📁 آخر الروايات

رواية هواك يا أميري الفصل الثامن 8 بقلم سولييه نصار

رواية هواك يا أميري الفصل الثامن 8 بقلم سولييه نصار



الفصل الثامن (الماضي بيننا)
أُريد أن أحبك بحرية ولكن ماذا افعل بالماضي الذي يلاحقني في كل خطواتي )
......
جذب ياسين ماهر بعيدا عن ندى وهمس له :
-براحة يا عم ...
ثم ضحك وهو ينظر لندى التي تطرق أرضاً وتتمسك بذراع مريم ....
-البت اترعبت منك ...
ثم نظر إليه وقال :
-وأنا اللي كنت فاكرك مؤدب ...خدعتني بالنضارة والخجل ووش البراءة بتاعك ...بس انا كنت حاسس ان ورا الوش البرئ ده سفاح !
ثم ضرب على كتفه وقال :
-بس برافو عليك يا ولد أنا كنت خايف تفضحنا وتبوظ سمعة الشلة ...الحمدلله سمعة الشلة في آمان ...
-خلصت كلامك الممل ...
-ممل ؟!
رفع ياسين حاجبيه ليرد ماهر :
-أيوة انت ممل ...وانا مش فاضيلك ..هروح لمراتي عن اذنك...
ثم تركه وهو يقترب من ندى ...
-شوف الجربوع اللي لولايا كان زمانه بيبصلها من بعيد ...
-معلش يا ابني ...الواد برضه محتاج يشوف وش حلو ...يعني شوف بقاله كام سنة مبيشوفش الا أشكالك أنت وعمار
قالها عز ...رفع ياسين حاجبيه وقال بضيق ؛
-لا معلش ماله شكلي ....هو آه عمار جربوع ووشه يقطع الخميرة من البيت ...بس أنا لا ....
-صدقني وشك يسد النفس أكتر من عمار ...
عبس ياسين وقال، :
-هو أنا حاسس اني بتهان ...لو عايزني امشي يا حاج امشي عادي ...ما دام مش مرحب بيا والله امشي واروح لمراتي وعيالي
ضحك عز وقال :
-يا ابني أنا بنكشك...أنت شكلك مستوى ذكاءك منخفض خالص ...مش قادر تفرق بين الهزار والجد
ثم تركه وذهب وهو يضحك ...
-أنا مستوى ذكائي منخفض ازاي ؟...أنا مهندس ...
كان عمار يقف بجواره وهو يضحك ويقول :
-ايه القط اكل لسانك الطويل ولا ايه ؟!مشوفتكش يعني قدرت تتكلم معاه
..بس لسانك معايا مترين ..مترين ...
......
في الغرفة الخاصة بندى ...
كان يجلس بجوارها على الفراش ..شعرها ينسدل على وجهها بينما تفرك كفيها بتوتر ...لقد أزال حجابها بنفسه ...لم تصدق كل ما يفعله ...كان قريب معها أكثر من اللازم ..
قبلها على وجنتها وعانقها ...حتى أنه طلب من والدها أن يكون بمفرده معها ..وعندما انفرد بها بغرفتها خلع بنفس حجابها .......ابتلعت ريقها بصعوبة ....تشعر أن جسدها بأكمله يرتجف ....
-أنتِ كويسة ؟!
قالها ماهر وهو ينظر إليها ...منذ أن انفرد بها وهي منكمشة على نفسها وكأنه وحش وليس إنسان ....يتفهم ما تعرضت له ...لذلك يمنع نفسه قسراً من أن يتهور معها ويرعبها...هو يريد أن يكون أمانها لا مصدر رُعب لها ....
مد كفه واحتوى كفها ثم جذب كفها وقبله بلطف ....
نظرت إليه برعب فقال :
-متخافيش مني أنا عمري ما هعمل حاجة تضايقك ....أنا هكون أمانك ...قوليلي اللي يضايقك ...مش عايز اكون جوزك وبس ...عايز اكون جزء منك ..
نظرت إليه ...الدموع احتشدت بعينيها ...ودت لو تتكلم ...تخبره بما تعاني ...تريد السعادة ولكن ماضيها لا يتركها ....روحها ما زالت مُعلقة هناك ..في ذلك المنزل حيث تُنتهك بقسوة .....
انهمرت الدموع من عينيها ليخرج هو محرمة ورقية من جيبه بسرعة ثم يبدأ في مسح دموعها برفق ....
أغمضت هي عينيها مأخوذة برقة لمساته ليعانق هو وجهها ثم يقترب بوجهه منها و يقبلها ....شهقت بصدمة ثم توسعت عينيها بصدمة ....كان جسدها يرتجف رفعت ذراعيها لتبعده عنها ولكنها عجزت تماماً...اخذت الدموع تنهمر من عينيها ليعبس هو وينفصل عنها عندما تذوق دموعها ...
-ندى ؟
قالها برعب وهو يرى حالتها الغريبة تلك....كانت شهقاتها تخرج من شفتيها وجسدها يرتجف بقوة ....
-ندى مالك؟!
كان قلق عليها ...فجأة أغلقت عينيها وترنحت قليلاً ليُسرع هو ويمسكها قبل أن تسقط ...ثم نظر إليه بذهول ...كانت قد فقدت الوعي !
يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات