📁 آخر الروايات

رواية عشق يزلزل الحصون الفصل العاشر 10 بقلم بسنت محمد

رواية عشق يزلزل الحصون الفصل العاشر 10 بقلم بسنت محمد


🛑 رواية: عِشْقٌ يَزْلْزِلُ الحُصُونْ 🛑
🖋️ بقلم الكاتبة المبدعة: بسنت محمد محي الدين
✨ البارت العاشر
في اليوم التالي.. في مقر مديرية الأمن بالقاهرة..
كانت الأجواء هادية في الظاهر، بس في المكاتب الخلفية كانت النار بتغلي! دخل المقدم شريف الألفي مكتبه وعيونه حمراء من كتر الغيظ وقلة النوم، وفضل يرزع الملفات على المكتب بعصبية شديدة وهو بيبرطم:
"أنا يتهز برستيچي قدام العساكر واللواء الشافعي بسبب حتة عيل في القوات الخاصة؟! ماشي يا أدهم يا جارحي.. لو مخلتكش تدفع ثمن الكلمة اللي قولتها برة غالي أوي مابقاش أنا شريف! وحور دي بقا أنا هعرف أكسر مناخيرها العالية إزاي!" 😡🔥
وفي اللحظة دي، دخل عنده الرائد حسام، صاحب شريف المقرب ومن نفس طينته الخبيثة، وقفل الباب وراه وقال بابتسامة صفرا:
"جرى إيه يا شريف؟ سمعت إن الجارحي كبس لك وفضحك قدام حماك المستقبلي على الحدود؟"
شريف بصلة بغيظ وقال:
"مش وقت شماتة يا حسام! أنا عايز ممسك على أدهم ده يطير رقبته من القوات الخاصة، أو مأمورية تطلع من تحت إيده تبوظ عشان اللواءات يعرفوا إنه فاشل!"
حسام قرب منه وهمس بخبث:
"طب إيه رأيك إن في مأمورية مداهمة سرية نازلة الأسبوع الجاي لمهربين سلاح في مخازن مهجورة على أطراف القاهرة، وأدهم هو اللي مرشح يقودها.. إيه رأيك لو الخطة اتسربت والعملية باظت؟ ساعتها أدهم الجارحي حصنه هيتهد فوق دماغه
على الجانب الآخر، في مكتب قائد العمليات الخاصة..
كان أدهم قاعد ورا مكتبه، لابس قميصه الأسود العسكري وعمال يفتكر شكل حور وهي بتجري منه وتدخل البيت وهي وشها أحمر من الكسوف. لأول مرة، ملامحه الفولاذية مكنتش مكشرة، بل كان في ابتسامة خفيفة ودافية منورة وشه.
دخل إياد المكتب فجأة وهو شايل كيس فيه علب كشري وبيرقص بحواجبة بدم خفيف ومرح:
"يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم! أدهم الجارحي بيضحك لوحده من غير مأمورية؟! النجدة يا ناس، الحصن انهار رسمياً وبقى في خبر كان والنعمة!" 😂
أدهم رجع لجموده بسرعة وبصله بنظرة حادة وقال:
"اتلم يا إياد واقعد.. وقولي عملت إيه امبارح مع سلمى وأخوها؟"
إياد قعد على الكرسي وفتح علبة الكشري وبدأ ياكل بتلذذ وقال بمرح شقي:
" دخلت من الباب علطول وطلبت إيدها، وأخوها أحمد طلع راجل برنس ووافق، وسلمى وشه بقى شبه علبة الصلصة دي من الكسوف! مجهز نفسي للفرح علطول.. بس قولي، أنت هتروح تشرب الشاي مع اللواء الشافعي امتى؟ البنت حور زمانها مستنياك ببرطمان عصير قصب!" 😂
أدهم سكت لثوانٍ، وعيونه اسودت بجدية وتملك وقال:
"أنا هكلم اللواء الشافعي النهاردة بالليل عشان أخد ميعاد رسمي.. حور مبقتش مجرد دكتورة في وفد، حور بقت تخصني يا إياد، والراجل اللي هيفكر يقرب منها هكون نهايته على إيدي." 🖤
في نفس الوقت.. في مستشفى قصر العيني بالقاهرة..
كانت حور واقفة في ممر العيادات الخارجية، لابسة بالطوها الأبيض وشعرها الكيرلي متظبط المرة دي، وماسكة كوباية قهوة وبتتكلم مع مروة بلهفة ومرح:
"يا بنتي بقولك قالي (أنتِ بقيتي تخصي أدهم الجارحي وحده)! أنا ساعتها حسيت إن ضربات قلبي بقت أسرع من جهاز رسم القلب والنعمة! الراجل ده عليه نظرة بتثبتني في مكاني!" 🥰😂
مروة ضحكت وقالت:
"يا سيدي يا سيدي! وأخيراً الإعصار وقع في حب الحصن! بس قوليلي، أنتِ مش خايفة من شريف؟ ده وشه امبارح كان بيقول إنه مش هيعدي الموضوع على خير، ووالدك اللواء الشافعي رغم إنه وثق في أدهم بس برضه شريف يقرب له."
حور لوت بوزها بثقة وقالت وهي بتشرب القهوة:
"شريف ده أقصى طموحه يروح يشتكي لماما! وميقدرش يعمل حاجة قدام أدهم، أدهم ده جبل ومبيخافش من حد.. وبعدين أنا مجهزة نفسي عشان لو أدهم جه البيت النهاردة، هعمله استقبال يليق بقوات العمليات الخاصة!"
وفجأة، وهي بتتكلم، شافت شريف ماشي في الممر وباصص لها بنظرة خبيثة ومستفزة، وقرب منها وقال ببرود:
"أهلاً يا دكتورة حور.. حمد الله على السلامة بعد مأمورية الصحراء. يارب تكوني اتبسطتي مع قوات التأمين.. أصل الأيام الجاية هتشوفي مفاجآت مش هتعجبك خالص لا أنتِ ولا سيادة المقدم بتاعك!"
حور حطت كوباية القهوة على جمب، وربعت إيدها وبصت له من فوق لتحت بذكاء وقالت بقصف جبهة معتمد:
"المقدم شريف! أهلاً بيك.. والنعمة المفاجآت دي تخليها لنفسك ولرجالتك في النقطة (ج) الخلفية! أصل أدهم الجارحي لما بيعمل مفاجأة بيطير فيها جبهات، وبلاش تجرب عشان برستيجك اللي باقي في المديرية ميضيعش خالص!
شريف ضغط على سنانه بغيظ والتفت ومشى وهو بيتوعد في سرة إن الخطة اللي مجهزها مع حسام الأسبوع الجاي هتكون القاضية لأدهم!
في المساء.. أمام فيلا اللواء الشافعي..
توقفت سيارة أدهم الجارحي السوداء الفخمة. ترجل أدهم وهو لابس بدلة كاجوال سوداء شيك جداً برزت وسامته وضخامته، وشايل في إيده بوكيه ورد أحمر فخم وعلبة شوكولاتة تليق بالمناسبة.
أخذ نفساً عميقاً، وحس إن قلبه بيدق بتوتر لأول مرة في حياته، ضرب جرس الفيلا، وانفتح الباب لتظهر حور..
كانت لابسة فستان رقيق جداً لونه كحلي، ولامة شعرها الكيرلي بطريقة أنيقة خلتها شبه الأميرات، وعيونها العسلية كانت بتلمع بالفرحة والخجل.
أدهم ثبت في مكانه لثوانٍ ومقدرش يشيل عيونه من عليها، وقال بنبرة دافئة وساحرة انخفضت لأول مرة:..ايه الجمال ده يا إعصار😉🖤
حور وشها بقى أحمر جداً من الكسوف، وأخدت منه الورد وقالت بصوت ناعم وشقي عشان تداري توترها:
"مساء النور يا سيادة المقدم.. اتفضل ادخل، بابا مستنيك جوة في الصالون
دخل أدهم، واستقبله اللواء الشافعي بكل ترحيب وقار، وقعدوا يتكلموا في أمور الشغل والمأموريات، وأدهم دخل في الموضوع علطول بكل رجولة وثقة:
"يا فندم.. أنا جاي النهاردة وبطلب من سيادتك إيد الدكتورة حور على سنة الله ورسوله، وأنا شاريها ومستعد لكل طلباتكم." 🏛️✨
اللواء الشافعي بص لأدهم بنظرة إعجاب وتقدير كبيرة وقال:
"أنا معنديش أنسب منك لبنتي يا أدهم يا بني.. أنت راجل وحصن بجد، بس حور شقية ومجنونة وعايزة بال طويل."
حور كانت واقفة ورا الباب بتسمع، وضحكت بصوت واطي وقالت لنفسها: "مجنونة بس عجبته والنعمة!" 😂
وفي وسط اللحظة السعيدة دي.. رن تليفون أدهم بنغمة الطوارئ العسكرية الخاصة! 🚨
أدهم استأذن وفتح الخط، ليأتيه صوت إياد الصارم والمذعور عبر الهاتف:
"أدهم!! اقطع الميعاد فوراً وتعالى المديرية! في تسريب خطير حصل لخطة مأمورية المداهمة الأسبوع الجاي، والموضوع فيه خيانة من جوة المديرية والاتهام متوجه لكتيبتنا حالاً!!" 🗣️
تصلبت ملامح أدهم الجارحي وهو واقف في صالون فيلا اللواء الشافعي، وصوت إياد عبر الهاتف كان يحمل نبرة طوارئ من الدرجة الأولى. أغلق أدهم الخط ببطء، وعيونه تحولت إلى كتلة من الجمر الأسود، والتفت إلى اللواء الشافعي وقال بصوت رخامي حازم:
"يا فندم.. أنا بطلب من سيادتك تأجيل قعدتنا لظرف طارئ جداً في المديرية. في تسريب أمني حصل، ولازم أتحرك حالاً."
اللواء الشافعي وقف بوقار وهز رأسه بتفهم عسكري:
"اتفضل يا أدهم يا بني، الواجب الوطني قبل أي شيء، وطالما إياد كلمك يبقى الموضوع كبير.. خلي بالك من نفسك."
حور خرجت من وراء الباب وعيونها العسلية مليانة قلق وخوف حقيقي، وقربت منه وقالت بصوت ناعم:
"أدهم.. أنت كويس؟ في خطر عليك؟" 🥺
أدهم بص في عيونها، ولأول مرة يمد إيده ويضغط على كتفها برفق أمام والدها وقال بنبرة دافئة ومطمنة:
"أنا كويس يا حور.. الحصن مبيتهزش بسهولة. ادخلي جوة ومتخافيش."
استدار أدهم وانطلق كالإعصار بسيارته الجيب نحو مديرية الأمن، وعقله يراجع كل خطوة وكل شخص في الكتيبة.
في مديرية الأمن.. وتحديداً في مكتب اللواء حامد..
كان الرائد إياد واقف ومربع إيده وعلامات الغضب والذكاء باينة على وشه، وقدامه يقف المقدم شريف والمقدم حسام وعلى وشهم نظرات شماتة خبيثة.
دخل أدهم المكتب فجأة بخطوات زلزلت الأرض، وبص للواء حامد وضرب تعظيم سلام:
"يا فندم! وصلتني إشارة بالطوارئ.. إيه الموقف حالياً؟"
اللواء حامد تنهد بضيق وحط ملف على التربيزة:
"المقدم أدهم.. خطة مداهمة مخازن السلاح السرية اللي كتيبتك مرشحة ليها الأسبوع الجاي، اتسربت بالكامل لجهة مجهولة، وفي شكوك إن التسريب طلع من جهاز كمبيوتر تابع لقطاع العمليات الخاصة بتاعك أنت وإياد!"
شريف اتدخل بسرعة وبنبرة مستفزة:
"يا فندم.. واضح إن في إهمال في تأمين الملفات السرية جوة كتيبة المقدم أدهم، أو إن في حد استغل انشغال السيادة بالمأموريات الطبية وحب يخدم معارفه برة!" قاصد يلمح لحور!
أدهم التفت لشريف ببطء، وعيونه اسودت من الغضب، وقرب منه خطوة واحدة خلّت شريف يرجع لورا تلقائياً من الرعب، وقال أدهم بصوت منخفض كالفحيح:
"المقدم شريف.. كتيبتي ورجالتي ميعرفوش الخيانة ولا الإهمال، والملف ده مبيفتحوش غيري أنا وإياد.. ولو في فار دخل المكتب وسرب الخطة، فأنا هجيبه من ديله وهدوس عليه بالبيادة قدام الكل، فبلاش تفرح أوي!"
إياد اتدخل بدم خفيف ومرح ذكي كالعادة لتلطيف الأجواء وقبل ما الدنيا تولع:
"يا فندم، والنعمة إحنا مكتبنا متأمن ببصمة العين واليد، يعني مفيش دبانة بتدخل من غير إذن. والموضوع ده ملعوب وراه خطة غبية جداً، وبصمات الغباء واضحة أوي في التسريب ده.. اسمحوا لنا بـ 24 ساعة بس، وأنا وأدهم هنقدم الخاين على صينية شاي بالياسمين!"
اللواء حامد هز رأسه:
"معاك 24 ساعة يا أدهم أنت وإياد.. لو مظهرتش الحقيقة، العملية هتتسحب منكم والتحقيق هيتفتح بشكل رسمي!"
في المساء.. في مستشفى قصر العيني..
كانت حور قاعدة في مكتبها وبتفرك في إيدها بقلق، ومروة قاعدة جنبها:
"يا حور اهدّي، أدهم وإياد وحوش ومحدش يقدر يوقعهم في فخ."
حور لوت بوزها بقلق ومرح:
"يا بنتي أنا قلبي حاسس إن شريف البارد ده ورا الموضوع! ده قالي الصبح (هتشوفي مفاجآت مش هتعجبك).. والنعمة الواد ده وشه وش مصايب! أنا مش هقعد حاطة إيدي على خدي، أنا لازم أساعد أدهم!" 😤
مروة بصدمة:
"تساعدي مين يا مجنونة؟! ده شغل عمليات خاصة وأمن دولة، أنتِ أقصى طموحك تخيطي جرح!"
حور وقفت بثقة وشعرها الكيرلي اتهز:
"تؤ تؤ، عيب عليكي! إعصار قصر العيني ذكائه ملوش حدود.. أنا هكلم سلمى، ونشوف إياد قالها إيه ونجمع الخيوط!" 🕵️‍♀️ بدأت خطة الطبيبات!
في نفس الوقت.. في مكتب أدهم السري..
كان أدهم وإياد قاعدين قدام شاشات الكمبيوتر بيراجعوا كاميرات المراقبة بتاعة السيرفرات.
إياد وهو بياكل شيبسي بمرح:
"بص يا أدهم.. الساعة 3 الفجر يوم الثلاثاء، لما كنا إحنا في الصحراء في حد دخل غرفة السيرفرات بالبصمة الاحتياطية للطوارئ.. والحد ده لابس كاب ومخبي وشه!" 💻👀
أدهم ضيق عيونه وركز في تفاصيل الحركة، ولمح "ساعة يد" مميزة جداً لونها ذهبي في إيد الشخص اللي بيسرب، وقال بنبرة رخامية حادة:
"الساعة دي مش غريبة عليا يا إياد.. دي ساعة المقدم حسام، صاحب شريف! هما اللي عملوا اللعبة دي عشان يورطونا!"
إياد تنطط على الكرسي بمرح وشقاوة:
"الله أكبر! قفشنا الفأر الكبير والنعمة! طب إيه العمل دلوقتي يا رئيس؟ نروح نطبق في كرشهم حالاً؟"
أدهم ابتسم ابتسامة خبيثة وباردة:
"لا يا إياد.. إحنا هنسيبهم يفتكروا إنهم نجحوا، وبكرة في الاجتماع قدام اللواء حامد.. الحصن هيقفل عليهم المصيدة والكل هيشوف مين الخاين."
في صباح اليوم التالي.. في غرفة الاجتماعات الكبرى بالمديرية..
كان اللواء حامد قاعد، وجنبه شريف وحسام اللي كانوا بيبتسموا بثقة، ودخل أدهم وإياد بكل هدوء ووقار.
شريف بجرأة:
"يا فندم، الـ 24 ساعة خلصوا، وأعتقد المقدم أدهم معندوش أي دليل يبرأ كتيـ..."
وقبل ما يكمل جملته، انفتح باب قاعة الاجتماعات فجأة.. ودخلت حور الشافعي بكل ثقة وهي لابسة البالطو الأبيض ومعاها ملف طبي!
أدهم اتصدم من دخولها وعيونه اتسعت، وحور بصت للواء حامد وقالت بقوة ومرح:
"سيادة اللواء! أنا أسفة على المقاطعة، بس أنا جاية أقدم دليل طبي وأمني خطير يخص المأمورية دي! المقدم حسام كان عندي في العيادة الخارجية امبارح بيشتكي من حروق في صوابع إيده اليمنى.. والحروق دي مبيعملهاش غير جهاز تشفير السيرفرات القديم لما حد يحاول يسرق الداتا من غير البصمة الأصلية!"
إياد وقف وصقف بدم خفيف:
"الله عليكي يا دكتورة والنعمة! وبناءً على الدليل الطبي ده يا فندم، اتفضل فلاشة الكاميرات اللي بتوضح المقدم حسام بساعته الدهب وهو جوة الأوضة الساعة 3 الفجر!" 🎬💥
حسام وشة بقى أبيض وزي الأموات، وشريف وقع القلم من إيده من كتر الصدمة والرعب!
اللواء حامد وقف وبص لحسام وشريف بغضب زلزل القاعة:
"يا حرس!! خدو المقدم حسام على التحقيق فوراً بتهمة الخيانة العظمى وتسريب خطط الدولة! والمقدم شريف يتوقف عن العمل لحين انتهاء التحقيقات مع صاحبه!" 🗣️🚨
بعد انتهاء الاجتماع.. في ممر المديرية..
كانت حور واقفة بتبتسم بفخر وشقاوة، وأدهم قرب منها بخطوات بطيئة، ووقف قدامها وعيونه السوداء مليانة كمية إعجاب وحب تزلزل الجبال.
أدهم بصوت منخفض ودافي وساحر:
"أنتِ مجنونة يا حور.. إيه اللي جابك المديرية وعملتي اللعبة دي إزاي؟" 🖤
حور رفعت راسها وبصت في عيونه وقالت بدلع ومرح:
" جرى إيه يا سيادة المقدم؟ مش قولتلك إعصار قصر العيني ملوش مثيل والنعمة! وبعدين أنا لمحت الحروق في إيد حسام لما جه المستشفى يفتش، وربطت الأحداث مع سلمى وإياد.. قولتلك الحصن بتاعك مقفول، بس أنا بقيت حمايته!" 😉❤️
أدهم ضحك من قلبه بصوت عالي، ومسك إيدها برقة وقال قدام المديرية كلها:
"وأنا حصني ملكك لوحدك يا حور.. وفرحنا الأسبوع الجاي مع إياد وسلمى، ومفيش تأجيل تاني!" 🏛️💥🦅
👈 يا ترى فرح أدهم وحور، وإياد وسلمى.. إيه المفاجآت والكوميديا اللي هتحصل فيه؟ 💃 ومناقرات لا تنتهي!
👈 وهل شريف هيحاول يعمل مأمورية انتقام أخيرة في يوم الفرح؟ 🚨
👈 وإزاي حور هتشقلب حياة أدهم العسكرية بعد الجواز؟


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات