رواية شفاء قلبي الفصل العاشر 10 بقلم حبيبة سامح
روايه شفاء قلبي البارت العاشر
لتتسع عيون تالا بصدمه عندما رأت كف سيان به جرح كبير بشكل مستقيم و ينزل منه الدماء
تالا بصدمه : سياااان أنت أنت بتنزل دم سياااان أنت
تقدم سيان نحوها محاوله تهدئتها
سيان بصدمه : أهدي يا تالا ده مجرد جرح و
تالا ببكاء : مجرد جرح ؟ لا ده مش جرح عادي يا مامااااا
لتقوم تالا بالصراخ مناديه والدتها و هي تجري بتجاه القصر
وقف سيان مكانه متصنماً و مصدوماً مما حدث
هل تخاف عليه لهذه الدرجه ؟
امينه بقلق : في أيه يا بنتي صوتك عالي كده ليه ؟
دخلت تالا للداخل
تالا ببكاء : سيان يا ماما سيان
الحاج عبد الجليل بخوف : ماله سيان يا بنتي
أتى الجميع لها وهم ينتظرون ماذا سوف تقول لهم
تالا بشهقه : متعور و مجروح جرح كبير أوي في أيده
لم تكمل جملتها عندما خرج الجميع لخارج القصر مسرعين
لكن ظل فاروق ومحمود في القصر وهم يتبادلون نظرات كره
ذهب الجميع لورشه سيان لينظر سيان لهم بصدمه عندما رأهم يقفون أمامه ويبدوا عليهم القلق الشديد
الحاج عبد الجليل : وريني أيدك يا بني
أخذ الجد يد سيان لينظر للجرح بصدمه
وفاء بصدمه : يا عيني يا بني !!
هناء ببكاء : سيان أنت كويس ؟
يارا : بيوجعك يا سيان ؟
حسناء : أتعورت أزاي التعويره دي يا حبيبي ؟
ليأتي الجد وهو معه شاش ليأخذ يد سيان وكان سوف يقوم بلفها بالشاش لكنه توقف عندما سمع صوت تالا تقول
تالا ببكاء : لازم الجرح يتطهر الأول يا جدو علشان مفيش بكتيريا تيجي عليه
نظر الجميع لتالا التي تبكي في حضن أمينه
لتأخذ ميرا معقم موجود في ورشه سيان و تقوم بأعطائه للجد
ليتألم سيان عندما ضغط الجد بدون قصد على الجرح حينما كان يقوم بلف الشاش على يده
تالا بتلقائية : براحه
ليرفع سيان بصره لها لتنظر تالا للإسفل بحرج لتخرج من حضن أمينه و تذهب بحرج للقصر
لينظر الجد لسيان بابتسامه ليبادله سيان بنظرات أخرى هادئه
في غرفه تالا
كانت تتحرك في الغرفه ذاهبه و راجعه لتقوم بمسح دموعها وهي تشعر بالحرج الشديد مما حدث
تالا بهمس : يا هبله يا تالا يا هبله براحه أيه بس
لتقف عندما سمعت أحد يقوم بفتح باب غرفتها
هناء : تالا ؟ أنتي كويسه ؟
لتبتسم تالا لهناء هي لم تتركها في يوم تبكي بمفردها أبدا ً
لتقترب هناء منها وهي تقوم بعناقها
هناء : خلاص عدى يا حبيبتي عدى
لتبادلها تالا العناق وهي تتنهد
اليوم الثاني
أرتدت تالا ملابسها كانت مرتديه فستان أصفر و طرحه بيضاء و معها حقيبه يد صغيره الحجم بلون أصفر و أبيض معاً
لتنظر تالا لنفسها في المراه نظره أخيره ثم ذهبت خارج الغرفه
لتجد تالا أمينه و سيان في وجهها ليأتي نظرها على يد سيان الملفوف عليها الشاش
أمينه بابتسامه : أزيك يا بنتي
تالا بهدوء : الحمدلله يا ماما
سيان : تالا هو انتي كنتي بتعيطي إمبارح اوي كده بسبب الي حصلي ولا حاجه تانيه ؟
كانت تالا سوف تتكلم وقد تمكن منها القلق لكن قاطعتها أمينه
أمينه بضحك : علشان كانت قلقانه عليك اوي
لتنظر تالا و سيان بصدمه لأمينه مما تقوله
تالا بحرج : عن أذنك يا بابا قصدي يا ماما أنا هخرج دلوقتي مع نعمه
لتذهب تالا من أمامهم بحرج
لتنظر أمينه و سيان لبعضهم ليضحكوا على تالا و توترها
في الشركه
يارا : أه يا بنتي زي ما بقولك كده كان طعمه حلو أوي في سيفن ده
أسماء : وماله نجربه كويس أنتي فكرتيني أقول لأختي أصلها مش مقاطعه
يارا بصدمه : ايه مش مقاطعه ؟ لا قولي ليها البيبسي مقاطعه و تبدله بفي سيفن أصلا طعمهم شبه بعض جدا
لتأتي إيمان راكضه لهم وعلى وجهها أبتسامه متسعه
أسماء : في أيه يا ستي بتجري كده ليه ؟
إيمان بفرحه : مش هتصدقوا مش هتصدقوا مش هتصدقوا
يارا بهزار : طيب متقوليش طالما مش هنصدق بقى
إيمان بغيظ : طيب مش قايله ليكي يا غلسه أنا هقول لأسماء بصي يا أسماء
أسماء بابتسامه : معاكي
إيمان بحماس : المدير عمر عامل رحله للموظفين مكافئه لينا علشان تعبنا
أسماء بصدمه : بتهزري ؟
إيمان : لا بجد
لتنظر أسماء ليارا بصدمه
يارا بدهشه : رحله ايه ؟
أسماء : رحله صيد
يارا : يلاهوييي نقطه ضعفي الله بجد و غابه بقى و تخيم وكده صح ؟
لتقوم أسماء بهز رأسها لها لتحتضن يارا إيمان من حماسها وهي تضحك
إيمان : طيب نسجل فين ؟
أسماء : روحي لسكرتير عمر وهو هيقولك
إيمان : لا أروح أيه أحنا نروح كلنا
لتضحك الفتيات معاً على طريقه إيمان
في مول العرب
تالا : عايزه أكل حاجه حلوه
نعمه بصوت المبي : تصدقي انتي خدتيها من على شفتايه
لتضحك تالا على نعمه
تالا : يلا
ليدخلوا لداخل مقهى صغير بلون الأبيض و يوجد مقاعد بلون الأسود مع طاولات بنيه و فوقها مزهريه به أزهار و يوجد على حائط المقهى لوحه بها أشكال قطع القهوه
ليقتربوا من أحد المقاعد ليجلسوا عليها
نعمه : هتاخدي أيه ؟
تالا بتفكير : ممكن كيكه فادج مع أيس كوفي
نعمه بابتسامه: تمام وأنا هاخد كيكه تراميسيو مع قهوه سخنه
ليقوموا بمناداه عامل في المقهى
بعد ساعتين
نعمه : سلام يا توتو هتوحشيني
لتقوم تالا بعناق نعمه بحب
تالا : سلام يا نمنمتي وأنتي كمان
لتذهب نعمه وهي تقوم بالتلويح لها لتبتسم تالا لها بهدوء
لتكمل تالا طريقها لكنها توقفت فجاه عندما سمعت أحد يقوم بمناداتها
نادر بعصبيه : تالااااا
لتلتفت تالا و تنظر بصدمه عندما وجدت نادر قادم نحوها ويبدو عليه الغضب
ليقف نادر أمامها
نادر بعصبيه : أنتي عارفه بسببك صحابي بيقولوا علياااا أيه !! كلهم بيتريقوا عليااا !! بقى أنا نادر في الاخر صحابي يتريقوا عليا بسبب واحده زيك
تالا بحده : وأنا مالي ايه ده
لتذهب من أمام نادر ثم ألتفت بشكل تلقائي لترى رده فعله لتجده يسير نحوها
نادر بجنون : مش هسيبكككك
لتتسع عين تالا عندما رأت نادر يجري ناحيتها بسرعه
لتجري بسرعه وهي تقوم بدفع الناس بخفه بسبب كثره الأزدحام لتنزل بسرعه للسلم الكهربائي و نادر خلفها ببعض المسافات
لتنظر تالا بقلق حولها لا أحد يساعدها رغم أن الجميع يرى أنه يجري خلفها
لتجد تالا متجر للملابس لتذهب بداخله و تدخل لغرفه القياس ثم أغلقت الستائر عليها وقلبها يخفق بشده وهي تتنفس بصعوبه
كانت تشعر أنها سوف تفقد الوعي لا تعلم ما بها تشعر أن العالم حولها
كان نادر يبحث عنها ليصرخ بغضب عندما لم يجدها
في قصر عبد الجليل
كانت هناء و ميرا و حسناء و حنان يجلسون في حديقه القصر على غطاء بلون الأبيض فوق الزرع
ميرا بضحك : بقولك يا هناء أنتي حبيتي قبل كده ؟
هناء بهزار : يعني بتسأليني السؤال ده قدام ماما
حسناء بتمثيل الشك : أنتي مخبيه كارثه يا كارثه ولا أيه ؟
ليضحكوا الجميع على طريقه حسناء
لتتوقف هناء عن التحدث ثم شردت في الأرض لتقول
هناء : أيوه
ميرا بصدمه : مين ؟
هناء بشرود : راجل جنتل مان و راجل بمعنى الكلمه فيه كل المواصفات الي اي بنت تتمناها
ميرا بفضول : مين ؟ و ليه مش أتجوزتيه ؟
هناء بضحك : يعني هروح أطلب أيده أنا ؟ هو محبنيش
لتنظر حسناء لابنتها بهدوء
في داخل القصر كانت نوران تنزل من على الدرج بسرعه عندما رأت سيان
ليلتفت سيان لينظر لها
لتقوم نوران بالجري نحوه
سيان بقلق : ياااا جدوووو
لتقف نوران مكانها عندما رأت الجد قادم و علامات الأستغراب على وجهه
الحاج عبد الجليل باستغراب : نعم يا بني
سيان بتوتر : تحب أعملك قهوه
لينظر الجد ليد سيان الملفوفه بشاش ثم لعينيه
الحاج عبد الجليل : أزاي يا بني هتعمل وانت ايدك متعوره
ليذهب سيان بتجاه الجد و يقوم بلف يديه حول كتف جده
سيان : أنا عايز أقعد مع حضرتك
الحاج عبد الجليل بهدوء : ماشي يا بني
لينظر سيان نظره أخيره لنوران بحده جعلتها تبتلع ريقها بتوتر ثم ذهب مع الجد
الساعه ١٢ ليلا
كانت نائمه في غرفه القياس بطريقه فوضويه بعد ما تعبت من نوبه الهلع التي أتت لها
لتفتح تالا عينيها على صوت أحدهم لتنكمش على نفسها بفزع
العامله : أهدي حضرتك أنا اكتشفت انك هنا و المول بيقفل فا قومي علشان تمشي بدل ما يقفل عليكي
لتقوم تالا بتعب وهي تسير ببطئ
لتخرج خارج المول و هي تبكي بقوه مما حدث لها كان حدث مخيف و صادم لها
لتأتي فجاه سياره جيب سوداء كبيره أمامها
لترفع تالا عينيها التي بها الدموع لتنصدم عندما رأته ٠٠٠