رواية هي موطني الفصل التاسع 9 بقلم نورهان علي
الفصل التاسع ....
....
-"البعد لايقلل من المحبة، العزيز يظل عزيز حتى وإن كان بعيد كل البعد عن الاعين"
.....
ترجلا سوياً نحو الاسفل وهما يمسكان ايدي بعضهما وملامح "تيا " الضاحكه تعطي شعور لمن يراهم انهم عاشقان وليس اخ واخته ... انخفض قليلاً ليهمس داخل اذنيها ببضع كلمات جعلتها تنفجر ضاحكة وهي تنظر له
اقتربت منه تسند يدها فوق نبضات قلبه ثم تحدثت
_ ليو انا مش عايزه اقعد معاهم ممكن
نظر ناحية اصدقائه ليري لماذا هي لا تريد ان تنضم لهم ليفهم سريعاً عندما وقعت عينه عليهم ان هناك احدي الفتيات والتي عندما نظر لها علم ان وجود شقيقته معاها يعني مصيبه كبير فهي عندما تجتمع برفقه تلك الفتاه تنشب نارً عاليه حولهم ..
ضيق عينيه وهو يخبرها بخفوت
_ معلش هنقعد معاهم شوية عشان ميزعلوش وبعديها هنكمل اليوم مع بعض بس ارجوكي بلاش مشاكل
اجابته بضيق وكأنها هي من تفتعل المشاكل وليست تلك الفتاه
_ محسسني اني الساحره الشريره
انحني مجدداً يطبع قبله طويله فوق وجنتيها وهو يخبرها برفق
_ لا يا روحي انتي ملاكي الطيب بس حاولي عشاني تستحمليها
اومأت له بهدوء وهي تتمني بداخلها ان تكف تلك الغيبه عن افعلها ولا ترمق اخيها بتلك النظرات المبتذله ..
اقترب من تجمع اصدقائه و تبادل التحيه معهم ثم جلس بجانب شقيقته التي انشغلت بالحديث مع صديقتها العروس وظلت تثرثر معهم و الاخر ايضاً انشغل بالحديث مع اصدقائه ولكن رغم ذلك لم يترك يدها وظل ممسك بها ...
صدح صوت تلك الفتاه والتي تشبهها "تيا" بـ العرائس اللعبه فهي تشبههم كثيراً من حيث وجهها المليئ بـ الالوان والتي وضعتها حتي تستطيع ان تلفت نظر "ألياس "اليها ولكن الاخر منشغل بشقيقته ولذلك اردفت بمكر
_ اول مره اشوف اخ واخت زيكوا كده الي يشوفهم يقول عليهم اتنين عشاق مش اخوات
وافقتها صديقة "تيا " الرأي وهي تجيب بتاكيد
_ معاكي حق يا سوما الاتنين الي يشوفهم يقول عشاق ده حتي طقم ألياس نفس لون فستان تيا
وبالفعل صدق حديثها فـ ألياس تعمد ان يرتدي ملابس تطابق لون فساتين شقيقته وهو ايضاً من نظم لها ملابسها وحضر لها ذلك الفستان والتي سلبت لبه عندما شاهدها ترتديه
اطبقت تيا فوق يد ألياس وهي تميل عليه بنعومه وتقبل وجنتيها امام تلك التي نشب بداخلها حريق استطاعت تيا ان تشتم رائحته و الاخر الذي بحالة يرثي لها فهو يرها تتدلل عليه وتسرق منه القبلات البريئه والتي سلبت قبله
نهض الياس بعد ان رأي ملامح الاخري تتحفز حتي تهجم علي صغيرته لذا نهي ذلك النقاش وهو ياخذ بيدها ويستأذن رفقته انه سوف يقضي اليوم برفقتها
_ معلش يا شباب النهارده اوت من المخطط بتاعكوا
زم صديقه شفتيه وهو يخبره بضرورة حضوره
_ لا معلش لازم تحضر لاننا هنعمل مسابقة وطبعاً عايزين حضرتك انت و الليدي الجميله الي جنبك
قربها ألياس ناحيته اكثر بتملك وهو يري نظرات الاعجاب تتوجه نحو صغيرته ثم تحدث بثبات
_ هحاول اجي علي المعاد بس عشان متزعلش انا اصلا جاي الرحلة ديه عشان تيا يعني مش فارق معايا الجو ده
غمز له صديق اخر بمرح وهو يقول
_ معلش يا معلم ظبط الدنيا بس و تعالي تيا هتنبسط اوي من الجو الي هنعمله علي البحر
اوماء له بضيق ثم جذبها وغادر ولكن قبل ان يبتعد عنهم احتضنها وهو يقبل وجنتيها والاخري كانها تنتظر تقربت منه اكثر ودفنت رأسها باحضانه بأمان شديد ...
.....
اعتلي ثغره ابتسامه رائعه عندما وجدها تقف امامه وبيدها صغيره الذي اصر ان يذهب معهم اليوم الي مقر عملهم تقدم ناحيتهم ولاتزال تلك الابتسامه مرسومه فوق ثغره وقف امامهم وتأمل جمالها الكلاسيكي فهي دوماً ما ترتدي ملابس منمقه وغاية بـ الاحتشام
انحني ليكون بمستوي صغيره وقبله فوق وجنتيها المكتنزه ثم اردف
_ جاهز يا بطل تشوف شخصيه تانية غير بابا
ضحكت برقة وهي تجاوبة بدلاً من الصغير الذي يضحك ببلاها ولا يفقه شيء
_ بلاش تخوف الولد يا كنان كفاية انا
نظر لها بنصف عين ولكنه حينما رأي تلك النظره العابثه تحتل اعينها اراد ان يشاكسها قليلاً لذا انتصب واقفه ، اقترب منها ثم انحني ليكون بمستوي قامتها ،قرب شفتاه من اذنها وهمس لها بخفوت اربك مشاعرها وبعثرها
_ بس الي شايفه من العين الشقيه ده مش خوف
تلبكت كثيرا بسبب قربه منها و هاربت الكلمات من شفتيها وهي تشعر بأنفاسه الساخنه تضرب صفحه وجهها والاخر بدي مستمتعاً كثيراً بذلك القرب فهو علي بعد انشات صغيره ويلتمس وجنتيها بشفاه ولكن لاح طيف زوجته امامه وهي تبتسم له مثلما كانت دائماً ابتعد عنها كمن لدغته حية ثم غمغم ببضع كلمات لم تفقه منهم شيء
.....
ناظرته بشرود وقلب يدق بوجع لا تعرف له سبب احقاً تشعر بذلك الاحساس لانه بعيدً عنها ام لان غيرها احتلت مكانها او بمعني ادق اصبحت اعلي منزله ..
وجهت نظراتها اليه وهو يقف امامها منتظر اياها ان ترتدي ثيابها حتي يتوجهوا الي الخارج برفقه
"ميرا " وشقيقها الذي اصر ان يتحدث معاها علي انفراد ... تنهد بمقت وهي تبصر الي الحالة التي اصبحت بها ولكن ليس بيدها شيء هي فقط سوف تترك ذاتها للقدر حتي يفعل بها ما يريد فهي بالفعل لم تعد تبالي لشيء ...
بعد مدة اكملت "ساره" تغيير ثيابها وترتيب نفسها .. رغم صعوبة الامر لانها كانت تحت أنظار "زياد" .. الذي لم يكلف نفسه حتى بالتظاهر بانه لا يتابعها عندما كانت تسرح شعرها وتضع مكياجاً خفيفاً مع لبسها لبنطال عريض من القماش باللون الأزرق والمفضل لدي "زياد " وستره من اللون المماثل للبنطال منقطه بالابيض مع صندل بكعب عالي اكيد لانها سترافق ذاك السمج وليس صديقها الذي كان ينهرها عندما يراها ترتدي تلك الاشياء ..
قاطع حبل تفكيرها صوت زياد الذي صدح بقوه جعلتها تنظر له بتفاجئ
_ بتعملي ايه ...؟!!!
نظرت له ببلاهه ثم اعادة النظر لثيابها مره ثانية حتي تتأكد من تمام مظهرها وعندما تأكدت ان ملابسها ليس بها شيء يجعله هكذا تحدثت بخفوت
_ مالك يا زياد انا بلبس هدومي ايه الغريب في كده !!
تكلم وهو يشير ناحية قدميها وذاك الصندال العالي الذي ترتديه
_ انتِ بتتعبي من البتاع ده ومش بتعرفي تنامي من وجع رجلك ... ليه تلبسيه انتِ خارجه معايا ودايمًا بتلبسِ فلات
ناظرته بتهكم مرير وغصه عالقه بحلقها ثم اردفت بسخريه
_ تصحيح .. خارجه مع خطيبي يا زياد مش معاك .. المره ديه الي هتخرج معاك زوجتك المستقبليه
وكأنها صدمته بتلك الحقيقه التي يبارع بأخفائها عن ذاته قبل الجميع .. هي لم تعد ملكه .. لم تعد تلك الصغيره التي تتعلق به و تعتبره ام شخص بحياتها .. جاء احدٍ اخر واخذها منه وكل هذا من صنع يديه .. هنيئاً لك يا زياد ...
لذا وبصمت مد كفه لها لتضع يدها فوراً بيده وهما يمشيان جنب الى جنب لينزلا للاسفل .. كان والديهما يجلسون حول على المائدة وبدأو بالفطور منذ مدة ..
....
بغرفة مكتب كنان ...
تقدمت ببطئ وحذر لتحاول النظر لداخل الغرفة وما إن رأته من شق الباب جالساً يتطلع عليها بابتسامته الخبيثة وهيئته المنمقه ولباسه الأسود حتى جحظت عيناها واستدارت لتهرب فوراً تباً ما كان عليها ان تأتي له بعد ان تركها بتلك الطريقه المخزيه في الصباح ولكن عقلها صور لها انه ليس بغرفته لذا مشت ثلاث خطوات فقط لتره واقفاً أمامها ببرود وكأنه ليس ذلك الشخص الي كاد ان يقبلها منذ قليل ..
شحنت ذاتها بقوه واهيه ثم خطت خطواتها لتقف امامه بتوتر استطاع ان يلاحظه ولكن خروج صغيره واندفاعه نحوها جعلها تفقد ثباتها و كادت ان تسقط ولكن زراعيه كانت حائل لها لتسندها ناحيته بدلاً من الارض الصلبه
ظل ينظر داخل اعينها والتي تشبه جمرتيه بشكل كبير يجعله يتسأل كيف لم يلاحظ ذلك الشبه الذي يجمعهم من قبل كيف كان غافلاً عنها كل تلك المده التي قضاها بين احضان "سرابه" وعند تلك النقطه شدد من احتضانها بحميمه اكثر وظل دقائق يستنشق ذلك العطر المماثل لعطر معشوقته الغالية
....
-"البعد لايقلل من المحبة، العزيز يظل عزيز حتى وإن كان بعيد كل البعد عن الاعين"
.....
ترجلا سوياً نحو الاسفل وهما يمسكان ايدي بعضهما وملامح "تيا " الضاحكه تعطي شعور لمن يراهم انهم عاشقان وليس اخ واخته ... انخفض قليلاً ليهمس داخل اذنيها ببضع كلمات جعلتها تنفجر ضاحكة وهي تنظر له
اقتربت منه تسند يدها فوق نبضات قلبه ثم تحدثت
_ ليو انا مش عايزه اقعد معاهم ممكن
نظر ناحية اصدقائه ليري لماذا هي لا تريد ان تنضم لهم ليفهم سريعاً عندما وقعت عينه عليهم ان هناك احدي الفتيات والتي عندما نظر لها علم ان وجود شقيقته معاها يعني مصيبه كبير فهي عندما تجتمع برفقه تلك الفتاه تنشب نارً عاليه حولهم ..
ضيق عينيه وهو يخبرها بخفوت
_ معلش هنقعد معاهم شوية عشان ميزعلوش وبعديها هنكمل اليوم مع بعض بس ارجوكي بلاش مشاكل
اجابته بضيق وكأنها هي من تفتعل المشاكل وليست تلك الفتاه
_ محسسني اني الساحره الشريره
انحني مجدداً يطبع قبله طويله فوق وجنتيها وهو يخبرها برفق
_ لا يا روحي انتي ملاكي الطيب بس حاولي عشاني تستحمليها
اومأت له بهدوء وهي تتمني بداخلها ان تكف تلك الغيبه عن افعلها ولا ترمق اخيها بتلك النظرات المبتذله ..
اقترب من تجمع اصدقائه و تبادل التحيه معهم ثم جلس بجانب شقيقته التي انشغلت بالحديث مع صديقتها العروس وظلت تثرثر معهم و الاخر ايضاً انشغل بالحديث مع اصدقائه ولكن رغم ذلك لم يترك يدها وظل ممسك بها ...
صدح صوت تلك الفتاه والتي تشبهها "تيا" بـ العرائس اللعبه فهي تشبههم كثيراً من حيث وجهها المليئ بـ الالوان والتي وضعتها حتي تستطيع ان تلفت نظر "ألياس "اليها ولكن الاخر منشغل بشقيقته ولذلك اردفت بمكر
_ اول مره اشوف اخ واخت زيكوا كده الي يشوفهم يقول عليهم اتنين عشاق مش اخوات
وافقتها صديقة "تيا " الرأي وهي تجيب بتاكيد
_ معاكي حق يا سوما الاتنين الي يشوفهم يقول عشاق ده حتي طقم ألياس نفس لون فستان تيا
وبالفعل صدق حديثها فـ ألياس تعمد ان يرتدي ملابس تطابق لون فساتين شقيقته وهو ايضاً من نظم لها ملابسها وحضر لها ذلك الفستان والتي سلبت لبه عندما شاهدها ترتديه
اطبقت تيا فوق يد ألياس وهي تميل عليه بنعومه وتقبل وجنتيها امام تلك التي نشب بداخلها حريق استطاعت تيا ان تشتم رائحته و الاخر الذي بحالة يرثي لها فهو يرها تتدلل عليه وتسرق منه القبلات البريئه والتي سلبت قبله
نهض الياس بعد ان رأي ملامح الاخري تتحفز حتي تهجم علي صغيرته لذا نهي ذلك النقاش وهو ياخذ بيدها ويستأذن رفقته انه سوف يقضي اليوم برفقتها
_ معلش يا شباب النهارده اوت من المخطط بتاعكوا
زم صديقه شفتيه وهو يخبره بضرورة حضوره
_ لا معلش لازم تحضر لاننا هنعمل مسابقة وطبعاً عايزين حضرتك انت و الليدي الجميله الي جنبك
قربها ألياس ناحيته اكثر بتملك وهو يري نظرات الاعجاب تتوجه نحو صغيرته ثم تحدث بثبات
_ هحاول اجي علي المعاد بس عشان متزعلش انا اصلا جاي الرحلة ديه عشان تيا يعني مش فارق معايا الجو ده
غمز له صديق اخر بمرح وهو يقول
_ معلش يا معلم ظبط الدنيا بس و تعالي تيا هتنبسط اوي من الجو الي هنعمله علي البحر
اوماء له بضيق ثم جذبها وغادر ولكن قبل ان يبتعد عنهم احتضنها وهو يقبل وجنتيها والاخري كانها تنتظر تقربت منه اكثر ودفنت رأسها باحضانه بأمان شديد ...
.....
اعتلي ثغره ابتسامه رائعه عندما وجدها تقف امامه وبيدها صغيره الذي اصر ان يذهب معهم اليوم الي مقر عملهم تقدم ناحيتهم ولاتزال تلك الابتسامه مرسومه فوق ثغره وقف امامهم وتأمل جمالها الكلاسيكي فهي دوماً ما ترتدي ملابس منمقه وغاية بـ الاحتشام
انحني ليكون بمستوي صغيره وقبله فوق وجنتيها المكتنزه ثم اردف
_ جاهز يا بطل تشوف شخصيه تانية غير بابا
ضحكت برقة وهي تجاوبة بدلاً من الصغير الذي يضحك ببلاها ولا يفقه شيء
_ بلاش تخوف الولد يا كنان كفاية انا
نظر لها بنصف عين ولكنه حينما رأي تلك النظره العابثه تحتل اعينها اراد ان يشاكسها قليلاً لذا انتصب واقفه ، اقترب منها ثم انحني ليكون بمستوي قامتها ،قرب شفتاه من اذنها وهمس لها بخفوت اربك مشاعرها وبعثرها
_ بس الي شايفه من العين الشقيه ده مش خوف
تلبكت كثيرا بسبب قربه منها و هاربت الكلمات من شفتيها وهي تشعر بأنفاسه الساخنه تضرب صفحه وجهها والاخر بدي مستمتعاً كثيراً بذلك القرب فهو علي بعد انشات صغيره ويلتمس وجنتيها بشفاه ولكن لاح طيف زوجته امامه وهي تبتسم له مثلما كانت دائماً ابتعد عنها كمن لدغته حية ثم غمغم ببضع كلمات لم تفقه منهم شيء
.....
ناظرته بشرود وقلب يدق بوجع لا تعرف له سبب احقاً تشعر بذلك الاحساس لانه بعيدً عنها ام لان غيرها احتلت مكانها او بمعني ادق اصبحت اعلي منزله ..
وجهت نظراتها اليه وهو يقف امامها منتظر اياها ان ترتدي ثيابها حتي يتوجهوا الي الخارج برفقه
"ميرا " وشقيقها الذي اصر ان يتحدث معاها علي انفراد ... تنهد بمقت وهي تبصر الي الحالة التي اصبحت بها ولكن ليس بيدها شيء هي فقط سوف تترك ذاتها للقدر حتي يفعل بها ما يريد فهي بالفعل لم تعد تبالي لشيء ...
بعد مدة اكملت "ساره" تغيير ثيابها وترتيب نفسها .. رغم صعوبة الامر لانها كانت تحت أنظار "زياد" .. الذي لم يكلف نفسه حتى بالتظاهر بانه لا يتابعها عندما كانت تسرح شعرها وتضع مكياجاً خفيفاً مع لبسها لبنطال عريض من القماش باللون الأزرق والمفضل لدي "زياد " وستره من اللون المماثل للبنطال منقطه بالابيض مع صندل بكعب عالي اكيد لانها سترافق ذاك السمج وليس صديقها الذي كان ينهرها عندما يراها ترتدي تلك الاشياء ..
قاطع حبل تفكيرها صوت زياد الذي صدح بقوه جعلتها تنظر له بتفاجئ
_ بتعملي ايه ...؟!!!
نظرت له ببلاهه ثم اعادة النظر لثيابها مره ثانية حتي تتأكد من تمام مظهرها وعندما تأكدت ان ملابسها ليس بها شيء يجعله هكذا تحدثت بخفوت
_ مالك يا زياد انا بلبس هدومي ايه الغريب في كده !!
تكلم وهو يشير ناحية قدميها وذاك الصندال العالي الذي ترتديه
_ انتِ بتتعبي من البتاع ده ومش بتعرفي تنامي من وجع رجلك ... ليه تلبسيه انتِ خارجه معايا ودايمًا بتلبسِ فلات
ناظرته بتهكم مرير وغصه عالقه بحلقها ثم اردفت بسخريه
_ تصحيح .. خارجه مع خطيبي يا زياد مش معاك .. المره ديه الي هتخرج معاك زوجتك المستقبليه
وكأنها صدمته بتلك الحقيقه التي يبارع بأخفائها عن ذاته قبل الجميع .. هي لم تعد ملكه .. لم تعد تلك الصغيره التي تتعلق به و تعتبره ام شخص بحياتها .. جاء احدٍ اخر واخذها منه وكل هذا من صنع يديه .. هنيئاً لك يا زياد ...
لذا وبصمت مد كفه لها لتضع يدها فوراً بيده وهما يمشيان جنب الى جنب لينزلا للاسفل .. كان والديهما يجلسون حول على المائدة وبدأو بالفطور منذ مدة ..
....
بغرفة مكتب كنان ...
تقدمت ببطئ وحذر لتحاول النظر لداخل الغرفة وما إن رأته من شق الباب جالساً يتطلع عليها بابتسامته الخبيثة وهيئته المنمقه ولباسه الأسود حتى جحظت عيناها واستدارت لتهرب فوراً تباً ما كان عليها ان تأتي له بعد ان تركها بتلك الطريقه المخزيه في الصباح ولكن عقلها صور لها انه ليس بغرفته لذا مشت ثلاث خطوات فقط لتره واقفاً أمامها ببرود وكأنه ليس ذلك الشخص الي كاد ان يقبلها منذ قليل ..
شحنت ذاتها بقوه واهيه ثم خطت خطواتها لتقف امامه بتوتر استطاع ان يلاحظه ولكن خروج صغيره واندفاعه نحوها جعلها تفقد ثباتها و كادت ان تسقط ولكن زراعيه كانت حائل لها لتسندها ناحيته بدلاً من الارض الصلبه
ظل ينظر داخل اعينها والتي تشبه جمرتيه بشكل كبير يجعله يتسأل كيف لم يلاحظ ذلك الشبه الذي يجمعهم من قبل كيف كان غافلاً عنها كل تلك المده التي قضاها بين احضان "سرابه" وعند تلك النقطه شدد من احتضانها بحميمه اكثر وظل دقائق يستنشق ذلك العطر المماثل لعطر معشوقته الغالية