رواية خائنة ولكني لم أخن الفصل العاشر 10 بقلم اميرة احمد
الحلقة العاشر
محمد معلش في رقم في الانتظار هرد.واتصل تاني ..
محمد :مين يامني ؟؟
فمني لا تريد اخباره حتي لا يغضب .. لحظة ياغالي وهتصل تاني ..
محمد غاضبا : وانا بقول مين يااستاذة.؟؟
مني : ده الدكتور اكيد في حاجة مهمة ....
محمد : اتفضلي وبسرعة ومطوليش في الكلام .
مني : حاضر .... وبالفعل اتصلت مني بالدكتور
ايوة يادكتور .. خير حضرتك؟؟
الدكتور في نبرة غريبة لمني .
لا مافيش .. مين كان معاكي وانا في الانتظار ؟؟؟
فاندهشت مني من سؤاله .وقالت
مش فاهمة حضرتك في حاجة يادكتور ؟؟
الدكتور : لا كنت بطمن علي الولاد وبسأل هتيجي الجلسة انهاردة .؟؟
مني : ن شاء الله يادكتور...هي الجلسة اتلغيت
الدكتور : لا ... انا موجود... انا بتاكد من حضورك .
ومازال محمد طول المكالمة في الانتظار.وقلبه يحترق من الغيرة فاغلق الخط ...
مني : ان شاء الله هاجي في الميعاد . حضرتك عايز حاجة؟
الدكتور : لا شكرا يامدام مني..
وانهت مني مكالمتها ولكنها لا ترتاح لهذه المكالمة ...ولحظة ان انتهت من حديثها مع الدكتور
اتصل بها محمد...
مني : حبيبي معاك ...
محمد : كل ده بتكلميه؟؟ كان عايز اي يامني ؟؟
مني : ولا حاجة يامحمد...
محمد بعصبية : والله ازاي ولا حاجة !!!!
مني : صدقني ولا حاجة ... ومافيش سبب لاتصاله اصلا ..
محمد : ممكن اعرف قالك اية؟
وقصت عليه مني .. واثناء حديثهما دخل الدكتور في الانتظار مرة اخري ...ولكن هذه المرة ارسل لها رسالة ..
"انا بس برن علشان كنت واثق انك في انتظار"
وتعجبت مني من هذه الرسالة ولم تخبر محمد بهذه الرسالة ..
لانها تعبت من كثرة المشاكل والتي اغلبها ليس لها ذنب فيها ..وجاء زوج مني وعندما شعرت به اغلقت الهاتف ..
هاشم : السلام عليكم
مني : وعليكم السلام ..
هاشم : بتعملي اية ؟
مني : ولا حاجة ؟؟
هاشم : حضرتي الاكل ؟؟
تنهدت مني وقالت : لا طبعا .
هاشم : ليه ان شاء الله ؟؟
مني ساخرة : سؤال غريب .. وهو انت سيبت لي مصروف او حتي في حاجة البيت ..
هاشم : كنتي اتصرفتي ...
مني : واتصرف ازاي والبيت فاضي .
فقام هاشم بالشتم والسب والاهانة ..
ولم ترد مني .. الي اقترب منها وقال
انا مش بتكلم معاكي وضربها بيده ابقي ردي.
فقالت مني مافيش داعي لان ردي هيضايقك.. فضربها في كتفها وقام بشتمها بالاهل.
فغضب مني .. وقالت ...مافيش داعي للاهل .. وبعدين اعمل منين وانا مافيش معايا فلوس . ولا حتي في حاجة في البيت تتعمل . ده بدل ما تتصل وتجيب لنا طلباتنا .....
فغضب من كلامها فقام بضربها ... لتترك مني البيت وتترك اولادها ...ولكنها في شدتها لا تتذكر غير محمد فهو الذي يهون عليها مشاكلها وينسيها همومها ..
اتصلت به وهي تبكي وبالكاد تلتقط انفاسها ...
فهي مريضة ربو .. ولا يستطيع صدرها تحمل اي مجهود او
حالة نفسية سيئة
محمد في قلق : مالك يامني؟
ومني لا تستطع الرد تبكي وتلتقط انفاسها بصعوبه ..
محمد : ردي ياغالية مالك ؟؟
فبدا مني تحاول ان تجمع انفاسها لتستطيع النطق...واخرجت بخاختها واستنشقت منها ..وتنفست بصوت عالي وقالت
انا سيبت البيت ..
محمد : ليه يا غالية .؟؟
وقصت مني ماحدث ...
محمد في حزن : طيب والولاد ياغالية فين؟؟
مني وهي تبكي في البيت يا محمد ...
محمد : يعني سيبتي ولادك !!!
مني : ايوة ... انا مش قادرة اتحمل اكتر من كده
محمد مخففا عنها ..لا ياحبيبتي ارجعي بيتك ..
مني بتعجب : انت اللي بتقول كده ؟؟؟!!
محمد : ايوة انا .. لان ولادك محتاجين لكي ..طيب هما هيهونو عليكي تسيبهم !! وبنتك الصغيرة مين يرعاها ...
طيب والجلسات ياغاليه ...
مني : محمد انا تعبت والله تعبت ....
محمد : طيب اهدي ياحبيبتي وارجعي انا ممكن اقولك تعالي عندي لكن ولادك ياغالية الام هي الوحيدة اللي بترعي اطفالها فاهمه .
مني : طيب هتصل اطمن عليهم وهكلمك تاني
محمد : طيب ياغالية ..
وفعلا اتصلت مني علي موبايل جارتها فهي في سن امها ...
ايوة ياماما ...
....انتي فين يامني ؟؟
مني : حصل مشكلة وسيبت البيت .. ممكن تنادي الولاد اطمن عليهم ..ونادت جارتها علي ابنها ..ايوة ياماما انتي فين ؟؟؟
اطمن ياحبيبي .. اخواتك عاملين اية؟؟؟
محمد : شهد وحبيبة بيعيطوا ...
مني : ناديهم اكلمهم ...
واحضر لها شهد وحبيبة
ماما ...
ايوة ياشهد انتي كبيرة بلاش عياط ..
سهد : ارجعي ياماما .. مش عايزين ناكل .. عايزينك انتي ..
فسقطت دموع مني من قسوة الجملة ..حاضر ياحبيبتي بشتري حاجات وهرجع طيب خدي حبيبية ....
ايوة ياحبيبة ..
فتقول حبيبة ببراءة الاطفال ..فهي اصغره 4سنوات
انتي فين يامني ؟؟؟؟
فابتسمت مني وقالت بشتري حاجات حلوة لحبيبة ..
فردت حبيبة في براءة .. ازاي وانتي مش معاكي فلوس يامني ؟؟
لا معايا ياحبيبة ..مش هتاخر
حبيبة : هتشتري حاجات حلوة لحبيبة بس ؟؟
ايوة ياحبيبتي ...
حبيبة : طيب خلاص اناخري براحتك خااالص مادام هتشري حاجات حلوة لحبيبي بس ..
وانهت مني المكالمة وهي تتذكر كلام محمد ..فاتصلت به ...
ايوة ياحبيبتي .. طمنيني علي الولاد..
وقصت مني كلام شهد وحبيبة ...
شوفتي ياغالية ... ارجعي علشان خاطرهم
مني : حاضر هرجع ...
فقال لها محمد... بحبك يامني ...
فلم ترد مني فهي في حالة لا تسمح لها باي كلمة حلوة ..فهي لا تشعر الا بمرارة الذل والعيش مع شخص بالغصب.فهي مضطرة علي العيش معه من اجل ابنائها ..
فهما ليس لهما ذنب في كل مايحدث.. ولا تريد حرمانهم من ابيهم .. مهما حدث. فهي لا تريد ان تكون انانية .. لترتاح هي
وتتعب ابنائها .. فلابد من التحمل.
محمد مقاطعا لحديثها مع نفسها ...حبيبتي .. انتي معايا ..
مني : ايوة يامحمد ...معاك
محمد : هاا هتعملي اية؟؟
مني : انا راجعة يامحمد ....
محمد : بحبك ... بحبك .. بحبك يامني ..
وبعد رجوع مني لبيتها واولادها ..واطمن محمد انها رجعت .. فلم يكن زوجها بالبيت فاحضرت الطعام لاولادها ....وفتحت لتتحدث الي محمد ...ولتطمئنه بانها رجعت بيتها ...
محمد : تمام ياغالية .. اوعي تسيبي ولادك تاني .ولو مصممة تبقي ولادك معاكي يامني ..
مني : حاضر يامحمد .. المهم الولاد عندهم جلسة
محمد : ماشي ياغالية اتصلي بيا وانتي رايحة فاهمة ..
مني : حاضر ..
وفي نفس اللحظة جاءت لمني رسالة علي الواتس ..
السلام عليكم . فقامت بالرد عليها
وعليكم السلام .. خير يادكتور ...
الدكتور : ابدا كنت عايز اتكلم معاكي ..
مني : خير اتفضل حضرتك ....
اادكتور : في الاول عندي سؤال..
مني : اتفضل ....
الدكتور : اي رايك فيا ؟!
مني : حضرتك دكتور اولادي ..ودكتور ناجح..
الدكتور : لا في شخصي ...
مني : حضرتك انسان محترم يادكتور ..
الدكتور : تسمحيلي اقولك حاجة
مني : اكيد اتفضل خير حضرتك
الدكتور : انا ولم يرسل رسالة جديدة ...
مني : انت اي يادكتور ؟!!
الدكتور : انا وكتب لها حروف
ب
ح
ب
ك
فصدمت مني . ولكنها كانت تتوقع ان في شئ غريب ...وقالت :
اي اللي حضرتك بتقوله ده ..
الدكتور : انا بحبك جدا ...
مني : حضرتك متزوج ..وانا متزوجة ماينفعش الكلام ده ..
فاعاد كتابة الكلمة ......بحبك
مني : انا اسفة يادكتور مضطرة اقفل ..وبالفعل اغلقت النت .. وهي في حيرة انا معرفش غيره .. والحل ..
فقررت مني ان تستمر في جلسات ولكنها سوف لا تتكلم معه ..وبالفعل جاء ميعاد الجلسة واخدت الولدين وذهبت ودخلت هي في حجرة بمفردها بعيد عن كل الامهات اللاتي تجلسن في انتظار انتهاء جلسات اولادهن ..وعندما دخلو اول شئ قاله الدكتور لهم .
اول سؤال سأله لهم الدكتور : هي ماما معاكم ..؟
فرد ابنها الاكبر . ايوة ..
الدكتور : طيب هي فين مش شايفها ..؟؟
محمد : ماما موجودة في الاوضة بتاعة الالعاب .
فاتصل عليها فاذا به في انتظار .لان مني تتحدث الي اغلي انسان لديها تتحدث الي محمد ..
فقال الدكتور لابنها الاكبر ...
روح قول لماما الدكتور بيتصل بكي لوسمحتي ردي...
فخرج الولد وابلغ امه الرسالة .فقالت له : روح كمل جلستك ياحبيبي..ولم تهتم بما طلبه الدكتور ...
وعندما راي اصرارها علي عدم الرد. ارسل لها رسالة ...
ممكن تتفضلي عايزة اتكلم معاكي بخصوص الاولاد..
فعندما قرات مني الرسالة . قالت لمحمد
اسفة ياحبيبي شوي وهتصل بك ...
محمد : ليه هتفقلي ... في اي يامني ...
مني : الدكتور عايزني والشبكة وحشة عنده وهيفصل وانت هتزعل فقلت اشوفه واتصل..
رد محمد قائلا ... لا متقفليش هفضل معاكي ولو فصل هتصل وافتحي ...
مني : حاضر يا محمد...
فدخلت مني ...
السلام عليكم ....
اادكتور : وعليكم السلام .. اتفضلي
فجلست مني ... فالتفت الدكتور الي الولدين وقال :
محمد خد عمر والعبو بالالعاب ..فخرجو وتركو الباب مفتوحا ... فقام واغلق الباب وهو ينظر لمني ..
ولكنها في ثبات وثقة ...او تحاول اظهار هذا له .
وجلس علي مقعد مكتبه واسند ظهره للخلف..
فنظرت مني .وقالت ..
خير يادكتور ...
الدكتور : انتي زعلانه مني ؟؟.
مني : وانا هزعل ليه حضرتك دكتور بيعالج اولادي ولك احترامك..
تنظر لمني لهاتفه خخاشية ان بسمع حديثهما فهي لا تستطيع غلق الهاتف .ولكن ابعدت الهاتف
انا عارف ان كلامي زعلك لكن انا بحبك ..
فاغلقت مني الهاتف خوفا ان يسمع محمد حديثه..
مني : يادكتور من فضلك حضرتك عايز اية وبصراحة ..طلبت اشتغل معاك ومااستلمتش شغل ..
تلدكتور : الاولاد موجودين ..
مني : لا اسفة انا برفض الشغل ..وبرفض اي علاقة ...مع حضرتك عن اذن حضرتك وقامت مني وانصرفت واغلقت الباب بغضب....
واخذت مني اولادها وخرجت فاتصل محمد
قفلتي ليه ؟؟
مني : ما قفلتش .. الخط فصل ..
محمد بغضب : انا اتصلت تاني مافتحتيش ليه؟
مني بانفعال : محمد هو في اية ؟؟نفسي افهم .. في اية لكل ده ؟؟ كفاية بقا .. والله حرام بقا الضغط ده حرام وكان بداخلها بركان غضب وازدادت كرها
في الرجال لانها اصبحت لاتثق فيهم ..وتري انهم كل شغلهم الشغالي .. رمي الشباك ...
فصمت محمد ولم يرد علي مني ...وبعد فترة من الصمت قال لها
مالك ياغالية ؟؟
مني : مافيش حاجة ...
محمد : كل ده ومافيش ... قولي حصل اي؟؟
مني بانفعال شديد : انا الدكتور ده مش مرتاحة له ومش عارفه اعمل اية معرفش غيره..
محمد : دوري ياغالية وهتلاقي ...
مني : حاضر ....محمد ...
محمد : نعم ياغالية ...
مني : انا اسفة حقك عليا ...اتكلمت بطريقة مش حلوة
محمد : لا ولايهمك ...ممكن بقا اعرف حصل اية؟؟؟
انا اسف يعني لو بضايقك!!
مني : ماتقولش كده تاني .. انت اغلي شئ عندي..
طيب قولي حصل اية...وقصت له مني ..
محمد : ماترحيش للدكتور ده تاني .. انتي فاهمة
مني : ازاي بس معرفش غيره ...
محمد : ليه مافيش غيره ؟؟؟؟
مني : حتي لو في لسة هبدا من اول جديد..
محمد : انا بقولك متروحيش تاني ولو روحتي انسيني انتي فاهمة ....
مني : حاضر خلاص مش هروح ... هتاكد ان الولاد يعرفو الطريق لوحدهم وهما يروحو....
محمد : طيب .....وبالفعل طلبت مني من اولادها ان يذهبو بمفردهم ..وخرجت مني وراءهم بدون علمهم
لتطمئن عليهم انهم وصلو بامان
محمد وهو عالهاتف معها : ...عارفو ياغالية ؟؟
مني : ايوة ياحبيبي ..
محمد : طيب روحي واطمني ..
مني : لا معلش انا هتمشي لغاية مايخلصو والله مش هدخل .. انهاردة بس يامحمد.
محمد : طيب ياحبيبتي ..مني ...
مني : نعم ....
محمد : انا بحبك . ومحتاجلك ...
مني : ربنا اللي يعلم ....
محمد : ونعم بالله ياغالية ....
واستمرت مني تحوم حول مكان العمارة التي بها العيادة حتي خرجو الولدين ..واستقبلتهم
.
محمد : اي ده ياماما انتي جيتي ...
مني : ايوة قلت اطمن علي حبايبي بس طلعتم شطار..
محمد : ماما .. الدكتور سأل عليكي ...فلم تهتم طيب يالا اسبقوني علي البيت..فسبقها اولادها وهي خلفهم وتتحدث الي محمد ..الذي لا يفارقها لحظة كانه ظلها
فكم كانت تتمني مني ان هذا الاهتمام يكون من ابيهم الذي دائما نائم ...ولكن افاقت مني من افكارها علي صوت محمد..
حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي
فابتسمت مني وقالت ..
بحبك ...والله بحببببببببك
محمد: ربنا اللي يعلم ياغالية ...انتي غالية قووووووي عندي يامني انتي أغلي من نفسي يابت ...
مني: .. ممكن طلب ..
محمد : اكيد ياحبيبتي ..
مني : لازم تخطب ...
فضحك محمد .وقال بحبك
مني : لا علشان لازم تخطب وتحب انسانة مناسبة
لك .. تعيش قصة حب حقيقة ....يبقي لك بيت وزوجة وحبيبة و.اطفال ..
فرد محمد قائلا ... بحبك .. بعشقك
مني : لو ليا خاطر لازم تخطب . لو بتحبني فاهم
محمد : هتفضلي معايا ياغالية ولا هتسبيني ..
مني : ياربت اقدر اسيبك كنت سيبتك ...لازم علشان خاطري ..
محمد.: ربنا يسهل ياغالية .. كله علي الله
فمني تتمني ان يرتبط محمد بانسانه اخري وتدعي الله ان تكون فتاة رقيقة وتجعله يحبها لينساها .. وترتاح من عذاب الضميرفهي في اصعب انواع الحيرة
الحيرة بين العقل والقلب .. فهو صراع يكاد يقضي عليها.. .
محمد معلش في رقم في الانتظار هرد.واتصل تاني ..
محمد :مين يامني ؟؟
فمني لا تريد اخباره حتي لا يغضب .. لحظة ياغالي وهتصل تاني ..
محمد غاضبا : وانا بقول مين يااستاذة.؟؟
مني : ده الدكتور اكيد في حاجة مهمة ....
محمد : اتفضلي وبسرعة ومطوليش في الكلام .
مني : حاضر .... وبالفعل اتصلت مني بالدكتور
ايوة يادكتور .. خير حضرتك؟؟
الدكتور في نبرة غريبة لمني .
لا مافيش .. مين كان معاكي وانا في الانتظار ؟؟؟
فاندهشت مني من سؤاله .وقالت
مش فاهمة حضرتك في حاجة يادكتور ؟؟
الدكتور : لا كنت بطمن علي الولاد وبسأل هتيجي الجلسة انهاردة .؟؟
مني : ن شاء الله يادكتور...هي الجلسة اتلغيت
الدكتور : لا ... انا موجود... انا بتاكد من حضورك .
ومازال محمد طول المكالمة في الانتظار.وقلبه يحترق من الغيرة فاغلق الخط ...
مني : ان شاء الله هاجي في الميعاد . حضرتك عايز حاجة؟
الدكتور : لا شكرا يامدام مني..
وانهت مني مكالمتها ولكنها لا ترتاح لهذه المكالمة ...ولحظة ان انتهت من حديثها مع الدكتور
اتصل بها محمد...
مني : حبيبي معاك ...
محمد : كل ده بتكلميه؟؟ كان عايز اي يامني ؟؟
مني : ولا حاجة يامحمد...
محمد بعصبية : والله ازاي ولا حاجة !!!!
مني : صدقني ولا حاجة ... ومافيش سبب لاتصاله اصلا ..
محمد : ممكن اعرف قالك اية؟
وقصت عليه مني .. واثناء حديثهما دخل الدكتور في الانتظار مرة اخري ...ولكن هذه المرة ارسل لها رسالة ..
"انا بس برن علشان كنت واثق انك في انتظار"
وتعجبت مني من هذه الرسالة ولم تخبر محمد بهذه الرسالة ..
لانها تعبت من كثرة المشاكل والتي اغلبها ليس لها ذنب فيها ..وجاء زوج مني وعندما شعرت به اغلقت الهاتف ..
هاشم : السلام عليكم
مني : وعليكم السلام ..
هاشم : بتعملي اية ؟
مني : ولا حاجة ؟؟
هاشم : حضرتي الاكل ؟؟
تنهدت مني وقالت : لا طبعا .
هاشم : ليه ان شاء الله ؟؟
مني ساخرة : سؤال غريب .. وهو انت سيبت لي مصروف او حتي في حاجة البيت ..
هاشم : كنتي اتصرفتي ...
مني : واتصرف ازاي والبيت فاضي .
فقام هاشم بالشتم والسب والاهانة ..
ولم ترد مني .. الي اقترب منها وقال
انا مش بتكلم معاكي وضربها بيده ابقي ردي.
فقالت مني مافيش داعي لان ردي هيضايقك.. فضربها في كتفها وقام بشتمها بالاهل.
فغضب مني .. وقالت ...مافيش داعي للاهل .. وبعدين اعمل منين وانا مافيش معايا فلوس . ولا حتي في حاجة في البيت تتعمل . ده بدل ما تتصل وتجيب لنا طلباتنا .....
فغضب من كلامها فقام بضربها ... لتترك مني البيت وتترك اولادها ...ولكنها في شدتها لا تتذكر غير محمد فهو الذي يهون عليها مشاكلها وينسيها همومها ..
اتصلت به وهي تبكي وبالكاد تلتقط انفاسها ...
فهي مريضة ربو .. ولا يستطيع صدرها تحمل اي مجهود او
حالة نفسية سيئة
محمد في قلق : مالك يامني؟
ومني لا تستطع الرد تبكي وتلتقط انفاسها بصعوبه ..
محمد : ردي ياغالية مالك ؟؟
فبدا مني تحاول ان تجمع انفاسها لتستطيع النطق...واخرجت بخاختها واستنشقت منها ..وتنفست بصوت عالي وقالت
انا سيبت البيت ..
محمد : ليه يا غالية .؟؟
وقصت مني ماحدث ...
محمد في حزن : طيب والولاد ياغالية فين؟؟
مني وهي تبكي في البيت يا محمد ...
محمد : يعني سيبتي ولادك !!!
مني : ايوة ... انا مش قادرة اتحمل اكتر من كده
محمد مخففا عنها ..لا ياحبيبتي ارجعي بيتك ..
مني بتعجب : انت اللي بتقول كده ؟؟؟!!
محمد : ايوة انا .. لان ولادك محتاجين لكي ..طيب هما هيهونو عليكي تسيبهم !! وبنتك الصغيرة مين يرعاها ...
طيب والجلسات ياغاليه ...
مني : محمد انا تعبت والله تعبت ....
محمد : طيب اهدي ياحبيبتي وارجعي انا ممكن اقولك تعالي عندي لكن ولادك ياغالية الام هي الوحيدة اللي بترعي اطفالها فاهمه .
مني : طيب هتصل اطمن عليهم وهكلمك تاني
محمد : طيب ياغالية ..
وفعلا اتصلت مني علي موبايل جارتها فهي في سن امها ...
ايوة ياماما ...
....انتي فين يامني ؟؟
مني : حصل مشكلة وسيبت البيت .. ممكن تنادي الولاد اطمن عليهم ..ونادت جارتها علي ابنها ..ايوة ياماما انتي فين ؟؟؟
اطمن ياحبيبي .. اخواتك عاملين اية؟؟؟
محمد : شهد وحبيبة بيعيطوا ...
مني : ناديهم اكلمهم ...
واحضر لها شهد وحبيبة
ماما ...
ايوة ياشهد انتي كبيرة بلاش عياط ..
سهد : ارجعي ياماما .. مش عايزين ناكل .. عايزينك انتي ..
فسقطت دموع مني من قسوة الجملة ..حاضر ياحبيبتي بشتري حاجات وهرجع طيب خدي حبيبية ....
ايوة ياحبيبة ..
فتقول حبيبة ببراءة الاطفال ..فهي اصغره 4سنوات
انتي فين يامني ؟؟؟؟
فابتسمت مني وقالت بشتري حاجات حلوة لحبيبة ..
فردت حبيبة في براءة .. ازاي وانتي مش معاكي فلوس يامني ؟؟
لا معايا ياحبيبة ..مش هتاخر
حبيبة : هتشتري حاجات حلوة لحبيبة بس ؟؟
ايوة ياحبيبتي ...
حبيبة : طيب خلاص اناخري براحتك خااالص مادام هتشري حاجات حلوة لحبيبي بس ..
وانهت مني المكالمة وهي تتذكر كلام محمد ..فاتصلت به ...
ايوة ياحبيبتي .. طمنيني علي الولاد..
وقصت مني كلام شهد وحبيبة ...
شوفتي ياغالية ... ارجعي علشان خاطرهم
مني : حاضر هرجع ...
فقال لها محمد... بحبك يامني ...
فلم ترد مني فهي في حالة لا تسمح لها باي كلمة حلوة ..فهي لا تشعر الا بمرارة الذل والعيش مع شخص بالغصب.فهي مضطرة علي العيش معه من اجل ابنائها ..
فهما ليس لهما ذنب في كل مايحدث.. ولا تريد حرمانهم من ابيهم .. مهما حدث. فهي لا تريد ان تكون انانية .. لترتاح هي
وتتعب ابنائها .. فلابد من التحمل.
محمد مقاطعا لحديثها مع نفسها ...حبيبتي .. انتي معايا ..
مني : ايوة يامحمد ...معاك
محمد : هاا هتعملي اية؟؟
مني : انا راجعة يامحمد ....
محمد : بحبك ... بحبك .. بحبك يامني ..
وبعد رجوع مني لبيتها واولادها ..واطمن محمد انها رجعت .. فلم يكن زوجها بالبيت فاحضرت الطعام لاولادها ....وفتحت لتتحدث الي محمد ...ولتطمئنه بانها رجعت بيتها ...
محمد : تمام ياغالية .. اوعي تسيبي ولادك تاني .ولو مصممة تبقي ولادك معاكي يامني ..
مني : حاضر يامحمد .. المهم الولاد عندهم جلسة
محمد : ماشي ياغالية اتصلي بيا وانتي رايحة فاهمة ..
مني : حاضر ..
وفي نفس اللحظة جاءت لمني رسالة علي الواتس ..
السلام عليكم . فقامت بالرد عليها
وعليكم السلام .. خير يادكتور ...
الدكتور : ابدا كنت عايز اتكلم معاكي ..
مني : خير اتفضل حضرتك ....
اادكتور : في الاول عندي سؤال..
مني : اتفضل ....
الدكتور : اي رايك فيا ؟!
مني : حضرتك دكتور اولادي ..ودكتور ناجح..
الدكتور : لا في شخصي ...
مني : حضرتك انسان محترم يادكتور ..
الدكتور : تسمحيلي اقولك حاجة
مني : اكيد اتفضل خير حضرتك
الدكتور : انا ولم يرسل رسالة جديدة ...
مني : انت اي يادكتور ؟!!
الدكتور : انا وكتب لها حروف
ب
ح
ب
ك
فصدمت مني . ولكنها كانت تتوقع ان في شئ غريب ...وقالت :
اي اللي حضرتك بتقوله ده ..
الدكتور : انا بحبك جدا ...
مني : حضرتك متزوج ..وانا متزوجة ماينفعش الكلام ده ..
فاعاد كتابة الكلمة ......بحبك
مني : انا اسفة يادكتور مضطرة اقفل ..وبالفعل اغلقت النت .. وهي في حيرة انا معرفش غيره .. والحل ..
فقررت مني ان تستمر في جلسات ولكنها سوف لا تتكلم معه ..وبالفعل جاء ميعاد الجلسة واخدت الولدين وذهبت ودخلت هي في حجرة بمفردها بعيد عن كل الامهات اللاتي تجلسن في انتظار انتهاء جلسات اولادهن ..وعندما دخلو اول شئ قاله الدكتور لهم .
اول سؤال سأله لهم الدكتور : هي ماما معاكم ..؟
فرد ابنها الاكبر . ايوة ..
الدكتور : طيب هي فين مش شايفها ..؟؟
محمد : ماما موجودة في الاوضة بتاعة الالعاب .
فاتصل عليها فاذا به في انتظار .لان مني تتحدث الي اغلي انسان لديها تتحدث الي محمد ..
فقال الدكتور لابنها الاكبر ...
روح قول لماما الدكتور بيتصل بكي لوسمحتي ردي...
فخرج الولد وابلغ امه الرسالة .فقالت له : روح كمل جلستك ياحبيبي..ولم تهتم بما طلبه الدكتور ...
وعندما راي اصرارها علي عدم الرد. ارسل لها رسالة ...
ممكن تتفضلي عايزة اتكلم معاكي بخصوص الاولاد..
فعندما قرات مني الرسالة . قالت لمحمد
اسفة ياحبيبي شوي وهتصل بك ...
محمد : ليه هتفقلي ... في اي يامني ...
مني : الدكتور عايزني والشبكة وحشة عنده وهيفصل وانت هتزعل فقلت اشوفه واتصل..
رد محمد قائلا ... لا متقفليش هفضل معاكي ولو فصل هتصل وافتحي ...
مني : حاضر يا محمد...
فدخلت مني ...
السلام عليكم ....
اادكتور : وعليكم السلام .. اتفضلي
فجلست مني ... فالتفت الدكتور الي الولدين وقال :
محمد خد عمر والعبو بالالعاب ..فخرجو وتركو الباب مفتوحا ... فقام واغلق الباب وهو ينظر لمني ..
ولكنها في ثبات وثقة ...او تحاول اظهار هذا له .
وجلس علي مقعد مكتبه واسند ظهره للخلف..
فنظرت مني .وقالت ..
خير يادكتور ...
الدكتور : انتي زعلانه مني ؟؟.
مني : وانا هزعل ليه حضرتك دكتور بيعالج اولادي ولك احترامك..
تنظر لمني لهاتفه خخاشية ان بسمع حديثهما فهي لا تستطيع غلق الهاتف .ولكن ابعدت الهاتف
انا عارف ان كلامي زعلك لكن انا بحبك ..
فاغلقت مني الهاتف خوفا ان يسمع محمد حديثه..
مني : يادكتور من فضلك حضرتك عايز اية وبصراحة ..طلبت اشتغل معاك ومااستلمتش شغل ..
تلدكتور : الاولاد موجودين ..
مني : لا اسفة انا برفض الشغل ..وبرفض اي علاقة ...مع حضرتك عن اذن حضرتك وقامت مني وانصرفت واغلقت الباب بغضب....
واخذت مني اولادها وخرجت فاتصل محمد
قفلتي ليه ؟؟
مني : ما قفلتش .. الخط فصل ..
محمد بغضب : انا اتصلت تاني مافتحتيش ليه؟
مني بانفعال : محمد هو في اية ؟؟نفسي افهم .. في اية لكل ده ؟؟ كفاية بقا .. والله حرام بقا الضغط ده حرام وكان بداخلها بركان غضب وازدادت كرها
في الرجال لانها اصبحت لاتثق فيهم ..وتري انهم كل شغلهم الشغالي .. رمي الشباك ...
فصمت محمد ولم يرد علي مني ...وبعد فترة من الصمت قال لها
مالك ياغالية ؟؟
مني : مافيش حاجة ...
محمد : كل ده ومافيش ... قولي حصل اي؟؟
مني بانفعال شديد : انا الدكتور ده مش مرتاحة له ومش عارفه اعمل اية معرفش غيره..
محمد : دوري ياغالية وهتلاقي ...
مني : حاضر ....محمد ...
محمد : نعم ياغالية ...
مني : انا اسفة حقك عليا ...اتكلمت بطريقة مش حلوة
محمد : لا ولايهمك ...ممكن بقا اعرف حصل اية؟؟؟
انا اسف يعني لو بضايقك!!
مني : ماتقولش كده تاني .. انت اغلي شئ عندي..
طيب قولي حصل اية...وقصت له مني ..
محمد : ماترحيش للدكتور ده تاني .. انتي فاهمة
مني : ازاي بس معرفش غيره ...
محمد : ليه مافيش غيره ؟؟؟؟
مني : حتي لو في لسة هبدا من اول جديد..
محمد : انا بقولك متروحيش تاني ولو روحتي انسيني انتي فاهمة ....
مني : حاضر خلاص مش هروح ... هتاكد ان الولاد يعرفو الطريق لوحدهم وهما يروحو....
محمد : طيب .....وبالفعل طلبت مني من اولادها ان يذهبو بمفردهم ..وخرجت مني وراءهم بدون علمهم
لتطمئن عليهم انهم وصلو بامان
محمد وهو عالهاتف معها : ...عارفو ياغالية ؟؟
مني : ايوة ياحبيبي ..
محمد : طيب روحي واطمني ..
مني : لا معلش انا هتمشي لغاية مايخلصو والله مش هدخل .. انهاردة بس يامحمد.
محمد : طيب ياحبيبتي ..مني ...
مني : نعم ....
محمد : انا بحبك . ومحتاجلك ...
مني : ربنا اللي يعلم ....
محمد : ونعم بالله ياغالية ....
واستمرت مني تحوم حول مكان العمارة التي بها العيادة حتي خرجو الولدين ..واستقبلتهم
.
محمد : اي ده ياماما انتي جيتي ...
مني : ايوة قلت اطمن علي حبايبي بس طلعتم شطار..
محمد : ماما .. الدكتور سأل عليكي ...فلم تهتم طيب يالا اسبقوني علي البيت..فسبقها اولادها وهي خلفهم وتتحدث الي محمد ..الذي لا يفارقها لحظة كانه ظلها
فكم كانت تتمني مني ان هذا الاهتمام يكون من ابيهم الذي دائما نائم ...ولكن افاقت مني من افكارها علي صوت محمد..
حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي
فابتسمت مني وقالت ..
بحبك ...والله بحببببببببك
محمد: ربنا اللي يعلم ياغالية ...انتي غالية قووووووي عندي يامني انتي أغلي من نفسي يابت ...
مني: .. ممكن طلب ..
محمد : اكيد ياحبيبتي ..
مني : لازم تخطب ...
فضحك محمد .وقال بحبك
مني : لا علشان لازم تخطب وتحب انسانة مناسبة
لك .. تعيش قصة حب حقيقة ....يبقي لك بيت وزوجة وحبيبة و.اطفال ..
فرد محمد قائلا ... بحبك .. بعشقك
مني : لو ليا خاطر لازم تخطب . لو بتحبني فاهم
محمد : هتفضلي معايا ياغالية ولا هتسبيني ..
مني : ياربت اقدر اسيبك كنت سيبتك ...لازم علشان خاطري ..
محمد.: ربنا يسهل ياغالية .. كله علي الله
فمني تتمني ان يرتبط محمد بانسانه اخري وتدعي الله ان تكون فتاة رقيقة وتجعله يحبها لينساها .. وترتاح من عذاب الضميرفهي في اصعب انواع الحيرة
الحيرة بين العقل والقلب .. فهو صراع يكاد يقضي عليها.. .