طاقة زرقاء نارية عنيفة جداً اتمزجت باللون الأحمر الدموي اللّي ظهر من شوية.
ملاك مكنتش عارفة هي بتعمل إيه، ولا ماسكة سيف، بس صرخت صرخة من أعماق قلبها هزت أركان القصر بالكامل:
"ابعدوااااا عن أهليييييي!"
وفجأة.. "بوم"!!
انفجار طاقة خام ومرعب طلع من جسم ملاك..
مش نار عادية، دي كانت موجة من اللهب الأزرق الناري الحارق اللّي خرج على شكل دايرة عملاقة اتسعت في ثانية ولفت الساحة كلها!
الموجة دي كانت عنيفة لدرجة لقطت الأخضر واليابس:
الوحوش اللّي كانت رايحة لأهلها اتمحت وتحولت لرماد في لمحة عين.
السكندرا نفسه اترمى لورا كذا خطوة، وعينيه الشيطانية اتسعت بذهول وصدمة حقيقية وهو بيغرس سيفه في الأرض عشان يثبت مكانه، وهمس برعب: "مش ممكن.. دي طاقة العرش الأول!".
مروان اتطوح بعيد والدرع بتاعه اتمزج بالحروق، وبص لملاك بخوف لأول مرة.
حتى راكان نفسه، اضطر يغرس سيفه في الأرض المرمر ويحمي وشه بدرعه من قوة الموجة اللّي هزت دروع جيشه كله وبهرتهم بنورها الساطع.
الساحة هديت تماماً في ثانية.. مفيش وحوش، والكل واقف مصدوم بيبص للبنت اللّي واقفة في النص، وعينيها الزرق بقوا بيطلعوا شعاع نور كامل وشعرها الناري بيتحرك في الهوا كأنه لهب حقيقي.
بس الواقعية فرضت نفسها فوراً..
جسم ملاك البشري مكنش مؤهل يستحمل الضغط المرعب ده من الطاقة السحرية الخام. النور اللّي في عينيها انطفأ فجأة، ووشها بقى شاحب زي التلج، ولفت راسها بتعب وبصت لراكان اللّي كان بيجري ناحيتها بلهفة وخوف حقيقي..
وقبل ما توصل للأرض، كانت غابت عن الوعي تماماً ووقعت بين إيديه.
راكان شالها بحذر، وبص للسكندرا ومروان بنظرة توعد تقطع الأنفاس، وصرخ في جيشه:
"تراجع للتأمين! اقفلوا البوابات الداخلية فوراً!"
السكندرا، رغم صدمته، ابتسم بخبث وهو شايف ملاك غايبة عن الوعي، وعرف إنها استهلكت كل طاقتها، فـ شاور لمروان وانسحبوا بسرعة مع باقي ظلالهم وسط الغبار، وهو عارف إن الرسالة وصلت..
وإن البنت دي لازم تموت قبل ما تفوق تاني.
واستوووووووووووووووووووب...........
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
يا تري جسم ملاك هيستحمل الطاقة دي ؟
راكان (زين) هيتصرف إزاي لما تفوق؟
ورحلة التدريب الشديدة هتبدأ إزاي وسط خوفه عليها وغضبه من السكندرا ومروان الخاين؟


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات