📁 آخر الروايات

رواية سأراك بقلبي الفصل التاسع 9 بقلم بسملة حسن

رواية سأراك بقلبي الفصل التاسع 9 بقلم بسملة حسن


الفصل التاسع

-عاوزه تعرفي ايه؟

-اي حاجه اللي انت عاوز تقوله..عن نفسك عن عائلتك عن شغلك..اي حاجه

-مفيش حاجه اقدر اقولها عن نفسي انت شبه تعرفي كل حاجه اسمي وسني كل حاجه انا في شغلي كنت بحاول اكبر فيه بحاول على قد ما اقدر..انا مبتدئ و عيلتي حلوين و علاقتنا حلوه يعني

علِمت نور انه لا يستطيع التحدث عن نفسه قررت هي ان تسأله بينما كان ياسين لاول مره واضح نسبياً حيث انها لا تتطلب الكثير

- طيب بالنسبه لك انت..ايه اللي في اعماقك انت..عايزه اعرفها

- ازاي يعني انا اول مره حد يقول لي كده

- يعني انا مثلا واضحه جدا مع اي حد يتعامل معه زي ما انت شايف اي حد احكي له قصه حياتي ههه متصالحه مع نفسي الحمد لله انت من جواك ايه

- انا كمان متصالح مع نفسي ما بشوفش الدنيا محتاجه الصراع للدرجه يعني علشان الواحد يعيشها انا بعيش وخلاص

- طيب وعلاقتك بعيلتك

- انت طلعتي لي منين

لتقول نور برقه وهدوء ضاحكه

-من السماء تحب اوريك جناحاتي ههه

ضحك من قلبه- ههههه لا بجد اول مره هتسال يا اسئله زي دي اول مره حد يكون عايز يعرف اعماقي

- اهو كله دردشه..طب ينفع اسالك سؤال

- اكيد

- انت ليه اقرب لمامتك من اخواتك ليه مش قريبين من بعض يعني مع انكم مجموعه ولاد مع بعض حاجه لاحظتها يعني

- انا قلت لك قبل كده ماما بتعتبرنا موظفين وانا موظف شاطر بحترم الشغل وبحترم مديري وبحترم كلامه و بقدرها بس باقي الموظفين ما اعرفش عنهم حاجه ماما طيبه بس هي منظمه لدرجه مستفزه شويه ثم انك لما تتعاملي مع كل واحد بالطريقه اللي تريحه مش حاجه وحشه و ده اللي انا بعمله كمان اخواتي متقربوش مني احنا اتعودنا ان احنا كل واحد مننا لوحده اكيد مش هنبقى مع بعضينا نتكلم وبنتشارك

- فعلا انت الصغير وتربيت على حاجه معينه اكيد مش هتقدر تتخطاها

الحقيقه ان ياسين لم يكذب الا في بعض الاشياء انه لا يعرف امه ولكنه كان مخدوع هو لم يهتم ان كانت جيده او سيئه و لكن يكفي ان سحره يعمل معها غير ذلك فليحترق العالم بما فيه، اشياء اخرى كانت بفعل التربيه ولكن لا ننكر ان ياسين سئ القلب و اناني، ياسين لم يستطيع وصف نفسه ولكن وذلك من انانيته وغروره بنفسه ربما يعلم انه كان عليه ان يكون مع اخواته ولكن يفضل امه التي تدلل وربما يعلم انا امه ليست بهذه الطيبه كما قال ولكنه يكذب حتى يحاول ان يتفادي تلك الاسئله المحرجه ، بينما نور لم تستطيع ان تعرف من كلماته هل هو كاذب ام صادق؟

هل هو مثل بقيتهم ام مختلف؟

هل هو اناني ام في عزله؟

كلماته لم تزيدها الا غموضاً‌‌‌ عنه قررت الا تسأل مره اخرى حتى لا يتشوش عقلها اكثر، ولكن الاكيد ان تلك العائله مدمره بكل الاحوال
قرر سينقطع الصمت الذي حدث مره اخرى- انا عندي لك مفاجاه بكره

نور بأندهاش- بجد ايه

- برضه لسه مفاجاه بكره هتعرف تصبحِ على خير انا لازم اطلع انام

- وانت من اهله

جلست تفكر في كل كلماته السابقه مره اخرى حتى توصلت الى- ذكي وبيعرف يتصرف مع اللي حواليه و يخرج من المواقف دي الحاجه الوحيده اللي ممكن اشوفها

كانت نور مشوشه فهي مهما كانت ذكيه لا تستطيع فهم ما يدور في القلوب والعقول هي ليست خارقه
في الصباح الباكر استيقظت وتجهزت للافطار مع دخول امنيه ولكنها بعد قليل سمعت طرقات الباب مره اخرى
(في نفس الوقت في الصعيد)

- لو سمحت انا كنت عاوزه عليا

عمها- ليه

- انا الدكتوره نور وكنت عاوزاها في حاجه تخص الشغل لانها مشيت فجاه

- اه طيب بس اعملي حسابك انها مش هترجع الشغل

- حاضر

صعدت احدى مساعدين المنزل واخبرتها بذلك عندما سمعت اسم نور ركضت بعد الاستغراب ولكنها وجدتها فتاه غريبه

-خير

- انا جايه لك من طرف دكتور ياسين و نور

عليا بفرحه- بجد طيب في حاجه حصلت نور وهي عامله ايه

- هكلم دلوقتي دكتور ياسين

بينما عند ياسين و نور

نور -خير يا دكتور

- المفاجاه جايه

- اه فكرتني ايه بقى

- حد عزيز عليكي هيكلمك دلوقتي

وقبل ان تفكر رن هاتف ياسين وفتحه على مكبر الصوت ليأتي صوت عليا - الو دكتور ياسين

فرحت ودمعت عيناها مردده عليا فاعطاها الهاتف لتتكلم نور بالبكاء

-عليا حبيبتي عملوا فيكي ايه.. انتي كويسه

عليا ببكاء مماثل و صوت خفيض

-انا كويسه يا نور.. انا اسفه اني سيبتك و اتخليت عنك.. انتي عارفه مش بيدي

-انا عارفه و مش مهم ده المهم انك كويسه و هما هيعملوا ايه معاكي

-هتجوزني ابن عمي يا نور.. بس انا كويسه و مالمسونيش

-طيب و عمر

-مبقاش ينفع خلاص

-بس ده ظلم

-يمكن ده العدل و انا مش عارفه.. المهم انتي طمنيني عليكي في ممرضة تانيه معاكي و ادويتك و العملية ايه اخبار كل ده

-انا كويسه الحمدلله و دكتور ياسين بيساعدني كتير و خدني مع عائلته و كله شايلني من علي الارض شيل.. انتي بس اللي نقصاني يا عليا

-علي عيني يا حبيبتي.. انا لو عرفت اجيلك في اقرب وقت هكون عندك و اول ما امسك تليفون هكلمك

-ياريت ياريت يا عليا هتوحشيني و خلي بالك من نفسك

-و انتي كمان يا حبيبتي سلام
اغلقت عليا الهاتف و اعطيه لصاحبته و شكرتها والذي اخذها فضولها لمعرفة من هؤلاء لياسين

-انتوا تقربوا ايه لدكتور ياسين

-ولا حاجه اصدقاء بس هو الدكتور الخاص بنور دي و انا سيبتها لظروف خاصه و بيساعدني نطمن علي بعض

-اامممم

ذهبت و كانت تلك ال(اممم) ما هي الا تعبير انثوي علي عدم الارتياح لامر

بينما عند ياسين و نور

- انا بشكرك بجد حقيقي انت مش عارف انت عملت جميل فيا ازاي لما طمئنيني عليها.. انت مش متخيل انا حسيت بأيه يومها

اقترب منها لشعورين متضاربين الاول المواساه علي ذلك الحزن الصادق و الثاني الوصول لمبتغاه و الذي كان يشكل دافع اكبر من الاول

اقترب منها و هو يمحي دموعها و يقول بحنو تمثيلي

-العيون الحلوه دي متعيطش ابدا

رجعت نور للخلف واكملت مسح وجهها

- شكرا يا دكتور

شعر ياسين ان نطقها لكلمه (دكتور) قالتها له لتذكره بمكانه معينه لا يجب ان يتخطاها ليرد كما لو لم يحدث شيئا- العفو يلا عشان تفطري

لم تنكر نور ان بذلك الفعل قد لمس جدار قلبها

على المائده صمت كالعاده عيون ياسين المتربصه على نور باهتمام بأدق التفاصيل والاخرون لا يهتمون بشيء سوي نفسه انتهت الام من الطعام ثم مسحت فمها بهدوء- انا خلصت يا يحيى يلا

- انا كمان يلا

- صحيح عملت ايه في موضوع يمنى سلامه

- وافقت بس قالت هتتفرغ للعمل مع الشركه بعد اسبوعين

- excellent.. يلا بينا انا مش هكلمك طبعا يا يوسف

وقبل ان تكمل وجدت يوسف مكوم على الارض وهو يفرغ ما يوجد في معدته هلع الجميع ومن البعض نظرات الاشمئزاز لتركض إليه امنيه لاحقتها نور نسبيا

امنيه بفزع - مالك يا يوسف

-انا كويس يا امنيه اسف على المنظر ده بس ما لحقتش نفسي

قالت نور عندما ركضت امنيه لجلب مساعده المنزل للتنظيف- انت عندك حساسيه من حاجه في الاكل

- لا قعدت في التكييف كثير تقريبا جالي برد في معدتي

-حد يشوف حرارته يا جماعه و هاتوا مطهر للمعده ممكن يكون كل حاجه مش نظيفه مع اني اشك في ده

اوقفتها سلوى وتناست أمر ابنها- انتي مين انتي علشان تصدري اوامر هنا

شعرت نور بالغضب الشديد وقررت الا تصمت امام تلك الشمطاء - اظن ان ده مش وقت مكان مين و مين يقرر و يصدر اوامر وكلام من ده مش انا اللي عايزه احس احساس سيده القصر انا عمري ما امرت حد والأمر لله وحده مش انا اللي بستعبد الناس لكن ده مريض وانا بقول اللي عليا مش اكثر ومتهيألى ان ده ابنك اللي المفروض انك خايفه عليه دي امنيه جريت عليه وحضرتك واقفه مكانك ايه خايفه لا تقربي منه لا يعديكي ولا قرفانه

لتنفجر بها سلوى- انتي تعديتي حدودك قوي انتي مش عارفه انتي بتكلمي مين

ضحكت بسخريه وان لم تكن تنظر اتجاهها بالاساس لكانت ارسلت وجهها عنها تعمدا ولكن ذلك استفز سلوى كثيرا تدخل ياسين- مامي انا اسف ارجوكي كفايه

التفتت له ونظرت له نظر غاضبه مشتعله وخرجت ليذهب وراءها يهدئها ويلقى سحره مره اخرى عليها بينما ذهب يحيى باتجاه يوسف وساعده واجلسه على كرسي- اجيب لك دكتور

- يا سيدي ما تشغلش بالك انا كويس والله انا بس انام وهصحي كويس قوي

عادت اليه امنيه حامله الترمومتر- انا جبت لك الترمومتر قيس الحراره كده

- يا جماعه انا كويس

نور وهي تحاول الاستيعاب ما يحدث- طيب قيس عشان تتأكد احتياطي

تجاهلها بل تجاهلهم جميعا قائلا- انا طالع انام و شكرا جدا لكم

صعد بينما استاذن يحيى للذهاب

- معلش يا نور ما تزعليش من طنط سلوى و يوسف

- انا مش زعلانه بقول لك يا امنيه ما تعرفيش توصفي لي اوضه يوسف من اوضتى ازاي

- اكيد اوضه يوسف اخر اوضه في ال corridor بتاع الدور اللي فوق هتلاقيه بعد حيطه على طول لان اوضتك جنب السلم بعده اوضه ياسين بعده انا ويحيى بعده يوسف اخر اوضه تمام بس ليه

- هسأل عليه و اتأكد انه تمام

- طيب كويس بس خلي بالك

صوت صراخ نادين من ذلك الجهاز الصغير جعل امنيه تركض مره اخرى

صعدت نور ووقفت امام غرفتها تحسست الحائط ثم واجهت باب الغرفه الخاصه بياسين ثم حائط ثم باب غرفه ثالثه هذا ليحيى و امنيه ثم حائط وهو الباب الاخير الذي يليه الحائط كما وصفت لها امنيه اخر الممر تاكدت من انها الغرفه الصحيحه طرقت مره واثنين وثلاثه لم تجد رد شعرت بالخوف فقررت الدخول دلفت بالفعل فشمت رائحه تبدو مألوفه لها قليلا لم تشمها الا في الحاره فلماذا هنا صرخ بها بعد ما خرج من المرحاض

- انتي ايه اللي جابك هنا

- انا جيت اطمئن عليك وخبطت ما ردتش قلقت فدخلت

- هنا ماحدش يقلق على حد و طالما انا ماأذنتش ليكي يبقى ما تدخليش حتى لو بمووت

- لا طبعا احنا مش في سجن وما ينفعش يبقى حد تعبان واسيبه يموت لازم نبقى جنبه انا ده اللي اعرفه

- بقول لك ايه لو فاكراني ماما و هتثبتيني من الكلام ده تبقي غلطانه اسمعي كويس هنا تبقي في حالك احسن لك

- على فكره دي قله ذوق وانت كده ماخوفتنيش

خرجت وسمعت الباب يهشم خلفها لتردد بداخلها(عيل مترباش صحيح)

خرجت امنيه علي صوت العراك و هدأت نور -معلش يا نور انا حقيقي مش عارفه ماله متزعليش..انا حذرتك

-انا عملت اللي عليا و قولت اطمن

-خلاص ولا يهمك بس متزعليش

تذكرت بعد زوال غضبها- امنيه هو يوسف بيدخن

-لا طبعا عمرنا ما شفناه بيدخن ثم انه كان رياضي و بعدين مش من الحاجات المحبوبه هنا و يوسف مكنش بيحب السجاير اصلا

مرت عده سعات بعد تركها لامنيه شعرت بالملل قررت الذهاب للحديقه و لكن عند ذهابها اصطدمت باحدهم اثناء هبوطها درجات الدرج كان يبدو جسد عريض

- مين

أتي صوته الغليظ كالعاده- انا يوسف

لاحظ تغيرات ملامح وجهها لعدم الاهتمام والجديه حاولت تفاديه والذهاب لكنه اوقفها- استني

- افندم

اخذ انفاسه واخرج زفير بصوت مسموع وحاول تصليح الامر ولكنه زاد الامر فساداً - بصي بقي انا هاقولها مره واحده بس انا اسف على اللي حصل الصبح

ابتسمت ببرود وكان لم يحدث شيئا- اولاً انا مش زعلانه ثانياً الاعتذار لو مش من القلب بجد مالوش لازمه

- بجد مش زعلانه

- اه والله انا كنت متوقعه انك مش هتعتذر يعني زي مامتك

ليقول بغضب- انا مش زيها

- كان نفسي تبقى مش زيها.. يعني ما علينا انا مش زعلانه

- بص بقى انا ما بحبش احرج حد ولا حد يحرجني عشان كده اعتذرت لك لكن مش عشان غلطان مثلا انتِ ماكانش من حقك تدخلي غير لما اسمح لك

ردت بهدوء- اولاً انا كنت عايزه اطمن عليك يعني مش عشان حاجه..ثانياً زي ما انت اعتذرت وانا ما اعرفش ان الحاجه دي هتضايقك انا اسفه اني دخلت انا كمان بعتذر.. ثالثاً بقى كويس انك بتحافظ على مشاعر غيرك وانا حاسه من الصبح ان دي مش شخصيتك فكرتني اغنيه لشيرين بتقول القلب اللي بيجرحنا في حاجه اكيد جرحاه انا شايفه ان ده انت

- انا ماليش في كلام الاغاني عن اذنك.. شكرا على الاعتذار كمان

بالرغم من كل انا الاهانات و لكن ما حد بالصباح كان علامه علي طيبه يوسف و انه لا يريد إيذاء الاخرين و تأكدت من انه يؤذي فقط نفسه سعدت بل حمدت ربها علي ما حدث بالصباح و لكنها تذكرت سره و قالت

-اصبر عليا يا يوسف بيه انا لسه مش ناسيه ريحه حشيش الصبح بس انا هعرف اتأكد ازاي بكره.. اوعدك اني هساعدك

اكلمت لسبيلها الحديقه و اثناء جلوسها و محاوله استرخاء

-ايه مندمجه في ايه

ابتسمت -مفيش

-اتبسطي لما كلمتي عليا النهارده

-جدا و قلبي ارتاح.. شكرا

-علي ايه دي حاجه بسيطه

-دكتور ياسين...

-قبل اي حاجه انا عايزك تقوليلي ياسين عادي مش احنا صحاب و نعرف بعض من فتره

-اها بس..

-ارجوكي انا حاسس اني اول مره اتعرف عليكي دكتور دي ههه

ابتسمت -خلاص ياسين بس..حلو

ابتسم بسعاده-perfect.. ها بقي كنتي عاوزه ايه

-هو انا امتي هعمل العمليه انا زهقت من وجع القلب ده

-كويس انك قولتي كده انا كمان اسبوع عندي حجز مع اكبر دكتوره رمد في مصر ده اقرب معاد هتساعدني في الموضوع ده بشكل كبير نظرا لخبرتها الكبيره في المجال..يعني بالكتير اوي شهرين و تكوني شايفه الوان الدنيا كلها

-يارب بجد شكرا انت جمايلك عليا كتير اوي

-متقوليش كده.. ده انا اديكي عنيا انا لو احتاج الامر

ابتسمت بسعاده و قد كانت الكلمه سهم ارسل لقلبها مباشره بينما هو شرد في تلك الابتسامه الصافيه كالسماء بعد انتهاء المطر

لكنه ادرك شروده و تراجع و افسد الامر كليا عندما لمس بيده وجهها الرقيق توقعت عيناها و غضبت

-دكتور ياسين انا مبحبش كده من فضلك.. مش اي حد يلمسني

-انا اسف انا مقصدش ازعلك دي حركه عملتها تلقائي بس و بعدين احنا مش في الحاره

-قولت لحضرتك قبل كده اني مش بتصرف كده علي اساس الناس بس انا بتصرف كده علي اساس ديني و تربيتي و مش اي واحد يلمسني اقوله برافو.. انا مؤمنه بالكلام ده

رفع حاجبيه دين ماذا و تربيه ماذا انها مجرد لمسه انه يستحق جائزه علي كل ما يقول و يفعل لاجلها و لو مجرد لمسه ماذا نفعل لعقل فاسد يا ساده -انا اسف ارجوكي متكبريش الموضوع و تاخدي علي المحمل ده take it easy

-حصل خير.. انا عارفه انكopen mind اوي انت و العائله دي كلها بس ياريت ميتكررش

-اكيد.. اهم حاجه متكونيش زعلانه

-اكيد.. عن اذنك انا هطلع انام بقي.. تصبح علي خير

-و انتي من اهله

ذهبت بينما زفر حنق و تأفف من افعالها يالها من معضله

هل تشعر بجمالها و بالغرور بتصرف هكذا؟

قال بداخله موعد لها-ليكي وقتك يا طاهره

قاطعه رنين هاتفه و لكنه اجاب

-ايه يا Baby وحشتيني موووت...
جلست نور تفكر في الجزء الاخر من الخطه

-طيب و امنيه هعمل فيها ايه احطلها منوم في الاكل ولا ايه.. لا لا الحل ابسط من كده انا اقولها بعد الفطار اني هاخد دش و تستناني في الجنينه مع نادين صح هو ده اللي هعمله.. (اضافت برجاء) يارب وفقني يارب مليش غيرك
اتي الصباح المشرق و الحياه الروتينه لبيت عائله نصار و نظرات الحنق من سلوي لنور التي تبثها اليها كالدواء المستمر للحياه، انتهي الامؤ اخير و و ذهب الجميع للعمل و اخبرت نور امنيه بكذبتها و فعلت امنيه ذلك بالفعل ،صعدت نور بسرعه البرق حرفيا فلقد اصبح ذلك اسهل الامور لديهاكانت تركض لتستنهز كل دقيقه تمر و قفت امام الغرفه و استعانت بالله و دلفت بهدوء كان الامر صعبا علي فتاه مثلها و لكنها اذكي من اي فتاه مثلها

كان هوائها مدفون بداخلها يستغيث للخروج شعرت بالاختناق فرائحه السجائر متشبسه بالهواء و سخونه لا تعلم من اين اتت،هل اتت من غضب صاحب الغرفه الدائم؟

نهرت نفسها بشده عندما وقفت تفكر ماذا تفعل و اين تبحث الان الم تضع ذلك في حسبانها من ضمن الخطه لكنها تذكرت شيئا مهم جدا ان امنيه اخبرتها من قبل ان كل غرف هذا الطابق نظام واحد فهي لن تجد صعوبه في ايجاد اي شئ سألت نفسها اذا ارادت دس اي شئ في غرفه بمثل هذه الموصفات اين تفعل اجابت اذا كان ذلك الامر سيكون في خزانه الملابس او ادراج المكتب الصغير حيث ان اذا افترض و دلف احدهم لا يمكنه فتح تلك الخصوصيات

وجدت ان امر الخزانه الان اسهل حيث انها تقبع امامها مباشره ذهبت بخطوات ثابته سريعه و قد كانت الخزانه تتكون من ٣ قطع كما عندها قطعه جميعا رفوف و اخري لوضع الملابس المعلقه و الاخيره كانت نصف للملابس المعلقه و النصف السفلي بها جرارين متوسطين الحجم لاضافه اي ادوات اخري بحثت في تلك اسرع لم تجد شئ و حسست علي الملابس المعلقه امانها و في القطعه الثانيه سريعا خاليه كالسابقه حتي توصلت لاولي و بحثت في الاول اسفل الملابس و فوقها بهدوء و احترافيه حتي لا تثير الفوضي

الرف الاول خالي

الرف الثاني خالي

الرف الثالث خالي

الرف الرابع و الاخير كانت تبحث و شعرت بوجود علبه ما اخذتها و مررت يدها نعم انه صندوق خشبي صغير الحجم فتحته و تحسست ما بداخله و قد كانت المفاجأة وجدت علبه سجائر و ورق للسجائر الملفوفه و قطعه متوسطه من (الحشيش)كل ذلك كان سهل التعرف عليه عن طريق اللمس و الشم و لكن ما جعلها مصعوقه و تتمني ان تكون مخطئه هو وجود كيس بلاستيكي صغير محكم الاغلاق شعرت ان بداخله ماده ما غربيه..فتحته و شمتها و لكن لم تسطتيع التعرف قررت تناوله بعد خوفها من ان يكون سم او اي شئ و لكنها لم تهتم فيما بعد و فعلت ذلك و لكنها لم تأخد الكثير منه فذلك مجهول لم تعرف طعم المخدرات و لكنها تأكدت انها مخدرات ماذا سيفعل يوسف بماده كهذه في خزانته، بصقت تلك الماده عن طرف لسانهاو اخذت ذلك الكيس الصغير و قطعه المخدرات (الحشيش) و ارجعت كل شي كما كان و فتحت الباب ببطئ حتي تأكدت بسمعها من عدم وجود احد في الممر خرجت راكضه لغرفتها و هي تخلع حجابها و تفتح ازار قصيمها دلفت و ركضت الي المرحاض و غسلت قدمها و وجهها و شعرها و يدها حتي المرفق سريعا و خرجت و قد اتفقت مع ياسمين المساعده ان ترتب لها ملابسها بطريقه معينه اي اللون الاول ذلك يليه ذلك و يليه ذلك و هي تعلم هذا لكي تسطتيع اختيار ملابسها جيدا

كانت مسرعه لان امر البحث الشاق و الدقيق ذلك استغرق ٢٠دقيقه و عليها ان تنتهي

انتهت تماما، ذهبت ووضعت الاشياء التي اخذتها من صندوق يوسف في درج من ادراج المكتب و تم الامر و هي تفكر في يوسف حزنت بشده لم تتوقع ابدا انه مدمن المخدرات اصيب روحها بالضر علي ذلك المسكين لقد اوصلته امه لادمان

نفضت افكارها بعيدا و اخذت نفس عميق يدل علي بدأ تحدي و حرب حتي و ان كان سينثل من روحها اخبرت نفسها واعده متوعده ليوسف و لتلك العائله

-انا مش هسيبكوا ابدا و انت يا يوسف بالذات انا هفضل وراك لحد ما تبطل..ده وعد
...يتبع....


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات