📁 آخر الروايات

رواية حكاية صبا الفصل السابع 7 بقلم حنين عادل

رواية حكاية صبا الفصل السابع 7 بقلم حنين عادل


Part 7
قولت هكتفي واراقبك من بعيد بس طلع مايستاهلكيش طلع خسيس ضيع جوهرة ثمينة قدام شوية فلوس بتروح وتيجي مالية الدنيا تتعوض بس صبا حاجة كبيرة اوي عمرها ماتتعوض
كانت مش عارفه ترد تقول ايه وحاسة بتوتر فقالت بسرعة : مُسلم ...مُسلم فين
وقف وبص لها وهو مستغرب ومتضايق وغيران في نفس الوقت :
ليه بتسألي عليه ليه ؟
صبا بتنهيدة : هو ابن حلال وساعدني و....
بيقاطعها بتنهيدة : حبتيه؟!
صبا ضحكت : حبيت مين حضرتك أكيد مش هاحب حد شوفته امبارح يعني في وسط حياتي المتبهدلة دي
وبعدين أنا واحدة لسه خارجه من قصة حب فاشلة أنا خلاص قلبي بقا منتهي الصلاحية ماينفعش ..
مراد ابتسم :
مش مهم تحبيني المهم تفضلي جمبي قدام عيني
صبا : ما هو برده ما ينفعش
مراد : ليه طيب
صبا : عشان .....عشان انت زيه ومش ممكن اكون مطمنة وانا هنا
مراد بص لها وهو مستغرب: زي مين ؟!
صبا اتنهدت : زي نعمان مش المفروض انك شريكه تبقي زيه .....
بتعمل حاجات غلط زيه يمكن بتاجر في مخ.درات يمكن سلاح يمكن آثار المهم الشغل اللي كان بينكم كان شمال وانا متأكدة من ده منعا للجدال
وانا تعبت ...عاوزه لو ربنا بعد عني كيد نعمان وشره وقدر لي وعيشت اعيش عيشة خلال مرتاحة بدون مشاكل وصراعات كفاية اللي عندي اوي
مراد : يعني عاوزة تبعدي عني ....بس مافيش حد يقدر يحميكي من نعمان غيري هتعيشي عمرك هربانة وخايفة طب ايه رأيك لو قولتلك اني مش حابب عيشتي وبدور من زمان علي شعلة نور في وسط العتمة اللي عايشها ..
صبا: يعني ايه !
اتنهد وهو بيقعد : يعني أنا مش عاجبني عيشتي مش عاجبني اللي انا بعمله في جانب جوايا بيرفض أي شر بيحسسني بالذنب دائما بيفكرني باللي في رقبتي ..
اللي عاوز اقوله أن الإنسان مهما كان جواه شر في طاقة الخير برده
طب ما تخليكي جنبي أنا عاوز دافع اني اتغير ...
بصت له صبا باستغراب :
معقول ..
هز رأسه : فكري وردي عليا أنا رايح اشوف مسلم اللي بتسألي عنه مخصوص ده
مشي وسابها وهي بتبص عليه من ضهره وبتضحك :
استغفر الله العظيم هي كل الناس اللي شغلها شمال بتبقي حلوة كده وخسارة في السجن.
أنا شكلي لسه متأثرة بمسلسل اش اش ورجب الجريتلي ..لا لأ استغفر الله العظيم
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بيدخل مراد المخزن اللي فيه نعمان ومسلم ..
مسلم بيصرخ بألم: عيني عيني
بيقرب منه وهو مستغرب:
مين اللي عمل فيك كده
مُسلم : الك.افر اللي مافيش في قلبه ذرة رحمة اللي ماعرفش يربي ابنه اللي ما يجوزش عليه إلا الرحمة
اتعصب نعمان وقام مسكه وكان هيضربه بيحوشه مراد عنه ...
نعمان : هقتلك هقتلك
مسلم بيرفع ايده في الهوا وبيهوش بيها فبيضرب نعمان ..
نعمان بيتعصب اكتر ..
مسلم وهو واقف ورا مراد مش شايف حاجة:
هي جت فيه هههههه
مراد بغضب : اهدي يا نعمان بقا ..
بينده مراد الرجالة يطلعوا مسلم ..
مسلم : انتم واخديني علي فين ها ماتردوا يا اللي مافيش في قلبكم رحمة هو انا عاد فيا حيل
نعمان بيقعد قصاد مراد علي الأرض ومراد بيقعد علي كرسي
نعمان بغضب : أنا عاوز افهم ايه اللي بيحُصل هنا
مالك انت ومال اللي هاخد منها تار ولدي
مراد : بحبها يا نعمان من اول يوم شوفتها فيه وهي دلوقتي تحت حمايتي وتخصني وان أذيتها كأن أذيت مراد الخولي
نعمان بغضب: دي ولعت في ولدي وهو عايش انت عاتقول ايه
مراد : شوف عاوزيني اعوضك بايه وانا مش هتأخر
نعمان بغضب: ولا كنوز الدنيا تعوض ولدي وانا ماقبلش العوض
مراد : ابنك ماكنش ملاك واللي حصل كان دفاع علي النفس مامتش شهيد ده مات وهو علي نية هتك عرض بنت ضعيفة
وبيكمل كلامه بتحدي :
صبا خلاص بقت تخصني فبدل ما تطلع خسران من كل الجهات اطلع مستفيد وبعدين انت لسه صغير ممكن تتجوز وتخلف غيره ...
هسيبك تفكر واطلب اللي عاوزه وانا عارف انك ذكي وهتعرف تقرر كويس ...
بيمشي مراد ونعمان بيركن دماغه لورا وهو بيكور أيده بغضب ...
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
صبا: ما خلاص بقا ده أنا واخدة رصاصة في داعي ما صوتش زي ما انت بتعمل كده
كانت صبا واقفة قصاد مسلم والدكتور بيكشف علي عينيه ..
مسلم : الوش مافهوش معلش وانا وشي اتخرشم ومنه لله نعمان عمك ده منه لله أنا كان مالي ومالك
صبا : يعني زعلان انك انقذتني
ابتسم : لا مش القصد يعني ههههه
دخل مراد وهو رافع حاجبه وقعد جنب مسلم
وحاوطه بايده:
حمد الله علي السلامة
مسلم : الله يسلمك
ضغط عليه بقوة
فقال مسلم بألم:
أنا أعرف حضرتك زعلان مني في حاجة طيب
فشد مراد علي دراعه اكتر : ده انت حبيبي
مسلم بوجع: ربنا يحبك ...
صبا بصت الدكتور : ها يا دكتور
مسلم : هرجع اشوف
الدكتور : الورم بس بتاع العينين يخف وهترجع احسن من الأول بس تمشي علي المراهم والقطرات دي
بيمشي الدكتور ...
صبا: مراد بيه بعد اذنك
طلع وراها بره الأوضة ..
صبا : ممكن تخلي مسلم يومين لحد ما يبقي كويس حاسة بالذنب من ناحيته اوي ..
حاول يرسم الابتسامة رغم عصبيته وغيرته:
اه اكيد من غير ما تقولي بس ....
صبا باستغراب : بس ايه ؟
مراد بابتسامة : بس ده معناه انك وافقتي تبقي هنا معايا
صبا بتوتر: هو انا حاليا ماعنديش مكان اروح له فبستأذنك اقعد اسبوع بس لما افكر هعمل ايه في ايامي الجاية
مشت من قدامه وهو بيتنهد بحزن وبيبُص للفراغ
وفجأة صوت ضحكهم سوا بيمسك مسدسه وبيقرب من الأوضة بغضب ..
وبعدها بيتنهد وكأنه بيظبط نفسه وبيدخل مسدسه في الجراب وبيدخل الأوضة ..
مراد بابتسامة وهو بيضيق عينه :
بتضحكوا علي ايه ضحكوني معاكم
صبا كانت بتحط المرهم لمسلم :
ده أنا بقول له وهو بيقول عيني عيني بيفكرني بـ عادل امام
مُسلم : اضحكي اضحكي ربنا يفرحك كمان وكمان
مراد قوم صبا واخد المراهم منها :
أنا حبيت مسلم ومن هنا ورايح أنا اللي هخلي بالي منه .
مسلم : وماله ..ربنا يستر
مراد بص لـ صبا : انتي تعبانة روحي ارتاحي شوية
هزت راسها ...
مراد بص لـ مُسلم اللي نايم علي السرير بضحكة شريرة
مُسلم: بص حط المراهم بس بحنية واخد بالك دي عيني دي اعز ما املك .
مراد : بس كده ده أنا حتي مافيش احن مني
مسلم :اااااااااااه ...ااااااي ....ااااه ....أي اي أنا عملت لك ايه طيب
مراد : هو كده المراهم بتشتغل بالتدليك
مسلم وهو بيحاول يبعده: أنا بقيت كويس خلاص كفاية كفاية ....
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي مستشفي بيكون صالح جسمه كل مكسر
بتكون جمبه واحدة ست شعرها اصفر وشقرا وبتتكلم بغضب:
Saleh, I don’t understand who did this to you.
Who is this brutal criminal?
I won’t stay silent about what was done to you.
"صالح، أنا مش فاهمة مين اللي عمل فيك كده.
مين المجرم الوحشي ده؟
أنا مش هسكت على اللي حصل لك."
صالح بشرود : يا تري اخبارك ايه يا صبا نعمان وصلك ولا انتي كويسة..
بص لمراته اللي لسه بتتكلم وهي متعصبة وهو مش مديها اهتمام...
*Saleh, can you hear me?صالح انت سامعني
صالح هز رأسه: سوري كريستين أنا تعبان نكمل كلامنا بعدين
Sorry, Christine, I’m tired. Let’s continue our conversation later.
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بعد يومين .....
مُسلم ومراد بيحط له المراهم :
ياعم حطيت حطيت ارحم امي بقا
مراد : لا لازم احطلك بايدي عشان تروق بسرعة
مُسلم : أنا كده مش هاروق بسرعة أنا كده هتعمي وبعدين الحمد الله اهو فتحت نص سنتي ابعد عني بقا حرام عليك
دخلت الخدامة :
مراد بيه الغدا جاهز وشمس هانم رجعت
مراد بلا مبالاة : رجعت مارجعتش مش هتفرق
فجأة بيسمع صوت صبا بتصرخ وبيجري علي الصوت ووراه مُسلم و........يتبع



تعليقات