رواية ذات العيون الزرقاء الفصل التاسع 9 بقلم ام فاطمة
الحلقة التاسعة
ذات العيون الزرقاء
اياد وسمير ويحيى وعلياء الحمد لله ظهرت نتيجتهم ونجحوا بتقدير كويس بفضل الله
وكان سمير واعد اياد ان باباه هيعينه فى شركته بعد التخرج
وفعلا وفى بوعده واتعين اياد فى الشركة وكانت فرحة كبيرة لمماته ال سجدت لربنا حمد وشكر وقالت الحمدلله ربنا عوضنى فيك كل خير يبنى وقلبى بقه مطمن عليك وفاضل انى اشوفك فى بيتك متهنى وربنا يكرمنا بالحج ويبقى كده فزت بالدنيا والاخرة وربنا عوض صبرى خير
اياد حضن مماته بقوة وهى الدموع مش قدرة تسيطر عليها وقلها ربنا يخليكى ليه يا ست الكل وانا من غيرك مكنتش هقدر اوصل للنا فيه دلوقتى وانتى تعبتى واشتغلتى كتير عشان تصرفى عليه وان الوقت انك تستريحى وانا ال اصرف عليكى ومش هسيبك ابدا ومش هجوز
ضحكت ام اياد وقالت يا واد برده عينك فى عينى ومش عايز تجوز
قلها اياد منه مش عايز اسيبك لوحدك
فقلتله ملكش دعوة بس منته هتمشى بنفسك وهترجعلى بتلاتة انت ومراتك وابنك باذن الله وده يوم المنى بالنسبالى ودى سنة الحياة يبنى وده ال هيفرحنى ويسعدنى
فقال اياد انتى شايفة كده

فقالت اه يا واد وحسة انك شايف وعارف فقووول واخلص وانا متقلقش عليه وكمان عملالك مفجأة هتريحك
قلها بجد ايه
فقلتله قول انت الاول هى مين وانا هقلك
فقال ديما فقسانى يا ست الكل
انا صراحة بحب زميلة ليه فى الكلية اسمها علياء بنت جميلة فى الشكل وكمان فى الاخلاق والالتزام هتعجبك اووى
قلتله اوعى تكون بتلبس الحجات ال بيلزقوها على جسمهم بغرا دى
قلها لا متقلقيش ده لبسها كله واسع وللارض
قالت ماشاءالله شوقتنى اشوفها يبنى
قلها انا معايا رقم والداها ممكن حضرتك تتصلى بيهم ونحدد معاهم معاد
قلتلى حاضر يبنى وسجلها اياد الرقم على موبيلها
وقال ايه بقه مفأجتك
قلتله يا حبيبى انا كنت عملالك وديعة فى البنك من وانت صغير فالمبلغ ال موجود فيها على المبلغ ال هناخده من الشقة دى لما نبعها
استغرب اياد وقال هنبيع شقتنا ليه وهنروح فين
قلتله اصبر يا واد لما اكمل كلامى
احنا هنبيع الشقة دى وناخد الوديعة وهنجيب شقتين قصاد بعض واحدة ليه وحدة ليك عشان اطمن عليكم وتتطمنوا عليه واشوفك يا حبيبى كل يوم
عشان مقدرش يعدى يوم من غير مشوفك
بكى اياد وقال يا حبيبتى يا ست الكل طيب مخليها تيجى تعيش معانا هنا ونبقى معاكى
قلتله لا يبنى هى من حقها تاخد حريتها فى شقة تحس انها مملكتها لوحدها ده حلم كل البنات
فرح اياد وحس قد ايه امه ست عظيمة وعاقلة اوووى
وفعلا
اتصلت ام اياد بوالد علياء وحددوا معاد
وفى اليوم بتاع الزيارة واياد فى اوضته بيلبس وهو بيغنى وفرحان انه هيروح يخطب انسانة بجد حلم اى شاب محترم
وفجأة تظهر له سهرمار



وتقوله يا خاين رفضت حبى وحبيت غيرى ورايح تخطبها
انا مش ممكن اسيبك تعمل كده ابدا
ده انا احرقك واحرقها وانت بتاعى انا لوحدى
وكانت سهرمار الشر بيطلع من عنيها الاتنين

اياد ارتبك وحزن وقال سهرمار ليه كده انا مشوفتش منك غير القلب الطيب وبينا ذكريات حلوة واه مقدرناش نكمل مع بعض لاختلاف عالم كل واحد منا بس فى نفسى بكن ليكى مشاعر حلوة واحترام
فليه عايزة تضيعى ده كله
فسبينى اعيش فى عالمى واعيش حياة طبيعية
وانتى عيشى حياتك طبيعية فى عالمك واتجوزى حد يناسبك وتكونى اسرة سعيدة وانا برده
لكن مينفعش ده مع بعض ومقدرتش وانتى عرفة
سهرمار بكت دموع على هيئة جمرات نار ونزلت على السجاد فمسك فيه النار
وبدء اياد يقرء سورة الكرسى فابتعدت سهرمار وجرى جاب ازازة مية ودلق على السجادة انطفت قبل متكمل على المكان كله
وقال يارب ارجوك تبعد عنى شرهم وانا عايز اعيش حياة جميلة بالقرب منك ومع انسانة اخترها قلبى
وحاول يتناسى ال حصل وكمل لبسه وخرج لوالدته ال حست بارتباكه وقالت وهى بتضحك متجمد يا واد
من اولها كده مش قادر تمسك اعصابك
اجمد كده الناس مستنينا.وهيقولوا علينا ايه
قال اياد بابتسامة وراها حزن مفيش يا ست الكل
يلا بينا
ووصلوا لبيت العروسة

ورحب بيهم والداها ومماتها اوى واعجبوا بشخصيته وحسوا ان والدته ست طيبة ومحترمة
وقالت مامت اياد مش هنشوف عروستنا ولا ايه
فقالت طبعا طبعا بس انتى عرفة البنات وكسوفهم
قالت فهمة ربما يسعدهم
فقامت مامت علياء تجبها
لقت البنت وشها مزرق وجسمها سخن
اتفجعت الام وقالت مالك يبنتى فيكى ايه بس انتى من خمس دقايق كنتى زى الفل
شكلنا هيبقى وحش اوى قدام الناس هتخرجى ليهم ازاى دلوقتى وهنقول ايه
بكت علياء وقالت مش عرفة انا كنت كويسة ولسه بلبس طرحتى وببص للمرايا لقيت وشى ازرق وحسيت بحرارة فى جسمى وفجأة اغمى عليها
وصرخت مماتها واستغاثت بالاب ال جرى على الصوت وجرى وراه اياد ومماته
لقاها وقعة فى الارض وعايز يشلها بس اتحرج
راح اتقدم بابها ومامت اياد وسندوها على السرير
وارتاحت وحولوا يفوقوها وبدئت تفوق وتكلم بصوت واطى وتقول اياد
بصلها اياد وحزن جدا خصوصا انه شاف ظل سهرمار بان واختفى
وحس انه السبب فى ال حصل لعلياء بس مقدرش يكلم ولا يقول حاجة غير انه قال انا هنزل بسرعة اجيب دكتور
نزل اياد فظهرت سهرمار وهى بتضحك وتقول ايه بتحبها وقلقان عليها كده
فقال اياد حرام عليكى هى ذنبها ايه
سبيها فى حالها دى انقى وحدة شفتها فى حياتى فسبيها ارجوكى
فتغاظت سهرمار وقالت لا مش هسبها الا لما ترجعلى
وجرى اياد على دكتور وجابه معاه
وطلع لعلياء وكشف عليها وقال انا مش لاقى اى سبب عضوى للسخونية فانا هكتبلها بس خافض للحرارة
وان شاءالله تبقى كويسة وخرج الدكتور وخرج معاه والد علياء وفضل اياد ومماتها ومماته
وقعد اياد يقرء قران على راسها من سورة البقرة
فبدئت علياء تتحسن ووشها يرجع طبيعى والحرارة تنزل
وبصت لاياد نظرة حب وفرح بوجوده وقلقه عليها
واياد كمان قرب منها وقال حمدلله على سلامتك
فقالت الله يسلمك انا متأسفة اووى وبصت لمامت اياد
ال قالت بعد الشر عليكى يبنتى ممكن بس من التوتر ولا حاجة متخفيش ده ابنى راجل وحنين اووى وبيراعى ربنا
فابتسمت علياء بخجل وزى متكون بتقول انا عرفة امال حبيته ليه


اياد استأذن وقال ان شاءالله هنيجى يوم تانى تكون ارتاحت علياء واتحسنت اكتر
وبعد اذنك اخد رقم موبيلها واطمن عليها بنفسى
فقال والدها طبعا يبنى واخد الرقم
وخرج اياد وكل تفكيره فى علياء وخايف عليها من مكر سهرمار
يا ترى هيحصل ايه تانى معاهم
اياد وسمير ويحيى وعلياء الحمد لله ظهرت نتيجتهم ونجحوا بتقدير كويس بفضل الله
وكان سمير واعد اياد ان باباه هيعينه فى شركته بعد التخرج
وفعلا وفى بوعده واتعين اياد فى الشركة وكانت فرحة كبيرة لمماته ال سجدت لربنا حمد وشكر وقالت الحمدلله ربنا عوضنى فيك كل خير يبنى وقلبى بقه مطمن عليك وفاضل انى اشوفك فى بيتك متهنى وربنا يكرمنا بالحج ويبقى كده فزت بالدنيا والاخرة وربنا عوض صبرى خير
اياد حضن مماته بقوة وهى الدموع مش قدرة تسيطر عليها وقلها ربنا يخليكى ليه يا ست الكل وانا من غيرك مكنتش هقدر اوصل للنا فيه دلوقتى وانتى تعبتى واشتغلتى كتير عشان تصرفى عليه وان الوقت انك تستريحى وانا ال اصرف عليكى ومش هسيبك ابدا ومش هجوز
ضحكت ام اياد وقالت يا واد برده عينك فى عينى ومش عايز تجوز
قلها اياد منه مش عايز اسيبك لوحدك
فقلتله ملكش دعوة بس منته هتمشى بنفسك وهترجعلى بتلاتة انت ومراتك وابنك باذن الله وده يوم المنى بالنسبالى ودى سنة الحياة يبنى وده ال هيفرحنى ويسعدنى
فقال اياد انتى شايفة كده
فقالت اه يا واد وحسة انك شايف وعارف فقووول واخلص وانا متقلقش عليه وكمان عملالك مفجأة هتريحك
قلها بجد ايه
فقال ديما فقسانى يا ست الكل
انا صراحة بحب زميلة ليه فى الكلية اسمها علياء بنت جميلة فى الشكل وكمان فى الاخلاق والالتزام هتعجبك اووى
قلتله اوعى تكون بتلبس الحجات ال بيلزقوها على جسمهم بغرا دى
قالت ماشاءالله شوقتنى اشوفها يبنى
قلها انا معايا رقم والداها ممكن حضرتك تتصلى بيهم ونحدد معاهم معاد
قلتلى حاضر يبنى وسجلها اياد الرقم على موبيلها
وقال ايه بقه مفأجتك
قلتله يا حبيبى انا كنت عملالك وديعة فى البنك من وانت صغير فالمبلغ ال موجود فيها على المبلغ ال هناخده من الشقة دى لما نبعها
استغرب اياد وقال هنبيع شقتنا ليه وهنروح فين
قلتله اصبر يا واد لما اكمل كلامى
احنا هنبيع الشقة دى وناخد الوديعة وهنجيب شقتين قصاد بعض واحدة ليه وحدة ليك عشان اطمن عليكم وتتطمنوا عليه واشوفك يا حبيبى كل يوم
عشان مقدرش يعدى يوم من غير مشوفك
بكى اياد وقال يا حبيبتى يا ست الكل طيب مخليها تيجى تعيش معانا هنا ونبقى معاكى
قلتله لا يبنى هى من حقها تاخد حريتها فى شقة تحس انها مملكتها لوحدها ده حلم كل البنات
فرح اياد وحس قد ايه امه ست عظيمة وعاقلة اوووى
وفعلا
اتصلت ام اياد بوالد علياء وحددوا معاد
وفى اليوم بتاع الزيارة واياد فى اوضته بيلبس وهو بيغنى وفرحان انه هيروح يخطب انسانة بجد حلم اى شاب محترم
وفجأة تظهر له سهرمار
وتقوله يا خاين رفضت حبى وحبيت غيرى ورايح تخطبها
انا مش ممكن اسيبك تعمل كده ابدا
ده انا احرقك واحرقها وانت بتاعى انا لوحدى
وكانت سهرمار الشر بيطلع من عنيها الاتنين
اياد ارتبك وحزن وقال سهرمار ليه كده انا مشوفتش منك غير القلب الطيب وبينا ذكريات حلوة واه مقدرناش نكمل مع بعض لاختلاف عالم كل واحد منا بس فى نفسى بكن ليكى مشاعر حلوة واحترام
فليه عايزة تضيعى ده كله
فسبينى اعيش فى عالمى واعيش حياة طبيعية
وانتى عيشى حياتك طبيعية فى عالمك واتجوزى حد يناسبك وتكونى اسرة سعيدة وانا برده
لكن مينفعش ده مع بعض ومقدرتش وانتى عرفة
سهرمار بكت دموع على هيئة جمرات نار ونزلت على السجاد فمسك فيه النار
وبدء اياد يقرء سورة الكرسى فابتعدت سهرمار وجرى جاب ازازة مية ودلق على السجادة انطفت قبل متكمل على المكان كله
وقال يارب ارجوك تبعد عنى شرهم وانا عايز اعيش حياة جميلة بالقرب منك ومع انسانة اخترها قلبى
وحاول يتناسى ال حصل وكمل لبسه وخرج لوالدته ال حست بارتباكه وقالت وهى بتضحك متجمد يا واد
من اولها كده مش قادر تمسك اعصابك
اجمد كده الناس مستنينا.وهيقولوا علينا ايه
قال اياد بابتسامة وراها حزن مفيش يا ست الكل
يلا بينا
ووصلوا لبيت العروسة
ورحب بيهم والداها ومماتها اوى واعجبوا بشخصيته وحسوا ان والدته ست طيبة ومحترمة
وقالت مامت اياد مش هنشوف عروستنا ولا ايه
فقالت طبعا طبعا بس انتى عرفة البنات وكسوفهم
قالت فهمة ربما يسعدهم
فقامت مامت علياء تجبها
لقت البنت وشها مزرق وجسمها سخن
اتفجعت الام وقالت مالك يبنتى فيكى ايه بس انتى من خمس دقايق كنتى زى الفل
شكلنا هيبقى وحش اوى قدام الناس هتخرجى ليهم ازاى دلوقتى وهنقول ايه
بكت علياء وقالت مش عرفة انا كنت كويسة ولسه بلبس طرحتى وببص للمرايا لقيت وشى ازرق وحسيت بحرارة فى جسمى وفجأة اغمى عليها
وصرخت مماتها واستغاثت بالاب ال جرى على الصوت وجرى وراه اياد ومماته
لقاها وقعة فى الارض وعايز يشلها بس اتحرج
راح اتقدم بابها ومامت اياد وسندوها على السرير
وارتاحت وحولوا يفوقوها وبدئت تفوق وتكلم بصوت واطى وتقول اياد
بصلها اياد وحزن جدا خصوصا انه شاف ظل سهرمار بان واختفى
وحس انه السبب فى ال حصل لعلياء بس مقدرش يكلم ولا يقول حاجة غير انه قال انا هنزل بسرعة اجيب دكتور
نزل اياد فظهرت سهرمار وهى بتضحك وتقول ايه بتحبها وقلقان عليها كده
فقال اياد حرام عليكى هى ذنبها ايه
سبيها فى حالها دى انقى وحدة شفتها فى حياتى فسبيها ارجوكى
فتغاظت سهرمار وقالت لا مش هسبها الا لما ترجعلى
وجرى اياد على دكتور وجابه معاه
وطلع لعلياء وكشف عليها وقال انا مش لاقى اى سبب عضوى للسخونية فانا هكتبلها بس خافض للحرارة
وان شاءالله تبقى كويسة وخرج الدكتور وخرج معاه والد علياء وفضل اياد ومماتها ومماته
وقعد اياد يقرء قران على راسها من سورة البقرة
فبدئت علياء تتحسن ووشها يرجع طبيعى والحرارة تنزل
وبصت لاياد نظرة حب وفرح بوجوده وقلقه عليها
واياد كمان قرب منها وقال حمدلله على سلامتك
فقالت الله يسلمك انا متأسفة اووى وبصت لمامت اياد
ال قالت بعد الشر عليكى يبنتى ممكن بس من التوتر ولا حاجة متخفيش ده ابنى راجل وحنين اووى وبيراعى ربنا
فابتسمت علياء بخجل وزى متكون بتقول انا عرفة امال حبيته ليه
اياد استأذن وقال ان شاءالله هنيجى يوم تانى تكون ارتاحت علياء واتحسنت اكتر
وبعد اذنك اخد رقم موبيلها واطمن عليها بنفسى
فقال والدها طبعا يبنى واخد الرقم
وخرج اياد وكل تفكيره فى علياء وخايف عليها من مكر سهرمار
يا ترى هيحصل ايه تانى معاهم