رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل العاشر 10 بقلم منار اسامة
روايه _ العاصم ليس كما يراه الناس_
_ البارت العاشر _
بعنوان • مقابله ثالثه •
" كالاعصار دلفتي حياتي في لحظه لتقلبيها رأسها علي عقب ... مهد القدر لنا اللقاء .. وجعل قلوبنا من تحركنا بعد ذلك .."
•_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ •
صباحا ..."
في منزل عاصم كان ينام علي الكنبه فاتح عينيه يتطلع للسقف منذ تلك المواجهه التي حدثت بالامس ... وهو مهزوز يعلم أنه أخطئ لكن لم يتخيل مقدر وجع نبض لم يفكر في وجعها سيكون بذلك الشكل يعلم أنها لم تبكي بالأمس لكن عيونها بكت الف مره وجسدها الذي كان يهتز بتوتر ووجع نظراتها الكارهه اتجاهه كلماتها التي كانت كالسهام شق قلبه الذي قسي عليها بدون رحمه ...............
يخرجه من ذلك الشرود دقات الباب ليقوم بطريقه آليه ... ويفتح الباب ليجده يوسف. ليدخله ويغلق الباب ويجلس علي الاريكه صامتا سيطر علي المكان ... قطعه يوسف
يوسف. بتساؤل :
_ اي اللي حصل بينك وبين نبض ابارح خلاك بالحاله ديه
عاصم بوجع :
_ قالت اللي عملته فيها قالت إنها بتكرهني
يوسف :
_ وهي أول مره تقولهالك وبعدين. عاصم يتوجع بالشكل ده وبسبب نبض اللي رماها
عاصم وهو يقف ويتجه نحو النافذه ويقول :
_ اول مره احسها اول مره احس بكلمه بكرهك أنها فعلا حسه كدة اتجاهي ايوه رمتها زمان بس كنت تافهه وكنت عايزه ابقي معايا فلوس وانا مش بشتغل كنت عاله علي امي كنت بقبض علي حساب مراتي ايوه بهين نبض وانا عارف اني السبب في اللي عملته فيها ... بس اللي حصل من لعب أصحابنا الشيطاين اللي لعبوا في دماغي ..... أنا مش عارف اعمل اي او أواجه نفسي ازاي وانا سبب في كل المصايب ديه معرفش لي دلوقتي بالذات حسيت اني مخنوق من اللي عملته لي دلوقتي شايف نفسي حقير ...
يوسف وهو يقف بجواره ..:
_ أصحابنا الشياطين دول مكنوش هيلعبوا في دماغك لو انت مش ضعيف من جواك انا صاحبك من زمان وانا جواك ضعيف يا عاصم ... أما لي دلوقتي حاسس انك مخنوق علشان ربنا اختار يفوقك من اللي انت فيه انت بتحري علي حاجات سطحيه ونسيت اهم حاجه ربنا. انت بقالك اد اي مصلتش طب سيبك من كدة بقالك اد اي مطلعتش زكاه علي فلوسك اللي اصلهم شغل اليوتيوب طب بقالك اد اي مصومتش رمضان .. انت بتفكر يا عاصم في رمضان بقالك سنتين وحتي مبتطلعش كفاره ... انت بتشرب خمره وانت عارف انها حرام .........
انت عصيت كتير ... وربنا بيحبك علشان كدة حسسك بالضيق والاحتقار اللي عمرك ما حسيته لانك عمرك ما شوفت نفسك غلطان غير في حاجه واحدة وهي موت والدتك ... فوق يا عاصم .
وعلشان تفوق محتاج تقرب من ربنا. وكمان محتاج دكتور نفسي
عاصم وهو يلتف له:
_ دكتور نفسي ...
يوسف بايجاب :
_ اه دكتور نفسي انت محتاج تخلص نفسك من ضعفك دة وتبطل انانيه ولازم مساعده دكتور ...
عاصم :
_ ماشي ... طب وحياه والقريه
يوسف :
_. شوف لسه اناني
عاصم بايجاب :
_ مش اناني بس انت مش عارف خالد ابو حياه. أنا قبل ما أخطب بنته عرفت كل بلاويه
يوسف بتساؤل :
_ بلاوي بلاوي اي
عاصم بهدوء :
_ وهو صغير قبل ما يبقي وزير كان بيدي تصريحات لناس تبني ادوار مخالفه وطبعا زي ما انت عارف كل البيوت ديه اتهددت والناس بقت في الشارع وكل دة بسببه وكمان أما بقي وزير بقي بيسرق فلوس كتير وبقي فاسد اكتر وطبعا انا ارتبطت ببنته لاني عارف بنفوذه هيخلصلي مشروع القريه وبعد كدة هسجنه
يوسف :
_ كل دة من خالد بيه الراجل العاقل التقي
عاصم :
_واخد التقوه وش مزور و هسجنه بالشهود والورق اللي عليه امضته أنا عامل حسابي ازاي هخلص منه ومن بنته اللي فاكره انها ممكن تسرقني وعلي فكره انا عارف اني عاصي ووحش واسوء خلق الله بس انا معنديش مليون وش زي خالد وأمثاله أنا وش واحد وبس ... ثم تابع وهو ينظر لعين يوسف :
_ هو أنا ممكن اتغير أو ممكن نبض ترجع تحبني ...!
يوسف بتشجيع :
_ اتغير وكل حاجه هتتحسن اول طريقك لقلب نبض من جديد انك تتغير ... أنا موضوع حياه وبابها هنشوف هيحصل اي .... ثم تابع :
_ يلا البس علشان نروح الشركه بقا ....
هز عاصم رأسه دلاله علي موافقته وذهب وارتدي ملابسه الرسميه عباره عن بدله سوداء وقام بتصفيف شعره ثم خرج إلي يوسف وغادروا المنزل متجهين الي الشركه ......
--------------------------
في بيت هدي ..."
ذهب والد هدي الي عمله وكانت تتناول كل من هدي ووالدتها الطعام
والده هدي وهي تنظر إلي طبق ابنتها الذي يوجد به كميات قليله من الطعام لتقول بتساؤل:
_ انتي بتاكلي قليل لي
هدي بايجاب :
_ علشان افضل محافظه علي جسمي لحد ما اتجوز لازم ابقي حلوه دايما في عيون نوح علشان ميفكرش يبص بره
والده هدي :
_ وبعد الجواز
هدي باريحيه :
_ هاكل براحتي طبعا هكون ضمنته
والده هدي :
_ ولو طلقك
هدي بابتسامه ماكره وهي تقوم من طاوله الطعام وتاخد حقيبتها :
_ مش هيقدر لان ساعتها هخليه يكتبلي مؤخر صداقه كبير علشان ميقدرش يفكر يطلقني
والده هدي :
_ انتي بتفكيرك دة هتخسري كتير يا بنتي
هدي بلا مبالاه وهي تتجه نحو باب الشقه :
_ أنا مش هخسر. أنا بالعكس باخد نصيبي من الدنيا ونوح نصيبي لتقول تلك الكلمات لوالدتها الحزينه علي حال ابنتها وتغلق هدي باب الشقه
" يظنون أن الأقدار لعبه بين أيديهم لكن سينالون نصيبهم المحتوم في النهايه "
---------------------
صباحا بمنزل سلمي ..."
كانت سلمي ترتدي ملابسها الرياضيه وتربط شعرها الكيرلي في هيئه تسريحه ظريفه وأخرجت خصلتين من شعرها ... وسحبت حقيبه صغيره لها بها هاتفها وبعد الأموال
كان والد ووالده سلمي يتناولون وجبه الافطار .....
والد سلمي :
_ تعالي افطري يا بنتي
سلمي بمرح :
_ علشان خاطرك يا حاج بس هاكل قبل ما انزل الجيم
والد سلمي :
_ طب بتلعبي رياضه لي انتي شاكلك حلو
والده سلمي بهجوم :
_ قولها
سلمي بهدوء بعد أن ابتلعت لقمه العيش :
_ يا بابا الرياضه مش علشان الشكل وبس الرياضه بتديني صحه ونشاط. وكمان أنا بحب العب الايام اللي معنديش شغل فيها والحمد الله قعدلكم اسبوع علشان انا طلعت رحلات كتير ورا بعض والشركه ادتني اسبوع اجازه ....
والد سلمي :
_ اعملي اللي يريحك يا بنتي .. ثم تابع بتساؤل به نبره من الشك :
_ سلمي هو انت لي بترفضي كل العرسان في حد في حياتك علشان كدة بتطفشيهم
سلمي بعتاب وهي تضع الطعام من ايديها :
_ أنا لايمكن ارتبط بحد أو اكلم ولد من وراكم اولا لاني هكون يخون ثقتكم فيا ثانيا لان أنا عمري ما اقبل ابقي واحدة تافهه لدرجه ديه وافرح بكلمتين حلوين وارتبط وانسي عقاب ربما ايوه انا مش محجبه ودة مش عدم اقتناع مني بالعكس أنا مقتنعه تماما بس كل الفكره اني مش اد لبس الحجاب مش اد التزاماته وعلشان كدة ملبستوش لحد دلوقتي .... بابا أنا عارفه أمور ديني كويس وعلشان كدة عمري ما لبست ضيق او مثلا حطيت ميكاب اولا لانه حرام ثانيا لاني راضيه عن نفسي كدة .. أما اني برفض عرسان لاني مش عندي استعداد اتجوز حد من شباب اليومين دول كل اللي اتقدموا اول حاجه بيقولوها يا اما مرتبك كام يا اما هتسيبي الشغل وفي الحالتين هما عايزيني ابقي خدامه ليهم وابقي واحدة اشتروها بشويه فلوس ... أنا مش عايز اتجوز علشان مطلقش كمان شهر او اتنين لانك عارف بنتك ميتقبلش الاهانه من حد ....
ثم نظرت لوالدها نظره عتاب .
لمحتها والده سلمي لتقول بمرح محاوله تخفيف الموقف :
_ انتي طول عمرك شبه رضوي الشربيني في كلامها .
سلمي بهدوء :
_ رضوي الشربيني الكل بينتقدها هي حلوه او وحشه ميفرقش معايا يهمني أن هدفها أن الست متتهانش ابدا اظن دة سبب كفيل يخليني احترمها بعض النظر عن أي باقي أفكارها أو عن البرنامج او عنها شخصيا. هي هدفها. الست نفسها متبقاش مهانه دايما .... ثم تابعت وهي تنهض :
_ أنا هنزل الجيم وهرجع كمان شويه والتفت لوالدها :
_ أنا ممكن انزل مع صحبتي جيهان شويه بليل عايزه اشتري شويه حاجات ممكن
أومأ والد سلمي. لتقوم سلمي وتذهب لبابا وتقوم بارتداء كوتشيها الرياضي... لتتفاجأ بظل والدها الواقف أمامه لتتفاجأ أكثر عندما يقول لها بحنان ابوي :
_ أنا آسف يا سلمي مكنش قصدي أنا
سلمي بابتسامه وهي تقبل يد والدها مانعه إياه من تكميل حديثه لتقول له :
_ بابا حضرتك مش مضطر تعتذر ليا أنا فاهمه خوفك عليا لانك بتحبني ونظره عتابي لان حضرتك شكيت في تربيتك بابا أنا لايمكن اخون ثقتك فيوم من الايام وأما يحصل واقابل راجل بجد هحكيلك واقولك لان حضرتك قبل ما تكون ابويا فأنت بير اسراري ..... لتنهي كلامها بابتسامه جميله
ليقبل والدها رأسها لتنزل للجيم الموجود في اخر شارعها ويدخل والدها مبتسم وفخور من ابنته ويكمل افطاره ثم يذهب لعمله. ووالده سلمي تدعي الله أن يوق ابنتها شاب يقدرها ..... وان تفرح بابنتها قريبا ......."
------------------------
في بيت نبض ..."
كان الوضع هادئ بعض الشئ لكن نبض كانت مجهده من كثر التفكير والمشاعر والدموع لتصلي فرضها ثم ارتدت ثيابها عباره عن فستان ذو الوان هادئه وتركت لشعرها العنان ثم أخذت في حقيبتها اوراق ورسومات وتليفونها. وبعض الأموال ... وخرجت مع داليا التي ادت فرضها هي الأخري و تناولوا الفطور الذي كان عيون نوح تطمئن عيون نبض المضطربه كأنه يوصل رساله خفيه لها بألا تخاف من شئ وكانت عيون داليا تتابع نوح لاتدري لماذا لكنها لكنها تشعر بشئ بداخل قلبها اتجاهه. لينتهي الافكار ويذهب كل واحد الي عمله وداليا الي مذاكرتها ونسرين ذهبت لتنظيف الشقه ...........
بعد ساعتان بسبب ازدحام الطريق للمرور أحد الشخصيات الهامه وصلت نبض الي شركتها الصغيره لتتفاجأ برقم يرن
بترد نبض بتساؤل :
_ مين
يوسف :
_ مفيش السلام عليكم اي حاجه
نبض بقليل من الحده:
_ أنا مش بهزرسيادتك ولو مقولتش مين هبلغ عن الرقم وعقول بيعاكسني وهتلبس تهمه
يوسف بذهول من حدة نبض ليتأكد انها تغيرت ليجيب سريعا :
_ أنا يوسف صاحب عاصم
نبض بتهكم :
_ نعم لو متصل بخصوص صاحبك فياريت تقفل المكالمه
يوسف بنفي :
_ لا مش بخصوص عاصم .. بخصوص الولد اللي وقف معاكي ابارح هو عايز رقمك ومكان الشركه قالي أنه محتاج يتكلم معاكي
نبض بتفكير :
_ تمام ادهوله .. صحيح انت جبت رقمي منين
يوسف :
_ اكيد من العقد اللي بين الشركتين بتاعتنا وبتاعتك ... فكان سهل اخده واسف لو ازعجتك
نبض :
_ ولا يهمك .. سلام
لتغلق الهاتف وتلعب بالقلم الذي بيديها وهي تحادث نفسها :
_ ياتري حكايته اي كمان الولد دة وفعلا في ناس بتحس بغيرها من غير ما يشوفهم وله ديه أوهام مش اكتر. ....
لتكمل عملها بعد ذلك .....
أخبر يوسف كيان عبر الهاتف بموافقته نبض لاعطاءه رقم هاتفها وعنوان الشركه .....
-------------------
مساءا ..."
في شركه عاصم ...
يوسف بانهاك وجوع :
_ اي يا عاصم مش جعان
عاصم :
_ جعان . تعالي نطلب اي حاجه دليفري
يوسف باقتراح :
_ اي رايكم ناكل في نص البلد عند بتاع الحواوشي بتاع زمان اللي كنا بناكل عنده ايام زمان بصراحه نفسي ريحاله اوي ....'
عاصم بموافقه :
_ فكره حلوه انا فعلا تعبت من البيزا والماك. وعايزه اغير يلا ...
بالفعل غادروا الشركه متجهين الي نص البلد ...
" في نص البلد "
كانت سلمي وصديقتها جيهان يشترون الملابس واغراض كثيره
جيهان بتعب :
_ حرام عليكي لفينا ساعتين مجبتيش غير فستانين
سلمي :
_ يابنتي ما كل اللبس قصير يا اما فستاين ضيقه وغير كدة المودلات مش حلوه مش هدفع فلوس علي حاجه اركنها في الدولاب وخلاص .....
جيهان :
_ طب أنا ذنبي اي
سلمي :
_ صاحبتي ... بقولك تعالي اعزمك عند العبد ....
جيهان :
_ اخيرا هتاكليني أنا كنت نسيت ان في حاجه اسمها اكل
سلمي بتذمر :
بطلي رخامه ممكن ....
جيهان :
_ حاضر مين هيخش يجيب
سلمي بتكبر مصطنع :
_ انتي طبعا ... علشان انا هدفع
جيهان :
_ بتذليني صح أنا غلطانه اني اخدت اجازه النهارده علشان اخرج معاكي
رمقتها سلمي بنبره تحذير لتتحرك جيهان الي المحل وتجلب الايس كريم والدوانتس المفضله لكل منهم .....
كان في ذلك الوقت انتهي كل من عاصم ويوسف تناول طعامهم وقرروا التحليه عند العبد ...
سلمي وهي تقلب في حقيبتها لتخرج هاتفها تفاجأت بمن يسرق الحقيبه ويجري ولدهشتها وجدت من يجري خلف ذلك الشخص بالطبع علمتم من هو كان يوسف. استمر الجريان وقت طويل بعض الشئ حتي استطاع يوسف أخذ الحقيبه وضرب السارق ... ليتجه بخطوات منهكه اثر الجري الي مكان السيده التي لم يجري ملامحها قط بل رأي السرقه التي لا يقبلها لذلك قرر أن يساعدها.
عادت جيهان الي مكان سلمي وجدتها تبكي وقصت لها ماحدث .. وكان عاصم يقف بجوارهم لكن هناك بعض المسافه
يوسف وهو يرفع يده بالحقيبه دون أن يراها لكن التفت لها عندما أخذت الحقيبه وقالت :
_ شكرا اوي لولاك مكنتش قدرت ارجع شنطتي
يوسف وهو يلتفت لها كان سيجيب عليها لكنه قال :
_ انتي
سلمي بصدمه :
_ انت
جيهان :
_ انتوا تعرفوا بعض
هزت سلمي رأسها بالنفي ثم قررت شكره مره اخري لأنه من الواسع ليس بالشخص السئ
سلمي بهدوء :
_ شكرا ليك لتاني مره وحقيقي فخوره اني لسه في حد عنده اخلاق لم تستمع الي رده بل جذبت يد جيهان ومشيت سريعا ...
يوسف بذهول من تلك الفتاه كيف تشكره وفي نفس الوقت مشيت دون الاستماع الي رده لم يفقد سوي علي يد عاصم وهو يقول :
_ مين ديه
يوسف :
_ هحكيلك بالفعل حكي له اول مقابله مع سلمي والثانيه ...
عاصم :
_ شخصيتها قويه
يوسف وهو يهز رأسه ويقول :
_ بس القدر كل شويه بيجمعنا من غير سبب ثم تابع :
_ تعالي نشتري من العبد يلا وله عايز تهرب من العزومه
عاصم بنفي
لا طبعا ثم تابع :
_ شكرا يا يوسف علي كل حاجه شكرا لانك خرجتني من حزني النهارده وخلتني افرح بخروجه زي بتاعت النهارده
يوسف بحب اخوي :
_ لا طبعا مفيش شكر بين الاخوات ....
ليبتسموا سويا ويجلبوا الحلوي ويتناولها ويذهبوا الي المنزل .....
--------
الصعيد ....
كان محمد جالس بجوار فوزيه التي تودب الحقائب المليئه بالطعام والملابس الجديده لابنتها داليا. لمحمد اخبارها اليوم أنه سيذهبوا غدا لكن ستكون مفاجاءه لداليا
محمد وهو يمسك يد فوزيه بحب ويقول :
_ ارتاحي بقا يا حبيبتي ... انتي حضرتي كل حاجه كفايا قلق
فوزيه بتنهيده وهي تجلس جواره :
_ حاضر .. ثم تابعت لسه بتحبني يا محمد بعد العمر دة كله
محمد بصدق :
_ طبعا يا فوز .. انتي فاكره الحب بيقل لما بنكبر بالعكس دة بيزيد اكتر واكتر
فوزيه :
_ بس انا شكلي مبقاش زي الاول مليان تجاعيد وسواد تحت العين و
قبل أن تكمل أمسك يديها وتحدث بحب :
_ هو انتي لي فاهمه أن الحب بالشكل أو أن التجاعيد ديه بتعيبك بالعكس التجاعيد ديه علامات لازم تفتهري بيها وسواد عينك كمان يا فوز أنا بحبك زي ما انتي .... ممكن متقوليش كدة تاني ..
اومأت له فوزيه ليتابع قائلا:
_ يلا تنام شويه علشان نفوق واحنا مسافرين لداليا
فوزيه :
_ يلا ......
" تزوجي من يجعل قلبك يرفرف بحبه من يعاملك اميره ليس خادمه عندما تكبر وتعجز يلقيكي ليحضر غيرك تمتعه شبابه ولايري انك صحيتي بشبابك من أجله هنيئا لكل انثي نالت ذلك الرجل ....."
-------------------
بالنسبه لنوح ادي عمله مع حديثه مع هدي ومع زنها وافق علي طلب يديها في منتصف الاسبوع القادم لكن الخطوبه بعد ٣ شهور لتوافق هدي فهي بدأت تصل لعرضها وهو الزواج ......
عاد نوح ليجلس مع نبض في البلكونه بعد أن عادت من عملها وتناولوا العشاء ليقطع حديثهم صوت عاتف نبض الذي يرن ب........
__________تابع _______
_ البارت العاشر _
بعنوان • مقابله ثالثه •
" كالاعصار دلفتي حياتي في لحظه لتقلبيها رأسها علي عقب ... مهد القدر لنا اللقاء .. وجعل قلوبنا من تحركنا بعد ذلك .."
•_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ •
صباحا ..."
في منزل عاصم كان ينام علي الكنبه فاتح عينيه يتطلع للسقف منذ تلك المواجهه التي حدثت بالامس ... وهو مهزوز يعلم أنه أخطئ لكن لم يتخيل مقدر وجع نبض لم يفكر في وجعها سيكون بذلك الشكل يعلم أنها لم تبكي بالأمس لكن عيونها بكت الف مره وجسدها الذي كان يهتز بتوتر ووجع نظراتها الكارهه اتجاهه كلماتها التي كانت كالسهام شق قلبه الذي قسي عليها بدون رحمه ...............
يخرجه من ذلك الشرود دقات الباب ليقوم بطريقه آليه ... ويفتح الباب ليجده يوسف. ليدخله ويغلق الباب ويجلس علي الاريكه صامتا سيطر علي المكان ... قطعه يوسف
يوسف. بتساؤل :
_ اي اللي حصل بينك وبين نبض ابارح خلاك بالحاله ديه
عاصم بوجع :
_ قالت اللي عملته فيها قالت إنها بتكرهني
يوسف :
_ وهي أول مره تقولهالك وبعدين. عاصم يتوجع بالشكل ده وبسبب نبض اللي رماها
عاصم وهو يقف ويتجه نحو النافذه ويقول :
_ اول مره احسها اول مره احس بكلمه بكرهك أنها فعلا حسه كدة اتجاهي ايوه رمتها زمان بس كنت تافهه وكنت عايزه ابقي معايا فلوس وانا مش بشتغل كنت عاله علي امي كنت بقبض علي حساب مراتي ايوه بهين نبض وانا عارف اني السبب في اللي عملته فيها ... بس اللي حصل من لعب أصحابنا الشيطاين اللي لعبوا في دماغي ..... أنا مش عارف اعمل اي او أواجه نفسي ازاي وانا سبب في كل المصايب ديه معرفش لي دلوقتي بالذات حسيت اني مخنوق من اللي عملته لي دلوقتي شايف نفسي حقير ...
يوسف وهو يقف بجواره ..:
_ أصحابنا الشياطين دول مكنوش هيلعبوا في دماغك لو انت مش ضعيف من جواك انا صاحبك من زمان وانا جواك ضعيف يا عاصم ... أما لي دلوقتي حاسس انك مخنوق علشان ربنا اختار يفوقك من اللي انت فيه انت بتحري علي حاجات سطحيه ونسيت اهم حاجه ربنا. انت بقالك اد اي مصلتش طب سيبك من كدة بقالك اد اي مطلعتش زكاه علي فلوسك اللي اصلهم شغل اليوتيوب طب بقالك اد اي مصومتش رمضان .. انت بتفكر يا عاصم في رمضان بقالك سنتين وحتي مبتطلعش كفاره ... انت بتشرب خمره وانت عارف انها حرام .........
انت عصيت كتير ... وربنا بيحبك علشان كدة حسسك بالضيق والاحتقار اللي عمرك ما حسيته لانك عمرك ما شوفت نفسك غلطان غير في حاجه واحدة وهي موت والدتك ... فوق يا عاصم .
وعلشان تفوق محتاج تقرب من ربنا. وكمان محتاج دكتور نفسي
عاصم وهو يلتف له:
_ دكتور نفسي ...
يوسف بايجاب :
_ اه دكتور نفسي انت محتاج تخلص نفسك من ضعفك دة وتبطل انانيه ولازم مساعده دكتور ...
عاصم :
_ ماشي ... طب وحياه والقريه
يوسف :
_. شوف لسه اناني
عاصم بايجاب :
_ مش اناني بس انت مش عارف خالد ابو حياه. أنا قبل ما أخطب بنته عرفت كل بلاويه
يوسف بتساؤل :
_ بلاوي بلاوي اي
عاصم بهدوء :
_ وهو صغير قبل ما يبقي وزير كان بيدي تصريحات لناس تبني ادوار مخالفه وطبعا زي ما انت عارف كل البيوت ديه اتهددت والناس بقت في الشارع وكل دة بسببه وكمان أما بقي وزير بقي بيسرق فلوس كتير وبقي فاسد اكتر وطبعا انا ارتبطت ببنته لاني عارف بنفوذه هيخلصلي مشروع القريه وبعد كدة هسجنه
يوسف :
_ كل دة من خالد بيه الراجل العاقل التقي
عاصم :
_واخد التقوه وش مزور و هسجنه بالشهود والورق اللي عليه امضته أنا عامل حسابي ازاي هخلص منه ومن بنته اللي فاكره انها ممكن تسرقني وعلي فكره انا عارف اني عاصي ووحش واسوء خلق الله بس انا معنديش مليون وش زي خالد وأمثاله أنا وش واحد وبس ... ثم تابع وهو ينظر لعين يوسف :
_ هو أنا ممكن اتغير أو ممكن نبض ترجع تحبني ...!
يوسف بتشجيع :
_ اتغير وكل حاجه هتتحسن اول طريقك لقلب نبض من جديد انك تتغير ... أنا موضوع حياه وبابها هنشوف هيحصل اي .... ثم تابع :
_ يلا البس علشان نروح الشركه بقا ....
هز عاصم رأسه دلاله علي موافقته وذهب وارتدي ملابسه الرسميه عباره عن بدله سوداء وقام بتصفيف شعره ثم خرج إلي يوسف وغادروا المنزل متجهين الي الشركه ......
--------------------------
في بيت هدي ..."
ذهب والد هدي الي عمله وكانت تتناول كل من هدي ووالدتها الطعام
والده هدي وهي تنظر إلي طبق ابنتها الذي يوجد به كميات قليله من الطعام لتقول بتساؤل:
_ انتي بتاكلي قليل لي
هدي بايجاب :
_ علشان افضل محافظه علي جسمي لحد ما اتجوز لازم ابقي حلوه دايما في عيون نوح علشان ميفكرش يبص بره
والده هدي :
_ وبعد الجواز
هدي باريحيه :
_ هاكل براحتي طبعا هكون ضمنته
والده هدي :
_ ولو طلقك
هدي بابتسامه ماكره وهي تقوم من طاوله الطعام وتاخد حقيبتها :
_ مش هيقدر لان ساعتها هخليه يكتبلي مؤخر صداقه كبير علشان ميقدرش يفكر يطلقني
والده هدي :
_ انتي بتفكيرك دة هتخسري كتير يا بنتي
هدي بلا مبالاه وهي تتجه نحو باب الشقه :
_ أنا مش هخسر. أنا بالعكس باخد نصيبي من الدنيا ونوح نصيبي لتقول تلك الكلمات لوالدتها الحزينه علي حال ابنتها وتغلق هدي باب الشقه
" يظنون أن الأقدار لعبه بين أيديهم لكن سينالون نصيبهم المحتوم في النهايه "
---------------------
صباحا بمنزل سلمي ..."
كانت سلمي ترتدي ملابسها الرياضيه وتربط شعرها الكيرلي في هيئه تسريحه ظريفه وأخرجت خصلتين من شعرها ... وسحبت حقيبه صغيره لها بها هاتفها وبعد الأموال
كان والد ووالده سلمي يتناولون وجبه الافطار .....
والد سلمي :
_ تعالي افطري يا بنتي
سلمي بمرح :
_ علشان خاطرك يا حاج بس هاكل قبل ما انزل الجيم
والد سلمي :
_ طب بتلعبي رياضه لي انتي شاكلك حلو
والده سلمي بهجوم :
_ قولها
سلمي بهدوء بعد أن ابتلعت لقمه العيش :
_ يا بابا الرياضه مش علشان الشكل وبس الرياضه بتديني صحه ونشاط. وكمان أنا بحب العب الايام اللي معنديش شغل فيها والحمد الله قعدلكم اسبوع علشان انا طلعت رحلات كتير ورا بعض والشركه ادتني اسبوع اجازه ....
والد سلمي :
_ اعملي اللي يريحك يا بنتي .. ثم تابع بتساؤل به نبره من الشك :
_ سلمي هو انت لي بترفضي كل العرسان في حد في حياتك علشان كدة بتطفشيهم
سلمي بعتاب وهي تضع الطعام من ايديها :
_ أنا لايمكن ارتبط بحد أو اكلم ولد من وراكم اولا لاني هكون يخون ثقتكم فيا ثانيا لان أنا عمري ما اقبل ابقي واحدة تافهه لدرجه ديه وافرح بكلمتين حلوين وارتبط وانسي عقاب ربما ايوه انا مش محجبه ودة مش عدم اقتناع مني بالعكس أنا مقتنعه تماما بس كل الفكره اني مش اد لبس الحجاب مش اد التزاماته وعلشان كدة ملبستوش لحد دلوقتي .... بابا أنا عارفه أمور ديني كويس وعلشان كدة عمري ما لبست ضيق او مثلا حطيت ميكاب اولا لانه حرام ثانيا لاني راضيه عن نفسي كدة .. أما اني برفض عرسان لاني مش عندي استعداد اتجوز حد من شباب اليومين دول كل اللي اتقدموا اول حاجه بيقولوها يا اما مرتبك كام يا اما هتسيبي الشغل وفي الحالتين هما عايزيني ابقي خدامه ليهم وابقي واحدة اشتروها بشويه فلوس ... أنا مش عايز اتجوز علشان مطلقش كمان شهر او اتنين لانك عارف بنتك ميتقبلش الاهانه من حد ....
ثم نظرت لوالدها نظره عتاب .
لمحتها والده سلمي لتقول بمرح محاوله تخفيف الموقف :
_ انتي طول عمرك شبه رضوي الشربيني في كلامها .
سلمي بهدوء :
_ رضوي الشربيني الكل بينتقدها هي حلوه او وحشه ميفرقش معايا يهمني أن هدفها أن الست متتهانش ابدا اظن دة سبب كفيل يخليني احترمها بعض النظر عن أي باقي أفكارها أو عن البرنامج او عنها شخصيا. هي هدفها. الست نفسها متبقاش مهانه دايما .... ثم تابعت وهي تنهض :
_ أنا هنزل الجيم وهرجع كمان شويه والتفت لوالدها :
_ أنا ممكن انزل مع صحبتي جيهان شويه بليل عايزه اشتري شويه حاجات ممكن
أومأ والد سلمي. لتقوم سلمي وتذهب لبابا وتقوم بارتداء كوتشيها الرياضي... لتتفاجأ بظل والدها الواقف أمامه لتتفاجأ أكثر عندما يقول لها بحنان ابوي :
_ أنا آسف يا سلمي مكنش قصدي أنا
سلمي بابتسامه وهي تقبل يد والدها مانعه إياه من تكميل حديثه لتقول له :
_ بابا حضرتك مش مضطر تعتذر ليا أنا فاهمه خوفك عليا لانك بتحبني ونظره عتابي لان حضرتك شكيت في تربيتك بابا أنا لايمكن اخون ثقتك فيوم من الايام وأما يحصل واقابل راجل بجد هحكيلك واقولك لان حضرتك قبل ما تكون ابويا فأنت بير اسراري ..... لتنهي كلامها بابتسامه جميله
ليقبل والدها رأسها لتنزل للجيم الموجود في اخر شارعها ويدخل والدها مبتسم وفخور من ابنته ويكمل افطاره ثم يذهب لعمله. ووالده سلمي تدعي الله أن يوق ابنتها شاب يقدرها ..... وان تفرح بابنتها قريبا ......."
------------------------
في بيت نبض ..."
كان الوضع هادئ بعض الشئ لكن نبض كانت مجهده من كثر التفكير والمشاعر والدموع لتصلي فرضها ثم ارتدت ثيابها عباره عن فستان ذو الوان هادئه وتركت لشعرها العنان ثم أخذت في حقيبتها اوراق ورسومات وتليفونها. وبعض الأموال ... وخرجت مع داليا التي ادت فرضها هي الأخري و تناولوا الفطور الذي كان عيون نوح تطمئن عيون نبض المضطربه كأنه يوصل رساله خفيه لها بألا تخاف من شئ وكانت عيون داليا تتابع نوح لاتدري لماذا لكنها لكنها تشعر بشئ بداخل قلبها اتجاهه. لينتهي الافكار ويذهب كل واحد الي عمله وداليا الي مذاكرتها ونسرين ذهبت لتنظيف الشقه ...........
بعد ساعتان بسبب ازدحام الطريق للمرور أحد الشخصيات الهامه وصلت نبض الي شركتها الصغيره لتتفاجأ برقم يرن
بترد نبض بتساؤل :
_ مين
يوسف :
_ مفيش السلام عليكم اي حاجه
نبض بقليل من الحده:
_ أنا مش بهزرسيادتك ولو مقولتش مين هبلغ عن الرقم وعقول بيعاكسني وهتلبس تهمه
يوسف بذهول من حدة نبض ليتأكد انها تغيرت ليجيب سريعا :
_ أنا يوسف صاحب عاصم
نبض بتهكم :
_ نعم لو متصل بخصوص صاحبك فياريت تقفل المكالمه
يوسف بنفي :
_ لا مش بخصوص عاصم .. بخصوص الولد اللي وقف معاكي ابارح هو عايز رقمك ومكان الشركه قالي أنه محتاج يتكلم معاكي
نبض بتفكير :
_ تمام ادهوله .. صحيح انت جبت رقمي منين
يوسف :
_ اكيد من العقد اللي بين الشركتين بتاعتنا وبتاعتك ... فكان سهل اخده واسف لو ازعجتك
نبض :
_ ولا يهمك .. سلام
لتغلق الهاتف وتلعب بالقلم الذي بيديها وهي تحادث نفسها :
_ ياتري حكايته اي كمان الولد دة وفعلا في ناس بتحس بغيرها من غير ما يشوفهم وله ديه أوهام مش اكتر. ....
لتكمل عملها بعد ذلك .....
أخبر يوسف كيان عبر الهاتف بموافقته نبض لاعطاءه رقم هاتفها وعنوان الشركه .....
-------------------
مساءا ..."
في شركه عاصم ...
يوسف بانهاك وجوع :
_ اي يا عاصم مش جعان
عاصم :
_ جعان . تعالي نطلب اي حاجه دليفري
يوسف باقتراح :
_ اي رايكم ناكل في نص البلد عند بتاع الحواوشي بتاع زمان اللي كنا بناكل عنده ايام زمان بصراحه نفسي ريحاله اوي ....'
عاصم بموافقه :
_ فكره حلوه انا فعلا تعبت من البيزا والماك. وعايزه اغير يلا ...
بالفعل غادروا الشركه متجهين الي نص البلد ...
" في نص البلد "
كانت سلمي وصديقتها جيهان يشترون الملابس واغراض كثيره
جيهان بتعب :
_ حرام عليكي لفينا ساعتين مجبتيش غير فستانين
سلمي :
_ يابنتي ما كل اللبس قصير يا اما فستاين ضيقه وغير كدة المودلات مش حلوه مش هدفع فلوس علي حاجه اركنها في الدولاب وخلاص .....
جيهان :
_ طب أنا ذنبي اي
سلمي :
_ صاحبتي ... بقولك تعالي اعزمك عند العبد ....
جيهان :
_ اخيرا هتاكليني أنا كنت نسيت ان في حاجه اسمها اكل
سلمي بتذمر :
بطلي رخامه ممكن ....
جيهان :
_ حاضر مين هيخش يجيب
سلمي بتكبر مصطنع :
_ انتي طبعا ... علشان انا هدفع
جيهان :
_ بتذليني صح أنا غلطانه اني اخدت اجازه النهارده علشان اخرج معاكي
رمقتها سلمي بنبره تحذير لتتحرك جيهان الي المحل وتجلب الايس كريم والدوانتس المفضله لكل منهم .....
كان في ذلك الوقت انتهي كل من عاصم ويوسف تناول طعامهم وقرروا التحليه عند العبد ...
سلمي وهي تقلب في حقيبتها لتخرج هاتفها تفاجأت بمن يسرق الحقيبه ويجري ولدهشتها وجدت من يجري خلف ذلك الشخص بالطبع علمتم من هو كان يوسف. استمر الجريان وقت طويل بعض الشئ حتي استطاع يوسف أخذ الحقيبه وضرب السارق ... ليتجه بخطوات منهكه اثر الجري الي مكان السيده التي لم يجري ملامحها قط بل رأي السرقه التي لا يقبلها لذلك قرر أن يساعدها.
عادت جيهان الي مكان سلمي وجدتها تبكي وقصت لها ماحدث .. وكان عاصم يقف بجوارهم لكن هناك بعض المسافه
يوسف وهو يرفع يده بالحقيبه دون أن يراها لكن التفت لها عندما أخذت الحقيبه وقالت :
_ شكرا اوي لولاك مكنتش قدرت ارجع شنطتي
يوسف وهو يلتفت لها كان سيجيب عليها لكنه قال :
_ انتي
سلمي بصدمه :
_ انت
جيهان :
_ انتوا تعرفوا بعض
هزت سلمي رأسها بالنفي ثم قررت شكره مره اخري لأنه من الواسع ليس بالشخص السئ
سلمي بهدوء :
_ شكرا ليك لتاني مره وحقيقي فخوره اني لسه في حد عنده اخلاق لم تستمع الي رده بل جذبت يد جيهان ومشيت سريعا ...
يوسف بذهول من تلك الفتاه كيف تشكره وفي نفس الوقت مشيت دون الاستماع الي رده لم يفقد سوي علي يد عاصم وهو يقول :
_ مين ديه
يوسف :
_ هحكيلك بالفعل حكي له اول مقابله مع سلمي والثانيه ...
عاصم :
_ شخصيتها قويه
يوسف وهو يهز رأسه ويقول :
_ بس القدر كل شويه بيجمعنا من غير سبب ثم تابع :
_ تعالي نشتري من العبد يلا وله عايز تهرب من العزومه
عاصم بنفي
لا طبعا ثم تابع :
_ شكرا يا يوسف علي كل حاجه شكرا لانك خرجتني من حزني النهارده وخلتني افرح بخروجه زي بتاعت النهارده
يوسف بحب اخوي :
_ لا طبعا مفيش شكر بين الاخوات ....
ليبتسموا سويا ويجلبوا الحلوي ويتناولها ويذهبوا الي المنزل .....
--------
الصعيد ....
كان محمد جالس بجوار فوزيه التي تودب الحقائب المليئه بالطعام والملابس الجديده لابنتها داليا. لمحمد اخبارها اليوم أنه سيذهبوا غدا لكن ستكون مفاجاءه لداليا
محمد وهو يمسك يد فوزيه بحب ويقول :
_ ارتاحي بقا يا حبيبتي ... انتي حضرتي كل حاجه كفايا قلق
فوزيه بتنهيده وهي تجلس جواره :
_ حاضر .. ثم تابعت لسه بتحبني يا محمد بعد العمر دة كله
محمد بصدق :
_ طبعا يا فوز .. انتي فاكره الحب بيقل لما بنكبر بالعكس دة بيزيد اكتر واكتر
فوزيه :
_ بس انا شكلي مبقاش زي الاول مليان تجاعيد وسواد تحت العين و
قبل أن تكمل أمسك يديها وتحدث بحب :
_ هو انتي لي فاهمه أن الحب بالشكل أو أن التجاعيد ديه بتعيبك بالعكس التجاعيد ديه علامات لازم تفتهري بيها وسواد عينك كمان يا فوز أنا بحبك زي ما انتي .... ممكن متقوليش كدة تاني ..
اومأت له فوزيه ليتابع قائلا:
_ يلا تنام شويه علشان نفوق واحنا مسافرين لداليا
فوزيه :
_ يلا ......
" تزوجي من يجعل قلبك يرفرف بحبه من يعاملك اميره ليس خادمه عندما تكبر وتعجز يلقيكي ليحضر غيرك تمتعه شبابه ولايري انك صحيتي بشبابك من أجله هنيئا لكل انثي نالت ذلك الرجل ....."
-------------------
بالنسبه لنوح ادي عمله مع حديثه مع هدي ومع زنها وافق علي طلب يديها في منتصف الاسبوع القادم لكن الخطوبه بعد ٣ شهور لتوافق هدي فهي بدأت تصل لعرضها وهو الزواج ......
عاد نوح ليجلس مع نبض في البلكونه بعد أن عادت من عملها وتناولوا العشاء ليقطع حديثهم صوت عاتف نبض الذي يرن ب........
__________تابع _______