📁 آخر الروايات

رواية ضحي ( لاجئة بقلبك ) الفصل التاسع 9 بقلم اسماء ايهاب

رواية ضحي ( لاجئة بقلبك ) الفصل التاسع 9 بقلم اسماء ايهاب


 

الفصل التاسع

تتسطح علي الفراش و هو يلف يدها و وجهه الحاد و عقدت حاجبيه دليلاً علي حالته الغاضبة فتحت عينها تنظر إليه بعد أن انتهي من لف يدها لينظر إليها بغضب لقد يشعر بأي شئ إلا أنها تفقد الحياة أمامه كالبلهاء فرحة انها ستكون بعداد الاموات و هي الغبية ستكون علي ضلال و كفر و غضب من الرحمن كيف استطاعت أن تفعل لا يعلم لما تلهف قلبه بالركض إليها قبل حتي أن ينتبه عقله لحالها يحمد الله أنه جرح سطحي صغير عالجه هو اغمض عينها مرة أخري مع هروب دمعة من بين اهدابها علي طول وجنتها وقف عن الفراش و هو يزمجر بشراسة حتي لا يتحدث معها الآن داخله نيران مستعرة تنهش به الا يحق له صفعها الآن حتي تستفيق علي نفسها .. هز رأسه بتوعد و هو ينظر إليها حسناً سيكون بالتأكيد لذلك الفعل مقابل عزيزتي خرج من الغرفة و اغلق الباب و ظل يدور حول نفسه بغضب و هو ينظر إلي يده التي لازالت ملطخة بدماءها ... أما هي تنظر إلي سقف الغرفة مثبته عينها عليها لا تتحرك و لا تبدي أي ردة فعل فقط متطلعة الي الاعلي و دموعها رغما عنها تسقط واحدة تلو الأخري تشعر بألم بيدها و لكنه اهون بكثير من ألم قلبها أغلقت عينها لتسريح و تذهب بنوم عميق و هي تمتم باعتذار

_ يقف بالمطبخ لا يعلم ماذا يفعل يريد شئ لتتغذي عليه بعد أن فقدت الكثير من الدماء فتح باب البراد (الثلاجة) ينظر به ليجد زجاجات مغلفة من عصير المانجو .. سكب كوب كبير من العصير و أخذه الي غرفته نظر إليه و هو يجدها تغمض عينها تتنفس بانتظام ليعلم انها قد غفت لا يعلم أن داخلها لا يغفو و لو دقيقة وضع الكوب اعلي وحدة الادراج و جلس جوارها يتكأ علي يده و هو يقترب من وجهها يتفحصه رويداً رويداً لا يعلم ما دفعه لأن يرفع يده ليعبث بخصلات شعرها بالفعل شرد ذهنه بها لاول مرة يدقق النظر إليها بهذا الإطالة مستغل نومها انحني يقبل وجنتها سريعاً عاد يجلس باعتدال و هو يمرر إبهامه علي بشرتها بنعومة ليتسطح جوارها و هو لازال يتلمس وجهها متذكراً مشهدها و هي تقع بالأرض و الدماء تقطر منها و هو يراها سعيدة بما فعلت

فلاش باك

نظر إليها بصدمة و هو يجدها متسطحة علي الارض و يدها تنزف الدماء بشدة ركض سريعاً إليها يحملها و هي تغمض عينها مستعدة لاستقبال الموت برحابة صدر وضعها علي الفراش يربت علي وجهها و هو ينادي باسمها بلهفة حتي تفتح عينها و لكن لا استجابة ليزفر و هو يمسك بيدها يري جرحها بقلق ينهش بداخله اسرع في إيجاد علبة الاسعافات الأولية الي جوارها و هو يمسك بيدها يحاول تنظيف جرحها دون أن بشعرها بالألم ما أن لمس الجرح حتي فتحت عينها تأن بألم نظر إليها و هو يقول بغضب و قلق بأن واحد :
_ أية اللي عملتيه دا انتي اتجننتي عايزة تموتي كافرة

نظرت إليه و هي تبكي لتأفف مستغفرا الله و هو ينتهي من تنظيف جرحها ليمد يده يمسح دمعة عن عينها و هو يقول بغضب :
_ متعيطيش

باك
احتفظ بابتسامته و هو يغمض عينه هو الآخر علي صورتها و قد داعب النوم جفنيه ليستقبل النوم و هو يحتضن خصرها يجذبها لتستقر بين ذراعيه يخشي أن يخرجها

***********************************
الساعة الثانية بعد منتصف الليل استيقظ هو و هو يشعر بالظمأ الشديد فتح عينه ليذهب لشرب الماء و لكنه لم يجدها جواره انتفض قافزاً من الفراش ردد اسمها بصوت عالي و لم يجد استجابة ليفتح الباب و يخرج سريعاً ليجدها تجلس علي الأريكة بالردهة ملامحها هادئة ليتنهد براحة و هو يذهب ليجلس جوارها نظرت إلي الاسفل و هي تمد شفتيها الي الامام و تتحدث بخفوت :
_ انا اسفة علي اللي عملته

نظر إليها يتفحص ملامحها إن كانت جادة بالاعتذار ام تخطط لجريمة انتحار أخري أشارات جسدها تبدو صادقة ليبتسم بهدوء و هو يربت علي كتفها و هو يقول :
_ انا عايزك تفهمي أن الانتحار مش حل بالعكس دا كفر انتي عايزة تموتي كافرة و بعدين اية اللي خلاكي تعملي كدا

تغييرت ملامح وجهه و هو يقول بنبرة أصبحت هادئة أكثر من سابقتها :
_ كل دا عشان تبعدي عني

ليعبث بخصلات شعرها و هو يقول بمزاح :
_ خلاص يا ستي انا معدتش هتكلم معاكي تاني لحد ما ترجعي بلدك

كان تستمع إليه و هو تلوم نفسها بالفعل كان ستموت علي كفر هي فقط كانت تريد الابتعاد عن هذا العالم الذي أفقدها اعز شئ لها و هي عائلتها و يريدون قتلها هي الأخري هي لا تريد أن تقتل علي ايد هؤلاء الغادرين تعلم أن هذا لا يبرر فعلتها ابدا و لكنها اشتهت الموت كانت تنظر إليه و هي تتحدث الي نفسها بهذا الحديث بأعين تبكي دون توقف و دون شعور منها تعلقت برقبته تحتضنه و هي تبكي بصوت مسموع تصلب جسده و هو يشعر بها بين يديه بإرادتها دون مشاكسة منه أو رغماً عنها لم يشعر الا و هو يلف يده حولها يضمها إليه و هو يربت علي خصلات شعرها يحاول أن يجعلها تهدئ و لو قليلاً قبضت علي ملابسه تضع عليها و هي تهمس بنبرة باكية :
_ ممكن متسبنيش يا ظافر عشان خاطري انا حاسة اني بقيت خطر علي نفسي خليك معايا

اغمض عينه و هو يميل برأسه علي رأسها متنهداً تنهيدة طويلة و هو يهمس بأذنها :
_ قولتلك انتي مسئوليتي و هتفضلي في أماني حتي لو كان التمن روحي

قبضت علي ملابسه أكثر و هي تهز رأسها بنفي بحنايا صدره و هي تهمس باكية :
_ لا انت كمان لا معدليش حد يا ظافر كلهم راحوا

أبعدها عنه و لا يعلم لما عندما نظر إلي وجهها الباهت التي اطفئت عنه نوره الباهي حالتها النفسية سيئة للغاية يعلم ذلك إن كانت مدركة انها تحتمي بمن كانت تقول انها من المستحيل أن تتقرب منه ستصفع نفسها مئة مرة حاول وجهها بين راحتي يده و ابتسم و هو يقول :
_ ضحي ممكن تثقي فيا ممكن حتي لو لمرة واحدة

كفكفت دموعها براحة يدها و هي تقول بهدوء :
_ لو مكنتش واثقة فيك مكنتش وافقت اتجوزك و ابقي معاك في نفس البيت لوحدي

هز رأسه بهدوء و هو يمسح دموعها ليتحدث هو مثبت عينه علي عينها بقوة :
_ انتي مش عايزة تبقي مراتي بس انا عايز خلينا قريبين من بعض عارفة لما تحكيلي و اسمعك و نضحك و نهزر و نتعود علي بعض مش هتحسي بأي غربة و كل شئ هيعدي لان كله بيعدي ربك رحيم بعباده و بيبعتلهم اللي يعوض اللي فقده متيأسيش من رحمة ربنا يا ضحي

ابعدت وجهها عنه و هي تهز رأسها بايجاب تمسح دموعها قائلة بخفوت :
_ و نعم بالله عندك حق

امسك بها يجذبها و يضمها محتضناً إياها و هو يقول :
_ بصراحة كانت عجبني و انتي قافشة فيا كدا

حاولت الابتعاد ليحتجزها بين ذراعيه و هو يقول :
_ يا شيخة اهمدي بقي يعني لا و انتي واخدة بالك و لا انتي مش واخدة بالك سبيني اخد فرصتي و انطلق

نظرت إليه بأعين الهرة الخاصة بها و هي تقول :
_ انت قافش فيا كدا لية

ضمها أكثر و هو يرد ببساطة :
_ واحد مستغل فرص و عايز يحضن

دفعته و وقفت مبتعدة عنه و هي تقول بتحذير :
_ ظافر

رفع يده باستسلام و هو يقول :
_ خلاص يا ستي مش هقرب مع أن انتي اللي هتندمي مش عارفة أن الباد بوي اللي جوايا مبيطلعش الا ليكي

كبحت ضحكتها و هي تقول :
_ لا مش عايزة الباد بوي بتاعك دا

لتدلف الي الغرفة و تغلق الباب ليذهب هو الي المطبخ ليأتي بزجاجة من الماء و يذهب ليتسطح جوارها و هو ينظر إليها دون أي ردة فعل كما تفعل هي نظرات ناطقة تشكو يبادلها هو نظراتها باخري مطمئنة أنه سيظل بجوارها إلي أن تصبح بآمان

*********************************
مر يوم خلف يوم و هي تحاول الاعتياد انها معه هو الوحيد الموجود جوارها الآن يحاول تجنب تصرفاته التي تجعلها تنفر منه و لكن هذا بغير إرادة منه هو فقط مقتنع اقتناع تام انها امرأته و يحق له فعل أي شئ جوارها حتي و أن كانت لا ترغب هذا حق له .. كانت تجلس تنتظره حتي يأتي حين طلب منها الانتظار ليأتي بشئ ما خرج من الغرفة مع ابتسامة عريضة و هو يلوح بيده التي يظهر بها اوراق كثيرة مقواه ما تسمي بـ (كوتشينا) ليجلس جوارها و هو يقول :
_ تعرفيها ؟

هزت رأسها بايجاب بابتسامة و هي تعتدل تجلس مقابلة له قدمها أسفلها علي الأريكة ليتحدث هو و هو يعطيها العديد من الأوراق :
_ اللي هيخسر هينفذ للتاني طلب

هزت رأسها موافقة و هي تأخذ الاوراق و تندمج معه باللعب حتي صرخ هو بانتصار و هو يصفق بيده بظفر قائلاً بمرح :
_ انا اللي كسبت

ألقت الاوراق من يدها و هي تقول بضيق :
_ اطلب

ابتسامة خبيثة زينة محياه و هي يلاعب حاجبيه بمشاكسة قائلاً بمكر شديد :
_ ارقصي

اتسعت عينها بصدمة كبيرة و انفرجت شفتيها و هي تنظر إليه بذهول لتصرخ به هادرة بغضب :
_ نعم !!! اعمل اية

هز كتفه و هو يقترب منها و يهمس بخبث :
_ ارقصي

هزت رأسها بنفي و هي تقول :
_ مستحيل يحصل انت بتهزر ارقص أية أية العبط دا انا اصلا مبعرفش

رفع حاجبه الأيسر لاعلي بحدة و هو ينظر إليها هازاً رأسه بايجاب متوعد لتتنحنح و هي تقول بتوتر :
_ ارقص كدا و لا اغير

رفع يده يشير إلي البهو و هو يقول لها بلا مبالاه :
_ اللي انتي عايزاه يا بيبي

اشعل الموسيقي الشعبية و أراح ظهره الي الخلف و هو يضع يده أسفل رأسه .. انكمشت ملامح وجهها بضيق شديد و هي تحاول أن تقنع نفسها انه زوجها و لابد أن تعتاد و هذا مرح فقط لعبة رفعت يديه تلوح بهم و هي تحاول إقناعه انها لا تعلم حقاً كيفية الرقص نظر إليه بعدم تصديق و هو يقول :
_ أية العبط دا انتي بتعومي

نظرت إليه و هي تتخصر قائلة بنفاذ صبر :
_ دا اللي عندي مش عاجبك اقعد

وقف هو معها و أمسك بيدها يجعلها تدور و هو يتمايل معها و هو يطغي أجواء مرحة ارتفع صوت ضحكتها و هي تتمايل معه و تبدأ بالرقص و هو معها انساها خجلها و استحاءها و خوفها منه ليجثو علي ركبة واحدة و هو يصفق و هي ترقص باحتراف شديد وضع إبهامه و سبابته بفمه يطلق صفير عالي و هو يقف و يمسك بيدها مرة أخري يجعلها تدور حول نفسها انتهت الموسيقي و هي تضحك بشدة و هي تلتقط أنفاسها اللاهثة .. بابتسامة هادئة كان يراقب ضحكتها التي لم يستمع إليها من قبل و وجهها البشوش الذي ازداد نوراً روحها الطفولية البريئة التي تظهر بها رغماً عن وعده لها اقترب منها اقترب الي الحد الذي لا يوجد بعده حدود يكاد أن يلتصقان امسك وجهها بين راحتي يده و هو يقول بهمس :
_ تعرفي انك عمالة تاخدي قلبي مني يوم بعد يوم شكلي انا اللي هسلم بسهولة

تلاشت ابتسامتها عن وجهها و حل محلها توتر و ارتباك و هي تشعر بانتفاضة إصابتها بكامل جسدها دني بعد أن انتهي من جملته قبل جانب شفتيه و هي تشعر أنه يستمع إلي صوت قلبها الذي يدق بجنون .. مرر يده علي شفتيها ببطئ و هو يقول :
_ من يوم ما دخلتي حياتي و انا هادي علي غير العادة رابط جنبك مش عايز اسيبك لحظة يمكن اكون لاول مرة اكون خايف عمري ما خوفت من حاجة غير معاكي

نظرت إليه و هي تحرك بؤبؤت عينها عليه تشعر بكل حرف يخرج من شفتيه بصدق همست هي بخفوت :
_ ظافر انا

بتر عبارتها و هو يضع سبابته علي شفتيها و هو يقول :
_ مش عايز اسمع منك حاجة عايزك تندمجي معايا انا عايزك يا ضحي

جحضت عينها بصدمة و هي تقول بحدة :
_ نعم

دفعها برأسها و هو يقول بضيق :
_ انتي فهمتي أية يخربيت دماغك قصدي يعني لو انتي عايزة عايزك مراتي شرع ربنا بلاش دماغك تحدف شمال

كادت أن تتحدث ليسرع هو قائلا مرة أخري :
_ مش بضغط عليكي براحتك انتي هنا صاحبة البيت و انا الضيف

تركها و تحرك ليجلس بمحله مرة أخري يمسك بالاوراق و هو يقول :
_ ها جاهزة تخسري

ابتسمت له و هي تراه لا يريد أن يقف يناظرها بل اتجه الي اللهو مرة أخري حتي لا تخجل و لا يضغط عليها كم أن شخصيته تجذبها تشبه أخيها ناصر كثيراً دائما ما يذكرها به

**********************************
في المساء نظر إليها و هي شاردة تضع سماعات الاذن و تستمع الي الموسيقي رقيقة كـ نسمة هواء ابتسم و هو يتأملها بتروي شعرها الذي يتدلي علي طول ظهرها بنعومة يعطي لها شكلاً جذاباً للغاية تقع خصلاتها علي وجهها لترجعها هي بيدها خلف اذنها اندمجت مع ما تستمع لتصرخ بغناء فجأة :
_ الليلة بالليل

اتسعت ابتسامته الخبيثة و هو يفرك بيده ليقفز جالساً جوارها و هو يقول بحماس :
_ الله اكبر دي فيها الليلة بالليل أية اللي هيحصل قولي

نظرت اليه و هي تبتسم من حركته لتكمل هي بضحك :
_ نمشي شارع النيل

نظر إليها بخيبة أمل و هو يطالها و هو يقول بتحسر :
_ جيباني بالليل نمشي شارع النيل هو دا اللي هان عليكي حسبي الله لية تعشمي البني ادم و انتي عارفة أن البني ادم مننا دعيف (ضعيف)

خرجت منها ضحكة رنانة و هي تنظر إليه كيف يتحدث لتقول بنغمة أخري :
_ قهوة بمزاج

ضرب كف بالآخر و هو يقول :
_ كمان قهوة مش هاين عليكي حتي البيبسي

كبحت ضحكتها و هي تغمز بعينها له و هي تقول اغاظة به :
_ انت السكر

ابعدت سماعات الأذن عنها ليصفق هو و هو يقول :
_ الله يخليهوملك يارب

اعتدلت تنظر إليه و هي تقول بحزن متسائلة :
_ هو انا هرجع بلدي امتي يا ظافر

بهتت معالم وجهه و هو ينظر إليها ليقف و هو يقول بصوت حاول السيطرة عليه و لكن نبرته الحادة ظهرت طاغية :
_ قريب هترجعي

التفت اليها برأسه و هو يقول بغضب :
_ و هتخلصي مني

وقفت تبتسم بهدوء و هي تقول :
_ اكيد مش قصدي يا ظافر بس بجد تراب بلدي نفسه وحشني ريحتها جمالها وحشني ريحة اهلي هناك وحشني طفولي و شبابي هناك وحشني كل شبر فيها

تنهدت بهدوء و هو يغمض عينه قائلاً :
_ متقلقيش غير اني أنا معاكي القوات كلها مش ساكتة قريب اوي هجبلك البشارة انك راجعة لتراب بلدك يا ضحي

تركها و غادر غرفته تاركاً إياها تحلم و ترسم بخيالها فرحتها بالعودة الي الأرض الوطن وسط تخيلتها انقطع التيار الكهربائي شهقت هي بخوف و هي تجد ظلام دامس يحاوطها وقفت تتحسس حتي تصل إلي الغرفة و هي تردد اسمه برعب و لكنه لاول مرة لا يجيب كان عندما تهمس فقط باسمه تجده أمامها كان يخشي أن تفعل بنفسها شئ مرة أخري أو يصيبها اي مكروة تحسست هي حتي وجدت جسد شخص أمامها تنهدت براحة و هي تقول :
_ انت هنا يا ظافر انا بخوف من الضلمة ممكن تولع اي حاجة عشان الدنيا ضلمة اوي

استمعت الي صوت عود من الكبريت يحتك بعلبته ليشتعل رفع الي وجه ذلك الشخص الي تتمسك به بخوف و لكنه لم يكن ظافر صرخت بعلو صوتها بفزع و هي تجد وجه شخص غريب مرعب للغاية و قد زاده ضوء الكبريت هالة مخيفة انقبض قلبها و هي تنظر إلي اتجاه الغرفة و هي تصرخ به :
ظـــــافـــر



العاشر من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات