📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل العاشر 10 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل العاشر 10 بقلم أماني جلال


(فصل العاشر)

اوقف السيارة بعنف عندما وجدها تسحب الهاتف من امامه وترميه الى الشارع بكل قوتهااااا فكانت نهاته ذلك المسكين هو ان يتحطم الى اشلاء ....

وما جعل قلبهااا يبرد ويرتاح والبتسامة عرفت طريقها الى ثغرهااا هو ....عندما مرت سيارة فوقه فكان شبه ملتصق بالأسفلت .....

وفي اقل من ثانية تحولت نظراتهااا الى السواد الحالك وهي تتذكر ذلك الوقح الذي يجلس الى جوارها بكل هدوء... التفتت إليه وسحبته من حلته بعنف وهي تقول بشراسة لم يرها منها من قبل

- ااااانت تعرف ااااالبت الزبالة دي منين ....صمتت وهي تنهج بنفعال تنتظر رد فعله او حتى تبرير
ولكن لا رد ....

عاااااااااا صرخت بغيض وكزت على اسنانها واخذت تسحبه إليه اكثر واكثر حتى اصبح لا يفصل بينهم شئ..واكملت بنفس الغضب ...رد علياااا بلاش برودك ده معايا احسلك ...

اما القناص كان في عالم اخر فهو قريب منها جدا اي بشكل خطير ابتسم بهدوء وهو ينظر الى عينه الغاضبة بسعادة بالغة هل هي تغار عليه ؟؟ هل مايرىُ الان حقيقة ....

-لو كنت اعرف انك هتتجنني وهتعملي كل ده ... كنت كلمتها قدامك من بدري ...ياااا مجنونتي ..نطقها وهو يضيف إليها حرف الياء بكل تملك وأستمتاع رهيب ..ولكن مازاد استمتاعهُ هو عندما وجدهااا تكمل حديثها بكل تحدي وتهديد

-تعرف يابن النصار ...لووو عرفت بس هاااا ...وركز معاياااا على بس دي ....بس انك كلمتهااا هعمل فيك ايه ...

انحنى ياسر بهيام داخلي وخبث خطير واخذ يهمس داخل اذنهااا ببطئ تعمده

-تعرفي انتِ بعد الي قولتيه ده ...وحركتك دي ... انا الي هعمل فيكي ايه ...قالها الاخيرة وهو يمرر يده على كفيها الصغيرة التي تشد على حلته ثم اكمل كلامه وهو يمرر انفه على وجنته بجرأة حتى اصبح امام ثغرها المنفرج قليلا ...بس ماكنتش اعرف ان غيرتك صعبة اوي كده

دفعته عندها بتوتر وهي تشعر بحرارته ارتفعت بشكل كبير و وجهها يحترق وهي تقول بتلعثم
-ااء غيرة ايه بس ... لااااء طبعا ...كل الحكاية اني ااااااء اممم ااء

-ايوه ...انتِ ايه بقى... ياااا ....مشمش ...قالها وهو يحاوطهااا من خصرهااا بوقاحة وكاد ان يقبل وجنتها ولكن رفع حاجبه بضيق عندما

ابعدت يديه الوقحة عنهاااا ....

آيسل بقوة خارجية-اوعى كده ده انت مابتصدق عشان تلزق عيب يابابا الحركات الي تعملهااا دي ....

ثم اكملت بكذب...وبعدين كل الحكاية حبيت انكد عليك زي ماعملت معايا في المطعم ...اعتبره امممممم انتقام او اقولك اعتبره زي ما انت عايز ...مش هتفرق معايا...وتفضل دلوقتي بقى روحني البيت ....

ياسر بنظرة تقيم لاتبشر بالخير على الأطلاق
-اممممم بقى انا بحب التلزيق ؟؟ .... وبتنكدي عليا ؟؟ ... وانتقام ؟؟ .... وعايزاني اروحك ولااا مش بس كده ....ده انتِ بتقوليهاااا بصيغة الأمر كمان ....
هو انتِ قد الي قولتيه ده ...؟؟؟؟؟؟

قال الاخيرة وكانه يريدها ان تنكر او ان تبرر لكي لايريهااا من هو ياسر نصار ولكن آيسل وما

ادراك ما آيسل بكل أستفزاز وقوة والتحدي يلمع بعينها وكانها تريد ان تموت على يده ..

قالت بصياعة جديدة عليه
-ايوووه كل ده انا عملته وقولته ...عندك اعتراض على حاجة معينه مثلا ...ولااا يكونشي قصدك اني بفتري وبتبلا عليك ....وانت ملاك بجناحين ...

ياسر بذهول -نعم !!!!!!!!
آيسل برفعت حاجب - مالك يا اخ بتبصلي كده ليه ...روحني يلااااا

ياسر بنفس ذهولهُ -أخ !!!!! ....ثم اكمل بخبث خطير
مااااشي يا آيسل الحساب يجمع قولي كل الي عندك ... بس وحياتك عندي ياقمر لهدوقهم ...
والليلة ...وهااا ركزي بالليلة دي ...اش معنى انا الي اركز بس

آيسل بجهل وتوتر-هما ايه ؟؟ انت ناوي على ايه ؟؟

-ناوي على .....المشمش ....قالها بكل تاكيد ينطلق بسيارته بعدما رمقهااا بنظرت توعد .....

مما جعل الاخرى يشحب لونهااا بخوف وهي تستمع إليه علمت الان انهاااا تهورت قليلاااا ....او كثيراااا

مر الوقت سريعااا ...اي بعد دقائق معدودة بالتمام كانت توقفت سيارتهُ امام العمارة التي يسكنون بهاااا ....

اخذ يبتسم بسخرية عندما وجد تلك المخادعة تنزل بسرعة متجها نحو المدخل

-والله ما انا سايبك ...عشان تعرفي تطولي لسانك ....
قالها وهو ينزل خلفهاااا وابتسامة شيطانية تزين ملامحه ...

اما هي كانت تحرك قدمهااا بتوتر تعرف بانه لم يمرر فعلتها مرور الكرم فالذلك فرت من امامه بعدما وجدت نظرات التوعد الذي يرميها بهم ...

تنهدت وابتسمت براحة عند وصل المصعد دخلت بسرعة وضغطت زر الغلاق😪 فهو مازال بجانب السيارة ...

رجف قلبها عندما وجدته يمنع انغلاق الباب بيده على اخر لحظة بهدوء ...ثم دخل بكل غرور ....كانت هيبة طاغية على المكان يسرق دقات قلبهاااا دون اي مجهود منه

كانت تقف خلفه تمشط قامته بعينهاا وبشكل لا أرادي تحول توترها الى الأعجاب صريح غافلة عن الذي ما ان انغلق باب المصعد حتى زدادت ابتسامته خبث وفي اقل من ثانية كان ملتفت إليهاا واحاطهاااا بيديه بكل لهفة وحب ثم نحنى ألى مبتغاه وهو ان يكتم انفاسهاااا بشفتيه ....

مندهشة ...ضعيفة ...عاجزة ..ذائبة ... واخيراً .....راغبة
...هذا ماتشعر بيه الأن بين يديه الخبيرة

اما هو فقد تعقله عندما لمس روحهاااا المحبة ...
لاول مرة يشعر بانه يملك العالم باجمع وهذ الحساس كله فقط من قبلة بريئة منها ...

عن اي براءة تتحدث ياقناص....ابتسم عندما شعر حالة تلك المسكينة التي بين يديه بلا حول ولا قوة وهو يهاجمهاااا بكل ضراوه ...

فاق من دومت عشقهم وابتعد عنهااا ببطئ قاتل عندما وجد باب المصعد ينفتح في الطابق المحدد (اي طابقهم)

اخذ ينظر لها بعشق فهي مازالت مغمضت العينين وهي تنهج بعنف ... اغلق المصعد عليهم وقفله ...ثم اخذ يربت على وجنتهااا الشهية بهدوء

-آيسل ...اصحي ...هو انتِ نمتي ولاااا ايه يا ... مشمشتي ...قال الاخيرة وهو يمرر ابهامه على شفتيهااا المتورمة بوقاحة ...

ضربت يده بخجل وهي تقول بتوتر-انت ااااء انت
-انا ايه ...قالها ويعدل خصلاته المشعثة بفعل اناملهُ

آيسل بغضب تحاول ان تداري بهِ استسلامها المخزي
-انت وقح ... وقليل الادب ...ومش متربي ....

كانت متوقعه منه ان يثور غضباااا او حتى ينزعح ولكن تفاجئت برد فعله عندما اخذ يقهقه بصخب فهو لأول مره يرى روحهااا الطفولية ....ثم قال وهو مازال يضحك

-ههههههه والله يابنتي ست الوالده ربتني احسن تربية وتعبت عليا اوي

بس الوقاحة وقلة الادب الي شفتيهااا دي ...لاااااااء ده اجتهاد شخصي مني ...

ضحك اكثر وهو يرهاااا تنفخ وجنتيها بضيق ثم ضغطت على زر فتح الباب وتركته و خرجت مسرعة وكأن شياطين الجن والانس تلحق بهااا ...عندما وجدته يحاول أمساكهااا ...

نظر الى اثرها بسعادة بالغة وهو يقول-مااشي يابنت الكيلاني يعني هتروحي مني فين....صمت وهو يمرر لسانه على شفتية ثم اخذ يهمهم بوقاحة 🙈
همممممممممم عسل ....

اما عند ايسل دخلت الى غرفتهااا وهي في قمة أندهاشهاا من ماتشعر بهِ الان فكل خليه فيهااا ترجف
من فرط المشاعر التي عاشتهاااا

جلست على فراشهااا وهي تفكر ...كيف تستسلم لهُ او بالأصح كيف لم تبعده عنها كيف تقبل بانه يتعدى خطوت الحمراء معهاااا ...كيف سيطر على قلبها واغلق عقلها ...وكيف سيطر على مشاعرها و حواسهاااا بهذا الشكل المخزي ....

والمصيبة الاكبرى بان قلبهاااا لايشعر بالندم بتاتا بالعكس احبت قربه بهدا الشكل ...ولكن عقلها هو الذي يرفض وبشدة ....العتراف بهذا

تنهدت وهي تقول بحزم-دي اخر مرة ...مش هتسمحيله بكده ..هتكوني واعية بلاش شغل المراهقين ده ... اتفقنااااا ...كانت تتكلم وهي تضع كفهااا على موضع قلبهاااا الذي لم يكن ينصت لها من الاساس

(ياترى مين الي هيفوز العقل ولا القلب ...وهل من الممكن ان يتم عقد توازن بينهماااا )

............................................
في الصباح اليوم التالي ....🌤

في وقت مبكر جدا ....كانت جالسة بالشرفة وهي شارده تنظر الى نقطة وهمية تفكر وتفكر بما حدث في الأمس هل ماشعرت بهِ كان صحيح ...وان هو اااء

نفضت رأسهااا بضيق لااااا هو لا يحبهاااا هو فقط يمازحهاااا .....لحظة ....اي مزاح هذا فهي شعرت بان طريقهُ بالأمس كانت تختلف عن كل مره ....

حتى نظراته اختلفة ...ولكن ااء اغمضت عينهااا بهدوء وهي تعيد بمخيلتهاااا كيف اخذ يمرر يده على ظهرها وخصرهاااا باسلوب تعجز عن وصفه ...فتحت عينها بخجل شديد لدرجة احمرت وجنتيها عندما تذكرت كيف دفن وجهه بعنقهااا ...عند هذه النقطة اخذت تدلك عنقهاااا وكانهااا تشعر بنغزات ذقنه الان ...

يااالله ماذا يحدث معي ...تنهدت بأرهاق ...فهو لم يخرج من تفكيرها من لليلة الماضية

-الي واخد عقلك ....قالتها آيسل وهي تسحب الكرسي وتجلس امامهاااا

همس ببتسامة صافية-صباح الخير يا سولي ...
ضحكت الاخرى على دلعها وقالت هي مستغربة - هههه مافيش فايدة .... انتِ يابنتي مستحيل تسيبي حد و مادلعيهوش وتقلبي اسمه ....

همس بلامبالا -ياشيخة الحق عليا اني بدلعكم وعمالكم حس في البيت ...ده حتى موزو اااء .. وما ان نطقت بأسمه حتى شردة دون وعي منها وهي تتذكر كيف كان يدور بهااااا مما جعلها تمسك رأسه وهي تتأوه اااه اخرج بقى دماغي هتتفرتك ياااا رخم ...

-ايه ده ايه ده ....قالتها بمكر وهي تمسكها من ساعديهااا وسحبتها قليل نحوها ومالت على الطالة التي بينهم وهي تقول بفضول...تعالي يابت هنا هو في حد شاغله اوي كده لدرجة بقى يعملك صداع ...

همس بحصرة واخذت تحرك يدهااا بطريقة مضحكة على مصيبتهاااوهي تقول بتعب

-وحياتك يا اختي مش بس صداع ده انا مش قادره انام من التفكير فيه ...ودي قعدتي على يدك من مبارح حتى الجامعه مرحتهاش النهاردة...وهو اكيد بيشخر دلوقتي ولا على باله ....!!!

قالت الاخيرة بغيض طفولي مضحك

-حلو اوي يعني في حد في حياتك ياصغنن انت ياعسل ...ثم قالت بحماس وهي تعتدل بجلستها
...هاااا قوليلي ايه الحكاية ....و مين الحد ده

همس وهي تزم شفتيها بعدم رضا-حد !!!! قولي تنين ....

-تنين مره وحده ....قالتها وهي تضرب يديه على الطاولة بصدمة ..ثم اخذت تحرك حاجبها بتلاعب .....ده انتِ طلعتي مش سهلة خالص...وبتلعبي ع الحبلين يا اوزعة...

همس بضيق-يا اختي مايغركيش العدد ...ده كل الحكاية اني كنت عايزة اربي واحد ...بس التاني هو الي دخل ع الخط وشكله كده هو الي هيربيني

آيسل بستمتاع-Wow ده باين ان الحكاية طويلة ولازملها قعدة ...وانا بصراحة ماوريش حاجة ...قولي
قولي ....

همس بتفكير-لو قولتلك هتساعديني ...وتقوليلي اعمل ايه ؟؟

-طبعاااا اومال ايه ...بصي ياقمر الي عايز يتربي هربهولك ...والي عايز يربيكي نقعد انا وانتِ ...نفكر ونخطط له ونخليه يتكعبل فيكي ويقع على بوزه ومش هنسيبه لحد ما يرفع الراية البيضة ....

همس بحماس شديد -هيهيهيهي حبيبتي يانااااس ...طب اسمعي ياستي وانا ....هقلك على كل حاجة من الاول خالص ...

-كلي اذان صاغية ...قالتهاااا وهي كل تركيزها مع تلك الشقية .....(ربنا يستر عندما يجتمع الخداع مع الشقاوة) ...

مر الوقت عليهم بين المد والجذب من ناحية الطرفين
رفعت الجلسة عندما انتهت آيسل من سرد خطتهااا
مما جعل همس تقوم وتحتضنهااا بكل حماس ....وهي تقول ...

-احلى اخت دي ولا ايه ...صمتت وهي تعقد حاجبية بستغراب ....عندما سمعت صوت معتز ياتي من الداخل ....

-انا رايحة اشوف في ايه ...قالتها همس وهي تدخل بسرعة لرؤيت ماذا يحدث ....

آيسل وهي تضحك بسخرية-والله وطلعت مش قليل يا معتز ...بس انا هستغرب من ايه ....ما انت صاحب ياسر اكيد هتكون زيه ...

اما في الداخل كانت الجواء مشتعلة بالحماس وروح التحدي ...ف هناك ( مصارعة الذراعين ) بين الأخوين
ياسر & أسر نصار .... كانت نظراتهم لبعض كلها تحدي

ام معتز كان يقف بينهم ياخذ دور الحكم وهو يشجعهم كالمعلقين كرة القدم ... مما جعل ياسر يقهقه بصوت عالي على جنون الاخر ....

دخلت آيسل على هذا المنظر الذي جعل قلبها يخفق دون هداوه ...اخذت تقترب من همس التي كانت تفتح فاهها بستغراب ....

-مالك مبلمه كده ليه ...؟؟؟

همس ببتسامة واسعة -تعرفي يا سولي دي اول مرة بشوف فيها أبيه ياسر فرحان كده ومبسوط وبياخد وبيعطي معانا بشكل ده ...

كانت ستسئل عن السبب ...ولكن رفعت نظرها على صراخ معتز وهو يعلن فوز ياسر ...الذي اخذ ينظر لها بكل غرور ...وتلك الأبتسامة المليئه بالتكبر تزين وجههُ

رفعت حاجبها من نظراتهُ المستفزة ...اقتربت منه بشموخ وهي تقول بكل جسارة ...
- اتحداك

اقتربت منها همس وهي تقول بخوف- بلاش ياسولي اسمعي مني ... يدك هتوجعك ...

ابتسم معتز وهو ينظر الى صغيرته البريئة
فهي على الأغلب لا تعرف قدرات آيسل بعد

اما ياسر قال بنفس غروره المزعج
- سبيهاا ياهمسة شكلها ماحرمتش .....بس على العموم انا ما عنديش مانع اني اشوفها مهزومة من تاني ...وده شئ هيسعدني ااااكيد

آيسل وهي تجلس امامه وتقول بسخرية بعدما نهض أسر واشر لها بكل احترام على الكرسي

-ده ايه الكرم ده ...صمتت ثم قالت بمكر..خسارتك النهارده هتكون على يدي ....يابن النصار

اخذت تصفق همس بحماس- ولعت ياجماعة ....
والي يربح يطلب حاجة من الخساران ....

مسكها من ساعدها ومرر يده بهدوء حتى وصل كفهااا الصغير واحكم انامله القوية عليهااا وسحبها نحوه وثبتها على الطاولة وهو ينظر الى داخل عينيهااا بأعجاب كبير ....وقال
-انا موافق
-وانا موافقة ....قالتها بكل ثقة

اما الجميع كانوا متحفز جدا وهم ينظرون الى هذا التحدي....الى ان خرجة ماجدة من المطبح على اصواتهم ونصدمة من مااااا ترى ...

ماجدة بصدمة-ياللهوووي ...ايه الي بيحصل هنا ....انت قافش فيها كده ليه ..بقولك..سيبها يا ياسر البت امانه عندنا وهي مش قدك ...

اما هو كان يبتسم على كلام والدته صاحبة القلب الطيب ....ولكن ...حب ان ينهي هذه المهزلة من وجهة نظرهُ وهو ان يهزمها اشر هزيمة واااء ......

ولكن رفع وجهه لها وهو مصعوق عندما شعر بقدميها الناعمة والبارده توضع على قدميه بحركة جريئة منها وقبل ان يستوعب ماحصل فاجئته بقوتها وسرعتها وهي تضرب ظهر يده بسطح الطاولة معلنه بهاااا فوزها وهزيمته النكراء ...

عم الهدوء المكان الكل متسمر وكانهم على رأسهم الطير
لحظة ثنان ثلاثه ....ولكن ايضاً لا احد نطق بحرف مذهولين لا يصدقون هل تلك الفراشة اارقيقة هزمت القناص ....

واخيراااا فاقوا على صوت ماجدة وهي تقول بضيق فهي افتهمت الموضوع من وجهت نظرهاااا

-اااالله يكسفك ياواد يا ياسر بقى تخسر نفسك عشان تعرف تلاغي البت ..و ..تكسبها مودتها

لااااء نزلت من نظري و ماتوقعتش الحركة دي بذات منك صدمتني....فكرتها بصراحة هتيجي من أسر ....

أسر بدهشه وهو يشر الى نفسه-اناااا

ماجدة وهي تتقدم من آيسل واحتضنتهااا بحنية
-قومي ياحبيبتي ....انا مش هضمن تكوني بينهم بعد كد ...

اذا كان هنا وقدامنها وانا موجوده عملوا عليكي حفلة ...والتقيل الي فيهم (ياسر) بيحاول يجر ناعم معاكي وبيرمي شباكهُ حوليكي ..
اكملت حديثة وهي متوجهها الى المطبخ....اومال بيعملوا فيكي ايه وانتم في الشغل ...جيل مايعلم بيه الا ربنااااا

معتز بتوضيح -ياخالتي والله فاهمه غلط هي ااء

ماجدة وهي تحرك يدهاااا بنفي-ماتحولش معايا انا شفت بعيني محدش قالي ....وبعدين عايز تفهمني ان الثور ده...واشارة الى ياسر... هتقدر عليه وحده بسكوته وكيوت زي دي ...قالتها وهي تمسك آيسل من ذقنها وتنظر الى وجهها الذي اقل مايقال عليه احلى من القمر ...ثم تمتمت

بسم الله ماشاء الله قمر ياحبيبتي ...ولكن مالبثت حتى عقدت حاجبيهااا بضيق وهي ترفع نظرها نحو ذلك الذي يكاد ان يجن من خداع الاخرى

واكملت بتهكم....طالما عجباك اوي كده اتعززت في الاول ليه ... هاااا ...كنت تجي وتقولي وانا اجوزهالك بدل حركات الي نص كم دي ... عيب انا ماربتكش كده ...ثم التفتت الى تلك المخادعة وهي تقول بطيبة تعالي يابنتي نحظر الفطار سوا ...

اما آيسل قبل ان تدلف الى المطبخ التفتت إليه وغمزته بخفه ...مماجعل الاخر يكز على اسنانه وهو يتوعدهااا

معتز بشماته-الست الوالدة خدتك فمين ...
أسر بضحك-شكل آيسل دي مش سهلة خالص ...ما انا قولتلك قبل كده عقدة النصار هتتفك على يدهااا
اما همس قالت بتسائل وندهاش شديد
-هي ازاي هزمتك كده يا أبيه ...

الى هنا وطفح الكيل نهض بغضب ولكن مالببث حتى تحولت نظراته الى الخبث وهو يتمتم مع نفسه ...خداع بخداع بقى ....ان ماربيتك يامشمش صبرك عليا بس..

مر الوقت سريعاااا ولكن قبل ان يخرج الى عمله نادته همس بخجل مصطنع مما جعل معتز يرفع حاجبة بترقب وهو يفكر لما هذا الخجل كله ....

همس بتوتر وخجل مصطنع-ابيه انا عايزاك بموضوع مهم ....

التفت لها وهو ينظر الى الساعة -ماينفعش يتأجل شوية...
حركة رأسهااا ب لا وهي تنظر الى الارض مما جعل معتز يزداد استغرابه ياترى ماذا تريد صغيرته ..او على االاغلب ماذا تنوي ....

اقترب منها ياسر واخذ يداعب خصلاتهاااا الحريريه بحب ثم سحبها معه وجلس على الاريكة ...وهو يقول
بهتمام- وادي قعدة...هاااا ياستي قوليلي عايزة ايه ...

همس بتلعثم وهي تنظر الى آيسل ثم الى معتز -انا ااء
انا اااء

ياسر بحنان -قولي يقلبي ...متخافيش من حاجة ....
-في عريس متقدملي ...قالتها دفعه واحده واغمضت عينها بترقب رد فعلهم ...

-نعممممممم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قالها معتز بجنون وهو ينهض ....مما جعل ياسر يلتفت وينظر إليه بنظر ثاقبه جعلت الاخر يلتزم الصمت ....مجبراااا ....

ياسر بهدوء شديد وصوت حاني لكي لا تخاف منه
- اسمه ايه ؟؟

رفعت نظرها إليه كالقطة الصغيرة-اسمه امم اااء اسمه
عمر ...معايا بالكليه ....

اومئ لها بنعم ثم نهض وهو يغلق زر حلته ويقول ببرود جليدي-قولي له يجي يقابلني بكره في مكان شغلي

-حاضر ....قالتها بسرعة وهي تنهض ...
انحنى وقبل رأسهااا -ماشي ياحبيبتي ..خلي بالك من نفسك ...قال الاخيرة وهو يخرج من الشقة ب اكملهااا
مما جعل آيسل تبتسم بمكر وهي تراقب معتز ثم نهضت
وهي تقول-خدني معاك يا ياسر ....

اما همس كانت تود ان تفر الى الاعلى بعدما فجرت قنبلتها ولكن هيهات ....شهقت بفزع عندما قبض على عضدهااا بعنف وسحبها إليه ...

رفت نظرها إليه وهو ترمش بسرعة عندما راته هايج كالحيوان المفترس ....

معتز بغيرة شديد -بقى كده ....متقدم عريس للمحروسة .....اممممم ...طب بصي بقى ...وغلوتك عندي مش هتكوني لحد غيري ...وبدل ماهتبقى جوازة الزفت هتبقى جنازة على دماغ الي خلفوه ...

قالها بصرار عجيب ثم خرج بسرعة وهو يكاد يتميز غيضا ...وما كان رد فعل همس سوا الابتسامة بحالميه
وهي تعيد كلامه مع نفسها بعدم تصديق - مش....
هتكوني ....لحد ....غيري .... يعني هوووو اااء

عااااااااااااااااااااا صرخت بحماس وهي ترقص بسعادة ...و تقول
-هييييي عاشوووو ياسولي ...تفكيرك طلع صح يااااسولي ..زي ماقولتي الغيرة هي الي تخلي الراجل ينطق يااا سولي .... وبنفس الوقت هنخلي ابيه ياسر يربي زفت التاني ...ضربة معلم بصحيح ياااااا سولي

تفاجئت ماجدة عندما خرجت من المطبخ وهي تجد ابتها ترقص بشكل المضحك ف انحنت وخلعت شبشبها وااا وفي ثانية كان يطير بتجاة صغيرتنا ....الذي اخذت تركض الى العلى وهي مازالت تصرخ بمرح ....ذهلت ماجدة من رد فعلهاااا ف اخذت تضرب كفيهااا وتقول بحصرة-يارب عوضني عوض الصابرين ..🤲

(ههههه😂 امين يا خالتي)

...........................................
في المساءً توقفت سيارة أسر بقرب من فيلا الشناوي ..
ثم التفت الى تلك الفاتنة الي تجلس بجاورهُ رفع يدها بهدوء الى فمه وقبل كفهااا بحب وعشق خالص وهو يقول بهمس

-بحبك ❤

رسيل بسعادة -وانا كمان بحبك اوي ... يلاااا سلام ..قالتها وهي تهم بالنزول ولكن تفاجئت بهِ يسحبها الى احضانه ويحاوطها بلهفة عاشق ولهان وخوف والقلق يأكل داخله لايعرف لما هناك احساس بانه لم يرها بعد الان ....(احساسك بمحله💔)

بادلته الحضن وهي تضحك -هههه يابني ماانا طول النهار قاعدة قدامك مابشفش الحركات حلوه دي ليه ...ختمت كلامها وهي تضربه بخفة على ظهرهُ ...

ابتعد عنها قليلا ثم سند جبهته على خاصتها وهو يقول
بتمني-نفسي اخبيكي بقلبي واقفل عليكي...ومتبعديش عني ولو لحظة ...حاوط وجنتيهاااا وهو يقول بضعف
...ماتسبينيش ...اوعى يا رسيل ....انا بحبك اكتر من روحي ...

رسيل بهيام -وانا كمان بحبك ياحبيبي لاااا ده انت بقيت شغفي ...اقتربت منه اكثر حتى اختلطت انفاسهم ...

اغمض عينه وهو يشعر بشفتيهاااا تطبع قبلة رقيقة على فكهُ القاسي ...بهدوء

ولكن مالبث حتى عقد حاجبيه بقهر عندما شعر بهاااا تبتعد وتنزل بسرعة ....وهي تقول
-سلااااااام ...

ارجع ظهرهُ الى الخلف يسنده على الكرسي بتعب
...و وضع يده على صدره وهو يتمتم -يااارب ....ماتحرمنيش منهاااا ...تنهد بصبر ثم انطلق بسيارة بسرعة فائقة

اما في داخل الفيلا تحديداً بغرفة نازك هانم

كانت في جلست مساج وبعدما انتهت ارتدت مأزرها الخاص من الحرير الخالص بالون العسلي

-هي رسيل فين ... قالتها بستغراب فهي لم ترها منذو ايام .....
الخادمة بحترام-في النادي ياهانم ...لسه مارجعتش ..

اومئت بنعم ثم اشارة لها بالنصراف .....وهي تفكر
بضيق ...ياترى ايه حكايتك يارسيل

كل يوم في النادي ...اكيد في حاجة وانا لازم اعرفهاااا
اممممم بس مش وقته ....نظرت الى الساعة ثم تنهدت بهمة فقد تبقى اقل من ٤٠ دقيقة على وصول حازم من السفر عليها ان تتجهز لستقباله ....كما امرهاااا

توجهت الى الحمام وبعد مايقارب النصف ساعة كانت
تقف امام المرآة وهي تمشط جسدها بنضرات رضا وفخر ....لا وجهها ولااا جسدها يدل على عمرها الذي قارب على 47سنه(فهي تزوجة والد رسيل ب ٢٣ سنه)

فهي تبدو في منتصف الثلاثين لا اكثر وهذا يعود بفضل تلك الشياء التي تحقن وجهها به وكورسات الرياضه وغيرهااااا وغيرهاااا الكثير ...

خرجت من تأملها لنفسها على صوت سيارة ....
نظرت بتوترة الى مصدر الصوت ... ها هو قد اتى ...اخذت تضع عطرها على اماكن النبض فكتملت هيئتها الأنثوية ....

ثم التفتت الى باب الغرفة تنتظر دخولها عليهاااا
وبالفعل ماهي سوا ثواني حتى انفتح الباب ...

ابتسمت بتساع وهي تراىُ امامها ...فبادلها بأخرى حقير
اقترب منها وهي يقيم مظهرهاااا اقترب اكثر ثم يقول -مش بطال ....

غرز انامله بشعرهااا بقوة ثم اكمل بتهديد ...عارفة لو كنت وصلت ومالقتكيش جاهز كنت عملت فيكي ايه ...بس طلعتي شاطره وبتسمعي الكلام ....قالها وهو يمرر يده على وجنتيهاااا برغبة

نازك وهي تحرك يديها على صدره بلهفة غير ابها بالم شعرهااا فقد تعودت عليه او لنقول ادمنت على الذل معه واصبح يعجبهااا

-انت شاور بس ..وانا انفذ ....قالتها بطاعة غريبة
فهي لا تريد شئ سوا رضاته ....

اقتربت منه برغبة لا تقل عنه واخذت تقبله بقبلات متفرقة ولكن توقفت عندما أستنشقة عطر نسائي ينبعث منه ...

ابتعدت عنه والدموع تلمع بعينه ...مما جعل الاخر يتسائل بخشونه -مالك ...

-هو انت كنت مع وحده قبل ماتجي .....قالتها بترقب
حازم ببرود صاعق-ايوه عندك مانع ....

نازك بغيرة وقهر -طالما كنت مع وحده تانية طلبت اني اتجهزلك ليه ...
عاااااااااااااا
سحبها من شعرهاااا بعنف ولكن قبل ان يقول اي شئ ...

سمع صوت صراخ مصطفى العالي وااااء

وستوووووووووب

🍒🍒🍒🍒🍒🍒

اراكم تهمني .......؟؟؟

آيسل ❤ ياسر ...؟؟؟؟

آيسل و همس ....؟؟؟؟

همس🧡 ومعتز .....؟؟؟؟

رسيل 💛 أسر .....؟؟؟؟

نازك 💦 حازم ....ومصطفى .....؟؟؟

بدأت الاحداث تحمى و... وحده وحده هتولع 🔥

اقتباس من جملة 👇

(في حكمة قديمة بتقول اتقي شر الحليم لو في يوم سن السيف) ياترى مين الي مقصود بيها🤔 ...؟؟


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات