رواية ذات العيون الزرقاء الفصل الثامن 8 بقلم ام فاطمة
الحلقة الثامنة
ذات العيون الزرقاء
قعد اياد ويحيى وسمير فى الكافتريا وعيون سمير ويحيى مترقبين هيقول ايه
وبدء اياد يحكى انه وقع فى حب جنيه وراح عالمهم بس مقدرش يكمل معاهم وانه عايز يعيش مستقر وامن فى عالم الانس من غير محد يأذيه منهم وان حبيبته سهرمار توعدته بالانتقام لو سابها وارتبط بانسيه
طبعا سمير عينه بحلقت
ومش قادر يصدق اى كلمة من ال اياد قلها وحس انه بيخترع معقول ممكن ده يحصل
بس قطع تفكيره كلام يحيى وعشان عارف وقارى معلومات عن طبيعية الاشياء دى فقال
متقلقش اياد مدمت مع الله وتتحامى به بتمسكك باذكارك والقران وخصوصا اية الكرسى محدش يقدر يأذيك منهم وعيش حياتك طبيعى وكن موقن بكده ولو تطور الامر ومقدرتش تسيطر على الوضع وحولوا فعلا يأذوك او يلبسو جسمك عشان يحركوك برحتهم فانا هكلم شيخى عبدالرحمن ويجى يزوك وباذن الله هيخلصك منهم
المهم يكون عندك يقين بالله وانه لن يصيبك الا ما كتب الله لك وان النفع والضر بيد الله وحده
وحاول تقرب اوى من ربنا اكتر صدقنى هتستريح اوى وهما اصلا بيعملوا كده مع الشخصيات الضعيفة البعيدة عن ربنا والغير مداومة خصوصا مع اذكار الصباح والمساء
وكمان سماع الاغانى الصاخبة فانت تعرف انهم بيجوا ويرقصوا لما بيسمعوا الاغانى وانت ولا حاسس بيهم وكمان لما تخلع هدومك لازم تسمى الله وتستعيذ بالله فالمداومة على الاذكار فهى حصن حصين منهم
فرح اياد وقال ان شاءالله هستعين بالله وهحافظ على اذكارى
فانا ناوى اتغير واكون انسان تانى
انا فعلا كنت تايه ومش حاسس بطعم لذة القرب من الله ويمكن عشان كده اتسلط عليه حد منهم
وقال سمير ايه ده بتكلموا جد ولا ايه
فضحك يحيى وقال الجن قوم ليهم حياة زينا زيهم وليهم وجود بينا بس برحمة الله خلانا منشوفهمش عشان نقدر نعيش ومحدش فيهم يقدر على اذيتنا طول محنا متمسكين باخلاقنا الطيبة ودينا واذكارنا
فقال سمير الحمد لله
ورجع كل واحد منهم على بيته
وعاش ايام اياد حياة طبيعية وحافظ فعلا صلاته وقرانه واتلهى فى مذكرته وفعلا مجتش ليه سهرمار خلال الفترة دى ومع الوقت حس اياد انه كان موهوم بحب سهرمار وانه كان مجرد تعلق بحاجة غريبة بس عليه وتعود على بعدها
وبدئت الامتحانات ودخل اللجنة شاف علياء ماسكة المصحف وتقرء بصوت عذب جميل
فجه جمبها وكلمها وقال ماشاءالله صوتك جميل اوى
رفعت علياء عينيها لقت اياد ابتسمت من الخجل وقالت اسفة انا مكنتش حسه ان صوتى حد سمعه
فقال اياد بالعكس ده جميل ومريح وخصوصا احنا دخلين على امتحان
فطأطت علياء راسها ومبقتش عرفة تكلم وهو حس بخجلها فقال بالتوفيق ان شاءالله وسبها وراح يمتحن
وهو كانت فرحانة انه اول مرة يكلمها واخد باله منها
هى معجبة بيه من فترة ولكن عمرها محولت تكلمه او تظهر له ده وتكتفى بنظرات من بعيد لو شفته وكانت بتدعى ديما انه يكون من نصيبها


واياد كان ساعتها بيبص للجمال واللبس بس وسمير حاول يلفت نظره ليها لكن هو كان بيعتبرها قفل اوى ومش دى ال تلفت نظره
بس لما اتغير اياد وقرب من ربنا حس ان هى دى ال تنفعه وهى دى الزوجة الصالحة ال هتعينه على دنياه واخرته
خلصت الامتحانات
وقرب اياد من علياء وقال بصى يا بنت الناس ده اخر يوم لينا فى الامتحانات ودى اخر السنة لينا يعنى لو مشينا من غير منتكلم او اخد رقمك مش هنشوف بعض تانى
علياء بصتله باستغراب ومش مستوعبة هو بيقول ايه
فقلتله انا مش فاهمة انت عايز ايه وعايز رقمى ليه
انا اسفة مش بدى رقمى لحد واسمحلى امشى لانى مش بحب اتكلم مع اولاد هتقول عليه معقدة بس ده الصح وجهة نظرى
اسمحلى امشى وهى ماشية
نادى عليها اياد وقال علياء فلتفت وسمعته بيقول
انا معجب بيكى ولو سمحتى هاتى رقم والدك وباذن الله اوعدك تطلع النتيجة وابو سمير زميلنا يعينى معاه فى شركته
هتصل بولدك واجى اتقدملك قلتى ايه


علياء مبتنطقش

ها ايه نقول السكوت علامة الرضا
طب هاتى الرقم
علياء بتلعثم ومش قدرة تكلم راحت مطلعة ورقة وكتبت رقم بابها واخده اياد وفى ثوانى ملقهاش قدامه وشفها بتجرى من الخجل وهو قعد يضحك
ويقول سبحان الله لسه فى بنات بالحياء ده
اللهم زين اخلاق نساء المسلمين بخلق الحياء
هنقف عند المشاعر الحلوة دى وكمان انا رايحة عند مماتى عشان كده نزلتها بدرى
وبرده يا ترى قصتنا هتستمر بالحبشتنكات الحلوة دى ولا هيجى هادم الملذات


طبعا انا عرفاكم شطوريين
واستقبل اول شطورة
قعد اياد ويحيى وسمير فى الكافتريا وعيون سمير ويحيى مترقبين هيقول ايه
وبدء اياد يحكى انه وقع فى حب جنيه وراح عالمهم بس مقدرش يكمل معاهم وانه عايز يعيش مستقر وامن فى عالم الانس من غير محد يأذيه منهم وان حبيبته سهرمار توعدته بالانتقام لو سابها وارتبط بانسيه
طبعا سمير عينه بحلقت
بس قطع تفكيره كلام يحيى وعشان عارف وقارى معلومات عن طبيعية الاشياء دى فقال
متقلقش اياد مدمت مع الله وتتحامى به بتمسكك باذكارك والقران وخصوصا اية الكرسى محدش يقدر يأذيك منهم وعيش حياتك طبيعى وكن موقن بكده ولو تطور الامر ومقدرتش تسيطر على الوضع وحولوا فعلا يأذوك او يلبسو جسمك عشان يحركوك برحتهم فانا هكلم شيخى عبدالرحمن ويجى يزوك وباذن الله هيخلصك منهم
المهم يكون عندك يقين بالله وانه لن يصيبك الا ما كتب الله لك وان النفع والضر بيد الله وحده
وحاول تقرب اوى من ربنا اكتر صدقنى هتستريح اوى وهما اصلا بيعملوا كده مع الشخصيات الضعيفة البعيدة عن ربنا والغير مداومة خصوصا مع اذكار الصباح والمساء
وكمان سماع الاغانى الصاخبة فانت تعرف انهم بيجوا ويرقصوا لما بيسمعوا الاغانى وانت ولا حاسس بيهم وكمان لما تخلع هدومك لازم تسمى الله وتستعيذ بالله فالمداومة على الاذكار فهى حصن حصين منهم
فرح اياد وقال ان شاءالله هستعين بالله وهحافظ على اذكارى
فانا ناوى اتغير واكون انسان تانى
انا فعلا كنت تايه ومش حاسس بطعم لذة القرب من الله ويمكن عشان كده اتسلط عليه حد منهم
وقال سمير ايه ده بتكلموا جد ولا ايه
فضحك يحيى وقال الجن قوم ليهم حياة زينا زيهم وليهم وجود بينا بس برحمة الله خلانا منشوفهمش عشان نقدر نعيش ومحدش فيهم يقدر على اذيتنا طول محنا متمسكين باخلاقنا الطيبة ودينا واذكارنا
فقال سمير الحمد لله
ورجع كل واحد منهم على بيته
وعاش ايام اياد حياة طبيعية وحافظ فعلا صلاته وقرانه واتلهى فى مذكرته وفعلا مجتش ليه سهرمار خلال الفترة دى ومع الوقت حس اياد انه كان موهوم بحب سهرمار وانه كان مجرد تعلق بحاجة غريبة بس عليه وتعود على بعدها
وبدئت الامتحانات ودخل اللجنة شاف علياء ماسكة المصحف وتقرء بصوت عذب جميل
فجه جمبها وكلمها وقال ماشاءالله صوتك جميل اوى
رفعت علياء عينيها لقت اياد ابتسمت من الخجل وقالت اسفة انا مكنتش حسه ان صوتى حد سمعه
فقال اياد بالعكس ده جميل ومريح وخصوصا احنا دخلين على امتحان
فطأطت علياء راسها ومبقتش عرفة تكلم وهو حس بخجلها فقال بالتوفيق ان شاءالله وسبها وراح يمتحن
وهو كانت فرحانة انه اول مرة يكلمها واخد باله منها
هى معجبة بيه من فترة ولكن عمرها محولت تكلمه او تظهر له ده وتكتفى بنظرات من بعيد لو شفته وكانت بتدعى ديما انه يكون من نصيبها
واياد كان ساعتها بيبص للجمال واللبس بس وسمير حاول يلفت نظره ليها لكن هو كان بيعتبرها قفل اوى ومش دى ال تلفت نظره
بس لما اتغير اياد وقرب من ربنا حس ان هى دى ال تنفعه وهى دى الزوجة الصالحة ال هتعينه على دنياه واخرته
خلصت الامتحانات
وقرب اياد من علياء وقال بصى يا بنت الناس ده اخر يوم لينا فى الامتحانات ودى اخر السنة لينا يعنى لو مشينا من غير منتكلم او اخد رقمك مش هنشوف بعض تانى
علياء بصتله باستغراب ومش مستوعبة هو بيقول ايه
فقلتله انا مش فاهمة انت عايز ايه وعايز رقمى ليه
انا اسفة مش بدى رقمى لحد واسمحلى امشى لانى مش بحب اتكلم مع اولاد هتقول عليه معقدة بس ده الصح وجهة نظرى
اسمحلى امشى وهى ماشية
نادى عليها اياد وقال علياء فلتفت وسمعته بيقول
انا معجب بيكى ولو سمحتى هاتى رقم والدك وباذن الله اوعدك تطلع النتيجة وابو سمير زميلنا يعينى معاه فى شركته
هتصل بولدك واجى اتقدملك قلتى ايه
علياء مبتنطقش
طب هاتى الرقم
علياء بتلعثم ومش قدرة تكلم راحت مطلعة ورقة وكتبت رقم بابها واخده اياد وفى ثوانى ملقهاش قدامه وشفها بتجرى من الخجل وهو قعد يضحك
ويقول سبحان الله لسه فى بنات بالحياء ده
اللهم زين اخلاق نساء المسلمين بخلق الحياء
هنقف عند المشاعر الحلوة دى وكمان انا رايحة عند مماتى عشان كده نزلتها بدرى
وبرده يا ترى قصتنا هتستمر بالحبشتنكات الحلوة دى ولا هيجى هادم الملذات
طبعا انا عرفاكم شطوريين
واستقبل اول شطورة