رواية ملكة من نار كامله وحصريه بقلم بسمة طه
ملكه من نار......
بقلمي بسمه طه 
الفصل...1
يجلس خلف مكتبه بشرود يشعر بشئ ينقصه لا يعلم ماهيته ولكن ذاك شعور يتسلل لى ثنايا روحه فيشعر بضياع فاق من شروده على خبطات الباب...
دلف معتز بهدوء وجلس امامه وأردف بعمليه:ليث بيه حضرتك مدعو النهارده على حفله تخرج كليه سياسه واقتصاد
وأوائل الدفعه هتعرض مشاريع التخرج واى مشروع هيعجب رجل أعمال هيمول المشروع لطالب لغايه اما يوصل ويبقى شريك فيه بنص
تنهد ليث بياس وهز راسه بالموافقه واردف:امتى الحفله
معتز : بعد ساعتين بضبط
"مر الساعتين سريعا"
فى كليه السياسه واقتصاد
رحب العميد برجال الأعمال وكان ترحيب الاكبر لى ليث فهو من اكبر خمس رجال الاعمال فى العالم
بدأ عرض المشاريع لكل طالب بتعريف نفسه وعرض مشروعه....
مر الوقت...
زفر ليث بضيق واردف : قوم دى منظر مشاريع انا مش هضيع وقت تانى
معتز : حاضر
تصنم فى موضعه.. مصدوم من الاسم
جاء دور على الطالبه
جيداء احمد المحمدى
بدأت عرض المشروع بتاعها ببراعه ولباقه فى الحديث والمشروع فعلا نال اعجب كل الحاضرين
وسط اعجاب ليث
بدأت تهاجمه ذكريات اعتقد بأنه تجاوزها ولكن عاد كل شئ لنقطه البدايه...
Flash Beak
فى مستشفى من أكبر مستشفيات الخاصه بالقاهرة فى جناح خاص ب احمد المحمدى من اغناء اغنياء العالم يرقد على سرير لاحول له ولا قوه لايتستطيع التنفس من غير ذاك الجهاز اللعين جهاز التنفس
أردف بصوت متقطع: ليث يابنى انا همانك على جيداء يابنى ملهش حد غيرك هى مسئوليتك من النهارده انا عملتلك توكيل بكل حاجه عايزك تحفظ عليها وعلى املاكها.....
أردف ليث بالم : متقولش كده انت هتقوم بالسلامه ياعمى
احمد : معدش فى العمر باقيه ونطق الشهاده وانتقلت الروح الى اللى خلقها
ليث بدموع قبله من راسه وغطا راسه وخرج
------------------------------فى
قصر يمتاز بالفخامه والرقيه يعتبر من القصور التاريخيه
دخل ليث ياداده فين جيداء
الداده: فى الجنينه بتلعب
ليث : اندهيها
الداده: حاضر
جاءت جيداء من الحديقه فهى طفله لايقال عنها لا انها ملاك فى هيئه بشر فى ال ١٠ من عمرها
جيداء : عمو انت جيت فين بابا
ليث بدموع مش عارف يتتصرف ازى معها ولا بيعرف ازي يتعمل مع أطفال
ليث : بصى ياحببتى بابا طلع عند ربنا
جيداء: زى ماما يعنى انا كده مش هشوفه تانى زى ماما وبدات تعيط
ضمها إليه بشده وبدا فى تهديدها ارتفعت حراره جسده من ذلك الحضن عينها تتججه بلا اراده لجسدها
نداه عليها بصوت المحبوح جيداء
رفعت جيداء راسها بعيون باكيه وهزت راسها بمعنى نعم بطريقه طفوليه لا يستطيع مقاومتها
ليث : اطلعى اوضك يلا
هزت جيداء راسه بمعنى ماشي وطلعت اوضتتها
اردف مع نفسه انا ايه اللى هببتهه ده دى طفله اكيد مينفعش نقعد مع بعض فى بيت واحد
الدارسه هتبدا كمان اسبوع اسلم حل انها تتدخل مدرسه داخليه
بعد اسبوع بدات الدراسه وانتقلت جيداء الى مدرسه دوليه داخليه
زرها ليث كذا مره بس بدأ يشعر ناحيتها بشعور غريب عمره محسه قبل كده فقرر انه يبعد وميزرهش تانى
وبدا يتابعها من بعيد عن طريق مدير اعماله معتز لغايه مره على مره بدأ ينشغل باملاك المحمدى وبدأ يكبر الشركات ببراعه ولقب بحوت السوق
Beak
فاق على صوت رجل الأعمال أدهم الالفى
أدهم: انا همول المشروع ده مكسب لاي شركه هيرفع الاسهام لضعف
جيداء : شكرا لحضرتك
نهض ليث من موضعه وأردف....
ليث : وهى ليه تستنا منك تمويل لى مشروعها
جيداء احمد المحمدى الوريثه الوحيده لى املاك المحمدى يعنى تشترى شركات السوق كلها وهى قعدها
اصاب الجميع زهول هل تلك الفتاه البسيطه صاحبت املاك المحمدى وبدات الهمسات بين الطلاب ورجال الأعمال حتى العميد مش مصدق
وكانت صدمه الاكبر اتجاه جيداء لأنها لاتتذكر شى
غير انها يتيمت الاب والام وليث هو صديق والدها...
وحتى بعد اما ليث قطع التوصل معها كان معتز بيتعمل معها بطريقه غير مباشره
-----------------
فى قصر الالفى....
يجلس الجد فى صالون يحاوطه ابنائه واحفاده بريبه فهم يخافون منه بشده....فى انتظار حديثه...
أردف أدهم بهدوء بمحاوله لفض المجلس سريعا...ليعود إلى عمله...خير ياجدى...
سالم...لينا حفيدتى هترجع من السفر بكره هى وبنته...وتابعه حديثه بحزم..لو عرفت انى فى حد كلمها أو ضيقها هيشوف منى اللى عمره مشافه...
أردف مازن بشغف: هى لينا هترجع بجد..
سالم بغضب...بجد وانت بذات لو قربت منها هنسي انك حفيدى...انت كنت سبب فى كسرها زمان وتشتيت شمل العائله...انت فرضت علينا الوضع ده ومش هسمع بتجاوز افعالك مره تانيه فاهم...
مازن بحزن: جدى والله انا بحبها ودى فرصتى الوحيده انى ارجعلها بعد اما زفت حمزه مات...
أردف سالم بغضب: انا قولت كلامى ومش هعيده تانى لينا خط أحمر......
---------------
فى غرفه احلام.....
احلام بتحذير: مازن اعقل وانسي لينا..كفايه اللى حصلها وابعد عنها انت كمان انت بسببها مضرب على جواز....
أردف مازن بتلذذ لنطق اسمها: لينا ليا انا وبس والماضى انتهى...
احلام: الماضى مبينتهيش كل حاجه وليها اول وانت بدايتك كانت اسود من عتمه النفق ..
-وبعدنا انا بحذرك من جدك شكله مش هسيبك فى حالك.....
أردف مازن باضطراب...لينا حقى من دنيا ومش هسيبها هى ملاذى......
نظرت احلام له بضيق فحتى الكلام لاياتى معه بمنفعه ودعت ربها بأن تمر الايام القادمه على خير.....
الفصل...1
يجلس خلف مكتبه بشرود يشعر بشئ ينقصه لا يعلم ماهيته ولكن ذاك شعور يتسلل لى ثنايا روحه فيشعر بضياع فاق من شروده على خبطات الباب...
دلف معتز بهدوء وجلس امامه وأردف بعمليه:ليث بيه حضرتك مدعو النهارده على حفله تخرج كليه سياسه واقتصاد
وأوائل الدفعه هتعرض مشاريع التخرج واى مشروع هيعجب رجل أعمال هيمول المشروع لطالب لغايه اما يوصل ويبقى شريك فيه بنص
تنهد ليث بياس وهز راسه بالموافقه واردف:امتى الحفله
معتز : بعد ساعتين بضبط
"مر الساعتين سريعا"
فى كليه السياسه واقتصاد
رحب العميد برجال الأعمال وكان ترحيب الاكبر لى ليث فهو من اكبر خمس رجال الاعمال فى العالم
بدأ عرض المشاريع لكل طالب بتعريف نفسه وعرض مشروعه....
مر الوقت...
زفر ليث بضيق واردف : قوم دى منظر مشاريع انا مش هضيع وقت تانى
معتز : حاضر
تصنم فى موضعه.. مصدوم من الاسم
جاء دور على الطالبه
جيداء احمد المحمدى
بدأت عرض المشروع بتاعها ببراعه ولباقه فى الحديث والمشروع فعلا نال اعجب كل الحاضرين
وسط اعجاب ليث
بدأت تهاجمه ذكريات اعتقد بأنه تجاوزها ولكن عاد كل شئ لنقطه البدايه...
Flash Beak
فى مستشفى من أكبر مستشفيات الخاصه بالقاهرة فى جناح خاص ب احمد المحمدى من اغناء اغنياء العالم يرقد على سرير لاحول له ولا قوه لايتستطيع التنفس من غير ذاك الجهاز اللعين جهاز التنفس
أردف بصوت متقطع: ليث يابنى انا همانك على جيداء يابنى ملهش حد غيرك هى مسئوليتك من النهارده انا عملتلك توكيل بكل حاجه عايزك تحفظ عليها وعلى املاكها.....
أردف ليث بالم : متقولش كده انت هتقوم بالسلامه ياعمى
احمد : معدش فى العمر باقيه ونطق الشهاده وانتقلت الروح الى اللى خلقها
ليث بدموع قبله من راسه وغطا راسه وخرج
------------------------------فى
قصر يمتاز بالفخامه والرقيه يعتبر من القصور التاريخيه
دخل ليث ياداده فين جيداء
الداده: فى الجنينه بتلعب
ليث : اندهيها
الداده: حاضر
جاءت جيداء من الحديقه فهى طفله لايقال عنها لا انها ملاك فى هيئه بشر فى ال ١٠ من عمرها
جيداء : عمو انت جيت فين بابا
ليث بدموع مش عارف يتتصرف ازى معها ولا بيعرف ازي يتعمل مع أطفال
ليث : بصى ياحببتى بابا طلع عند ربنا
جيداء: زى ماما يعنى انا كده مش هشوفه تانى زى ماما وبدات تعيط
ضمها إليه بشده وبدا فى تهديدها ارتفعت حراره جسده من ذلك الحضن عينها تتججه بلا اراده لجسدها
نداه عليها بصوت المحبوح جيداء
رفعت جيداء راسها بعيون باكيه وهزت راسها بمعنى نعم بطريقه طفوليه لا يستطيع مقاومتها
ليث : اطلعى اوضك يلا
هزت جيداء راسه بمعنى ماشي وطلعت اوضتتها
اردف مع نفسه انا ايه اللى هببتهه ده دى طفله اكيد مينفعش نقعد مع بعض فى بيت واحد
الدارسه هتبدا كمان اسبوع اسلم حل انها تتدخل مدرسه داخليه
بعد اسبوع بدات الدراسه وانتقلت جيداء الى مدرسه دوليه داخليه
زرها ليث كذا مره بس بدأ يشعر ناحيتها بشعور غريب عمره محسه قبل كده فقرر انه يبعد وميزرهش تانى
وبدا يتابعها من بعيد عن طريق مدير اعماله معتز لغايه مره على مره بدأ ينشغل باملاك المحمدى وبدأ يكبر الشركات ببراعه ولقب بحوت السوق
Beak
فاق على صوت رجل الأعمال أدهم الالفى
أدهم: انا همول المشروع ده مكسب لاي شركه هيرفع الاسهام لضعف
جيداء : شكرا لحضرتك
نهض ليث من موضعه وأردف....
ليث : وهى ليه تستنا منك تمويل لى مشروعها
جيداء احمد المحمدى الوريثه الوحيده لى املاك المحمدى يعنى تشترى شركات السوق كلها وهى قعدها
اصاب الجميع زهول هل تلك الفتاه البسيطه صاحبت املاك المحمدى وبدات الهمسات بين الطلاب ورجال الأعمال حتى العميد مش مصدق
وكانت صدمه الاكبر اتجاه جيداء لأنها لاتتذكر شى
غير انها يتيمت الاب والام وليث هو صديق والدها...
وحتى بعد اما ليث قطع التوصل معها كان معتز بيتعمل معها بطريقه غير مباشره
-----------------
فى قصر الالفى....
يجلس الجد فى صالون يحاوطه ابنائه واحفاده بريبه فهم يخافون منه بشده....فى انتظار حديثه...
أردف أدهم بهدوء بمحاوله لفض المجلس سريعا...ليعود إلى عمله...خير ياجدى...
سالم...لينا حفيدتى هترجع من السفر بكره هى وبنته...وتابعه حديثه بحزم..لو عرفت انى فى حد كلمها أو ضيقها هيشوف منى اللى عمره مشافه...
أردف مازن بشغف: هى لينا هترجع بجد..
سالم بغضب...بجد وانت بذات لو قربت منها هنسي انك حفيدى...انت كنت سبب فى كسرها زمان وتشتيت شمل العائله...انت فرضت علينا الوضع ده ومش هسمع بتجاوز افعالك مره تانيه فاهم...
مازن بحزن: جدى والله انا بحبها ودى فرصتى الوحيده انى ارجعلها بعد اما زفت حمزه مات...
أردف سالم بغضب: انا قولت كلامى ومش هعيده تانى لينا خط أحمر......
---------------
فى غرفه احلام.....
احلام بتحذير: مازن اعقل وانسي لينا..كفايه اللى حصلها وابعد عنها انت كمان انت بسببها مضرب على جواز....
أردف مازن بتلذذ لنطق اسمها: لينا ليا انا وبس والماضى انتهى...
احلام: الماضى مبينتهيش كل حاجه وليها اول وانت بدايتك كانت اسود من عتمه النفق ..
-وبعدنا انا بحذرك من جدك شكله مش هسيبك فى حالك.....
أردف مازن باضطراب...لينا حقى من دنيا ومش هسيبها هى ملاذى......
نظرت احلام له بضيق فحتى الكلام لاياتى معه بمنفعه ودعت ربها بأن تمر الايام القادمه على خير.....