📁 آخر الروايات

رواية ملكة من نار الفصل الثاني 2 بقلم بسمة طه

رواية ملكة من نار الفصل الثاني 2 بقلم بسمة طه


ملكه من نار.....
✍بقلمى بسمه طه✍
الفصل..2
تجلس امامه باحر من الجمر كل مايشغل عقلها لماذا تركها وحيده فى مدرسه داخليه تهاجمه الأفكار بشتى الطرق...وكل ما تردده لايوجد سبب قوى...ليرميها فى مدرسه....

ينظر لاتجاه عينيها التى تقذفه بخنجر مسمومه...يعلم بأن لها كامل الحق فى ثوران والغضب....ولكن ما باليد حيله...

أردفت بتهجم...انت هتفضل ساكت كتيرر..

أردف ليث بصوت جاهد ان يبده طبيعى:انتى متعرفيش ظروفي كانت ايه ممكن لو كنتى قعدى كنتى ندمتى برضو ده خير ليكى
وبحافظ عليكى....

أردفت بتهجم:بتحافظ عليا من مين...انت هتبقى موجود معيا بس اعرف انى عمرى ماهسمحك

ليث : بحافظ عليكى من نفسي

جيداء : انا مش فاهمه حاجه بس اكيد مش هسامحك

ليث : متأكد انك هتسامحينى

أردفت بالم...اسمحك انت ازى تفتكر انى ممكن اسمحك انت مضربتنيش الم وجيت تقولى اسف....انت رمتنى فى مدرسه داخليه ومكلفتش خاطرك تسال عليا....وأكملت بعياط...مسالتش نفسك ان كنت سليمه ولا تعبانه بيعملونى حلو ولا وحش انت حرمتنى من اقل حقوقى انى اعيش فى بيتى زرعتنى فى وسط الناس متعرفش الحب ولا رحمه برغم الفلوس كتيرر اللى بتدافع بنتعمل بجفا وقسوه....

على الاقل خيارنى مش تجبرنى على حياه غير ادميه لمبرررات ميقتنعش بيها عيل....

نظر ليث لها بحزن فكل حديثها صائب وهجمته الافكار بانه اختار طريق الاسهل

نظر جيداء لها فهو يجلس كثلج لايهزه إعصار حديثها تنهدت بياس واستشعرت بسكوته بتجاهل....قطعت طريقها لغرفتها بضيق

ليث : اكيد لما تعرفى هتسامحينى....انتى حركاتك بتثرنى....ما بالك لو كنتى قعدتى معيا فى نفس المكان....

----------------فى احدى المناطق الشعبيه

تقف سيارات نصف نقل المحمله بالعفاش. ثم ترجل منها رجل فى العقد الخامس من عمره ثم هبط السائق من السياره ليساعد الرجل فى تنزيل العفش

الشيخ صلاح : حمد لله على سلامتك نورتوا الحاره

الحاج محمد : بنورك

الشيخ صلاح : انا امام الجامع هنا اسمى صلاح

الحاج محمد : اتشرفت بمعرفتك

الشيخ صلاح : اكيد مش هتقدر تشيل العفش لوحدك هنداى الشباب يساعدوك...

الشيخ صلاح: يا سيف يانوح ياشباب تعالوا ساعدوا عمكم محمد فى النقل الحاجه
فعلا جاء الشباب وساعدوهم وفى وسط النقل الحاجه

جاءت عربيه سبور تقودها فتاه وبجانبها سيده فى العقد الرابع من عمرها وفى الخلف فتاه تجلس

الحاج محمد : اتاخرتوا ليه كده

الهام...علشان بنتك الزفته اخرتنا

اسيا: انا برضو والا تاليا
الهام : انتى مش محترمه علشان بتردى عليا

تاليا : اوووف صداعت بسببك

الهام : اسفه ياحببتى اما تطلعى هعملك مساج
الحاج محمد : طب خدوا الشنط وطالعوا يلا
الهام : يلا ياتاليا خاليكى انتى حاولى الشنط

👑استوب 👑
الهام : زوجته محمد امراه متسلطه ان هسميها الحربايه الصفراء نسبتنا لشعرها بتحب بنتها تاليا اوووى وبتكره اسيا هتعرفه ليه فى الاحداث

محمد : رجل أعمال خسر فلوسه كله فى صفقه بسبب مراته بس مبيقدرش يكلمها خالص بيحب بناته كلهم بس بيخاف يدفع عن اسيا السبب الخوف ده هتعرفوا السبب في الاحداث

تاليا : بنت محمد متسلطه زى امها مبتحبش اسيا برضو هتعرفوا مع الأحداث

صعدت اسيا بخطوات ثقيله ومعها شنطه سفر كبيره....مش قادره تطلعها غير بالعفايه

قطع خطواتها البطيئه هبوط شاب سريعا من أعلى درج....

سيف : عنك ياقمر

حملها عنها كادت ان تهبط لحمل شنطه أخرى

اوقفها سيف بكلامه.....انتى رايحه فين ....

اسيا : هجيب بقيت الشنط

أردف سيف بضيق :اه اطلعى وانزلى والشباب تلزق فيكى علشان سلم ضيق اطلعى ومشفش وشك خالص لغايه اما رجاله تمشي فاهمه

أردفت بخوف من صوته العالى....حاضر وصعدت سلم سريعآ

أردف سيف مع نفسه....هو فى كده حتت بسبوسه بالقشطه.....

انتهوا من النقل العفش

الحاج محمد : انا مش عارف اشكركم ازى

سيف : ولاشكر ولا حاجه احنا هنبقى اهل ان شاء الله....

صعد محمد لوجهته وفى دخله حنين لتلك الحاره الذى نشاه بها....

الهام : بقا انا الهام هانم اعايش هنا فى المكان البيئه ده

محمد : على فكرنا ده بسببك انتى وبنتك فمتتكلميش

الهام : اوووف انا هدخل انام يلا ياتاليا وانتى يابت روقى الشقه كلها وانزلي اشترى اكل من السوق وحضريها

اسيا : حاضر

بدات فى تنضيف الشقه وتنضيف ومسح وترتيب الاساس مكانه وفعلا بقيت الشقه جميله....
ودخلت تمسح البلكونه بعد اما خلصت الجردل كان تقيل اوووى لو خرجت هتبوظ المياه السجاد فبصت فى الشارع ملقتش حد.....

دلقت الجردل كله فى الشارع جيه على راس سيف....

لسه هيشتم رفع رأسه لقى ملاك واقفها فى البلكونه ومسكها فى يدها الجردل وايدها التانيه وضعتها على فمها بصدمه شكلها كان لذيد وكانت لبسه تيشرت اسود كت وعمله شعرها كحكه عشوائيه فكانت شكلها مثير

سيف : مش تحسبي ياقمر

اسيا : مكنتش اقصد والله اسفه

اردف فى سره هو فى كده صوتها حلو مش زى الغفر اللى فى الحاره.......

سيف : ولايهمك

خلصت الترويق واستحمت ولبست فستان خروج تحت الركبه بحاجه بسيطه وتلات تربع كم ولبست كوتشي سبور ونزلت تحت تجيب الحاجات من سوق.....

هبطت لتشترى طالبات اسبوعين كاملين ..

وهى راجعها فى مجموعه من الشباب واقفين
الشاب الاول : هو فى كده انتى خساره فى المنطقه....

الشاب تانى: عندك حق يالا اما تيجى هبسطك

سيف : انا اللى هبسطك ياروح امك

الشباب : مكنش نعرف انها تبعك

سيف : دلوقت عارفت....

اسيا : شكرآ

سيف : بلاشكر بلازفت ده منظر تنزلى بيه

اسيا : ماله المنظر جميل اهو

سيف : يارب الصبر، معرفش ابوكى ده كيس جوافه عمتنا انا

هسامحك على المصبتين النهارده بشرط....

اسيا : ايه هو

سيف : تقبلى عزمتى على عصير قصب...

اسيا : مش بحبه


سيف : طب تعالى

ذهبت معه كافى لسه جديد بس مبيتدخلوهش الناس كتيررر علشان غالى...

سيف : هتشربي ايه

بصت فى المنيو

طلبت ايس كريم بشكولاته وهو قهوه ..

بدات تأكل ايس كريم بتلذذ فهو المفضل لديها
بعد ما انتهت منه حاسب سيف وهم واقفين لحظ سيف...بواقى شكولاته بجانب فمها...

سيف : اسيا فى شكولاته فى شفايفك...

اسيا : اووك فضلت تمسح بس معرفتش
مسك منديل علشان يمسحلها غمضت عينها
رامى المنديل ومسحلها بشفايفه ندا عليها بصوت مبحوح اسيا رفعت نظرها اليه التقط شفايفه بعذوبه وحميميه شديده يقبلها بنهم وتلذذ وهى متخدره

بعد فتره على تلك الحاله بعدت عنه ومسكت حاجاتها وجريت على البيت .....

اسيا_سيف.....


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات