رواية حلال ولكن مرفوض كامله وحصريه بقلم هالة محمد
((((((((((( تدور أحداث الرواية بين الصعيد والمدينة، حيث تختلف المفاهيم وتتصادم العادات.
تناقش فرق العمر بين الرجل والمرأة، والعنوسه وزواج القاصرات وبين الحب والرفض، وبين ما يراه الناس "حرامًا" رغم أنه ليس كذلك.
"حلال ولكن مرفوض"... حكاية عن قلوب أحبّت بصدق، لكنها وجدت نفسها في مواجهة مجتمع لا يرحم. ))))))
تناقش فرق العمر بين الرجل والمرأة، والعنوسه وزواج القاصرات وبين الحب والرفض، وبين ما يراه الناس "حرامًا" رغم أنه ليس كذلك.
"حلال ولكن مرفوض"... حكاية عن قلوب أحبّت بصدق، لكنها وجدت نفسها في مواجهة مجتمع لا يرحم. ))))))
حلال ولكن مرفوض - شخصيات القصه/
تدور أحداث قصة تحاول تسليط الضوء على العلاقات التي يرفضها المجتمع على الرغم من أنها ليست محرمة. لنتعرف على الشخصيات
في القصة، أبطالنا عائلة
العامري من الصعيد، محافظة
سوهاج، التي تميز رجاله في كل شيء ولا تعترف بحقوق النساء في أي شيء.
يحيى العامري شاب في واحد الثلاثين من عمره، طويل القامة، عيونه عسلي،
مهندس بترول، لا يعترف بحقوق المرأة، يرى أن المرأة في عمر
الثلاثين ولم تتزوج هي عانس ولا تصلح للزواج.
هالة ابنة عم يحيى فتاة في الرابعة والثلاثين من عمرها، من يراها يظن أنها فتاة في العشرين، قصيرة بعض الشيء، عيونها سوداء ، ، بشرتها قمحي . شخصية هالة ترى أن المرأة لديها نفس حقوق الرجل، تدافع دايما
عن حقوق المرأة، ء، لم تتزوج، درست في كلية الآثار، وكان حلمها أن تكون باحثة في الآثار، لكن انتهى بها الأمر أن تكون مدرسة تاريخ في مدرسة ثانوية للبنات.
عمر شقيق هالة أصغر منها بسنوات قليلة، معيد في كلية اقتصاد في جامعة القاهرة، ، صاحب بشرة سمراء وعيون سوداء،
نوار العامري الحفيد الأكبر في عائلة العامري، هو الأخ الأكبر لهالة وعمر، في الخامسة والأربعين من عمره، شخص صارم وقاس القلب، متزوج من ابنة عمه نسمه، وهي أصغر منه ب 15 عاما، تزوجت ابن عمها وهي عمر 16، وأنجبت منه فتاة وصبي.
الحج العامري وهو كبير عائلة، رجل
لا يختلف كثيرا عن أحفاده، هو رجل صارم وقلبه قاس، يكره الفتيات
جابر العامري هو والد هالة وعمر ونوار، يستمع لوالده ولا يخالف له أمرا مهما كان هذا الأمر.
فاطمه زوجة جابر، امرأة كل حلمها أن تزوج ابنتها.
أمينة أم يحيى، امرأة طيبة القلب، تعيش فقط من أجل أولادها، توفى زوجها سليم وهي في عمر صغير جدا، وترك لها يحيى ونسمه.
أمينة امرأة جميلة، فقط ورث يحيى منها لون العيون، وكذلك ورثت نسمه
أولاد نسمه أو نوار العامري، فاطمه
الابنة الكبرى، سماها نوار على أمه فاطمه وصبي اسمه العامري علي الجد الاكبر
أما عن باقي الأبطال في القاهرة، حيث يسكن الوسيمين يحيى وعمر، يسكن في هذا المبنى عامر مهران، شاب من أسرة متوسطة الحال، شاب في مقتبل عمره، يعمل في المحاماة. عامر شخص وسيم، وعيون زرقاء، طويل متوسط، رغم وسامة عامر وشخصيته الجميلة الطيبة وقلبه الحنون، لكن لم يكن هذا كافيًا حتى لا تتركه حبيبته، لأنه لا يملك المال.
مديحة أم عامر، امرأة مطلقة وربت ابنها عامر لوحدها، تعمل موظفة في أحد الأماكن الحكومية.
مريم فتاة في العشرين من عمرها، تمتلك جسدًا رشيقًا، عيون رمادية ، وحيدة، توفيت والدتها وهي صغيرة، وقام والدها بتربيتها وحده.
أحمد والد مريم، باحث آثار وكان دكتورًا، لهالة في الجامعه هو مثلها الأعلى، رجل في الخامسة والخمسين من عمره، لكنه شخص رياضي، ولهذا السبب محافظ على شبابه.
: عائلة الغول عاصم الغول رجل تدور حوله الكثير من الشبهات لديها لديه
ولد وبنت طلعت هو الإبن الاكبر
طلعت شخص لا يعرف شي غير الشرب المخدرات والنساء
ريم وهي فتاة في الثانوية ريم فتاة تمتلك جسده ذات انوثه طاغية تجعلها اكبر من عمرها دائما محيطه الانظار
نعمه ام طلعت و ريم واخته امينه
نور حبيبتي عامر فتاة جميلة تميزه
بشره خمرية وعيون مثل القهوة شعر اسود طويل
تحب المال وا تظن ان السعاده في المال
تدور أحداث قصة تحاول تسليط الضوء على العلاقات التي يرفضها المجتمع على الرغم من أنها ليست محرمة. لنتعرف على الشخصيات
في القصة، أبطالنا عائلة
العامري من الصعيد، محافظة
سوهاج، التي تميز رجاله في كل شيء ولا تعترف بحقوق النساء في أي شيء.
يحيى العامري شاب في واحد الثلاثين من عمره، طويل القامة، عيونه عسلي،
مهندس بترول، لا يعترف بحقوق المرأة، يرى أن المرأة في عمر
الثلاثين ولم تتزوج هي عانس ولا تصلح للزواج.
هالة ابنة عم يحيى فتاة في الرابعة والثلاثين من عمرها، من يراها يظن أنها فتاة في العشرين، قصيرة بعض الشيء، عيونها سوداء ، ، بشرتها قمحي . شخصية هالة ترى أن المرأة لديها نفس حقوق الرجل، تدافع دايما
عن حقوق المرأة، ء، لم تتزوج، درست في كلية الآثار، وكان حلمها أن تكون باحثة في الآثار، لكن انتهى بها الأمر أن تكون مدرسة تاريخ في مدرسة ثانوية للبنات.
عمر شقيق هالة أصغر منها بسنوات قليلة، معيد في كلية اقتصاد في جامعة القاهرة، ، صاحب بشرة سمراء وعيون سوداء،
نوار العامري الحفيد الأكبر في عائلة العامري، هو الأخ الأكبر لهالة وعمر، في الخامسة والأربعين من عمره، شخص صارم وقاس القلب، متزوج من ابنة عمه نسمه، وهي أصغر منه ب 15 عاما، تزوجت ابن عمها وهي عمر 16، وأنجبت منه فتاة وصبي.
الحج العامري وهو كبير عائلة، رجل
لا يختلف كثيرا عن أحفاده، هو رجل صارم وقلبه قاس، يكره الفتيات
جابر العامري هو والد هالة وعمر ونوار، يستمع لوالده ولا يخالف له أمرا مهما كان هذا الأمر.
فاطمه زوجة جابر، امرأة كل حلمها أن تزوج ابنتها.
أمينة أم يحيى، امرأة طيبة القلب، تعيش فقط من أجل أولادها، توفى زوجها سليم وهي في عمر صغير جدا، وترك لها يحيى ونسمه.
أمينة امرأة جميلة، فقط ورث يحيى منها لون العيون، وكذلك ورثت نسمه
أولاد نسمه أو نوار العامري، فاطمه
الابنة الكبرى، سماها نوار على أمه فاطمه وصبي اسمه العامري علي الجد الاكبر
أما عن باقي الأبطال في القاهرة، حيث يسكن الوسيمين يحيى وعمر، يسكن في هذا المبنى عامر مهران، شاب من أسرة متوسطة الحال، شاب في مقتبل عمره، يعمل في المحاماة. عامر شخص وسيم، وعيون زرقاء، طويل متوسط، رغم وسامة عامر وشخصيته الجميلة الطيبة وقلبه الحنون، لكن لم يكن هذا كافيًا حتى لا تتركه حبيبته، لأنه لا يملك المال.
مديحة أم عامر، امرأة مطلقة وربت ابنها عامر لوحدها، تعمل موظفة في أحد الأماكن الحكومية.
مريم فتاة في العشرين من عمرها، تمتلك جسدًا رشيقًا، عيون رمادية ، وحيدة، توفيت والدتها وهي صغيرة، وقام والدها بتربيتها وحده.
أحمد والد مريم، باحث آثار وكان دكتورًا، لهالة في الجامعه هو مثلها الأعلى، رجل في الخامسة والخمسين من عمره، لكنه شخص رياضي، ولهذا السبب محافظ على شبابه.
: عائلة الغول عاصم الغول رجل تدور حوله الكثير من الشبهات لديها لديه
ولد وبنت طلعت هو الإبن الاكبر
طلعت شخص لا يعرف شي غير الشرب المخدرات والنساء
ريم وهي فتاة في الثانوية ريم فتاة تمتلك جسده ذات انوثه طاغية تجعلها اكبر من عمرها دائما محيطه الانظار
نعمه ام طلعت و ريم واخته امينه
نور حبيبتي عامر فتاة جميلة تميزه
بشره خمرية وعيون مثل القهوة شعر اسود طويل
تحب المال وا تظن ان السعاده في المال
1=حلال ولكن مرفوض - عائلة العامري/
تبدأ الأحداث في الصعيد في محافظة سوهاج في منزل كبير ذو بوابة حديدية ضخمة ومحيط بالأسوار العالية وحديقة كبيرة. داخل هذا المنزل كانت تقوم بأعمالها المنزلية، تهتم بأبناء أخيها وتقوم بتجهيزهم حتى يذهبوا إلى المدرسة، وتقوم بكوي ثياب شقيقها وأيضًا تجهز الفطار للعائلة، تحاول أن تنهي كل شيء حتى تذهب إلى عملها.
****************
على الجانب الآخر، في غرفة كبيرة، يجلس رجل كبير يلبس ثوبًا أسود صعيديًا ووضع ملحفة بيضاء فوق رأسه تسمى العمة، رغم كبر هذا الرجل في العمر، ولكن يظهر عليه الجبروت والهيبة. يدخل هذه الغرفة رجل في الأربعين وامرأة في الثلاثين.
"صباح الخير يا جدي"
"صباح الخير يا ولدي، أمال فين أبوك لسه نعسان؟"
وفي تلك اللحظة يدخل رجل في الستين من عمره يلبس ثوبًا صعيديًا، يقوم بتقبيل رأس هذا الرجل الكبير احترامًا ومحبة، ثم يبدأ في الحديث.
"صباح الخير يا حج"
"صباح النور، كنت فين من الصبح يا جابر؟"
"والله يا حج، رحت أشوف الأرض البحريّة"
"خير يا بوي، فيها حاجة؟ الأرض بعدين يا نوار، نروح المندرة ونتكلم"احنا وجدك
دخلت وضعت الطعام ثم بدأت في الخروج، ولكن أوقفها صوت تلك النسمه التي هي اسم على غير مسمى.
"بقولك يا هالة، هاتي لي شوية مخلل"لفت
"من فوق؟ أنا متأخره على شغلي، روح هاتي أنتِي"
لم يعجب نسمه هذا الرد، فقامت بالتمثيل مثل العادة.
"وأنا لو قادرة كنت تعبتك يا بنت عمى، ما أنتي عارفة إن الدكتور قال إن غلط عليا الحركة وطلوع السلم، وبعدين هو أنا اللي عاوزاه ده ود أخوكي، ما أنتي عارفة الوحم"
رد جابر العامري وقال:
"وهي هتعرف مين وهي عامله زي البيت الوقف، روح بلا شغل بلا زفت، هاتي لمرات أخوكي ولا انتي عاوزه الولد يطلع مشوهه علشان شغلك اللي مالهوش تلاتين لازمه"
ابتسمت نسمه وهي ترقص السعادة داخلها، فقد حققت ما تريد أن يقوم عمها بتجريح وإهانة ابنته من أجلها وتقليل من شأنها. ولكنها أمامهم كانت ترسم دور البراءة
.كآنت تفكر هالة كيف ترد على كل تلك الإهانة من والدها أمام
تلك الحية التي تدعى زوجة أخيها وبنت عمها. فكرت قليلًا، ازاي قامت برد على ولدها سوف يقوم بضربها، وهذا ما تريده تلك الحية. لهذا فضلت الصمت وحفظ كرامتها وخرجت دون أن تقول شيئًا.ولكن تواعدت لنسمه
**************
نذهب لمكان آخر مليء بالزحام والجمال
والتاريخ، إنها القاهرة، قاهرة المعز التي تقهر أعداءها. تبدأ الأحداث في عمارة سكنية في منطقة هادئة بعض الشيء، بعيدًا عن زحام القاهرة.
كان يقف يتصب عرقًا من كل مكان، حيث قام بعمل مجهود شاق، فهو يمارس الرياضة لساعات طويلة. دخل هذا الوسيم صاحب الجسد الرياضي ليأخذ حمامًا ساخنًا حتى يذهب إلى عمله.
على الجانب الآخر، كان هناك شابًا ينام بعمق شديد بنصف جسده العاري، ولكن ثوانٍ وشعر سكب الماء
الثلجي فوقه جعله يطيح من فوق الفراش أرضًا وهو
ينظر لهذا الغليظ بغضب.
"في إيه أنت؟ كل يوم تعمل كده؟" كان يتحدث بشكل غاضب، ولكن الآخر ينظر له ببرود تام وكأنه لم يفعل شيئًا. ثم تحدث وقال: "قوم اعمل فطار، مش عاوز أتأخر على الشغل".
مازال يجلس على الأرض ثم وضع قدم فوق الأخرى وهو ينظر له وقال: "هو أنا الخادمة الفلبينية اللي جابوها لك أهلك يا واد العامري مش عامل فطار لحد؟"
قام يحيى بتهديد عمر وقال له وهو يرفع أحد حاجبيه: "بسيطة يا عمر، أنا هروح أتكلم مع جدك وأقول له إنك مقضيها صرمحة مع النسوان، شوف ساعتها هيعمل فيك إيه".
قام عمر مسرعًا وهو يقول: "خمس دقايق وأحلى فطار لي أحلى يحيى".
***********
كآنت تجلس في غرفة المدرسين، يرسم على وجهها ابتسامة تذكرت ماذا فعلت في زوجة أخيها. قبل ساعات، قليل رأت زوجة عمها قادمة فقامت بالتحدث بصوت عالي بعض الشيء حتى تسمع زوجة عمها.
"حاضر، هجيب لك مخلل يا نسمه" مثل أنها سوف تذهب حتى تحضر ما طلبت منها زوجة أخيها. ولكن صوت امرأة عمها أوقفها.
"استنى يا هالة" وقفت في مكانها حتى تتفرج علي
العرض الممتع .وهي تبتسم
دخلت أميه غرفة ثم قالت: "مخلل إيه ده يا نسمه؟ هو مش الدكتور منبه عليكي ممنوع أي موالح؟ وبعدين، وحم إيه دا؟ شهور الوحم خلصت من زمان".
نظرت نسمه لوالدتها بخيبة أمل، لقد قامت والدتها بكشف أكاذيبها دون أن تقصد ذلك. ارتجفت خوفًا حين استمعت لصوت جدها العامري الغاضب بشكل جعل قلبها يتوقف من الرعب.
تحدث الجد ووجه الحديث لها ثم سأل: "الكلام صح؟ ما تنطقي". ردت نسمه وهي تنظر للأرض من شدة الخوف وقالت: "أصلي يا جدي".
الجد: "لا أصلا ولا فصل، اسمعي الكلام ده زين. العيل اللي في بطنك ده لو جرت له حاجة، هدفنك حي أنتي سامعه ولا لا؟".
كانت ترتجف من حديث جدها، ثم كمل زوجها وهو يمسكها من ذراعها ويقوم بالضغط عليه بشكل مؤلم يجعلها تحبس الدموع في عينيها. ثم مال عليها وقال: "ربيتك فوق ثم ترك وخرج مع جده ".
كانت هالة مستمتعة بهذا العرض الجميل بالنسبة لها،
وهي ترى الجميع يوبخ ابنة عمها. ولكن قبل الرحيل والذهاب إلى العمل، نظرت إلى ابنة عمها،
كان لا يوجد غيرهما. في غرفة الطعام
ثم مالت عليها ونظرت في عينيها وقالت لها: "دا كان
رد بسيط عليكي علشان تاني مرة تفكري الف مرة قبل ما تلعبي معايا". ثم تركتها وخرجت حتى تذهب
للعمل
****************
.في القاهرة، كان عمر يقف على السلم ينظر لمديحة، والدة عامر، وهي تمليه الوصايا العشر مثل كل صباح، وكأنه طفلًا صغيرًا.
"مديحة، بص يا عامر، اوعى تأكل أي أكل من الشارع، وبلاش تسوق بسرعة، أمشي بالراحة يا قلب أمك. أول ما أتصل عليك، ترد تمام".
كان يريد الذهب ،للعمل فهو قد تأخر كثيرًا، ولكن لم تتركه. "استنى هنا، أنت لسه مش عارف تعمل الجرافات كويس؟"
وهنا تحدث زير نساء بشكل مفاجئ ومضحك، نظر لهم وقال: "بتخونيني يا مديحة، ومع مين؟ مع واحد شبه الخواجات؟ ماله ابن بلدك دا؟ حتي اسمراني وعيونه سمرا".
ضحكت مديحة على حديث عمر، كان عمر سوف يكمل غزل في مديحة، ولكن وجد عامر يمسك به من ثيابه، ثم قال له: "أنت بتعاكس أم وأنا واقف يا د"
رد عمر وقال له: "بس يا د، المزة دي عمرها ما تكون أم، شحط زيك".
فجأ عامر حين استمع لأمه و هي تقول: "صح يا عمر؟ مستحيل أكون أمه عيل زي ده ود ملوّن وبياضاني وأنا سمرة".
صرخ عامر في وجه أمه وهو يقول لها: "بتتبري مني يا مديحة علشان ولد العمري؟ أنا ماشي، خليه ينفعك". ثم تركهم وذهب مسرعًا.
ولكن وجد أمه تنادي عليه بصوت عالي وهي تقول: "ولد يا عامر، اوعى القاضي يحبسك زي كل مرة، أنا مش فاضية كل يوم أجيب لك عيش وحلاوة".
وجد عامر أن كل الناس في الشارع تنظر له، بعد حديث مديحة وأنه يومين يدخل القفص ثم نظر عامر لأمه هو كاد ان يبكي من أفعال أمه وقال لها "شكرًا يا ست الحبايب على ضياع مستقبلي". ثم ذهب، وظلت مديحة وعمر يضحكان على عامر.
**************************
تبدأ الأحداث في الصعيد في محافظة سوهاج في منزل كبير ذو بوابة حديدية ضخمة ومحيط بالأسوار العالية وحديقة كبيرة. داخل هذا المنزل كانت تقوم بأعمالها المنزلية، تهتم بأبناء أخيها وتقوم بتجهيزهم حتى يذهبوا إلى المدرسة، وتقوم بكوي ثياب شقيقها وأيضًا تجهز الفطار للعائلة، تحاول أن تنهي كل شيء حتى تذهب إلى عملها.
****************
على الجانب الآخر، في غرفة كبيرة، يجلس رجل كبير يلبس ثوبًا أسود صعيديًا ووضع ملحفة بيضاء فوق رأسه تسمى العمة، رغم كبر هذا الرجل في العمر، ولكن يظهر عليه الجبروت والهيبة. يدخل هذه الغرفة رجل في الأربعين وامرأة في الثلاثين.
"صباح الخير يا جدي"
"صباح الخير يا ولدي، أمال فين أبوك لسه نعسان؟"
وفي تلك اللحظة يدخل رجل في الستين من عمره يلبس ثوبًا صعيديًا، يقوم بتقبيل رأس هذا الرجل الكبير احترامًا ومحبة، ثم يبدأ في الحديث.
"صباح الخير يا حج"
"صباح النور، كنت فين من الصبح يا جابر؟"
"والله يا حج، رحت أشوف الأرض البحريّة"
"خير يا بوي، فيها حاجة؟ الأرض بعدين يا نوار، نروح المندرة ونتكلم"احنا وجدك
دخلت وضعت الطعام ثم بدأت في الخروج، ولكن أوقفها صوت تلك النسمه التي هي اسم على غير مسمى.
"بقولك يا هالة، هاتي لي شوية مخلل"لفت
"من فوق؟ أنا متأخره على شغلي، روح هاتي أنتِي"
لم يعجب نسمه هذا الرد، فقامت بالتمثيل مثل العادة.
"وأنا لو قادرة كنت تعبتك يا بنت عمى، ما أنتي عارفة إن الدكتور قال إن غلط عليا الحركة وطلوع السلم، وبعدين هو أنا اللي عاوزاه ده ود أخوكي، ما أنتي عارفة الوحم"
رد جابر العامري وقال:
"وهي هتعرف مين وهي عامله زي البيت الوقف، روح بلا شغل بلا زفت، هاتي لمرات أخوكي ولا انتي عاوزه الولد يطلع مشوهه علشان شغلك اللي مالهوش تلاتين لازمه"
ابتسمت نسمه وهي ترقص السعادة داخلها، فقد حققت ما تريد أن يقوم عمها بتجريح وإهانة ابنته من أجلها وتقليل من شأنها. ولكنها أمامهم كانت ترسم دور البراءة
.كآنت تفكر هالة كيف ترد على كل تلك الإهانة من والدها أمام
تلك الحية التي تدعى زوجة أخيها وبنت عمها. فكرت قليلًا، ازاي قامت برد على ولدها سوف يقوم بضربها، وهذا ما تريده تلك الحية. لهذا فضلت الصمت وحفظ كرامتها وخرجت دون أن تقول شيئًا.ولكن تواعدت لنسمه
**************
نذهب لمكان آخر مليء بالزحام والجمال
والتاريخ، إنها القاهرة، قاهرة المعز التي تقهر أعداءها. تبدأ الأحداث في عمارة سكنية في منطقة هادئة بعض الشيء، بعيدًا عن زحام القاهرة.
كان يقف يتصب عرقًا من كل مكان، حيث قام بعمل مجهود شاق، فهو يمارس الرياضة لساعات طويلة. دخل هذا الوسيم صاحب الجسد الرياضي ليأخذ حمامًا ساخنًا حتى يذهب إلى عمله.
على الجانب الآخر، كان هناك شابًا ينام بعمق شديد بنصف جسده العاري، ولكن ثوانٍ وشعر سكب الماء
الثلجي فوقه جعله يطيح من فوق الفراش أرضًا وهو
ينظر لهذا الغليظ بغضب.
"في إيه أنت؟ كل يوم تعمل كده؟" كان يتحدث بشكل غاضب، ولكن الآخر ينظر له ببرود تام وكأنه لم يفعل شيئًا. ثم تحدث وقال: "قوم اعمل فطار، مش عاوز أتأخر على الشغل".
مازال يجلس على الأرض ثم وضع قدم فوق الأخرى وهو ينظر له وقال: "هو أنا الخادمة الفلبينية اللي جابوها لك أهلك يا واد العامري مش عامل فطار لحد؟"
قام يحيى بتهديد عمر وقال له وهو يرفع أحد حاجبيه: "بسيطة يا عمر، أنا هروح أتكلم مع جدك وأقول له إنك مقضيها صرمحة مع النسوان، شوف ساعتها هيعمل فيك إيه".
قام عمر مسرعًا وهو يقول: "خمس دقايق وأحلى فطار لي أحلى يحيى".
***********
كآنت تجلس في غرفة المدرسين، يرسم على وجهها ابتسامة تذكرت ماذا فعلت في زوجة أخيها. قبل ساعات، قليل رأت زوجة عمها قادمة فقامت بالتحدث بصوت عالي بعض الشيء حتى تسمع زوجة عمها.
"حاضر، هجيب لك مخلل يا نسمه" مثل أنها سوف تذهب حتى تحضر ما طلبت منها زوجة أخيها. ولكن صوت امرأة عمها أوقفها.
"استنى يا هالة" وقفت في مكانها حتى تتفرج علي
العرض الممتع .وهي تبتسم
دخلت أميه غرفة ثم قالت: "مخلل إيه ده يا نسمه؟ هو مش الدكتور منبه عليكي ممنوع أي موالح؟ وبعدين، وحم إيه دا؟ شهور الوحم خلصت من زمان".
نظرت نسمه لوالدتها بخيبة أمل، لقد قامت والدتها بكشف أكاذيبها دون أن تقصد ذلك. ارتجفت خوفًا حين استمعت لصوت جدها العامري الغاضب بشكل جعل قلبها يتوقف من الرعب.
تحدث الجد ووجه الحديث لها ثم سأل: "الكلام صح؟ ما تنطقي". ردت نسمه وهي تنظر للأرض من شدة الخوف وقالت: "أصلي يا جدي".
الجد: "لا أصلا ولا فصل، اسمعي الكلام ده زين. العيل اللي في بطنك ده لو جرت له حاجة، هدفنك حي أنتي سامعه ولا لا؟".
كانت ترتجف من حديث جدها، ثم كمل زوجها وهو يمسكها من ذراعها ويقوم بالضغط عليه بشكل مؤلم يجعلها تحبس الدموع في عينيها. ثم مال عليها وقال: "ربيتك فوق ثم ترك وخرج مع جده ".
كانت هالة مستمتعة بهذا العرض الجميل بالنسبة لها،
وهي ترى الجميع يوبخ ابنة عمها. ولكن قبل الرحيل والذهاب إلى العمل، نظرت إلى ابنة عمها،
كان لا يوجد غيرهما. في غرفة الطعام
ثم مالت عليها ونظرت في عينيها وقالت لها: "دا كان
رد بسيط عليكي علشان تاني مرة تفكري الف مرة قبل ما تلعبي معايا". ثم تركتها وخرجت حتى تذهب
للعمل
****************
.في القاهرة، كان عمر يقف على السلم ينظر لمديحة، والدة عامر، وهي تمليه الوصايا العشر مثل كل صباح، وكأنه طفلًا صغيرًا.
"مديحة، بص يا عامر، اوعى تأكل أي أكل من الشارع، وبلاش تسوق بسرعة، أمشي بالراحة يا قلب أمك. أول ما أتصل عليك، ترد تمام".
كان يريد الذهب ،للعمل فهو قد تأخر كثيرًا، ولكن لم تتركه. "استنى هنا، أنت لسه مش عارف تعمل الجرافات كويس؟"
وهنا تحدث زير نساء بشكل مفاجئ ومضحك، نظر لهم وقال: "بتخونيني يا مديحة، ومع مين؟ مع واحد شبه الخواجات؟ ماله ابن بلدك دا؟ حتي اسمراني وعيونه سمرا".
ضحكت مديحة على حديث عمر، كان عمر سوف يكمل غزل في مديحة، ولكن وجد عامر يمسك به من ثيابه، ثم قال له: "أنت بتعاكس أم وأنا واقف يا د"
رد عمر وقال له: "بس يا د، المزة دي عمرها ما تكون أم، شحط زيك".
فجأ عامر حين استمع لأمه و هي تقول: "صح يا عمر؟ مستحيل أكون أمه عيل زي ده ود ملوّن وبياضاني وأنا سمرة".
صرخ عامر في وجه أمه وهو يقول لها: "بتتبري مني يا مديحة علشان ولد العمري؟ أنا ماشي، خليه ينفعك". ثم تركهم وذهب مسرعًا.
ولكن وجد أمه تنادي عليه بصوت عالي وهي تقول: "ولد يا عامر، اوعى القاضي يحبسك زي كل مرة، أنا مش فاضية كل يوم أجيب لك عيش وحلاوة".
وجد عامر أن كل الناس في الشارع تنظر له، بعد حديث مديحة وأنه يومين يدخل القفص ثم نظر عامر لأمه هو كاد ان يبكي من أفعال أمه وقال لها "شكرًا يا ست الحبايب على ضياع مستقبلي". ثم ذهب، وظلت مديحة وعمر يضحكان على عامر.
**************************