رواية الضباب الناعم كامله وحصريه بقلم الاء حسن
" الضباب الناعم "
البارت الاول .
تقف ...تقف بكبرياء و غرور ...بعيون قويه وثابته ...تراقب حركه العمال وادائهم في مزرعه جدها الراشد ....مزرعه خيول عربيه
تعد من افضل المزارع ان لم تكن الافضل علي الاطلاق في هذه البلده ... وبالطبع لم يتجرأ احد عليها ....فهي ....سديم الراشد
...عرفت انها جريئه ,سليطه اللسان ....وللغايه , وقحه إذا تطاول عليها احد , لا تصمت عن الحق, اعطها الراشد حريه التصرف
في ممتلكات العائله ....يثق بها والي ابعد حد ...تعيش معه وهو واخيها الصغير ...
واثناء ذلك بدأت تسير بخطوات واثقه ...اشارت الي الساعي ليأتي لها بالخيل وعلي الفور اذعن لطلبها ....وحين جاء ....
اقبلت علي الخيل مسرعه ...وقامت بإحتضانه ضاحكه : سلطان جاهز.
صعدت الخيل بمهاره ...ليصدر عنه صهيل يعبر على إحساسه بمشاعر إيجابية ودلالة على تأييد قربها منه ....امسكت اللجام بيد
واحده ....دلاله علي تمكنها ...وبدأت تقود الخيل نحو المزارع ...والحقول ... تنظر حولها ....بكل زهو وافتخار بما صنعت ...فلقد
تحسنت الاوضاع للغايه منذ ان تولت زمام الامور ....حصانها الاسود ...قوي للغايه استطاعت ترويضه وبجداره , بدأ الجمع ينتبه
علي وجودها ....الاطباء , العمال بل الجميع يعلم بجمال هذا الفتاه و قوتها .......رغم عنهم بدأوا ينظرون اليها ...لتبتسم هي بسخريه
نزلت من عليه بمهاره .....ليقبل عليها المساعد الامين ويدعي راضي ...عمره يتجاوز الاربعون وكان مع عائله الراشد منذ زمن
صديق ...مخلص و وفي .
-اقترب منها مبتسم : عنك ي سديم هانم ,صباح الخير .
-اجابته سريعا" : هانم ايه بس ي عم راضي , ده انت اللي مربيني معقول , بعد اذنك تعال معاي علشان هبدأ دلوقتي .
اومأ لها بصدر رحب , وبدأت تشرف علي كل شئ ...يخص امر المزرعه غير مهتمه بقول انها فتاه وهذا لا يناسب ..
اجبرت الجميع علي احترامها ...بل الاحري روضت و اسرت القلوب والعقول.
كانت بالقرب من احد الخيول ...تربت بيدها الناعمه علي رأسه لتخفف عنه الالم ....علمت انه اصيب بالعمي البارحه ..
كان حصانها المفضل ...اهداها جدها اياه منذ الصغر ...رأت الدموع متحجره في عينيه ...لتلف ذراعيها حول عنقه .
-همست له : متزعلش ي رعد , انا هنا .
ابتعدت عنه وامسكت بحبل ما ....سارت بخطوات مسرعه غاضبه وخلفها راضي يركض ....خرجت من اسطبل الخيول
كبركان رأت جمع من الافراد تعلم ان معظمهم أطباء ...صرخت بصوت عالي : مين الدكتور اللي مسئول عن رعد.
- تطلعوا عليها متعجبين من صراخها , اقترب منهم احد الاطباء ويدعي محسن : المسئول هو الدكتور احمد .....
قاطعته صارخه في وجهه : فاين ,راح فاين يعني .
-محسن : معرفش حقيقي , طب لحظه واحده .
تتطلعت حولها غاضبه من هذا الشخص والذي يظن نفسه طبيب , رأته مقبل عليهم واحست بأنه سوف يرواغها ...
أيظنها ضعيفه ام ماذا ! اقترب منها مبتسم , ....اقتربت منه بدلال لا يناسب صراخها منذ دقائق : دكتور احمد ,ازيك.
-اجابها فرحا" : ان تمام ,هو حضرتك طلبني .
ابتسمت له :اكيد , انا عايزه اعرف اوضاع رعد ....
-اجابها مؤكدا" : رعد كويس جدا " ,التقارير معاي .
-اومأت له بسخريه : لا خليهالك ي دكتور.
ثم صاحت ونادت علي ساعي الاسطبل : سعد , سعد , هات رعد هنا قدامي .
التفت الي احمد مبتسمه , ولحظات وجلب الساعي رعد . اقتربت منه , ثم امرت الطبيب محسن بفحصه ...
والذي اخبرها علي الملأ باصابه رعد , توتر الطبيب احمد انه فعلا" لم يعلم بهذ الامر مسبقا" , اقتربت منه بجرأه
وصاحت في وجهه : اتعمي ,رعد اتعمي انا عايزه اعرف انت كنت فاين .
مد لها تقاريره الطبيه لتدفعها لتضرب بعض الاوراق وجهه : مش عايزه اشوف حاجه منك ي دكتور ,كفايه اللي حصل .
تتطلع الي الاوراق التي تناثرت من حوله ...ليسخط مما فعلت , صرخ بها فمهما كانت هي فتاه ضعيفه : انتي ازاي تعملي كده
,انتي مين لا فوقي احسنلك .
اطلقت ضحكه ساخره ثم عبست بملامحها اقتربت منه واردفت بقوه : انا سديم الراشد , وانت واقف علي ارض ملكي ,فوق انت
لنفسك ي دكتور .
ابتسمت له بدلال :لو تحب اقولك ي احمد, اصل دكتور مش لاقيه عليك خالص .
كان ينظر اليها كغيره متعجبا" من تقلب مزاجها ...كانت تسبل بعيونها الجميله قاصده ...ابتسمت اكثر حين رأت نظراته الحائره
ثم صاحت : انا مش عايزه اشوف سيرتك الذاتيه هنا تاني ,امشي ...فارقني بالدكتوراه بتاعتك ,فاهم .
صاح هو الاخر : يعني ايه ....
اجابته بثقه : انت مطرود .
ابتعدت عنه غير مهتمه بصدمته ولا به من الاساس , اقتربت من الطبيب الاقدم والاكثر خبره بينهم وامرته بذوق ...ان يأتي
خلفها الي مكتبها اتفقت معه علي تولي طبيب اخر امر رعد وكيفيه علاجه وما يتوجب عليهم ان يفعلوه لتتحسن حالته
نصحها بتولي طبيب يدعي حسن امر رعد ,وحين انتهي حديثهم عزمت ان تذهب معه الي هذا الطبيب .
اشار لها عليه و ذهبت اليه ...كان يقف يمارس عمله ...بالقرب من احد زملائه ....وحين رأها مقبله عليهم
ترك ما بيده ...وبدأ ينظرلها بإعجاب صريح ....اقتربت منه بعمليه و اردافت : دكتور حسن ,انا سديم الراشد .
ابتسم لها متأمل جمال عيونها : انا عارف , اقدر اساعدك .
تتطلعت حولها ثم نظرت اليه : ايوه , انا عايزك تشرف علي حاله رعد ,في مشكله .
مازال محتفظ بأبتسامته : لا مفيش خالص اطمني , ......
قاطعته مختصره : هنشوف ,......
-انا لازم اوضحلك ان رعد مهم ،مهم جدا عندي , كل اللي هتحتاجه علشان يتحسن هيكون موجود .
ابتسمت له لتجامله : عن اذنك .
ابتعدت عنه راحله ....امرت الساعي بجلب الحصان ....وحين اتي به ...صعدت بمهاره ليصهل كعادته ويرتفع علي
ارجله الخلفيه فقط وهي تتمسك به بمهاره ...انها حقا" فارسه , رحلت امام عيونه ....غير مباليه بإعجابه بها .
الراشد ....كان يتابعها من الشرفه...وهي علي صهوه الحصان ..لا ينكر أنها نالت إعجابه بما فعلت ...وكيف تحسنت أوضاعهم الماليه بفضلها ؛ لكن خائف حقا
عليها ....فهي أحب أحفاده إليه.
.اقتربت من باب القصر....اوقفت الحصان ...و نزلت من عليه....سارع الساعي واخذه
منها .....صعدت درجات قليله ...ثم دخلت إلي القصر .... فور دخولها نادت علي جدها بصوت عالي : جدي انت فاين .
اقبل عليها الراشد : صوتك ي سديم , صوتك.
احتضنت جدها ضاحكه بحب : مالك بس ي جدي زعلان .
ربت علي يدها : روحي يله غيري هدومك عقبال العشاء .
ابتعدت عنه وصعدت درجات السلم : اوك ي جدي علي طول اهو .
وبعد قليل كانت تجتمع مع الراشد , واخيها علي ذو الاثني عشر عاما" علي طاوله الطعام , شاركتهم هي كسديم اخري ....فهي
رقيقه وحنونه ...وللغايه مع اخيها تكاد تكون والدة له. بالاساس هي لا تهتم الا بهم , واثناء لاعبها مع اخيها ...كان يراقبهم الراشد
بكل حب لكن جاءه اتصال واضطر للمغادره الي مكتبه ,......وبعد اكثر من نصف ساعه جلس معهم مره اخري ...لاحظت انه غاضب ...
فالتفت الي اخيها والذي يجلس بجوارها : علي حبيبي , معاد نومك دلوقتي .
تذمر علي :لا ,خليني شويه ي سديم .
قبلت اخيها من وجنته : مينفعش ,بكره في مدرسه بدري خالص .
امسكت يده لينهض ... اقترب من الراشد و قبله : تصبح علي خير ي جدي .
الراشد قام باحتضانه : وانت من اهل الخير ي حبيبي .
امسكت يده وقادته الي الاعلي ...حيث غرفته , ساعدته في تبديل ملابسه , وجعلته يريح جسده علي الفراش احكمت وضع غطاء عليه
ليدفئ ....جلست بجواره علي الفراش , هو يبتسم لها رفعت يده الي فمها و قبلتها...كانت تنظر اليه بحنان بالغ لا يصدر منها الا إليه
هو وحده , نظرت إليه بحب حين وجدته يقاوم النوم ويرغم عيونه ان تظل مفتوحه : انا ماليش غيرك ي علي , انا بعمل كل ده
علشانك , هخلص عليهم واحد وراء التاني علشان لما تكبر تعرف تعيش .
انهت حديثها وجدته مستغرق في النوم , نهضت وخرجت من الغرفه ...متجهه الي جدها , فهي تعلم ان هناك امر .
البارت الاول .
تقف ...تقف بكبرياء و غرور ...بعيون قويه وثابته ...تراقب حركه العمال وادائهم في مزرعه جدها الراشد ....مزرعه خيول عربيه
تعد من افضل المزارع ان لم تكن الافضل علي الاطلاق في هذه البلده ... وبالطبع لم يتجرأ احد عليها ....فهي ....سديم الراشد
...عرفت انها جريئه ,سليطه اللسان ....وللغايه , وقحه إذا تطاول عليها احد , لا تصمت عن الحق, اعطها الراشد حريه التصرف
في ممتلكات العائله ....يثق بها والي ابعد حد ...تعيش معه وهو واخيها الصغير ...
واثناء ذلك بدأت تسير بخطوات واثقه ...اشارت الي الساعي ليأتي لها بالخيل وعلي الفور اذعن لطلبها ....وحين جاء ....
اقبلت علي الخيل مسرعه ...وقامت بإحتضانه ضاحكه : سلطان جاهز.
صعدت الخيل بمهاره ...ليصدر عنه صهيل يعبر على إحساسه بمشاعر إيجابية ودلالة على تأييد قربها منه ....امسكت اللجام بيد
واحده ....دلاله علي تمكنها ...وبدأت تقود الخيل نحو المزارع ...والحقول ... تنظر حولها ....بكل زهو وافتخار بما صنعت ...فلقد
تحسنت الاوضاع للغايه منذ ان تولت زمام الامور ....حصانها الاسود ...قوي للغايه استطاعت ترويضه وبجداره , بدأ الجمع ينتبه
علي وجودها ....الاطباء , العمال بل الجميع يعلم بجمال هذا الفتاه و قوتها .......رغم عنهم بدأوا ينظرون اليها ...لتبتسم هي بسخريه
نزلت من عليه بمهاره .....ليقبل عليها المساعد الامين ويدعي راضي ...عمره يتجاوز الاربعون وكان مع عائله الراشد منذ زمن
صديق ...مخلص و وفي .
-اقترب منها مبتسم : عنك ي سديم هانم ,صباح الخير .
-اجابته سريعا" : هانم ايه بس ي عم راضي , ده انت اللي مربيني معقول , بعد اذنك تعال معاي علشان هبدأ دلوقتي .
اومأ لها بصدر رحب , وبدأت تشرف علي كل شئ ...يخص امر المزرعه غير مهتمه بقول انها فتاه وهذا لا يناسب ..
اجبرت الجميع علي احترامها ...بل الاحري روضت و اسرت القلوب والعقول.
كانت بالقرب من احد الخيول ...تربت بيدها الناعمه علي رأسه لتخفف عنه الالم ....علمت انه اصيب بالعمي البارحه ..
كان حصانها المفضل ...اهداها جدها اياه منذ الصغر ...رأت الدموع متحجره في عينيه ...لتلف ذراعيها حول عنقه .
-همست له : متزعلش ي رعد , انا هنا .
ابتعدت عنه وامسكت بحبل ما ....سارت بخطوات مسرعه غاضبه وخلفها راضي يركض ....خرجت من اسطبل الخيول
كبركان رأت جمع من الافراد تعلم ان معظمهم أطباء ...صرخت بصوت عالي : مين الدكتور اللي مسئول عن رعد.
- تطلعوا عليها متعجبين من صراخها , اقترب منهم احد الاطباء ويدعي محسن : المسئول هو الدكتور احمد .....
قاطعته صارخه في وجهه : فاين ,راح فاين يعني .
-محسن : معرفش حقيقي , طب لحظه واحده .
تتطلعت حولها غاضبه من هذا الشخص والذي يظن نفسه طبيب , رأته مقبل عليهم واحست بأنه سوف يرواغها ...
أيظنها ضعيفه ام ماذا ! اقترب منها مبتسم , ....اقتربت منه بدلال لا يناسب صراخها منذ دقائق : دكتور احمد ,ازيك.
-اجابها فرحا" : ان تمام ,هو حضرتك طلبني .
ابتسمت له :اكيد , انا عايزه اعرف اوضاع رعد ....
-اجابها مؤكدا" : رعد كويس جدا " ,التقارير معاي .
-اومأت له بسخريه : لا خليهالك ي دكتور.
ثم صاحت ونادت علي ساعي الاسطبل : سعد , سعد , هات رعد هنا قدامي .
التفت الي احمد مبتسمه , ولحظات وجلب الساعي رعد . اقتربت منه , ثم امرت الطبيب محسن بفحصه ...
والذي اخبرها علي الملأ باصابه رعد , توتر الطبيب احمد انه فعلا" لم يعلم بهذ الامر مسبقا" , اقتربت منه بجرأه
وصاحت في وجهه : اتعمي ,رعد اتعمي انا عايزه اعرف انت كنت فاين .
مد لها تقاريره الطبيه لتدفعها لتضرب بعض الاوراق وجهه : مش عايزه اشوف حاجه منك ي دكتور ,كفايه اللي حصل .
تتطلع الي الاوراق التي تناثرت من حوله ...ليسخط مما فعلت , صرخ بها فمهما كانت هي فتاه ضعيفه : انتي ازاي تعملي كده
,انتي مين لا فوقي احسنلك .
اطلقت ضحكه ساخره ثم عبست بملامحها اقتربت منه واردفت بقوه : انا سديم الراشد , وانت واقف علي ارض ملكي ,فوق انت
لنفسك ي دكتور .
ابتسمت له بدلال :لو تحب اقولك ي احمد, اصل دكتور مش لاقيه عليك خالص .
كان ينظر اليها كغيره متعجبا" من تقلب مزاجها ...كانت تسبل بعيونها الجميله قاصده ...ابتسمت اكثر حين رأت نظراته الحائره
ثم صاحت : انا مش عايزه اشوف سيرتك الذاتيه هنا تاني ,امشي ...فارقني بالدكتوراه بتاعتك ,فاهم .
صاح هو الاخر : يعني ايه ....
اجابته بثقه : انت مطرود .
ابتعدت عنه غير مهتمه بصدمته ولا به من الاساس , اقتربت من الطبيب الاقدم والاكثر خبره بينهم وامرته بذوق ...ان يأتي
خلفها الي مكتبها اتفقت معه علي تولي طبيب اخر امر رعد وكيفيه علاجه وما يتوجب عليهم ان يفعلوه لتتحسن حالته
نصحها بتولي طبيب يدعي حسن امر رعد ,وحين انتهي حديثهم عزمت ان تذهب معه الي هذا الطبيب .
اشار لها عليه و ذهبت اليه ...كان يقف يمارس عمله ...بالقرب من احد زملائه ....وحين رأها مقبله عليهم
ترك ما بيده ...وبدأ ينظرلها بإعجاب صريح ....اقتربت منه بعمليه و اردافت : دكتور حسن ,انا سديم الراشد .
ابتسم لها متأمل جمال عيونها : انا عارف , اقدر اساعدك .
تتطلعت حولها ثم نظرت اليه : ايوه , انا عايزك تشرف علي حاله رعد ,في مشكله .
مازال محتفظ بأبتسامته : لا مفيش خالص اطمني , ......
قاطعته مختصره : هنشوف ,......
-انا لازم اوضحلك ان رعد مهم ،مهم جدا عندي , كل اللي هتحتاجه علشان يتحسن هيكون موجود .
ابتسمت له لتجامله : عن اذنك .
ابتعدت عنه راحله ....امرت الساعي بجلب الحصان ....وحين اتي به ...صعدت بمهاره ليصهل كعادته ويرتفع علي
ارجله الخلفيه فقط وهي تتمسك به بمهاره ...انها حقا" فارسه , رحلت امام عيونه ....غير مباليه بإعجابه بها .
الراشد ....كان يتابعها من الشرفه...وهي علي صهوه الحصان ..لا ينكر أنها نالت إعجابه بما فعلت ...وكيف تحسنت أوضاعهم الماليه بفضلها ؛ لكن خائف حقا
عليها ....فهي أحب أحفاده إليه.
.اقتربت من باب القصر....اوقفت الحصان ...و نزلت من عليه....سارع الساعي واخذه
منها .....صعدت درجات قليله ...ثم دخلت إلي القصر .... فور دخولها نادت علي جدها بصوت عالي : جدي انت فاين .
اقبل عليها الراشد : صوتك ي سديم , صوتك.
احتضنت جدها ضاحكه بحب : مالك بس ي جدي زعلان .
ربت علي يدها : روحي يله غيري هدومك عقبال العشاء .
ابتعدت عنه وصعدت درجات السلم : اوك ي جدي علي طول اهو .
وبعد قليل كانت تجتمع مع الراشد , واخيها علي ذو الاثني عشر عاما" علي طاوله الطعام , شاركتهم هي كسديم اخري ....فهي
رقيقه وحنونه ...وللغايه مع اخيها تكاد تكون والدة له. بالاساس هي لا تهتم الا بهم , واثناء لاعبها مع اخيها ...كان يراقبهم الراشد
بكل حب لكن جاءه اتصال واضطر للمغادره الي مكتبه ,......وبعد اكثر من نصف ساعه جلس معهم مره اخري ...لاحظت انه غاضب ...
فالتفت الي اخيها والذي يجلس بجوارها : علي حبيبي , معاد نومك دلوقتي .
تذمر علي :لا ,خليني شويه ي سديم .
قبلت اخيها من وجنته : مينفعش ,بكره في مدرسه بدري خالص .
امسكت يده لينهض ... اقترب من الراشد و قبله : تصبح علي خير ي جدي .
الراشد قام باحتضانه : وانت من اهل الخير ي حبيبي .
امسكت يده وقادته الي الاعلي ...حيث غرفته , ساعدته في تبديل ملابسه , وجعلته يريح جسده علي الفراش احكمت وضع غطاء عليه
ليدفئ ....جلست بجواره علي الفراش , هو يبتسم لها رفعت يده الي فمها و قبلتها...كانت تنظر اليه بحنان بالغ لا يصدر منها الا إليه
هو وحده , نظرت إليه بحب حين وجدته يقاوم النوم ويرغم عيونه ان تظل مفتوحه : انا ماليش غيرك ي علي , انا بعمل كل ده
علشانك , هخلص عليهم واحد وراء التاني علشان لما تكبر تعرف تعيش .
انهت حديثها وجدته مستغرق في النوم , نهضت وخرجت من الغرفه ...متجهه الي جدها , فهي تعلم ان هناك امر .