📁 آخر الروايات

رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل التاسع 9 بقلم سلمي خالد

رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل التاسع 9 بقلم سلمي خالد


بسم الله الرحمن الرحيم
استغفر اللع العظيم 3مرات و الحمد لله 3 مرات
الفصل التاسع من :_ احزان الماضى قتلها العشق بقلمى سلمى خالد
*******************************
عندما رأت سلمى تلك الصور نظرت الى جودى التى تظهر عليها علامات الانتصار ثم صفعتها بقوة على وجهها وقالت :_ انتى وحده مش محترمه علشان تعملى كده وعايزة تشوهى صورة حازم قدمى ثم القت عليها الصور وقالت بشراسه وحده :_ امشى اطلعى برة انتى مش مرحب بيكى هنا ثم بصوت عالى نسبياً :_ برررررة
اخذت جودى الصور وخرجت من المكان ولكن قبل ان تذهب الى اى مكان اخذتها سيارة بسرعه واختفت وكان هذا اختفاء معه اختفاء جودى تماماً من الحياة فهى فشلت فى إتمام مهمتها وتدمير حياة سلمى وحازم ولم تجنى سوى الشر الذى زرعته
اما عند سلمى فلم يتوقع احد ان يكون هذا رد فعل سلمى حتى سارة وعز وسهير ولدتها وحازم جلست سلمى لكى تستعيد توزنها مرة اخر
فقال المأذون :_ احم موفقه يا بنتى ولا غيرتى كلامك
سلمى :_ موافقه
وتم كتب كتاب سلمى تحت انظار الجميع الذين استغربوا تماسك سلمى بحازم وبعد ان انتهى كتب الكتاب طلب حازم من عز ان يأخذ سلمى لكى يسهروا وافق عز واخذ حازم سلمى الى مكان قريب من البحر فرغ تماما من الناس فعل هذا حازم لكى يستطيع الجلوس مع سلمى لوحدهما ؛ جلس الاثنين فقال حازم :_ ليه وافقتى يا سلمى
سلمى بابتسامه زادت من جمالها :_ علشان انت كنت صريح من الاول معايا قولتلى انك كنت بتعرف بنات من الاول علشان كده متصدمتش اوى لما شوفت الصور .....
قاطعها حازم قائلا بصدق :_ والله العظيم كان كل اللى بينى وبين اى بنت كلام هزار بس لكن عمرى ما نمت مع واحده اصلا
فرحت سلمى كثير من داخلها وقالت بابتسامه التى دائماً تجعلها غايه فى الجمال :_ انا مصدقك يا حازم اولا علشان صرحتك معايا ثانيا انا اديتك ثقه لو ضيعتها عمرها ما ترجع تانى وهو ان انا اشوفك بعنيه وانت فعلا عامل كده ثم كمان انت لو كنت نمت معاها دا كان ماضى انا ماليش دعوة بيه انا ليا بالحاضر والمستقبل هما دول بتوعى
حازم بستغراب :_ طب انا لو الماضى بتاعى زفت ليه تقبلى واحد زى
سلمى :_ اولا حتى لو انت ماضيك مش كويس ليه انا مصلحوهش واخليك صالح تخاف ربنا وتعبده وتبعد عن المنكرات مش اعملك انك منبوذ واكرهك ودا انا ممكن كمان اكون سبب فى انك تزيد فى الحاجات الوحشه دى ليه معمالكش حلو وبدل ما تكون اخرتك وحشه ونتفرق ليه منكونيش مع بعض ونجتمع فى الاخر سوى فى الجنه ! يا حازم بابا ربانى على ان ربنا خلقنا وحد ولا انت ليك ايد زياده علشان تبقى مميز عنى ولا انا فيا حاجه زياده علشان ابقى احسن منك الفراق ما بين الحلو والوحش هو الاخلاق والمعامله يكون فى احترام واخلاص اللى بقى مش موجود فى العالم إلا نادراً
حازم وقد تظهر بحزن لكى تخبره بحبها له :_ يعنى انتى شايفنى وحش وبتعاملنى علشان بس تمسحى الاسود اللى فى حياتى
سلمى ردت بسرعه :_ لاء والله مش كده بردو فى سبب كمان
حازم بمكر :_ ايه هو ؟
سلمى بخجل :_ يعنى علشان بحبك
حازم بصوت عالى :_ يا عالم سلمى بتحبنى
سلمى بخجل وكسوف :_ بس بقى يا حازم
حازم نظر لها وقال بحب :_ انا عمرى ما اخون ثقتك يا روح حازم وهفضل اعشقك لحد اخر عمرى واكون مخلص ليكى
فرحت سلمى هذه الكلمات التى طمأنتها وقضوا باقى السهرة سويا فى حب وعشق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاد عمر وسارة الى الفيلا وفى غرفة نومهما كانت سارة تجلس فى البلكونه تتأمل النجوم وسط السماء فكان الشكل جميل مع بعض نسمات الهواء البارده فما اروع ان تجلس مع نفسك لكى تعيد اتزانها اتى عمر من الخلف وقال :_ بتفكرى فى ايه يا قلب عمر
استدارت سارة ثم ابتسامت وقالت :_فى سلمى صاحبتى وقد ايه هى عاقله
ابتسم عمر لها وقال :_ حازم محظوظ انه لقى وحدة زى سلمى علشان مصدقتش البنت دى
نظرت له سارة وقالت :_ يعنى الصور دى مش حقيقة ياعمر
عمر :_ لاء مش حقيقة
سارة :_الحمد لله ؛ وبعدها اردفت قائله :_ اصل سلمى صاحبتى قالتلى انه كان بيعرف بنات وهو صارحه بكده علشان كده سلمى سامحته وكمان سلمى مش بتحب تظلم حد يعنى لو هو تاب ليه هى تيجى عليه مادام بيحبها وهى بتحبه وهوكمان تاب خالص عن اللى بيعمله يبقى مفيش مشاكل
ابتسم عمر لطيبة سارة :_ طيبه انتى اوى يا سارة
سارة بابتسامه :_ مش حكايه طيبه بس الدنيا مش مستاهله اننا نخصم ونزعل من بعض على حاجات ممكن تكون تفه وحتى لو مستاهله اننا نزعل الرسول عليه افضل الصلاة وسلام قال :_ خيركم من بدء بالصلح ؛ فانا بسامح علشان كمان متعبش نفسيا وسلمى كمان بتسامح بس مش علطول بتاخد وقت على ما تنسى
عمر :_ ربنا يحفظك ليا يا حبيبتى اما سلمى صاحبتك دى بصراحه مكنتش بطقها فى الاول لكن دلوقتى انا فخور انها وحده من العيله عندى هى وانتى يا حبيبت قلب عمر و الذى سكنتى عقله وقلبه معا
نظرت سارة له بعشق فما اجمل ان يكون الزوج حنون على زوجته ويحتويها عند ضيقها ويرفقها عند فرحها ويوسيها عند حزنها
وانتهت هذه اليل بالعشق الذى اصبح يرفرف بين العشاق ولكن هل سوفه يدوم طويلاً ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واتى صباح جديد محمل باحداث تغير مصائر الحياة
كان عمر يجلس مع سارة على السفره يتناولون الفطار قبل ذهبه الى الشركه
عمر :_ لو عايز تروحى المستشفى روحى
سارة :_ لاء يا حبيبى لو هتضيق مش هروح
عمر اخف ضيقه وقال :_ لاء روحى لو عايزة
ولكن لحظته سارة وقالت :_ خلاص هروح اخلاص ورق الاستقاله انا وسلمى علشان هى كمان عايزة تستقيل انهارده ايه رأيك
عمر ابتسم لانها تحاول إرضائه :_ ماشى يا حبيبتى
ولم يعلم عمر ان تلك الموافقه سوف تجعله يخسر سارة ولكن هل سوف يخسرها الى الابد ام ماذا ؟
وانهوا الفطور وصعدت سارة لكى ترتدى وذهب عمر الى الشركه ولكنه وفر لها سيارة وبها حرس لحمياتها
سارة وهى فى الغرفه تتحدث مع سلمى
سارة :_اه يا سلمى عمر وافق انى اروح اقدم استقالتى
سلمى :_ طب كويس هجهز ونروح سوى هقبلك على 9.30 كده ماشى
سارة :_ تمام يا قلبى صحيح عملتى ايه مع حازم
سلمى :_ بصراحه انا حبيت حازم اكتر من الاول عارفه واحنا فى الشقه قالى انه وضب ليا اوضه علشان اقعد فيها برحتى وقالى كمان انه مش هيقربلى الا لما نخد على بعض و كمان بيقولى عمل كده علشان تخدى عليا بسرعه علشان ميبقاش فيه تكليف ما بينا
سارة :_ انا كنت واثقه انه محترم عارفه ليه علشان لما اصر على كتب الكتاب وانه عايز يخد حريته معاكى من غير حرمنيه واهوه اثبت انه بيحاول يحافظ عليكى حتى من نفسه ومستنيكى ترتحى معاه وتحبيه زى ما بيحبك كده
سلمى :_ وانتى علافتى منين انه بيحنى
سارة :_بين اوى يا بنتى واحد مش راضى يسيبك حتى بعد ما رفضيه وكمان كان يبعتلك ورد واتقدم رسمى علطول لما ادتيه معاد ومرضاش يلمسك الا لما تكونى مرته رغم انه ممكن يخدك ومن غير جوز واكيد هو قادر على كده بس علشان بيحبك اتجوزك واهوه امبارح مرضاش انه يقربلك الا لما تخدى عليه معناه انه بيخاف عليكى وعايزك تحبيه زى ما بيعشقك
ابتسمت سلمى بحب وعارفة انها اختار الله لها الصواب بعد ان ارتحت له فى الصلاة وانها اعطته الثقه التى سوف تغير حياته الى الافضل
قالت سلمى :_ طب هقفل معاكى بقى علشان نلحق نلبس ونروح نقدم الاستقاله بسرعه
سارة :_ ماشى سلام
واغلقت سارة مع سلمى ليذهبوا الى المستشفى او لمصيرهما المجهول ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلت سارة وسلمى الى المستشفى وداخل مكتب الدكتور بكر
دكتور بكر بود :_ الف الف مبروك ليكم يا دكاتر بس خلاص هتسيبوا المستشفى انتم كنتم احسن دكاتر عندى
سارة بابتسامه بيسطه :_ معلش بقى يا دكتور حضرتك عارف اننا كنا هنسبها لما ربنا كرمنا
دكتور بكر بابتسامه :_ ولا يهمك يا دكتورة بس الحمد لله جه وحد النهارده علشان يقدم هنقبله مكانك وكمان يتابع الحاله اللى انتى كنتى مسكاها
سارة :_ طب الحمد لله هروح انا بقى علشان اشيل حجتى يا دكتور
دكتور بكر :_ اتفضلى ؛ دكتور سلمى ممكن دقيقه
سارة :_طب هخرج انا وهستنكى عند مكتبى ماشى
سلمى :_ ماشى
وخرجت سارة الى مصيرها المجهول ؟!!!
دكتور بكر اخرج علبه صغيرة وقال :_ خدى يا سلمى دى مناسبه فرحك علشان مقدرتش اجى
سلمى :_ وليه تكلف نفسك بس يا دكتور
دكتور بكر :_ انتى بنتى يا سلمى مهما اشد عليكى فى الشغل فى النهايه بعتبرك بنتى اللى مخلفتهاش
اخذتها سلمى وقالت :_ شكرا بجد لحضرتك
بكربود :_ متشكرنيش انا زى ولدك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واثناء ذلك كانت سارة فى مكتبها تجمع اشيائها وجدت شنطه سوداء غريبه استغربت منها فمن دخل مكتبها وهى غير موجوده به قامت سارة بحمل تلك الحقيبه السوداء فكان شكلها يدل على انها ليست من مصر فافتحتها وجدت بها انبوبه اختبار مغلقه استغربت منها وايضا من السائل الموجود داخلها فقررت اخذها الى الدكتور محمود لمعرفة نوع هذه الماده الغريبه فكان شكلها غريبه جدا ويدعو الى الفضول
وفى جانب اخر من المشفى كان هناك شخص يتحدث الالمانيا فى الهاتف
الشخص :_ Wir haben es verstanden, Sir ( وصلنا سيدى )
الرجل :_ Beende es, sonst weißt du, was du mit dir machen sollst (انهى هذا الامر وإلا انت تعرف ماذا سوف نفعل بك )
الشخص :_ Ja, wir werden es schnell beenden, keine Sorge (نعم سوف ننهى الامر بسرعه لاتقلق )
الرجل :_Nun, mach es schnell und wenn es das Krankenhaus braucht, um in die Luft zu jagen, mach es (حسنا نفذ بسرعه وان استدعى الامر تفجير المستشفى فالتفعل ذلك)
الشخص :_ In Ordnung (حسنا سيدى )
وانهى هذا الرجل مكالمته ولكن وجد الهاتف يهتز و ان الحقيبه التى كانت معاه تتحرك من مكانها فهى بها جهاز تتبع يستطيع معرف مكانها اينما تحركت
_وصلت سارة الى مكتب الدكتور محمود بعد ان اخذت الحقيبه والزجاجه طرقت على الباب ثم دخلت
سارة :_ بعد اذنك يا دكتور كنت عايزة من حضرتك خدمه بس بسرعه
الدكتور محمود باحترام :_ اتفضلى يا دكتورة
رفعت سارة الحقيبه وقالت :_ انا لقيت الشنطه دى فى المكتب بتاعى بس كان جواه حاجه غريبه ممكن تشوفلى ايه دى
الدكتور محمود وهو يأخذ منها الحقيبه :_ طبعا اتفضلى يا دكتورة اقعدى على ما اخلص
قام الدكتور محمود بفحص وصُدم من هذه الحقيبه وقال :_ لو سمحت يا دكتورة الشنطه دى لقيتيها فين
سارة بستغراب :_ لقيتها عندى فى المكتب بس ليه
الدكتور محمود :_ المادة اللى جوه الانبوبه دى ماده خطيرة مش موجوده الا عند المافيا بس هى اللى بتعملها بتدخل جسم الانسان بتعمل على انها تقتله بس قدام الدكاتره تبان ان القلب وقف عن العمل لكن لو عملوا ليه عملية انعاش بيرجع تانى
دهشت سارة مما تسمعه من اين اتت هذه الماده الخطيرة ولما هنا فى المستشفى
سارة :_ طب طب هنعمل ايه ومين اصلا اللى جاب المادة دى هنا
دخل احد الى الغرفه وقال :_ انا
سارة :_ مين حضرتك
تامر :_ انا اللى جيت اشتغل مكانك يا دكتورة واللى جايب الماده دى
شعرت سارة بصدمه كبيره ولكن حاولت التماسك وقالت :_ انا مش هسكت هجيب الامن و....
بتر جملتها بـ:_ اصلا مش هتلاقى حد كلهم مقتولين حتى الحرص بتوعك
وضعت سارة يدها على فمها من هولت الصدمه فانه قتل عدد كبير من الناس لما تلك الوحشية ولما انتم بلا رحمه ارحمنا يا الله فقد نزع منهم الرحمه والقلب
فكرت سارة سريعا وقررت ان تماطل فى الكلام معه وترن على عمر من هاتف الموجود دخل سترتها
سارة بخوف :_ وانت تعمل كده ليه وفى مين
تامر :_ فى مين فى وحد عندكم اسمه حامد المغربى الرجل الاعمال المشهور بتاع اكبر سلسة شركات حديدو صلب فى العالم
رنت سارة على عمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند عمر الشركه وجد هاتفه يرن وعندما وجد المتصل سارة ابتسم وقام برد
عمر قبل ان يرد سمع صوت رجل يقول :_ فى مين فى وحد عندكم اسمه حامد المغربى الرجل الاعمال المشهور بتاع اكبر سلسة شركات حديد وصلب فى العالم اما ليه علشان كان مطلوب منه يدخل معانا ويساعدنا فى تهريب بضاعه مخدرات وهو رفض وكمان عرف معلومات عننا فكنا مطرين نقتلها وصدر تصفيتها من المافيا حاولنا نقتله بالعربيه بس لسه عايش ودخل فى غيبوبه ولو فاق هيتكلم فكان لزما يموت
سارة بصدمه لانها هى المسئوله عن حالته :_ انت ملكش حق تعمل كده اصلا
تامر :_ اممممممم مش انا ماليش حق انتى بقى اللى هتحقنيه وهتديله الماده دى وبعدها هفجر المستشفى ونخلص منكم
سارة :_لاء انا مستحيل اعمل كده
رفع تامر مسدسه واطلق رصاصه على محمود الذى وقع على الارض فورا
صرخت سارة بشدة من هول الموقف
سارة بخوف ودموع :_ حرام عليك كده ليه واثناء ذلك انقطع الخط ولم تعد تتصل مع عمر
اماعمر قام سريعا من كرسيه عندما انقطع الخط وذهب بسرعه البرق الى حازم وفتح الباب فزع حازم من دخول عمر هكذا !
حازم بقلق :_ فى ايه يا عمر
عمر :_ هى سلمى مع سارة فى المستشفى هناك
حازم بستغراب :_اه
عمر :_ بسرعه تتصل بصاحبك اللى موجود فى الجهاز دلوقتى
حازم بحيرة :_ ليه طيب
عمر بعصبيه :_ بسرعه يا حـــــــــــــازم مش وقته
حازم عندما وجد عصبيته هكذا لان عمر لا يغضب بسرعه إلا إذا كان هناك امراً فى غاية الخطوره :_ حاضر حاضر
وقام حازم بالاتصال به واخبره بان يأتى على الفور الى مقر الشركه
واتى بسرعه مراد صديق حازم بسرعه حازم :_ فى ايه بقى يا عمر
عمر :_ سارة والدكتورة مراتك فى خطر المستشفى كلها هتتفجر لو ملحقنهمش خلال ثم نظر الى الساعه وبعدها قال :_ ساعه بظبط
صُدم حازم مما يقوله عمر
مراد :_ وانت عرفت منين
روى له عمر ما حدث وبعدها قال :_ مراد عايزك توفرى عشر رجال يكون من اكفئ الناس اللى عندكم وزى والسلاح وعربيه مصفحه وبعدها القواى تجى بس ندخل احنا الاول علشان نسيطر على الوضع
مراد :_ انت بتفكر فى ايه
عمر :_ نفذ اللى بقول عليه بسرعه
مراد :_ حاضر
حازم :_ هترجع تانى
عمر :_ لزما ارجع علشان الحقها مش هقدر اعيش من غيرها
حازم :_ متقلقش انا فى ضهرك
عمر كانت افضل هوايه وعمل عنده وبيمارسه بتفنى هو شغل المخابرات كان لقبه الماكر الصغير لانه اصغر وحد فى المخابرات لكن كانت عنده مكانه كبير فيه وليه وزنه واديه ذكاء كبير ؛ عمره ما خسر مهمه لكن سبها لسبب فما هو ؟!!!!!
جهز مراد كل ما طلبه عمر وقال :_ احنا هنهجم بس من غير ما حد يحس بينا لانهم عندهم استعداد يفجروا المستشفى حتى لو هما فيهم عايز خفه فى الحركه هندخل من ورا المستشفى انا هدخل الاول من من الناحيه اللى فيها سلم الطوارئ وحازم وانت يا مراد من الناحيه التانيه عايزين نحاصر المستشفى لانها كبيرة انا هطلع الدور اللى فيه سارة والدكتورة سلمى وانتم تأمنوا بقيت الادوار وبعدها القوات تهجم لما نسيطر على الوضع فاهمين
الكل :_ فاهمين
وانطلاقوا الى المشفى
اما عند سارة التى كانت تبكى قالت :_ انت اصلا عرفت مكانى منين
تامر :_ علشان انتى غبيه اخدتى الشنطه معاكى اللى فيها جهاز تتبع فعرفت انتى فين ثم قام بجذبها من حجابها بشدة مما جعلها تصرخ الما من شدة الجذب
سارة بالالم :_ ااااااااااااه
تامر :_هششششش مش عايز صوت و يلى يا حلوة علشان نخلص من الليل دى
وخرج بها من الغرفه وذهب بها الى غرفه ذلك الرجل الطريح فراشا
وعند سلمى خرجت من غرفه بكر ولكن وقفت متسمرة مكانها عندما رأت مجهول 2 وهو ( ممدوح ) اخو وائل
سلمى بصوت مهزوز :_ انت بتعمل ايه هنا انت مش سافرت برة
ممدوح وكانت عينيه بها الشر :_ لاء يا حلوة دا اللى انتى وغيرك فاكره انما انا ماسفرتش اصلا انا هنا كنت مستنى انتقم منك بعد ما اخرج من السجن
سلمى :_ تنتقم منى ليه
ممدوح :_ انتى السبب فى قتل اخويه يبقى لزما تموتى
واثناء ذلك كانت سارة تسير مع تامر بالاجبار حتى اقتربت من سلمى وعندما رأت سارة ممدوح يرفع السلاح على سلمى صرخت قائله :_لااااااااااء سابها
ولكن خرجت الرصاصتان انغرست فى صدر سلمى حاول ممدوح اطلاق رصاصه ايضا على تامر ولكن سابقه واطلاق هو عليه و اتت فى عقله ومات على الفور
نزلت سارة بسرعه الى سلمى بعد ان افلاتها تامروسلمى التى وقعت ارضا تحاول سارة كتم الدماء التى تخرج منها وتقول ببكاء وكلمات تعتصر القلب حزنا عليها :_ لاء يا سلمى استحملى يا قلبى علشان خاطرى انتى مش هتسبينى
سلمى ودموعها تنزل ببطئ وابتسامه ضعيفه جدا :_ سارة ؛ قالتها بضعف شديد
سارة بدموع :_ متكلميش يا حبيبتى اهدى بس ......
لم تكمل كلمتها حيث جذبها من حجابها بقوة تامر وقال :_ اخلصى بقى وتعالى
سارة بالم بكاء:_اااااااه سبنى بقى
صفعها على وجهها بقوة مما ادى الى ظهور علامات على وجه سارة ونزيف فمها وبدءت تشعر بدوار وصار يجعلها تسير رغما عنها
عند عمر وحازم وصلوا الى المستشفى ولكن حازم احس بنقبض فى صدره همس قائلا :_سلمى
دخل عمر فى البدايه وكان كل من يوجهه يقضى عليه فوراً ذهب عمر الى خلف المشفى رأى اثنين يقفان عند سلم الطوارئ اطلاق عمر بحرفيه على احدهم ومات اما الثانى اختبئ بسرعه قبل ان يطلق عليه عمرو اختبئ عمر هو الاخر وظلت المعركه تدور فى اطلاق النيران حتى قام عمر بقزف حجر صغير من جانب بعيد عنه ولكى يجعل الحارس يلتفت الى جهه اخر ويستطيع ان يأتى من خلفه وبالفعل التفت الحارس الى الجهة التى بها الحجر واتى عمر من خلفه وقام بأمسك رأسه ولفها بقوة مما ادى الى كسرها وموت هذا الرجل واكمل صعوده الى الاعلى وبطبع قتل كل من كان يحاول اعتراض طريقه ولكنه اثناء صعوده وجد عدد من الاطباء ملقين ارضا فقدين الحياة و انقبض قلبه على سارة ؛ و مراد وحازم يحاولوا ان يسيطروا على بقى المشفى بسرعه و اختارهم عمر لانهم الاقوى فى المخابرات وانتشرت الرجال فى انحاء المشفى ليسيطرروا على الوضع
صعد عمر الى الاعلى ولكن سمع صوت صريخ سارة من الالم وعندما رأى وجده يضع المسدس على رأسها فقال فى داخله :_ اهدى يا عمر وفكر كويس
اما سارة وصلوا الى الغرفه ولكن سارة احست بأن عمر موجود فى المشفى لانها بدءت بالشعور بالامان ظلت تنظر حولها وجدتت ظل عمر ابتسمت لان منقذها اتى
دخل تامر بعد ان جذب سارة بشدة واخرج حقنه لكى يعطيها لسارة وجعلها تمسك بالحقنه اجباراً ويحاول حقن بها الطريح فراشاً ولكن حاولت سارة الرفض فكان يقسو عليها بضرب وكانت هى تتألم وتبكى من الالم فا فى لحظه سوف تصبح قاتله بسبب ذلك الشخص الذى لايوجد بقلبه رحمه واثناء ذلك دخل عمر الغرفه و لم يتحمل صوت بكاء والم سارة اكثر من هذا عمربهدوء وثبات انفعالى :_سبها
تامر :_ الماكر الصغير هنا و كمان عايزنى اسبها بعد ما لقيت نقطة ضعفك لاء طبعا ورفع على سارة المسدس
عمر بغموض :_ انت عايز ايه
تامر :_ تعجبنى دمغك عايز اخرج من .....
لم يكمل جملته حيث اطلاق عمر على يده التى تحمل السلاح ومرفوع على سارة رصاص بتقنيه عليه ومهارة بارعه
افلات تامر سارة لانها اصبحت حملاًًً عليه بعد اصبت يده واغمائها فوقعت ارضا اقتراب عمر منه وظل يكيله بضربات العنيفه حتى اخراج دماء من جميع انحاء جسمه بينما اقتحم القوات الغرفه وتركه عمر الى القوات وقام عمر بمحاولة افاقت سارة وبالفعل فاقت وظلت تبكى بشده فى احضان عمر وعمر يحاول ان يهدئها عمر :_هشششششش اهدى يا حبيبتى خلاص كل حاجه خلصت
سارة ببكاء وهى ترتعش :_ كنت هموت يا عمر وسلمى يا عمر سلمى
عمر :_متقلقيش زمان حازم معها دلوقتى
اخذها عمر ونزل الى الاسفل وكان رجال الشرطه قد امسكوا بتامر نظر تامر الى سارة وعمر بغيظ وكره وحقد شديد ثم افلت من رجال الشرطه وامسك بالمسدس بسرعه الذى اخذه من احد رجال الشرطه واطلاق رصاصه لتخترق جسد .........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما عند حازم كان يتحرك بسرعه حتى توقف مكانه عندما رأى سلمى ملقى على الارض غارقه فى دمائها اقتراب منها وجلس على ركبتيه وجدها تأخذ انفاسها بصعوبه حازم بصدمه :_ سلمى
فتحت سلمى عنيها ببطئ وقالت بضعف وكلامات متقطعه :_ حازم حبيبى .. عارف انا حبيتك لما .. لما كنت هتخبطنى .. بالعربيه .. ولما شوفتك .... فى الكوخ .... عارف كان اسعد يوم لما اتقدمتلى واتجوزنا ومتخلتش عنى ..... زى ما الكل بيسبنى ويتخلى عنى .... كح كح كح
ظلت تكح سلمى وتنزف دماء وحازم لم يفق من الصدمه فكان ينظر لها وبداخله اااااااه من هذا العذب المتنى نفسى وانقسم قلبى واشاعت عينى حزنا عليها هذا القدر الذى لا يعطنى كل شئ نريده دائما ما يحاول رسم الحزن على وجهنا ولكننا سنحاول ان نقطع اوصال الحزن ولن نيأس ؛ اكملت سلمى جملتها الاخيرة :_ حبيتك بجد وكنت خايفه تسبنى علشان كده رفضتك بس تمسكك بيا خالنى اوفق وشكلى انا اللى هسيبك ..........
وانهت جملتها وهى تغمض عينيها ولا احد يعرف ان هذا هو مصيرها ؟!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل التاسع يا بنات اتمنى التفاعل يزيد واسفه على التأخير جدا بس كان عندى ظرف مفجأة متأسفه
مين اللى الرصاصه هتدخل فيه ولا مش هدخل فى حد ؟ سلمى ايه مصرها
( يارب ارضى كل من كان وازرع الفرح بداخله )


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات