📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل التاسع 9 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل التاسع 9 بقلم أماني جلال


(فصل التاسع)
أسر بندفاع وعدم تفكير بالعواقب-صورة وحدة بس ده انا عندي البوم صور ليهااااا ...قالهااا وهو يخرج الموبايل من بنطالة واخرج صورة له ولهااا معاااا واعطهااا لو الوالدته بكل عفوية وهو يقول ببتسامة عريضه وترقب

-هااااا رأيك ايه ..قمر مش كده .....؟؟؟

ولكن تفاجئ ب والدته(ماجدة) ضربت على صدهاااا بذهول وندهاش مما ترىُ وهي تقول بصوت عالي نسبياااا

- يااااالهوي اااايه قلة الادب الي انا شيفهااا دي..انت حاضنها كده ليه ياواد اايه فاكرها هتهرب ولااا ايه .. اخص عليك يا أسر اخص...هو انا ربيتك كده ...

اما الاخر كان ينظر لها بتوتر لايعرف ماذا يقول في هذا الموقف الذي لا يحسد عليه كيف يشرح لوالدته ولكن اخيراااا نطق عندما وجدها تصر على التبرير ... وعلم ان لا مفر من هذا

- اااااحم ماهو عادي يا أمي انا بحبهااا و عايز اتجوزهااااا .....ااه تأوه بهااا بخفوة عندما قامت ب

سحبه من أذنه بقوة وهي تقول بغيض وسخرية
-ياحلاوة ياولاد هو بقى عندكم كده ....تحضن وتزفت وبعدهاااا تخطب...ليه هو انتم مفكرين نفسكم عايشين فين ..في اوربااا ...!!!!

تركته بغيض ثم اكملت الله يرحمك ياابو ياسر...من بعدك تعدمت الأخلاق ...ده مالمسش يدي غير يوم الفرح ...قالت الاخير بفخر وعزة بأيامهم ...

-ماهو عشان كده مات بدري .. تمتم بهااا بضيق وهو يدلك اذنهُ بوجع...ولكن مالبث وفتح عينه على وسعهما وهو يسمعها تقول -اما نشوف باقي الصور ....منيل فيهااا ايه ياخرت صبري ...

-لاااااا مافيش صور ....ماعنديش غير دي ...قالها وهو يخطف الموبايل منهاااا بفزع.. ويفر الى طابق الثاني بسرعة ...

اما ماجدة اخذت تزم شفتيها بعدم رضااا وهي تنظر الى اثرهُ ثم مالبثت حتى قالت بصوت عالي -بقى كده ...ده احترامك لأمك الي تعبت عليك وكبرتك لغاية مابقيت شحط كده ....مااااشي يااااا اسر شوف مين بقى الي هتخطبهااا ليك ...

ان ماربيتك من اول وجديد عشان تعرف تخطف المويابل مني ....بس اكيد في انيل من كده ومش عايزني اشوف ...مااااشي

صمتت وهي تحرك قدمهااا بضيق ولكن مالبثت حتى اخذت تبتسم بفرحة ام ..والله وكبرت يا قلبي وعرفت تنقي دي البت تهبل بجد ...وباين عليهااا غلبانه اوي و مكسورت الجناح والقطة تاكل عشاهاااا ياحبة عيني .... وانا نظرتي مابتخيبش ابداااا ...(على يدي ياخالتي😂)

ياااااه لو ياسر كمان يخطب آيسل يبقى كملت من كل ناحية وابقى اكتر حماااا محظوظة بالدنياااا...جمال وادب واخلاق ....واهم حاجة ماتسمعيش ليهم صوت...
رفعت يدهاااا وهي تدعي-يارب نولني الي بالي وريح قلبي على ولادي ...وخليهم يسمعوا كلام وخصوصااا ياسر ابو دماغ ناشفة الي تاعب قلبي ده ...يااارب🤲

...........................................

كان كلامه ينعاد برأسهااا مراراً وتكراراً ..هل هو حقااا يحبهاااا وليس هذا فقط بل و يريد الزواج منهااا ايضا ولكن لحظة ..لما هي ليست سعيدة الان الم يكون هذا هدفهااا

لما لم تشعر بشئ عندما نطقهااا كانت تظن عندما ستسمعهاااا منه سيخفق قلبهااا بشدة و ستطير فرحااا من السعادة فهذا كان حلمهاااا لاكثر من شهرين ولكن ماحدث الان كان عكس كل توقعاتهااا ...لم يكون ردهااا سوا

الجمود لاغير لم تشعر بتغير ولو قليلا بدقات قلبها بل كانت منتظم وهادئ على غير العادة ...لاتعرف لما كلاماته لم تلمس روحهاااا ...وهذا ماستغربت لهُ ...
دائما مبدئهااا هو ان كلام الذي يخرج من القلب يصل الى القلب دون ادنى مجهود يذكر ...وهذا يعني ان ما قالهُ اااء اووووف لاتعرف كل ماتعرفه هو انهااا ......

لا تريدهُ ...نعم يااا سادة هذا ماوصلت له بعد تفكير متوصل لساعات ...لفت انتباههاااا اضاءة شاشة تلفونهاااا ...سحبته بحماس اكيد هو ...وبالفعل اتسعت ابتسامته عندما وجدت اسمه ...اجابتها بسرعة

-وحشتني ....قالتهاااا بكل صدق و بالهفة كبيرة
اخذ يضحك على لهفتهااا الواضحهاااا
-ههههه انتي كمان وحشتيني يقلبي .....

اعتدلت بجلستهاااا وهي تقول بمرح -ده انت شكلك رايق اوي ...هو انت بدلت السستم بتاعك ولااا ايه متصل بدري يعني ...ياترى ايه السبب ....واااء

قاطعها وهو يقول بجدية- بصي ياهمستي عايزك تروحي على شقتي....
عقدة جابينها بتسائل-ليه !!!

-في ملف ع المكتب مسجل فية رقم مهم ....
نهضت بهمة وهي تقاطهُ بتكبر- عرفت عرفت عايزني ابعتهولك ...مااااشي ياااعم ...عد الجمايل بس ..

رفع حاجبه وهو يتمتم مع نفسة اخت ياسر فعلااا نفس التناكة-جمايل ايه هو انتِ لسه عملتي حاجة...
-ما انا هعمل اهو ....أياكش يتمر بس ....قالتها وهي تخرج من الشقة ...

معتز بتوعد-الكلام ده ليااا انا ياأوزعة...
ضحكت بمرح-هههه اومال لياااا هو انا بكلم حد غيرك....ده الذكاء نعمة يااا أخينااا

اخذ يكز على اسنانه وهو يقول بنفس توعدهُ -مااااشي ياهمس زودي زودي بالكلام...ان ماقصت لسانك ده الي فرحانه بيه ...

فتحت باب شقتهُ وهي مازالت تضحك وتقول

-ههههه وربنا محد محلي ايامك ده غير لساني ..
وياسيدي لغاية ماتجي هتكون نسيت ....وبعدين همس مش هتهون عليك ابداااا ابدااا انا عارفة غلاوتي عندك
يااا موزو ...

ولكن عااااا صرخة بفزع عندما شعرت بأحد يمسكهاااا من عنقهااا(قفاهااا) وهو يقول بنتصار
-لااااا ده انتِ واثقة بقى ...

التفتت لهُ وهي مذهولة هل هو يقف امامهاااا نست خوفها واخذت تصرخ بحماس عااااا وقفزت تحاوط عنقهُ بذراعيها وهي تقول بشوق-وحشتني ياموزو ..وحشتني اوي...ايه المفاجئ الحلوة دي ....

اما ذلك المسكين نسى غيضه منها ونسى كل شئ وضرب مخاوفه عرض الحائط ...واحاط خصرهاااا بحب ورفعهااا لتكون بمستوى طوله واخذ يدور بهاااا ....مما جعل الاخرى تقهقه ببراءة كانت أشبه بالعصفور الذي يغرد في صباح ....

توقف وهو ينهج ولكن ليس من التعب كما ظنت بل كان ينهج من فرط المشاعر ...أنزلهااا بهدوء مميت ل قلبهُ الذي يهيم بهااا عشقاااا❤ وكاد ان يبعدها ولكن رفضت وهي تتعلق فيه اكثر وتقول بترجي طفولي

-وحياتي يااااموزو ..وحياتي ...لفة كمان ....عشان خاطري ....

-وايه المقابل ....قالها وهو يرفع مره اخرى ولكن بشكل اعلى من خصرها المنحوت بكل رحابة صدر وكانها لاتزن شئ...فمن هو ليرفض قربهاااا بهذا الشكل المهلك لرجولته ...

-يااااعم مقابل ايه بس ... لفي بيااااا خلينا نستفاد من طول شوية ....قالتها وهي تضربه على كتفه بخفة ..ثم مالت واحاطت عنقة مره اخرى وهي تضحك بسعادة عندما اخذ يدور بهاااا مجدداً ...

بعد ثواني توقف وانزلها قليلااا حتى اصبحت تقابله ف اخذ ينظر الى عينهااا السوداء الامعه الماكره ولكن لايعرف كيف تحول نظرهُ الى شفتيهااا الحمراء بشكل طبيعي كالتوت ...

اخذ يوزع نظره بين عينهااا تارة وبين شفتيهاااا المغرية تارة اخرى...ولكن ماجعله يفقد تعقله معهااا هو همسهاااا بأسمه بكل رقة وهدوء واستغراب من نظراته التي لم تفهم مغزاهااا ...

-معتز ...اغمض عينه بتعب يااالله وكأنها قد حلفت لتجعله مجنونه بهاا بشكل رسمي كان المتوقع ان ينزلهاااا او هذا ما ظنتهُ

ولكن بدل ان يفعل ذلك اخذ بشكل لا أرادي يحتضنهااا بقوة وبدء يحرك يديه بحميمية شديدة على ظهرهاا وخصرهااا وهو يدفن رأسه بعنقهااااااا وهو يتأوه بتعب....

احسنتي ياحواء هاهو الان آدم يفقد السيطرة على نفسه من قربك ورائحتك الشهية

تفاجئت في بادئ الامر ..ماذا يفعل !!!...ولكن مالبثت حتى اخذت تضحك بشكل هستيري ....وهي تدفعه عنهاا ...ظنت بانه يريد ان يشاكسهااا كما كان يفعل دائماً

-هههههههه لاااااا هههههه ياموزو هههه لااااااا بلاش رخامة عشان خاطررررري هههه عااااا انت عارفني اني بغيرررررر بسرعة عاااا ههههه دقنك بتزغزغني عاااا ....
ياموزوووووو هههههه

فاق من دوامة عشقة على صوت ضحكهااا وصراخهااا المرح ....صعق من نفسهُ يااالله ماذا كان يريد ان يفعل...هل جن ام ماذا ..و

ااااااااااااااااااااه ....تأوهت بهااا بالم وصوت عالي عندما فك اسرهاااا بشكل مفاجئ ادى الى وقوعهااا ...نظرت له بألم وغيض .... نهضت وقالت بزعل وهي تدفعه من صدره

-ااايه ياااعم ينفع الي عملته ده ...هو في حد ينزل حد كده واااء ....صمتت بتفاجئ لما سحبها إليه لدرجة اصبح وجهها امام وجهه تمام ولا يفصل بينهم سوا انج واحد ...هذا الوضع صعب الامور عليه اكثر ....يرغب بها وبشدة يريدها والان يود لو فقط ان اااء ...كره نفسه وكره تفكيره بهس بهذا الطريقة ..ابتعد عنها وهو يقول بغضب ونفعال

-براااا ....
فتحت فاهها بتفاجئ من تغيرهُ -ايه !!!
معتز بغصب شديد من نفسه -هو ايه الي ايه ...براااا ....روحي نامي وراكي جامعة بكره الصبح ...

همس بضيق -وده مبرر انك تطردني بشكل المهين ده ...قالتها بحزن داخلي لاتعرف لما كلامه بالأواني الاخيرة اصبح يأثر عليه ...

معتز بقسوة لكي تذهب فهي لو بقت اكثر لن يضمن نفسه ...هو يعرف كيف يضبط نفسه ولكن لاول مره لايعرف ان يسيطر على البركان الذي يغلي بداخلهُ

-اعمل ايه يعني ...ماانتِ جبيلاااا ماتجيش غير بالأسلوب ده ....

ولكن ندم على كلامه عندما وجدهااا تقترب منه والحزن والعتاب يزين نظراتهااا ثم اخرجت من جيب بنطالهااا مفتاح الأحتياطية التي تملكه لشقته الخاصة .... اخذت تنظر الى يدهااا بغصة قهر تحاول ان تداريهااا ....ثم رفعت عينهااا لهُ وهي تقول بقوة

-على فكرة انت غلطان ...انا مش جبيلاااا ..وخد مافتيح شقتك اشبع بيهااا ...قالتها وهي تضعهم بيده ... ثم اختفت من امامه لا بل من الشقة بأكملهاااا بلمح البصر ..

اغمض عينه بضيق وهو يقول -همس
1..2...3 اااء وصوووووت تحطيم زجاج دوا بالأرجاء ...

جفلت همس بالخارج وهي تسمع صوت التحطيم ولكن لم تلتفت ابدا فهي غاضبه منه اكملت طريقهااا الى منزلها وهي تقول-

والله ما انا معبرك ولا سائلة عليك ...شوف مين بعد كده الي هيجي ويخلي باله منك ... ختمت كلامها وهي تغلق الباب بقوة معلنه بهاااا عصيانهااااا عليه .....

مما جعل الاخر الذي اخذ يراقبهااا من عين السحرية الموجوده على بابه يبتسم بتساع وهو يطرق رأسه على الباب بتعب شديد وهو يهمس

-متزعليش ياهمسي عملت كده من خوفي عليكي
يقلبي💔 ...

............................................

في احد المطاعم الراقية جداااا ....

كان يجلس امام ذلك الشخص الغريب وهو يرمقهُ بضيق شديد فهو سمج جدا و مزعج جدااا
من وجهة نظرهُ طبعااااا ...اخذ يتأفئف للمرة الالف لايدري من اين ظهر لهُ هذا الكائن....ف حياتهُ كانت من دونهِ ... افضل بكثير ...

التفت بحدقتهُ بنزعاج الى تلك الجميلة الفاتنة الرقيقة ...الناعمة ....كل من يرها يشهد على الطيبة قلبهااا ولما لاااا فهي مع الجميع هكذا بالفعل ...تنهد بضيق ألاااااا معه هو ... تتحول الى شرسة ...و ... مخادعة....ابتسم عند هذه النقطة ....فهو يعشق عنفوانهاااا واااء ...

ماذاااااا ...لحظة ....هل هو قال الان انه .... يعشق ؟؟؟؟
لاااااا مستحيل هذه الكلمة لم تكون سوا زلة لسان ولن يقع بنفس الخطئ مره اخرى وهو الحب ....نعم ....سيحرص على هذا ....وبشدة

خرج من صراعهُ الداخلي على يد ذلك المتطفل البغيض وهو يمدهااا ..امامه بكل بجاحة... وهو يقول لها بكل حب ورقي ...

-تسمحيلي بالرقصة دي ....!!

نظرت له ببتسامة صافية ...ولكن قبل ان تنطق بحرف واحد كانت هناك يد من الفولاذ تعصر كف الاخر بقوة فتاكة وهو يقول ببتسامة غاضبة ...

-معلش أعذرهااا هي بس تعبانه شوية من السفر ...

ترك يدهُ بضيق ثم نهض بنفعال غاضب وهو يقول بقوة غير قابلة للنقاش فقد سئم حقااا من هذا الوضع

- مش يلاااا بقى ... قالها وهو ينظر لهاااا بضيق واضح

اومئت له بنعم فهي لاتريد ان يزيد الوضع سواء اكثر من ذلك ..فنهضت بأحراج

-مرسي اوي على العزومة الطيفة دي ...فرصة سعيدة قالت الاخيرة وهي تمد يدهاااا لتصافحة مما جعل الاخر يبتسم بتساع وسعادة ومد يده بتلهف لهاااا ...

ولكن ذهبت احلامه في ادراج الرياح ....عندما وجد ذلك الرجل غريب الأطوار يقوم بسحب يدها ويهم بالخروج وهو يقول من بين اسنانه بغيرة
- معلش اصلي مستعجل ....

اخذ ينظر الاخر الى اثرهُ بصدمه وهو يتمتم بذهول
-ايه الراجل ده ...؟؟

اما آيسل اخذت تتبعهُ وهي شبة راكضة ولااا تصدق حتى الان ماحدث في الداخل ....

وماهي سوا دقايق معدود وكان ينطلق بسرعة الريح غير ابه بكلامهاااا وثرثرتهااا او الذي لم يسمعه من الاساس كان يغلي من الغضب ... والغيرة تنهش بقلبه العنيد الذي يأبه ان يعترف بما يشعر ...

اما هي فمازالت تتكلم بنفعال وتود ان تخنقة من برود الثلج الذي يتسلح بهِ ولكن صمتت وهي ترىُ يقف بمكان شبه خالي من الناس .....التفتت إليه لتسئله لما توقف ...ابتسمت بسخرية وهي ترىُ قد نزل من السيارة و تركها وحيدة .....

كفاااا لقد سئمت حقااااا فقد تخطى حدودهُ معها ...هذا ما كان يدور بتفكيرهاااا وهي تنزل خلفهُ ....

اغمضت عينهااا وسحبت نفس عميق ثم زفرته على مهل اكثر من مره لعلهاااا تهدء قليلاااا ...ثم فتحتهم وهي تقول بهدوء
-ممكن اعرف ايه الي انت عملته ده ....!!

استدار لهااا ونفجر بوجهها كالبركان فهو مازال يغلي غضبااا ....

-ده ااااانت تحمدي ربك اني ماااا طربقتش المكان على دماغهُ ..ده انا عمري ماشفتش بالبجاحة دي..اقترب منها وقبض على عضدهااا بقسوة وهو يكمل بتملك شديد ..

ااااسمعيني كويس من هنا ورايح مش عايزك لاتكلميه ولا تشوفيه ... وحسك عينك لو عرفت بغير كده او انك قابلتية حتى لو صدفه مش هيحصل كويس ...فاااهمة

-لاااء ....

قالتها بكل هدوء مما جعل الاخر يسحبهااا إليه اكثر وهو ينظر بجنون الى ابعد نقطة ممكنه في سواد عينهاااا وكأنه يود لو يخترقهاااا ويرى اعماق روحهاااا

نيران ...هذا الوصف الوحيد الذي يعبر عن نظراته القاسية لهااا تقسم بانها ترى الجحيم وعذابه فيهماااا

-اااانا عاااايز ااااااعرف مين ده !!! قالهااا بتسائل وضيق وصوت عالي نسبياً

آيسل بستمتاع شديد ف اخيرااااا تخلى عن جموده معهااا ...ابتسم بمكر داخلي ثم ...اخذت ترفع وجهها إليه اكثر واكثر وقالت بعناد وستفزاز-وانت مالك ...

- آيسل .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
صرخ بأسمها بعنف رج بها المكان

جفلت و رجف قلبهااا خوفااا ف ياسر عند الغضب ..
نصحية لك ... لا تقف امامه ابداااا فهذا يعتبر انتحار ...

تنهدت بمسكنه خداعة ثم قالت -االله ما انا قولت لك يااااا ياسر لما وصلنا القاهرة انا عندي معاد ع العشاء مع صديق للعائلة ...الي هو اسامة...وقولت لك برضوا روح البيت مع معتز وانا لما اخلص هرجع ....بس انت الي اصريت تجي معاياااا ....

-طبعااا هاجي اومال عايزاني اسيبك تخرجي بالليل لوحدك ... وبعدين اااايه اوسامة دي .....ده انتِ شكلك واخده عليه اوي ...وحتى هو لما شافك وكان عايز يبوسك ....مامنعتهوش .. ليه ؟

انا عايز افهم ايه الحكاية بالضبط ..قال الاخيرة وهو يكاد ان يجن من ما راىُ وعاش معهاااا بالساعة الماضية

-ااايه يبوسك دي ....لو سمحت حسن ملافظك ...
وبعدين ماانت عملت معه الواجب ودفعته عني وهزقته كمان وهو اعتذر بدبلوماسية ...وماحبش يكبر الموضوع

وبعدين الموضوع اصلا مايستهلش كل ده... الحكاية كلها انه بقاله مدة طويلة ماشافنيش فعشان كده كان سلامه حار حبتين ...وبعدين عادي خليك فري ده تقريبا يعتبر انتيمي...صمتت قليلا وهي تتنهد ثم قالت بلامبالل...بقولك ايه انسى وماتشغلش بالك بالحجات دي ...

ياسر بجنو وغيرة التي ستقتله بالتاكيد
-ااايه ..انتيمي دي...و...خليك فري !!!
لاااا ياحلوه انتِ مش ماشية مع فافي ....لاااا ده انتِ الي تنسي الكلام ده خالص و من النهارده في التزام ...لا في سلام ولا كلام ...غير بأضيق الحدود ...

-بسسس ....
قاطعة بصرامة -مافيش بس ...انتهيناااا...قالها الاخيرة وهو يتركها و يوليهاا ظهره و اخذ يشد شعره الى الخلف بعنف

آيسل بخبث وهي تلحقهُ -انا الي مستغربه بجد انت مدايق منه اوي كده ليه والله أوسامة ده كيوت خالص ..لو عرفته كويس اكيد هتحبه ...

التفت لهاااا بشراسة وهو يرفع سبابة امامه وجهها بتحذير -اوعي هاااا اوعي تلعبي معايا العبة دي ..

زمت شفتيهاااا بضيق خارجي تحاول ان تمسك ابتسامتها بقدر الأمكان وان لا تفضح امرهاااا

نظر الى الساعة وهو يتنهد ثم قال بأمر
-يلااا بينااا نروح البيت .....الوقت تاخر وبعدين نكمل كلامنا
..كان يتكلم وهو يتوجه الى السيارة ولكن توقف وهو يسمعها تقول ....

عقدة آيسل ساعديها امام صدرها بضيق مصطنع من تحكماته بهاااا فقالت بعناد وستفزاز الذي لايتجزء من شخصيتهاااا

-روح انت انا عايزة اتمشى شوية ...

-مافيش حد تعبني قد ماانتِ تعبتيني يابت الذيناااا ...تمتم بها مع نفسه وهو مغمض العينين ثم مالبث ان فتحهم بكل اصرار ...التفت وذهب أليها ووقف امامها وهو يقول بتسائل مريب
-يعني مش هتيجي ...؟؟

آيسل بكل تحدي ونظرت الشقاوة تلمع في عينهااا
-مش هاجي ...

-ماشي ...قالها بكل بساطة وهو ينحني ويحملهاااا ويرميها على كتفهُ كاشوال البطاطا مما جعلها تصرخ بتفاجئ من حركتهُ

-عااا ...ايه ده...نزلني ...بقولك نزلني ...كانت تصرخ به بتمنع مصطنع ....ايه مش بتسمع نزلني ...قالت الاخيرة وهي تحرك يدية بسعادة والضحكة تشق وجهها الجميل ...ولكن مالبثت حتى عادت برتداء قناع الضيق عندما انزلها امان باب السياره بعدما فتحهُ

كادت ان تتكلم بنفعال ولكن لم يسمح لهاااا ودفعهااا بخفة من كتفهاااا لتدخل السيارة وابتعد عنهاااا لكي يغلق باب الخاص بهاااا

فصرخت به بتكبر وهي ترفع سبابته بوجهه
-انت ماتقدرش تجبرني على حاجة ااااء

ولكن مالبثت حتى صمتت بتوتر عندما انحنى بسرعة شديد نحوهاااا وكبل يديهااا بقوة جعلهااا عاجزة .. اخذت تنظر له بندهاش ممزوج بخوف وتوتر الشديد من قربهُ المهلك لهااا

فهو كان يبعد عن شفتيها المنتفخة بشكل طبيعي...سوا انج واحد فقط لاغير...كانت مغرية لأي رجل فما بالك برجل مثل ياسر ...

اغمضت عينهاااا بضعف وتخدير داخلي وضيق خارجي عندما شعرت بنفاسه تحرق بشرتها الحليبية ...

اما عند ياسر كان يتمعن بملامحها الرائعة بكل لهفة وهو يهمس بحرار -انتِ متاكدة اني مش هقدر ...امممممم خلينا نجرب ونشوف ..

ختم كلامه وهو يوهما بانه يريد ان يقبلهاااا ولكن ابتعد عنهااا وهو يضحك بصخب عندما وجدهاااا تريد ان تهجم عليه و تعض شفتيه الوقحة بأسنانهااا الحادة بكل غل ...

ولكن مالبث حتى باغتهاااا بحركة جريئة وسريعة عندما دفن انفه بتجويف عنقهااا واخذ يمررهُ ببطئ الى الاعلى نحو اذنهااا وهو يقول بخفوت وأعجاب صريح

-ريحتك تجنن يامشمش ...اخذ نفس عميق من شذى عطرها ثم اكمل ...يخلي الواحد يسكر وهو مش شارب اصلا ...

ولكن ابتعد عنهااا مرغمااا و بخمول شديد فتح عينيه عندما رتفع رنين الهاتف ...
نظر الى اسم المتصل وما كان سواااا ..تنهد وقلب عينيه بملل عندما وجدهااا-نانسي ....

كاد ان يفصل المكالمه ولكن توقف وابتسم بخبث عندما سمع سؤالهاااا الفضولي المبطن بالغيض
-مين نانسي دي

-مالكيش دعوة .....قالهااا بقوة ثم نهض واعتدل بوقفته
واغلق الباب وتوجهة الى كرسي السايق وهو يهندم من ثيابه ثم صعد الى جوارهااا ورمه الهاتف امامه بهمال ...واخذ يقود.... بسرعة معتدله ..... متوجها الى منزلهُ

كان طول الطريق الهدوء هو سيد الموقف ولكن هذا ما كان سوا الهدوء ما قبل العاصفه ....

وبالفعل ماهي سوا ثواني ورتفع الرنين مره اخرى وما ان اضاءة الشاشة ب أسم تلك المدعوة التي كرهتها دون اي سبب يذكر ...

اخذت تعض على شفتهااا السفلية بقوة وقهر عندما ضغط على زر الأجابة بخبث ..وهو يقول بكل تكبر وبرود -عايزة ايه ...!!!

-عايزاك طبعاااا ...تعالالي بقى طولت اوي المرادي يابيبي ..قالت الاخيرة بكل بتنهيده حاره

ياسر بصرامة وغرور -مش انتِ الى تقولي ل ياسر نصار يعمل ايه ومايعملش ايه....اوعي تنسي نفسك .... لما اعوزك هجي من نفسي ...

تنهدت بهيام واضحة ثم قال بمسكنة ودلع
-وقلبك القاسي هيحن عليااا امتى بقى ..انت واحشني اوي ....وبصراحة كده انا على اخرى وهتجنن عليك

كان يستمع لهااا وهو يبتسم بغرور خالص وتعمد ان يكلمها امام تلك الشرسة لكي يرد لها الصاع صاعين فهو حتى الان يغلي من ذلك ال **** ....

ولكن اوقف السيارة بعنف عندما وجدها تسحب الهاتف من امامه وترميه الى الشارع بكل قوتهااااا فكانت نهاية ذلك المسكين هو ان يتحطم الى اشلاء ....

وما جعل قلبهااا يبرد ويرتاح والبتسامة عرفت طريقها الى ثغرهااا هو ....عندما مرت سيارة فوقه فكان شبه ملتصق بالأسفلت .....

وفي اقل من ثانية تحولت نظراتهااا الى السواد الحالك وهي تتذكر ذلك الوقح الذي يجلس الى جوارها التفتت إليه واااء

ستوووووووووووووب

🌶🌶🌶🌶🌶🌶🌶

اراكم تهمني ....؟؟؟

ماجدة 😂 أسر

همس 💔 معتز

آيسل 💘 ياسر ....


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات