📁 آخر الروايات

رواية ادم وجهاد الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسراء ناصر

رواية ادم وجهاد الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسراء ناصر

اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
الحلقة 11
تبداء حلقتنة بجهاد بعد ما افتكرت واسترجعت بتفكرها لورة حالة شبه هستريا وبداءت تصرخ وتنادى باسم ادم وتجرى الممرضات من ضمنهم مريم علشان يهدوها واتصلو بمصطفى وهنا وفى نفس الوقت يقوم ادم وينادى ع جهاد انا جاى ياجهاد وهنا جه شاب اهدى ياادم ادم:اهدى ازاى ياشادى انا ولا عارف اتواصل مع جهاد ولا عرف عنها حاجة ولا اعرف عن بلدى حاجة ولا عارف ارجعلها شادى:انا ها دبرك جواز سفر مزور علشان تعرف بس تعدى من ام الحدود اللى منعك عن حبيبتك وبلدك واهلك فلاش باك بعد ما وقع ادم من فوق الجبل كان فى الوقت ده شادى متجه ناحية النهر علشان يصطاد وجان ادم واقع فى الماية ومتعلق فى غصن هنا شادى لمحو وكان حسبو ميت بس لما حس بنبضو اخدو ع خيمتو علشان يساعدو شادى ده اسم عصرى اه وباين عليه انو دكتور او مهندس ولكنو من البدو بس بيفهم فى كل حاجة لدرجة ان هو عالج ادم وكانو دكتور ادم فاق وحكى كل حاجة من الأ لل ى وقرر شادى يساعدو ادم حاول يفتكر الرقم بتاعها او بتاع اختو مش فاكر خلى شادى يشترى موبيل حديث ويفتح اكونت ادم وبعت رسالة لجهاد ومش شافتها ومن 3سنين من وقت الحادث للنهاردة بيدنو ادم يشوف الرسائيل انها شافتها فالا فا ده قلقو جدا وبعد يومين كان دبر ل ادم جواز سفر وجه اليوم اللى ادم ها يسافر فى ادم وودع ادم شادى ومشى وطلع من الصحراء ع المدينة والمدينة بتبعد بحوالى30كم عن المكان اللى عايش فى شادى وراح ع المطار وسافر وهو فى الطيارة كانت بتيجى فى دماغو الف والف حاجة وصل ادم لبلدو واول حاجة حاب يعملها ان هو يروح لجهاد بس بص لشكلو ودقنو اللى كبيرة جدا وهدومو حب ان هو لازم يعدل من شكلو طلع ع عمو وهنا خبط ادم الباب مها:ايوة مين ادم:........... مها:مين جات تبص من العين السحرية ملقتش حاد فتحت الباب بحذر وهنا ادم:مفاجاة مها:بصت لااخوها ومن غير تفكير نطت فى حضنو وبعياط وابتسامة ع الوش ودخلو الاتنين ونادت ع عمها وكان عمهم مصدوم ادم:متقوليش انك ها يغمى عليك ياابراهيم خليك قلبك جامد ابراهيم:انا مصدوم ياابنى وهنا رحبو باادم كتير وهو كذالك ووسط الكلام ادم:انا لازم اقوم بقة اغير واحلق دقنى علشان اروح اشوف قلبى وهنا مها وابراهيم بصو لبعض وهنا نعوا ما فهم بس قعد ادم:احكولى ايه اللى حصل فى غيابى مها:حكتلو كل حاجة بالتفصيل من يوم ما سافر لغايت ما جالها حالة الهستريا ودنتها تنادى بااسمو ادم قام وهو مش قادر يقف على رجليه ودخل اوضتو اللى متغيرش فيها حاجة وقعد على الارض ومش فاهم ولا مستوعب حاجة بس لازم اول حاجة يعملها يشوف جهاد قام وغير هدومو وحلق دقنو ورجع ادم القديم واحلى
وطلع ادم اوضتو ونادى ع مها وطلب منها تودى لجهاد وهنا مها وفقت فورا وراحو الاتنين ودخلو بسهولة لان مسموح لمها وسعاد يخشو والممرضين والدكاترة ميعرفوش مين ده فاوفقو وعقبال ما وصلو للوضة مها قالتلو مش ها نخش ادم لا وهنا فتح الباب براحة وشاف جهاد قعدة ع السرير بشكل تانى هى دى مش جهاد بس هى عارف شكلها وكانت صدمة اكبر لاادم
ادم رجع شوية وقالها خشلها
ودخلت مها
مها:مسا الفل ياجهاد جهاد:............ مها:اكلتى جهاد:لا مش جعانة بس عايزة انام مها:تمام ماشى هابقى اجيلك بكرة ماشى باى اقفلك النور جهاد:اه طلعت مها وقالت لاادم يلا ادم:جهاد:مبتحبش الظلمة لانها بتخاف منها وجهاد مبيجلهاش نوم غير لما تكون وكلة مها:دى معدتش جهاد اللى انت تعرفها بقة خوفها الوحيد من شخص واحد بس وهو مصطفى فى اللحظة دى ادم لمح مصطفى جاى قام واقف ورا مها وادلها ضهرو وعمل نفسو انو مشغول دخل مصطفى وهنا راح بسرعة فتح ادم جزء من الباب علشان يشوف اللى ها يحصل فتح مصطفى النور وجهاد صحيت واول ما شافت مصطفى قامت جريت ووقفت جنب الحيطة مصطفى:انتى خايفة ليه ياقطة انا مش هاعملك حاجة انا جاى اطمن بس على حبيبتى وامشى وهنا مصطكفى كان عمال يمشى خطوة خطوة وفجاة باسها جامد وبكل قوتو ودنتها جهاد تحاول تزق فى بس مش عارفة هو قوتو اكبر وادم كان واقف ماسك نفسو بالعافية رجع مصطفى لوراء ودنو يبصلها حبة وبعدين قرب تانى وبصوت عالى امتى بقة تبقى ليا ورجع وقعد على السرير جهاد:ده عمرو ماها يحصل ابدا ادم هايرجع وها يحسبك ع كل عميلك دى ها ينادمك على اليوم اللى حبتنى فى وبصوت عالى وبعياط ياادم ارجع بقة ارجع بقة قام مصطفى وبسرعة مسكها من شعرها وبضحك عالى ادم خلاص مات وشبع موت ورجعو ها يكون من سابع المستحيلا وادم ده كل واقف ومتابع والباب اتفتح فجاة وكانت مها مها زقتو وحضنة جهاد مها:اطلع برة اطلع مشى مصطفى وكان مش قبلى ادم وهو اللى قالها تخش علشان تلحق جهاد
وتقولها الاتى


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات