📁 آخر الروايات

رواية انت مكافأتي الفصل العاشر 10 بقلم دفنا عمر

رواية انت مكافأتي الفصل العاشر 10 بقلم دفنا عمر


الفصل العاشر!!
************

شياطين الغضب تتراقص أمام عيناه ، وهو يتذكر ما حدث منذ قليل ،طلبها المساعدة من قاسم ، ثم مخاطبة الأخير لها دون ألقاب يكاد يذهب عقله!
رغم توقعه طوال الوقت بارتباطهما منذ رؤيتهما يتحدثان بزفاف زميلهم الطبيب . إلا أن اختبار هذا الإحساس بشكل حقيقي .. موجع جدًا على نفسه، كيف يتحمل وهو بالنهاية بشر وليس خارق!

تباً لقلب مازال ينبض لها .. ولن تعزف دقاته عشقاً لسواها .. البعيدة گ السماء حين يتحكم العقل بأسبابه.. والقريبة گ انفاس صدره حين يتحرك القلب شوقًا لها ..

سمع طرقها على الباب وانتظر دلوفها ..
وبعد ثواني كانت تقف أمامه عاقدة ذراعيها امام صدرها، ترمقه بغضب وحاجبين رغم انعقادهم ، مرسومين برقة جعلتها حقًا جميلة بعيناه ..!

لم تنطق تحية دخولها، منتظرة حديثه ومن ثم المغادرة .. ولكن إن كانت هي مجرد غاضبة ، فهو بركان للغضب!
دنا قليلا من موضع وقوفها قائلًا : أنتي عارفة كويس إن حل الموضوع ده بقي مسئوليتي!

بيسان ببرود : ايوة تمام ، وانت بقا حليته؟ طب اهتميت تعرفني اتحل ازاي؟ ومين الشخص ده وعايز ايه من أروى ويعرفها منين؟!
جنابك ماكلفتش نفسك تعرفنا اي تفاصيل عن موضوع مهم زي ده ..فطبيعي اقلق واطلب مساعدة حد تاني ، حتي لو كان ...... ..
معاذ مقاطعا: من أمتى حد غيري بيدخل في شئون أروى؟ .. انفصالنا سوا عمره ما هيخليني غريب عنها وانتي عارفة هي عندي ايه!

كلما ذكر انفصالهما أمامها بتلك البساطة ، يُفطر قلبها وجعاً وتُنبش جراحها بقبضة كلماته القاسية!

فارادت ان ترد له وجعاً بأخر اشد قسوة :

مش يمكن آن الآوان لغيرك يكون صاحب السلطة المرة دي يا دكتور !!

نهشها الندم بعد ما عكست نظرة عينه كسرة قلب رجل مازالت تذوب به عشقاً ..فأطرق رأسه قليلا ثم عاد بنظره إليها قائلا بنبرة قطعت نياط قلبها :
يعني خلاص .. بقي في بينك وبين قاسم طريق مشترك!
اغرورقت عيناها وانسابت العبرات وهتفت بنبرة صوت باكية: مش أنت اللي رسمتلي الطريق ده بايدك يا معاذ! .. زعلان ليه بقا.. ؟!.. قاسم منتظر ردي ..!

ثم دنت منه اكثر مصوبة حدقتيها بقلب عينيه :

وأنا مش ناوية ارفض طلبه... !!
............... ..

الحاجة خديجة: أنت بتفهم في الكهربة يا بهاء؟

بهاء وهو يرتشف بعضاً من كوب شاي ساخن :
أيوة يا عمتي بعرف أصلح أجهزة أو اظبط وصلات كهربة، تقدري تقولي هواية .. في حاجة عايزة أظبطهالك ؟

هزت رأسها بنفي : لا ياحبيب عمتك ، مش عندي ، دي جارتي وصاحبتي الحاجة فجر ، كنت بكلمها من شوية،و الكهربة في شقتها عملت قافلة والنور قطع عليهم .. والدنيا بقيت ليل ومش هتلاقي حد يرجع الكهربة تاني لو مش يضايقك يا ابني روح ساعدها.. اصلها غالية عليه اوي..

هتف بدعابة : بس كدة ؟! .. انا هرجعلها النور ، واخدلها الغسيل فومين كمان عشان عيونك !
ضحكت لمزحته مرددة:
يسلم عيونك وشبابك يا حبيبي ، خلاص تعالي نروح سوا ، دي قريبة مننا يدوب خطوتين ..

...............
تهللت أسارير الحاجة فجر فور إعادة التيار الكهربائي لمنزلها ، بعد فحص بهاء للعطل الذي أصاب السلوك
ثم أعاد توصيل أطرافها بشكلٍ آمن ، حتى لا يحدث نفس العطل مستقبلاً ..!

الحاجة فجر بامتنان : يحميك لشبابك يا ابني وتسلم ايدك وعنيك ..!
بهاء بتهذيب : شكرا يا ست الكل ، دي حاجة بسيطة وماتستاهلش ..!
العمة خديجة بفخر : بهاء ابن اخويا اي حاجة بيعملها بيديها حقها ، لو شوفتي شغله في الارض يا حاجة فجر ، تقولي مولود وسط الفلاحين!

ثناء العمة خديجة عليه ،أشعره بالخجل فقال :
بلاش مبالغة يا عمتي، أنا اقل من العادي!

_( خلاص يا جدتي ، ساعة زمن ومحروس جاي يصلح الكهربة )..

عبارة نطقتها سجدة حفيدة الجدة، والتي اقتحمت مجلسهم دون الأنتباه لوجود بهاء!

فضحكت الجدة فجر قائلة :
ومحروس هايجي يعمل اية يا حبيبة جدتك!
سجدة بحماس، ومازالت لم تنتبه بعد لعودة الكهرباء :

عشان يصلح عطل الكهربة ويرجع النو............ ..

وأخيراً تنبهت عيناها لسطوع النور حولها فرفعت وجهها للأعلى لترى مصابيح الإضاءة المشتعلة ، ثم بصرت مروحة السقف وهي تدور بشدة والهواء يحرك خصلات شعرها الأمامية والتي لسوء حظها ، خلعت عنها حجابها فور دلوفها المنزل ظنناً منها بخلو البيت من غريب!

فاخفضت بصرها قليلا ، لتباغت بشاب ما يقف يمينها عاقدا ذراعيه أمام صدره متأملا بها ..وبجواره العمة خديجة جارتهم!

فامتقع وجهها خجلا من هذا الموقف ، وعاد بصرها لجدتها وبعيناها تتسائل عن ما يحدث!
فاجابت الجدة وهي ترفع حجاب حفيدتها المنساب على كتفها واعادته على رأسها قائلة :

بهاء ابن اخو الحاجة خديجة الله يحميه ، هو اللي صلح الكهربة يا سجدة !!

تنحنح بهاء قائلا : طيب يا حاجة فجر تأمريني باي خدمة قبل ما امشي ؟
الجدة فجر بنبرة قوية و قاطعة :

يمين بالله ما تمشي غير وانت متعشي معانا ،، وواكلين سوا عيش وملح !!
........................
لم يكن يرغب بالمكوث اكثر ، او تناول الطعام مع غرباء .. كان ينوي الرفض بشدة، واتجه بالفعل للمغادرة هروبا من هذا الإلحاح ..ولكن ارغمته العمة خديجة ان لا يرفض دعوة الجدة فجر حتى لا تتأذي مشاعرها من رفضه .. هي بالنهاية تريد مقابلة صنيعه الطيب معها ، بالكرم وحسن الضيافة ..!!
............... .
كان لازم تمسكي في الجدع ده يتعشى معانا يا جدتي ، طول القاعدة مكشر ويدوب أكل لقمة صغيرة
كأن الأكل مش عاجب جنابه ..
الجدة بتأنيب : الجدع المكشر ده ، قدم مساعدة لينا بدون مقابل، وهو كان يدوب جاي من شغله في الارض ، واكيد كان محتاج يريح جتته.. بس اول ما عمته قالتله على عطل الكهربة ، جه ومتأخرش ..
يبقي اقل حاحة اعملها ، اعزم عليه بلقمة تبقي عيش وملح يا بنت الاصول ..!

مطت شفتيها بعدم رضا : خلاص يا جدتي أسفين وحقك علينا .. تصبحي على خير ، يدوب انام عشان شغلي الصبح !
زفرت الجدة بأسي على غلاظة تلك الحفيدة ، والتي ورثتها عن أبيها سامحه الله ..
ولكن للإنصاف هي ليست سيئة ، بل قوية وعزيزة النفس ، تكِد وتعرق لتعول نفسها ، رغم أنها يمكن أن تتكفل هي بكل ما يخصها من معاش زوجها الراحل.. ولكنها أبت إلا ان تاكل من كَدها هي ..

تنهدت حسرة علي تلك الصغيرة ابنة ال 19 عام.. و التي اصبحت كنمرة شرسة وفظة مع الجميع، ولا تتوقع الخير من أحد، ولكن لن تلومها.

فما عاشته تلك صغيرة السن كثير على من في عمرها!
........................ ..

معتصم : مش فاهمك يا بلال ..أنت قررت تبعد عن اروى زي ما طلب دكتور معاذ؟ ، ولا هتحاول تكلمها فعلا ؟! ، طب أيه فايدة الخطوة اللي مشيتها من اساسه !!

أجابه بلال بنبرة يملأها الغموض :
لأن الخطوة الجاية هتكون من حد تاني يامعتصم .. انا عارف بعمل ايه ، وحاسب خطوتي هتوديني لفين .. وهدفي عارف ازاي اوصله كويس!

.................. .

رغد بتساؤل :لسه معرفتيش مين بعت الهدية ؟
أروى بنبرة تتملكها الحيرة : للأسف لا .. آبيه معاذ قالي ما اقلقش وانه هيحل الموضوع ، ومارضيش يفهمني حاجة خالص ..
رغد باعتراض : ايوة بس من حقك تعرفي مين بعت الهدية .. افرضي حد عايز يأذيكي يابنتي !!

أروى بنظرة عين شاردة : لا يارغد ، الحد ده مش عايز يأذيني.. ده عايز يقولي انا موجود حواليكي ، وعبر عن وجوده بالهدية دي ..

رغد: وايه مطمنك كدة انه مش شخص مؤذي ؟!
يا بنتي أنتي من خوفك فكرتي تبلغي البوليس !

قالت اروى وهي تجلس علي درج الجامعة المؤدي لقاعة المحاضرات وجاورتها رغد :
أنا فعلا خوفت في البداية.. بس بعد كدة أما هديت ورجعت أقرأ رسايله تاني حسيت إحساس غريب اول مرة اختبره جوايا .. كلامه في الكارت .. ورسالتة الأخيرة على تليفوني وهو بيطمني ان محدش هيأذيني وهو موجود !!
الرسالة دي بتحرك قلبي بشكل غريب!!
كل اما افتح السلسلة واشوف حروفها ، ألاقي قلبي بيدق اوي.. كأن في إشارة خفية وصلت لنبض قلبي.. وهو ترجمها!

رغد وقد زادها الامر حيرة ، فتسائلت :
طب والتاريخ اللي في السلسلة ، قدرتي تفسري يقصد بيه أيه ؟!!!
زفرت اروى بشكل ينم عن فشلها بتفسير تلك النقطة
وقالت : اهو التاريخ ده بالذات اللي قلقني ورعبني.. انا كنت صغيرة اوي في الوقت ده ، كنت في رابعة ابتدائي .. معقول الشخص ده عارفني من زمان ؟!!... بصراحة مش قادرة افهم اي حاجة ..

رغد وهي تفرقع اصبعها بحماس كإشارة لفكرة ما :
لقيت الطريقة الصح اللي هنقدر بيها نكشف ابو دبدوب الغامض بسلامته !!
اروي بنظرة ضيقة : طريقة أيه؟!

رغد بحماس : احنا اللي هندور عليه ونوصله!

رفعت اروى حاجبيها بدهشة : ندور على مين؟؟!!

رغد بثقة : على المتيم ابو دبدوب طبعاً ..
ثم استطردت قائلة بجدية : الواد ده قاصد يبعتلك رقمه عشان تدوري عليه يا أروى!
اروى بتمعن لتحليل صديقتها للامر : تفتكري ده قصده فعلا ومش مجرد تخمين مننا؟!
رغد بإماءة واثقة : مبقاش عندي شك في كدة .. كلامك ووصفك لإحساسك هو اللي وضحلي معنى تصرفه الغريب!
أروى : طب وازاي هنوصله ؟!
رغد : عن طريق ندى صاحبتنا ..
اروي : مش فاهمة ازاي ؟!
رغد : ندى خالها يبقي رتبة في الشرطة ، ومعرفش رتبة ايه بصراحة ، المهم انه في الشرطة ..
واكيد يقدر يجيبلنا كل بيانات ابو دبدوب ، ويعرفنا حتي أمه اتوحمت فيه على أيه !!
اروى : انتي شكلك بتستظرفي ووجعتي دماغي .. قومي يلا المحاضرة قربت ..
رغد وهي تقف تنفض عنها تراب الدرج :
هاتي انتي رقم اخينا ده ..وسيبيني اتعامل أنا !

***********

شعور غريب هذا الذي تملك بلال تلك الليلة ، ولحن سيدة الشرق ( أغدًا ألقاك ).. ينساب عبر أذنيه بمذاق اخر !

وكأن الاجواء حوله غلفت كلمات أنشودته المفضلة بسحر خاص على نفسه الظمآنة للقاء قريب!
قطعًا لن يراها غدًا گ معنى حرفي للكلمة ، لكنه قريبا سيحدث ، هكذا يرى بعين قلبه قربها يلوح بالأفق!

أخذ نفسًا عميقًا وهو ينظر من علياءه ،مُتكئ بإحدى ذراعيه على حافة السور لسطح بنايته القاطن بها ..وأصابع يده الأخرى تقبض على فنجان قهوة ساخن ..منسجمة كل حواسه مع تلك الكلمات..منشيًا بإحساسه أنه تقدم تجاهها خطوة، ولم يعد ذلك العاشق المنزوي بركن خفي، مكتفي بمراقبة حبيبته من بعيد ، دون أن يظهر حتى خياله أمامها ..!

حتمًا ستبحث عنه!

هو نثر في طريقها، بذور الغموض! ..غذى داخلها الفضول لمعرفته وكشف هويته !

هو سيكون لها لغزًا صعب... يستفزها لفك طلاسمه ..!

كما هي اختبار استعد له سنوات ..ولا ينوي فيه الرسوب ..!

........................

لم يبقى له منها سوى ذكرى محبوسة بقلب برواز كبير، معلقًا على حائط غرفته، صورة الزفاف!

يتأمل معاذ ضحكتها التي كان يعشقها عندما تظهر بوجنتيها تلك النغزة الغائرة.. كم كانت تفتنه ومازالت! أصابعه تتصفح ألبوم صورهما الذي يحتفظ به.. وعيناه تلتهم ملامحها شوقًا .. هنا كانوا بعد الزواج بأيام قليلة بتنزهون ويتمازحون ويثرثرون سويا..
وهنا كانت تمسك كوزا من الذرة المشوية وتأكله بنهم .. هي تعشق الذرة.. وهو كان يراقبها وهي تأكلها باستمتاع، و يضحك عليها عندما يتلطخ جانبي فمها ببقايا ذرة محروقة كالأطفال، وكم كان يستغل الفرصة ليلاطفها متحججا بإزالة تلك البقايا بطريقته التي كانت تخجلها.. !

أما بتلك الصورة كانت ترتشف مشروبها المفضل ( الشاي باللبن).. في إحدى صباحات عطلتهما بمنزل الزوجية ..حيث فاجأها بالتقاط تلك الصورة بغته مرتدية ملابس بيتية بسيطة، تذكر كيف ركضت خلفه معترضة على أخذه صور لها وهي غير مرتبة.. ضحك لمجرد الذكرى، وهو يشاهد بعين خياله منظرها المضحك وشعرها القصير المنكوش، وللعجيب كان يعشقه هكذا،أبسط الأشياء كانت تجعلها جذابة بعينة!


ظل يتصفح ويتنقل بين الذكريات مع كل صورة، ولا يعرف كيف ستمضي به الحياة حين ينقطع كل أمل بها بعد أن تتزوج قاسم.. رغم أن البعد قراره هو، إلا أن مجرد إحساسه أنها مازالت كما تركها، لم يطأ جنتها سواه أو يضع بصمته عليها غيره.. كان هذا يهدهد روحه، حتى وإن تظاهر بالقوة، وأنه لا يهتم.. لكن الحقيقة هو يهتم .. يغار .. يتألم .. يريد عودتها!
يريدها بجنون.. ولكن ليس كل ما نريده نستطيع الحصول عليه!
************************

بلال أشرف الشهاوي !!

رددت أروى الأسم ، وهي تمرر حروفه بتمعن على ذاكرة عقلها، ربما صادفت شخصاً بهذا الأسم يوما..
فقالت محدثة صديقتها رغد :
أنا معرفش حد بالأسم ده خالص .. ولا سمعته من حد حواليا!
رغد وهو تومئ برأسها علامة للتفكير :
يعني طلع حد ماتعرفيهوش !
أروى بتساؤل : هو ندى جابت أسمه وبس ؟

قالت رغد وهي تمد يدها بورقة مطوية :
لا جابت كل بياناته . ودي ورقه فيها معلومات كاملة عن ابو دبدوب!
فالتقطت أروى الورقة باهتمام، ثم أمعنت في قراءتها

الأسم : بلال أشرف الشهاوي ، 26 عام .. حاصل على بكالوريوس تجارة .. يتيم الأبوين .. تشارك هو وصديق له بتأجير محل كمشروع لبيع الهدايا والإكسسوارات وأدوات منزلية و .………… ..

راحت تلتهم بعيناها المعلومات المسطورة عن ذلك الغريب. وتغذي فضولها لمعرفته!
ولكن ماعلمته زاد عقلها حيرة وتخبُط .. من أين يعرفها؟..هي لم تراه او سمعت بأسمه يومًا ؟!

قاطعت رغد عمق تفكيرها :
أيه يابنتي روحتي فين .. ووصلتي لأيه ؟!
أروى بعبوس غاضب : ولا أي حاجة .. واحد معرفوش ..ولا فاهمة عايز مني أيه ..ويعرفني منين أصلا!

رغد : طب أهدي بس أحنا خلاص عرفناه ، يعني مبقاش مجهول .. ولو تحبي ممكن نروح لعنده و…………… .

أروى محتدة : نعم ياختي ؟!!..نروح لمين يامجنونة انتي .. شكل مخك لسع!!
رمقتها رغد بغيظ قائلة :
ماهو لو صبرتي أما أخلص كلامي ، كنتي فهمتي قصدي يا ام لسان طويل !
أروى بتهكم وهي تضع يدها بخصرها :
وايه هو قصدك يا كرومبو ؟

رغد بامتعاض : بصرف النظر عن التريقة ، خليني انا الصاحبة المؤدبة الجدعة.. واسمعي فكرتي وطرطقي ودانك يا اذكي اخواتك !

هل ستوافق أروى على اقتراح صديقتها رغد؟!
سننتظر بالسطور القادمة ما سوف يحدث!!


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات