رواية بين النضج والبراءة الفصل الثامن 8 بقلم زمرد الراوي
المستشفى كانت شاهدة على زلزال مكتوم...
ملاك كانت لسه بتهلوس باسم "عمران" وصوتها بيقطع القلب، وجسمها كله بينتفض زي عصفور مبلول...
قاسم مفكرش مرتين وجري عليها و سحبها لحضنه بقوة وهو بيدفن راسها في صدره :
اهدي يا ملاكي.. اهدي يا حبيبتي، أنا جنبك.. قاسم جنبك أهو، مفيش كلب يقدر يقرب منك تاني طول ما أنا في الدنيا.. هشششش، خلاص يا روحي أنتي في أمان...
ملاك كانت بتشهق ودموعها نازله كانت بتحرق قلب عمران، وعينها جت في عين عمران اللي كان واقف ورا قاسم بالظبط. نظرة عمران كانت مرعبة، غيرة جهنمية كانت بتنهش في قلبه وهو شايفها في حضن غيره، حتى لو كان أخوها... كان عاوز يبعد قاسم وياخدها هو في حضنه، يطفي نار خوفها بناره...
فجأة، الباب اتفتح ودخلت سهام واختها بهلفه . سهام جريت على ملاك :
بنتي.. ملاكي .. انتي كويسه ياقلبي..؟ اي اللي حصل يا قلب أمك.. ؟ مين اللي عمل فيكي كدة يا حبيبتي؟
قاسم باس راس ملاك بحنان وقالها بصوت هادي: احكي يا حبيبتي حصل إيه.. وإزاي البشمهندس عمران هو اللي وصلك؟
ملاك بدأت تحكي، وصوتها كان بيقطع من التعب: ملاك بدأت تحكي اللي حصل.. معاها.. الكل كان قلبه وجعه علي ملاك بتحكيه..
وبس يا قاسم، حاولت أطلب ياسين تليفونه كان مقفول، وحاولت أطلبك مكنتش مجمع شبكة خالص.. مكنش قدامي غير رقم.. عمر.. ا.. ن... قصدي انكل عمران لأنه كان آخر رقم مكلمني بخصوص الشغل قبل ما أدخل التويلت..
طلبته وأنا بموت من الرعب والحمد لله إنه لحقني... انا خايفه اوي يا قاسم.. وقلبي واجعني اوي...
قاسم باس رأسها وقالها متخافيش ياقلب اخوكي.. حقك هيرجع من الكلاب اللي عملت كدا.. و قام ووقف قدام عمران، وعينه فيها نظرة تقدير وامتنان حقيقي، ومد إيده ليه: بجد يا باشمهندس.. جميلك ده في رقبتي عمري ما هنساه. تعبناك معانا، ولولا وجودك مكنتش عارف كان ممكن يحصل إيه...
عمران هز إيده بوقار وبرود: ملاك غالية من غلاوة ليان يا قاسم.. وده واجبي...
ياسين كان واقف في ركن بعيد لوحده ، عينه زي الصقر بتراقب كل رياكشن في وش عمران...
ياسين قلبه واجعه علي ملاك ، بس قلبه بيقوله إن فيه إعصار مستخبي ورا كلمة "انكل عمران".. سكت وقرر يراقب اللعبة لحد ما يمسك أول خيط...
$$$$$$$$$$$$$$$$
عمران استأذن عشان يمشي، وقبل ما يخرج بص لملاك نظرة سريعه وقالت بصوت هادي: حمدلله علي سلامتك يا، بابا.. مش محتاجه أي حاجة قبل امشي ؟
ملاك مكنتش قادرة تنطق، بس مامتها اللي ردت : شكراً يا بشمهندس .. شكراً لذوق حضرتك..
بتاع الحسابات دخل الأوضة : يا فندم، حضرتك نسيت الكريديت كارد وأنت بتدفع حساب المستشفى ...
قاسم كان لسا هيعترض.. بس عمران قاطعه وقاله عيب ملاك غالاوتها من غلاوه ليان.. ماتعملش فرق بنا يا قاسم..
قاسم شكره للمره التانيه.. وقاله شكرا يا بشمهندس.. مبسوط جدا اني اتعرفت على حضرتك.. كان نفسي اتعرف على حضرتك في ظروف احسن من كدا
عمران ربت ع كتفه وقاله انا اللي ليا الشرف اني اتعرف عليكم ، عمران أخد الكارت وبص ل ليان وقالها يلا يا حبيبتي..؟
ردت ليان وقالة ليه ممكن اعد شويه مع ملاك يابابا.. اوعدك مش هتاخر بس سبني شويه معاها..
قاسم كان الأسرع في الرد قاله: حضرتك متقلقش على ليان، أنا هوصل ماما وخالتي البيت وهجيب هدوم لملاك وهرجع، وفي طريقي هوصل ليان..
$$$$$$$$$$$$$
عمران بمجرد ما خرج من المستشفى، وشه الهايم اتحول لوحش كاسر. ركب عربيته وكلم دراعه اليمين : عملت إيه مع ولاد الكلب اللي في المخزن يا مسعود؟..
مسعود: ظبطناهم يا باشا.. ومستنيين سعادتك..
عمران بصوت زي الرصاص: "أقفل شويه وجيالك..
عمران روح بيته وغير هدومه علي السريع .. وطلع ع المخزن
$$$$$$$$$$$$$$$$
في المستشفى ، في جو من الحب.. كل الحبايب حولين ملاك.. بيهزروا و بيضحكوا معاها.. علشان يخرجوها من اللي هي فيه..
سهام بصت لاختها : واخدة بالك من اللي أنا واخدة بالي منه؟
اختها ابتسمت: واخدة بالي يا سهام.. ربنا يهدي سرهم، البت زي القمر وتتاكل أكل..
كانوا بيتكلموا عن قاسم وليان.. لما لاحظوا نظره الحب اللي في عيون قاسم ونظرة كسوف ليان..
في وسط أجواء الحب دي.. رن تليفون ياسين. بص في الشاشة لاقاها أميرة، ملامحه لانت شوية وخرج بعيد عنهم بره الأوضة...
ياسين : أيوه يا أميرة .. لا يا حبيبتي، إحنا في المستشفى دلوقتي.. الحمد لله ملاك فاقت وبقت أحسن...
أميرة على الناحية تانية كانت بتمثل دور الملاك والشر بيلمع في عينيها: يا روحي ألف سلامة عليها، بجد قلبي واجعني أوي، أنا كان نفسي أكون معاكم بس خفت ملاك تضايق مني وأنت عارف هي مش طيقاني.. طمني عليها يا بيبي، هي عرفت مين اللي عمل فيها كدة؟
ياسين اتنهد : لا لسه يا أميرة، المهم أنتي متقلقيش، أول ما يبقي في جديد هكلمك...
دخل ياسين الاوضه بابتسامة.. وبص لملاك وقال ليها : اميره بتسلم عليكي وبتقولك الف سلامه..
ملاك اندفعت و قالت بصوت مسموع وقوي: ياسين.. لو سمحت مش تجبلي سيره الحربوقة دي .. أنا مش ناقصة طاقة سلبية.. اسمها لوحده يجيب ليا اكتئاب..
ياسين اتحرج : خلاص يا ملاك، البنت بتطمن عليكي، بلاش تتكلمي عنها وحش، كدا..
$$$$$$$$$$$$
عمران وصل المخزن وهو لابس لبس كاجوال أسود بارز عضلاته وقوته. دخل والعيال كانوا مربوطين ومنهارين من الضرب. عمران مسك "عصاية كبيره " وبدأ يضربهم بجنون وهو بيصرخ: كنتوا عاوزه منها اي ياولاد الوسخه ؟ ده أنا هولع فيكو صاحين.. مين اللي قالكم تعملوا كدا... ؟
واحد منهم انهار: يا باشا والله دي أميرة.. أميرة بنت الكلب هي اللي دفعت لينا وقالت لنا اكسروا عينها عشان هي بتغير منها..
عمران عينه بقت حمرا من الغضب: "أميرة.. ؟.. مين دي.. وملاك عملت ليها اي..؟
رد الولد التاني.. علشان ياسين.. اميره دي حبيبه ياسين.. وبتغير من ملاك علشان ياسين بيعملها حلو وبيخاف عليها وملاك مش بتحب اميره.. وكل مااميره تشتكي لياسين.. كان بيزعق ليها ويقولها اتكلمي عن اختي عدل.. فااميره حبت تنتقم منها..
عمران امر رجالته : البت دي تجيبوها ليا بكرة... وسابهم ومشى..
$$$$$$$$$$$$$$
عند ملاك ، الجو كان هادي . قاسم وقف وبص لسهام اللي كانت قاعدة وماسكة إيد بنتها ومش عاوزة تسيبها، وقال بنبرة حنونة بس فيها تصميم:
يلا يا ست الكل.. قومي أنتي وياسين وخالتي عشان أوصلكم، الوقت اتأخر ومحدش هيبات مع ملاك غيري النهاردة...
سهام اعترضت بسرعة ودموعها في عينيها: لا يا قاسم يا حبيبي، روح أنت ارتاح، أنا اللي هبات مع بنتي.. قلبي مش هيطوعني أسيبها لوحدها هنا...
قاسم قرب منها وباس إيدها وراسها: يا حبيبتي أنتي تعبتي النهاردة أوي وأعصابك مشدودة، ومش هتعرفي ترتاحي على الكرسي ده. وبعدين أنا هنا معاها .. بكره الصبح هخليكي تيجي ليها .. يلا يا سوسو متتعبنيش...
بالعافية قاسم قدر يقنعهم، وبدأوا يودعوا ملاك.
سهام حضنت ملاك جامد وفضلت تبوس في وشها: خلي بالك من نفسك يا نور عيني.. اول ما الصبح يطلع هكون عندك.
ياسين قرب وباس راس ملاك وقالها بهدوء: ألف سلامة عليكي يا ملاك.. ارتاحي.
قاسم بص لليان اللي كانت واقفة حزينة: يلا يا ليان عشان أوصلك في طريقي...
سهام غمزت لقاسم وقالت بذكاء: لا يا حبيبي، روح أنت وصل ليان لبيتها ، وأنا وخالتك هنروح مع ياسين في عربيتة..
وانا هجهز شنطة لملاك فيها هدومها، وأنت عدي عليا خد الشنطة وأرجع للمستشفى.. ماشي يا قلبي..؟
قاسم فهم غمزتها وابتسم وقال بابتسامة صايعة: ماشي يا سوسو.. أنتي روحي دايماً فاهماني...
قرب وباس دماغ أمه وهمس لها: بحبك يا سوسو وأنتي معايا على الخط دايماً...
سهام ضحكت وطبطبت على كفه: روح يا واد .. براحة انت بس على البت ، هتاكلها بعنيك..
كلهم خرجوا من الأوضة، وقاسم ودع ملاك بكلمة أخيرة: مش هتاخر عليكي يا لوكي..
$$$$$$$$$$$$$$$$
عمران مكنش قادر يروح بيته ، ساق عربيته وراح وقف قدام المستشفى، فضل اعد في عربيته لحد ما شاف الكل مشي.. ياسين ومامته وقاسم وسعاد وليان .. واستغل اللحظة اللي هما مشيوا فيها وطلع لملاك.. يطمن عليها..
$$$$$$$$$$$$$$$$
ملاك كانت مغمضة عينها بتعب، وفجأة شمت ريحة "برفانه" اللي بتعشقه.
ابتسمت وهي مغمضة وقالت بهمس: دادي.. أنت هنا؟ ولا أنا بحلم؟
عمران وطي وباس راسها بوسة طويلة مليانة اشتياق: مين قالك إنك بتحلمي؟ أنا جنبك يا روح دادي من جوه.
ملاك فتحت عينها بلهفة وحاولت تقعد، عمران كان الأسرع و شدها لحضنه بقوة : أنا كنت مرعوب عليكي.. مكالمتك وصوتك وهما بيكسروا الباب كان هيوقف قلبي...
ملاك بدلع ودلال ولهفه وهي بتدفن وشها في رقبته: بعد الشر عليكى...انا كنت عارفة إنك هتيجي.. كنت عارفة إن دادي مش هيسيبني...
عمران مابقاش قادر يسيطر علي نفسه.. بدأ يبوسها بجنون، بوسات عنيفة ورا بعض على شفايفها ووشها ورقبتها. ملاك كانت بتطلع أنين مكتوم وهي بتلف إيدها حوالين رقبته.
عمران كان ضامم ملاك لحضنه، وشالها براحة قعدها على رجليه وشها لوشه ورجليها لافتها حوالين وسطه. المشهد كان حارق، أنفاسهم اختلطت، وعمران إيده بدأت تزيح قميص المستشفى من على كتافها وهو بيبوس رقبتها بنهم وشوق ملوش آخر...
ملاك كانت في عالم تاني، جسمها كان قايد نار من لمساته، بدأت تطلع أنات مكتومة وصوتها طالع مهزوز وضايع:
آه.. دادي.. آه.. براحة....
عينيها بدأت تدمع من كتر المشاعر والنشوة اللي أول مرة تحس بيها بالقوة دي، وعمران كان بيسمع أنينها ده وكأنه أجمل سيمفونية في ودنه...
عمران بعد عن رقبتها شوية وبص في عينيها اللي لمعت بالدموع، وهمس بصوت رجولي واطي يدوب:
حاسة بإيه يا حبيبي؟ قوليلي أنتي حاسة بإيه دلوقتي؟
ملاك وشها بقى احمر جدا ، ودفنت راسها في كتفه بكسوف رهيب، مش قادرة تنطق. عمران رفع راسها بإيده وباس عينيها وقال بحنان: قولي يا قلبي.. بلاش تتكسفي مني، أنتى كلك ملكى .. أنتي حاسة بإيه .. ؟
ملاك بلعت ريقها بصعوبة وشاورت بإيدها المرتعشة بكسوف ناحية أنوثتها وقالت بصوت مش مسموع: فيه.. فيه حاجة بتحرقني هنا أوي يا دادي.. مش قادرة أستحمل الوجع ده.. جسمي كله بيترعش...
عمران عينه لمعت بهوس وفهم علطول إن ملاك ها*يجه ومحتاجة تجيب شهو*تها بين إيديه، قرب من ودنها وهمس بنبرة كلها شهوة:
ده مش وجع يا روحي.. ده عشق بيطلع.. اتحركي يا قلبي، اتحركي على رجلي زي ما أنتي عاوزه، طلعي عسلك كله.. انا مش هقدر اسيبك كدا ياروحي.. لازم اخليكي ترتاحي..
ملاك كانت زي المغيبه.. بدأت تتحرك.. ااه اااه.. حاسه اني مش قادره..
حركي نفسك يا حبيبي علشان تجيبي عسلك.. ولا اقولك انا هعمل حاجه احلي..
عمران بدأ يبوس في رقبتها.. ودخل ايده في البانتي بتاعها.. لاقاه غرقان..
بدأ بحرك صواعبه علي شفرتتا براحه.. ويهمس ليها بكلام يذوب.. انتي كس*ك نار ياملاك... احرك صوابعي بسرعه..
ملاك هزت رأسها بهستيريه.. اه يا دادي.. اه.. بسرعه وحياتي..
اهو ياقلبي.. اهو... ايوا ياروحي يلا جيبي علشان ترتاحي..
ملاك رجعت راسها لورا واتشنجت جااامد.. اااااه.. ااااه مش قادره....واترعشت جااامد...
عمران قالها اهدي يا حبيبي خلاص خلاص عسلك كله نزل ع صوابعي..
وطلع صوابعه من كس*ها وحطهم في بوقه.. لعق كل اللي كان ع صوابعه..
ملاك كانت مصدومه من الحركه دي.. و حطت اديها علي وشها... وقالت ليه انت بتعمل اي
قالها بدوق العسل.. وغمز ليها.. عمران ضمها لقلبه بجنون وهو بيشم ريحتها..
ملاك كانت مستسلمة تماماً ، نست الوجع ونست المستشفى ونست الدنيا كلها في حضن عمران..
فجأة.. تليفون ملاك رن. كان قاسم... ملاك ردت عليه.. ماشي ياحبيبي انا مستنياك.. ربنا يخليك يا حبيبي مش محتاجه حاجه.. تيجي بالسلامه..
ملاك بخوف: قاسم.. قاسم جاي.. بيقول إنه قدامه ربع ساعه ويبقي هنا..
ملاك بخوف هستيري: امشي يلا علشان خاطري ..
عمران ببرود وهدوء، باسها بوسة أخيرة طويلة، وظبط هدومها وشعرها وقام قعد على الكرسي اللي جنب السرير بكل ثبات، : مش هسيبك وأنتي خايفة كدة.. هقعد ولما يدخل همشي عادي..
قاسم دخل وشاف عمران قاعد بيطمن عليهاعمران قام بوقار: كنت معدي وقولت اطمن عليها.. وكنت لسا همشي
قاسم شكره وعمران مشي، وملاك كانت بتبص لضهره بلهفة وعشق...
$$$$$$$$$$$$$$$$
تاني يوم الصبح..
ياسين كان داخل المستشفى، وقبل ما يدخل الأوضة سمع ملاك وهي بتكلم عمران في الفون وبتقول بدلع: يعني هتسافر يومين؟ هتوحشني أوي يا دادي..
ياسين اتسمر مكانه. الغضب عماه... بعد عن اوضه ملاك وقال لنفسه لازم احط حد للي بيحصل دا..
$$$$$$$$$$$$$$
ياسين راح الشركة، دخل مكتب عمران من غير استئذان. السكرتيرة كانت بتزعق وراه، بس عمران شاور لها تمشي...
ياسين بزعيق : ابعد عن ملاك.. أي كان اللي بينكم، أنا بقولك ابعد عنها وإلا هخرب الدنيا فوق دماغك..
عمران ببرود قاتل: خلصت؟ جاي تحاسبني أنا.. ؟ أول واحد يتحاسب هو أنت يا ياسين .. لأنك خليت واحدة متسواش زي أميرة تعمل في أختك كدة وأنت نايم على ودنك...
ياسين بصدمة: أنت بتقول إيه؟
عمران حدف له الموبايل: شوف اعتراف حبيبة القلب.. وشوف هي عملت إيه في ملاك عشان بتغير منها...
فلاش باك..
عمران راح المخزن بعد ماعرف ان رجالته جابت اميره..
اميره بزعيق.. انتوا جايبني هنا ليه.. انا هوديكم في داهيه..
عمران كان واقف قدامها زي جبل من الغضب، عيونه كانت بتلمع بشر مرعب وقوة تملك تخلي الحجر ينطق..
لما ضربها بالقلم، صوت الضربة رن في أرجاء المخزن المهجور، وأميرة وقعت في الأرض من قوة الصدمة، حاطة إيدها على وشها اللي بدأ يورم، ودموع الرعب نزلت من عينيها لأول مرة بجد.
عمران وطى لمستواها، ومسكها من شعرها بقسوة ورفع راسها ليه، وقال بصوت فحيح الأفاعي: داهية؟ أنتي لسه شفتي داهية؟ ده أنا هخليكي تتمني الموت وماتطوليهوش يا بنت الكلب .. ملاك اللي كنتي عاوزه تكسري عينها دي، جزمتها برقبتك .. و اللي يفكر يلمسها بس ، أقطعه حتت وأرميه للكلاب...
اميرة من رعبها.. اعدت تتوسل ليه.. وحكت ليه انها كانت هتخليهم يتحرشوا بيها بس.. وانها عملت كدا بدافع الغيرة..
عمران كان مخلي حد من رجالته يصور كل دا فديوا..
باااك...
ياسين شاف الفيديو واتصدم ، مكنش مصدق إن أميرة بالوساخة دي...
$$$$$$$$$$$$$$$$
في الوقت ده، ليان أقنعت قاسم وسهام إن ملاك تبات معاها اليومين دول في الفيلا بما إن باباها مسافر...
قاسم وافق عشان ملاك تغير جو وتنسى اللي حصل...
ملاك راحت الفيلا مع ليان ، وليان فرجتها على أوضتها، وشاورت لها على أوضة عمران: دي أوضة بابا.. ودي أوضتي... تعالي يلا علشان ترتاحي شويه على مااخلي الدادا تعمل لينا الاكل اللي انتي بتحبيه..
$$$$$$$$$$$$
في الوقت دا عمران كان قاعد جوه طيارته الخاصة، الطيارة كانت بدأت تخترق السحاب في طريقها لألمانيا. كان فارد جسمه بتعب، وعينيه مثبتة على شاشة اللابتوب اللي قدامه، بيراجع بنود "مشروع برلين" الجديد، صفقة هندسية ضخمة كانت محتاجة تركيزه وهيبته عشان تمضي العقود بسلام...
رغم الأرقام والرسومات الهندسية اللي مالية الشاشة، كان خياله في مكان تاني خالص.. كان لسه حاسس بدفا ملاك في حضنه، وصوت أنينها وتوسلها باسمه لسه بيرن في ودنه. سحب نفس عميق وغمض عينيه للحظة، وابتسامة متمردة ظهرت على شفايفه وهو بيفتكر لمستها.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$
بالليل.. ليان نامت، وملاك مكنتش عارفة تنام. قامت دخلت أوضة عمران.. شمت ريحته في كل مكان، مسكت هدومه وبستها، ونامت على سريره وهي حاضنة مخدته... فاقت لنفسها وقامت بسرعه وقالت تنزل تعمل لنفسها حاجه سخنه تشربها..
في اللحظة دي، عمران كان رجع فجأة، رجع عشان مش قادر يبعد عن "ملاكه". والصفقه الى كانت هتاخد يومين خلصها ف ساعتين ورجع ع طول دخل الريسبشن وتعبان، رمى نفسه على الكنبة وسند راسه ورجعها ورا بتعب وغمض عينه...
ملاك خرجت من المطبخ، شافته.. قلبها دق بجنون. قربت منه من ورا الكنبه وحطت إيدها على عينيه وهمست في ودنه بنبرة تدوّخ: أنا مين؟
عمران من غير ما يفتح عينه، ابتسم ابتسامة تدوّب الصخر، ومسك إيدها وباسها: أنتي حبيبة قلبي.. وملاكي الوحيد.. ملاك عمران.....
ملاك بدلع: طب أثبت لي إنك بتحبني..
عمران فتح عينه بصدمة وشافها قدامه بجد: أنتي هنا فعلاً؟ أنا مابحلمش؟
ملاك: أنت شايف إيه يا دادي؟
عمران قام بسرعه ووقف قدامها و سحبها من وسطها
وشالها بين إيديه بلهفة وشوق: أنا شايف إنك مش هتنامي النهارده غير في حضني.. علشان أنتي مكانك في حضني أنا.....
$$$$$$$$$$$$$$$
ياترى اى هيحصل ف البارت الجاى يا كيكااااتى...