رواية الضباب الناعم الفصل الثامن 8 بقلم الاء حسن
" الضباب الناعم "
البارت الثامن .
مرت ساعه تلو الاخري ....ومازالت كما هي ....تعيش في صراع ...تاره تبكي
وتضعف ....وأخري تضحك وتسخر , تاره تكون سديم الرقيقه الحنونه ....وتاره
تكون بجعه سوداء شرسه ....وتاره تكون كضباب ناعم تراوغ وتخادع , وتاره تكون ...
نهضت من مكانها سريعا" ومسحت دموعها بيدها ...علي أخيها بالخارج ويطرق
علي باب غرفتها ...فتحت له الباب ....وابتسمت له بحنان : صباح الخير ي علي
أمسك يدها سريعا" : سديم انت بتعيطي ليه ..
ابعدت يده واتجهت نحو فراشها لتجلس ...: لا أبدا انا كويسه .
-علي : طيب مش هننزل نفطر .
-سديم : استني اغسل وشي وهاجي معاك .
انتهت ...ليخرجوا من غرفتها سويا" ....جلست علي مائده الطعام بهدوء ...ربما من يدقق أكثر يشعر أنها غامضه ...أو تخطط لامر ما , كانت تجيب علي جدها
كالمعتاد ...ولكن رفضت أن تذهب معه لاشراف علي أمور المزرعه ...تعجب
منها قليلا" ...فهي كانت تسبقه من أجل الاشراف ولكن تركها تفعل ما تريد ...
وبعد مده ...تركهم الجد , وعلي صعد غرفته ليتابع دروسه , أما هي ...
صعدت الي غرفه جدها ...واتجهت الي شرفتها الواسعه .... سندت بيدها علي سور
الشرفه ...خصلات شعرها الغجري تتحرك للخلف ....عيونها الجميله تراقب بها
...ابتسمت بسخريه حين وجدته يتحدث مع جدها ثم مالت برأسها للجانب ...بجنون
و بدأت تخطط لتأذيه ..بحبها .
...ضرغام ...انشغل بعمله ...قليلا" , وصمم أن يتأكد بنفسه من كافه الاجراءات
والاحتياطيات لحمايه اسره العقيد .., وقف مع رجاله علي مقربه من القصر ..
وجد الراشد يتحدث مع احد العمال في المزرعه ...تقدم نحوه ....ليلقي السلام عليه
ويخبره بما ألت اليه الامور ...ثم طمأنه حين وجد علامات القلق تكسو وجهه
حين تحدث معه بشأن المنظمه : انا واخد بالي منهم كويس , اطمن انتو في حمايتي
أومأ له الراشد : لو وصلت اني اخد احفادي وابعد عن المزرعه ....اسافر خارج البلد خالص .
قاطعه ضرغام سريعا" : لا ...الموضوع مش مستاهل , انا عايزك تتطمن سديم
في حمايتي , قصدي سديم وعلي في حمايتي .
رحل الراشد بعد أن القي عليه السلام ....وقف ضرغام لحظه ... وهو يستعيد كل ما
اخبره الراشد عن رحليهم ...الي بلده أخري , ولا يدري لما يشعر بالضيق حين
أخبره بذلك , هو مهنته ان يحمي اسره العقيد وربما سفرهم يدل علي فشله ...
لكن حتي هذه اللحظه لم تقم المنظمه باي شئ ضدهم لكن الحذر واجب أمامهم ...
مل من التفكير ...فهو لا يريد رحيلهم ....هو لا يريد رحيلها هي ...سديم الراشد ..
سيحميها مثلما تريد ...نعم ...سيفعل لها ما تريد ....
وكم راقه جو المزرعه الهادئ ...ونسمات الهواء البارد , رفع رأسه الي السماء
ليتأمل جمالها ...كنت السماء هنا مختلفه ...رائعه وللغايه , ولحسن حظه رأها
تقف في شرفه واسعه ...ما لا يعلمه أنه كانت تراقبه باستمتاع ...بل وتفكر في
خطط لتوقعه , رأها تقف مبتسمه ...وبين الحين والاخر تميل برأسها للجانب ...
ثم تضحك له أكثر , ....هو لم ينتبه علي حاله الجنون التي تملكتها ...ولم ينتبه
الي تعدد شخصها .., ابتسم لها حين رأها ...بل تحرك خطوه الي الامام ...
ثم أخري ...رغم عنه نبض قلبه لجمالها ...ونظراتها اليه ....فضول يتملكه
ليعرف عنها كل شئ ...و رغم انه استاء من عنفها وضربها لحازم ....الا انه
أحبها قويه ..., توقف حين بدأت تتراجع الي الخلف ببطئ كأنها تترك له مجال
ليراها ويودعها ...كانت تبتسم له ...وكان هو ينظر لها ويتأملها حتي اختفت
من أمامه .....
ابتعد ...وذهب بإتجاه صالح ليخبره برحيلهم ...وبالطبع تأكد من أمور الحراسه والامن قبل رحيله ...وها هو الان يجلس في حديقه قصر عائله العدلي مع صالح
صديقه ...ولكنه كان شاردا" فيها ...حتي أمسكه ضرغام من كتفه : ضرغام ...
ضرغام مالك .
-تتهد ضرغام ونظر له : مفيش ي صالح , بس بفكر .
- ابتسم له صالح : ......
-ضرغام : مالك بتضحك علي ايه يعني , ....
-صالح : أصلك بتهرب ي ضرغام .
-ضرغام : مش فاهم ...
-صالح : صدقني انت فاهم ...ومتغير كمان , بس انا عايزك تاخد خطوه معها
-ضرغام :....تقصد سديم .
-ضحك عليه صالح : هو في غيرها اصلا" , انت مش بتشوف هي بتبص عليك ازاي .
-قاطعه ضرغام : مهو ده اللي مضايقني ....انا حاسس انها جريئه شويه , وكمان اول مره اشوفها تكون بتضرب واحد , والواحد ده من عليتها انت متخيل ...
-صالح : طيب مش ممكن يكون تتطاول عليها , انا بقا عكسك خالص شايف انها
بنت متدربه تدافع عن نفسها كويس , وبعدين بحكم أنها حفيده الراشد وجدها اداها
توكيل بالاملاك فهي لازم تكون قويه ...وبعدين هي علشان بنت لازم تكون ضعيفه
وهفأ اللي راح واللي جاي يتطاول عليها ...وهي تسكت .
-ضرغام : ....
-مازحه صالح : مالك سكت ليه يعني .
-ضرغام : بفكر في كلامك ...هو منطقي , وطبعا" هي لازم تتدافع عن نفسها
بس ليه أنا مش وجهه نظري زيك .
-صالح : علشان انت معجب بيها ....بس مش عجبك اللي هي عملته .
-ضرغام : ...وديه اتعامل معها ازاي ...ديه عنيفه ومتمرده اوي .....هو انا لو عارضتها في حاجه ممكن تعند معايا ومش بعيد تقل ادبها كمان ....
-بس تعرف ان بحس ساعات انها غلبانه وطيبه ...انا حقيقي محتار .
-صالح : هو زي منا بقولك ...انت علشان معجب بيها شايفها من منظور غيري
بس لو فكرت فيها هتعذرها , اللي زيها شاف كتير ...طب كفايه موت اهلها ..
-ضرغام : خلاص ي صالح سيبك منها دلوقتي , انا بكره رايح المزرعه علشان
اشوف الوضع بنفسي .
-صالح :وهتسيب شغلك في المركز , انا ممكن اروح مكانك ..........
ضرغام : لا انا هروح افضل .
-ابتسم له صالح ونهض ليرحل : اوك زي ماتحب , انا همشي بقا محتاج حاجه .
-نهض ضرغام سريعا" : خليك ي صالح نتعشي سوا .
-صالح : ....لا انا همشي المره الجاي .
امسكه من ذراعه وسار به : تعال بس ...وبالمره تشوف زين .
...
في قصر عائله الراشد ....بالطبع عادت هي ...الي سديم..سديم الحنونه مع علي
وجدها ..
عادت الي طبيعتها الرقيقه ...شاركتهم الحديث ...ومزحت مع علي كثيرا "....
انتهي اليوم سريعا" لتصعد مع اخيها ...لتوصله الي غرفته وتطمئن عليه ...
ثم تذهب الي غرفتها ...وعلي الفور أراحت جسدها ....علي فراش النوم ...
ووضعت السماعات في أذنها لتستمع الي مقطوعه ....هي ذاتها ...
مقطوعه موسيقيه للمؤلف الروسي تشايكوفسكي....
تدعي بحيره البجع ... تعيش هي منسجمه معها ..بل تستعيد كافه مشاهد يومها
لتري من ظهرت اليوم ....هي تعلم انها تعدت شخصيات عرض باليه بحيره البجع ..
والذي اقتصر علي سديم الرقيقه والحنونه ....والبجعه السوداء ... , بل هناك أخري
...هناك من تشبه الضباب الناعم ...مرواغه ومخادعه ...تستغل حب الاخر لها .
وان كانت البجعه السوداء اقوي واشرس من سديم , فالضباب تكاد تكون المسيطره
علي حياتهم ....تظهر في كافه الاوقات ولا تحتاج لموقف كما تفعل البجعه السوداء.
ساعات الليل تنتهي ...والشمس علي وشك ان تشرق ....
مازالت كما هي تعيش في صراع ...مازالت كما هي تعيش بلا نوم ....فقط
تنظر الي سقف غرفتها ... وبعد مده نهضت لتري شروق الشمس ...ولا تهتم الا
بشئ واحد
البارت الثامن .
مرت ساعه تلو الاخري ....ومازالت كما هي ....تعيش في صراع ...تاره تبكي
وتضعف ....وأخري تضحك وتسخر , تاره تكون سديم الرقيقه الحنونه ....وتاره
تكون بجعه سوداء شرسه ....وتاره تكون كضباب ناعم تراوغ وتخادع , وتاره تكون ...
نهضت من مكانها سريعا" ومسحت دموعها بيدها ...علي أخيها بالخارج ويطرق
علي باب غرفتها ...فتحت له الباب ....وابتسمت له بحنان : صباح الخير ي علي
أمسك يدها سريعا" : سديم انت بتعيطي ليه ..
ابعدت يده واتجهت نحو فراشها لتجلس ...: لا أبدا انا كويسه .
-علي : طيب مش هننزل نفطر .
-سديم : استني اغسل وشي وهاجي معاك .
انتهت ...ليخرجوا من غرفتها سويا" ....جلست علي مائده الطعام بهدوء ...ربما من يدقق أكثر يشعر أنها غامضه ...أو تخطط لامر ما , كانت تجيب علي جدها
كالمعتاد ...ولكن رفضت أن تذهب معه لاشراف علي أمور المزرعه ...تعجب
منها قليلا" ...فهي كانت تسبقه من أجل الاشراف ولكن تركها تفعل ما تريد ...
وبعد مده ...تركهم الجد , وعلي صعد غرفته ليتابع دروسه , أما هي ...
صعدت الي غرفه جدها ...واتجهت الي شرفتها الواسعه .... سندت بيدها علي سور
الشرفه ...خصلات شعرها الغجري تتحرك للخلف ....عيونها الجميله تراقب بها
...ابتسمت بسخريه حين وجدته يتحدث مع جدها ثم مالت برأسها للجانب ...بجنون
و بدأت تخطط لتأذيه ..بحبها .
...ضرغام ...انشغل بعمله ...قليلا" , وصمم أن يتأكد بنفسه من كافه الاجراءات
والاحتياطيات لحمايه اسره العقيد .., وقف مع رجاله علي مقربه من القصر ..
وجد الراشد يتحدث مع احد العمال في المزرعه ...تقدم نحوه ....ليلقي السلام عليه
ويخبره بما ألت اليه الامور ...ثم طمأنه حين وجد علامات القلق تكسو وجهه
حين تحدث معه بشأن المنظمه : انا واخد بالي منهم كويس , اطمن انتو في حمايتي
أومأ له الراشد : لو وصلت اني اخد احفادي وابعد عن المزرعه ....اسافر خارج البلد خالص .
قاطعه ضرغام سريعا" : لا ...الموضوع مش مستاهل , انا عايزك تتطمن سديم
في حمايتي , قصدي سديم وعلي في حمايتي .
رحل الراشد بعد أن القي عليه السلام ....وقف ضرغام لحظه ... وهو يستعيد كل ما
اخبره الراشد عن رحليهم ...الي بلده أخري , ولا يدري لما يشعر بالضيق حين
أخبره بذلك , هو مهنته ان يحمي اسره العقيد وربما سفرهم يدل علي فشله ...
لكن حتي هذه اللحظه لم تقم المنظمه باي شئ ضدهم لكن الحذر واجب أمامهم ...
مل من التفكير ...فهو لا يريد رحيلهم ....هو لا يريد رحيلها هي ...سديم الراشد ..
سيحميها مثلما تريد ...نعم ...سيفعل لها ما تريد ....
وكم راقه جو المزرعه الهادئ ...ونسمات الهواء البارد , رفع رأسه الي السماء
ليتأمل جمالها ...كنت السماء هنا مختلفه ...رائعه وللغايه , ولحسن حظه رأها
تقف في شرفه واسعه ...ما لا يعلمه أنه كانت تراقبه باستمتاع ...بل وتفكر في
خطط لتوقعه , رأها تقف مبتسمه ...وبين الحين والاخر تميل برأسها للجانب ...
ثم تضحك له أكثر , ....هو لم ينتبه علي حاله الجنون التي تملكتها ...ولم ينتبه
الي تعدد شخصها .., ابتسم لها حين رأها ...بل تحرك خطوه الي الامام ...
ثم أخري ...رغم عنه نبض قلبه لجمالها ...ونظراتها اليه ....فضول يتملكه
ليعرف عنها كل شئ ...و رغم انه استاء من عنفها وضربها لحازم ....الا انه
أحبها قويه ..., توقف حين بدأت تتراجع الي الخلف ببطئ كأنها تترك له مجال
ليراها ويودعها ...كانت تبتسم له ...وكان هو ينظر لها ويتأملها حتي اختفت
من أمامه .....
ابتعد ...وذهب بإتجاه صالح ليخبره برحيلهم ...وبالطبع تأكد من أمور الحراسه والامن قبل رحيله ...وها هو الان يجلس في حديقه قصر عائله العدلي مع صالح
صديقه ...ولكنه كان شاردا" فيها ...حتي أمسكه ضرغام من كتفه : ضرغام ...
ضرغام مالك .
-تتهد ضرغام ونظر له : مفيش ي صالح , بس بفكر .
- ابتسم له صالح : ......
-ضرغام : مالك بتضحك علي ايه يعني , ....
-صالح : أصلك بتهرب ي ضرغام .
-ضرغام : مش فاهم ...
-صالح : صدقني انت فاهم ...ومتغير كمان , بس انا عايزك تاخد خطوه معها
-ضرغام :....تقصد سديم .
-ضحك عليه صالح : هو في غيرها اصلا" , انت مش بتشوف هي بتبص عليك ازاي .
-قاطعه ضرغام : مهو ده اللي مضايقني ....انا حاسس انها جريئه شويه , وكمان اول مره اشوفها تكون بتضرب واحد , والواحد ده من عليتها انت متخيل ...
-صالح : طيب مش ممكن يكون تتطاول عليها , انا بقا عكسك خالص شايف انها
بنت متدربه تدافع عن نفسها كويس , وبعدين بحكم أنها حفيده الراشد وجدها اداها
توكيل بالاملاك فهي لازم تكون قويه ...وبعدين هي علشان بنت لازم تكون ضعيفه
وهفأ اللي راح واللي جاي يتطاول عليها ...وهي تسكت .
-ضرغام : ....
-مازحه صالح : مالك سكت ليه يعني .
-ضرغام : بفكر في كلامك ...هو منطقي , وطبعا" هي لازم تتدافع عن نفسها
بس ليه أنا مش وجهه نظري زيك .
-صالح : علشان انت معجب بيها ....بس مش عجبك اللي هي عملته .
-ضرغام : ...وديه اتعامل معها ازاي ...ديه عنيفه ومتمرده اوي .....هو انا لو عارضتها في حاجه ممكن تعند معايا ومش بعيد تقل ادبها كمان ....
-بس تعرف ان بحس ساعات انها غلبانه وطيبه ...انا حقيقي محتار .
-صالح : هو زي منا بقولك ...انت علشان معجب بيها شايفها من منظور غيري
بس لو فكرت فيها هتعذرها , اللي زيها شاف كتير ...طب كفايه موت اهلها ..
-ضرغام : خلاص ي صالح سيبك منها دلوقتي , انا بكره رايح المزرعه علشان
اشوف الوضع بنفسي .
-صالح :وهتسيب شغلك في المركز , انا ممكن اروح مكانك ..........
ضرغام : لا انا هروح افضل .
-ابتسم له صالح ونهض ليرحل : اوك زي ماتحب , انا همشي بقا محتاج حاجه .
-نهض ضرغام سريعا" : خليك ي صالح نتعشي سوا .
-صالح : ....لا انا همشي المره الجاي .
امسكه من ذراعه وسار به : تعال بس ...وبالمره تشوف زين .
...
في قصر عائله الراشد ....بالطبع عادت هي ...الي سديم..سديم الحنونه مع علي
وجدها ..
عادت الي طبيعتها الرقيقه ...شاركتهم الحديث ...ومزحت مع علي كثيرا "....
انتهي اليوم سريعا" لتصعد مع اخيها ...لتوصله الي غرفته وتطمئن عليه ...
ثم تذهب الي غرفتها ...وعلي الفور أراحت جسدها ....علي فراش النوم ...
ووضعت السماعات في أذنها لتستمع الي مقطوعه ....هي ذاتها ...
مقطوعه موسيقيه للمؤلف الروسي تشايكوفسكي....
تدعي بحيره البجع ... تعيش هي منسجمه معها ..بل تستعيد كافه مشاهد يومها
لتري من ظهرت اليوم ....هي تعلم انها تعدت شخصيات عرض باليه بحيره البجع ..
والذي اقتصر علي سديم الرقيقه والحنونه ....والبجعه السوداء ... , بل هناك أخري
...هناك من تشبه الضباب الناعم ...مرواغه ومخادعه ...تستغل حب الاخر لها .
وان كانت البجعه السوداء اقوي واشرس من سديم , فالضباب تكاد تكون المسيطره
علي حياتهم ....تظهر في كافه الاوقات ولا تحتاج لموقف كما تفعل البجعه السوداء.
ساعات الليل تنتهي ...والشمس علي وشك ان تشرق ....
مازالت كما هي تعيش في صراع ...مازالت كما هي تعيش بلا نوم ....فقط
تنظر الي سقف غرفتها ... وبعد مده نهضت لتري شروق الشمس ...ولا تهتم الا
بشئ واحد