📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل الثامن 8 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل الثامن 8 بقلم أماني جلال


(فصل الثامن)
في صباح اليوم التالي في وقت مبكر جداااا اي عند شروق الشمس ....كانت تقف في ساحة الرمي وهي تتمرن على المستويات المحدد ...

ولكن كان هدفهااا الرئيسي هي علامة القناص التي لم تصيبها ابدا حتى بعد محاولات عديدة ...اخذت تغمض عينها وتفتحها اكثر من مرة ...من تعب...ف التركيز على نقطة معينة لمدة طويلة متعب حقااا ...يالله اذا كان الهدف صعب رؤيته بوضوح بالعين المجردة كيف استطاع هو ان يصيبهااا ...

-يووووووووه ....قالتها بضيق شديد وهي تنزل ذراعهااا بيأس وتعب بعدما اخطئت الهدف للمرة التي لاتحصى
ولكن شهقت بفزع عندما شعرت بذراع قوية تحاوط خصرهاااا بتملك ...

اغمضت عينها وكتمت انفاسهاااا بضعف عندما شعرت بهِ ينحني ويسند بذقنه على كتفهااا الأيسر.....

-مين مزعل المشمش ...قالهااا بهمس وهو يستنشق عطر بشرتهااااا بقوة وكانه يستنشق نوع نادر من الورود المعطر ...

التفتت إليه وهي تعقد حاجبها بستغراب لطيف وهي تقول بنفس همسه -مشمش ...!!

اومئ بنعم وهو يهمهم واخذ يبعد خصلات شعرهاااا عن وجهها بهدوء ليتوه بلون عينهاااا للمرة التي لايعرف عددهااا والذي كان اكثر من رائعة مع اشعة الشمس المنعكسة عليهااا...

بختصار كانت كالفنتة ومازاد الطين بالاااا هو عندما اخذت ترفرف برموشة الطويلة برقة وخجل عندما لاحظت قربة الشديد منهااااا .....

فاقت على نفسها وابعدت يدهُ عنها بأحراج وكادت ان تبتعد عنه ولكن سحبهااا مجدداً الى احضانهُ وهو يقول

-شششش تعالي هناااا... ريحة فين بس...كل الي نحتاجة هو التركيز والثبات ...كان يتكلم بجانب اذنهاااا بهدوء وهو يمرر يده على طول ذراعيهااا ببطئ مميت لأي انثى .. حتى وصل الى يديهاااا...و...الأصرار...ختم كلامها وهو يستدير معهااا بحركة ثابتة ومدروسة ويرفع يدها بشكل مستقيم وبزاوية معينه ...

ويضغط على سبابتها الذي كانت فوق الزناد ...واااا انطلقت الرصاصة من السلاح وهي تعرف هدفهااا جيداااا ....وبالفعل اصابت هدفهاااا الذي كان مستحيل من وجهة نظرهاااا منذ دقايق معدوده فقط....

وقفت مدهوشة وفاهها يكاد ان يصل الارض من شدة ذهولهاااا فكل ماحدث لايصدق ...كيف فعلهااا ...!!!
عند هذه النقطة إستدارت إليه وهي تقول بتسائل وستغراب شديد -انت عملتها ازاي دي ...

ابتسم بغرور وهو يرى نظرات العجاب الواضحة بعينهااا
-لما تكبري هقولك ...

عقدة حاجبيها بضيق وهي تقول برقة و بطريقة طفولية-بلاش تبقى غلس يا ياسر ...صمتت قليل ثم قالت بترقب...هو انت ممكن تدربني عليهااا ...

-لا....قالها بكل تكبر بعدما رمقهااا بنظرة من رأسها حتى اخمص قدميهاااا..

ولكن فاجئته لما قالت بأصرار-لااااا هدربني ك أعتذار....

قال وهو يعقد حاجبية بعدم فهم -اعتذار !!!!!

اقتربت منه وهي تقول بثقة-ايوه اعتذار على قلة ادبك معايااا وتجاوزك على اخر مرة كنا فيهااا سوا ..وعلى فكرة انا كنت مستنية انك تقولهااا مباح بس شكلك أتشغلت مع الفريق ...واهو جتلك الفرصة انك تصحح صورتك قدمي ....

ختمت كلامها وهي تعقد ساعدية امام صدرهاااا بنفس ثقة التي تكلمت بهااا ....وهي تنتظر ان يعتذر منها على وقاحته معهاااا ويوافق على تدريبها كاعربون صلح ...

اما هو كان يقف امامها وهو يفكر اممممممممممممم
هل هي مجنونة كيف تطلب منه ان يعتذر او يقدم توضيح لما فعل..وعن ايه قلة ادب تتكلم لم تكون سوا قبلة ماذا كانت ستفعل لو فعل الاكثر معهااا وقتها فقط كانت سترى معنى الحقيقي ل اااء...

ابتسم بتساع مع نفسه وهو يتخيل اااكيد سيكون اكثر من رائع وخصوصاااا لانه معهااااا....نفض افكاره المنحرفة بعيداااا...فهذا ليس وقتها الان..يحب ان يلقنها درسااا...واقترب بهدء ثم انحنى ينظر الى داخل عينهااا بتمعن وهو يقول بكل كبرياء رجل شرقي ...

-شكلك ماتعرفنيش فعشان كده احب اعرفك على نفسي ياحلوه.....اعتدل بوقفته بشموخ وهو يضع يديه بجيب بنطاله ثم اكمل بغرور وثقة لاتليق سوا بهِ ....

اااانا المقدم ياسر نصار الى بعمل ااالغلط والكل يقول عليه صح عشاااان ياسر عمله ...تجي انتي ياااقطة وتقف بوشي ...وعايزة تعلميني الصح من الغلط.... وعايزاني اعتذر كمان ...لاااا ده انتِ كده كبرت منك اوي ...

-لااا بجد ...قالتها بسخرية وهي ترفع شعرها بعصبية وتضعه على كتف واحد بطريقة اخطفت بها انفاس الواقف امامهاااا...

تصدق اني ماكنتش اعرف انك لدرجاتي شخص لا تطاق ... قالتهااا وهي تدفعه من صدره بغيض لا يوصف فقد طفح الكيل منه ومن تصرفاته....

اخذ يضحك عندما وجدهااا تتركه وتذهب وهي تتمتم بكلام غير مفهوم...فقال بمشاكسة -آيسل ....!!!! استني يابت مش عايزة ادربك ولا ايه ...

حركة يدها بلامبالااااا وهي تمشي وقالت بدون ان تلتفت له بصوت عالي نسبياً-ياااااعم روح اااايه شوفت الحال الي انت عايش فيهااا دي ...وقح وقليل ادب ...وواقف بتبجح كمان ... قالت الاخيرة وهي تضرب قدميهاااا على الارض كالأطفال ...

مما جعله يهيم بها اكثر ف لحقهاااا بسرعة وسحبهااا من معصمهاااا وهو يقهقه من كل قلبه ومازاد ضحكتة هو عندما وجدهاااا تنظر له بشراسة ...وبحركة جريئة قيد معصميهااا بيديه وادارهاااا فاصبح صدره ملتصق بظهرهااا ...وهمس بأعجاب وهو يمرر شفتيه بحرارة
على وجنتهااا الشهية -اول مره اشوف حد بيجمع بين البرئة ...و....الشراسة اااء

صمت بتفاجئ واخذ ينظر لهاااا بتمعن عندما استخدمة احدى حركاتها القتالية لتحرر نفسهاااا وهي تقول بشراسة-اااابعد عني ....شكلك استحليتها ولا ااا ايه

وقفت امامه وهي تنهج من شدة الأنفعال بعدما نجحت من تخلص نفسهااا او بل الاصح هو تركهااا...وجدها ترفع سبابتهااا امام وجههُ بعصبية ونفعال

-اوعى هاااا اوعى تقرب مني تاني والا هتشوف آيسل عمرك ماشفتهااا ..انت قائد الفريق وانا جيت هنا كامساعدة ليك ياريت تتقيد بده وماتنساش نفسك وتتجاوز حدودك معايااا ....كادت ان تذهب ولكن استدارت وهي تقول...وااااه نصيحة مني ليك ماتديش لنفسك اكبر من حجمهااا ...

ثم ذهبت بكل قوة وهي تؤيد مافعلت معه .... فهي يجب عليهااا ان تضع الحد من تصرفاته الوقحة معهاااا
....عليه ان يحترمها تحت ايه ظروف كانت ولا يسخر منهااا....ابداااا

اما الاخر كان يرقب اثرهااا بغضب لايقل عنها وهي تختفي عن نظرهُ بالتدريح ولكن ضاق صدره بشدة وكانه بذهابهااا سحبت الاوكسجين معهااااا....اغمض عينه وهو يعيد ذكرى قربه منهاااااا ...ابتسم رغم عنه وذهب غضبة ادراج الرياح وهو يتمتم...

- وربنااااا احلى مشمش ....بس مابقاش انا ياسر نصار لو ماعلمت الادب على طولت لسانك ...وصوتك العالي ده ....كانت يتكلم بتوعد والابتسامة الخبيثة تزين وجههُ ....

.....................................
في النادي....
كان يقف بين مجموعة من الفتياة يتصور معهم ..
والي بصراحة كانوا مستغلين الموقف وهو عدم وجود رسيل ....بشكل تام...واخذو يتغزلون به بكل راحة وجرأة....كما يقولون (ان غاب القط العب يافار😂) ....

فتاة الاول بنبهار -بجد اااانت جامد اوي حاجة من الاخر لاااا توصف ...

-ولااا صوتك واوووو ...قالتها فتاة الثانية بحالمية

وما كان رده سوا ابتسامة جامدة وكانت واضحه جدا بانهااا مجاملة يحاول ان يخفي بها توتره وشروده فعقلهُ وقلبهُ مشغول بمجنونةُ.... ماذا لو رسيل جاءت و شاهدتهُ بهذا الموقف ....

اغمض عينه بترقب....يااالله اكيد سينقلب يومه الى كابوس لا محالة ...... اوووه

نفضح راسه بسرعة من هذه الفكار وهو يقول مع نفسه ...بعد الشر دي ممكن تفرج عليا النادي عادي جداااا ولا هيمهما حد ... رسيل ماعندهاش ستووووب
بالحجات دي ....

قلبهُ بهيام-لاااااء رسيل كيوت هي تجي بس واكيد هتتفهم الموقف ... وبعدين هي تاخرت ليه دي وحشتني اوي

العقل بنفي وستغراب- مين دي الي كيوت وتتفهم الموقف اكيد انت بتتكلم عن وحده تانية...مش رسيل ...طب فاكر اخر موقف من كام يوم كده مع معجبة ليك ...ده انت خرجة البت من بين يدهااا بأعجوبة بعد ماكانت هتفترسهااا ...

قلبهُ بحب-دي بتعمل كده من حبهاااا ....وبعدين حقهاااا
تعمل ما بدلهااااا لو انا شفت حد يقرب منهاااا بس ولو بطريقة عفوية انا كنت عملت اكتر من كده ...

فاق على نفسه لاااء تصحيح فاق على كابوس ...عندما شعر بفتاة تلتصق به او بالأصح تحتضنه ..وهي تقول بدلع ومياعة

-ممكن صوره...كاد ان يبعدها ولكن تفاجئ بهااا تقبله من ذقنهُ بسرعة وهي تقول بسعادة.. على فكرة انا بحبك اووووووووووي ...

وقبل ان يقول اي شئ كان هناك احد ما يسحبهااا من شعرهااا بقوة شديد ويرميهااا بعيداااا عنه بكل غل..
ومع هذه الحركة اغمض عينه بتعب ها هي هنا الان وحدث ما كان يخشاه ...

ولكن قبل ان تتصرف بتهور او بأي شئ كالعادة كان هو محاوط خصرهااا ويسحبهااا معه الى غرفة البروفة الخاصة بالفرقة....غير ابه بعتراضهاااا ومقاومتهااااا

ومع اغلاقهُ الباب أنفجرت بوجههُ-ممكن افهم ااايه الي شفته ده .. يعني يوم ما اتاخر شوية اجي القي عملين عليك حفلة ... كاد ان يوضح موقفة ولكن اكملت بغضب وصوت عالي بعض الشئ

-وبعديت تعالى هنا ااااانت اااازاي تسمحلهااا بانها تقرب منك بشكل ده ....اااايه مافيش ايه احترام ليه خالص..ولااا يكون عجبك لمة البنات حوليك ...وبعدين جبتني هنا ليه ...هاااااا...اااايه خايف عليهاااا اوي كده ...

-رسيل !!!!!!!!!!!!!!! قالها بصوت صارم جدا لكي تتوقف ان قول تلك التفاهات ...

فجفلت وهي تغمض عينهااا بخوف و تعض شفتها السفلية بترقب.. علمت بانها تهورت وقالت مالا يحمدهُ...ولكن مالبثت حتى فتحتهم وهي تقول بمكر وهيام شديد به

-يااااقلب رسيل من جوا ... وعمرهاااا كله .....ختمتهااا مع اجمل وأرق ابتسامة ....

مما جعله يرفع حاجبه بذهول فهذه التي امامه الأن
انعم ما يكون وبعيده كل البعد عن تصرفاتها البربرية التي افتعلتهااا منذ قليل ...وكانها شخص اخر ..

اقتربت منه واخذت تداعب وجنتهُ بكل حب اوووو
بل اصح كانت تقوم بمسح قبلة تلك الدخيلة عنه وهي تحاول بقدر الأمكان ان تضبط اعصابها وغيرتها التي تكويهااا كلما تذكرت قرب تلك اااء .... اااه لاااا يهم..

ثم رفعت نفسها بحركة جريئة تفاجئ هو بهاااا عندما قبلته من وجنته
بهدوء وببطئ وكانها بفعلتها هذه تقسم بان تمسح اثر اي فتاة عنه بشكل نهائي...فهو لهاااا فقط

اما أسر كان مذهول من حركتهااا يعلم بانها قامت بذلك فقط لكي تثبت انه شئ خاص بها لااا اكثر...ابتسم بحب فهناك شئ مشترك بينه وبين مجنونتهُ وهو ... التملك ...

شعر بها تبتعد عنه ولكن منعهااا وهو يثبت رأسهاااا بذراعه بلهفة ثم انحنى لكي يتنفس عبير شعرهاااا الرائع بهيام ثم انحنى اكثر وقال بداخل اذنهااا بمشاكسة

-ماكنتش اعرف ان الغيرة تعمل اكتر من كده ...
-ااااااسر ...صرخت بها بتفاجئ وخجل شديد عندما اخذ يداعب خصرها بأناملهُ بكل وقاحة ....اخذت تقاوم وهي تضحك وتقول ....بلاش شقاوة ...ااااعقل ..

دفعهااا على الحائط وهو يضع كفه على فمها وقال بنفس همسه الذي يزينه الخبث

- هو انتِ شفتي شقاوة ياكراميلااااا .....كاد ان يقترب اكثر ولكن اوقفته وهي تدفعه من صدرهُ ....وتقول بتسائل وخجل..

-انت هتعمل ايه ....!!!!
التصق بهااا اكثر وهو يقول ببراءه مصطنعة
-بصراحة كده مابحبش اكون مديون لحد فعشان كده لازم ارجعلك بدل البوسة اتنين ....ختمهااا بغمزه لاتقل وقاحة عنهُ

وماكان ردهاااا سوا ضحكة خارجة من اعماق روحهااا على معشوقها المشاغب ...وماهي ثواني وكانت قد رمة نفسهااا داخل احضانه وهي تطوق عنقة بقوة و بعشق خالص قالت-اااااسر ااااانا بحبك اوووووووووووي ..

ابتعدت عنه وحاوطت وجنتيه وهي تكمل بدموع تلمع بعينهاااا ...حبيبي اوعى تزعل مني والله غيرتي دي مش بيدي...انت لو تعرف مكان في قلبي قد ايه كنت عذرتني .... واللهِ

سحب رأسها على صدره ثم قبل فروة شعرهااا عدت قبلات بهيام -والله يقلبي الي حصل غصب عني ...رسيل لازم تعرفي ان كل الناس بكفة وانتِ لوحدك بكفة تنية ...اووووف...بحبك ..قالها وهو يشدد من احتضانهاااا

اغمضت عينها براحة وامان -وانا كمان يااااا نور عيوني ...

ابتعد عنها ورفع يدها له واخذ يقبل اصابع يدهاااا كل واحدة على حدا لعلى هذا يعبر عن عشقه لهااا وقبل ان يتكلم عن هيامه بهاااا

وجدو من ينفتح الباب بقوة وهو يقول -فينك ياعم اسر
احنا كده هنتاخر ....توقف بتفاجئ ثم قال ببتسامة واسعه وهو يرى احمرار وجنتين رسيل ....ااايه ده
طب ماكنتوا تولعه المبه الحمره🚨 ..بدل الكبسة الي بتحصل كل يوم دي

-بلاش ظرافت اهلك تطلع دلوقتي ياااا علي ...
قالها أسر بجدية لا تقبل النقاش ...مما جعل الاخر يغلق فمه بيديه🤐 ثم اشار له ب تمام ....

رسيل بأحراج-اااحم طب انا هستناكم برا.....قالتها وفرت من امامهم تود لو تختفي من شدة الخجل من نظرات علي الفضولية والمتفحصة ...

كان يتتبعهااا بعينه بهيام وشوق فاق على صوت علي ذلك المزعج وهو يربت على كتفة بقوة شديد( هزار بوابين😂) وهو يقول بحسد واضح

-ده باين الحب ولع بالدره ....يااابختك ياااعم هو في حد قدك ...بقى يومك كل دلع وشقلبضات واخر حاجة ...ده انت واكلهااا والعة ....ده انت بالشهر ده طلعت عوض السنين الي فاته ....

التفت اسر وهو مذهول من صاحبه-ده انت بتقر بقى ...

علي بصراحة بحتة-طبعاااا اومال انت مفكر ايه ...وبحسد كمان ...

ضرب اسر كف بكف وهو يقول بدهشة-وانا بقول ليه مافيش يوم بيعدي غير لما بتخانق ...وكله طلع من عينك الوحشة ...ياساتر ....

علي بعتراض-ايوه جبها فيا بقى ماانا حيطة المايلة الي هنا...طب ليه ماتقول وتعترف ان شقوتك مع البنات الي مخلي رسيل كل يوم تتجنن وجايبه وحده من شعرهاااا ...

وقبل ان يرد اسر عليه....وجد علي يبتعد عنه وهو يفكر وينظر له بتقرب ..يااخي في سؤال نفسي اعرف أجابتهُ ...انت بتسيطر عليها ازاي ...بسم الله ماشاء الله ...البنت قوية وشديدة كده في نفسها ....بس تجي عندك بتقف وبتقلب وماتقدرش تفتح بقهاااا بكلمه ...

اسر بهزار وفخر-عشان تعرف بس ان اخوك مسيطر ....
علي بهيصة وهو يصفق بحماس-ايوه بقى ياعندليب ياااامسيطر ...يااا رافع راسنااااههههههههههه ...

حرك أسر رأسه بقلة حيلة فصاحبه لم ولن يتغير ابدااااا ....انحنى وسحب جيتاره الخاص به وهو يقول-يلاااا ياعلوه ...هنتاخر كده ...

نظر بضيق الى يا اسر وهو يخرج-طب استنا ياعم هي رسيل عندها اخت ولااا صاحبة....بس بشرط يكونوا قمر زيهااااا كده هييييح ياناس ...قال الاخير بهيام

-علي !!!!!!!!! انت بتقول ااايه سمعني ...قالها بعصبية وغيرة شديد حاول ان يخفيهااا ...فهو يعرف مزاح الاخر وهو اكيد لم يقصد شئ سئ ...

علي بتوتر -مابقولش حاجة ....سلامتك ياحبيبي ...ثم تمتم مع نفسه ...ده بيتحول زي رسيل لما بيغير.... لايقين على بعض واللهِ ...

-يلاااااا ياعلي ....!!!!!!!
فتح عينة برعب -هو انا تكلمت بصوت عالي ولااا ايه
...حااااضر جاي وراك اهو....ده شكلهااا هيبقى يوم حكاية ....(احسن تستاهل😂)

.......................................
في حرم الجامعي....

كانت تجلس وحيدة في المدرج تقلب في اوارق المحاضرة التي لم تفهم منها شئ عقدة جبينها بتذمر
وهي تقول بضيق-دكتور غبي مش عارفة ازاي واحد في مركزة مش بيعرف يوصل الفكرة بشكل سهل وسلس لاااااازم يعقدهاااا عشان يطلع عين الي خلفوناااااا يعني ...

شعرت باحد يجلس الى جانبهاااوهو يقول بتسائل
-ممكن اعرف مين الي مزعل بنوتي كده ...

رفت عينها لهُ بستغراب فهي لم تتوقع ان ترىُ الان ...
-مالك بتبصي لي كده ليه ...
ابعدت نظرها عنه واخذت تقلب بالأوراق التي امامها
وكانه غير موجود ....

-ياااااه لدرجادي ياهمس مش طيقاني و بتتجاهليني كمان... معقوله عمر بيهون عليكي اوي كده ...معقوله انا كنت مخدوع فيكي ...

اغلق الكتب بغضب والتفتت إليه وهي تصرخ بوجهه -ممكن اااعرف انت عايز ااااايه مني ... اظن اني عفيتك من كل حاجة ...وبعدين تعالا هنا انت بتتكلم وكأنه كان في بينا حاجة ...

احنا كنا اصحاب وبس ولو انت مفكر حاجة تانية ومعشم نفسك فيهاااا ..احب اقولك ان دي غلطتك واني كنت واضحة معاك من الاول ..مش ده كان كلامك معايااا

-بلااااش ياهمس تعقبيني بالطريقة دي ...بلاش تفكريني بكلامي الي كان بيجرحني قبل مابيجرحك ..
ساعات الواحد بيكون مش عارف يحدد مشاعرهُ ..
اوقات بنحب حد ونتعلق فيه كتير واحنا مفكرين انه حب اخوه او صداقة بس بالحقيقة لااااا ده بيكون ....حب حبيب ....

رفعت عينها له بستغراب-يعني ايه !!!
عمر وهو يقترب منها ويمسكهااا من كتفيهااا وقال وهو ينظر الى عينهاااا وكانه يود بهااا ان يسيطر على تفكيرهاااا وعقلها الباطن-يعني انا بحبك ...وعايز اتجوزك ...

ابعدت يديه عنها وهي تقول برفض وكانها تنفي تهمة بشعة عليهااا بعدما تذكرت معاملته لهااا اخر موقف بينهم- ايه بتحبني ..وكمان عايز تتجوزني !!! لاااا انا مش موافقة ....وااااء

قاطعهااا عمر بلهفة-انا عارف ياحبيبتي انك مستغربة اوي من طلبي ...وده حقك طبعا وانهاااا حاجة جديدة عليكي ...فعشان كده انا مش عايزك تردي

دلوقتي ...خدي وقتك وفكري كويس ...صمت قليلا ثم قال بأغراء...ولو وافقتي خدي لي موعد من اخوكي عشان اقابله باسرع وقت ممكن...انا خلاص مش قادر على بعدك اكتر من كده ....واخذ يعبر عن مشاعرة وشوقة لهااااا

اما همس كانت شاردو تماماً وكانها بعالم اخرى لاتسمع مايقوله ...
كل مايشغل بالهاااا ياترى ماهو رد فعل معتز على هذا الكلام .....

.......................................

دخل الى منزله وهو يغني ويرقص...ولما لاااا فهو يملك حبيبة تجعله يتذوق السعادة العالم ومافيهااا وهو بين يديهاااا ....

صمت ولكن مالبث حتى زادت ابتسامته اتساع عندما وجد والدتهُ تجلس امام التلفاز ..ذهب وجلس الى جانبها و احتضنهاااا بحب شديد...

-اممممم احلى ام في الدنيا دي ولااا ايه ... قالها وهو يقبل وجنتها بحب كبير ...

ابعدته عنها وهي تقول بترقب شديد وشك زي اي ام -ربنا يستر اوعى تكون عامل مصيبة ياواد أسر ...قلبي مش مطمنلك بعد دخلتك دي عليااا ....

أسر بستغراب-مصيبة ايه يا أمي بعد الشر ...وبعدين ايه واد دي ...انا كبرت على فكرة واااء

قاطعته بزعل-وااايه يابن بطني هتكبر على امك ولا ايه يا أسر ...وقال ايه وانا بقول عليك انت العاقل الراسي ...طلعتم كلكم زي بعض ...

اسر بتوضيح-ياأمي انا مش قصدي واللهِ اناااااء
ماجدة بضيق-ملتحولش تبرر....انت زيك.. زي ياسر ...وزي البغل اتاني...ماتتخيرش عنهم بس الحق عليا انا الي كنت نفشه ريشك ..وكبرت دماغك .. ع الفاضي

أسر بضحك-ههههه مقبول منك ياحجة...بس اسمعيني انا كنت

قاطعته ماجدة بعدم تفاهم-اخرس مش عايزة اسمعك

ضحك مرة اخرى ولكن هذه المره بقلة حيلة على نبع الحنان ثم قبل رأسها وانحنى وقبل كفهاا وهو يقول بتمني-ربنا مايحرمنا منك ياست الكل ..ختم كلامه وهو يستلقي على الاريكة ويضع رأسه على فخذيهااا براحة

ابتسمت ماجدة بحب كبير لفلذت كبدها واخذت تداعب شعره الجميل البني المايل للون الذهبي بحب وهي لاتعطي فرحتهااا لأحد ف هاهي ترى نتيجة تعبهااا لسنين

ثم قالت بحنان يكفي العالم- تعرف يا أسر انت كنت شقي اوي وانت صغير بس تحول ده كله لعقل وهدوء لما كبرت ...سبحان ...مغير الأحوال

سحب يدها وقبلهااا بحترام ثم نضف حلقه وقال بتوتر داخلي ....

-اااااااحم طب هو انتِ مش عايزة تفرحي فيهاااا ياأمي بقى ولا ايه ...قالهااا وهو مغمض العينين بهدوء خارجي ولاكانه فجر قنبلة منذ ثواني ....

ولكن مالبث حتى فتحهم بتفاجئ عندما شعر بوالدته تضربة وتدفعه بخفة وهي تقول بغيض-قوم يلااااا وغور من وشي...انا قلبي كان حاسس ان دخلتك دي وراهااا حاجة ....

وقبل ان يعتدل بجلستهُ مسكته من قميصهُ وسحبته عليها وهي تقول بستفسار-قبل ماتروح لازم اعرف مين البت الي قدرت تخطف قلب ابني ...

اسر بنفي كاذب وتوتر-مافيش بنات ....
ماجدة بأحباط مصطنع - ااايه مافيش بنات ..يخسارة
وانا الي كنت هروح واخطبهااا ليك من بكره ...لو كان في وحده معينه في بالك يعني ...

أسر بسعادة شديدة وابتسامة-بجد هتخطبيهااا ليااا

ماجدة بمكر وهي ترى لهفة ابنهااا-كنت ..بس يالله نصيب بقى ....فكرتك بتتكلم جد ... قالت الاخيرة وهي تهم بالنهوض بتصنع ..ولكن منعهااا هو هذه المره ...وهو يقول ...

اسر بلهفة-بصراحة هو في بنت ....

جلست وقالت بتخمين خبيث لتكشف ابنها اكثر واكثر-ياااترى هي حلوه ولااا اي كلام ..

اسر بهيام-لااا من الناحية دي أطمني ...هي حلوه اوي اوي اوي ....اووووووف مش عارف اقولك ايه بصراحة ... بختصار كده ...عسل

ماجدة برفع حاجب وهي تنظر الى هبل ابنها من وجهة نظرهاااا-عسل !!!!!!!! لااا ماهو باين انها حلوه اوي زي مابتقول..ولا ماكنتش عرفت توقعك على بوزك بالشكل الي يكسف ده ...ياخسرت تعبي فيك ...قالت الاخيرة بحصرة

أسر وهو يعدل من قميصه بتباهي-لاااا ياامي ان اعجبك اوي في حجات دي ...اطمني انتِ مخلفة راجل

ماجدة وهي تلوي فمهااا بعدم قتناع-مش باين بصراحة
...وبعدين انا مش هشتري سمك بالماية ..عايزة اشوفهااا حتى لو بصورة...ولغاية ماتجيب صورتهااا تعالالي ولو عجبتني هخطبهالك ....

أسر بندفاع وعدم تفكير بالعواقب-صورة وحدة بس ده انا عندي البوم صور ليهااااا ...قالهااا وهو يخرج الموبايل من بنطالة واخرج صورة له ولهااا معاااا واعطهااا لو الوالدته بكل عفوية وهو يقول ببتسامة عريضه

-هااااا رأيك ايه .....؟؟؟

ماجدة بذهول وندهاش مما ترىُ-..............

وستوووووووووووب

🍋🍋🍋🍋🍋🍋🍋🍋

ارأكم تهمني ....؟؟

ياترى رد فعل ماجدة ع الصورة ايه ؟؟

همس وعمر .....🤔

أسر & ورسيل .......🥰

ياسر و آيسل ..........


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات