📁 آخر الروايات

رواية سهام الانتقام الفصل العاشر 10 بقلم بتول علي

رواية سهام الانتقام الفصل العاشر 10 بقلم بتول علي


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
بعد مرور سته أشهر

تم الحكم على عاطف الشناوى بالبرائه بعد إثبات أن المخدرات التى وجدوها فى شركته تخص فريد وأنه لا علاقه بها ولكن بسبب الفضيحه انخفضت أسهم شركته كثيرا وأيضا قد خسر العديد من المناقصات التى قد قدم عليها

أما بالنسبه بأمير فقد قرر السفر هو ورنا وعدم العوده حتى تلد وقد شجعتهم سعاد على هذه الفكره

ووائل فأصبح شغله الشاغل هو سهام عزام ظنا منه أنها متورطه فى تجاره الفتيات وأيضا يعتقد أنها تخلصت من كوثر لأنها تنافسها في هذه التجاره

أما رامى فقد إطمئن قليلا بعد سفر أمير ورنا ولكنه يسعى جاهدا لحمايه ياسمين فهو يعرف أن سهام لن تترك ياسمين وشأنها

وعلى صعيد أخر حاولت أيتن جاهده معرفه علاقه رامى بعاطف ولما يريد الإنتقام منه وأيضا السبب الذى يجعله يسعى لحمايه كلا من أمير وياسمين ولكنها فشلت فى النهايه

وفى أحد الأيام
أيتن: أنت متأكده من الخطوه دى
سهام: طبعا
أيتن: أنت لما تشاركى عاطف كده هتساعديه
سهام:ده فى الأول بس لكن إللى متعرفهوش أنى هخليه على الجديده وبكده هيكون خسر أول حاجه وهى فلوسه فهمتى
أيتن: يعنى بدل ما يخسر شويه من إللى معاه دلوقتى أنت هتشاركيه وتخليه يخسر كل إللى معاه
سهام: بالظبط
أيتن: طيب وأنت مش هتخسرى حاجه من الشراكه
سهام: لا الموضوع يعتبر دعايه لينا
أيتن: أنت دماغك فعلا ألماظ

*******************************************
كانت تسير فى أحد الشوارع وبدون أى مقدمات تفأجئت بسيارته تسير بسرعه كبيره متجهه نحوها محاوله دهسها واستطاعت بأعجوبة تفادى هذه السياره ولكنها سقطت على يدها سقطه قويه
****************************************
فى شركه سهام وبالتحديد في قاعه الإجتماعات كان يجلس كلا من عاطف وسهام وأيتن ورامى ومدير أعمال عاطف الجديد وأعضاء مجلس الإدارة

سهام: كل عقود الشراكه بقت جاهزه
عاطف: تمام مش ناقص غير أن احنا نمضيها
سهام: تمام
قام كلا من سهام وعاطف بامضاء عقود الشراكه وبعدها انصرف جميع من فى القاعه لم يتبقى سوى سهام التى لا تزال جالسه على مقعدها وتبتسم إبتسامة خبيثه مردفه
دلوقتى بدأ العد التنازلي لدمارك يا عاطف إستعد لأنى هخليك تخسر كل حاجه
أنهت جملتها وقد فرت من عينيها دمعه خائنه مردفه هدفعك الثمن غالى أوى يا عاطف
****************************************
فى منزل سعاد كانت تجلس سعاد ممسكه بألبوم يحتوى على بعض الصور وكانت تنظر للصور وهى تبكى وفى هذه اللحظه دلف رامى إلى المنزل ونظر أيضا إلى الصور
سعاد ببكاء: أنا السبب يا رامى أنا السبب
رامى: لا أنت ملكيش ذنب أنت لو مكنتيش تعرفى أن ده اللى هيحصل
سعاد: مكنشى لازم أقول لشريف حاجه لو مكنتشى قولتله مكنشى عاطف قتله هو وامك ومكنتش أنت بقيت يتيم
رامى: كل اللى حصل ده قضاء ربنا ومنقدرشى نعترض عليه كل اللى نقدر نعمله أن ندعلهم بالرحمه وحتي لو خسرتهم ربنا عوضني بيكي تربيني وانتي زي امي بالظبط
سعاد:ربنا وحده يعلم أنا بحبك قد ايه
رامي:عارف بس عاوز اعرف عاطف عمل كل ده ازاي
أغمضت سعاد عيونها وهى تبكى واخذت تقص علي رامي كيف بدأ كل شى وما حدث من سنوات كثيره

فلاش باك

فى غرفه جميله ونظيفه تماما طفله صغيره فى السابعه من عمرها ذات وجه ملائكى نائمه على سريرها ومستغرقه فى نومها إلى أن دلفت والدتها إلى الغرفه لايقاظها
إيمان (الأم) : مرام مرام قومى يلا يا حبيبتى عشان المدرسه
مرام بصوت ناعس: أنا عايزه أنام
إيمان: وبعدين معاكى بقى يا مرام هتتأخرى كده على المدرسه
فى هذا الوقت دلف شريف والد مرام إلى الغرفه
شريف: فيه ايه بس يا إيمان سيبى البنت تنام
إيمان: تنام ازاى والمدرسه
شريف: النهارده سته أكتوبر يعنى أجازه
إيمان: تصدق نسيت خلاص يا مرام نامى
مرام: أنا خلاص صحيت ومش هعرف أنام تانى
إيمان: طيب تعالى يلا عشان تفطرى
وبالفعل استفاقت مرام وذهبت إلى مائده الطعام وتناولت طعامها برفقه والديها
وبعد إنهاء الفطور
شريف: أنا هروح الشركه عايزه منى حاجه أجيبها وأنا جاى
إيمان: سلامتك بس أنت رايح ليه والنهارده أجازه
شريف: عشان أشوف عاطف وأتكلم معاه فى موضوع سعاد لان اللى حصل ده ميرضيش ربنا
مرام: أنا مش بحب عمو عاطف
شريف: عيب كده يا مرام ايه الكلام ده وبتقولى كده ليه
مرام: لانه طنط سعاد طيبه أوى وهو على طول بيخليها زعلانه
شريف: الموضوع ده مينفعش تتكلمى فيه لأنك لسه صغيره ماشى
مرام: ماشى
فى تلك اللحظه سمعوا بكاء أسر الصغير الذى يبلغ من عمره ثلاث سنوات
إيمان : هروح أشوف أسر ماله
وبعد ذهاب إيمان
مرام: بابا هو ليه العيال الصغريين بيعيطوا حتى ياسمين بنت عمو عاطف كمان بتعيط
شريف:لانهم لسه صغيرين يا حبيبتى وبعدين أنت كمان كنت بتعيطى وأنت صغيره بس أنت دلوقتى كبرتى وبقيتى شاطره
مرام:اممممممم
شريف: أسر ماله يا إيمان
إيمان: إيده خبطت فى الكرسى
شريف: هو كويس
إيمان: أيوه
شريف : مرام عايزك تسمعى كلام ماما عشان أنا ماشى دلوقتى تمام
مرام:تمام
ذهب شريف إلى شركته
دلف شريف إلى شركته التى لم يكن بها أحد سوى عاطف فقد أعطى شريف إجازه لجميع الموظفين كى ينفرد بأخيه عاطف وقد أخبره شريف أنه يريد أن يتكلم معه فى أمر هام ، وأخيرا وصل إلى مكتبه وكان عاطف بانتظاره
عاطف: خير ايه الموضوع المهم اللى أنت عايزنى فيه
شريف بغضب: ممكن أفهم ايه اللى عملته ده
عاطف ببرود: عملت ايه
شريف: أولا طلقت سعاد من غير سبب وثانيا حرمتها من أولادها
عاطف: والله أنا حر أتجوز وأطلق دى حاجه تخصنى
شريف: أنا معاك فى دى لكن اللى مش هسمحلك بيه هو أنك تحرمها من أولادها
عاطف: أنا محرمتهاش من حاجه هى اللى مضيتلى على تنازل بحضانه الأولاد
شريف: سعاد لما مضت على ورقه التنازل كانت مفكره أن دى ورقه من أوراق الشغل وأنت اللى مضيتها عليها من غير ما تشوفها وبعدها طلقتها
لوى عاطف ثغره بتهكم مردفا:وايه المطلوب منى دلوقتي
شريف: الورقه بتاع التنازل دى تتقطع وسعاد الاولاد يبقوا معاها
عاطف: نجوم السما أقربلها من الأولاد
شريف بغضب: عاطف
عاطف: أنت هتعيش فيها دور الأخ الكبير اللى بيدخل فى اللى ملوش فيه خليك فى حالك
أنهى جملته وخرج من المكتب وأغلق الباب خلفه بقوه
شريف:لا حول ولا قوه إلا بالله ربنا يهديك يا عاطف

فى منزل شريف كانت سعاد تبكى بحرقه بجانب إيمان
سعاد ببكاء:شوفتى الواطى عمل ايه مضانى على أوراق تنازل عن حضانه ولادى من غير ما أعرف
إيمان: شريف راح يتكلم معاه وإن شاء الله هيوصل لحل
سعاد: مش هيعرف يعمل معاه حاجه لان عاطف ده خسيس ومش بيعمل حساب لحد حتى لو أخوه الكبير
إيمان: بلاش تشائم وسيبيها على ربنا
سعاد: ونعم بالله
كل هذا الحوار أمام مرام الصغيرة التي أردفت بكل برائه
مرام:يا طنط سعاد ارفعى ايدك لفوق وادعى ربنا
سعاد بابتسامه: أنت الوحيده اللى بتخلينى أضحك حتى وأنا زعلانه ربنا ميحرمنيش منك يا مرام
فى هذه اللحظه دلف شريف إلى المنزل
إيمان: حمد الله على السلامه
شريف:الله يسلمك
إيمان:عملت إيه مع عاطف
شريف:للأسف مفيش فايده بس أنا مش عايزك تقلقى يا سعاد أنا هفضل وراه
سعاد بامتنان: أنا مش عارفه من غيركم كنت عملت ايه أنت اللى يشوفك بتعمل كده يفكرك أخويا مش أخوه
شريف: أنا بعمل اللى يرضى ربنا وأنا ضميرى ميسمحليش أنى أسكت على اللى بيحصل ده بس أنا مش فاهم أنتوا ايه اللى وصلكم لكده أنا متأكد أنك مخبيه حاجه يا سعاد ومش عايزه تقوليها
سعاد: الموضوع خطير ومش سهل يعنى مش هينفع
فهم شريف أنه لايجب أن تكون مرام متواجده أثناء حديثهم ليردف
مرام روحى يا حبيبتى اتفرجى على التليفزيون
مرام : ماشى
وبعد ذهاب مرام
شريف:ممكن أفهم ايه الموضوع الخطير ده وايه اللى وصلكم لكده
سعاد بارتباك: أخوك بيتاجر فى المخدرات
وقعت هذه الجمله على أذان شريف كالصاعقه وإتسعت أعين إيمان مردفه بذهول
إيه الكلام ده يا سعاد
سعاد:والله العظيم دى الحقيقه أنا سمعته فى مره كان بيتكلم مع فريد عن شحنه مخدرات فراقبت موبيله و اتاكدت بنفسى ولما واجهته أنكر بس أنا مسكتش وهددته أنى هفضحه لو مبطلشى الموضوع ده وقولتله أنى مش هقبل أنه يصرف على ولادى من فلوس حرام
شريف: وأنت مقولتليش الكلام ده من الأول ليه
سعاد باحراج:بصراحه لانى فكرتك فى الأول بتشتغل معاه بس بعد ما شوفتك بتقف معايا ضده عشان ميحرمنيش من ولادى عرفت أنك مستحيل يكون ليك دخل فى الموضوع ده
شريف: معقول عاطف يعمل كده
سعاد: نصيحه استقل بشغلك عنه لانه واضح أنه بيشتغل مع ناس ايديها طايله ومش سهل أنه يقع

مر أسبوع على هذا الأمر مما عرفه عن أخيه وقد راقب عاطف وعرف عن موعد شحنه سوف تصل إلى الميناء وكان شريف مصدوما ولكنه قد حسم أمره وقرر فعل ما سيمليه عليه ضميره وبالفعل أمسك بمذكره بها بعض أرقام الهواتف ومن ثم أمسك بسماعه الهاتف وضغط على بعض الأزرار وبعد قليل أتاه الرد
شريف: المقدم ناصر الألفى معايا
ناصر: أيوه مين معايا
شريف:معاك شريف الشناوي
ناصر:ازيك يا شريف أخبارك ايه يا اخي عاش من شافك
شريف : الحمد لله يا ناصر بصراحه فى موضوع مهم لازم أتكلم معاك فيه ومش هينفع فى التليفون
ناصر: ايه رأيك نتقابل بكره الساعه ثلاثه فى كافيه*****
شريف : تمام أنا هكون فى انتظارك

لم يستطع شريف النوم تلك الليله فقد كان فى صراع مع نفسه وسؤال واحد يتردد فى رأسه هل هو يفعل الصواب فعاطف فى النهايه شقيقه ولكنه يسير فى طريق لا رجوع منه ويجب أن يصلح أخطائه فهو ما زال فى البدايه
وفى تمام الساعه الثالثه كان شريف يجلس فى هذه الكافيتريا ينتظر قدوم ناصر وبعد قليل وصل ناصر وجلس على المقعد المقابل لشريف
ناصر: خير يا شريف ايه الموضوع
شريف: بصراحه
أخبر شريف ناصر بكل شى
شريف : أنا مش عارف أعمل ايه من ناحيه عاطف أخويا ومن ناحيه تانيه مينفعشى أسكت على اللى بيعمله بس مقدرشى أشوفه مرمى فى السجن
ناصر: أنا متفهم موقفك كويس أوى بس لازم تعرف أن اللى بيدخل فى سكه التجاره دى بيبقى عارف كويس أنه مش هيخرج منها غير وهو ميت
شريف:يعنى مفيش أمل
ناصر:بص يا شريف أنا بتكلم دلوقتى معاك بصفتى صديق مش بصفتى ظابط بس فى الحالتين هقولك أنت عملت الصح وبعدين محدش فوق القانون وغير كده فكر فى الشباب اللى بيموتوا كل يوم بسبب المخدرات اللى عاطف واللى زيه بيدخلوها البلد فكر بعقلك يا شريف مش بعواطفك
فى هذه اللحظه سمع ناصر صوت رنين هاتفه ولكنه لم يرد على المكالمه وقد لفتت صوره خلفيه هاتف ناصر انتباه شريف
شريف : هى دى صوره ابنك
ناصر: أيوه ده ابنى عبد الرحمن عنده سبع سنين
شريف:ربنا يحفظهولك

مرت بضعه أيام على مقابله شريف وناصر وأتى اليوم الذى سوف يتم فيه تسليم الشحنه
*******************************************
وليته لم يات فقد كان هذا اليوم هو بدايه نهايه حياه الكثير


تعليقات