📁 آخر الروايات

رواية ابتزاز الفصل العاشر 10 بقلم صافي

رواية ابتزاز الفصل العاشر 10 بقلم صافي


الفصل العاشر
نظر حسن الى الهاتف في يده ثم رماه كأنه لدغه ونظر الى سلمى نظرات نارية وقال بصوت عالي: ايه دا ايه الصورة دي
ارتجفت سلمى وهي تقول: والله معرفش الصور دي ايه .. انا حتى معرفش مين اللي في الصورة .. ومعرفش مين اللي بيبعت انا هتجنن ..
قال بصوت عالي: ازاي متعرفيش .. دي صورتك ثم عاود النظر للصورة ودا .. دا .. دا ايمن ابن صاحب الشركة اللي بشتغل فيها .. انتي تعرفيه منين
قالت سلمى باكية: والله معرفه .. ولا عمري شفته ولا اعرف وصلتله صورتي ازاي وركبها كدة ..
قالت سارة: لو سمحت يا استاذ حسن اهدى.. احنا جايين نلجأ لحضرتك لانك عاقل واكيد لو حضرتك دققت في الصورة هتلاقيها متركبة .. وكمان سلمى هتعرف ايمن دا منين وهي مكملتش شهر في الجامعة ..
قال حسن ثائرا: وطالما هو ميعرفهاش جاب صورتها منين وبشعرها كمان ..
قالت سلمي باكية وهي تنظر حولها لترى الناس يتطلعون نحوهم في فضول: ارجوك يا حسن اهدى الناس بتتفرج علينا.. انا والله ما اعرف ايمن دا .. اسأل سارة انا بروح وباجي معاها ومعرفش من الكلية غير واحدة بس اسمها ياسمين وهي كويسة اوي زي سارة بالظبط.. وانت عارفني يا حسن انا اعمل كدة..
اخذ حسن الهاتف وتطلع للصورة بألم وهو يقول بحدة: طب يلا قومي..
قالت سلمى بتردد: هنروح فين؟؟
قال حسن : هنروح القسم نقدم بلاغ
قالت سلمى: ضد مين انا معرفش اللي بيتصل بيا مين..
قال حسن: اكيد اللي في الصورة وانا عارف هو مين وعارف ان اخلاقه زفت ويعملها..
قالت سلمى: بس كدة ممكن تخسر شغلك..
قال حسن بتصلب: ملكيش دعوة يلا
قالها ودفع الحساب وخرج معهما ليتوجهوا جميعا الى قسم الشرطة..
.......................................
حاول ايمن الاتصال بنسرين مرارا ولكنها لم تفتح تليفونها .. فقرر الذهاب الى الجامعة لعله يجدها هناك .. فخرج من البيت متوجها الى الجامعة..
وهناك قابله اصدقاؤه من البنات والشباب بالترحاب .. قال وائل: ايه يا عم مالك مختفي بقالك كام يوم ليه ايه وقعلك واقعة جديدة..
قال ايمن بضيق: لا واقعة جديدة ولا قديمة انا خلاص تبت..
ضحكت احدى البنات الموجودات بدلع وهي تقول: ايه دا معقول يا ايمون هتوب.. هتوب من ايه بقى..
قال لها ايمن بضيق: هتوب من حياتي اللي كنت عايشها والتفاهة اللي كنت فيها .. وعدم احساس بالمسؤولية..
صفر حسام وهو يقول بسخرية: ايه دا انت بقيت جد اوي كدة ليه ..
قالت مروةاحدى البنات: دا بينله استشيخ ولا ايه .. ايه يا عم الشيخ هي نسرين نفضتلك ولا ايه..
قال ايمن باهتمام: هي جت الجامعة..
قالت: لا دي مختفيه هي كمان واتصلت بيها تليفونها مقفول اتصلت بيها في البيت ردت وقالتلي ان عندها ظروف في البيت مش هتيجي الجامعة الاسبوع دا
هز ايمن راسه وقال لها : طب اديني نمرة البيت ..
ابتسمت مروة ابتسامة ماكرة وهي تقول: ايوة كدة يا ايمون .. تصدق مكنش لايق عليك دور الشيخ..
قال ايمن بنفاذ صبر: هتديني النمرة ولالا ..
قالت بنعومة: خلاص يا عم متزهقش كدة اكتب.....
املته الرقم الذي حفظه .. واستأذن ليذهب ليقول له وائل: ايه يا عم رايح فين
قال ايمن: هروح
قال وائل: طب مش هتحضر المحاضرات النهاردة كمان
قال ايمن بضيق: لا مفييش دماغ اسمع محاضرات .. انا هروح
اخذه وائل وابتعد عن الجمع وقال له بقلق: مالك يا ايمن فيه ايه..
تنهد ايمن فقد كان وائل صديقه المقرب وقال: مفيش شوية مشاكل وهتعدي .. بس بجد نصيحة حاول يا وائل تبعد عن الشلة وتعالى نعين بعض على القرب من ربنا .. انا في الاسبوعين اللي فاتوا دول حصلتلي حاجات فوقتني بجد ..
تنهد وائل وقال: ان شاء الله .. انما انت مش هتحكيلي ايه اللي فيك ..
قال ايمن بهدوء: بعدين .. احتمال اتصل بيك النهاردة بالليل واحكيلك..
افترقا وابتعد ايمن تتبعه اعين زملاؤه في ذهول من التغيير الذي حدث له..
...........................................
وصلت نسرين امام الفيلا التي يكن فيها ايمن مع اسرته .. دخلت ودقت الجرس لتفتح لها الخادمة التي سألتها عمن تكون ؟
قالت نسرين: لو سمحت عايزة البشمهندس محمد هو موجود ..
قالت الخادمة: ايوة موجود يا افندم مين حضرتك عشان اديله خبر..
قالت نسرين: واحدة عايزاه في حاجة مهمة اوي ..
ادخلتها الخادمة الى غرفة الصالون .. نظرت نسرين حولها الى التحف النفيسة التي تزين الحجرة في حسد .. وقالت في نفسها: دا انت عايش اهه في عز يا سي ايمن ..
قاطع تاملها دخول محمد الذي رمقها بتساؤل وفضول و تساءل من هذه الفتاة وما هو هذا الشئ المهم الذي تريده.. ثم قال: اهلا وسهلا .. مين حضرتك..
ابتسمت نسرين وقالت: اهلا بحضرتك يا عمي .. انا نسرين مرات ابنك ايمن..
وفي نفس اللحظة دق جرس الباب لتفتح الخادمة.. التي جاءت لتقول: الحق يا محمد بيه فيه بوليس على الباب وعايزين سي ايمن..
.............................................
كان ايمن يلف في شوارع القاهرة بلا واجهة .. وقف امام النيل .. كان يتساءل لماذا يصر الماضي على مطاردته .. لقد عزم على التوبة وندم على ما كان يفعله .. فلماذا يطارده ماضيه .. هل ليثنيه عن التوبة ام هو اختبار من الله ام ربما تكفيرا لذنوبه الكبيرة.. تنهد وهم بركوب سيارته ليدق هاتفه.. اجاب سريعا : الو
ليسمع صوت ابيه صارخا: ايمن تعالالي حاااااااالا ..
قال قلقا: فيه حاجة يا بابا
قال له محمد بصراخ: فيه كارثة على دماغك تعالالي دلوقتي حالا ..
قال ايمن : حاضر يا بابا نص ساعة واكون عند حضرتك اهدى بس..
قال محمد بعنف: اهدى ايه وزفت ايه .. يلا بسرعة تعالى..
ركب ايمن سيارته وانطلق بها باقصى سرعة .. وهو يتساءل عن سبب غضب ابيه بهذا الشكل ..
...........


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات