📁 آخر الروايات

رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل العاشر 10 بقلم سلمي خالد

رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل العاشر 10 بقلم سلمي خالد


بسم الله الرحمن الرحيم ....
الله اكبر 3مرات ولا اله إلا الله 3مرات
الفصل_العاشر
من_احزان_الماضى_قتلها_العشق
بقلمى_سلمى_خالد
*********************
اكملت سلمى جملتها الاخيرة :_ حبيتك بجد وكنت خايفه تسبنى علشان كده رفضتك بس تمسكك بيا خالنى اوفق
ثم اغمضت عينيها بضعف شديد
صرخ حازم قائلا :_ سلمى فوقى ااااااااااااااااااه اى حد هنا يلحقنى بسررررررررررعه
اتت احدى ممرضات التى لا تزل على قيد الحياة هى وطبيب وقاموا بنقل سلمى الى غرفه العمليات لاجراء عمليه جراحيه
وقف حازم بخارج الغرفه وقال :_ معرفتيش احميكى زيها انا لزما اسيبك يا سلمى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ان اطلاق تامر رصاصتين التى انغرست فى ظهر عمر عندما لاحظ افلاته من رجال الشرطه فكانت الرصاصتين موجهين لسارة ولكن احتضن عمر سارة بسرعه قبل ان تاتى فيها اما سارة وقفت مصدومه من تلك الحوادث التى تلى بعضها فلا يوجد فاصل بينهما اولا الدكتور محمود وبعده سلمى والان مصدر امانها عمــــــر ظل صامدا ولم يقع ولكن صموده لم يطول ووقع ارضا والدماء تنزف منه بعد ان رأى تامر يضرب بالنار ومات لان الرصاصه اتت فى عقله مباشرة
سارة بصدمه وعيونها تتجمع فيها الدموع :_ عمر انت مش هتسبنى صح
ابتسم عمر لها ولكن كانت ملئ بالالم وبعدها اغمض عينيه سارة ببكاء وصوت يمزق القلوب :_ عمر علشان خاطرى متسبنيش زى بابا انت وعدتنى انك مش هتسبنى طب طب فتح عيونك بس اعمل حاجه لكن متسبنيش ااااااااه انا وحشه زيهم اذيتك كتيييييير يا عمر طب اصحى اعمل اى حاجه علشان خاطرى لكن الا الفراق صعب اوى ياا عمر ادوق مرتين صعب انت اكتر وحد عارف انا عنيت قد ايه هتسبنى زيه ؛ عمر وعندما لم تجد منه رد :_ اااااااااااااااااااااااه حد يجى هنا يساعدنى
اتى طبيب يدعى محمد وقال :_ اوعى يا دكتورة سارة خلينا ننقله اوضه العمليات بسرعه قبل ما يفقد دم اكتر من كده
وبالفعل تم نقل عمر الى العمليات وظلت سارة تنظر من خارج الزجاج حتى توقف جهاز القلب صرخت سارة بشدة ثم اغمى عليها ونقلوها الى غرفه واعطوها مهدئ لكى تنام
عند عمر فى العمليات حاول اعد نبضات عمر ونجحوا فى ذلك وبعد فترة لا تقل عن 5 ساعات خرج عمر من العمليات ووضعه فى العنايه المركزه
اما عند حازم فلم يخرج احد طول تلك الفترة وبعد ان مر على سلمى وهى بدخل 8 ساعات حيث فقدت كميه من الدماء كبير وكانت على حافة الموت ولكن يشاء الله ان يكتب لها عمراً جديد
وخرج احد الاطباء من الغرفه ذهب اليه حازم بسرعه وقال :_ هى عامله ايه يا دكتور
الدكتور :_ الحمد لله عوضنا الدم اللى فقدته لكن الاسف هى دخلت فى غيبوبه والله اعلم هتفوق امتى
صدم حازم من هذا ولجم لسانه فهو تلقى عدد من الصفعات اليوم فهو كاد ان يفقدها والأن هى بغيبوبه يا الله اسندنى فى عذابى هذا
الدكتور :_ عن اذنك
هز حازم رأسه وانصرف الدكتور وما هى إلا لحظات حتى اتى مراد وقال له :_ الحمد لله سيطرنا على الوضع فى المستشفى بس
ولم يكمل فقال حازم :_ بس ايه يا مراد كمل
مراد بأسف :_ عمر اتصاب برصاصتين فى ظهره بس هو خرج فى العنايه المركزة دلوقتى
وقع الكلام كالصاعقه على حازم جلس على احد الكراسى ووضع رأسه بين يده وقال بألم نفسى :_ انا كل اللى بحبهم بيروح وحد ورا التانى
مراد وضع يده على كتف حازم وقال :_ اجمد كده يابطل ان شاء الله هيفوقوا متقلقش انت بس
حازم :_ يارب انا بجد تعبت من كل ده
مراد بأسى على صديقه :_ ان شاء الله خير
هز حازم رأسه واغمض عينيه يفكر فى كل تلك الاحداث التى مرت عليه اليوم
ولاحظات ومشى مراد وعاد الى جهاز المخابرات لإغلق القضيه ولكن هل هى سوف تغلق ام هناك جديد ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واتى صباح جديد
استيقظت سارة من نومها وكانت تصرخ ب :_ انا عايزة عمر يا عمرررررررر ويا سلمـــــــــــــــــــــــى
اتى الطبيب وممرضات وامسكوها حتى تأخذ حقنه مهدئه ونامت مرة اخرة
وحين ذلك كان حازم سوف ياتى لكى يسأل الطبيب على سارة ولكنه سمع صوت صريخ وعندما خرج الطبيب سأله حازم وقال :_ هى مالها يا دكتور
دكتور بعلميه :_ حضرتك تقربلها ايه
حازم :_ تبقى مرات اخويا
دكتور :_ تمام المدام سارة حاليا عندها صدمه نتيجه للحادث اللى حصل معها فى المستشفى وهى فقدت اتنين الدكتورة سلمى وطبعا كلنا عرفين هى بتحبها قد ايه وواحد اسمه عمر
حازم :_ يبقى جوزها
دكتور :_ اممممم ولما هى فقدتهم وشافت الحادث وهم بيروح منها قدام عنيها عقلها وقف وان هى لزما تشوف حد منهم لانها حسه انها تيها وبدور عليهم مش مستوعبه انهم كانوا هيروح منها واحنا هنديها مهدئات لانها لو فاقت قبل ما حد من الاتنين اللى هما عمر وسلمى يروحلها هتهيج ومش هتبقى فى عقلها الطبيعى وعلى حد علمى ان الدكتورة سلمى فى غيبوبه والاستاذ عمر لسه فى العنيه ومش هيفوق الا بكرة الصبح بسبب المسكنات اللى اخدها فا احنا هنديها مهدئات لحد ما الاستاذ عمر يفوق لان هو دا الحل الوحيد ليها
حازم اشفق عليها مما هى فيه وقال :_ شكرا يا دكتور
الدكتور :_ العفو
انصرف الطبيب من مكانه
وفى وقت متأخر من الليل استيقظت سارة وظلت تلف فى الغرفه وحين ذلك دخلت الممرضه عليها ولكن مع الظلام خافت سارة منها وظنتها احد يريد التخلص منها وترجعت الى الخلف حتى اصتدمت بالطاوله التى كان عليها مزهريه فوقعت المزهريه على الارض وتهشمت الى قطع صغيرة وظلت سارة بتراجع فتعثرت و وقعت ارضا وولكن عند وقعها اصدمت راسها بحافة السرير فنجرحت رأسها وانغرس الزجاج فى يدها وقدمها ايضا واغمى عليها وظلت تنزف من جميع انحاء جسدها بسبب خوفها
الممرضه بصدمه وخوف :_ يالهوى يالهوى ؛ وخرجت لتنادى الطبيب بسرعه ليعلاج هذه الجروح بسرعه واتى وقاموا بتنظيف الغرفه وعلاج جروح سارة وظلت هى تتأو بألم وتتمتم بكلمات غير مفهومه
واتى صبح يوم جديد
فاق عمر من نومته تلك وااتت الممرضات اليه ونقله الى غرفه عاديه و دخل حازم عليه وقال :_ اخيرا ياصاحبى فوقت
فتح عمر عينيه وقال :_ سارة فين
لم ينطق حازم وظل صامتا
فاعاد عمر جملته بحده وقال :_ سارة فين يا حازم مش هكرر كلامى تانى
حازم :_احم الدكتورة جتلها صدمه من اللى حصل فهى يعنى تعبانه بيدوها مهدئات لحد ما انت تفوق لانها لما بتصحى بتهيج وبتبقى مش فى وعيها وعايزة تشوفك او تشوف سلمى
صُدم عمر من االذى سمعه وحاول القيام فأسراع حازم له وقال :_ انت بتعمل ايه خليك مكانك انت لسه تعبان
عمر ينهض ويتحمل الالم وقال :_ ابعد عن وشى يا حازم وقول هى فى انهى اوضه
كان حازم على وشك الاعتراض فقال عمر :_اخلص
حازم :_ فى اخر الطرقه فى اوضه على اليمين هى فيها
خرج عمر الى هناك وتالم بشده فهذا الجرح يشد عليه وعندما دخل صدم من شكل سارة وهى رأسها ملفوف ويدها ايضا وكذلك قدمها الاثنتين اقتراب منها وحزن على ما هى فيه وجلس على الكرسى الموجود بجانب السرير ولكن دخل الطبيب وقال :_ حضرتك مينفع.....
ولم يكمل جملته بسبب نظرات عمر الحدة له فقال عمر :_ قدمها قد ايه وتفوق
الطبيب بارتباك من نظرته :_ احم بعد تقريبا ساعه
عمر :_ اتفضل من هنا ولو سمعت اى صوت متدخلش فاهم ومدخلش حد هنا
كاد ان يعترض ولكن عمر بنظره حده قال :_ فااااااهم
الطبيب بخوف :_ فاهم فاهم
وانصرف من امام عمر الذى لايستطيع احد موجهته
وظل عمر يتأمل سارة حتى مرت الساعه التى لم يشعر بها وبدءت سارة بان تفيق وتصدر اصوات الم وبدءت بفتح عينيها وعندما رأت عمر نظرت له نظره طويله وقالت بدموع :_ انت بجد هنا معايا ولا انا بحلم
جلس جوارها وقال بحنان :_لاء معاكى
سارة ببكاء :_ انا اتبهدلت اوى يا عمر مش قادرة استحمل كل حاجه بتحصل بسرعه لو انت مأنفذتنيش من الرجل دا كان زمانى بقيت قاتله عارف يعنى قاتله
عمر امسك يدها برفق ويمسد على شعرها كأنها ابنته وقال :_ سارة حبيبتى انتى مؤمنه بالله وربنا ليه حكمه فى كده احنا مش عارفنه اصبرى على قدرك واستغفرى ربنا يا حبيبتى
سارة وهى تمسح دموعها بيدها السليمه وقالت :_ طب ممكن تساعدنى اقوم لانى جسمى كله بيوجعنى و نست سارة جرح عمر
عمر :_حاضر يا قلبى ولكن هو لم يحب ان يظهر تعبه لها
وقف عمر وساند سارة ولكن ظهر على وجهه علامات الالم ولاحظتها سارة وبعدها تذكرت انه كان مصاب فقالت بقلق :_ عمر انت كويس
عمر وهو يخفى المه :_ اه كويس متقلقيش
ولكن لم تصدق سارة وقالت له :_ طب ممكن تقعد هنا جنبى على السرير عايزة اقولك حاجه
جلس عمر بجانبها ولكن قامت سارة وولفت حتى وقفت خلفه ووجدت جرحه ينزف دماء فقالت بدموع :_ ليه يا عمر مقولتش انك تعبان الجرح فتح تانى وانت بتنزف
عمر ووجه به عرق وبتعب فهو لم يأخذ الراحه الكافيه :_ متقلقيش يا حبيبتى
سارة بدموع :_ طب ثانيه هروح اقول لحد يجبلى الادوات علشان اعلاجلك الجرح
عمر :_خلاص ياا سارة ارتحى انتى لسه تعبانه
سارة :_ علشان خاطرى ياعمر لو بتحبنى بجد سبنى اعملهولك
استسلم لها فهى الوحيده التى لايحب ان يرفض لها طلبا ويحب تدليلها وبفعل طلبت سارة من احدى الممرضات بعض الادوات التى تحتاجها سارة وقامت بعلاج جرح عمر وطلبت منه ان يذهب الى الغرفه لكى ينام لانها اعطته المسكن لكى لا يحس بألم وبالفعل نام
وفى صلاة الفجر استيقظت سارة لكى تصلى وبعد ان انتهت من الصلاة ظلت تقرء قراءن حتى صدمت من الشخص الذى اتى وهو مــــــاهر سارة بحده قليله :_ حضرتك جاى ليه
ماهر بابتسامه بشوشه :_ جاى اطمن على ابنى
سارة بسخرايه :_ اللى حضرتك عذبته فى حياته كلها
ماهر :_ ممكن يا بنتى نتكلم بره
نظرت سارة طويلا ثم خرجت معه وبعد مرور وقت
سارة بخجل وباحترام :_ اسفه يا عمو انى اتكلمت كده وكمان حاضر هساعد حضرتك فى ان عمر يسامحك
ماهر بابتسامه هادئه :_ عادى يا بنتى انتى مكنتش تعرفى ثم اللى بيحبهم عمر انا بحبهم كمان
سارة بابتسامه بسيطه :_ ماشى يا عمو بس هستنى دلوقتى على ما يخف وبعد كده هقوله
ماهر :_ ماشى يا بنتى
وغادر ماهر وترك سارة فى دوامت افكارها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما عند حازم كان يجلس جوار سلمى يحكى لها عن من كانت قريبه الى قلبه وهى (فريــــــده )
حازم ينظر الى سلمى ويعود بذكرياته الى الخلف عندما كان يعمل فى المخابرات ومازالت والدته فريده على قيد الحياة
فلاااااااااااش بااااااااااك
عندما كان حازم يعمل فى المخابرات كان حازم فى قصر عائله الشريـــــف يودع والدته فريدة
( فريدة زوجة محمود والد حازم سيده طيبه لأبعد الحدود ورقيقه جدا يحبها حازم بشده ولكن ماتت بسبب ؟؟؟؟؟)
فريده بدموع :_ خلى بالك من نفسك يا حازم علشان خاطرى
حازم وهو يقبل رأسها :_ يا ست الكل متقلقيش كل مهمه بتعملى كده وبرجع كويس
فريده برق :_ مش انت ابنى حبيبى ولزما اخف عليه
حازم :_ امى بلاش الرقه دى والله بحسد الحاج انه متجوزك بجد
ضحكت فريده على حازم فهى تعلم مدى تعلقه بها فهى دائما من كانت توسيه وتقف جانبه اما والده كانت حياته عبارة عن العمل فقط ولا يوجد وقت يقضيه مع اولاده
ثم اكمل حازم :_ سلام بقى يا حبيبتى وسلميلى على ريم ووليد ماشى
فريده وهى تلوح بيدها :_ سلام يا حبيبى وحاضر هسلملك عليهم
وانطلاق حازم الى المهمه التى سوف تقلب حياته وكانت فى سيناء مجموعه مهربين يحاولون القضاء عليهم وكان امهرهم حازم حيث كان لديه قدرة على تنشين الرصاص بحرفيه عاليه ودارت المعركه بينهم حتى تمت المهمه وتم القبض عليهم جميعا واثناء عوده حازم بعد ان مر اسبوع جاءت له رساله ولكنه لم يفتحها وبسبب عدم فتحه لها انقلبت حياته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشخص :_ والله لهنتقم منك يا حازم على قتلك اخويه وحبستنا انا واصحابى دى
وقام هذا الشخص بهروب من الرجال الشرطه بمساعده اصحابه حيث قام بشجار بينهم حتى شتتوا رجال الشرطه ويسهلوا هروب هذا الشخص بسرعه وكتب رساله مضمونها (" انتقمى هيوجعك اوى يا سيادة المقدم ")
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعد تلك المهمه دخل حازم القصر وقال :_ يا فيرو انا جيت كانت فريده تجلس فى الحديقه لقصر العائله وعندما سمعت صوته ذهبت اليه سريعا واحتضنته وقالت بفرحه :_ الحمدلله انك جيت
حازم :_ امال ريم ووليد فين
فريده :_ ريم فى المدرسه ووليد فى الكليه
غمز حازم لها وقال :_ طب ايه رئيك اخدك ونتغدى برة
فريده :_ ماشى يا حبيبى هروح اغير واجى
وذهبت فريده وغيرت ملابسها وخرجت مع حازم الى احد المطاعم وغافلين عن تلك عيون الملئ بشر خلفهم
طلبا كلا من حازم وفريده وجباتهم المفضله وقرر حازم اصطحاب ولدته الى الكونيش لكى يتمشوا قليلا وعند خروجهم من المطعم قام هذا الشخص بضرب النار على فريده وحازم ولكن كان الرصاص كالمطر قام حازم بإخراج مسدسه واطلاق عليه وهو مقوماً المه ولم يلاحظ اصابت فريده بهذه الطلاقات وولحرفة حازم استطع انهاء الامر ومات هذا الشخص على الفور فالتف حازم وجد ولدته مصابه معه ايضا نزل حزم الى مستوها فسمعها تقول بأنفاس متقاطعه ودموع :_ حازم ... خلى بالك من اختك ريم ..... ووليد بردو عوضهم يا حازم و اوعى تكره باباك ولا حتى تزعله ... هازعل منك انا كانت تلتقط انفاسها بصعوبه فهى قد اصيبت فى صدرها وقريبه من القلب برصاصتين وكملت :_ اتجوز اللى قلبك يختارها يا حازم اوعى تتجوز علشان بس عيزينك تتجوز اوعى يا حازم هى بس اللى قلبك يختارها ومتزعلهاش خالص يا حبيبى ويبقى احكيلها عنى ثم اعطته ابتسام الاخيرة التى مزقت قلبه :_ كان نفسى اشوفها اوى اللى هتخطف قلبك يا حبيبى ........
وصعدت روحها الى رب كريم
حازم كان ينزف دماء بغزاره من زراعه وكتفه ويحارب الدوار الذى اصاب رأسه وقال بدموع :_ فيرو حبيبتى اصحى! مش انتى عايزة تشوفى اللى هتخطف قلبى ! طب خليكى وانا هجبهالك بس خليكى ! يا ماما ! يا فيرو ! فيررررررررو ثم اغمى عليه بسبب نزيفه الحاد ونقل الى المستشفى ودخل فى غيبوبه 3اشهر وبعد ما فاق قرر السفر الى الاسكندريه الى عمر وان يزور ريم كل شهر مرة والاطمئنان عليها بالهاتف وهى ووليد و الابتعاد عن والده الذى لا يرهم فهو لايحب احداث شجار معه لاجل والدته وسافر حازم الى الاسكندريه
بااااااااااااااااك
نزلت دمعه حارقه من عين حازم عندما تذكر فرق والدته فريده ونظر الى سلمى وقال لها بعد ان حكى لها عن والدته :_ مقدرتش احميكى زى ماقدرتيش احميها كانت معايا ومقدرتش حتى احميها من الرصاص ماتت وكان كله بسببى ثم اضاف بحرقه :_ لزما ابعدك عنى علشان تعيشى مش هتحمل خسارة تانيه يا حبيبتى كان نفسى احكيلك عنها اوى كان هى نفسها قبل ما تموت انى احكيلك عنها بس انا شكلى مكتوب عليا الفراق فى اعز الناس و اللى بحبهم ؛ قال هذه الجمله بألم شديد
القى كلمته الاخيرة وغادر الغرفه تاركا سلمى فى غيبوبتها فمتى سوف تفيق منها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى اليوم التالى استيقظ عمر ووجد سارة تدلف الى الغرفه وفى يدها طعام نظرت له وجدته استيقظ فقالت باابتسامه التى دائما تأسر عمر :_ عملت ليك فطار
ابتسم عمر لها وتقدمت سارة بالطعام ووضعته امامه وساعدته فى تناول الاكل وتناولت هى الاخر وبعد ان انتهوا سارة :_ ممكن يا عمر اروح لسلمى اطمن عليها
عمر :_ ماشى بس متتأخريش
فرحت سارة جدا :_ حاضر مش هتأخر واضافت :_ خد الدوا بتاعك واعطه الدواء قبل خروجها
وخرجت سارة لكى تذهب الى سلمى ولكن وجدت حازم فى الطريق
حازم :_ عمر عامل ايه يا دكتورة وحضرتك احسن
سارة باحترام :_ الحمد لله بقى احسن وانا كويسه بس هى سلمى عامله ايه
تنهد حازم بألم وقل بمرارة :_ سلمى دخلت فى غيبوبه وياعالم هتفوق امتى
وضعت سارة يدها على فمها ونزلت دموعها على رفيقتها و صديقت عمرها وتعد شقيقتها فى غيبوبه وهى لاتعلم استاذنت حازم لتذهب بينما ذهب حازم الى الشركه بعد ان قضى وقته مع سلمى
داخل غرفه سلمى جلست سارة قريبه من سلمى ونزلت دموعها بغزاره وقالت بألم :_ كده يا سلمى ! مش متمسكه بالحياة علشان تفوقى !عايزة تسبينى ! طب مفكرتش ليا مين من بعدك فى الدنيا ! انتى كنتى اختى وحبيبتى وصحبتى وانتى حتى كنت بتحتوينى زى امى !عايزه تسبينى كده ! طب حتى حازم حبيبك مش عايز تعيشى معاه !و انكل عز وطنط سهير هما كمان مش عايزة تعيشى معاهم ثم اضافت ببكاء وحزن :_ فاكرة يا سلمى كانت حياتنا كلها مع بعض حتى لما كنا بنعمل نصيبه كنا مع بعض ! عايزة تتخلى عنى بعد كل دا !بعد عمرنا اللى قضناه مع بعض! اتمسكى بدنيا يا سلمى ! انتى اللى بقيلى يا حبيبتى !
انهت سارة كلماتها وخرجت عادت الى غرفه عمر تبكى بشده رأها عمر هكذا وقلق عليها وقال :_ مالك يا سارة فى ايه
سارة ببكاء وشهقات :_ سلمى يا ..عمر ..سلمى فى .. غيبوبه ؛ و زاد بكاؤها على صديقتها ؛ امسك عمر يدها وقال بحنان وهو يحتويها ببعض الكلمات :_ اهدى يا حبيبتى اهدى
وظل عمر هكذا يحتويها بحبه وحنانه عليها حتى هدءت سارة ومر اليوم ولم يحدث اى جديد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومر اسبوع على هذا الحدث لا يمل حازم من الذهب الى سلمى ثم يعود الى الشركه ليباشر عمله وكان عز وسهير مسافرين الى بلدهم لقضاء اجازتهم هناك ولم يعرفوا بهذا الخبر بعد اما عمر وسارة فقد عادوا الى الفيلا وكانت سارة هى من تغير على جرح عمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى يوم جديد استيقظت سارة من نومها ووجدت عمر يرتدى بدلته الغاليه وكان شكله يسحر اى شخص
سارة بدهشه :_ عمر انت هتروح الشغل
عمر :_ امممممم
سارة باعتراض :_ لاء يا عمر انت لسه تعبان وجرحك لسه مخفش
عمر يقول لكلاما قاطعا :_ سارة كفايه انى سبت الشغل اسبوع بحاله دا غير اللى حازم فيه وانا المفروض ابقى جنبه وهو اللى شايل الشغل فى غيابى فانا لزما اروح
سارة :_ طب خلاص بس خلى بالك من نفسك يا عمر علشان خاطرى لو حسيت بتعب سيب الشغل وتعال علطول ماشى
عمر بابتسامه جذابه :_ ماشى ؛ فكأنه يدادى طفله ثم اضاف :_ عايز حاجه
سارة :_ احم اه لاء
نظر لها عمر بستغراب وقال :_ اممم مالك يا سارة عايزة ايه
سارة بارتباك :_ بصى عايزة اكلمك فى موضوع بس خايفه
جلس عمر بجوار سارة وقال بحنان :_ ايه بس اللى مخوفك انا عمرى زعقتلك فى حاجه
هزت سارة راسها بالرفض فاكمل هو وقال :_ طب ايه اللى مخوفك كده قولى انا مش هعمل حاجه
سارة :_ بص كنت عايزه اقولك يعنى انك تجيب باباك وتقعدوا هنا و.....
قاطعها عمر قائلا بحده خفيفه :_ سارة مش عايز كلام فى الموضوع دا
ثم قام وغادر الغرفه والفيلا ذهبا الى الشركه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرة الوقت حتى حل المساء وعاد عمر الى الفيلا وعند صعوده الى الغرفه صدم من .......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان حازم جلس مع سلمى يحكى لها بعض المواقف مع والدته فريده ولكن صدم من ......


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات