رواية الشيخ برهان الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفي محسن
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
عبد الستار كان لسه هيتكلم لكن فجأة.
الباب اتفتح دخلت ست في أوائل التلاتينات.
أول ما دخلت بصت لبرهان وعبد الستار باستغراب وقالت: مين دول يا سامح؟
سامح اتوتر وقال: مش وقته الكلام ده.
قالت بحدة: دول بيعملوا إيه هنا في أوضة أختي؟
ساعتها الشيخ برهان فهم دي مريم.
.
سامح قرب منها وقال:
دول جايين يساعدوا نورهان.
مريم بصت لنورهان.
وبعدين بصت لعبد الستار وبرهان وقالت:
أنا مش عاوزة حد يساعد أختي اتفضلوا من هنا لو سمحتوا.
.
عبد الستار وقف.
بص لنورهان.
وبعدين خرج من غير ما يقول كلمة.
وبرهان خرج وراه.
لكن برهان وهو واقف عند الباب.
وبص لمريم وقال: أختك تعبانة يا مريم.
وإنتِ اللي رفضتي تساعديها.
.
مريم اتجمدت وقالت: هو إنت عرفت اسمي منين؟
ولفت لسامح: إنت حكيتله إيه عني؟
سامح اتوتر وقال: أقسم بالله… ما جبت سيرتك.
برهان قاطعهم وقال: الأستاذ سامح ما قالش حاجة.
مريم رجعت تبص لبرهان.
وقربت خطوة وقالت: طب عرفت اسمي إزاي؟
الشيخ برهان فضل باصلها قال:
مشكلتك إنك ما تعرفيش إنتِ واقفة قصاد مين.
مريم فضلت باصة له.
برهان لف وخرج.
.
خرج الشيخ برهان من الفيلا.
لقى عبد الستار واقف عند البوابة.
قرب منه وحط إيده على كتف عبد الستار وقال:
حقك عليا إني حطيتك في الموقف ده.
عبد الستار بصله وابتسم وقال:
يا برهان إنت طول عمرك راجل بتحب الخير.
واللي حصل ده ملكش ذنب فيه.
اتجهوا للموقف وركبوا العربية.
وهما فى الطريق برهان قال:
إنت كنت هتقول إيه قبل ما الست تدخل؟
عبد الستار قال:
البنت دي مش مريضة.
برهان وقال: إزاي؟
عبد الستار قال:
ولا معمول لها سـ*ـحر ولا ممسـ*ـوسة.
برهان استغرب وقال:
وإنت عرفت منين؟
عبد الستار قال:
استخدمت رقية شـ*ـرعية.
وماكانش فيه أي مؤشر إنها متـ*ـأذية من العالم الآخـ*ـر.
.
برهان قال: أمال نورهان فيها إيه؟
عبد الستار قال: والله يا برهان أول مرة أعجـ*ـز أعرف حالة.
وصلوا البلد وكل واحد راح بيته.
برهان دخل وقعد على الكرسي.
وبدأ يفكر، سامح، شخصية مش مريحة.
مريم واضح إنها مش بتحب أختها.
ونورهان كأنها وسط حاجة أكبر منها.
حاولت اربط الخيوط لكن معرفتش.
قام صلى العشاء ودخل ينام.
أول ما حط راسه شاف حلم.
نورهان جاية ناحيته.
لابسة فستان متسخ بالطين.
وشها شاحب.
.
وسامح ماسكها من دراعها.
ومريم واقفة بعيد وبتضحك.
نورهان كانت بتعيط.
وقالت بصوت متقطع:
أنقذني يا شيخ برهان أنا في عرضك.
برهان جري ناحيتها لكن كل ما يقرب.
يحس إن فيه قوة بتشده لورا وفجأة.
شاف سامح بيقرب منها.
ونورهان بتصرخ.
وبعدين كل حاجة أنتهت.
الشيخ برهان قام مفزوع.
.
وقال بصوت عالي: لااااا
شرب مية وقعد شوية وبعدين أخد قرار.
مش هيسيب نورهان وفضل صاحي لحد الصبح.
أول ما النهار طلع لبس وخرج.
وراح الفيلا لكن أول ما وصل اتجمد مكانه.
وما قدرش يتحرك.
الثاني عشر من هنا