📁 آخر الروايات

رواية عوض الله لا يضيع الفصل العاشر 10 بقلم وفاء الدرع

رواية عوض الله لا يضيع الفصل العاشر 10 بقلم وفاء الدرع


💥 الجزء العاشر –
المحامي وقف مصدوم وقال لوحيد:
"إنت مختبّي هنا مع أكبر رئيس عصابة مخدرات؟! لو كنت أعرف إنه معاك… ماكنتش جيت أصلاً!"
وحيد حاول يرد، لكن سليمان رفع إيده وقال بهدوء غاضب:
"أنا اللي هرد."
بدأ يحكي كل حاجة، من أول ما بدأ شغله لحد اللحظة دي، وبنبرة وجع قال:
"أنا اشتغلت في تهريب الآثار… وغسيل الأموال… دي غلطتي واعترف بيها.
لكن المخدرات؟ لأ… عمري ما قربت للسم ده. استحرمت، خفت على ولاد بلدنا. ولما رفضت… لفّقوا لي التهمة، وبعتولي المحامي وقالولي: (اطلع زي الشعرة من العجينة لو عملت اللي نقولك عليه).
بس أنا قلت لأ… ومشيت بطريقي… فاتحكم عليا بالأشغال الشاقة المؤبدة."
المحامي هزّ راسه:
"طيب… ازاي هنثبت براءتك؟"
سليمان:
"أنا هسافر برّه… أعيش أنا وبنتي بعيد عنهم. نقطة ضعفي بنتي… وخايف عليها منهم."
المحامي اتنرفز وقال:
"يعني هتهرب وتسيب أكبر عصابة في الشرق الأوسط تدمّر الشباب؟"
وحيد تأيّد كلامه:
"لازم يقعوا… لازم يتحاكموا… ده موت شباب، مش شغل."
سليمان قال بحزم:
"أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان بلدي… بس دول معدومين الرحمة. اللي مايعملش اللي هم عايزينه… بيصفّوه."
وحيد والمحامي سوا:
"إحنا معاك… مش هنسيبك لحد ما نوقع الشبكة كلها."
سليمان اقتنع، وبص لوحيد اللي سأل المحامي:
"وأنا؟ أنا محكوم عليا مؤبد… والشهود اتشتروا بالفلوس. وأنا متأكد إن أخو المرحوم ورا كل ده!"
المحامي قال بثقة:
"أنا هجيب الجنيني… وهجيب مرات أبوك… وهخليهم يعترفوا بكل حاجة."
---
💔 صرخة تهزّ البيت
بعد شوية دخلت أخت سليمان تطمن على بنت أخوها بعد العملية.
عدّت ساعة… وفجأة سمعوا صرخة تهز المكان.
سليمان جري وهو قلبه بيقع.
لقى أخته واقعة، دايخة، مش قادرة تركز.
صرخ:
"مالك؟! ريم فين؟ بنتي فين؟!"
أخته بصوت متقطع:
"دخلت الحمّام… ولما خرجت لقيت اتنين بياخدوها من على السرير…
جيت أصرخ… واحد ضربني على دماغي…
ماحستش بالدنيا غير دلوقتي…"
سليمان وقع على الأرض من الصدمة:
"أنا قلت… قلتلكوا إنهم مش هيسيبوني!
خدوا بنتي… وهي تعبانه… عاملة عملية قلب…
هيموتوها… هيموتوني بيها!"
---
🩸 خطة العصابة
المحامي قال بقلق:
"إزاي ده حصل وهي كانت معاها فوق؟!"
سليمان حكالهم كل اللي حصل.
وحيد قال:
"أكيد العصابة… بيضغطوا عليك… عايزينك تعمل اللي هم عايزينه."
المحامي شدد كلامه:
"وده اللي حصل بالظبط.
ولازم تمشي مع طلباتهم لحد ما نقعهم في الخِية.
أنا هطلع قرار من النيابة يسمح بده… لحد ما نخلّص اللعبة."
سليمان كان شبه منهار…
بنتُه الوحيدة… بعد عملية قلب…
والخوف واكل روحه.
وأنا –الراوي– كنت كمان قلبي بيتقطع، لأنها كانت أول حب في حياتي… وأنا فاهم قد إيه كانت حياته كلها.
وإحنا الثلاثة قاعدين…
رنّ التليفون.
سليمان رد، صوته بيتهز:
"ألو… مين؟"
وجاله صوت شيطاني بارد:
"أنا اللي هعذّبك…
وهحرق قلبك على بنتك… يا سليمان بيه."
بعد ما المحامي اتصدم لما شاف سليمان حيّ…
هل ظهور الحقيقة هيكون بداية الخلاص لوحيد؟
ولا العصابة لسه مخبية ورقة أخطر ممكن تقلب كل
---
… يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات