📁 آخر الروايات

رواية بين النضج والبراءة كامله وحصريه بقلم زمرد الراوي

رواية بين النضج والبراءة كامله وحصريه بقلم زمرد الراوي



الشخصيات 
.............................

عائله الهوارى.....

عمران الهواري ..
40 سنة رجل أعمال قوي وصاحب هيبة طاغية، يمتلك مجموعة الهواري للإنشاءات والتطوير العقاري، واحدة من أكبر الشركات في مجال الهندسة والمقاولات. يتمتع بجسم رياضي وملامح رجولية حادة تعكس شخصيته الصارمة وثقته الكبيرة بنفسه. قليل الكلام، لكنه حاضر دائمًا بقوة في أي مكان يدخل إليه.

ليان الهواري
18 سنة طالبة ف كليه اداره الاعمال وصديقة ملاك المقربه من الطفوله تتميز بعيون جذابة وشخصية مرحة وعفوية. اجتماعية واندفاعية أحيانًا، لكنها مخلصة جدًا لأصحابها، ووجودها دايمًا بيضيف خفة وروح للمواقف

$$$$$$$$$$$$$$$$

عائله الحديدى ....

قاسم الحديدي..
28 سنة يمتلك شركة حراسات خاصة ويعمل في مجال الأمن والحماية. يتميز بجسم رياضي وملامح قوية تعكس الجدية والانضباط. شخصيته هادئة لكن حاسمة، ويضع العائلة في مقدمة أولوياته، رغم أنه لا يظهر مشاعره بسهولة.



ملاك الحديدي ...

18 سنة بطلة الرواية. طالبة في الفرقه الاولى بكلية الهندسة، هادئة وخجولة بطبعها، لكن بداخلها شخصية مختلفة بتظهر مع من تحب. عيونها خضراء صافية تعكس براءة وعمق في نفس الوقت، وملامحها أنثوية رقيقة. تدخل حياة عمران عن طريق التدريب في شركته، لتبدأ معها تغييرات غير متوقعة في حياتها وحياته.

سهام حمادي.....
والدة قاسم وملاك. امرأة قوية وحنونة في نفس الوقت، تحاول دائمًا الحفاظ على تماسك العائلة.بعد وفاه زوجها شخصيتها هادئة لكن مؤثرة، وكلمتها لها وزن داخل البيت وتؤثر في قرارات أبنائها...

 

صوت المنبه رن للمرة التالتة... ملااااك... اصحي بقى يا بنتي... صوت سهام كان جاي من برا الأوضة وهي بتخبط على الباب...
ملاك شدت اللحاف عليها أكتر وغمغمت بنوم.. خمس دقايق يا ماما... الباب اتفتح فجأة.. وسهام دخلت وهي حاطة إيدها في وسطها... خمس دقايق إيه... ده إنتي متأخرة على أول يوم تدريب...
ملاك فتحت عينيها بالعافية وبصت للسقف.. آه صح... التدريب.. قامت مرة واحدة.. وشعرها متلخبط ووشها نايم.. ليه ما صحيتينيش بدري.. سهام بصتلها بسخرية..أنا بقالي نص ساعة بصحي فيكي..

في اللحظة دي قاسم دخل الأوضة وهو ماسك مفاتيح.. انتي لسه نايمة؟ حلو اووي كده أول يوم شغل.. ملاك رمته بمخدة.. اخرج برا يا قاسم..
ضحك وهو بيتهرب.. يلا يا باشمهندسة... الناس بتكبر وإنتي لسه نااايمه...
ملاك قامت بسرعة وراحت ناحية الدولاب.. ماشي يا قاسم... استنى بس..
سهام خرجت وهي بتقول.. عشر دقايق وتكوني جاهزة... أنا مش هعيد الكلام.. ملاك بصت لنفسها في المراية واتنهدت.. يا رب اليوم يعدي على خير...

$$$$$$$$$$$

عمران كان قاعد على السفرة، لابس بدلة شيك، وبيفطر بهدوء وهو ماسك الموبايل... ليان دخلت وهي بتتكلم في التليفون بتضحك.. يلا يابنتي احنا لسا اول يوم ... أنا هفطر وأخرج .. اشوفك هناك..
قعدت قدامه وخطفت قطعة توست من طبقه.. صباح الخير يا حبيبي.. عمران بص لها من غير ما يرفع عينه من الموبايل.. وقالها بضحكة خفيفه صباح النور ... ودا اكلك ولا اكلي ؟ ضحكت وهي بتاكل : اكلنا كلنا طبعًا..
بص لها المرة دي وابتسم بخفة: مفيش نظام خالص...
قالت بدلع.. عادي بقى... أنا بنتك ياعَموووري..
حط الموبايل على جنب وبص لها.. أول يوم تدريب النهارده.. جاهزه يا حبيبتي... ؟
هزت راسها.. أيوه... أنا وملاك.. جاهزين يااحلى اب
وقف وهو بيعدل ساعته.. خلي بالك من نفسك... وعلي فكره الشغل هناك مفيهوش هزار..
ليان ابتسمت بمكر.. وأنت في حاجة عندك فيها هزار؟
بصلها بنظرة سريعة فيها هيبة خفيفه.. امشي يا ليان... متأخريش..
قامت بسرعة وقالت بضحكة.. حاضر يا باشا
وهي ماشية، لفت وقالت: على فكرة... ملاك مهندسه شاطره و هتعجبك..
عمران وقف لحظة، ورفع حاجبه: هنشوف..

$$$$$$$$$$$$

ملاك خرجت من أوضتها وهي لابسة دريس مبين جمالها ، و شعرها كانت لسا بتظبطه ، وسهام واقفة في الصالة مستنيها.. سهام بصتلها من فوق لتحت: إيه ده؟ هتروحي كده؟.. ملاك بصت لنفسها: ماله يا مامتي ؟ حلو أهو.. سهام هزت راسها: زي القمر يا روحي.. ظبطي شعرك بس وافرديه يا حبيبتي..
قاسم كان واقف عند الباب، جاهز ينزل .. يلا يا ملاك عشان أنا كمان متأخر.. ملاك أخدت شنطتها بسرعة.. خلاص جاية أهو..
نزلوا الاتنين سوا، وقاسم فتح العربية وهو بيبص لها.. متوترة.. ؟ ملاك ربطت الحزام.. متوتره شوية... أول يوم بقي ادعيلي يا حبيبي
قاسم شغل العربية.. عادي يا حبيبي ... خليكي واثقه من نفسك و ان شاء الله ربنا هيوفقك
ملاك بصت له.. انكل عمران الهواري من كلام ليان عنه شكله صعب..
قاسم هز راسه.. أيوه لازم يبقي كدا ... امال ناجح إزاي..
ملاك سكتت لحظة وبعدين قالت.. أنا خايفة يبقى شديد و رخم..
قاسم ضحك.. رخم؟ يابنتي اهدي انتي بس وكل حاجه هتبقى تمام..
ملاك واتنهدت.. يا رب بس اليوم يعدي على خير..

$$$$$$$$$$$$$$

وفي نفس الوقت...
ليان كانت واقفة قدام المراية بتظبط شعرها، وبتتكلم في التليفون.. أنا نازلة أهو يا ملوكي ... استنيني قدام الشركة.. قفلت وهي بتاخد شنطتها وخرجت بسرعة.
في الصالة، عمران كان لسه واقف بيظبط الجاكيت بتاعه... ليان.. يلا يا بابي؟.. عمران بص لها.. أنا ورايا مشوار تاني... إنتي اسبقيني ..
ليان ابتسمت.. تمام... هستناك بقى هناك..
وقف لحظة وقال.. خلي بالك من نفسك."
ليان هزت راسها وخرجت

$$$$$$$$$$

قدام الشركة... عربية قاسم وقفت، وملاك بصت قدامها بانبهار.. واو... المكان كبير أوي..
قاسم بص للشركة.. قولتلك... مش أي شركة..
ملاك نزلت من العربية وهي ماسكة شنطتها بتوتر.. طب يلا.. قالها استني يا حبيبتي ونزل هو كمان من العربيه..
في نفس اللحظة، عربية وقفت جنبهم... ونزلت منها ليان بسرعة... اول ما شافت ملاك، نادت عليها:
"ملاااك...
ملاك لفتت وابتسمت: ليان.. قربت ليان وسلمت عليها:
جاااهزه.. ملاك ضحكت.. جاهزه...
ليان مسكت إيدها.. طب يلا بينا ندخل عشان تأخرنا..
في اللحظة دي، قاسم كان واقف جنب العربية، وباصص ناحيتهم... عينه وقفت لحظة على ليان، سرح فيها ثانية بسيطة، وبعدين رجع لنفسه بسرعة.
قال بهدوء وهو باصص لملاك.. يلا يا ملاك... خلي بالك من نفسك..
ملاك هزت راسها.. حاضر.. قبل ما تمشي، قاسم سألها بنبرة عادية.. هي دي صاحبتك؟
ملاك بصت له بسرعة.. أيوه... دي ليان.. انتي ماعرفتهاش..
قاسم هز راسه بهدوء.. معلش مش واخد بالي
ليان ابتسمت ابتسامة خفيفة.. اكيد مش هتفتكرني انت علطول كنت مسافر..
قاسم رد باختصار.. ابتسم ليها.. وقالها فعلا انتي صح.. ومد إيده ليها وسلم عليها وقالها انا قاسم.. ضحكت وقالت ليه اهلا وسهلا...
ملاك شدّت ليان.. يلا بقى..
الاتنين دخلوا جوه الشركة...و قاسم فضل واقف لحظة، وبعدين ركب عربيته ومشي...

$$$$$$$$

دخلوا ملاك وليان شركة مجموعة الهواري للإنشاءات والتطوير العقاري، وكل حاجة حواليهم كانت فخمة وهادية بشكل ملفت.
قعدوا في الريسبشن مستنيين، وملاك بتبص حواليها بانبهار بسيط وهي ماسكة شنطتها.
ليان: حاسه إني صغيرة أوي هنا..
ملاك بهدوء: وأنا كمان... بس نعدي اليوم بس..
في نفس الوقت... باب الشركة اتفتح...
عمران دخل... الجو كله اتغير في لحظة...خطواته كانت ثابتة، وملامحه هادية بس تقيلة، كأنه مش داخل شركة... داخل مكان كله ليه...
السكرتارية وقفت فورًا: صباح الخير يا مستر عمران.
هز راسه من غير ما يبطّأ خطوة واحدة، وطلع على مكتبه مباشرة...
بعد شوية... اتكلم مع الريسبشن: المتدربين الجداد... يدخلوا.. حاضر يا فندم.
$$$$$$$$$$$$$

مكتب عمران...ك ان واقف قدام الشباك، أول ما الباب خبط... ادخل..
دخلوا الاتنين. ليان قالت : صباح الخير ياباااا... سكت ورجعت قالت صباح الخير يا بشمهندس
ملاك دخلت بعدها بخطوة أهدى. وأول ما عينه وقعت عليها... سكت... لحظة واحدة بس... بس كانت كفاية.
ملاك كانت واقفة قدامه بثقة هادية رغم الخجل اللي باين في نظرتها..
كانت لابسة دريس أحمر قصير لحد تحت الركبة، نازل عليها بشكل أنثوي أنيق، بيديها حضور واضح من غير ما يبقى مبالغ فيه.كان بسيط في تصميمه، لكنه مرسوم عليها بطريقة تخطف العين وتخلي أي حد يلاحظها من أول لحظة تدخل...
شعرها الأشقر الغجري كان دا قصه لوحده سايب على كتفها بحرية، بيديها شكل طبيعي وفي نفس الوقت ملفت جدًا...
وعيونها الخضراء دول سحر لوحدهم كانت واضحة، محددة، فيها براءة وجرأة هادية مع بعض، كأنها مش واخدة بالها من تأثيرها على اللي قدامها...
عمران بص لها من فوق لتحت بهدوء... نظرة طويلة، ثابتة، تقيلة، كأنه بيشوف حاجة مش عادية واقفة قدامه. في نفس اللحظه حس من جواه بحاجة اتحركت بقوة من أول نظرة ليها ...
مش إعجاب عابر... دي كانت صدمة هدوء غريبة، كأن المكان كله اتسحب منه الصوت في ثواني. قلبه دق بشكل أوضح مما كان متوقع... بس ملامحه فضلت ثابتة، نفس الهيبة، ونفس البرود الظاهري... كأن اللي جواه ماينفعش يبان.

$$$$$$$$$$$$

ملاك فضلت واقفة قدامه ثواني، حاسة بنظراته عليها، ومش عارفة تفسرها... هل تقييم؟ ولا اهتمام؟ ولا حاجة تانية هي مش فاهمها... ؟
ليان وقفت جنبها بسرعة وكأنها بتكسر التوتر:
اعرف حضرتك دي ملاك صاحبتي.. عمران رجع لنفس هدوءه المعتاد، بس عينه ما بعدتش بسرعة عنها.
"انتي ملاك الحديدي.. ملاك هزت راسها بخفة.. أيوه

عمران فتح الملف قدامه وبص لهم بهدوء... التدريب هيكون هنا في الشركة... ومفيش أي مجاملة أو استثناءات.. ملاك هزت راسها: تمام
ليان بصتلها بسرعة وبعدين رجعت تبص لعمران.
عمران كمل وهو مركز في كلامه: ليان بما انك إدارة أعمال.. هتكوني في قسم الموارد البشرية (HR).. ليان: تمام
سكت لحظة... وبعدين رفع عينه لملاك.. وانتي يا ملاك كدا كدا اني كليه هندسه.. هتكون تحت إشرافي المباشر في قسم المشاريع..
ملاك بصت له بسرعة: تحت إشراف حضرتك؟
هز راسه بهدوء: أيوه..
عمران كمل بنفس الهدوء.. القسم ده محتاج متابعة دقيقة... وأنا المسؤول عنه...
ملاك هزت راسها بسرعة: حاضر
ثواني سكون عدّت في المكان.
عمران قفل الملف وقال بهدوء: اتفضلوا... هتبدأوا من النهارده

$$$$$$$$$$$$

عمران بص لليان بهدوء وقال: انتي هتخرجي دلوقتي... هتلاقي بره مستر ياسر، هو المسؤول عن تدريبك.ظ..
ليان هزت راسها: تمام..
بصت لملاك بسرعة وبابتسامة صغيرة: هشوفك بعدين.
ملاك ابتسمت لها بخفة: ماشي..
ليان خرجت من المكتب، وقفل الباب وراها.
ساد صمت خفيف في المكان...
ملاك فضلت واقفة مش عارفة تقعد ولا تتحرك، وعمران كان واقف عند مكتبه بيرتب الورق بهدوء كأنه مش مهتم، لكن حضوره كان مالي المكان.
رفع عينه لها فجأة: اقعدي.
ملاك قعدت بسرعة على الكرسي قدامه، وهي حاسة بتوتر بسيط مش فاهمة سببه.
عمران قفل الملف وبص لها: أنا بحب النظام ماعنديش هزار في الشغل ... هنا التركيز في الشغل وبس
هزت راسها: حاضر
سكت لحظة، وبعدين قال بهدوء: ومفيش توتر...
ملاك بصت له بسرعة: تمام هحاول.
هو ساب القلم على المكتب وبص لها ثواني أطول من اللازم... وبعدين قال بنبرة هادية:
"إنتِ بتتوتري بسرعة... ملاك اتكسفت شوية:
مش دايمًا.. عمران ابتسم نص ابتسامة خفيفة: هتتعودي..
سكت... وبعدين رجع بص في الورق قدامه: يلا نبدأ.

$$$$$$$$$$$$

انتظرونى....



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات